Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 330

جولي [3]

جولي [3]

الفصل 330: جولي (3)

“أنا آسفة.”

…السحر الذي تطوَّر لمراقبة العالم خارج سجن اللوحات — خيط السحر.

“فلماذا إذن؟”

لقد انبسط بطريقةٍ مختلفة قليلًا عمّا توقَّعت سيلفيا.

“الشتاء الأبدي.”

كانت تظنُّه مجرّد وصلٍ للوعي عبر إدخال عقل جولي في دمية آهلوس.

“نعم. هذا صحيح.”

لكن يوميّات جولي، التي استُخدِمت وسيطًا، بالغت في التفاعل.

فالذكريات والمانا التي احتوتها يوميّاتها، ومعها تعلّقٌ معيَّن، توافقت مع السحر.

فالذكريات والمانا التي احتوتها يوميّاتها، ومعها تعلّقٌ معيَّن، توافقت مع السحر.

“جولي. يمكنك أن تذهبي للتدرّب.”

بعبارةٍ أخرى— جولي قبل أن تُستَرجَع ذكرياتها، وُضعت في دمية آهلوس.

وسوفين نفسها كانت تخمّن ذلك غامضًا. إمّا أن تسقط ثانية في الكسل والملل، أو أن تقتل نفسها؛ لا بدّ أن يكون أحدهما.

لعلّ ذلك كان تدبيرًا آخر من إيفيرين.

“…جلالتك. إنّه تقرير عاجل.”

“…”

قال آهلوس. وإلى جانبه أومأت كارلا.

هكذا، كانت سيلفيا الآن تراقب الموقف عبر كرة البلّور.

ابتسمت. لكنّ تلك الابتسامة ما لبثت أن تلاشت إذ ارتفعت يدها نحو خصرها.

جولي التقت ديكولين وكشفت هويّتها.

“…إذن أنتِ، جولي.”

“هذا معقّد.”

“أنا أعرف هذا الوجه. هكذا أبدو عندما أستخدم سيفي.”

قال آهلوس. وإلى جانبه أومأت كارلا.

ابتسامةٌ ارتسمت على وجه جولي وهي تنظر بين ديكولين ونفسها.

“…”

فأجابت بالفعل. إذ شدّت جولي قبضتها على المقبض، في اللحظة ذاتها تقريبًا.

لم تقل جولي شيئًا. كانت تراقب ذاتها السابقة المنعكسة في كرة البلّور بعينين دائريّتين.

“أنا آسفة.”

وسيلفيا قلقت من ذلك.

هبط قلب أهان. وتحرك تمثال كيرون قليلًا محتجًّا.

فعشر سنوات ليست شيئًا يمكن تقبّله عبر تجربة غير مباشرة.

“هذا معقّد.”

“جولي. يمكنك أن تذهبي للتدرّب.”

“…”

استدارت جولي لتنظر إلى سيلفيا، وعلى شفتيها ابتسامة صغيرة.

ومن ناحيةٍ أخرى، لم يكن هناك وقت لإقناع أيِّ أحد.

“لا بأس.”

وبينما كانت جولي تراقب العمليّة مذهولة، رمقت المعدن الذي تحوّل إليه سيفها بحيرة.

ثم نظرت ثانية إلى كرة البلّور.

كانت جولي تحدّق بي. فأدرتُ وجهي بعيدًا، متظاهرًا بحكّ حاجبي، لأنّ تلك النظرات كانت مثقلة جدًّا.

“أريد أيضًا أن أستعيد تلك السنوات العشر.”

ابتسمت. لكنّ تلك الابتسامة ما لبثت أن تلاشت إذ ارتفعت يدها نحو خصرها.

ولن يكون خطأً أن نقول إنّها كانت شخصًا مختلفًا تمامًا عن جولي الحاضرة، بعد أن صبرت على تلك الأوقات العصيبة وحدها.

لم تكن سيلفيا وحدها من انتظر الجواب، بل آهلوس وكارلا وزيت أيضًا.

“لماذا؟”

إنّها الشيء المفضّل لديها حين كانت صغيرة.

هكذا سألت سيلفيا. فاستعادة تلك السنوات العشر تعني أنّها ستستولي على حياة شخصٍ آخر.

“أنا أعرف هذا الوجه. هكذا أبدو عندما أستخدم سيفي.”

“ألا تخافين؟ أنتِ مختلفة تمامًا عن تلك الجولي.”

وأصابعها مسحت صورة جولي قبل الاسترجاع.

أومأت جولي كما لو أنّها تعرف ذلك حقَّ المعرفة.

عليّ أن أمضي في طريقي.

“نعم.”

“…”

“فلماذا إذن؟”

“أنا آسفة.”

لم تكن سيلفيا وحدها من انتظر الجواب، بل آهلوس وكارلا وزيت أيضًا.

كنّا واقفَيْن في غرفة حفظ الأدلة، لا شيء هنا سوى نحن وقطعة القماش البيضاء.

“…أنا خائفة.”

لم تتردّد جولي في الجواب.

قالت جولي.

“تلك الجولي، التي قضت عشر سنواتٍ مع الكونت ديكولين.”

“لأنّي لا أعرف ماذا جرى في تلك السنوات العشر، وحتى وأنا أنظر الآن إلى الكونت ديكولين لا أشعر بأيِّ عاطفة. لكن…”

“أنا آسفة.”

توقّفت لحظة، ثم مدّت يدها نحو كرة البلّور.

ولأنّ كلَّ سحري كان يحمل خصائص الأوبسيديان المرقّط بالثلج، فقد تَصَلَّب سيف جولي سريعًا باللون الأزرق.

وأصابعها مسحت صورة جولي قبل الاسترجاع.

“هل ستقبلينه هذه المرّة؟”

“تلك الجولي، التي قضت عشر سنواتٍ مع الكونت ديكولين.”

كانت جولي تعرف أنّ هذه هي الهيئة التي تُظهِرها حين تتعامل مع الشيء الذي تحبّه أكثر من أيِّ شيء.

ابتسامةٌ ارتسمت على وجه جولي وهي تنظر بين ديكولين ونفسها.

ودفعت بعيدًا الموت المتغيّر، مانعة إيّاه من الاقتراب منّي.

“تبدو سعيدة جدًّا.”

“سأبدّله.”

تبدو سعيدة.

“الشتاء الأبدي.”

فعلى الرغم من أنّها جولي ما قبل الاسترجاع، إلّا أنّ جوهرها لا يزال جولي بعد كلِّ شيء، لذا فهي تفهم.

لكن كان هناك عمليّةٌ أخرى. ربطتُ العقدة الأخيرة.

وتشعر بذلك من أوّل نظرة.

“نعم. هذا صحيح.”

“انظروا إلى ملامحي… وأنا أواجه الكونت.”

غرقت سوفين أعمق في كرسيّها.

تحرّكت أعينهم لتتبع جولي.

“أنا أعرف هذا الوجه. هكذا أبدو عندما أستخدم سيفي.”

“لذلك فإنّ عُمري قصير. سأفنى قريبًا.”

كانت جولي تعرف أنّ هذه هي الهيئة التي تُظهِرها حين تتعامل مع الشيء الذي تحبّه أكثر من أيِّ شيء.

ابتسامةٌ ارتسمت على وجه جولي وهي تنظر بين ديكولين ونفسها.

وحين كانت تلك النسخة منها مع ديكولين، كان الأمر مماثلًا للحظة التي أمسكت فيها السيف أوّل مرّة.

لقد انبسط بطريقةٍ مختلفة قليلًا عمّا توقَّعت سيلفيا.

“سوف…”

“الشتاء الأبدي.”

وكان ذلك دليلًا كافيًا.

فإذا مات، فلن يبقى لدى سوفين سبب لتعيش.

“…بصدق، وبإخلاص.”

وأصابعها مسحت صورة جولي قبل الاسترجاع.

في حياة شتاءٍ لا قيمة لها، في عالمٍ قاتم لم يكن يجب أن يوجد فيه سوى السيف، كان هناك أيضًا شخص أحبّته بعمق.

ودفعت بعيدًا الموت المتغيّر، مانعة إيّاه من الاقتراب منّي.

ذلك الذي وقعت في حبّه.

“أريد أيضًا أن أستعيد تلك السنوات العشر.”

“أقع في حبّ الكونت.”

لقد انبسط بطريقةٍ مختلفة قليلًا عمّا توقَّعت سيلفيا.

لقد كان الأمر غريبًا جدًّا لدرجة أنّها وجدت نفسها مضطرّة للاستمرار في المشاهدة…

في حياة شتاءٍ لا قيمة لها، في عالمٍ قاتم لم يكن يجب أن يوجد فيه سوى السيف، كان هناك أيضًا شخص أحبّته بعمق.

اسم هذا السيف، الذي صيغ ارتجالًا لكنّه امتلأ بالمانا والحياة…

كنّا واقفَيْن في غرفة حفظ الأدلة، لا شيء هنا سوى نحن وقطعة القماش البيضاء.

“…منذ زمن، قال روهاكان.”

كانت جولي تحدّق بي. فأدرتُ وجهي بعيدًا، متظاهرًا بحكّ حاجبي، لأنّ تلك النظرات كانت مثقلة جدًّا.

“فلماذا إذن؟”

“…إذن أنتِ، جولي.”

أغمضت سوفين عينيها لحظةً وفكّرت في المستقبل القريب.

“نعم.”

لم تتردّد جولي في الجواب.

لم تتردّد جولي في الجواب.

“أنا أثق بك. مهما كان ما تحاول فعله.”

“بالمعنى الدقيق، بالطبع، أنا لستُ أكثر من ذكاءٍ اصطناعي صُنِع بالسحر. أنا دمية، تسكنها ذكرياتٌ من تلك اليوميّات.”

أومأت جولي كما لو أنّها تعرف ذلك حقَّ المعرفة.

خطوةً خطوةً، اقتربت منّي.

وبينما كانت جولي تراقب العمليّة مذهولة، رمقت المعدن الذي تحوّل إليه سيفها بحيرة.

“لذلك فإنّ عُمري قصير. سأفنى قريبًا.”

“…”

“…”

“لذلك فإنّ عُمري قصير. سأفنى قريبًا.”

وخَزَ التفكير قلبي.

استدارت سوفين ونظرت إلى مرآة يدٍ صغيرة موضوعة على المكتب.

“أهكذا إذن؟”

وكان ذلك دليلًا كافيًا.

“نعم. هذا صحيح.”

“أنا آسفة.”

إنّها جولي، التي أحبّها ديكولين. تلك المرأة الحمقاء، التي عانت بلا عدٍّ ولا حصر بسببه، وانتهى بها الأمر أن تُضحّي بحياتها لأجله.

“هذا معقّد.”

“سأضطر إلى التفكير بما يجب فعله قبل ذلك الحين.”

“تبدو سعيدة جدًّا.”

“…هاها.”

ابتسمت. لكنّ تلك الابتسامة ما لبثت أن تلاشت إذ ارتفعت يدها نحو خصرها.

“ألستَ تعرف أصلًا ما عليك فعله، يا بروفيسور؟”

كان مجرّد النظر إلى وجهه كافيًا ليغمرها الحزن.

“…”

سحبت سيفها.

سحبت سيفها.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“أنا أثق بك. مهما كان ما تحاول فعله.”

بالطبع، لم أشعر بالوحدة في تلك اللحظات.

ثم نظرت خلفها، وكان هواء الموت المتغيّر الأحمر يتدفّق عبر الباب.

أجابت أهان بحذر.

“لقد قطعتُ وعدًا قبل أن أموت، ولم يكن أن أكون حامية، ولا أن أكون أعظم فارس في العالم.”

غرقت سوفين أعمق في كرسيّها.

تدفّقت المانا عبر سيفها وتألّقت كضبابٍ بارد.

“…قبل ذلك.”

ودفعت بعيدًا الموت المتغيّر، مانعة إيّاه من الاقتراب منّي.

كان لدى سوفين شعور داخلي أنّ تلك النبوءة قابلة لأن تتحقّق بالكامل، ليس على يد أحدٍ غيرها، بل على يدها هي.

“لقد عقدت العزم أن أصبح سيفك.”

“لقد دُمِّرت وكالة الاستخبارات…”

بالفعل، كان ذلك وعدًا يليق بجولي. فابتسمتُ.

وخَزَ التفكير قلبي.

“أهكذا إذن؟”

“أقع في حبّ الكونت.”

“نعم. هذا صحيح.”

“أنا آسفة.”

أومأت جولي.

“ألستَ تعرف أصلًا ما عليك فعله، يا بروفيسور؟”

“إذن.”

* جلالتك.

رفعتُ اللوحة بالقوة الذهنية.

كانت نبوءته المهيبة تطلب منها أن تبتعد عن ديكولين…

ولكي أمنع دمار القارّة وأحفظ الناس، كان عليّ أن أنجز عملًا كثيرًا.

“معي هنا… لنتبارَ في مباراة.”

ومن ناحيةٍ أخرى، لم يكن هناك وقت لإقناع أيِّ أحد.

سألتُها.

عليّ أن أمضي في طريقي.

احتكَّ الحديد والمانا بعضهما ببعض. وامتلأت كلّ ثغرة بقوّة الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

“فلنذهب.”

“لماذا؟”

بالطبع، لم أشعر بالوحدة في تلك اللحظات.

ابتسمت. لكنّ تلك الابتسامة ما لبثت أن تلاشت إذ ارتفعت يدها نحو خصرها.

لكن حتى ديكولين، الذي صُمِّم ليكون شريرًا أبديًّا، لأنّه هو ديكولين…

رفعتُ اللوحة بالقوة الذهنية.

“أستودعك حياتي.”

لقد كان الأمر غريبًا جدًّا لدرجة أنّها وجدت نفسها مضطرّة للاستمرار في المشاهدة…

لم أستطع أن أرفض مساعدة جولي. ولم أرغب أن أرفض.

“لقد عقدت العزم أن أصبح سيفك.”

“نعم. إنّه لشرف، يا بروفيسور.”

ألقيتُ بالسحر المسمّى “الحدادة” على السيف.

ضحكت جولي. وكان صوتها أرقَّ ممّا سمعته من قبل.

كانت نبوءته المهيبة تطلب منها أن تبتعد عن ديكولين…

“…قبل ذلك.”

“نعم.”

اقتربتُ منها. وضعتُ يدي برفق على كتفها، والأخرى على سيفها.

“أنا أعرف هذا الوجه. هكذا أبدو عندما أستخدم سيفي.”

“…آه.”

“…هاها.”

احمرّت وجنتا جولي.

“فلنذهب.”

“من أين حصلتِ على هذا؟ إنّ هذه الكتلة الفولاذيّة لا تليق بكرامتك.”

ولن يكون خطأً أن نقول إنّها كانت شخصًا مختلفًا تمامًا عن جولي الحاضرة، بعد أن صبرت على تلك الأوقات العصيبة وحدها.

“همم؟ آه… كنتُ على عَجَل.”

“ألستَ تعرف أصلًا ما عليك فعله، يا بروفيسور؟”

“سأبدّله.”

“لا بأس. إذا قتلتُ ديكولين، فسيكون ذلك بسبب إرادته… اخرجي الآن، جميعكم.”

ألقيتُ بالسحر المسمّى “الحدادة” على السيف.

تحرّكت أعينهم لتتبع جولي.

هووووش—

احمرّت وجنتا جولي.

ولأنّ كلَّ سحري كان يحمل خصائص الأوبسيديان المرقّط بالثلج، فقد تَصَلَّب سيف جولي سريعًا باللون الأزرق.

كنّا واقفَيْن في غرفة حفظ الأدلة، لا شيء هنا سوى نحن وقطعة القماش البيضاء.

كلينك…

ابتسمت سوفين.

احتكَّ الحديد والمانا بعضهما ببعض. وامتلأت كلّ ثغرة بقوّة الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

هبط قلب أهان. وتحرك تمثال كيرون قليلًا محتجًّا.

وبينما كانت جولي تراقب العمليّة مذهولة، رمقت المعدن الذي تحوّل إليه سيفها بحيرة.

“…جلالتك.”

“وأيضًا…”

ولكي أمنع دمار القارّة وأحفظ الناس، كان عليّ أن أنجز عملًا كثيرًا.

لكن كان هناك عمليّةٌ أخرى. ربطتُ العقدة الأخيرة.

“─!”

“يد ميداس.”

“بلا شكّ، روهاكان ليس دجّالًا.”

أضفتُ خاصيّةً تناسبها، مستهلكًا كلَّ ما تبقّى لي من مانا.

* نعم.

———.

“لا بأس. إذا قتلتُ ديكولين، فسيكون ذلك بسبب إرادته… اخرجي الآن، جميعكم.”

“…تمّ.”

“…”

نظرتُ إلى المعلومات برؤيتي.

لقد أحبّت سوفين ديكولين. لم يكن هناك في هذا العالم سوى شخص واحد جعلها تشعر بالحب، وكان هو.

“إنّه هديّة.”

لقد كان الأمر غريبًا جدًّا لدرجة أنّها وجدت نفسها مضطرّة للاستمرار في المشاهدة…

اسم هذا السيف، الذي صيغ ارتجالًا لكنّه امتلأ بالمانا والحياة…

ابتسامةٌ ارتسمت على وجه جولي وهي تنظر بين ديكولين ونفسها.

“الشتاء الأبدي.”

“…هاها.”

“هل ستقبلينه هذه المرّة؟”

“…”

سألتُها.

“سأبدّله.”

“…”

“ألا تخافين؟ أنتِ مختلفة تمامًا عن تلك الجولي.”

فأجابت بالفعل. إذ شدّت جولي قبضتها على المقبض، في اللحظة ذاتها تقريبًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“─!”

وبمنطقٍ يتجاوز حدود البشريّة، راحت تتوقّع ببطء كلّ ما نواه ديكولين ودوافع أفعاله.

وانفجرت أبواب الحديد دفعةً واحدة.

“هذا معقّد.”

“لقد دُمِّرت وكالة الاستخبارات…”

“…جلالتك. إنّه تقرير عاجل.”

“لا تسألي.”

عند كلمات أهان، غرقت سوفين بهدوء في كرسيّها من دون تعبير.

كنّا واقفَيْن في غرفة حفظ الأدلة، لا شيء هنا سوى نحن وقطعة القماش البيضاء.

“لقد دُمِّرت وكالة الاستخبارات…”

“تبدو سعيدة جدًّا.”

كانوا قد قالوا إنّهم سيذهبون للعثور على أدلّة جرائم ديكولين، لكنّهم جميعًا عادوا تماثيل باردة.

سحبت سيفها.

باستثناء فريق مغامرات العقيق الأحمر، كانوا جميعًا متجمّدين.

“سأضطر إلى التفكير بما يجب فعله قبل ذلك الحين.”

ومن الغريب أنّهم لم يموتوا. بل تجمّدوا أحياءً.

“ألا تخافين؟ أنتِ مختلفة تمامًا عن تلك الجولي.”

“في هذه المرحلة… أظنّنا نستطيع أن نفترض أنّ البروفيسور قد خاننا…”

وسيلفيا قلقت من ذلك.

اتّسعت عينا سوفين. فسارعت أهان بالانحناء وهزّت رأسها.

“بالمعنى الدقيق، بالطبع، أنا لستُ أكثر من ذكاءٍ اصطناعي صُنِع بالسحر. أنا دمية، تسكنها ذكرياتٌ من تلك اليوميّات.”

“أنا آسفة.”

“يكفي. هل سبق أن لُمتك؟”

“يكفي. هل سبق أن لُمتك؟”

أومأت جولي كما لو أنّها تعرف ذلك حقَّ المعرفة.

“…إذا كان الأمر كذلك، جلالتك. بشأن البروفيسور…”

“ألا تخافين؟ أنتِ مختلفة تمامًا عن تلك الجولي.”

“لا تسألي.”

سحبت سيفها.

غرقت سوفين أعمق في كرسيّها.

“تلك الجولي، التي قضت عشر سنواتٍ مع الكونت ديكولين.”

تسرّب ضوء النجوم الأزرق عبر النافذة وألقى ضوءًا باهتًا على وجهها.

كلينك…

“…منذ زمن، قال روهاكان.”

فعشر سنوات ليست شيئًا يمكن تقبّله عبر تجربة غير مباشرة.

في رأسها، في قلبها، عاد روهاكان الماضي.

كانوا قد قالوا إنّهم سيذهبون للعثور على أدلّة جرائم ديكولين، لكنّهم جميعًا عادوا تماثيل باردة.

“إنّي سأقتل ديكولين.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كانت نبوءته المهيبة تطلب منها أن تبتعد عن ديكولين…

“سأبدّله.”

“…نعم. لقد قال ذلك.”

وكان ذلك دليلًا كافيًا.

“بلا شكّ، روهاكان ليس دجّالًا.”

“إنّه أنت.”

كان لدى سوفين شعور داخلي أنّ تلك النبوءة قابلة لأن تتحقّق بالكامل، ليس على يد أحدٍ غيرها، بل على يدها هي.

احتكَّ الحديد والمانا بعضهما ببعض. وامتلأت كلّ ثغرة بقوّة الأوبسيديان المرقّط بالثلج.

“مع ذلك… جلالتك. هل ستكونين بخير؟”

وأصابعها مسحت صورة جولي قبل الاسترجاع.

“تقصدين مشاعري؟”

استدارت جولي لتنظر إلى سيلفيا، وعلى شفتيها ابتسامة صغيرة.

“…نعم.”

لقد كان الأمر غريبًا جدًّا لدرجة أنّها وجدت نفسها مضطرّة للاستمرار في المشاهدة…

أجابت أهان بحذر.

اتّسعت عينا سوفين. فسارعت أهان بالانحناء وهزّت رأسها.

لقد أحبّت سوفين ديكولين. لم يكن هناك في هذا العالم سوى شخص واحد جعلها تشعر بالحب، وكان هو.

لم تكن سيلفيا وحدها من انتظر الجواب، بل آهلوس وكارلا وزيت أيضًا.

فإذا مات، فلن يبقى لدى سوفين سبب لتعيش.

“في هذه المرحلة… أظنّنا نستطيع أن نفترض أنّ البروفيسور قد خاننا…”

وسوفين نفسها كانت تخمّن ذلك غامضًا. إمّا أن تسقط ثانية في الكسل والملل، أو أن تقتل نفسها؛ لا بدّ أن يكون أحدهما.

“فلماذا إذن؟”

“لن أكون بخير، أليس كذلك؟”

كانت جولي تعرف أنّ هذه هي الهيئة التي تُظهِرها حين تتعامل مع الشيء الذي تحبّه أكثر من أيِّ شيء.

ابتسمت سوفين.

“تبدو سعيدة جدًّا.”

“…جلالتك.”

“همم؟ آه… كنتُ على عَجَل.”

هبط قلب أهان. وتحرك تمثال كيرون قليلًا محتجًّا.

“أهكذا إذن؟”

“لا بأس. إذا قتلتُ ديكولين، فسيكون ذلك بسبب إرادته… اخرجي الآن، جميعكم.”

———.

تراجعت أهان في صمت وغادرت الغرفة، وألغى كيرون هيئته كتمثال.

لم تتردّد جولي في الجواب.

“…إنّه ليلٌ وحيد.”

كانت جولي تحدّق بي. فأدرتُ وجهي بعيدًا، متظاهرًا بحكّ حاجبي، لأنّ تلك النظرات كانت مثقلة جدًّا.

أغمضت سوفين عينيها لحظةً وفكّرت في المستقبل القريب.

“…”

وبمنطقٍ يتجاوز حدود البشريّة، راحت تتوقّع ببطء كلّ ما نواه ديكولين ودوافع أفعاله.

عند كلمات أهان، غرقت سوفين بهدوء في كرسيّها من دون تعبير.

* جلالتك.

فعلى الرغم من أنّها جولي ما قبل الاسترجاع، إلّا أنّ جوهرها لا يزال جولي بعد كلِّ شيء، لذا فهي تفهم.

في تلك اللحظة، ناداها صوتٌ رقيق. صوت ديكولين.

خطوةً خطوةً، اقتربت منّي.

استدارت سوفين ونظرت إلى مرآة يدٍ صغيرة موضوعة على المكتب.

قال آهلوس. وإلى جانبه أومأت كارلا.

إنّها الشيء المفضّل لديها حين كانت صغيرة.

فالذكريات والمانا التي احتوتها يوميّاتها، ومعها تعلّقٌ معيَّن، توافقت مع السحر.

كان ديكولين الكائن داخلها يحدّق إليها، بوقاحة.

“إنّه أنت.”

“إنّه أنت.”

“…”

* نعم.

اقتربتُ منها. وضعتُ يدي برفق على كتفها، والأخرى على سيفها.

“…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

* جلالتك.

“…منذ زمن، قال روهاكان.”

كان مجرّد النظر إلى وجهه كافيًا ليغمرها الحزن.

“بالمعنى الدقيق، بالطبع، أنا لستُ أكثر من ذكاءٍ اصطناعي صُنِع بالسحر. أنا دمية، تسكنها ذكرياتٌ من تلك اليوميّات.”

* جلالتك، لديّ ما أقوله.

لقد كان الأمر غريبًا جدًّا لدرجة أنّها وجدت نفسها مضطرّة للاستمرار في المشاهدة…

لكنّها لم تكن تعرف بعد ما الذي يريده أن يقول… أو لعلّها أرادت أن تتظاهر بعدم المعرفة.

“لا بأس.”

“ديكولين.”

لكن يوميّات جولي، التي استُخدِمت وسيطًا، بالغت في التفاعل.

* …

كانت جولي تحدّق بي. فأدرتُ وجهي بعيدًا، متظاهرًا بحكّ حاجبي، لأنّ تلك النظرات كانت مثقلة جدًّا.

“لماذا لا تلعب غو معي؟”

تبدو سعيدة.

أليس هذا ما قرّب بينهما منذ البداية؟

Arisu-san

“هذا أمري الأخير كإمبراطورك.”

“هذا أمري الأخير كإمبراطورك.”

أوامر الإمبراطور؟

“معي هنا… لنتبارَ في مباراة.”

إنّها جولي، التي أحبّها ديكولين. تلك المرأة الحمقاء، التي عانت بلا عدٍّ ولا حصر بسببه، وانتهى بها الأمر أن تُضحّي بحياتها لأجله.

لا. بل كان هذا طلب الإنسانة سوفين.

تسرّب ضوء النجوم الأزرق عبر النافذة وألقى ضوءًا باهتًا على وجهها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“سوف…”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أضفتُ خاصيّةً تناسبها، مستهلكًا كلَّ ما تبقّى لي من مانا.

Arisu-san

ولأنّ كلَّ سحري كان يحمل خصائص الأوبسيديان المرقّط بالثلج، فقد تَصَلَّب سيف جولي سريعًا باللون الأزرق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سحبت سيفها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط