الكلاب تنبح والقافلة تسير [2]
الفصل 336: الكلاب تنبح والقافلة تسير (2)
“…اكتفِ بي، ديكولين.”
…كنتُ أحدّق من النافذة. غير أنّ مكتب الرئيس لم يكن له مشهد، بل السماء فقط. لم يكن يصل إلى الأشياء على الأرض، ولم يكن بمستوى الغيوم، بل في علوّ تغمره الفراغات.
“ما رأيك؟ هذه رسالة جديدة سأعطيها للمؤمنين. لقد مزجتُ فيها نصفًا من اللغة الطاغوتية ونصفًا من لغة الرون.”
“…مطر.”
ليس شخصًا واحدًا، بل واحدًا مطلقًا. موهبة فريدة لا تزول ولا تتغيّر. حتى بعد مرور ما يقارب عشرة آلاف عام، تبقى كما هي، تنتظر لحظة توريثها.
في الأسفل، كان المطر يغمر العالم. سواء في العصر الحديث حيث كان كيم ووجين، أو في القارّة حيث عاش ديكولين، كان المطر يهطل. هطل المطر حتى في الصحراء القاحلة والشمال البارد.
حتى مع هذا الاعتراف، لم يرتجف قلبي. ابتسمتُ فحسب.
“ماذا تريد؟”
“لكن.”
سألني أحدهم من خلفي. استدرتُ ونظرتُ إليه، كان كواي. جالسًا على أريكة الضيوف يكتب كتاب الرؤيا.
ابتسم كواي.
“هزيمتك.”
“…أعتذر.”
“…هاها.”
“…؟”
ضحك كواي ورفع كتاب الرؤيا.
ثم تمتمتُ:
“ما رأيك؟ هذه رسالة جديدة سأعطيها للمؤمنين. لقد مزجتُ فيها نصفًا من اللغة الطاغوتية ونصفًا من لغة الرون.”
“أنتِ تفعلين هذا لأنكِ غاضبة، أليس كذلك؟ أعلم كل شيء.”
لابد أن هذه كانت تحضيرات كواي. حين تُدمَّر القارّة، سيصبح العالم جديدًا بالكامل. أخذتُ الكتاب وفسّرته بـ(الفهم).
ارتسمت ابتسامة على شفتي وأنا أراقب المطر.
“…بداية جديدة معكم. الطاغوت الجديد يبارك ولادتكم.”
هل كان مصير الشرير في خطر؟ أم أن هذا هو الطريق الذي عليّ أن أعيشه؟ أردتُ الموت بشدة، لكن الموت أخذ يبتعد عني.
“كما توقعت. موهبتك مدهشة.”
“…”
ابتسم كواي.
“هذا هراء—!”
“أهي قوّة الفهم؟”
قهقه كواي، ومرّر يده في شعره.
“…”
كان لا بد من التضحية في سبيل قضية. لتحطيم قيود الكراهية، كنا بحاجة إلى شرّ عظيم يحمل تلك القيود. لذلك لم يكن هناك نهاية ينتصر فيها الجميع.
تابع كواي أفكاره حتى دون أن أجيبه:
….
“كان لدي صديق يملك قوى مشابهة لقواك.”
“كيف تجرؤ كلاب ديكولين السائبة على دخول هنا—! أطلقوا سراحي—! دعوني—!”
صديق كواي. بمعنى آخر، كان مؤمنًا.
“أنتِ تفعلين هذا لأنكِ غاضبة، أليس كذلك؟ أعلم كل شيء.”
“ربما أملك القوة نفسها التي يملكها صديقك.”
غير أنّ سيلفيا نظرت إلى ديكولين الآن وقطعت وعدًا.
“…القوة نفسها؟”
“لا تفكري حتى في ذلك.”
“ذلك لأن الفهم موهبة فريدة. لا يوجد إلا واحد منها في هذا العالم.”
“يبدو أنّه بدأ يدفأ.”
ليس شخصًا واحدًا، بل واحدًا مطلقًا. موهبة فريدة لا تزول ولا تتغيّر. حتى بعد مرور ما يقارب عشرة آلاف عام، تبقى كما هي، تنتظر لحظة توريثها.
هزّت سيلفيا رأسها.
“لقد ورثتُها.”
“حقًا. ديكولين. إذن سأغيّر السؤال. هل تريد أن تعيش؟”
…كانت لحظة الوراثة مثيرة للسخرية. حدث ذلك حين عدّلتُ إعدادات ديكولين ببضع نقرات فقط.
قبض روميلّوك على أسنانه.
“…”
“ما رأيك؟ هذه رسالة جديدة سأعطيها للمؤمنين. لقد مزجتُ فيها نصفًا من اللغة الطاغوتية ونصفًا من لغة الرون.”
راقبني كواي بصمت.
…كنتُ أحدّق من النافذة. غير أنّ مكتب الرئيس لم يكن له مشهد، بل السماء فقط. لم يكن يصل إلى الأشياء على الأرض، ولم يكن بمستوى الغيوم، بل في علوّ تغمره الفراغات.
“حقًا. ديكولين. إذن سأغيّر السؤال. هل تريد أن تعيش؟”
“أهم. عليّ أن أتحقق من أداء دميتي. لأقوم بأي شيء—”
هل أريد أن أعيش؟ لم أفكّر في الأمر أبدًا. ما كنتُ أحاول فعله الآن، هل هو تضحية، أم مجرّد غريزة؟
“ديكولين! ألستَ أنت أيضًا كلبًا للمذبح؟”
“…إنه أمر غريب.”
راقب لوايين روميلّوك وهو يقاوم الفرسان الذين كبّلوه، بعينين دامعتين.
ألقيتُ نظرة حولي. أنيق، رقيق، بديع، عتيق… مكتب فاخر تليق به كل الكلمات المتزخرفة، مصمَّم وفق شخصية ديكولين. كان المكان جميلاً كذلك.
ضحك كواي ورفع كتاب الرؤيا.
لم يكن متغيّر الموت موجودًا في أي مكان هنا.
“حتى لو نبحت الكلاب، فلا بد أن تسير القافلة.”
“أريد أن أموت، لكن طاقة الموت لا تتحرّك.”
“…إنه أمر غريب.”
هل كان مصير الشرير في خطر؟ أم أن هذا هو الطريق الذي عليّ أن أعيشه؟ أردتُ الموت بشدة، لكن الموت أخذ يبتعد عني.
“وغد؟”
“حقًا؟ إذن هل يضحّي أحد من أجلك؟”
“…ألا يؤنّبك ضميرك بعد أن تفعل هذا؟ أن تزيف بهذه الفجاجة….”
تمتم كواي مبتسمًا:
ابتسم ديكولين ابتسامة باردة.
“جولي؟ سوفين؟ أم طفلة لونا؟ أم يولي؟”
“ولماذا أخدم المذبح؟ أريد فقط أن أجد وأقتل أولئك الذين سيخونون المملكة لصالح الدماء الشيطانية والمذبح.”
“…”
“…القوة نفسها؟”
“هل سيتغيّر شيء بموتك؟”
ابتسم كواي.
تقطق.
ثم تمتمتُ:
ارتسمت ابتسامة على شفتي وأنا أراقب المطر.
أطفأت سيلفيا كرة البلور. فصرخ من كانوا يشاهدون.
“إنك قلق، كواي.”
لكن ديكولين ضحك.
“…”
…وبذلك، كانت القافلة تسير ببطء.
تجمّد وجه كواي.
مددتُ يدي.
“لقد خسرتَ بالفعل. سوفين، إيفيرين، سيلفيا، كيرون… القارّة كلها ستجعله يحدث.”
“أنا سعيد لأنني لست وحيدًا.”
قهقه كواي، ومرّر يده في شعره.
تجمّد تعبير روميلّوك للحظة بينما كان ديكولين يريه الدفتر.
“حتى لو خسرتُ، فلن يكون هناك نهاية سعيدة. بل على العكس، هذه القارّة وشعبك سيغرقون في الشقاء.”
ألقيتُ نظرة حولي. أنيق، رقيق، بديع، عتيق… مكتب فاخر تليق به كل الكلمات المتزخرفة، مصمَّم وفق شخصية ديكولين. كان المكان جميلاً كذلك.
“ذلك ممكن.”
…كنتُ أحدّق من النافذة. غير أنّ مكتب الرئيس لم يكن له مشهد، بل السماء فقط. لم يكن يصل إلى الأشياء على الأرض، ولم يكن بمستوى الغيوم، بل في علوّ تغمره الفراغات.
كان لا بد من التضحية في سبيل قضية. لتحطيم قيود الكراهية، كنا بحاجة إلى شرّ عظيم يحمل تلك القيود. لذلك لم يكن هناك نهاية ينتصر فيها الجميع.
“تمامًا كما أنقذتني، وأنقذتَ إيفيرين، وأنقذتَ جولي.”
“لكن.”
“لن تجد مخلصًا مثلي في الإمبراطورية.”
لا وجود لجنّة في عالم لا يعرف إلا السعادة.
“هل سيتغيّر شيء بموتك؟”
“حتى لو نبحت الكلاب، فلا بد أن تسير القافلة.”
قبض روميلّوك على أسنانه.
حدّقتُ بكواي. ابتسم، واثقًا من نصره.
سخر ديكولين ونظر إلى الفارس. كان ديلريك.
“كلب نباح حقير سيخسر أمام بوقٍ واحد.”
“أنتِ تفعلين هذا لأنكِ غاضبة، أليس كذلك؟ أعلم كل شيء.”
أصرّ ديكولين وقوّاته على توسيع الإمبراطورية. كانت ممالك القارّة، بدءًا من ريُوك، قد تتعاون بالفعل مع المذبح، لذا لم يكن يمكن الوثوق بها. كان هذا ما يسمّى نظام التوحيد القاري: أن نضرب أولاً، ثم نجمع القوى لندمّر المذبح.
ارتسمت ابتسامة على شفتي وأنا أراقب المطر.
كانت الإمبراطورة سوفين صامتة. سواء لأنها متردّدة في مواجهة قوة ديكولين أو لأن عظمة تلك القوة تجاوزت توقّعاتها، فقد أغلقت على نفسها في جناحها.
هزّت سيلفيا رأسها.
لكن ديكولين لم ينتظر. بإرادته وحده استؤنفت مجزرة الدماء الشيطانية. لم يكن ذبحًا مباشرًا، بل فناءً عبر اللوحات. تم اقتلاع الدماء الشيطانية من جميع أنحاء الإمبراطورية، وسار فرسان الإمبراطورية وفرسان هاديكاين إلى الصحراء وأسروا آلافًا آخرين. وهناك، عثروا على دفتر حسابات.
منذ زمن طويل وهي تتعطر بها.
كان دفترًا يحتوي على أسماء جميع حلفاء الدماء الشيطانية.
Arisu-san
“هذا هراء—!”
“حتى لو خسرتُ، فلن يكون هناك نهاية سعيدة. بل على العكس، هذه القارّة وشعبك سيغرقون في الشقاء.”
كان هذا في قصر الشيخ روميلّوك. القصر بسيطًا ومتواضعًا للغاية بالنسبة لمكانة عائلته التي كانت ركيزة العالم السياسي لأجيال.
“حقًا. ديكولين. إذن سأغيّر السؤال. هل تريد أن تعيش؟”
“متى تواطأتُ مع الدماء الشيطانية—! أتظن أنّك ستكون آمنًا حتى مع مثل هذه المؤامرات—!”
“جولي؟ سوفين؟ أم طفلة لونا؟ أم يولي؟”
راقب لوايين روميلّوك وهو يقاوم الفرسان الذين كبّلوه، بعينين دامعتين.
في قصر يوكلاين.
“كيف تجرؤ كلاب ديكولين السائبة على دخول هنا—! أطلقوا سراحي—! دعوني—!”
“ولماذا أخدم المذبح؟ أريد فقط أن أجد وأقتل أولئك الذين سيخونون المملكة لصالح الدماء الشيطانية والمذبح.”
تجاهله الفرسان، وطرحوه أمام ديكولين راكعًا.
لكن، قبل أن يتمكّن لوايين من الاقتراب من ديلريك، خطفت ليا الفرصة منه. لم يدرِ كيف، لكنها كانت واقفة بجانب ديلريك وقدمت له ورقة صغيرة. ثم عادت لتغمز للوايين. كان عليهم الرحيل أيضًا.
“ه-هذا!”
كان ديلريك يبتسم ابتسامة مُرّة، لكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.
رفع روميلّوك رأسه نحو ديكولين بعينين واسعتين مرتجفتين. هزّ ديكولين كتفيه.
“حسنًا. بما أنه ليس تزويرًا، فلا أستطيع الجزم.”
“لا حيلة لي يا روميلّوك. اسمك مكتوب في الدفتر.”
“لكن.”
“أ-أ-أنت الوغد—!”
“…أنت أيضًا تحتاج إلى مخرج من هذه الحفرة. سيكون من الصعب المقاومة إن تحرّكت جلالتها، حتى على آل يوكلاين. لا تستهِن بقوة العائلة الإمبراطورية.”
“وغد؟”
حررتُ ذراعي من عناقها واستدرتُ.
جمّد ديكولين اللعاب المتناثر من فم روميلّوك بسيكوكينيسيس وتابع:
“…هاها.”
“لن تجد مخلصًا مثلي في الإمبراطورية.”
لوّحت سيلفيا بيديها لتطردهم. كان في سجن اللوحات الكثير من الناس الآن. كثيرون جدًّا. بفضل زايت، تم ضبط الأمور إلى حدٍّ ما، لكن كان يلزم جهد هائل لتشكيل نظام تنظيمي أساسي. وبالطبع، كان ديكولين قد توقّع وضعهم الداخلي، فأرسل أناسًا جددًا للسيطرة على الأعداد. ومع ذلك، أرسل أولًا أكفأ البيروقراطيين.
“مخلص؟! وتقول إنك مخلص—”
هل كان مصير الشرير في خطر؟ أم أن هذا هو الطريق الذي عليّ أن أعيشه؟ أردتُ الموت بشدة، لكن الموت أخذ يبتعد عني.
“لأجل جلالتها، ولأجل هذه الإمبراطورية، أقبض على الدماء الشيطانية.”
تابع كواي أفكاره حتى دون أن أجيبه:
نظر ديكولين حوله. كان جميع الفرسان بجانبه يبتسمون بابتسامات مجنونة، باستثناء ديلريك.
“…أنت أيضًا تحتاج إلى مخرج من هذه الحفرة. سيكون من الصعب المقاومة إن تحرّكت جلالتها، حتى على آل يوكلاين. لا تستهِن بقوة العائلة الإمبراطورية.”
كان ديلريك يبتسم ابتسامة مُرّة، لكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.
تدخلت جولي، وجهها يتصاعد منه البخار كأنه كعكة على البخار.
“لقد ذهبت ريُوك بالفعل إلى المذبح، يا روميلّوك. ودوقية يورين مهووسة بأفكار مجنونة. لقد حدث ذلك لأنهم لم يلتصقوا بالإمبراطورية.”
“اعتقلوهم. كل الأسماء الموجودة في هذا الدفتر.”
“ديكولين! ألستَ أنت أيضًا كلبًا للمذبح؟”
“لا تخلطي الأمور. تلك الجولي ليست أنتِ. لا تساوي نفسكِ بها. الجميع، عودوا إلى أعمالكم.”
“ولماذا أخدم المذبح؟ أريد فقط أن أجد وأقتل أولئك الذين سيخونون المملكة لصالح الدماء الشيطانية والمذبح.”
“هذا هراء—!”
“ه-هذا…”
حرّكت آهلوس شفتيها، لكنها لم تُصدر أي صوت آخر.
تجمّد تعبير روميلّوك للحظة بينما كان ديكولين يريه الدفتر.
“لا تخلطي الأمور. تلك الجولي ليست أنتِ. لا تساوي نفسكِ بها. الجميع، عودوا إلى أعمالكم.”
“اسمك مكتوب هنا. لا، ليس اسمك وحدك.”
“…”
صار تنفّس روميلّوك مضطربًا، وابتسامة ديكولين ازدادت عمقًا.
“لن تجد مخلصًا مثلي في الإمبراطورية.”
“هناك أسماء عدد من خدَمك أيضًا.”
كان هذا في قصر الشيخ روميلّوك. القصر بسيطًا ومتواضعًا للغاية بالنسبة لمكانة عائلته التي كانت ركيزة العالم السياسي لأجيال.
مرّر ديكولين إصبعه فوق الأسماء واحدًا واحدًا.
جمّد ديكولين اللعاب المتناثر من فم روميلّوك بسيكوكينيسيس وتابع:
“هذا غضّ الطرف عن جرائم الدماء الشيطانية، وهذا عقد صفقة معهم، وهذا حتى دعمهم.”
مددت يدي ببطء نحو وجهها وهي تبتسم…
“…ألا يؤنّبك ضميرك بعد أن تفعل هذا؟ أن تزيف بهذه الفجاجة….”
“ظهرك بدا باردًا.”
“حسنًا. بما أنه ليس تزويرًا، فلا أستطيع الجزم.”
“ما رأيك؟ هذه رسالة جديدة سأعطيها للمؤمنين. لقد مزجتُ فيها نصفًا من اللغة الطاغوتية ونصفًا من لغة الرون.”
ابتسم ديكولين ابتسامة باردة.
راقب لوايين روميلّوك وهو يقاوم الفرسان الذين كبّلوه، بعينين دامعتين.
“اعتقلوهم. كل الأسماء الموجودة في هذا الدفتر.”
لم يعد روميلّوك قادرًا على الصراخ. بصوت منخفض، توسّل إلى ديكولين أن يرحمه. لا، بل كان يقدّم له نصيحة.
“…اكتفِ بي، ديكولين.”
تابع كواي أفكاره حتى دون أن أجيبه:
قبض روميلّوك على أسنانه.
“لأجل جلالتها، ولأجل هذه الإمبراطورية، أقبض على الدماء الشيطانية.”
“إلى متى سيستمر هذا؟ لقد خرجت عن السيطرة.”
“أهم.”
“عن السيطرة؟”
لم يعد روميلّوك قادرًا على الصراخ. بصوت منخفض، توسّل إلى ديكولين أن يرحمه. لا، بل كان يقدّم له نصيحة.
“نعم. أنا متأكّد أنك ترى نفسك في المرآة.”
“…”
لم يعد روميلّوك قادرًا على الصراخ. بصوت منخفض، توسّل إلى ديكولين أن يرحمه. لا، بل كان يقدّم له نصيحة.
مرّر ديكولين إصبعه فوق الأسماء واحدًا واحدًا.
“…أنت أيضًا تحتاج إلى مخرج من هذه الحفرة. سيكون من الصعب المقاومة إن تحرّكت جلالتها، حتى على آل يوكلاين. لا تستهِن بقوة العائلة الإمبراطورية.”
أطفأت سيلفيا كرة البلور. فصرخ من كانوا يشاهدون.
لكن ديكولين ضحك.
“تمامًا كما أنقذتني، وأنقذتَ إيفيرين، وأنقذتَ جولي.”
“هل أسمع كلبًا ينبح؟”
أُغمي على روميلّوك.
في تلك اللحظة، احتقنت عينا روميلّوك بالدماء. زمجر كوحش، وسحب خنجرًا، لكن فارسًا ضرب مؤخرة رأسه بغمد سيفه.
لم يعد روميلّوك قادرًا على الصراخ. بصوت منخفض، توسّل إلى ديكولين أن يرحمه. لا، بل كان يقدّم له نصيحة.
أُغمي على روميلّوك.
“…ألا يؤنّبك ضميرك بعد أن تفعل هذا؟ أن تزيف بهذه الفجاجة….”
“…همف.”
“…أنت أيضًا تحتاج إلى مخرج من هذه الحفرة. سيكون من الصعب المقاومة إن تحرّكت جلالتها، حتى على آل يوكلاين. لا تستهِن بقوة العائلة الإمبراطورية.”
سخر ديكولين ونظر إلى الفارس. كان ديلريك.
سألني أحدهم من خلفي. استدرتُ ونظرتُ إليه، كان كواي. جالسًا على أريكة الضيوف يكتب كتاب الرؤيا.
“ذلك كان بلا فائدة. كانت فرصة لقتله.”
بينما كان جاكال وكارلا يحدقان بها، تنحنح آهلوس.
“…أعتذر.”
تجمّد تعبير روميلّوك للحظة بينما كان ديكولين يريه الدفتر.
انحنى رأسه أمام ديكولين، فيما عينيه تتجوّلان على روميلّوك المغمى عليه.
“ذلك كان بلا فائدة. كانت فرصة لقتله.”
“انسَ الأمر. لنذهب.”
حررتُ ذراعي من عناقها واستدرتُ.
“نعم!”
إرجاع القليل فقط مما تلقّته من ديكولين—هذا كل شيء.
غادر ديكولين مع الفرسان كأنه إمبراطور، ورفع ديلريك وجهه مجددًا. ظلّ يحدّق في ظهر ديكولين وهو يبتعد.
“…القوة نفسها؟”
“…”
كان ديلريك، بعيونه المرتجفة، مميزًا في نظر لوايين.
كان ديلريك، بعيونه المرتجفة، مميزًا في نظر لوايين.
“ديكولين! ألستَ أنت أيضًا كلبًا للمذبح؟”
“أهم.”
“…ما الذي تفعلينه؟”
لكن، قبل أن يتمكّن لوايين من الاقتراب من ديلريك، خطفت ليا الفرصة منه. لم يدرِ كيف، لكنها كانت واقفة بجانب ديلريك وقدمت له ورقة صغيرة. ثم عادت لتغمز للوايين. كان عليهم الرحيل أيضًا.
“أنا سعيد لأنني لست وحيدًا.”
“…حسنًا.”
“لقد ذهبت ريُوك بالفعل إلى المذبح، يا روميلّوك. ودوقية يورين مهووسة بأفكار مجنونة. لقد حدث ذلك لأنهم لم يلتصقوا بالإمبراطورية.”
أجاب لوايين، وابتسمت ليا، وتحرك ديكولين.
…كانت لحظة الوراثة مثيرة للسخرية. حدث ذلك حين عدّلتُ إعدادات ديكولين ببضع نقرات فقط.
…وبذلك، كانت القافلة تسير ببطء.
كان ديلريك يبتسم ابتسامة مُرّة، لكن لم يكن الوقت مناسبًا الآن.
…
“أ-أ-أنت الوغد—!”
في قصر يوكلاين.
“…القوة نفسها؟”
حين عدتُ إلى المنزل، نظرتُ حولي في غرفة الدراسة. كان المكان ممتلئًا بالكتب، من بينها مجلدات عن السحر والتاريخ، وكتاباتي. كتب نظريات السحر التي اخترعتها ستكون عونًا كبيرًا لهذه القارة. كانت مكرّسة لإعادة البناء بعد الحرب.
في تلك اللحظة، احتقنت عينا روميلّوك بالدماء. زمجر كوحش، وسحب خنجرًا، لكن فارسًا ضرب مؤخرة رأسه بغمد سيفه.
“…”
“سأبقى إلى جانبك حتى النهاية.”
مددتُ يدي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طَرق—
“ألا أستطيع المشاهدة؟”
وسقط كتاب بينما كنتُ أحاول سحبه. كانت يداي ترتجفان. لم أستخدم إلا مقدارًا يسيرًا من السيكوكينيسيس، ومع ذلك كان كثيرًا عليّ الآن.
غير أنّ سيلفيا نظرت إلى ديكولين الآن وقطعت وعدًا.
“…؟”
حررتُ ذراعي من عناقها واستدرتُ.
في تلك اللحظة، دفء معيّن لامس ظهري. أدرتُ رأسي وحده، فوجدتُ جولي تعانقني بشدة.
راقبني كواي بصمت.
“…ما الذي تفعلينه؟”
لم يكن متغيّر الموت موجودًا في أي مكان هنا.
“ظهرك بدا باردًا.”
“إنّي أحبك.”
“…”
“اعتقلوهم. كل الأسماء الموجودة في هذا الدفتر.”
ظهري بدا باردًا. لم يكن باردًا، لكن لم يكن شعورًا سيئًا، لذا تركتها.
أصرّ ديكولين وقوّاته على توسيع الإمبراطورية. كانت ممالك القارّة، بدءًا من ريُوك، قد تتعاون بالفعل مع المذبح، لذا لم يكن يمكن الوثوق بها. كان هذا ما يسمّى نظام التوحيد القاري: أن نضرب أولاً، ثم نجمع القوى لندمّر المذبح.
ثم تمتمتُ:
هل كان مصير الشرير في خطر؟ أم أن هذا هو الطريق الذي عليّ أن أعيشه؟ أردتُ الموت بشدة، لكن الموت أخذ يبتعد عني.
“يبدو أنّه بدأ يدفأ.”
بينما كان جاكال وكارلا يحدقان بها، تنحنح آهلوس.
غرست جولي وجهها في ظهري، ولفّت ذراعيها حول بطني، وتشابكت أصابعها بإحكام. انتشرت رائحة زهرة النسيان-لا-تنسَ حولها.
نظر ديكولين حوله. كان جميع الفرسان بجانبه يبتسمون بابتسامات مجنونة، باستثناء ديلريك.
منذ زمن طويل وهي تتعطر بها.
“…تسك.”
“أستاذ.”
“مخلص؟! وتقول إنك مخلص—”
“…ماذا.”
قهقه كواي، ومرّر يده في شعره.
“إنّي أحبك.”
“أريد أن أموت، لكن طاقة الموت لا تتحرّك.”
حتى مع هذا الاعتراف، لم يرتجف قلبي. ابتسمتُ فحسب.
وسقط كتاب بينما كنتُ أحاول سحبه. كانت يداي ترتجفان. لم أستخدم إلا مقدارًا يسيرًا من السيكوكينيسيس، ومع ذلك كان كثيرًا عليّ الآن.
سألت جولي:
“…؟”
“هل تبقّى لك شهر؟ أم شهران؟”
“هذا غضّ الطرف عن جرائم الدماء الشيطانية، وهذا عقد صفقة معهم، وهذا حتى دعمهم.”
“…لا أعلم. لم أُحصِ.”
“جولي؟ سوفين؟ أم طفلة لونا؟ أم يولي؟”
“سأبقى إلى جانبك حتى النهاية.”
إرجاع القليل فقط مما تلقّته من ديكولين—هذا كل شيء.
لم يكن في صوتها كذب. هذه هي المرأة التي بوسعها جعل ديكولين يتصرف بلا عقلانية، بنظرة واحدة فقط…
حررتُ ذراعي من عناقها واستدرتُ.
حررتُ ذراعي من عناقها واستدرتُ.
“حتى لو نبحت الكلاب، فلا بد أن تسير القافلة.”
“أنا سعيد لأنني لست وحيدًا.”
“أعتقد أنكِ تستطيعين عرضه مرة أخرى.”
“…أهكذا هو الأمر؟”
لكن، صراحة، كان ذلك صحيحًا. كانت سيلفيا غاضبة. إن بدأ ديكولين علاقة مع أحد، لم تكن تريد أن تراها، وكانت تكرهها. لكنها أرادت له أن يكون سعيدًا، ولو قليلًا، لذا لم يكن بوسعها إلا أن تطفئ الشاشة.
مددت يدي ببطء نحو وجهها وهي تبتسم…
“مخلص؟! وتقول إنك مخلص—”
….
لكن ديكولين ضحك.
“…النهاية.”
“حقًا. ديكولين. إذن سأغيّر السؤال. هل تريد أن تعيش؟”
أطفأت سيلفيا كرة البلور. فصرخ من كانوا يشاهدون.
“لأننا لا نريد مثل تلك التضحية.”
“لا! لِماذا فجأة؟!”
“ولماذا أخدم المذبح؟ أريد فقط أن أجد وأقتل أولئك الذين سيخونون المملكة لصالح الدماء الشيطانية والمذبح.”
“أعتقد أنكِ تستطيعين عرضه مرة أخرى.”
في تلك اللحظة، دفء معيّن لامس ظهري. أدرتُ رأسي وحده، فوجدتُ جولي تعانقني بشدة.
بينما كان جاكال وكارلا يحدقان بها، تنحنح آهلوس.
“لأجل جلالتها، ولأجل هذه الإمبراطورية، أقبض على الدماء الشيطانية.”
“أهم. عليّ أن أتحقق من أداء دميتي. لأقوم بأي شيء—”
سخر ديكولين ونظر إلى الفارس. كان ديلريك.
“اصمتي.”
ليس شخصًا واحدًا، بل واحدًا مطلقًا. موهبة فريدة لا تزول ولا تتغيّر. حتى بعد مرور ما يقارب عشرة آلاف عام، تبقى كما هي، تنتظر لحظة توريثها.
“…”
هل كان مصير الشرير في خطر؟ أم أن هذا هو الطريق الذي عليّ أن أعيشه؟ أردتُ الموت بشدة، لكن الموت أخذ يبتعد عني.
حرّكت آهلوس شفتيها، لكنها لم تُصدر أي صوت آخر.
Arisu-san
“ألا أستطيع المشاهدة؟”
ظهري بدا باردًا. لم يكن باردًا، لكن لم يكن شعورًا سيئًا، لذا تركتها.
تدخلت جولي، وجهها يتصاعد منه البخار كأنه كعكة على البخار.
كان دفترًا يحتوي على أسماء جميع حلفاء الدماء الشيطانية.
“ألا أستطيع المشاهدة؟”
مددت يدي ببطء نحو وجهها وهي تبتسم…
“لا تفكري حتى في ذلك.”
“…”
هزّت سيلفيا رأسها.
“حتى لو نبحت الكلاب، فلا بد أن تسير القافلة.”
“…لكن.”
“هناك أسماء عدد من خدَمك أيضًا.”
“لا تخلطي الأمور. تلك الجولي ليست أنتِ. لا تساوي نفسكِ بها. الجميع، عودوا إلى أعمالكم.”
كان هذا في قصر الشيخ روميلّوك. القصر بسيطًا ومتواضعًا للغاية بالنسبة لمكانة عائلته التي كانت ركيزة العالم السياسي لأجيال.
لوّحت سيلفيا بيديها لتطردهم. كان في سجن اللوحات الكثير من الناس الآن. كثيرون جدًّا. بفضل زايت، تم ضبط الأمور إلى حدٍّ ما، لكن كان يلزم جهد هائل لتشكيل نظام تنظيمي أساسي. وبالطبع، كان ديكولين قد توقّع وضعهم الداخلي، فأرسل أناسًا جددًا للسيطرة على الأعداد. ومع ذلك، أرسل أولًا أكفأ البيروقراطيين.
“…”
“أنتِ تفعلين هذا لأنكِ غاضبة، أليس كذلك؟ أعلم كل شيء.”
“هناك أسماء عدد من خدَمك أيضًا.”
قالت آهلوس. رمقتها سيلفيا من جانبها.
“أستاذ.”
“حسنًا، حسنًا، سأذهب.”
“…ما الذي تفعلينه؟”
كانت سيلفيا في هذا العالم لا تقل عن طاغوت، لذا بنظرة واحدة فقط، استسلمت آهلوس. وركضت خارجة من قصرها.
“…”
“…تسك.”
“هزيمتك.”
لكن، صراحة، كان ذلك صحيحًا. كانت سيلفيا غاضبة. إن بدأ ديكولين علاقة مع أحد، لم تكن تريد أن تراها، وكانت تكرهها. لكنها أرادت له أن يكون سعيدًا، ولو قليلًا، لذا لم يكن بوسعها إلا أن تطفئ الشاشة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لكن.”
“…أنت أيضًا تحتاج إلى مخرج من هذه الحفرة. سيكون من الصعب المقاومة إن تحرّكت جلالتها، حتى على آل يوكلاين. لا تستهِن بقوة العائلة الإمبراطورية.”
غير أنّ سيلفيا نظرت إلى ديكولين الآن وقطعت وعدًا.
“عن السيطرة؟”
“لن تموت بتلك السهولة.”
ليس شخصًا واحدًا، بل واحدًا مطلقًا. موهبة فريدة لا تزول ولا تتغيّر. حتى بعد مرور ما يقارب عشرة آلاف عام، تبقى كما هي، تنتظر لحظة توريثها.
لقد فهمت الآن ما كان ينويه: أن يصبح الشرّ الأعظم، ويكسر كل قيود الكراهية بموته.
“ألا أستطيع المشاهدة؟”
“لأننا لا نريد مثل تلك التضحية.”
“ظهرك بدا باردًا.”
لكن رسم سيلفيا لهذا السجن كان له هدفان. أحدهما الحفاظ على حياة القارّة، والآخر كان…
…وبذلك، كانت القافلة تسير ببطء.
“تمامًا كما أنقذتني، وأنقذتَ إيفيرين، وأنقذتَ جولي.”
“…”
إرجاع القليل فقط مما تلقّته من ديكولين—هذا كل شيء.
“لكن.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل أسمع كلبًا ينبح؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
هل أريد أن أعيش؟ لم أفكّر في الأمر أبدًا. ما كنتُ أحاول فعله الآن، هل هو تضحية، أم مجرّد غريزة؟
Arisu-san
في الأسفل، كان المطر يغمر العالم. سواء في العصر الحديث حيث كان كيم ووجين، أو في القارّة حيث عاش ديكولين، كان المطر يهطل. هطل المطر حتى في الصحراء القاحلة والشمال البارد.
تدخلت جولي، وجهها يتصاعد منه البخار كأنه كعكة على البخار.
