Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 338

الكلاب تنبح، والقافلة تسير [4]

الكلاب تنبح، والقافلة تسير [4]

الفصل 338: الكلاب تنبح، والقافلة تسير (4)

العقدة؟ آخر مهمة في هذه اللعبة.

كان المنارةُ بناءً صمّمه كواي، ووسّعه ديكولين بسحره.

ذلك الشيء الذي لم يكن يجب أن يكتمل، كان قد اكتمل بالفعل، ولم يتبقَّ سوى انتظار اللحظة المناسبة.

ليّا كانت مبهورة وهي تنظر إلى أعلى، ترقب السماء والكون من عليائها.

“إن دخلنا، هناك احتمال أن يكونوا أحياء. لا نعلم إن كانوا أحياء إلا إذا فتحناه. لكنك تموت فورًا حين تدخل غرفة الغاز.”

“وأخيرًا، وصلتُ إلى هنا.”

قيل إن فيه جحيمًا، أو قيل إن لا شيء فيه. انتشرت شائعات كثيرة، لكن لا بد أنه أفضل مئة مرة من غرفة الغاز.

ذلك الشيء الذي لم يكن يجب أن يكتمل، كان قد اكتمل بالفعل، ولم يتبقَّ سوى انتظار اللحظة المناسبة.

لقد جُعِلَ وكأنه متعصّب للدماء الخالصة وللطبقات. وقد بدا ذلك جليًا في الكتب التي كتبها ونشرها مؤخرًا.

لو كان الأمر داخل اللعبة، لكانت قد استسلمت منذ زمن.

“هل تستطيعون تفسيرها؟”

“…هل يشاهد الجميع؟”

انخفض صوته.

تمتمت ليّا. كانت عدسة سحرية مزروعة في قرنيتها تراقب المنارة، وهذه العدسة موصولة بالجزيرة العائمة، تنقل كل صورة تراها إليهم.

* صديقٌ يذبح ذوي الدماء الشيطانية في روهالاك هكذا؟

* نعم.

“هذا غريب.”

“هل تستطيعون تفسيرها؟”

ذلك الشيء الذي لم يكن يجب أن يكتمل، كان قد اكتمل بالفعل، ولم يتبقَّ سوى انتظار اللحظة المناسبة.

* أجل. إن أعطيتِني وقتًا كافيًا، أستطيع تفكيك المنارة كاملة وتحليلها.

“مستقبل الإمبراطورية هو سياسة رجلٍ حديدي، تقوم على الطبقة والدماء الخالصة… همم.”

الجزيرة العائمة العظيمة كانت تتعاون مع الإمبراطورية، ناقضةً القاعدة غير المكتوبة بعدم التدخل في الشؤون الخاصة بالقارّة.

قالت باستهزاء، تُشبه معلمها السابق.

كلّ المعارف والمهارات السحرية للجزيرة العائمة كانت تعمل على هذه المهمّة: حجب المنارة ومحاولة إيقاف ديكولين والمذبح.

قيل إن فيه جحيمًا، أو قيل إن لا شيء فيه. انتشرت شائعات كثيرة، لكن لا بد أنه أفضل مئة مرة من غرفة الغاز.

بعبارة أخرى، حتى الجزيرة العائمة المتعالية جعلها ديكولين تشارك في الحرب.

“…لم يكن ليقتل حتى طفلًا من ذوي الدماء الشيطانية.”

* ستُدان غطرسة ديكولين بشدة. الجزيرة العائمة ستقضي على الشرور العظمى التي تُفسد العالم.

غدا وجه ديكولين جامدًا.

“ليّا. سمعتُ أنهم يبيعون أسياخ دجاج في الطابق السفلي.”

كان وقتًا قصيرًا للغاية للحديث عن دمار القارة، أقل من ثلاثة أسابيع.

سمعت ذلك، فالتفتت ليّا عائدةً بعينيها نحو ديكولين. كان مع الكهنة العظام للمذبح، يرتدون أردية سوداء.

كانت بريمين تجمع شؤون القارة في الصحراء، بعيدًا عن القارة، وتحقق فيها بشكل مستقل.

“ليّا؟ أسياخ دجاج-”

في صحراء روهالاك، قطّبت بريمين، قائدة المعسكر، جبينها.

“اذهب وكُل مع كارلوس، ليو.”

أومأ ديكولين. بل على العكس، بدا مقتنعًا حتى، وابتسم.

“حسنًا!”

بدأ شيءٌ يئنّ.

“هل ترينها؟”

أخرجت بريمين دفتر يوميات من الدرج. كان قد صودر من طفل محتجز في روهالاك.

في تلك اللحظة، اقترب شخص من ليّا. كان ديكولين.

* هل الأمر مهم؟

“…ماذا؟”

“…همف.”

“المنارة.”

ثم تجمّد كليًّا فيما صوته ما يزال يتردّد.

أومأت ليّا دون أن تنبس بكلمة، فابتسم ديكولين.

“من المستحيل تدمير ديكولين.”

“العقدة ستُعقد قريبًا.”

“ليّا. سمعتُ أنهم يبيعون أسياخ دجاج في الطابق السفلي.”

العقدة؟ آخر مهمة في هذه اللعبة.

ذلك الديكولين الذي صوّرته وسائل الإعلام تجاوز مجرّد كراهية ذوي الدماء الشيطانية.

“…أعلم.”

سقط صمت على ميغيسيون، ثقيلًا كثيفًا، ولم يُكسر إلا بإرادة واحدة.

كظمت ليّا تنهيدة.

كان المنارةُ بناءً صمّمه كواي، ووسّعه ديكولين بسحره.

“في نهاية المطاف، ستكون أنت أسوأ الأشرار، أليس كذلك؟”

…الجزيرة العائمة، أعالي ميغيسيون، حيث جُمعت وحُفظت كل المعارف المتقدمة وسجلات السحرة العظام في العالم. هناك، اجتمع كل العقول الرفيعة للجزيرة العائمة يعملون بجد.

أسوأ شرير. رفع ديكولين حاجبيه قليلًا، ثم ضرب بعصاه الأرض. في تلك اللحظة، اهتزّت عدسة ليّا السحرية.

بعبارة أخرى، حتى الجزيرة العائمة المتعالية جعلها ديكولين تشارك في الحرب.

أمسكت ليّا برأسها.

“حسنًا!”

“آه!”

كانت كل أنواع الصحف ممدودة على طاولتها، كلها أخبار عن ديكولين.

“…الجزيرة العائمة حمقاء أيضًا. هل ظنّوا أن الأمر لن يعود إليّ؟”

لكن، كان لديها إحساس داخلي بأن ذلك اليوم سيعود قريبًا.

التفت ديكولين نحو ليّا.

“…لم يكن ليقتل حتى طفلًا من ذوي الدماء الشيطانية.”

“بالمناسبة، ليّا.”

ارتجف صوت بريمين.

انخفض صوته.

* نعم.

“أيّ نوعٍ من الأحاديث كانت بيننا في الماضي؟”

قالت باستهزاء، تُشبه معلمها السابق.

كان يسأل عن ماضي يولي وديكولين، وهو ماضٍ لم تكن ليّا تعلمه.

ومضة خاطرت ذهن بريمين. سنوات الاضطهاد، الجزاء المكافئ، والوطن المفقود. هذه الجمل الثلاث أثارت فكرةً في عقلها.

“…”

كان وقتًا قصيرًا للغاية للحديث عن دمار القارة، أقل من ثلاثة أسابيع.

ارتفعت عينا ليّا نحو ديكولين برفق، ثم تحولت إلى المنارة مجددًا. أكان هذا اختبارًا؟ أم شيئًا آخر؟

قال أستال مجددًا.

“بائس.”

بالفعل، كانوا أقوياء. ليس هناك كثير من السحرة القادرين على مقاومة سحرها.

قالت ليّا ما كانت قد قالته له سابقًا؛ هذا الرجل كان يريد أن يحمل كل شيء بمفرده.

ذلك الشيء الذي لم يكن يجب أن يكتمل، كان قد اكتمل بالفعل، ولم يتبقَّ سوى انتظار اللحظة المناسبة.

كما أراد أن يشاركها السعادة، طلبتْ منه أن يشاركها حتى الحزن.

* الوقت المتبقي عشرون يومًا.

الهروب دون فعل ذلك لم يكن جميلًا؛ بل كان بائسًا.

انساب صوت من كرة البلور. لم يكن صوتًا بشريًّا، بل أقرب إلى الآلة. إيلسول.

“أنت بائس. لأنك الوحيد الذي يعرف نفسَه ومشاعره.”

لم تكن تريد سوى ألّا تموت، وأحبّت العيش الرغيد، فخفتت هويتها كواحدة من ذوي الدماء الشيطانية.

لم يُظهر ديكولين أي تعبير. وهذا طبيعي.

بالنسبة ليولي، كانت تلك الابتسامة غامضة، وجميلة كسرابٍ في صحراء. لكنّها لم تدم طويلًا.

فهو ليس كيم ووجين؛ لم يكن كيم ووجين.

ارتجف صوت بريمين.

وبرغم كونه أسوأ شرير، إلا أنه لم يكن بائسًا قط.

“بالمناسبة، ليّا.”

…لكن.

“إن دخلنا، هناك احتمال أن يكونوا أحياء. لا نعلم إن كانوا أحياء إلا إذا فتحناه. لكنك تموت فورًا حين تدخل غرفة الغاز.”

“أهكذا ترين؟”

عملٌ مثير للجدل، أثار حماس المؤيدين لخط ديكولين، وأثار المخاوف والرهبة في نفوس الباقين.

أومأ ديكولين. بل على العكس، بدا مقتنعًا حتى، وابتسم.

“وأخيرًا، وصلتُ إلى هنا.”

بالنسبة ليولي، كانت تلك الابتسامة غامضة، وجميلة كسرابٍ في صحراء. لكنّها لم تدم طويلًا.

وبينما كانت تحدّق فيه، عادت بها الذكريات إلى الأيام القديمة.

“ثلاثة أسابيع، ليّا.”

“بعد ثلاثة أسابيع-”

غدا وجه ديكولين جامدًا.

“ستنتهي القارة.”

“بعد ثلاثة أسابيع-”

أومأت ليّا دون أن تنبس بكلمة، فابتسم ديكولين.

انفجرت كهرباء ساكنة عبر شبكية ليّا مجددًا، واستُعيدت عدسة الجزيرة العائمة السحرية.

“نعم. على أي حال، إيلسول. ماذا عن المنارة؟”

“ستنتهي القارة.”

“سوف نقتل ديكولين.”

أومأت ليّا دون أن تنبس بكلمة، فابتسم ديكولين.

في صحراء روهالاك، قطّبت بريمين، قائدة المعسكر، جبينها.

“آه!”

“هذا غريب.”

“…هل يشاهد الجميع؟”

كانت كل أنواع الصحف ممدودة على طاولتها، كلها أخبار عن ديكولين.

“…إيلسول.”

“إنه غريب.”

“من المستحيل تدمير ديكولين.”

كانت بريمين تجمع شؤون القارة في الصحراء، بعيدًا عن القارة، وتحقق فيها بشكل مستقل.

طَق، طَق.

“…غريب.”

سجل الجزيرة العائمة عن لوكرالن وكايديزايت.

لم يكن لديها سوى هذه الكلمة لتقولها. غريب، حقًا غريب.

عندها فقط بدأ السحرة يُدركون أن ثمة أمرًا غريبًا يحدث، فرفعوا رؤوسهم واحدًا تلو الآخر نحو أستال.

“لماذا؟”

* …أيّ فرصة؟

كانت بريمين تعرف ديكولين. لم يكن ليبغض ذوي الدماء الشيطانية كما تقول الصحف، ولم يكن ليخرج عن السيطرة إلى هذا الحد.

“…غريب.”

بل على العكس، ديكولين ساعد بريمين على الهرب كلما اقتربوا من اكتشاف أنها من ذوي الدماء الشيطانية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“…”

“هيا أيها الجميع. سأتولّى أمركم بنفسي.”

ذلك الديكولين الذي صوّرته وسائل الإعلام تجاوز مجرّد كراهية ذوي الدماء الشيطانية.

* هل المكان جاهز؟

لقد جُعِلَ وكأنه متعصّب للدماء الخالصة وللطبقات. وقد بدا ذلك جليًا في الكتب التي كتبها ونشرها مؤخرًا.

قيل إن فيه جحيمًا، أو قيل إن لا شيء فيه. انتشرت شائعات كثيرة، لكن لا بد أنه أفضل مئة مرة من غرفة الغاز.

[مستقبل الإمبراطورية]

* …

كان هذا كتابًا يُظهِر الطريق الذي يجب أن تسلكه الإمبراطورية.

…ديكولين، قالت بريمين وهي تُغلق اليوميات.

عملٌ مثير للجدل، أثار حماس المؤيدين لخط ديكولين، وأثار المخاوف والرهبة في نفوس الباقين.

وبرغم كونه أسوأ شرير، إلا أنه لم يكن بائسًا قط.

“مستقبل الإمبراطورية هو سياسة رجلٍ حديدي، تقوم على الطبقة والدماء الخالصة… همم.”

“هناك أمر غير صحيح.”

لم تكن بريمين تشعر بانتماء كبير لذوي الدماء الشيطانية.

“هيا أيها الجميع. سأتولّى أمركم بنفسي.”

كانت من شمال فريدين، حيث نشأت وسط البرد والجوع، بخشونةٍ كأهل تلك البلاد.

وإذ استمعوا إليه، غاص سحرة الجزيرة العائمة في تطوير تقنية صُممت خصيصًا لإفناء ديكولين.

لم تكن تريد سوى ألّا تموت، وأحبّت العيش الرغيد، فخفتت هويتها كواحدة من ذوي الدماء الشيطانية.

“هيا أيها الجميع. سأتولّى أمركم بنفسي.”

“هناك أمر غير صحيح.”

انساب صوت من كرة البلور. لم يكن صوتًا بشريًّا، بل أقرب إلى الآلة. إيلسول.

ومهما أعادت التفكير، فإن سلوك ديكولين الحالي كان غريبًا.

“لماذا؟”

كررت هذه الفكرة مرارًا، لكن…

عملٌ مثير للجدل، أثار حماس المؤيدين لخط ديكولين، وأثار المخاوف والرهبة في نفوس الباقين.

* ماذا تعنين؟

كان فرضيّة، لكنها محتملة جدًا. بل قد تفسّر أفعال ديكولين الآن وسلوكه في الماضي.

انساب صوت من كرة البلور. لم يكن صوتًا بشريًّا، بل أقرب إلى الآلة. إيلسول.

“يكفي.”

“ديكولين. تصرّفاته لا معنى لها، ولا أراه عدوًا كاملًا.”

سمعت ذلك، فالتفتت ليّا عائدةً بعينيها نحو ديكولين. كان مع الكهنة العظام للمذبح، يرتدون أردية سوداء.

* صديقٌ يذبح ذوي الدماء الشيطانية في روهالاك هكذا؟

“لكن، مهما كان المذبح يخطط له، فغايتنا بسيطة.”

“يذبح؟ أتعني السجن اللوحي؟ لا أراه سيئًا إلى هذا الحد.”

لكن كان هناك مقطع يقول:

* …

فقد تلقى معلومات من مخبرٍ تابع لهم، وكان بإمكانه أن يقتلهم جميعًا.

سجن اللوحات لِديكولين. كَثُرَ الحديث حوله.

“أهكذا ترين؟”

قيل إن فيه جحيمًا، أو قيل إن لا شيء فيه. انتشرت شائعات كثيرة، لكن لا بد أنه أفضل مئة مرة من غرفة الغاز.

كان هذا كتابًا يُظهِر الطريق الذي يجب أن تسلكه الإمبراطورية.

“إن دخلنا، هناك احتمال أن يكونوا أحياء. لا نعلم إن كانوا أحياء إلا إذا فتحناه. لكنك تموت فورًا حين تدخل غرفة الغاز.”

* …

* أأنتِ جادّة؟

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“نعم. على أي حال، إيلسول. ماذا عن المنارة؟”

لو كان الأمر داخل اللعبة، لكانت قد استسلمت منذ زمن.

* الجزيرة العائمة قررت التدخل.

ارتفعت عينا ليّا نحو ديكولين برفق، ثم تحولت إلى المنارة مجددًا. أكان هذا اختبارًا؟ أم شيئًا آخر؟

كان ذلك مفاجئًا.

“لا، لن تستطيعوا. ما دمتُ أنا هنا.”

* الوقت المتبقي عشرون يومًا.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كان وقتًا قصيرًا للغاية للحديث عن دمار القارة، أقل من ثلاثة أسابيع.

“سوف نقتل ديكولين.”

“…سأذهب بنفسي.”

لكن كان هناك مقطع يقول:

* هل المكان جاهز؟

تطلّعت إيفيرين إلى كل واحد منهم.

كان هناك ذوو دماء شيطانية هنا في روهالاك. كاركسيل، بالطبع، كان من بينهم.

كررها ثانية.

“يكفي.”

ارتفعت عينا ليّا نحو ديكولين برفق، ثم تحولت إلى المنارة مجددًا. أكان هذا اختبارًا؟ أم شيئًا آخر؟

* المعركة الحاسمة ستكون في “الإفناء”، عند المنارة. إن حُسِمَت هناك، فالسنوات التي عشناها تحت الاضطهاد ستُلقى في الماضي. وسننال جزاءً يليق بذلك. وسنستعيد أرضنا.

* أأنتِ جادّة؟

“…”

كان هذا كتابًا يُظهِر الطريق الذي يجب أن تسلكه الإمبراطورية.

ومضة خاطرت ذهن بريمين. سنوات الاضطهاد، الجزاء المكافئ، والوطن المفقود. هذه الجمل الثلاث أثارت فكرةً في عقلها.

في صحراء روهالاك، قطّبت بريمين، قائدة المعسكر، جبينها.

“…إيلسول.”

لقد جُعِلَ وكأنه متعصّب للدماء الخالصة وللطبقات. وقد بدا ذلك جليًا في الكتب التي كتبها ونشرها مؤخرًا.

كان فرضيّة، لكنها محتملة جدًا. بل قد تفسّر أفعال ديكولين الآن وسلوكه في الماضي.

“أين أنت الآن؟”

رنّت كعوب عالية على الأرض، وظهرت هيئة من ظلال ميغيسيون.

ارتجف صوت بريمين.

انساب صوت من كرة البلور. لم يكن صوتًا بشريًّا، بل أقرب إلى الآلة. إيلسول.

* ما الأمر؟

“هل تستطيعون تفسيرها؟”

“أريد التحدث معك وجهًا لوجه، تحسّبًا.”

“هذا أفضل.”

* …

* المعركة الحاسمة ستكون في “الإفناء”، عند المنارة. إن حُسِمَت هناك، فالسنوات التي عشناها تحت الاضطهاد ستُلقى في الماضي. وسننال جزاءً يليق بذلك. وسنستعيد أرضنا.

لم يُجب إيلسول. وبالفعل، بسبب الوضع الحالي، لم يكن راغبًا في مغادرة الصحراء.

سجن اللوحات لِديكولين. كَثُرَ الحديث حوله.

* هل الأمر مهم؟

“لا، لن تستطيعوا. ما دمتُ أنا هنا.”

“…”

سقط صمت على ميغيسيون، ثقيلًا كثيفًا، ولم يُكسر إلا بإرادة واحدة.

تردّدت بريمين، لكنها لم تحتج للتفكير طويلًا.

“هذه المنارة وسيط. المذبح يعتزم جذب المذنبات إليها، وسحر ديكولين يُضخّم أدائها.”

“إيلسول. لقد كان لدى ديكولين فرصة.”

قهقهت إيفيرين وجلست إلى جوارهم. أدارت رأسها وحده، وتفحّصت سجلًا على الحائط.

* …أيّ فرصة؟

لكن، كان لديها إحساس داخلي بأن ذلك اليوم سيعود قريبًا.

كانت بريمين تعرف أن ديكولين حاز فرصة للقضاء على ذوي الدماء الشيطانية سابقًا.

“…لم يكن ليقتل حتى طفلًا من ذوي الدماء الشيطانية.”

فقد تلقى معلومات من مخبرٍ تابع لهم، وكان بإمكانه أن يقتلهم جميعًا.

وبينما كانت تحدّق فيه، عادت بها الذكريات إلى الأيام القديمة.

“حسنًا.”

“نعم. على أي حال، إيلسول. ماذا عن المنارة؟”

…لكن، إيمان بريمين بديكولين لم يكن بسبب تلك الحادثة فقط.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“فرصة لقتل طفل من ذوي الدماء الشيطانية.”

تطلّعت إيفيرين إلى كل واحد منهم.

أخرجت بريمين دفتر يوميات من الدرج. كان قد صودر من طفل محتجز في روهالاك.

* هل الأمر مهم؟

لكنه لفت انتباهها قبل أن يُحرَق في مكبّ النفايات.

وإذ استمعوا إليه، غاص سحرة الجزيرة العائمة في تطوير تقنية صُممت خصيصًا لإفناء ديكولين.

لم يقرأه أحد، ولم يكن فيه شيء مميز.

لكن كان هناك مقطع يقول:

“إن دخلنا، هناك احتمال أن يكونوا أحياء. لا نعلم إن كانوا أحياء إلا إذا فتحناه. لكنك تموت فورًا حين تدخل غرفة الغاز.”

[اليوم، التقيتُ بالجنرال من حرس الإمبراطورية، وهو الأكثر رعبًا. كانت الأوسمة معلّقة على صدره. كان مذهلًا. في البداية، ظننت أنني رأيت خطأ. ظننت أنني سأُقبض عليّ فورًا وأُؤخذ إلى المعسكر، لكنه غادر دون أن يقول شيئًا. فقط طلب مني أن أكون حذرًا. لذلك اعتقدت أنني أخطأت. لكن لاحقًا، رأيت وجهه مجددًا في الصحيفة. كان حقيقيًّا.

ارتفعت عينا ليّا نحو ديكولين برفق، ثم تحولت إلى المنارة مجددًا. أكان هذا اختبارًا؟ أم شيئًا آخر؟

اسمه هو…]

لم يكونوا يتدخلون عادةً في شؤون العالم. لذلك، لم يكن دافعهم الآن سوى ضغينة شخصية.

…ديكولين، قالت بريمين وهي تُغلق اليوميات.

“…هل يشاهد الجميع؟”

“…لم يكن ليقتل حتى طفلًا من ذوي الدماء الشيطانية.”

“سوف نفني ديكولين.”

كررت هذه الفكرة مرارًا، لكن…

…الجزيرة العائمة، أعالي ميغيسيون، حيث جُمعت وحُفظت كل المعارف المتقدمة وسجلات السحرة العظام في العالم. هناك، اجتمع كل العقول الرفيعة للجزيرة العائمة يعملون بجد.

لا… لقد توقّف الزمن.

“هذه المنارة وسيط. المذبح يعتزم جذب المذنبات إليها، وسحر ديكولين يُضخّم أدائها.”

“…همف.”

كان من بينهم المدمن أستال، وسحرة الفئة الأثيرية الذين نالوا امتياز العيش في الجزيرة العائمة. كانوا يدرسون بتمعن أهداف المذبح وديكولين.

ومهما أعادت التفكير، فإن سلوك ديكولين الحالي كان غريبًا.

“لكن، مهما كان المذبح يخطط له، فغايتنا بسيطة.”

كانت من شمال فريدين، حيث نشأت وسط البرد والجوع، بخشونةٍ كأهل تلك البلاد.

لم يكونوا يتدخلون عادةً في شؤون العالم. لذلك، لم يكن دافعهم الآن سوى ضغينة شخصية.

بعبارة أخرى، حتى الجزيرة العائمة المتعالية جعلها ديكولين تشارك في الحرب.

بعبارة أخرى، الأمر كله كان ديكولين.

أومأت ليّا دون أن تنبس بكلمة، فابتسم ديكولين.

“سوف نفني ديكولين.”

“إن دخلنا، هناك احتمال أن يكونوا أحياء. لا نعلم إن كانوا أحياء إلا إذا فتحناه. لكنك تموت فورًا حين تدخل غرفة الغاز.”

قال المدمن أستال.

“…أوه.”

وإذ استمعوا إليه، غاص سحرة الجزيرة العائمة في تطوير تقنية صُممت خصيصًا لإفناء ديكولين.

“يذبح؟ أتعني السجن اللوحي؟ لا أراه سيئًا إلى هذا الحد.”

“سأكرر. سوف نقتل ديكولين.”

ذلك الشيء الذي لم يكن يجب أن يكتمل، كان قد اكتمل بالفعل، ولم يتبقَّ سوى انتظار اللحظة المناسبة.

قال أستال مجددًا.

“…أعلم.”

“سوف نقتل ديكولين.”

“…الجزيرة العائمة حمقاء أيضًا. هل ظنّوا أن الأمر لن يعود إليّ؟”

كررها ثانية.

“لا، لن تستطيعوا. ما دمتُ أنا هنا.”

“سوف نقتل ديكولين.”

وبصراحة، ما زالت لا تعلم ما الذي حدث في ذلك اليوم.

ومرة ثالثة.

لكن، حسنًا…

عندها فقط بدأ السحرة يُدركون أن ثمة أمرًا غريبًا يحدث، فرفعوا رؤوسهم واحدًا تلو الآخر نحو أستال.

كان من بينهم المدمن أستال، وسحرة الفئة الأثيرية الذين نالوا امتياز العيش في الجزيرة العائمة. كانوا يدرسون بتمعن أهداف المذبح وديكولين.

“سنـ… سنـ… سنـ…”

كانت من شمال فريدين، حيث نشأت وسط البرد والجوع، بخشونةٍ كأهل تلك البلاد.

كان أستال يكرر نفسه.

“حتى يحين ذلك، سأبذل قصارى جهدي، يا أستاذ.”

“سنـ… سنـ… سنـ…”

[لوكرالن — كايديزايت]

سنفعل. كان يكررها، وحركاته بدأت تبطؤ.

“فرصة لقتل طفل من ذوي الدماء الشيطانية.”

“سنـ…”

ثم تجمّد كليًّا فيما صوته ما يزال يتردّد.

“أهكذا ترين؟”

لا… لقد توقّف الزمن.

“إنه غريب.”

سقط صمت على ميغيسيون، ثقيلًا كثيفًا، ولم يُكسر إلا بإرادة واحدة.

* أجل. إن أعطيتِني وقتًا كافيًا، أستطيع تفكيك المنارة كاملة وتحليلها.

* سأُجري بعض التصحيحات لما قاله للتو.

…ديكولين، قالت بريمين وهي تُغلق اليوميات.

طَق— طَق—

* أأنتِ جادّة؟

رنّت كعوب عالية على الأرض، وظهرت هيئة من ظلال ميغيسيون.

…لكن.

“…نعم. إنّها أنا، إيفيرين.”

كانت إيفيرين، وقد صمدت أمام زمن لا متناهٍ، وشحذت مهاراتها بحدة، واثقة كفاية لتواجههم جميعًا.

تطلّعت إيفيرين إلى كل واحد منهم.

كان فرضيّة، لكنها محتملة جدًا. بل قد تفسّر أفعال ديكولين الآن وسلوكه في الماضي.

“من المستحيل تدمير ديكولين.”

بالفعل، كانوا أقوياء. ليس هناك كثير من السحرة القادرين على مقاومة سحرها.

قالت باستهزاء، تُشبه معلمها السابق.

“هذا أفضل.”

“لا، لن تستطيعوا. ما دمتُ أنا هنا.”

بعبارة أخرى، حتى الجزيرة العائمة المتعالية جعلها ديكولين تشارك في الحرب.

“…همف.”

لكن، كان لديها إحساس داخلي بأن ذلك اليوم سيعود قريبًا.

طَق، طَق.

لم يُظهر ديكولين أي تعبير. وهذا طبيعي.

قهقهت إيفيرين وجلست إلى جوارهم. أدارت رأسها وحده، وتفحّصت سجلًا على الحائط.

عملٌ مثير للجدل، أثار حماس المؤيدين لخط ديكولين، وأثار المخاوف والرهبة في نفوس الباقين.

[لوكرالن — كايديزايت]

“يذبح؟ أتعني السجن اللوحي؟ لا أراه سيئًا إلى هذا الحد.”

سجل الجزيرة العائمة عن لوكرالن وكايديزايت.

اسمه هو…]

وبينما كانت تحدّق فيه، عادت بها الذكريات إلى الأيام القديمة.

كان هذا كتابًا يُظهِر الطريق الذي يجب أن تسلكه الإمبراطورية.

“أظن أنني سأراك مجددًا… قريبًا.”

Arisu-san

وبصراحة، ما زالت لا تعلم ما الذي حدث في ذلك اليوم.

“هذا غريب.”

لكن، كان لديها إحساس داخلي بأن ذلك اليوم سيعود قريبًا.

“…نعم. إنّها أنا، إيفيرين.”

“حتى يحين ذلك، سأبذل قصارى جهدي، يا أستاذ.”

سجن اللوحات لِديكولين. كَثُرَ الحديث حوله.

تمتمت إيفيرين برفق، وأدارت بصرها حولها.

لم يكونوا يتدخلون عادةً في شؤون العالم. لذلك، لم يكن دافعهم الآن سوى ضغينة شخصية.

كَرَك—

لم يكن لديها سوى هذه الكلمة لتقولها. غريب، حقًا غريب.

بدأ شيءٌ يئنّ.

ومضة خاطرت ذهن بريمين. سنوات الاضطهاد، الجزاء المكافئ، والوطن المفقود. هذه الجمل الثلاث أثارت فكرةً في عقلها.

“…أوه.”

كان وقتًا قصيرًا للغاية للحديث عن دمار القارة، أقل من ثلاثة أسابيع.

بالفعل، كانوا أقوياء. ليس هناك كثير من السحرة القادرين على مقاومة سحرها.

قهقهت إيفيرين وجلست إلى جوارهم. أدارت رأسها وحده، وتفحّصت سجلًا على الحائط.

لكن، حسنًا…

* ماذا تعنين؟

“هذا أفضل.”

لم يُجب إيلسول. وبالفعل، بسبب الوضع الحالي، لم يكن راغبًا في مغادرة الصحراء.

كانت إيفيرين، وقد صمدت أمام زمن لا متناهٍ، وشحذت مهاراتها بحدة، واثقة كفاية لتواجههم جميعًا.

“ليّا. سمعتُ أنهم يبيعون أسياخ دجاج في الطابق السفلي.”

“هيا أيها الجميع. سأتولّى أمركم بنفسي.”

“أظن أنني سأراك مجددًا… قريبًا.”

الآن، باتت تؤمن بنفسها أكثر من أيّ أحد آخر.

ليّا كانت مبهورة وهي تنظر إلى أعلى، ترقب السماء والكون من عليائها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هناك أمر غير صحيح.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

تمتمت ليّا. كانت عدسة سحرية مزروعة في قرنيتها تراقب المنارة، وهذه العدسة موصولة بالجزيرة العائمة، تنقل كل صورة تراها إليهم.

Arisu-san

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

أومأ ديكولين. بل على العكس، بدا مقتنعًا حتى، وابتسم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط