Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 344

السِّكَّة الحديدية [3]

السِّكَّة الحديدية [3]

الفصل 344: السِّكَّة الحديدية (3)

الوقت المتبقي ثلاثة أيام فقط. عبر التجسيد العنصري، حدّقت ليا نحو المنارة البعيدة.

التحليل الموسوم بـ «المنارة» الذي نشرته لويْنا سرًّا، أطلقَ عاصفةً تجتاح القارّة. مذنّب سيُبيد كل شيء. من نبلاء الإمبراطورية والممالك إلى عامّة الناس وحتى السجناء، لم يبقَ أحد إلا وتناقل الحديث عنه.

“بحث؟”

ولم يكن ذلك غريبًا. كان يكفي أن يرفع المرء بصره إلى السماء، حتى وإن لم يفهم نظرية لويْنا أو لم يقرأها، ليُدرك أن شيئًا ما قادم.

“نعم. أعداء جلالتكِ في كل مكان داخل الإمبراطورية: في برج السحر، وفي فرسان الشرف. سنبدأ بالكشف عنهم…”

—القارّة ستنهار! عقاب الطاغوت سيمحو البشر!

في تلك اللحظة، اهتزّت الأرض برعدٍ هائل. ثم ظهر إشعار أمام عيني ليا:

ارتجّت القارّة بأصوات الهلاك هذه. وكان الاضطراب الاجتماعي أمرًا محتومًا، إذ تفشّت جرائم القتل والنهب كطاعونٍ لا يُقاوم.

“…لقد وعدتني أنك لن تذهب قبلي.”

لكن، في أعمق أرجاء القصر الإمبراطوري، جلست سوفين هادئةً. تمارس لعبة «الغو» بينما تستقبل وزراء دولةٍ ما.

“ستصل الإمدادات قريبًا من كل أنحاء العالم.”

طقطق—

“ومع اقتراب المذنّب، ستفنى القارّة. فما الحاجة لإشعال نار الحقد البشري إن كان الشرّ الأعظم أمام أعيننا؟”

وضعت الحجر الأسود أولاً، ثم الأبيض بيدها الأخرى.

نعم. كل مَن في القارّة يودّ منع سقوط المذنّب، سيأتون إلى هنا. سيحاولون قتل ديكولين وتدمير المنارة.

طقطق—

“سننتصر.”

مجدّدًا، أسقطت حجرين.

خطت جولي خطوة نحوي وسألت. أعدت بصري إلى السماء. في ظلمة الإبادة وضبابها، كانت النجوم المتلألئة وضوء القمر بهيةً رائعة.

طقطق—

“حين أقمتُ في القصر الإمبراطوري، تكلّمنا.”

وفي نهاية مبارزةٍ ضد نفسها—

“لا تقلقي.”

“جلالتكِ الإمبراطورة.”

“انتظري حتى أنتهي.”

فتحت ماهو فمها. رفعت سوفين رأسها وأرسلت إليها نظرةً قاسية.

إنها آخر مباراة ضد ديكولين. كل ما تفعله، لتقهر ذلك الرجل الذي لم يُهزم قط.

“حين أقمتُ في القصر الإمبراطوري، تكلّمنا.”

“الأدلّة في كل مكان. والأهم، أنّ أساتذته أرسلوا رسالة مجهولة.”

تابعت ماهو، رئيسة دوقية يورِن، بصوتٍ هادئ لا يهاب الإمبراطورة.

“لقد أجرينا بحثنا أيضًا.”

“لكنّ جلالتكِ أصبحتِ اليوم الإمبراطورة، وأنا صرتُ رئيسة الدوقية.”

سألت سوفين. غلظت ملامح ماهو.

“وماذا بعد؟”

“…أشعر كأن بندول ساعة يتحرّك داخلي.”

سألت سوفين. غلظت ملامح ماهو.

سأل لواين. نهضت ليا وحدّقت أبعد من الجبال.

“…القارّة في خطر.”

── إيلي من الصحراء، إيلسول، وكاريكسيل.

كلماتها تحمل معنى آخر: ليس هذا وقت اللعب. غير أنّ «الغو» عند سوفين أثمن من كل شيء، حتى من الدمار.

“يبدو أن لحظة التخطّي ليست بعيدة.”

“انتظري حتى أنتهي.”

طقطق—

إنها آخر مباراة ضد ديكولين. كل ما تفعله، لتقهر ذلك الرجل الذي لم يُهزم قط.

نادتهما ليا. الفتيان اللذان كانا يحدّقان بانبهار استدارا إليها.

“لكن جلالتكِ…”

“نعم. أنتِ مُحِقّة تمامًا.”

ناولت سوفين رسالة، فأخرستها.

“هل تستطيعين حمايتي لثلاثة أيّام؟”

“خُذي.”

“…جلالتكِ. ما هذه الأسماء؟”

“…؟”

“إنه يحاول تدمير القارّة.”

“هذه الأسماء التي اخترتها بنفسي. هؤلاء سيُرسَلون إلى الإبادة.”

اللامبالاة بالعالم. يتحرّر الفكر من قيوده، وتخترق البصيرة جوهر الوجود، وينفرد العقل بصفائه.

فتحت ماهو الرسالة. تضمّنت فرقة المغامرين «الجارنيت الأحمر»، لواين، ديلريك، يرييل، و…

فتحت ماهو الرسالة. تضمّنت فرقة المغامرين «الجارنيت الأحمر»، لواين، ديلريك، يرييل، و…

“…جلالتكِ. ما هذه الأسماء؟”

“!”

توقّف بصرها عند مقطعٍ معيّن:

“بحث؟”

── إيلي من الصحراء، إيلسول، وكاريكسيل.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

كانت أسماء من ذوي الدماء الشيطانية. ومن بينهم، إيلسول مطلوبة للعدالة.

أغمضتُ عينيّ لحظة. شعرتُ برنين الهواء، ومانا السماء، وحتى غبار الأرض. كل صغيرة أصبحت مفهومة.

ردّت سوفين وهي تعبث بأحجار الغو:

“هذه الأسماء التي اخترتها بنفسي. هؤلاء سيُرسَلون إلى الإبادة.”

“ومع اقتراب المذنّب، ستفنى القارّة. فما الحاجة لإشعال نار الحقد البشري إن كان الشرّ الأعظم أمام أعيننا؟”

ابتلعت ماهو ريقها بشدّة. شعرت بأن هذه الإمبراطورة مهيبة إلى حدّ لا يُصدّق. إذ حطّمت سلسلة الكراهية الممتدّة منذ قرون وكأنها لا شيء…

ابتلعت ماهو ريقها بشدّة. شعرت بأن هذه الإمبراطورة مهيبة إلى حدّ لا يُصدّق. إذ حطّمت سلسلة الكراهية الممتدّة منذ قرون وكأنها لا شيء…

“انظروا.”

“نعم. أنتِ مُحِقّة تمامًا.”

لكن، في أعمق أرجاء القصر الإمبراطوري، جلست سوفين هادئةً. تمارس لعبة «الغو» بينما تستقبل وزراء دولةٍ ما.

طقطق—

【تفعيل المنارة — 72:00】

وضعت سوفين حجرًا أسود.

ارتسمت الدهشة على وجه ماهو، وقد نسيت وقارها لحظة.

“لكن، جلالتكِ، هذا التحليل المجهول المسمّى بالمنارة.”

“انظروا.”

أخرجت ماهو كتابًا من وراء ظهرها ووضعته بهدوء. ارتسمت ابتسامة على فم سوفين.

“…أعرف. قرأتُه.”

فتحت ماهو الرسالة. تضمّنت فرقة المغامرين «الجارنيت الأحمر»، لواين، ديلريك، يرييل، و…

“آه، هكذا إذًا؟”

التفتُّ إليها.

تنحنحت ماهو. والآن، كرئيسة ليورين أمام الإمبراطورة، كان عليها أن تقول ما يجب.

“نعم؟ ماذا؟”

“لقد أجرينا بحثنا أيضًا.”

خطت جولي خطوة نحوي وسألت. أعدت بصري إلى السماء. في ظلمة الإبادة وضبابها، كانت النجوم المتلألئة وضوء القمر بهيةً رائعة.

“بحث؟”

“…أجل.”

طقطق—

── إيلي من الصحراء، إيلسول، وكاريكسيل.

تابعت وهي تراقب اللوح يمتلئ تدريجيًا:

“…إنها تتوهّج~؟”

“نعم. أعداء جلالتكِ في كل مكان داخل الإمبراطورية: في برج السحر، وفي فرسان الشرف. سنبدأ بالكشف عنهم…”

أغمضت عينيّ بهدوء.

“أنا أعرف ذلك أصلًا.”

طقطق—

“…؟”

“أمر غريب، أليس كذلك؟”

ارتسمت الدهشة على وجه ماهو، وقد نسيت وقارها لحظة.

“نعم!”

“أعرف عن الأعداء المنتشرين في الإمبراطورية، وأعرف مَن ابتكر تعويذة هذه المنارة.”

فتحت ماهو الرسالة. تضمّنت فرقة المغامرين «الجارنيت الأحمر»، لواين، ديلريك، يرييل، و…

“أوه! حقًا؟!”

ارتسمت ابتسامة لا إرادية على وجهي. أومأت.

لم يكن العامّة بعد يعرفون مَن أنشأ المنارة التي تهدّد القارّة.

تسلّقتُ المنارة. كان الداخل مريحًا بفضل طبيعة الأوبسيديان المرقّط بالثلج، وجميلاً إذ غمرته ذائقتي. ومن أعلاها، رفعت بصري إلى السماء أرقب حركة الجرم السماوي وهو يهبط نحو العالم.

“نعم.”

“كما توقّعت.”

أومأت سوفين وكأن الأمر تافه. ألم تُعرَف دائمًا بحكمتها حتى في كسلها؟

فالسحر الذي أصبو إليه لن يكتمل إلا بعد ثلاثة أيّام. ولن يكون مجرّد اصطدامٍ كوكبي، بل معجزة تتجسّد من المانا المتولّدة عن الاصطدام.

“كما توقّعت.”

“!”

لكن—

وضعت سوفين حجرًا أسود.

“إنه ديكولين.”

“جولي، هل المكان مناسب لكِ؟”

“…؟”

ووووش—

تصلّبت ملامح ماهو.

طقطق—!

طقطق—!

تصلّبت ملامح ماهو.

شقّ الحجر الأسود زاوية اللوح الخشبي. كانت حركة عبقرية تبتلع الحجارة البيضاء، ما لم يخطر على بال أي خبير. ابتسمت سوفين برضا، ثم رمقت ماهو.

── إيلي من الصحراء، إيلسول، وكاريكسيل.

“أعني ذلك، ديكولين.”

طقطق—

“لا… هذا مستحيل…”

“هل تستطيعين حمايتي لثلاثة أيّام؟”

“هَه. بل هو كذلك. يا ماهو، إنه نفس الرجل الذي أنقذ حياتكِ وأنقذ يوريِن.”

“اقرئيه بنفسك.”

أسندت ذقنها إلى يديها، وعيناها تتّقدان وهما تُحدّقان في ماهو.

“كما توقّعت.”

“إنه يحاول تدمير القارّة.”

شهقت ماهو مكتومة، وشدّت على طرف ثوبها.

“خُذي.”

“الأدلّة في كل مكان. والأهم، أنّ أساتذته أرسلوا رسالة مجهولة.”

قال لواين بثقة، وهو يطالع البرج الأزرق والأبيض بإعجاب.

دفعت سوفين بورقة. تقرير بخط اليد، كتبه ريليْن وسائر أساتذة الجامعة الإمبراطورية، يشي بأن جنون هذه الكارثة من صُنع ديكولين.

“سأحميك.”

“اقرئيه بنفسك.”

“حين أقمتُ في القصر الإمبراطوري، تكلّمنا.”

“…”

“…القارّة في خطر.”

أخذته ماهو بيدين مرتجفتين.

لكن، في أعمق أرجاء القصر الإمبراطوري، جلست سوفين هادئةً. تمارس لعبة «الغو» بينما تستقبل وزراء دولةٍ ما.

“ثم، انضمّي إلى الحملة. سنقتل ديكولين…”

وضعت جانيسا يدها على كتفها.

“نعم!”

تسلّقتُ المنارة. كان الداخل مريحًا بفضل طبيعة الأوبسيديان المرقّط بالثلج، وجميلاً إذ غمرته ذائقتي. ومن أعلاها، رفعت بصري إلى السماء أرقب حركة الجرم السماوي وهو يهبط نحو العالم.

“نعم!”

وفجأةً انتابني قلق على حال الفارسة التي تقف خلفي.

أشارت ليا، فاتّبعها رفاقها بأبصارهم.

“جولي، هل المكان مناسب لكِ؟”

“لكن هذا يشبه ذوق الأستاذ. إنه جميل.”

“نعم. بالطبع.”

وضعت الحجر الأسود أولاً، ثم الأبيض بيدها الأخرى.

كان وجهها أكثر إشراقًا.

تابعت ماهو، رئيسة دوقية يورِن، بصوتٍ هادئ لا يهاب الإمبراطورة.

“إنها مساحة من الأوبسيديان المرقّط بالثلج، أليس كذلك؟”

“نعم. أعداء جلالتكِ في كل مكان داخل الإمبراطورية: في برج السحر، وفي فرسان الشرف. سنبدأ بالكشف عنهم…”

“…بلى.”

“نعم. أعداء جلالتكِ في كل مكان داخل الإمبراطورية: في برج السحر، وفي فرسان الشرف. سنبدأ بالكشف عنهم…”

بمعنى آخر، هذا المكان هو الأكثر انسجامًا معها. إذ يحتضنها الأوبسيديان ببرودٍ هو الأمثل لها.

“…؟”

“وبالمناسبة… كيف حالك أنت؟”

خفق قلبها بقوّة.

خطت جولي خطوة نحوي وسألت. أعدت بصري إلى السماء. في ظلمة الإبادة وضبابها، كانت النجوم المتلألئة وضوء القمر بهيةً رائعة.

“يمكنكما الدخول أولاً؟ أنتما لن تثيرا الشبهة.”

“…أشعر كأن بندول ساعة يتحرّك داخلي.”

“تمام.”

تك-تك—.

“أنا أعرف ذلك أصلًا.”

تك-تك—.

تنحنحت ماهو. والآن، كرئيسة ليورين أمام الإمبراطورة، كان عليها أن تقول ما يجب.

لقد فقد هذا القلب وظيفته، لكن شيئًا آخر—لعلّه الروح—ما زال يحرّكني.

ناولت سوفين رسالة، فأخرستها.

“أمر غريب، أليس كذلك؟”

“…القارّة في خطر.”

أغمضتُ عينيّ لحظة. شعرتُ برنين الهواء، ومانا السماء، وحتى غبار الأرض. كل صغيرة أصبحت مفهومة.

“إنها مساحة من الأوبسيديان المرقّط بالثلج، أليس كذلك؟”

“يُقال إن الإنسان يبلغ أعظم بصيرة عند لحظة الموت. ربما أنا كذلك.”

“ومع اقتراب المذنّب، ستفنى القارّة. فما الحاجة لإشعال نار الحقد البشري إن كان الشرّ الأعظم أمام أعيننا؟”

حقًا، كان روهاكان يمتلك خاصيّة «التجدّد العابر قبل الموت». لكن التحرّر عند الموت ليس صفة يشترك فيها جميع البشر. إنّه الانعتاق من كل ما يقيد المرء: الأرض التي يقف عليها، والسماء التي تعلوه، والحدود التي لا يستطيع اجتيازها.

“نعم. أعداء جلالتكِ في كل مكان داخل الإمبراطورية: في برج السحر، وفي فرسان الشرف. سنبدأ بالكشف عنهم…”

اللامبالاة بالعالم. يتحرّر الفكر من قيوده، وتخترق البصيرة جوهر الوجود، وينفرد العقل بصفائه.

كان وجهها أكثر إشراقًا.

“أشعر أنني أفهم العالم الآن.”

سألت. أومأت جانيسا، فيما كان لواين قد قبض بالفعل على مقبض سيفه.

أغمضت عينيّ بهدوء.

ولم يكن ذلك غريبًا. كان يكفي أن يرفع المرء بصره إلى السماء، حتى وإن لم يفهم نظرية لويْنا أو لم يقرأها، ليُدرك أن شيئًا ما قادم.

“يبدو أن لحظة التخطّي ليست بعيدة.”

“…آه.”

عندها، تقدّمت جولي خطوة أخرى. اقتربت واحتضنتني بشدّة من خصري.

كانا قريبين من المذبح أصلًا، ببراءة الأطفال التي يملكانها.

“همم؟”

سأل لواين. نهضت ليا وحدّقت أبعد من الجبال.

“…لقد وعدتني أنك لن تذهب قبلي.”

“…أجل.”

ارتسمت ابتسامة لا إرادية على وجهي. أومأت.

“يُقال إن الإنسان يبلغ أعظم بصيرة عند لحظة الموت. ربما أنا كذلك.”

“…نعم.”

اللامبالاة بالعالم. يتحرّر الفكر من قيوده، وتخترق البصيرة جوهر الوجود، وينفرد العقل بصفائه.

وضعت يدي على يدها، وسرت المانا برفق. لم أحتج الكثير من القوة؛ المانا الكامنة في عصاي كافية. إذ بعد أن أدركتُ مبادئ هذا العالم، لم يعد ثمة حاجة لهدر المانا.

كان الطريق الذي سيُفتح بعيدًا، لكن المذنّب يقترب بسرعة.

ووووش—

ارتسمت ابتسامة لا إرادية على وجهي. أومأت.

تسرّبت المانا من العصا في أرجاء المنارة، وبدأت تُرنّم. انبثق ضوء أزرق وأبيض كالطوفان يغمرنا. ارتعشت جدران المنارة وهي تبث طريقًا منيرًا.

“انظروا.”

كان الطريق الذي سيُفتح بعيدًا، لكن المذنّب يقترب بسرعة.

ردّت سوفين وهي تعبث بأحجار الغو:

“…جولي.”

كلماتها تحمل معنى آخر: ليس هذا وقت اللعب. غير أنّ «الغو» عند سوفين أثمن من كل شيء، حتى من الدمار.

التفتُّ إليها.

طقطق—!

“هل تستطيعين حمايتي لثلاثة أيّام؟”

رغم ضيقها من استخدام الأطفال ككشّافة، إلا أنهما لم يكونا ضعيفين إلى هذا الحد.

فالسحر الذي أصبو إليه لن يكتمل إلا بعد ثلاثة أيّام. ولن يكون مجرّد اصطدامٍ كوكبي، بل معجزة تتجسّد من المانا المتولّدة عن الاصطدام.

تك-تك—.

“بالطبع.”

“كما توقّعت.”

ابتسمت جولي بعمق، كأنها سعيدة حقًا، وجثت على ركبة وهي تقبض على سيفها.

كانت سعادتها، سعادتي.

“أنا، جولي، كسيفك الأبدي، سأحميك مهما كان.”

لكن، في أعمق أرجاء القصر الإمبراطوري، جلست سوفين هادئةً. تمارس لعبة «الغو» بينما تستقبل وزراء دولةٍ ما.

ضحكتُ وأنا أنظر إليها. في النهاية، لن يكون مصير ديكولين مع جولي، ولن يبلغ ذلك المثَل الأعلى المسمّى «الحب»… لكن—

وضعت سوفين حجرًا أسود.

“سأحميك.”

نعم. كل مَن في القارّة يودّ منع سقوط المذنّب، سيأتون إلى هنا. سيحاولون قتل ديكولين وتدمير المنارة.

كانت سعادتها، سعادتي.

“حين أقمتُ في القصر الإمبراطوري، تكلّمنا.”

….

“نعم!”

ووووش—

“هل تستطيعين حمايتي لثلاثة أيّام؟”

في اللحظة نفسها، انطلقت نداءات المنارة تعمّ القارّة، حتى بلغت سفوح الإبادة.

كلماتها تحمل معنى آخر: ليس هذا وقت اللعب. غير أنّ «الغو» عند سوفين أثمن من كل شيء، حتى من الدمار.

“!”

“بحث؟”

اتسعت عينا ليا وهي تتلفّت حولها. استيقظ رفاقها من فرقة ماسال واحدًا تلو الآخر.

“انظروا.”

“هل شعرتم بهذا؟!”

“…جلالتكِ. ما هذه الأسماء؟”

سألت. أومأت جانيسا، فيما كان لواين قد قبض بالفعل على مقبض سيفه.

“تمام.”

“ما كان ذلك؟”

“نعم. بالطبع.”

سأل لواين. نهضت ليا وحدّقت أبعد من الجبال.

“…ديكولين.”

“…آه.”

طقطق—

من هذا السفح يمكن رؤية المنارة بوضوح.

“…القارّة في خطر.”

“انظروا.”

مجدّدًا، أسقطت حجرين.

أشارت ليا، فاتّبعها رفاقها بأبصارهم.

“بالطبع.”

“…إنها تتوهّج~؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

قالت جانيسا.

“اقرئيه بنفسك.”

دمدم—!

ردّت سوفين وهي تعبث بأحجار الغو:

في تلك اللحظة، اهتزّت الأرض برعدٍ هائل. ثم ظهر إشعار أمام عيني ليا:

“إنه ديكولين.”

【تفعيل المنارة — 72:00】

ابتسمت جولي بعمق، كأنها سعيدة حقًا، وجثت على ركبة وهي تقبض على سيفها.

الوقت المتبقي ثلاثة أيام فقط. عبر التجسيد العنصري، حدّقت ليا نحو المنارة البعيدة.

لم يكن العامّة بعد يعرفون مَن أنشأ المنارة التي تهدّد القارّة.

“!”

“!”

خفق قلبها بقوّة.

مجدّدًا، أسقطت حجرين.

“ما هذا…؟”

“إنه يحاول تدمير القارّة.”

“…ديكولين.”

“نعم. أعداء جلالتكِ في كل مكان داخل الإمبراطورية: في برج السحر، وفي فرسان الشرف. سنبدأ بالكشف عنهم…”

كان ينظر إليها. يحدّق مباشرةً حيث تقف، وحين التقت عيناهما، ابتسم.

تصلّبت ملامح ماهو.

“لا تقلقي.”

“…آه.”

وضعت جانيسا يدها على كتفها.

كانت سعادتها، سعادتي.

“ستصل الإمدادات قريبًا من كل أنحاء العالم.”

“وبالمناسبة… كيف حالك أنت؟”

نعم. كل مَن في القارّة يودّ منع سقوط المذنّب، سيأتون إلى هنا. سيحاولون قتل ديكولين وتدمير المنارة.

“هل تستطيعين حمايتي لثلاثة أيّام؟”

“سننتصر.”

توقّف بصرها عند مقطعٍ معيّن:

قال لواين بثقة، وهو يطالع البرج الأزرق والأبيض بإعجاب.

“نعم. أنتِ مُحِقّة تمامًا.”

“لكن هذا يشبه ذوق الأستاذ. إنه جميل.”

“جولي، هل المكان مناسب لكِ؟”

“…أجل.”

ردّت سوفين وهي تعبث بأحجار الغو:

كانت المنارة بديعة. ليس فقط في هيئتها الخارجية، بل في الطريق الضوئي الذي تبثّه الآن.

تنحنحت ماهو. والآن، كرئيسة ليورين أمام الإمبراطورة، كان عليها أن تقول ما يجب.

“ليو، كارلوس؟”

لم يكن العامّة بعد يعرفون مَن أنشأ المنارة التي تهدّد القارّة.

نادتهما ليا. الفتيان اللذان كانا يحدّقان بانبهار استدارا إليها.

وفجأةً انتابني قلق على حال الفارسة التي تقف خلفي.

“نعم؟ ماذا؟”

رغم ضيقها من استخدام الأطفال ككشّافة، إلا أنهما لم يكونا ضعيفين إلى هذا الحد.

“يمكنكما الدخول أولاً؟ أنتما لن تثيرا الشبهة.”

“…أجل.”

كانا قريبين من المذبح أصلًا، ببراءة الأطفال التي يملكانها.

شقّ الحجر الأسود زاوية اللوح الخشبي. كانت حركة عبقرية تبتلع الحجارة البيضاء، ما لم يخطر على بال أي خبير. ابتسمت سوفين برضا، ثم رمقت ماهو.

“نعم!”

أشارت ليا، فاتّبعها رفاقها بأبصارهم.

“تمام.”

إنها آخر مباراة ضد ديكولين. كل ما تفعله، لتقهر ذلك الرجل الذي لم يُهزم قط.

رغم ضيقها من استخدام الأطفال ككشّافة، إلا أنهما لم يكونا ضعيفين إلى هذا الحد.

كانت سعادتها، سعادتي.

“لكن، ليا. تعلمين… إن قابلتُ ديكولين أولاً.”

“…جلالتكِ. ما هذه الأسماء؟”

قال ليو مستعدًّا للركض، غير أنّ كارلوس التفت بوجهٍ متردّد.

“ليو، كارلوس؟”

“هل يجوز أن أقتله؟”

“انظروا.”

“…”

التفتُّ إليها.

تردّدت ليا، لكن الجواب جاء من آخر.

أسندت ذقنها إلى يديها، وعيناها تتّقدان وهما تُحدّقان في ماهو.

—لا.

تسرّبت المانا من العصا في أرجاء المنارة، وبدأت تُرنّم. انبثق ضوء أزرق وأبيض كالطوفان يغمرنا. ارتعشت جدران المنارة وهي تبث طريقًا منيرًا.

صوتٌ غاضب. الفتى ذو الشعر الأحمر، «المنشكن»، من الجانب الآخر من حقيبة نومها، تكلّم.

لكن—

—إنه مسؤوليتي. أن أقتل ديكولين، الخائن الناقم الذي غدر بي…

بمعنى آخر، هذا المكان هو الأكثر انسجامًا معها. إذ يحتضنها الأوبسيديان ببرودٍ هو الأمثل لها.

وأمام إعلان الإمبراطورة ذاك، لم يملك أحد إلا أن يوافق.

“…أجل.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في اللحظة نفسها، انطلقت نداءات المنارة تعمّ القارّة، حتى بلغت سفوح الإبادة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

—القارّة ستنهار! عقاب الطاغوت سيمحو البشر!

Arisu-san

“نعم. أنتِ مُحِقّة تمامًا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“هل يجوز أن أقتله؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط