Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 346

الدمار [2]

الدمار [2]

الفصل 346: الدمار (2)

“أريد أن تفنى.”

“واو…”

كانت لويْنا تصرخ “يوريكا” مرارًا وتكرارًا.

ارتدّ صوت التعجّب خافتًا عبر ممرّات المنارة المشبعة بالمانا.

“أعني، قدمي فوق الدوّاسة أصلًا! لكن ما الذي اكتشفتِه؟!”

“إنه مذهل.”

بااااانغ—!

“أعلم.”

قطّب كارلوس حاجبيه بينما تلألأت عينا ليو بالريبة. ولم يكن ذلك سوى—

كان المتذمّران هما ليو وكارلوس وهما يركضان في الممرات الملتوية.

ارتدّ صوت التعجّب خافتًا عبر ممرّات المنارة المشبعة بالمانا.

“أليس كذلك؟”

“…لا بد أن ديكولين قد حبسهم.”

كهنة المذبح كانوا يطاردونهما كما لو كانا متسللين، لكن في الحقيقة، لم يفعلا أكثر من رؤية نافذة والدخول عبرها. النافذة الصغيرة كانت مفتوحة وكأنها تقول: “تفضّل بالدخول.” مع أنّ ليا لم تطلب منهما قط دخول المنارة.

بااااانغ—!

“أجل. إنه كذلك.”

“أنت خادم للمذبح.”

ما إن دخلا إلى المنارة حتى أضاءت عينا كارلوس. كان الداخل مشيّدًا من حجر الأوبسيديان المرقّط بالثلج فقط، في مشهد غريب للغاية. السقف والأرض والجدران كلّها باللون الأزرق الخالص، بينما الأضواء والزخارف التي تطرد الظلام كانت ناصعة البياض.

“انظر إلى اللوحات.”

طاقة ديكولين ملأت كل شبر.

“سأدمّر قضية ديكولين القبيحة. لن أدعه يفعل ما يشاء.”

“…واو، كارلوس. كارلوس، انظر هنا.”

ما إن دخلا إلى المنارة حتى أضاءت عينا كارلوس. كان الداخل مشيّدًا من حجر الأوبسيديان المرقّط بالثلج فقط، في مشهد غريب للغاية. السقف والأرض والجدران كلّها باللون الأزرق الخالص، بينما الأضواء والزخارف التي تطرد الظلام كانت ناصعة البياض.

مهمتهما كانت الاستطلاع، لكن ليو لم يكفّ عن التسلل يمينًا ويسارًا. غرائزه الحيوانية هي التي قادته أكثر من فضوله.

“هاه؟”

“ماذا الآن؟”

لكن فجأة، وسط تلك اللوحات الكثيرة، عثرا على شيء مختلف قليلًا.

لكنّ حواسّه كانت صائبة بقدر ما كان أحمق، فلعلّ هناك شيئًا مهمًا.

“بالتأكيد. هاها، أنا فارس إيلياد، أليس كذلك؟ ثم إنك أنقذتني من سجن الإمبراطورية. بالطبع سأفعل.”

“هناك. هنالك. اتبعني.”

انطلق ليو، فلحق به كارلوس.

تناول سيريو التحليل وسأل، لكنه لم يفتحه. فهو كفارس لن يفهم.

“هنا.”

“أنا متحمسة جدًا. أسرعي!”

توقف ليو أمام باب، وأدخل وجهه في شق صغير.

ابنته، سيلفيا، كانت عالقة في الداخل. تلك الطفلة، الأمل الوحيد لإيلياد، حُكم عليها أن تكون مجرّد مربية «خارج العالم». تُهدر مواهبها في رعاية الفقراء والعامّة عديمي الجدوى الذين لا قيمة لهم في القارة…

“انظر، كارلوس. هناك الكثير من اللوحات في الداخل.”

“لكن ذلك الطموح. الطموح الذي كان يمكن أن يغدو شمسًا، الآن…”

“لوحات…؟”

“انظر إلى هذا، كارلوس.”

وقبل أن ينطق كارلوس بشيء، انفتح الباب بصرير كما لو أنه يدعوهما للدخول.

أراد غليثيون أن يصير ديكولين وقودًا لإشعال سيلفيا. أرادها أن تحرقه رمادًا وتغدو أعظم ساحرة وُجدت قط.

“…”

“أنت خادم للمذبح.”

“أوه، لقد فُتح.”

سأل شخصًا آخر. كان أحدهم هناك في عتمة المكان، فراح ليو وكارلوس يتلفتان حولهما.

قفزت قشعريرة إلى ذراعي كارلوس، بينما ليو، من غير أن يشكّ لحظة، خطا إلى الداخل. ارتعب كارلوس وأمسكه من كتفه.

“تشرفنا بلقائكما. أنا جايلون.”

“مهلاً، لا تتحرك بلا تفكير.”

تلون صوته بالندم والحسرة.

“انظر إلى هذا، كارلوس.”

“…همم.”

أشار ليو إلى اللوحات العديدة المعلّقة على الجدار. نظر كارلوس حوله، فلم يبدُ خطر ظاهر.

وبجسده المشتعل كالمستعر الأعظم، تمتم غليثيون. أغلق عينيه بهدوء و…

“انظر إلى اللوحات.”

سألت يرييل، محاوِلة تهدئة قلبها الخافق. أومأت لويْنا بعنف، حريصة ألّا تفقد خيط التحليل في رأسها.

كانت هناك مناظر مختلفة مرسومة. اتسعت عينا كارلوس.

لكن فجأة، وسط تلك اللوحات الكثيرة، عثرا على شيء مختلف قليلًا.

“…لا بد أن ديكولين قد حبسهم.”

ابنته، سيلفيا، كانت عالقة في الداخل. تلك الطفلة، الأمل الوحيد لإيلياد، حُكم عليها أن تكون مجرّد مربية «خارج العالم». تُهدر مواهبها في رعاية الفقراء والعامّة عديمي الجدوى الذين لا قيمة لهم في القارة…

كان هناك أشخاص داخل كل لوحة.

وبسبب ذلك كانت سيلفيا تُستنزَف عبثًا. وبسبب أولئك التافهين عديمي النفع…

“…”

“إذن أسرعي!”

تقدّم ليو وكارلوس ببطء يتفحّصان كل لوحة. كأنهما في متحف فنون، بوقار طفل وقع أسيرًا أمام شيء مهيب.

─لقد كان عقدًا.

“هاه؟”

لقد قتل خطيبة ديكولين، وقتل والدة سيلفيا.

لكن فجأة، وسط تلك اللوحات الكثيرة، عثرا على شيء مختلف قليلًا.

سأل سيريو. كان ليو وكارلوس قد استجمعا ماناهما. أما جايلون فنظر إليهما كأنهما لعبتان ظريفتان.

“…ما هذا؟”

“أهكذا؟”

قطّب كارلوس حاجبيه بينما تلألأت عينا ليو بالريبة. ولم يكن ذلك سوى—

…كان غليثيون يتجوّل في معرض كواي. وبينما كان يلتقط بمنظره كل لوحة، ابتسم باحتقار.

“ديكولين؟”

“أكانت طموحات إيلياد لا تتعدّى هذا؟”

عدوّ هذا العصر والشرير الذي أراد تدمير القارة. كان بورتريه له معلّقًا على الجانب الآخر من الجدار.

“أعلم.”

—ما الذي تفعلانه؟!

في لحظة، اندلع اللهيب في كف غليثيون ممتدًا إلى جسده.

صوت ليا الحاد انطلق من كرة البلور واخترق أذنيهما.

حوّل غليثيون بصره.

—اخرجا فورًا! لا يمكنكما الدخول هناك بعد! لا، لمَ دخلتما كما يحلو لكما—

“اللعنة!”

“ليا. المكان هنا مذهل.”

“أدركت! أدركت! وجدتها! أخيرًا وجدتها! أأنا عبقرية أم ماذا؟!”

قاطعها ليو. صورة هذا المعرض كانت منعكسة في كرة البلور.

“أدركت! أدركت! وجدتها! أخيرًا وجدتها! أأنا عبقرية أم ماذا؟!”

“أظن أن الناس محتجزون هنا.”

أومأ سيريو بصمت.

—…هاه.

“أوه، لقد فُتح.”

تنهدت ليا وقالت:

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

—أحسنتما. انتظرا الآن. أنا داخلة أيضًا…

قطّب كارلوس حاجبيه بينما تلألأت عينا ليو بالريبة. ولم يكن ذلك سوى—

نقرة—

“شخص مثل غليثيون.”

انقطع التواصل، لكن لم يكن ذلك مقصودًا. يد ضخمة هبطت من فوق رأسيهما وانتزعت كرة البلور.

“إذن أخبر كهنة المذبح أن ديكولين سيخونهم.”

“…أه؟”

—…هاه.

“هاه؟”

“انظر إلى هذا، كارلوس.”

رفع الطفلان رأسهما ببلاهة، وظل ثقيل يخيّم فوقهما.

ارتدّ صوت التعجّب خافتًا عبر ممرّات المنارة المشبعة بالمانا.

“أطفال في هذا المكان.”

“أجل. إنه كذلك.”

“…”

مهمتهما كانت الاستطلاع، لكن ليو لم يكفّ عن التسلل يمينًا ويسارًا. غرائزه الحيوانية هي التي قادته أكثر من فضوله.

حدّق الرجل بهما مبتسمًا. ارتبك كارلوس وليو قليلًا.

التفتت لويْنا نحو يرييل. يرييل، المركّزة على القيادة، أبقت عينيها إلى الأمام.

“تشرفنا بلقائكما. أنا جايلون.”

هناك كان، عيناه تشبهان عيني طائر جارح. جسده مجرد هيكل عظمي بالكاد يكسوه جلد. اسمه الذي فقد كل طموح قديم—

فارس عُرف بعملاق القارة، لكن سُجن تحت القصر الإمبراطوري بعد أن تعاون مع المذبح. ورغم صغر سنّهما، كان ليو وكارلوس يعرفان اسمه وقوته. ادّعى أنه الأقوى بعد زايت.

“أنت خادم للمذبح.”

“سيريو. ماذا أفعل بهذين الاثنين؟”

سألت يرييل، محاوِلة تهدئة قلبها الخافق. أومأت لويْنا بعنف، حريصة ألّا تفقد خيط التحليل في رأسها.

ألقى جايلون نظرة على فارس أشقر متكئ إلى جدار المعرض. أزاح سيريو من إيلياد خصلات شعره الأشقر إلى الوراء.

“ماذا أفعل؟”

لقد فسّر المنارة وحلّلها بقوته، وفي النهاية حاز بصيرة كاملة في إرادته.

سأل شخصًا آخر. كان أحدهم هناك في عتمة المكان، فراح ليو وكارلوس يتلفتان حولهما.

بهذا شرع غليثيون في إطلاق السحر الجبار الذي تصوّره.

هناك كان، عيناه تشبهان عيني طائر جارح. جسده مجرد هيكل عظمي بالكاد يكسوه جلد. اسمه الذي فقد كل طموح قديم—

“اللعنة!”

“غليثيون.”

كانت لويْنا تصرخ “يوريكا” مرارًا وتكرارًا.

“…ما هذا؟”

“أدركت! أدركت! وجدتها! أخيرًا وجدتها! أأنا عبقرية أم ماذا؟!”

سألت يرييل، محاوِلة تهدئة قلبها الخافق. أومأت لويْنا بعنف، حريصة ألّا تفقد خيط التحليل في رأسها.

كانت لويْنا تصرخ “يوريكا” مرارًا وتكرارًا.

“إذن أخبر كهنة المذبح أن ديكولين سيخونهم.”

“ماذا وجدتِ؟!”

أشار ليو إلى اللوحات العديدة المعلّقة على الجدار. نظر كارلوس حوله، فلم يبدُ خطر ظاهر.

صرخت يرييل في المقابل وهي تشدّ على عجلة القيادة.

“أنا أسأل: ما الذي اكتشفتِه؟!”

ڤروووم—!

انطلق ليو، فلحق به كارلوس.

كانت سيّارة يوكلاين تنطلق عبر طريق غابة مظلمة.

Arisu-san

“أنا متحمسة جدًا. أسرعي!”

“…و؟”

“أعني، قدمي فوق الدوّاسة أصلًا! لكن ما الذي اكتشفتِه؟!”

“لو أنّ السحرة الذين يكرهون ديكولين وحدهم هم من عرفوا أولًا…”

“اضغطي أكثر!”

“أكانت طموحات إيلياد لا تتعدّى هذا؟”

“اللعنة!”

ڤروووم—!

ڤرووووم—!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

اندفعت السيارة صاعدة تلاً حادًّا. وبفضل يد ميداس التي زوّدها بها ديكولين، كانت رشيقة وسريعة حتى بالنسبة لسيارة.

حدّق غليثيون في سيريو صامتًا.

“ألن يستغرق الأمر طويلًا؟!”

ڤروووم—!

سألت لويْنا. أومأت يرييل.

“أوه، لقد فُتح.”

“سيستغرق يومًا واحدًا.”

“هل ستتبعان إرادتي؟”

يوم واحد يكفي للوصول إلى الدمار. أداء هذه السيارة كان متكاملًا إلى درجة أن يرييل أُعجبت بها وهي تقود. كان الأمر مزعجًا؛ حتى الآن لم يقد مثل هذه السيارة سوى ديكولين.

ابتسم غليثيون بهمس، وهزّ رأسه.

إذًا من الآن فصاعدًا علينا أن نركبها معًا. يوم لي، ويوم لكِ، حتى نشيخ.

—ما الذي تفعلانه؟!

“إذن أسرعي!”

“إنه ليس شريرًا.”

“أنا أسأل: ما الذي اكتشفتِه؟!”

اندفعت السيارة صاعدة تلاً حادًّا. وبفضل يد ميداس التي زوّدها بها ديكولين، كانت رشيقة وسريعة حتى بالنسبة لسيارة.

“هذه التعويذة.”

“ديكولين لا يريد ذلك. إنه يحاول الحفاظ على البشر هنا.”

قالت لويْنا. الحماسة في صوتها لم تخفت قيد أنملة.

“ديكولين لا يريد ذلك. إنه يحاول الحفاظ على البشر هنا.”

“لقد استنتجت ما الذي ينوي فعله!”

صوت ليا الحاد انطلق من كرة البلور واخترق أذنيهما.

“…و؟”

اندفعت السيارة صاعدة تلاً حادًّا. وبفضل يد ميداس التي زوّدها بها ديكولين، كانت رشيقة وسريعة حتى بالنسبة لسيارة.

سألت يرييل، محاوِلة تهدئة قلبها الخافق. أومأت لويْنا بعنف، حريصة ألّا تفقد خيط التحليل في رأسها.

ما إن دخلا إلى المنارة حتى أضاءت عينا كارلوس. كان الداخل مشيّدًا من حجر الأوبسيديان المرقّط بالثلج فقط، في مشهد غريب للغاية. السقف والأرض والجدران كلّها باللون الأزرق الخالص، بينما الأضواء والزخارف التي تطرد الظلام كانت ناصعة البياض.

“إنه ليس شريرًا.”

ألقى جايلون نظرة على فارس أشقر متكئ إلى جدار المعرض. أزاح سيريو من إيلياد خصلات شعره الأشقر إلى الوراء.

“…”

—أحسنتما. انتظرا الآن. أنا داخلة أيضًا…

في تلك اللحظة ضغطت يرييل على الدواسة بكل قوتها.

“أنت خادم للمذبح.”

ڤرووووم—!

“ماذا الآن؟”

اندفعت السيارة محلّقة. في لحظة ما اختفى الطريق الممهد وحلّ محله مسار غابي وعر. كثير من العقبات وقفت في الطريق، لكن لم يهمّ. غلّفت يرييل السيارة بحاجز واندفعت تخترقها، حتى الأشجار حطّمتها.

كهنة المذبح كانوا يطاردونهما كما لو كانا متسللين، لكن في الحقيقة، لم يفعلا أكثر من رؤية نافذة والدخول عبرها. النافذة الصغيرة كانت مفتوحة وكأنها تقول: “تفضّل بالدخول.” مع أنّ ليا لم تطلب منهما قط دخول المنارة.

“لكن هناك مشكلة واحدة.”

“إذن أخبر كهنة المذبح أن ديكولين سيخونهم.”

عاد وجه لويْنا ليغشاه الجِدّ.

في لحظة، اندلع اللهيب في كف غليثيون ممتدًا إلى جسده.

“ما هي؟”

صوت ليا الحاد انطلق من كرة البلور واخترق أذنيهما.

“السحرة يعرفون. ما أظنّه، سينتهي الآخرون إلى استنتاجه أيضًا. المسألة مسألة وقت.”

حدّق الرجل بهما مبتسمًا. ارتبك كارلوس وليو قليلًا.

“…”

“اللعنة!”

“كنت سأفرح لو أنني الوحيدة التي أدركت هذا… لكن، لو…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

التفتت لويْنا نحو يرييل. يرييل، المركّزة على القيادة، أبقت عينيها إلى الأمام.

في تلك اللحظة ضغطت يرييل على الدواسة بكل قوتها.

“لو أنّ السحرة الذين يكرهون ديكولين وحدهم هم من عرفوا أولًا…”

بهذا شرع غليثيون في إطلاق السحر الجبار الذي تصوّره.

“مثل من مثلًا؟”

—اخرجا فورًا! لا يمكنكما الدخول هناك بعد! لا، لمَ دخلتما كما يحلو لكما—

سألت يرييل. تفكرت لويْنا بصمت قبل أن تجيب.

ڤروووم—!

“شخص مثل غليثيون.”

لكنها الآن أضحت أداة يستغلها ديكولين لمصلحته. تُهدر طاقاتها في سبيله، بينما هي التي كان يفترض أن تصبغ العالم بنور إيلياد.

….

ماء وزيت. عائلتا السحرة لا يمكن أن تختلطا، وفي النهاية محكوم عليهما بالمواجهة.

…كان غليثيون يتجوّل في معرض كواي. وبينما كان يلتقط بمنظره كل لوحة، ابتسم باحتقار.

مدّ غليثيون لفافة مربوطة. كانت تحليل منارة ديكولين الذي كتبه بيده.

“أكانت طموحات إيلياد لا تتعدّى هذا؟”

“تلك الطفلة ليست ابنتي.”

ابنته، سيلفيا، كانت عالقة في الداخل. تلك الطفلة، الأمل الوحيد لإيلياد، حُكم عليها أن تكون مجرّد مربية «خارج العالم». تُهدر مواهبها في رعاية الفقراء والعامّة عديمي الجدوى الذين لا قيمة لهم في القارة…

“سيستغرق يومًا واحدًا.”

“أهذا أيضًا ذنب ديكولين؟”

“السحرة يعرفون. ما أظنّه، سينتهي الآخرون إلى استنتاجه أيضًا. المسألة مسألة وقت.”

أراد غليثيون أن يصير ديكولين وقودًا لإشعال سيلفيا. أرادها أن تحرقه رمادًا وتغدو أعظم ساحرة وُجدت قط.

“أيها القارة اللعينة. أيها الديكولين الحقير.”

─لقد كان عقدًا.

في تلك اللحظة ضغطت يرييل على الدواسة بكل قوتها.

لقد قتل خطيبة ديكولين، وقتل والدة سيلفيا.

تناول سيريو التحليل وسأل، لكنه لم يفتحه. فهو كفارس لن يفهم.

“ذلك الوغد الماكر…”

“…”

لكنها الآن أضحت أداة يستغلها ديكولين لمصلحته. تُهدر طاقاتها في سبيله، بينما هي التي كان يفترض أن تصبغ العالم بنور إيلياد.

“أكانت طموحات إيلياد لا تتعدّى هذا؟”

“وماذا عن هذين الاثنين، غليثيون؟”

“كنت سأفرح لو أنني الوحيدة التي أدركت هذا… لكن، لو…”

سأل سيريو. كان ليو وكارلوس قد استجمعا ماناهما. أما جايلون فنظر إليهما كأنهما لعبتان ظريفتان.

“وماذا عن هذين الاثنين، غليثيون؟”

حوّل غليثيون بصره.

“لقد تفتّت قلبي، وبينما كنت أنقب في الفراغ حيث فقدت كل شيء، بدا لي أن الأمر يتّضح. أدركت المعنى الحقيقي لمنارة ديكولين.”

“هل ستتبعان إرادتي؟”

فارس عُرف بعملاق القارة، لكن سُجن تحت القصر الإمبراطوري بعد أن تعاون مع المذبح. ورغم صغر سنّهما، كان ليو وكارلوس يعرفان اسمه وقوته. ادّعى أنه الأقوى بعد زايت.

“بالتأكيد. هاها، أنا فارس إيلياد، أليس كذلك؟ ثم إنك أنقذتني من سجن الإمبراطورية. بالطبع سأفعل.”

“هنا.”

“…”

“سيلفيا راضية بمجرد أن تكون ذلك.”

حدّق غليثيون في سيريو صامتًا.

ليصير نارًا أبدية ويُحرق هذه المنارة. ليقطع ممرّات البشرية التي أراد ديكولين الحفاظ عليها ويقيّدها خارج العالم.

“أنت خادم للمذبح.”

سألت لويْنا. أومأت يرييل.

“…نعم. حسنًا.”

تنهدت ليا وقالت:

“إذن أخبر كهنة المذبح أن ديكولين سيخونهم.”

“هاه؟”

“…”

ماء وزيت. عائلتا السحرة لا يمكن أن تختلطا، وفي النهاية محكوم عليهما بالمواجهة.

مدّ غليثيون لفافة مربوطة. كانت تحليل منارة ديكولين الذي كتبه بيده.

ابتسم غليثيون بهمس، وهزّ رأسه.

“لقد تفتّت قلبي، وبينما كنت أنقب في الفراغ حيث فقدت كل شيء، بدا لي أن الأمر يتّضح. أدركت المعنى الحقيقي لمنارة ديكولين.”

“سأدمّر قضية ديكولين القبيحة. لن أدعه يفعل ما يشاء.”

لقد فسّر المنارة وحلّلها بقوته، وفي النهاية حاز بصيرة كاملة في إرادته.

في لحظة، اندلع اللهيب في كف غليثيون ممتدًا إلى جسده.

“أهكذا؟”

“ديكولين؟”

تناول سيريو التحليل وسأل، لكنه لم يفتحه. فهو كفارس لن يفهم.

“ذلك الوغد الماكر…”

“وما نوع الخيانة؟”

“هذه التعويذة.”

“…الأمر بسيط. إن طاغوت المذبح يريد تدمير هذه القارة وأرواح سكانها، أليس كذلك؟”

حدّق الرجل بهما مبتسمًا. ارتبك كارلوس وليو قليلًا.

“أجل. إنها إعادة كاملة.”

“…الأمر بسيط. إن طاغوت المذبح يريد تدمير هذه القارة وأرواح سكانها، أليس كذلك؟”

أجاب سيريو. ابتسم غليثيون ابتسامة عريضة.

ارتدّ صوت التعجّب خافتًا عبر ممرّات المنارة المشبعة بالمانا.

“ديكولين لا يريد ذلك. إنه يحاول الحفاظ على البشر هنا.”

“ماذا الآن؟”

وبسبب ذلك كانت سيلفيا تُستنزَف عبثًا. وبسبب أولئك التافهين عديمي النفع…

كان هذا حظًا مواتيًا لسيريو، التابع للمذبح. لكنه كان فضوليًا.

قبض غليثيون كفّه.

مدّ غليثيون لفافة مربوطة. كانت تحليل منارة ديكولين الذي كتبه بيده.

“مع ذلك، فإن ديكولين يضحّي بنفسه. أجل، لطالما كان يوكلاين وإيلياد ضدّين.”

“…”

ماء وزيت. عائلتا السحرة لا يمكن أن تختلطا، وفي النهاية محكوم عليهما بالمواجهة.

هوووش—!

“سيريو، إنني أُفضّل الدمار.”

لقد فسّر المنارة وحلّلها بقوته، وفي النهاية حاز بصيرة كاملة في إرادته.

أومأ سيريو بصمت.

ابتسم غليثيون بهمس، وهزّ رأسه.

“سأدمّر قضية ديكولين القبيحة. لن أدعه يفعل ما يشاء.”

ارتدّ صوت التعجّب خافتًا عبر ممرّات المنارة المشبعة بالمانا.

“…همم.”

تناول سيريو التحليل وسأل، لكنه لم يفتحه. فهو كفارس لن يفهم.

كان هذا حظًا مواتيًا لسيريو، التابع للمذبح. لكنه كان فضوليًا.

حدّق الرجل بهما مبتسمًا. ارتبك كارلوس وليو قليلًا.

“أكلّ هذا فقط لأن سيلفيا لم تستطع أن تصير ساحرة عظمى؟”

“إنه ليس شريرًا.”

ابتسم غليثيون بهمس، وهزّ رأسه.

مهمتهما كانت الاستطلاع، لكن ليو لم يكفّ عن التسلل يمينًا ويسارًا. غرائزه الحيوانية هي التي قادته أكثر من فضوله.

“سيريو. إن معنى إيلياد هو الطموح، والطموح نار.”

“هاه؟”

توقف لحظة وأطلق تنهيدة واهنة. تنهيدة فارغة من جسد فارغ. برؤيته كذلك، شعر سيريو بالحقيقة: لقد احترق غليثيون من إيلياد حتى صار رمادًا.

“…”

“لقد فقدتُ أنا، غليثيون، ذلك الطموح، لكن سيلفيا كانت تملكه. كانت تريد أن تصبح ساحرة عظيمة… كان لديها الطموح والموهبة لتحقيق حلم العائلة.”

—لا!

ضغط غليثيون أسنانه، ولهيب يتفتح فوق كفّه.

طاقة ديكولين ملأت كل شبر.

“لكن ذلك الطموح. الطموح الذي كان يمكن أن يغدو شمسًا، الآن…”

“لوحات…؟”

ألقى نظرة على المعرض المزدحم باللوحات. إيفيرين سيطرت على الجزيرة العائمة بقوتها وصارت ساحرة عظمى، بينما سيلفيا تهدر نفسها هنا، محافظة على بشر لا قيمة لهم.

وبسبب ذلك كانت سيلفيا تُستنزَف عبثًا. وبسبب أولئك التافهين عديمي النفع…

“لقد غدت مثل موقد يدفّئ الآخرين.”

“ما هي؟”

مع أنّه قالها بنفسه، بدت الاستعارة صائبة. انفجر غليثيون بضحكة حزينة.

“اضغطي أكثر!”

“إيلياد يجب أن تكون ألسنة نار أبدية…”

“بالتأكيد. هاها، أنا فارس إيلياد، أليس كذلك؟ ثم إنك أنقذتني من سجن الإمبراطورية. بالطبع سأفعل.”

هوووش—!

—اخرجا فورًا! لا يمكنكما الدخول هناك بعد! لا، لمَ دخلتما كما يحلو لكما—

في لحظة، اندلع اللهيب في كف غليثيون ممتدًا إلى جسده.

وقبل أن ينطق كارلوس بشيء، انفتح الباب بصرير كما لو أنه يدعوهما للدخول.

“سيلفيا راضية بمجرد أن تكون ذلك.”

عدوّ هذا العصر والشرير الذي أراد تدمير القارة. كان بورتريه له معلّقًا على الجانب الآخر من الجدار.

تلون صوته بالندم والحسرة.

ما إن دخلا إلى المنارة حتى أضاءت عينا كارلوس. كان الداخل مشيّدًا من حجر الأوبسيديان المرقّط بالثلج فقط، في مشهد غريب للغاية. السقف والأرض والجدران كلّها باللون الأزرق الخالص، بينما الأضواء والزخارف التي تطرد الظلام كانت ناصعة البياض.

“تلك الطفلة ليست ابنتي.”

“السحرة يعرفون. ما أظنّه، سينتهي الآخرون إلى استنتاجه أيضًا. المسألة مسألة وقت.”

بهذا شرع غليثيون في إطلاق السحر الجبار الذي تصوّره.

تناول سيريو التحليل وسأل، لكنه لم يفتحه. فهو كفارس لن يفهم.

“أيها القارة اللعينة. أيها الديكولين الحقير.”

“…ما هذا؟”

عبر جسده، قلبه، أوعيته الدموية، عضلاته وأعضائه، وعبر كل المانا والسحر والمعرفة التي اختزنها عقله.

في لحظة، اندلع اللهيب في كف غليثيون ممتدًا إلى جسده.

“أريد أن تفنى.”

“سيريو. إن معنى إيلياد هو الطموح، والطموح نار.”

ليصير نارًا أبدية ويُحرق هذه المنارة. ليقطع ممرّات البشرية التي أراد ديكولين الحفاظ عليها ويقيّدها خارج العالم.

قاطعها ليو. صورة هذا المعرض كانت منعكسة في كرة البلور.

“…وفقًا لإرادة المذبح.”

“سيريو، إنني أُفضّل الدمار.”

وبجسده المشتعل كالمستعر الأعظم، تمتم غليثيون. أغلق عينيه بهدوء و…

“…”

—لا!

“إنه مذهل.”

اخترق صوت ليا الهواء. ارتطم جسدها بغليثيون.

توقف لحظة وأطلق تنهيدة واهنة. تنهيدة فارغة من جسد فارغ. برؤيته كذلك، شعر سيريو بالحقيقة: لقد احترق غليثيون من إيلياد حتى صار رمادًا.

“آخ!”

“أنت خادم للمذبح.”

بااااانغ—!

قبض غليثيون كفّه.

سقط غليثيون أرضًا متشابكًا مع جسدها الصغير.

أجاب سيريو. ابتسم غليثيون ابتسامة عريضة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ڤرووووم—!

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“اضغطي أكثر!”

Arisu-san

“لقد غدت مثل موقد يدفّئ الآخرين.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أهذا أيضًا ذنب ديكولين؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط