Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 356

الفصل 356

سيتوقف الزمن على هذه القارة حتى يختفي [العالَم الخارجي].

سماء زرقاء وشمس مشرقة. خرير جدول وزقزقة جراد. سرب من الطيور يطير في السماء، وغزلان تجري عبر المروج الخضراء…

ابتسمت بسطوع وقالت لسيلفيا:

هذا المكان، حيث واصلت كائنات لا تُحصى حياتها، هو [العالَم الخارجي].

حققت “كل شيء”.

“لم يتبقَّ الكثير من الوقت.”

رمشت جولي كما لو أنها لم تفهم معنى تلك الكلمات.

قبل أن يذهبوا إلى السبات، كانت سيلفيا تتحدث مع جولي الصغيرة.

استدارت سوفين إلى الجميع.

“…نعم، أعلم.” أجابت جولي.

نظرت جولي بصمت إلى سيلفيا.

كان على وجهها شك. شاردة في التفكير، نظرت إلى اليوميات القديمة التي كانت تمسكها بيديها.

“بالنسبة لي، ذلك… كان بركة.”

“…جولي.”

“هذا كتاب تعليمي. إن استثمرتُ في الأسهم، أستطيع…”

سيلفيا، التي كانت تنظر إلى جولي، سألت بهدوء:

“ما هذا الكتاب؟”

* كيف كان الأمر؟

“وهل هذه الشمس لن تنطفئ أبدًا؟” سأل زايت.

رفعت جولي رأسها وفكرت في ذاتها المستقبلية التي رأتها للتو، لا، في “مثالها المثالي”.

قطّب الساحر من الجزيرة العائمة حاجبيه وكأنه غير راضٍ قليلًا عن كلمات إيفيرين، ثم أومأ.

وأغمضت عينيها، وهمست برقة:

القصر الإمبراطوري.

“…لقد كانت رائعة.

“…”

فارس صار بطلة.

الفصل 356

شخص مخلص حقق كل رغباته دون مساعدة أحد.

صاغت سيلفيا هذه الشمس الاصطناعية بواسطة [سحر إنشاء الأدوات] الخاص بديكولين. ولتحقيق هذا، غاصت في النظرية بجنون.

لقد حمَت القارة.

“لن يكون هناك عصر جليدي في فريدين بعد الآن. أؤكد لك.”

لم تحمِ فقط ديكولين، بل كل الحياة على هذه القارة.

لا بأس. البشر لا يفهمون العمالقة، والعمالقة لا يفهمون البشر.

“…إنها رائعة جدًا، لا أصدق أنها أنا.”

كان واضحًا أيّها كانت بركة كيرون، حتى لو لم يُقل ذلك بصوت عالٍ.

عانقت جولي اليوميات بشدّة.

“يا إلهي. لا تصرخ هكذا.”

لكن…

الفارس الذي أنقذ كل الأرواح وجمّد نفسه.

لكن قلب جولي غاص لسبب ما.

“…إنها رائعة جدًا، لا أصدق أنها أنا.”

كلما قارنت نفسها بها، شعرت بثقل أشد.

“…نعم، أعلم.” أجابت جولي.

في مواجهة “ذاتها” التي حققت كل ما أرادت، بدت جولي الحالية بائسة.

غطّى زايت فمه بيده، وقالت سيلفيا:

بالضبط. تلك ليست أنتِ.

“هذا كتاب تعليمي. إن استثمرتُ في الأسهم، أستطيع…”

كلمات سيلفيا اخترقت أذنيها فجأة.

كان كل انتباهها منصبًا الآن على هذه “القُبّة”. مفترق الأزمنة المسمّى لوكرالن. كانت إيفيرين أمام هذا الفضاء السحري مباشرة.

رمشت جولي كما لو أنها لم تفهم معنى تلك الكلمات.

“مهمتنا الأساسية الآن هي معاقبة الشر الأعظم.

ماذا؟

فسّر وتقبّل الكلمات التي قالتها في عقلها.

تلك ليست أنتِ.

انتظرت إيفيرين قليلًا، ثم ربتت على صدرها وتمتمت:

أشارت سيلفيا إلى يوميات جولي.

لم يندم على شيء.

هذه هي جولي…

* نعم.

يوميات تحتوي على ذكريات بطلة ستجعل القارة “تتجمّد إلى الأبد”.

حققت “كل شيء”.

تلك ليست أنتِ.

“أتذكّر اللحظة التي التقيتُ فيها جلالتك لأول مرة.

ومع ذلك، قالت سيلفيا إن تلك البطلة ليست هي.

لكن حتى لو ظلت صامتة قليلًا، فلن يأتي الجواب. لقد صار كيرون تمثالًا إلى الأبد.

* …

1. اعتقال كل من تعاون مع المذبح بناءً على أدلة. 2. إنشاء المحكمة العسكرية القارية لمعاقبة مجرمي الحرب. 3. إبرام تحالف بين الإمبراطورية والرِدبورن. 4. إبرام معاهدات سلام بين الدول. 5. إعادة الإعمار بعد الحرب.

نظرت جولي بصمت إلى سيلفيا.

“…إنها رائعة جدًا، لا أصدق أنها أنا.”

قَبَضت سيلفيا شفتيها قليلًا، كما لو أنها وجدتها لطيفة.

لم تغادرني البركة أبدًا. وحتى الآن، لم يتغير شيء.

“إذن… عيشي بحُرّية.

“…لقد كانت رائعة.

حرّية.”

هذه الكلمة البسيطة اخترقت قلب جولي. لكنها لم تؤلم. كانت مثل ضغط لطيف على الجلد برأس قلم رصاص.

هذه الكلمة البسيطة اخترقت قلب جولي. لكنها لم تؤلم. كانت مثل ضغط لطيف على الجلد برأس قلم رصاص.

[على أي حال، كيرون، لن ترفض هذه البركة، أليس كذلك؟]

مجرد كلمة غريبة.

“وأمر آخر. مهما توغلنا في دراسة السحر مستقبلًا، سنتخلى فورًا عن أي أدوات أو فضاءات سحرية تكون خطرة للغاية.”

ماتت جولي من أجلكِ.

قريبًا ستعود هذه القارة إلى شكلها الأصلي. ستُستعاد إلى صورتها الأبدية المهيبة.

كان ذلك القلم الذي رسم تلك الكلمات على قلب جولي.

رفعت جولي رأسها، وحدّقت سيلفيا في عينيها. شفافة ومتألقة كالثلج.

حتى تتمكني من أن تجدي نفسكِ.

ارقد بسلام.

هذا أعطى جولي فكرة.

“آه، آسف.”

ما زال لديكِ “أنتِ”.

“لم يتبقَّ الكثير من الوقت.”

“أنا”؟

* هكذا.

بعد أن قتلت أمها عند ولادتها، لامت نفسها على ذلك، معتبرة حياتها بلا قيمة. كانت تشحذ سيفها برغبة أن تصبح “فارسًا قادرًا على حماية أحد”. من أجل فريدين، من أجل القارة، من أجل الآخرين…

“…جولي.”

وأخيرًا، حققت ذلك.

في أعلى المنارة، نظر الفارس كيرون للأسفل. انبسط سحر الاستعادة أمامه، يواسي القارة المدمَّرة. مشهد من الانسجام والتراجع تجسّد في معجزة ديكولين.

وصلت إلى نهايتها.

“أصبحت جولي فصلًا يُسمّى الشتاء، لا شخصًا يُدعى جولي، لكنها كانت راضية حتى لو كان ذلك نفسها.” قالت سيلفيا.

حققت “كل شيء”.

هذه الجولي تختلف عن الجولي الأخرى، لكن طبيعتها لم تتغير.

كان ذلك فداءً.

بعد دمار القارة، تغيّر الكثير.

جولي هناك. حلمها قد تحقق بالفعل.

حين قالت سوفين ذلك، ظهر الآخرون.

حلمها على القارة.

“…جولي.”

الفارس الذي أنقذ كل الأرواح وجمّد نفسه.

كانت سوفين ممتنّة للأبد.

“أصبحت جولي فصلًا يُسمّى الشتاء، لا شخصًا يُدعى جولي، لكنها كانت راضية حتى لو كان ذلك نفسها.” قالت سيلفيا.

“…”

نظرت جولي بصمت إلى اليوميات.

هذا هو الحلم الذي صلّى من أجله ديكولين، الذي أحب جولي.

“ولستِ مضطرّة إلى مطاردة ذلك الحلم مرة أخرى.

كانت متأكدة أنه يراقبها من مكان ما بوجه سعيد…

حلم جولي القديمة قد تحقق بالفعل.

ظهرت جولي بين الفرسان، وشَعرها الفضي يتمايل جميلًا في الريح.

الفداء اكتمل.

وبينما بدأت شؤون الدولة تستقر تدريجيًا، أُعلن عن جائزة قدرها 5 مليارات إلني لأخطر شرير في العصر، الذي ما يزال هاربًا.

عيشي من أجل نفسكِ.

شكرًا لكِ. والآن…

* …

عائدة إلى أعظم قصر على القارة، أعلنت سوفين سياستها المستقبلية للشعب لأول مرة.

رفعت جولي رأسها، وحدّقت سيلفيا في عينيها. شفافة ومتألقة كالثلج.

هبت الرياح من الأفق البعيد. جلبت بردًا ذكّر جولي.

ابتسمت سيلفيا وقالت كلماتها الأخيرة:

ثم استدارت.

“عيشي كما أراد الأستاذ أن يرى جولي أكثر…”

هذا هو الحلم الذي صلّى من أجله ديكولين، الذي أحب جولي.

وبينما بدأت شؤون الدولة تستقر تدريجيًا، أُعلن عن جائزة قدرها 5 مليارات إلني لأخطر شرير في العصر، الذي ما يزال هاربًا.

يمكن لجولي أن تمضي في حياتها.

وهي تتمتم بذلك، أخرجت سوفين كرة بلّور.

عيشي كما ترين مناسبًا.

نظرت جولي بصمت إلى اليوميات.

فشش!

صاغت سيلفيا هذه الشمس الاصطناعية بواسطة [سحر إنشاء الأدوات] الخاص بديكولين. ولتحقيق هذا، غاصت في النظرية بجنون.

هبت الرياح من الأفق البعيد. جلبت بردًا ذكّر جولي.

“هيه، هل أنتِ هنا؟”

كانت رسالة منها.

كان ذلك القلم الذي رسم تلك الكلمات على قلب جولي.

انتهى الوقت.

[أهكذا؟]

على كل حال، لم يتغيّر المبدأ الأساسي. الساحرة العظمى لا تتدخل في شؤون الإمبراطورية… لذا لا نعلم.

في أعلى المنارة، نظر الفارس كيرون للأسفل. انبسط سحر الاستعادة أمامه، يواسي القارة المدمَّرة. مشهد من الانسجام والتراجع تجسّد في معجزة ديكولين.

* …

* …

“الأهم، ماذا تفعل جولي الآن؟”

كان صمت كيرون طويلًا.

سُمع زقزقة الطيور.

قريبًا ستعود هذه القارة إلى شكلها الأصلي. ستُستعاد إلى صورتها الأبدية المهيبة.

“…”

حتى ذلك الحين، سيبقى كيرون صامتًا.

كان ذلك القلم الذي رسم تلك الكلمات على قلب جولي.

* جلالتك.

فشش!

بالطبع، بعد أن يذهب من تبقّى إلى السبات.

لكن…

طَق! طَق!

أُخرس كيرون للحظة، ثم ابتسم ابتسامة مشرقة.

بدلًا من جواب، لم يكن هناك سوى صوت خطوات تقترب.

طَق! طَق! طَق!

توقفت الإمبراطورة قرب كيرون.

[حقًا؟ يبدو ذلك حزينًا.]

“حان وقت نومك الآن.”

“صحيح.”

[هل هذا المنظر جميل جدًا بحيث لا يمكن النوم مرة واحدة؟]

عيشي من أجل نفسكِ.

ما تزال سوفين متشبثة. أجبرت نفسها على تحمّل برد جولي القاسي.

الغرض الذي جئنا من أجله.

[سأنظر قليلًا بعد.]

رمشت جولي كما لو أنها لم تفهم معنى تلك الكلمات.

ومع ذلك، لم يسمع كيرون صوتها.

يمكن لجولي أن تمضي في حياتها.

فسّر وتقبّل الكلمات التي قالتها في عقلها.

طَق! طَق! طَق!

اللحظة التي تفتح فيها فمها وتتحدث، مهما بلغت قوتها، سيتجمّد جسدها كله من برد جولي.

قبل أن يذهبوا إلى السبات، كانت سيلفيا تتحدث مع جولي الصغيرة.

* هكذا.

إنه يراقبهم من مكان ما.

أومأت سوفين.

“خطّي الزمني قد استُقِرّ!”

[يمكن رؤية مثل هذا المشهد مرة واحدة في العمر فقط.]

“صحيح.”

كوكب يتعافى من الدمار. تجمّعت شظايا القشرة، تدفّق الماء المتبخر ثانية، أعيد تكوين المجال المغناطيسي المدمَّر والسماء الممزقة…

الفصل 356

“عندما يُستعاد الكوكب بالكامل، سيتفجّر برد جولي ويُجمّد كل شيء.

لم تحمِ فقط ديكولين، بل كل الحياة على هذه القارة.

حتى الآن، كان [الشتاء الأبدي] موجودًا فقط داخل المنارة، لكن عندما تُستعاد القارة بالكامل، ستنفجر قوة جولي وتضع القارة في سبات مع الجميع.

أومأت سوفين.

سيتوقف الزمن على هذه القارة حتى يختفي [العالَم الخارجي].

وبينما بدأت شؤون الدولة تستقر تدريجيًا، أُعلن عن جائزة قدرها 5 مليارات إلني لأخطر شرير في العصر، الذي ما يزال هاربًا.

“قال لي العملاق إن هذا الكوكب كان جميلاً منذ البداية.”

تحوّل كيرون إلى تمثال، وصار شاهدًا على عشرة آلاف سنة مضت لم يشعر بها أحد.

[أهكذا؟]

كان التوتر واضحًا على وجه إيفيرين.

* نعم.

“…”

[ليتني رأيت تلك البداية.]

رفعت جولي رأسها، وحدّقت سيلفيا في عينيها. شفافة ومتألقة كالثلج.

قرأ كيرون أفكار سوفين، فابتسم بخفوت.

مجرد كلمة غريبة.

لا. كنا محظوظين أننا لم نرَ البداية.

ومع ذلك، لم تعد سوفين تبكي. إنها فقط أقرّت بولاء كيرون.

العملاق نفسه قال ذلك.

“نعم. لقد نجح الأمر.”

البركة الممنوحة للناس هي عقولهم المحدودة، أعينهم الصغيرة، سيقانهم القصيرة وحياتهم التي تنتهي مع مجيء الموت.

لكن لم يكن ممكنًا أن يُكمل.

“عدم معرفة نهاية هذا العالم، عدم رؤيته، هي بركة وُهِبت لنا.”

كانت الأجندة مؤلفة من 29 بندًا:

[حقًا؟ يبدو ذلك حزينًا.]

وبينما تقلّبها بين أصابعها، التفتت إلى التمثال القابع عند الجدار.

لا بأس. البشر لا يفهمون العمالقة، والعمالقة لا يفهمون البشر.

“…”

التفتت سوفين إلى كيرون.

“آه، جولي؟ كرّست نفسها لعملها الجديد. إنها مهووسة بالنحت.”

[على أي حال، كيرون، لن ترفض هذه البركة، أليس كذلك؟]

“لكن ليست هناك حاجة لأن تذهبي بنفسك…”

هزّ كيرون رأسه.

“أنا”؟

لم تغادرني البركة أبدًا. وحتى الآن، لم يتغير شيء.

“شكرًا لكِ، الساحرة سيلفيا.”

بركة.

قوة زمانها، التي بدت مطلقة، سُحِقت بثقل قوة زمنية أعظم.

كان واضحًا أيّها كانت بركة كيرون، حتى لو لم يُقل ذلك بصوت عالٍ.

القصر الإمبراطوري.

“أتذكّر اللحظة التي التقيتُ فيها جلالتك لأول مرة.

ومع ذلك، لم تكن تعرف بعد هل نجحوا حقًا وكم من السنين مضت.

نظرة ضبابية. طفل صغير موهوب في كل شيء.

كانت الأجندة مؤلفة من 29 بندًا:

سوفين، ذات الشعر الأحمر الطويل والعينين القرمزيتين، التي أظهرت بالفعل العظمة. لا تزال هذه الصورة حيّة في ذاكرة كيرون، وكانت وقوده.

رفعت جولي رأسها وفكرت في ذاتها المستقبلية التي رأتها للتو، لا، في “مثالها المثالي”.

“جلالتك لا تبدو تتذكرين جيدًا، لكن لديكِ ذاكرة مختلطة، لذا يمكنني تفهّم الارتباك.

كانت ابتسامة فارس لم يرها أحد غيرها.

بركة كيرون — سوفين.

* …

ليس لدى كيرون سبب لعبادة سوفين، لذا لا يمكن تفسير ولائه لأي شخص آخر. كأنه وُلد ليحمي سوفين…

قائد الرِدبورن زار الإمبراطورة شخصيًا وأدى قسم الولاء والمصالحة.

* كيرون.

“آه، آسف.”

في تلك اللحظة، تكلمت سوفين مطلقة مانا قرمزية من فمها.

“أوه… أخيرًا.”

بدت على وجه كيرون مسحة قلق، لكن نظرته عادت وامتلأت ثقة.

أشارت سيلفيا إلى يوميات جولي.

“نعم، جلالتك.

كان ذلك فداءً.

لقد تبعتُ إرادتك دائمًا.”

سيتوقف الزمن على هذه القارة حتى يختفي [العالَم الخارجي].

كان وجه سوفين جامدًا. تجمّد حين تكلّمت، فلم يعد ممكنًا قراءة مشاعرها.

بدت على وجه كيرون مسحة قلق، لكن نظرته عادت وامتلأت ثقة.

نعم. دائمًا.

في أعلى المنارة، نظر الفارس كيرون للأسفل. انبسط سحر الاستعادة أمامه، يواسي القارة المدمَّرة. مشهد من الانسجام والتراجع تجسّد في معجزة ديكولين.

ومع ذلك، كان كيرون يعرف دون ذلك.

“العالم كله يعلم.

“أنا سعيدة أنني التقيت بفارس مخلص مثلك.

مدّت سوفين يدها وربّتت كتف كيرون. كان جسده صلبًا كالصخر، لكنه ما يزال يحتفظ ببعض الدفء.

كانت سوفين ممتنّة للأبد.

لم تغادرني البركة أبدًا. وحتى الآن، لم يتغير شيء.

“بالنسبة لي، ذلك… كان بركة.”

سيتوقف الزمن على هذه القارة حتى يختفي [العالَم الخارجي].

* …

حاولت التواصل مع صديقتها التي كان ينبغي أن تكون في إقليم فريدين في هذا الوقت.

أُخرس كيرون للحظة، ثم ابتسم ابتسامة مشرقة.

غطّى زايت فمه بيده، وقالت سيلفيا:

كانت ابتسامة فارس لم يرها أحد غيرها.

“هيه، هل أنتِ هنا؟”

لم يندم على شيء.

هذه الكلمة البسيطة اخترقت قلب جولي. لكنها لم تؤلم. كانت مثل ضغط لطيف على الجلد برأس قلم رصاص.

شكرًا لكِ. والآن…

ماذا عن إيفيرين الآن؟

لكن لم يكن ممكنًا أن يُكمل.

ومع ذلك، كان كيرون يعرف دون ذلك.

* …

“الأهم، ماذا تفعل جولي الآن؟”

لقد تقبّلت سوفين بالفعل برد جولي. دخلت في السبات.

هزّ كيرون رأسه.

“…سأحمي جلالتك دائمًا، فنامي مطمئنة.”

لم تغادرني البركة أبدًا. وحتى الآن، لم يتغير شيء.

كان على وجه إيفيرين تعبير غريب. لم تعرف إن كان عليها أن تفرح أو تحزن.

* …نامي مطمئنة.

الفداء اكتمل.

صوت بعيد تردّد في أذنيها.

“هيه، هل أنتِ هنا؟”

أيقظ ذلك سوفين من سباتها، وشعرت بقوة الحياة تملأ جسدها.

كما قال زايت، أنزلت جولي سيفها.

صوت عصافير!

لكن حتى لو ظلت صامتة قليلًا، فلن يأتي الجواب. لقد صار كيرون تمثالًا إلى الأبد.

سُمع زقزقة الطيور.

لم يندم على شيء.

هَفّة!

كلما قارنت نفسها بها، شعرت بثقل أشد.

نسيم خفيف وضوء شمس دافئ لامسا بشرتها.

من أسفل المنارة صعد صوت خطوات كثيرة.

* …

أخذت إيفيرين نفسًا عميقًا.

فتحت عينيها ببطء، فوجدت نفسها ما تزال في قمة المنارة نفسها. ومن هنا انكشف أمامها منظر بهيّ. الأراضي التي اعتُبرت منقرضة سابقًا غمرها الآن الخُضرة.

تحوّل كيرون إلى تمثال، وصار شاهدًا على عشرة آلاف سنة مضت لم يشعر بها أحد.

ومع ذلك، لم تكن تعرف بعد هل نجحوا حقًا وكم من السنين مضت.

“هيه، هل أنتِ هنا؟”

كان الأمر عابرًا حقًا. لقد أغلقت وفتحت عينيها فقط.

فتحت عينيها ببطء، فوجدت نفسها ما تزال في قمة المنارة نفسها. ومن هنا انكشف أمامها منظر بهيّ. الأراضي التي اعتُبرت منقرضة سابقًا غمرها الآن الخُضرة.

من منظور سوفين، استعيدت القارة في أقل من ثانية.

لكن مهما استعدت، فقد كانت متوترة جدًا حتى إنها أخرجت كرة بلّور من جيبها لتتحدث مع أحدهم.

كيرون…

كوكب يتعافى من الدمار. تجمّعت شظايا القشرة، تدفّق الماء المتبخر ثانية، أعيد تكوين المجال المغناطيسي المدمَّر والسماء الممزقة…

تحوّل كيرون إلى تمثال، وصار شاهدًا على عشرة آلاف سنة مضت لم يشعر بها أحد.

ظهرت جولي بين الفرسان، وشَعرها الفضي يتمايل جميلًا في الريح.

* …

هذا الفارس كان برهانًا على سحر معجزي.

حدّقت سوفين في كيرون.

[سأنظر قليلًا بعد.]

كانت حدقتاه متسعتين وفاقدتين للبريق. تجمّد وهو يحدّق في الأفق المضيء.

في أعلى المنارة، نظر الفارس كيرون للأسفل. انبسط سحر الاستعادة أمامه، يواسي القارة المدمَّرة. مشهد من الانسجام والتراجع تجسّد في معجزة ديكولين.

هكذا إذن…

“حسنًا، اتركني.”

أومأت سوفين.

هذا أعطى جولي فكرة.

بالفعل، عشرة آلاف سنة ليست زمنًا يمكن للبشر تحمّله. ومهما بلغت صلابة كيرون، ومهما بلغت موهبته، فإن جسده كان سيتجمّد مرة بعد أخرى، فيما ينهك ذهنه. وفي النهاية، تجمّد كليًا وصار تمثالًا.

“نعم.”

مدّت سوفين يدها وربّتت كتف كيرون. كان جسده صلبًا كالصخر، لكنه ما يزال يحتفظ ببعض الدفء.

“هيه، هل أنتِ هنا؟”

لو سقطت دمعة ولمست قدمي كيرون، هل سيُبعث مثلما في الحكايات؟

[على أي حال، كيرون، لن ترفض هذه البركة، أليس كذلك؟]

هل سيتشقق الجلد الحجري الخارجي، ويمكن سماع صوته ثانية؟

تلك ليست أنتِ.

ومع ذلك، لم تعد سوفين تبكي. إنها فقط أقرّت بولاء كيرون.

“جلالتك، لقد رُصِدت الساحرة العظمى إيفيرين في مملكة ليوك.”

لقد عانيت كثيرًا.

“لا. عليّ أن أفعل ذلك بنفسي.”

سحبت سيفها ولمست نصله كتفه.

لقد تبعتُ إرادتك دائمًا.”

* أعلم ذلك جيدًا.

قبل أن يذهبوا إلى السبات، كانت سيلفيا تتحدث مع جولي الصغيرة.

ثم استدارت.

في الوقت نفسه.

“العالم كله يعلم.

الغرض الذي جئنا من أجله.

هذا الفارس كان برهانًا على سحر معجزي.

لم يكن بإمكان إيفيرين أن تسافر عشرة آلاف سنة.

ارقد بسلام.

1. اعتقال كل من تعاون مع المذبح بناءً على أدلة. 2. إنشاء المحكمة العسكرية القارية لمعاقبة مجرمي الحرب. 3. إبرام تحالف بين الإمبراطورية والرِدبورن. 4. إبرام معاهدات سلام بين الدول. 5. إعادة الإعمار بعد الحرب.

طَق! طَق! طَق!

“لا أعلم حتى ما الذي أرجوه منها الآن…”

من أسفل المنارة صعد صوت خطوات كثيرة.

في أعلى المنارة، نظر الفارس كيرون للأسفل. انبسط سحر الاستعادة أمامه، يواسي القارة المدمَّرة. مشهد من الانسجام والتراجع تجسّد في معجزة ديكولين.

* جلالتك!

هبت الرياح من الأفق البعيد. جلبت بردًا ذكّر جولي.

ظهرت إيفيرين أولًا.

“كما تأمرين.”

تفحّصت نفسها بعينين واسعتين وهتفت:

“هل الأمر نفسه مع كريتو؟”

“خطّي الزمني قد استُقِرّ!”

هل تودّين الدخول؟

الآن لم تعد مضطرة للسفر بين الماضي والمستقبل، ولا يمكنها ذلك.

قَبضت سوفين شفتيها.

“ولإعادة النظام إلى القارة أيضًا.”

بالطبع. رغم أن القارة تجمّدت، إلا أن الزمن مضى في الكون. عشرة آلاف سنة قد مرّت بالفعل.

نظرت جولي بصمت إلى سيلفيا.

لم يكن بإمكان إيفيرين أن تسافر عشرة آلاف سنة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قوة زمانها، التي بدت مطلقة، سُحِقت بثقل قوة زمنية أعظم.

كيرون…

* …

توقفت الإمبراطورة قرب كيرون.

كان على وجه إيفيرين تعبير غريب. لم تعرف إن كان عليها أن تفرح أو تحزن.

“نعم، جلالتك.

“ما يزال لدينا عمل ننجزه.”

حين قالت سوفين ذلك، ظهر الآخرون.

* كيرون.

لويْنا، يرييل، لافيْن، جانيسا، إيليصول، إيلي، ماهو وديلريك…

فشش!

لكن ديكولين لم يُرَ بينهم.

طَق! طَق!

أنصتوا جيدًا.

* …

استدارت سوفين إلى الجميع.

لا بأس. البشر لا يفهمون العمالقة، والعمالقة لا يفهمون البشر.

“مهمتنا الأساسية الآن هي معاقبة الشر الأعظم.

اختفى كريتو أيضًا. هل هلك مع كواي أثناء دمار القارة، أم نجا وفرّ إلى مكان ما؟

الشر المسمّى ديكولين.

* الساحرة العظمى إيفيرين؟ سألها الساحر بجانبها بحذر.

الغرض الذي جئنا من أجله.

حين سمعوا أمر الإمبراطورة، ابتلعوا بصمت، غير قادرين على قول شيء. لأنهم يعرفون بالفعل ما أراد ديكولين.

“آه… هه…”

حاولت التواصل مع صديقتها التي كان ينبغي أن تكون في إقليم فريدين في هذا الوقت.

حين سمعوا أمر الإمبراطورة، ابتلعوا بصمت، غير قادرين على قول شيء. لأنهم يعرفون بالفعل ما أراد ديكولين.

“أوه… أخيرًا.”

يعرفون لماذا اختار أن يموت وحيدًا، ودمّر سمعته، وأخذ دور الشرير.

“ما يزال لدينا عمل ننجزه.”

“ولإعادة النظام إلى القارة أيضًا.”

أحيانًا تهب ريح شتوية باردة. لا يزال برد فريدين قاسيًا، لكن الشمس الاصطناعية وفّرت الدفء الضروري.

لم تحمِ فقط ديكولين، بل كل الحياة على هذه القارة.

القصر الإمبراطوري.

كان على وجه إيفيرين تعبير غريب. لم تعرف إن كان عليها أن تفرح أو تحزن.

عائدة إلى أعظم قصر على القارة، أعلنت سوفين سياستها المستقبلية للشعب لأول مرة.

بذهابها إلى لوكرالن، ستلتقي إيفيرين بديكولين هناك. وفي تلك اللحظة، اجتاح سيلفيا أقوى شعور بالغيرة.

كانت الأجندة مؤلفة من 29 بندًا:

قطّبت سوفين جبينها وسألت مباشرة:

1. اعتقال كل من تعاون مع المذبح بناءً على أدلة.
2. إنشاء المحكمة العسكرية القارية لمعاقبة مجرمي الحرب.
3. إبرام تحالف بين الإمبراطورية والرِدبورن.
4. إبرام معاهدات سلام بين الدول.
5. إعادة الإعمار بعد الحرب.

ما زال لديكِ “أنتِ”.

سيلفيا، التي كانت تنظر إلى جولي، سألت بهدوء:

1. ملاحقة والقضاء على محور الشر كله، ديكولين.

صعدت إلى الجزيرة العائمة بصفتها ساحرة عظمى، لكن انقطع الاتصال بها، فلم يُعرف أين هي أو ما الذي تفعله.

وبينما بدأت شؤون الدولة تستقر تدريجيًا، أُعلن عن جائزة قدرها 5 مليارات إلني لأخطر شرير في العصر، الذي ما يزال هاربًا.

هذا الفارس كان برهانًا على سحر معجزي.

في جناحها، تثاءبت سوفين عاليًا وحدّقت في آهان.

[يمكن رؤية مثل هذا المشهد مرة واحدة في العمر فقط.]

“هاااه… ما زال لا خبر؟”

كانت ابتسامة فارس لم يرها أحد غيرها.

“نعم، جلالتك. الأستاذ لم يظهر بعد.”

1. ملاحقة والقضاء على محور الشر كله، ديكولين.

تش. وماذا عن ليا وجانيسا؟ ما الذي يفعله أولئك المغامرون الإمبراطوريون المعتمدون بحق الجحيم؟

* …

لم يكن جثمان ديكولين في المنارة، فلم يُعرف حتى الآن إن كان حيًا أو ميتًا.

“جلالتك، لقد رُصِدت الساحرة العظمى إيفيرين في مملكة ليوك.”

بالطبع، حتى لو نجا، فهو ما يزال مقدَّرًا أن يموت عاجلًا أم آجلًا.

ظهرت إيفيرين أولًا.

“هل الأمر نفسه مع كريتو؟”

بدت على وجه كيرون مسحة قلق، لكن نظرته عادت وامتلأت ثقة.

“نعم، جلالتك.”

دوّى صوت إيفيرين.

اختفى كريتو أيضًا. هل هلك مع كواي أثناء دمار القارة، أم نجا وفرّ إلى مكان ما؟

ومع ذلك، كان كيرون يعرف دون ذلك.

في كل حال، لم تكن سوفين تريد أن تخسر حتى كريتو.

ارقد بسلام.

بعد دمار القارة، تغيّر الكثير.

ماذا عن إيفيرين الآن؟

أولًا، هبط ديكولين إلى مرتبة أشرّ شرير في العالم، لكن عائلة يوكلاين ظلّت الأسرة القوية نفسها، بل، بقيادة يرييل، بدأت تتألّق أكثر.

لكن قلب جولي غاص لسبب ما.

قائد الرِدبورن زار الإمبراطورة شخصيًا وأدى قسم الولاء والمصالحة.

“…آه؟”

إضافة إلى ذلك، عوقب كثير من التعساء الذين تلقوا عطايا من المذبح، مثل ريلين، مثالًا، وغُفر للبقية برحمة.

[ليتني رأيت تلك البداية.]

ماذا عن إيفيرين الآن؟

كان ذلك فداءً.

صعدت إلى الجزيرة العائمة بصفتها ساحرة عظمى، لكن انقطع الاتصال بها، فلم يُعرف أين هي أو ما الذي تفعله.

“أتذكّر اللحظة التي التقيتُ فيها جلالتك لأول مرة.

على كل حال، لم يتغيّر المبدأ الأساسي. الساحرة العظمى لا تتدخل في شؤون الإمبراطورية… لذا لا نعلم.

“مهمتنا الأساسية الآن هي معاقبة الشر الأعظم.

“لا أعلم حتى ما الذي أرجوه منها الآن…”

تحوّل كيرون إلى تمثال، وصار شاهدًا على عشرة آلاف سنة مضت لم يشعر بها أحد.

وهي تتمتم بذلك، أخرجت سوفين كرة بلّور.

فشش!

كرة بلّور كانت تتيح التواصل مع ديكولين في الماضي.

لقد عانيت كثيرًا.

وبينما تقلّبها بين أصابعها، التفتت إلى التمثال القابع عند الجدار.

في كل حال، لم تكن سوفين تريد أن تخسر حتى كريتو.

“…كيرون، هل تعلم أين ديكولين؟”

بصفتها ساحرة عظمى تحكم الآن على قمة الجزيرة العائمة، أمرت إيفيرين بإلغاء لوكرالن.

لكن حتى لو ظلت صامتة قليلًا، فلن يأتي الجواب. لقد صار كيرون تمثالًا إلى الأبد.

لقد عانيت كثيرًا.

تش.

* آه؟!

في اللحظة التي نَقَرت فيها سوفين بلسانها…

بالطبع، حتى لو نجا، فهو ما يزال مقدَّرًا أن يموت عاجلًا أم آجلًا.

* آه؟!

“هل الأمر نفسه مع كريتو؟”

هتفت آهان، ضاغطة إصبعها على أذنها حيث كانت كرة بلّور صغيرة.

لم يكن بإمكان إيفيرين أن تسافر عشرة آلاف سنة.

“جلالتك، لقد رُصِدت الساحرة العظمى إيفيرين في مملكة ليوك.”

فتحت عينيها ببطء، فوجدت نفسها ما تزال في قمة المنارة نفسها. ومن هنا انكشف أمامها منظر بهيّ. الأراضي التي اعتُبرت منقرضة سابقًا غمرها الآن الخُضرة.

* ليوك؟

حتى ذلك الحين، سيبقى كيرون صامتًا.

قطّبت سوفين جبينها وسألت مباشرة:

“ولستِ مضطرّة إلى مطاردة ذلك الحلم مرة أخرى.

وما غايتها؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

آه، غايتها…

لم يندم على شيء.

عيشي من أجل نفسكِ.

هل تودّين الدخول؟

* …

* …

رفعت جولي رأسها، وحدّقت سيلفيا في عينيها. شفافة ومتألقة كالثلج.

كان التوتر واضحًا على وجه إيفيرين.

لم يعد في يديها سيف، بل أدوات.

* الساحرة العظمى إيفيرين؟ سألها الساحر بجانبها بحذر.

“لا. عليّ أن أفعل ذلك بنفسي.”

كان كل انتباهها منصبًا الآن على هذه “القُبّة”. مفترق الأزمنة المسمّى لوكرالن. كانت إيفيرين أمام هذا الفضاء السحري مباشرة.

[على أي حال، كيرون، لن ترفض هذه البركة، أليس كذلك؟]

* نعم.

ماتت جولي من أجلكِ.

بصفتها ساحرة عظمى تحكم الآن على قمة الجزيرة العائمة، أمرت إيفيرين بإلغاء لوكرالن.

يمكن لجولي أن تمضي في حياتها.

ولكي تُبيد مكانًا خطيرًا كهذا، كان عليها أن تدخل بنفسها.

اختفى كريتو أيضًا. هل هلك مع كواي أثناء دمار القارة، أم نجا وفرّ إلى مكان ما؟

“لكن ليست هناك حاجة لأن تذهبي بنفسك…”

أومأت سوفين.

“لا. عليّ أن أفعل ذلك بنفسي.”

حتى تتمكني من أن تجدي نفسكِ.

أخذت إيفيرين نفسًا عميقًا.

الفصل 356

“اعتبارًا من اليوم، يُغلق لوكرالن.”

ابتسمت جولي بمرارة وأرت الغلاف لسيلفيا.

“كما تأمرين.”

[على أي حال، كيرون، لن ترفض هذه البركة، أليس كذلك؟]

“وأمر آخر. مهما توغلنا في دراسة السحر مستقبلًا، سنتخلى فورًا عن أي أدوات أو فضاءات سحرية تكون خطرة للغاية.”

1. ملاحقة والقضاء على محور الشر كله، ديكولين.

“…”

فششش!

قطّب الساحر من الجزيرة العائمة حاجبيه وكأنه غير راضٍ قليلًا عن كلمات إيفيرين، ثم أومأ.

لقد تقبّلت سوفين بالفعل برد جولي. دخلت في السبات.

“نعم. كما تأمرين، أيتها الساحرة العظمى.”

لكن…

“حسنًا، اتركني.”

أخذت إيفيرين نفسًا عميقًا.

“نعم.”

لقد حمَت القارة.

غادر الساحر الذي رافقها، وبقيت إيفيرين وحيدة، تتأمل لوكرالن.

هل سيتشقق الجلد الحجري الخارجي، ويمكن سماع صوته ثانية؟

“…آه، أشعر بتوتر قليل.”

كرة بلّور كانت تتيح التواصل مع ديكولين في الماضي.

لكن مهما استعدت، فقد كانت متوترة جدًا حتى إنها أخرجت كرة بلّور من جيبها لتتحدث مع أحدهم.

حتى تتمكني من أن تجدي نفسكِ.

حاولت التواصل مع صديقتها التي كان ينبغي أن تكون في إقليم فريدين في هذا الوقت.

“إذن… عيشي بحُرّية.

“هيه، هل أنتِ هنا؟”

* أعلم ذلك جيدًا.

“…”

استدارت سوفين إلى الجميع.

لكن لم يأتِ جواب.

“وأمر آخر. مهما توغلنا في دراسة السحر مستقبلًا، سنتخلى فورًا عن أي أدوات أو فضاءات سحرية تكون خطرة للغاية.”

انتظرت إيفيرين قليلًا، ثم ربتت على صدرها وتمتمت:

كانت سوفين ممتنّة للأبد.

“سيلفيا، ماذا تفعلين؟ تحدّثي إليّ قليلًا على الأقل. أشعر أن قلبي سينفجر…”

كانت سوفين ممتنّة للأبد.

* …

في الوقت نفسه.

حتى تتمكني من أن تجدي نفسكِ.

كانت سيلفيا تنظر إلى “الشمس الاصطناعية” من أعلى قلعة فريدين.

* جلالتك.

“هيه، هل أنتِ هنا؟”

ماتت جولي من أجلكِ.

في تلك اللحظة، دوّى صوت إيفيرين من كرة البلّور خاصتها.

“لا تفعلي ذلك.”

“وهل هذه الشمس لن تنطفئ أبدًا؟” سأل زايت.

“على أية حال، من الجيد أن أراك بخير، جولي.”

حتى كرة البلّور ارتجفت من مثل هذا الصراخ المدوّي. حدّقت سيلفيا فيه، مقلّصة عينيها.

لا تزال تلك الإنسانة المخلصة والطيبة.

“يا إلهي. لا تصرخ هكذا.”

هذه هي جولي…

“آه، آسف.”

بركة كيرون — سوفين.

غطّى زايت فمه بيده، وقالت سيلفيا:

لكن لم يأتِ جواب.

“لن يكون هناك عصر جليدي في فريدين بعد الآن. أؤكد لك.”

فتحت عينيها ببطء، فوجدت نفسها ما تزال في قمة المنارة نفسها. ومن هنا انكشف أمامها منظر بهيّ. الأراضي التي اعتُبرت منقرضة سابقًا غمرها الآن الخُضرة.

“أوه… أخيرًا.”

سحبت سيفها ولمست نصله كتفه.

أطلق زايت وكل فرسان فريدين المصطفين خلفه صيحة مهيبة.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

هزّت سيلفيا رأسها وسألت زايت:

استدارت سوفين إلى الجميع.

“الأهم، ماذا تفعل جولي الآن؟”

بعد دمار القارة، تغيّر الكثير.

“آه، جولي؟ كرّست نفسها لعملها الجديد. إنها مهووسة بالنحت.”

رفعت جولي رأسها وفكرت في ذاتها المستقبلية التي رأتها للتو، لا، في “مثالها المثالي”.

كما قال زايت، أنزلت جولي سيفها.

هبت الرياح من الأفق البعيد. جلبت بردًا ذكّر جولي.

لم يعد في يديها سيف، بل أدوات.

“…لقد كانت رائعة.

وفي هذا المجال، كان لديها من الموهبة بقدر ما في فن المبارزة، لذا يمكنها أن تشتهر كنحّاتة بقدر ما هي فارسة.

“…لقد كانت رائعة.

“آه، ها هي.”

أشارت سيلفيا إلى الكتاب في يد جولي.

ظهرت جولي بين الفرسان، وشَعرها الفضي يتمايل جميلًا في الريح.

انتظرت إيفيرين قليلًا، ثم ربتت على صدرها وتمتمت:

ابتسمت بسطوع وقالت لسيلفيا:

“…عليّ أنا أن أشكركِ،” قالت سيلفيا وهي تضحك بخفوت. “كيف تسير المنحوتات؟”

“شكرًا لكِ، الساحرة سيلفيا.”

“…لقد كانت رائعة.

“…عليّ أنا أن أشكركِ،” قالت سيلفيا وهي تضحك بخفوت. “كيف تسير المنحوتات؟”

[هل هذا المنظر جميل جدًا بحيث لا يمكن النوم مرة واحدة؟]

“الأخت الكبرى جوزيفين تساعدني، لذا كل شيء على ما يرام. سمعت أن أعمالك باهظة الثمن.”

* …نامي مطمئنة.

“نعم. النبلاء يشترونها بسعر عالٍ، وأوزّع المال على المحتاجين.”

وأخيرًا، حققت ذلك.

هذه الجولي تختلف عن الجولي الأخرى، لكن طبيعتها لم تتغير.

“…”

لا تزال تلك الإنسانة المخلصة والطيبة.

Arisu-san

لكن كانت هناك مشكلة واحدة…

في مواجهة “ذاتها” التي حققت كل ما أرادت، بدت جولي الحالية بائسة.

“ما هذا الكتاب؟”

في الوقت نفسه.

أشارت سيلفيا إلى الكتاب في يد جولي.

هزّ كيرون رأسه.

ابتسمت جولي بمرارة وأرت الغلاف لسيلفيا.

أشارت سيلفيا إلى الكتاب في يد جولي.

[تداول الأسهم للمبتدئين – ملكة الأسهم بريمين]

الغرض الذي جئنا من أجله.

“هذا كتاب تعليمي. إن استثمرتُ في الأسهم، أستطيع…”

قطّبت سيلفيا حاجبيها…

“لا تفعلي ذلك.”

ربما حدث كل شيء بالضبط كما حسبه، وربما تجاوز التوقعات.

“…آه؟”

لم يكن جثمان ديكولين في المنارة، فلم يُعرف حتى الآن إن كان حيًا أو ميتًا.

“إن أمكن، ابتعدي عنه.”

على كل حال، لم يتغيّر المبدأ الأساسي. الساحرة العظمى لا تتدخل في شؤون الإمبراطورية… لذا لا نعلم.

قطّبت سيلفيا حاجبيها…

البركة الممنوحة للناس هي عقولهم المحدودة، أعينهم الصغيرة، سيقانهم القصيرة وحياتهم التي تنتهي مع مجيء الموت.

ثم اهتزّت كرة البلّور مجددًا.

هذا الفارس كان برهانًا على سحر معجزي.

“أنا في لوكرالن الآن.”

هزّت سيلفيا رأسها وسألت زايت:

دوّى صوت إيفيرين.

هذا الفارس كان برهانًا على سحر معجزي.

“…”

كان على وجهها شك. شاردة في التفكير، نظرت إلى اليوميات القديمة التي كانت تمسكها بيديها.

عند سماع ذلك، عضّت سيلفيا شفتها.

كوكب يتعافى من الدمار. تجمّعت شظايا القشرة، تدفّق الماء المتبخر ثانية، أعيد تكوين المجال المغناطيسي المدمَّر والسماء الممزقة…

بذهابها إلى لوكرالن، ستلتقي إيفيرين بديكولين هناك. وفي تلك اللحظة، اجتاح سيلفيا أقوى شعور بالغيرة.

هذا أعطى جولي فكرة.

“على أية حال، من الجيد أن أراك بخير، جولي.”

“…نعم، شكرًا لكِ. كما نصحتِني، أنا أعيش لنفسي.”

لكن لم يكن ممكنًا أن يُكمل.

كان صوتها ممتلئًا بالسعادة، لذا ابتسمت سيلفيا بسطوع أيضًا.

“لا تفعلي ذلك.”

“صحيح.”

كلما قارنت نفسها بها، شعرت بثقل أشد.

فششش!

“نعم. النبلاء يشترونها بسعر عالٍ، وأوزّع المال على المحتاجين.”

أحيانًا تهب ريح شتوية باردة. لا يزال برد فريدين قاسيًا، لكن الشمس الاصطناعية وفّرت الدفء الضروري.

قطّبت سوفين جبينها وسألت مباشرة:

صاغت سيلفيا هذه الشمس الاصطناعية بواسطة [سحر إنشاء الأدوات] الخاص بديكولين. ولتحقيق هذا، غاصت في النظرية بجنون.

وما غايتها؟

“سأغطي فريدين دائمًا. تمامًا كما أراد أستاذي.”

* كيرون.

“أوووووه!”

“أنا سعيدة أنني التقيت بفارس مخلص مثلك.

ملأت صيحات فرسان فريدين العالية أرجاء القلعة. كان صخبًا يكاد يصمّ، لكن مع ذلك…

“أوووووه!”

“نعم. لقد نجح الأمر.”

عيشي من أجل نفسكِ.

ابتسمت سيلفيا. ثم رفعت بصرها نحو السماء مجددًا.

“أصبحت جولي فصلًا يُسمّى الشتاء، لا شخصًا يُدعى جولي، لكنها كانت راضية حتى لو كان ذلك نفسها.” قالت سيلفيا.

“…شكرًا لك.”

“…سأحمي جلالتك دائمًا، فنامي مطمئنة.”

بفضل تضحية ديكولين، الذي صار شريرًا في نظر الجميع، سيتغير هذا العالم إلى الأفضل.

قبل أن يذهبوا إلى السبات، كانت سيلفيا تتحدث مع جولي الصغيرة.

ربما حدث كل شيء بالضبط كما حسبه، وربما تجاوز التوقعات.

حدّقت سوفين في كيرون.

لكن سيلفيا تعلم.

كلما قارنت نفسها بها، شعرت بثقل أشد.

إنه يراقبهم من مكان ما.

ومع ذلك، لم تكن تعرف بعد هل نجحوا حقًا وكم من السنين مضت.

“أعلم.”

كلمات سيلفيا اخترقت أذنيها فجأة.

كيف يعيشون، يتحركون، يضحكون، يبكون ويجدون “ذواتهم”. إنهم يؤمنون بأنفسهم ويعيشون معًا في الحب والاعتماد على بعضهم.

كان على وجه إيفيرين تعبير غريب. لم تعرف إن كان عليها أن تفرح أو تحزن.

“الشرير… لا يزال حيًا.”

دوّى صوت إيفيرين.

كانت متأكدة أنه يراقبها من مكان ما بوجه سعيد…

بالفعل، عشرة آلاف سنة ليست زمنًا يمكن للبشر تحمّله. ومهما بلغت صلابة كيرون، ومهما بلغت موهبته، فإن جسده كان سيتجمّد مرة بعد أخرى، فيما ينهك ذهنه. وفي النهاية، تجمّد كليًا وصار تمثالًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“…”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

قوة زمانها، التي بدت مطلقة، سُحِقت بثقل قوة زمنية أعظم.

Arisu-san

كان كل انتباهها منصبًا الآن على هذه “القُبّة”. مفترق الأزمنة المسمّى لوكرالن. كانت إيفيرين أمام هذا الفضاء السحري مباشرة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

سُمع زقزقة الطيور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط