Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 357

الفصل 357

لمّا لم يلقَ جواباً، تنهّد.

1. مكتب يوكلاين

تفاجأ ديكولين قليلاً من هذا التصريح، ثم ابتسم ابتسامة جانبية.

كانت يرييل، رئيسة عائلة يوكلاين، جالسة في مكتبها ترتّب شؤون العائلة، محرّكة يديها بسرعة فائقة.

مساحة مجمّدة. في لوكرالن، حيث لم يتحرك الزمن ولم يُسمع أي صوت، كان يوجد فقط إيفيرين وديكولين.

كان هناك الكثير حقاً لتقوم به. تقارير عن نجاح مؤسسات يوكلاين المختلفة، نظام فرسانها وبرج السحر، خطط المستقبل، توزيع الميزانية، وكذلك الغرامات والعقوبات…

لمّا لم يلقَ جواباً، تنهّد.

تحققت يرييل بعناية من كل معلومة حتى لا يكون هناك شائبة تلطّخ سمعة يوكلاين، وحتى تحفظ وتزيد من عظمتهم.

بعد فترة، استعادت رباطة جأشها، وسألت، وهي تحدق في عيني ديكولين:

“آه… كلمة واحدة مني، أو فعل واحد… يُحرّك مليارات الإيلنس.”

كرك!

يرييل، لا، رئيسة يوكلاين، تدير يومياً عشرات المليارات من الإيلنس، غير أنها عصيّة المراس.

“مرّ زمن طويل، ديكولين.”

ومع ذلك فهي دوماً على الحافة.

فششش!

ذلك لأنها كانت دوماً منفعلة.

شخصيتها الحساسة والمتطلبة تجعل حتى قائد فرسان الإمبراطورية، ديلريك، يتوخّى الحذر منها.

شخصيتها الحساسة والمتطلبة تجعل حتى قائد فرسان الإمبراطورية، ديلريك، يتوخّى الحذر منها.

فجأة تذكّر شيئاً.

“الناس لا يعلمون أن العالم قد دُمّر.”

“…سيكون الأمر صعباً.” تمتمت إيفيرين.

كان لدى يرييل أسباب لذلك. الناس لم يكونوا يعرفون أن هذه القارة قد دُمّرت مرة من قبل وأُعيد خلقها.

بالطبع، كان هذا جواباً يليق بديكولين، ومع ذلك…

“بالنسبة لهم، العالم الخارجي ليس سوى تقنية شيطانية استعملها ديكولين الخبيث، وسيلفيا هي الشمس التي أنقذتهم من ذلك السجن أو شيئاً من هذا القبيل.”

الفصل 357

العالم الخارجي هو السحر الشيطاني العظيم الذي أطلقه ديكولين مع المذبح، فكان أن حُبس الجميع ولم ينجُ منهم إلا بفضل سحر سيلفيا…

“…ها؟”

كانت تلك قصة زائفة تثير غضب يرييل كثيراً.

استغلّت إيفيرين اللحظة وتقدّمت إليه. ناشرة شعرها الفضي الطويل، اندفعت إلى أحضان ديكولين، الذي خفّض حذره، ولفّت ذراعيها حول خصره، ودفنت وجهها في صدره…

“ما هذا الهراء…”

ريا لم تكن تعرف على وجه اليقين.

حدّقت يرييل أمامها وهي تنقر بأصابعها على الطاولة.

“على أية حال، ألا زلتم لم تعثروا عليه؟”

“هاها… حسناً، لا سبيل لتغيير ذلك.”

“…”

الشخص الذي اضطر للاستماع إلى هذا كله، جالساً في مواجهتها، كان ريا. ابتسمت ابتسامة مُرة وحكّت مؤخرة رأسها.

“أتيت إلى هنا حتى لا تصبحي هكذا. جئت لأساعدك.”

“لأن الأستاذ نفسه هو من أراد ذلك.”

قاطعت ريا هواجس يرييل.

“…نعم، هذا صحيح.”

“قضاء 385 سنة هنا يعني الانعزال عن العالم. إن قضيتِ 385 سنة هنا، هل تستطيعين العودة إلى عالم لم يتغيّر فيه ثانية واحدة؟ هل ستستطيعين التواصل مع أهله كما من قبل؟”

زمّت يرييل شفتيها.

“أنت تعلم على الأرجح. قل لي، ما هذه المشاعر؟”

“على أية حال، ألا زلتم لم تعثروا عليه؟”

فجأة تذكّر شيئاً.

“ليس بعد.”

“اتركي…” قال ديكولين، ناظراً إلى قمة رأسها.

“إن لم تستطيعوا أنتم، فلن يستطيع أحد.”

ما هذه التذكرة؟ تذكرة لمدينة ملاهٍ، أو لنادٍ أو مطعم؟ أم أنها شيء سيُعيدها إلى عالمها القديم؟

في تاريخ الإمبراطورية، لم يحصل سوى فريق مغامرين واحد، الرمانة الحمراء، على اعتراف رسمي من العائلة الإمبراطورية. يرييل والإمبراطورة عهدتا إليهم بمهمة تجعل منهم أبطال القارة.

“…نعم.”

عليهم أن يجدوا ديكولين.

“إيفيرين، عليّ أن أواجه الحقيقة. إلغاء مثل هذا الحيّز السحري ليس لعباً، لذلك أحتاج مساعدتك.”

إلى أين بحق السماء ذهب؟

“هل ستذهب الآن إلى لوكرالن؟”

تنهّدت يرييل ونظرت عبر النافذة.

“ما هذا الهراء…”

أخصب الأراضي، وأكثر المقاطعات تقدّماً تجارياً وعلمياً، مع ثاني أكبر مدينة إمبراطورية بعد العاصمة.

1. لوكرالن

كل ذلك بفضل إرث ديكولين. بفضل المعرفة التي تركها في منارته.

“هكذا إذاً…”

“إن كان قد مات…”

هي فقط تريد أن تُظهر جانباً من شخصيتها قد يعجب ديكولين، وتريد أن تكون ساحرة يمدحها ديكولين.

“إنه حي.”

“ما أهمية ذلك؟”

قاطعت ريا هواجس يرييل.

تحققت يرييل بعناية من كل معلومة حتى لا يكون هناك شائبة تلطّخ سمعة يوكلاين، وحتى تحفظ وتزيد من عظمتهم.

“…ها؟”

لحقت بخطواته وهو يتقدّم بانشغال.

رمقت يرييل ريا بنظرة جانبية، وهي تشعّ بتلك الثقة، ثم لعقت شفتيها.

“…سنة واحدة، أعتقد أن سنة واحدة كافية لك لتقديم النظرية التي سأطبقها.”

“إذاً أين بحق السماء هو؟”

ديكولين فون غراهان يوكلاين.

“ماذا ستفعلين إن كان الأستاذ ما يزال حيّاً؟” سألت ريا.

“بأي معنى؟”

أجابت يرييل على الفور:

ابتسم ديكولين باستخفاف.

“عليّ أن أحمي لحظاته الأخيرة.”

“…”

كانت يرييل تعلم أن ديكولين لم يتبقَّ له الكثير. حتى لو كان حيّاً يتنفس الآن، فإن وقته محدود للغاية.

“…نعم.”

أريد أن أكون معه في تلك اللحظات الأخيرة. أريد أن أُريه أنني لم أخذله، وأن عائلة يوكلاين مزدهرة.

ابتسم ديكولين باستخفاف.

“هكذا إذاً…”

لمّا لم يلقَ جواباً، تنهّد.

ابتسمت ريا ابتسامة خفيفة. وبالنظر إليها هكذا، رفعت يرييل حاجبيها.

صمتت ريا للحظة غارقة في التفكير، ثم فجأة حدّقت في الفراغ. على الأقل بالنسبة ليرييل، بدا وكأنه فراغ، لكن في مواجهة ريا ظهرت رسالة:

“وأنتِ؟”

“كيف…”

“ماذا؟”

“أنظر من يتكلم.”

أشارت يرييل بإصبعها نحو ريا.

بالطبع، كان هذا جواباً يليق بديكولين، ومع ذلك…

“ماذا ستفعلين إن التقيتِ ديكولين؟”

كما قال ديكولين، 385 سنة زمن طويل. لا ساحر يستطيع تحمّله بسهولة.

“…”

“…”

صمتت ريا للحظة غارقة في التفكير، ثم فجأة حدّقت في الفراغ. على الأقل بالنسبة ليرييل، بدا وكأنه فراغ، لكن في مواجهة ريا ظهرت رسالة:

لحقت بخطواته وهو يتقدّم بانشغال.

[النصر]

وبعد ذلك، سيحدث كل شيء كما يتذكره الجميع.

انتهت المهمة الرئيسية باختفاء الزعيم الأخير. وكانت التذكرة هي المكافأة.

“الشخص الذي تحبينه؟”

ما هذه التذكرة؟ تذكرة لمدينة ملاهٍ، أو لنادٍ أو مطعم؟ أم أنها شيء سيُعيدها إلى عالمها القديم؟

“إذاً أين بحق السماء هو؟”

ريا لم تكن تعرف على وجه اليقين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنا… لا أعلم. هناك الكثير فقط… الكثير مما أريد فعله وأسئلة أود أن أطرحها عليه.”

“ألستَ تنوي حقاً قضاء 385 سنة هنا؟” سأل ديكولين.

“ماذا؟”

هزّ ديكولين رأسه.

ضيّقت يرييل عينيها، وشكّ ارتسم على وجهها.

صامتاً، تابع المسير، لكنه فجأة توقّف وتلفّت حوله. الشمس البعيدة، والأفق البعيد بذات القدر.

لكن ريا لزمت الصمت.

“…”

تريد أن تسأل ديكولين لماذا أعطاها ذلك اليوميات. وكذلك…

“إيفيرين، عليّ أن أواجه الحقيقة. إلغاء مثل هذا الحيّز السحري ليس لعباً، لذلك أحتاج مساعدتك.”

“همف، حسناً. وماذا ستفعلين بعد ذلك؟ هل ستبقين مغامِرة؟” سألت يرييل.

أرادت أن يترك رجل يُدعى ديكولين انطباعاً في ذهنه.

“…”

هي فقط تريد أن تُظهر جانباً من شخصيتها قد يعجب ديكولين، وتريد أن تكون ساحرة يمدحها ديكولين.

ابتسمت ريا بمرارة دون أن تنطق بكلمة. رمشت يرييل متفاجئة.

ذلك لأنها كانت دوماً منفعلة.

“هاه؟ هل لديكِ خطط أخرى؟”

لكن المشكلة أن هناك تذكرة واحدة فقط.

“نعم. عليّ أن أفكّر في ذلك.”

[النصر]

لقد قضت ريا وقتاً طويلاً في هذه القارة. ومع ذلك، الآن بيدها تذكرة، وهي تظن بشكل غامض ما الغرض منها.

كان صوتها مفعماً بالحزن.

لكن المشكلة أن هناك تذكرة واحدة فقط.

“مات.”

“لأن الشخص الذي أحب قد يكون في مكان قريب.”

“بأي معنى؟”

في ذهن ريا، كانت صورة ديكولين ما تزال واضحة. وجهه الشبيه جداً بكيم ووجين كان يتراءى أمام عينيها.

توقّف ديكولين واستدار نحوها.

“الشخص الذي تحبينه؟”

“بالطبع. لو قلت مئة سنة، ستكرهني.”

“نعم. إن وجدته…”

في لوكرالن، التقت إيفيرين بماضيها مع ديكولين، وبذاتها التي كانت صغيرة جداً على فهم مشاعرها.

إن كان بالفعل كيم ووجين، وإن كان سيموت حقاً…

ابتسم ديكولين ابتسامة باهتة.

“إذاً أريد أن أمنحه شيئاً.”

“ماذا حلّ بكواي؟”

ستمنحه تلك التذكرة.

“أين كنت طوال هذا الوقت؟ لا، من أي زمن أتيت؟”

كان لدى يرييل أسباب لذلك. الناس لم يكونوا يعرفون أن هذه القارة قد دُمّرت مرة من قبل وأُعيد خلقها.

1. الصحراء

هزّ ديكولين رأسه.

صحراء تعصف فيها الرياح بلا توقف.

ارتجّت إيفيرين من تلك اللامبالاة.

مكان تُقيّد فيه الرمال الكثيفة الأقدام، ومكان يدفئ فيه الهواء الحار الممزوج بالمانا الجلد، ومكان لا تبقى فيه حتى آثار الأقدام البشرية سوى لحظات فوق التلال الجرداء الرملية.

لم يكن هناك سبب آخر جعل كواي ينقذ سموه.

عبر هذه الصحراء، كان يسير رجل بلا اكتراث. خطوة بخطوة، يتقدّم فوق السطح الذي بدا وكأنه يذوب من شدة الحر.

ثم ضحك كريتو.

“…”

“…ماذا؟”

صامتاً، تابع المسير، لكنه فجأة توقّف وتلفّت حوله. الشمس البعيدة، والأفق البعيد بذات القدر.

لقد حمى كريتو في اللحظة التي انهارت فيها القارة. دميته التي استعملها تحوّلت إلى ركام ورماد. وكريتو نثر بقاياه فوق البحر.

فششش!

كانت يرييل تعلم أن ديكولين لم يتبقَّ له الكثير. حتى لو كان حيّاً يتنفس الآن، فإن وقته محدود للغاية.

في تلك اللحظة، هبّت الرياح. تيار هوائي مشبع بالمانا. تلألأ مثل ضوء النجوم، كاشفاً عن مكان خفي.

“لا داعي للشكر.” قال ديكولين.

كوخ. بيت صغير من الخشب.

“نعم. اسم سموك كريتو، والحياة التي ستواصلها، ستكون جوابك.”

“…أأنت في الداخل؟”

قد يعيش في لوكرالن لمئات السنين، لكن إن غادر هذا المكان…

وبينما يسأل، فتح الرجل الباب الخشبي.

“…ها؟”

كرك!

ابتسم ديكولين له.

أصدر الباب صريراً، وانكشفت داخليّة مريحة بلا ذرة غبار.

“حسناً…”

علّق الرجل ردائه الحراري وعمامته على المشجب وجلس على كرسي عشوائي.

“أستاذ، لم يتبقَّ لك وقت طويل، أليس كذلك؟”

“أتيتَ؟”

وبينما ضيّق ديكولين عينيه، أخذت إيفيرين نفساً عميقاً وهزّت رأسها بتعالٍ.

جاء صوت من الداخل. استدار الرجل وابتسم.

“بأي معنى؟”

كان أمامه شرّ هذا العصر الأعظم، رجل يرتدي بذلة سوداء ونظارة على جسر أنفه، منهمك في قراءة كتاب. شريك مذبح الرعب، والمصنّف في كتب التاريخ كعدو القارة بأسرها، شرير يستحق الموت…

لبرهة، لم يُسمع سوى صرير ألواح الخشب في الكوخ، وضجيج الرياح الرملية على النافذة.

“مرّ زمن طويل، ديكولين.”

“هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني آتي إليك.”

ديكولين فون غراهان يوكلاين.

“…”

لا، لم يعد نبيلاً، لذا لم يتبقَّ سوى الاسم، وكل ما عداه فائض.

“…”

“نعم. مرّ زمن طويل، يا الأمير كريتو.”

بجسد يحتضر، وفي قارة يكرهه الجميع، وهو ينتظر يومه الأخير، ظلّ يبدو أرفع من أي إنسان آخر.

ومع ذلك، بدا ما يزال وسيماً ومسترخياً.

لمّا لم يلقَ جواباً، تنهّد.

بجسد يحتضر، وفي قارة يكرهه الجميع، وهو ينتظر يومه الأخير، ظلّ يبدو أرفع من أي إنسان آخر.

رد ديكولين بهدوء على سؤالها الحذر:

“ماذا حلّ بكواي؟”

“ذلك شعور لا أعرفه.”

عند سؤال ديكولين، ابتسم كريتو بمرارة.

كان أمامه شرّ هذا العصر الأعظم، رجل يرتدي بذلة سوداء ونظارة على جسر أنفه، منهمك في قراءة كتاب. شريك مذبح الرعب، والمصنّف في كتب التاريخ كعدو القارة بأسرها، شرير يستحق الموت…

“مات.”

“هاه؟ هل لديكِ خطط أخرى؟”

كواي مات.

“إذاً أريد أن أمنحه شيئاً.”

لقد حمى كريتو في اللحظة التي انهارت فيها القارة. دميته التي استعملها تحوّلت إلى ركام ورماد. وكريتو نثر بقاياه فوق البحر.

هزّ ديكولين رأسه.

هكذا مات كواي، وكريتو عانى مشاعر غريبة لبعض الوقت. قلبه كان فارغاً، وفي الوقت نفسه مرتاحاً.

“…ماذا؟”

“حين مات، شعرت وكأني فقدت جزءاً مني.”

“مات.”

“أهكذا؟”

في تاريخ الإمبراطورية، لم يحصل سوى فريق مغامرين واحد، الرمانة الحمراء، على اعتراف رسمي من العائلة الإمبراطورية. يرييل والإمبراطورة عهدتا إليهم بمهمة تجعل منهم أبطال القارة.

“نعم. لكن النظرة على وجهه في النهاية جعلتني فخوراً. بدا وكأنه تقبّل ذاته أخيراً.”

التقت بالرجل الذي اعتقدت أنها لن تراه مجدداً. رأت وجهه، وتحدّثت إليه، وعانقته. لا يمكن أن تحلم بما هو أكثر.

نظر كريتو إلى ديكولين.

“أهكذا؟”

“أرى.” قال ديكولين بلا مبالاة.

“…”

فكّر كريتو لحظة، ثم قال:

“أستطيع الانتظار من أجلك.”

“أنت تعلم على الأرجح. قل لي، ما هذه المشاعر؟”

قطّب كريتو جبينه.

كان بحاجة إلى جواب. من أين يأتي هذا “الإحساس الغريب” الذي يكنّه كريتو لكواي؟

“فكّري قدر ما تشائين. سأقضي هذا الوقت معك.”

“هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني آتي إليك.”

“حين مات، شعرت وكأني فقدت جزءاً مني.”

عندما يفكّر كريتو في كواي، تنتابه دوماً أعظم الإثارة العاطفية.

“هاها…”

كريتو يريد أن يعرف الطبيعة الحقيقية لقلبه، الذي لا يمكن تفسيره بمجرد تعاطف أو شفقة.

أصدر الباب صريراً، وانكشفت داخليّة مريحة بلا ذرة غبار.

“يا صاحب السمو.”

نظرت إليه إيفيرين بنظرة مستاءة، ثم تنهّدت وعانقته بشدة أكبر.

ابتسم ديكولين له.

“أهكذا؟”

“لماذا تنتظر مني جواباً تعرفه سلفاً؟”

ومع ذلك، بدا ما يزال وسيماً ومسترخياً.

قطّب كريتو جبينه.

كريتو يريد أن يعرف الطبيعة الحقيقية لقلبه، الذي لا يمكن تفسيره بمجرد تعاطف أو شفقة.

سأل ببرود:

“هل هذا ممكن؟”

“…تعرفه سلفاً؟”

“ماذا سنفعل خلال هذه الـ 385 سنة؟” سألت.

“نعم. اسم سموك كريتو، والحياة التي ستواصلها، ستكون جوابك.”

“لأن الشخص الذي أحب قد يكون في مكان قريب.”

لم يكن هناك سبب آخر جعل كواي ينقذ سموه.

“أتيتَ؟”

“…”

“قضاء 385 سنة هنا يعني الانعزال عن العالم. إن قضيتِ 385 سنة هنا، هل تستطيعين العودة إلى عالم لم يتغيّر فيه ثانية واحدة؟ هل ستستطيعين التواصل مع أهله كما من قبل؟”

فكّر كريتو.

صامتاً، تابع المسير، لكنه فجأة توقّف وتلفّت حوله. الشمس البعيدة، والأفق البعيد بذات القدر.

لبرهة، لم يُسمع سوى صرير ألواح الخشب في الكوخ، وضجيج الرياح الرملية على النافذة.

قاطعت ريا هواجس يرييل.

ثم ضحك كريتو.

“أنا… لا أعلم. هناك الكثير فقط… الكثير مما أريد فعله وأسئلة أود أن أطرحها عليه.”

“هاها. هكذا إذاً.”

“ليس بعد.”

في الحقيقة، كان كريتو قد أدرك هذا إلى حدّ ما.

“إن أنجبت يوماً طفلاً، وفقدته، هل سأختبر نفس المشاعر؟” سأل كريتو.

الاسم “كريتو” (المُنشئ) كان تلميحاً كبيراً، وهذه القارة عرفت بالفعل إحساساً مشابهاً لما يشعر به الآن.

الفصل 357

“إن أنجبت يوماً طفلاً، وفقدته، هل سأختبر نفس المشاعر؟” سأل كريتو.

“…”

هزّ ديكولين رأسه.

ابتسم ديكولين ابتسامة باهتة.

“ذلك شعور لا أعرفه.”

“أهكذا؟”

أومأ كريتو، ثم نظر إلى الطاولة حيث كانت العصا المنقوشة بالتعاويذ.

زمّت يرييل شفتيها.

فجأة تذكّر شيئاً.

أومأ ديكولين.

“هل ستذهب الآن إلى لوكرالن؟”

“…شكراً.”

لقد حلّ اليوم الموعود، وكان على ديكولين أن يذهب. رئيس لوكرالن سيسمح له بالدخول.

“قضاء 385 سنة هنا يعني الانعزال عن العالم. إن قضيتِ 385 سنة هنا، هل تستطيعين العودة إلى عالم لم يتغيّر فيه ثانية واحدة؟ هل ستستطيعين التواصل مع أهله كما من قبل؟”

وبعد ذلك، سيحدث كل شيء كما يتذكره الجميع.

وضع ديكولين يده على كتف إيفيرين.

سيُحكم ذلك العقد دون خطأ.

“ماذا؟”

“…نعم.”

“إن لم تستطيعوا أنتم، فلن يستطيع أحد.”

ابتسم ديكولين ابتسامة باهتة.

ابتسم ديكولين له.

“أهكذا؟”

1. لوكرالن

“…”

كانت إيفيرين في لوكرالن.

استغلّت إيفيرين اللحظة وتقدّمت إليه. ناشرة شعرها الفضي الطويل، اندفعت إلى أحضان ديكولين، الذي خفّض حذره، ولفّت ذراعيها حول خصره، ودفنت وجهها في صدره…

بصفتها ساحرة عظمى، كان عليها أن تُبيد الكايديسايت، وتقضي 385 سنة في هذا الحيّز المحدود، أي 140,525 يوماً أو 3,372,600 ساعة.

تريد أن تسأل ديكولين لماذا أعطاها ذلك اليوميات. وكذلك…

ولمثل هذه المعاناة، كان مُعدّاً لها مكافأة واحدة فقط، أو بالأحرى لقاء واحد.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

في لوكرالن، التقت إيفيرين بماضيها مع ديكولين، وبذاتها التي كانت صغيرة جداً على فهم مشاعرها.

“…سيكون الأمر صعباً.” تمتمت إيفيرين.

التقت بالرجل الذي اعتقدت أنها لن تراه مجدداً. رأت وجهه، وتحدّثت إليه، وعانقته. لا يمكن أن تحلم بما هو أكثر.

علّق الرجل ردائه الحراري وعمامته على المشجب وجلس على كرسي عشوائي.

“…شكراً.”

“…”

لم تعلم إيفيرين كم مرة قالت تلك الكلمة. وهي تحدّق بالرجل الذي بقي معها في لوكرالن، حيث توقّف الزمن، غمرتها سعادة لا توصف.

“نعم. اسم سموك كريتو، والحياة التي ستواصلها، ستكون جوابك.”

“شكراً، أيها الأستاذ.”

أشارت يرييل بإصبعها نحو ريا.

“لا داعي للشكر.” قال ديكولين.

حدّقت يرييل أمامها وهي تنقر بأصابعها على الطاولة.

ارتجّت إيفيرين من تلك اللامبالاة.

نظر كريتو إلى ديكولين.

“أتدري كم من السنين علينا أن نمكث هنا؟”

مقارنة بـ 385 سنة، هذه فترة قصيرة جداً، لكن لهذا السبب ستصبح هذه اللحظات أكثر سعادة وثمينة.

“ما أهمية ذلك؟”

لم يكن سوى لمس يد، غير أن قلبها بدأ يخفق أسرع.

ذلك النبر الفظّ، وتصرّفاته وسلوكه…

“هل هذا ممكن؟”

كل ذلك كما كان سابقاً.

لقد قضت ريا وقتاً طويلاً في هذه القارة. ومع ذلك، الآن بيدها تذكرة، وهي تظن بشكل غامض ما الغرض منها.

افتقدته بشدة حتى دمعت عيناها.

“أريد فقط أن تمنحني بعض الاهتمام على الأقل.”

“أين كنت طوال هذا الوقت؟ لا، من أي زمن أتيت؟”

بصفتها ساحرة عظمى، كان عليها أن تُبيد الكايديسايت، وتقضي 385 سنة في هذا الحيّز المحدود، أي 140,525 يوماً أو 3,372,600 ساعة.

“لا حاجة أن تعرفي.” أجاب ديكولين.

“حتى تكونين جاهزة.”

ما زال يتوارى في زمنها، لكن الآن لم تعد إيفيرين تكترث. إنه هنا الآن، بجانبها.

والرضع والشيوخ لا يستطيعون التواصل.

لحقت بخطواته وهو يتقدّم بانشغال.

لقد حمى كريتو في اللحظة التي انهارت فيها القارة. دميته التي استعملها تحوّلت إلى ركام ورماد. وكريتو نثر بقاياه فوق البحر.

“ماذا سنفعل خلال هذه الـ 385 سنة؟” سألت.

“…”

توقّف ديكولين واستدار نحوها.

إيفيرين تتمتع بالاحترام الذاتي، لذا لا تريد أن تتوسّل للحصول على حب أحد.

“سنعثر على طريقة لنقصّر ذلك الزمن.”

إيفيرين تتمتع بالاحترام الذاتي، لذا لا تريد أن تتوسّل للحصول على حب أحد.

“…”

افتقدته بشدة حتى دمعت عيناها.

أربكتها تلك الكلمات.

“…لماذا؟ لا يزال الزمن متوقفاً. لن نشيخ ولن نموت.”

بالطبع، كان هذا جواباً يليق بديكولين، ومع ذلك…

“فكّري قدر ما تشائين. سأقضي هذا الوقت معك.”

“ألستَ تنوي حقاً قضاء 385 سنة هنا؟” سأل ديكولين.

يمكن لإيفيرين أن تكون مع ديكولين طالما أراد هو ذلك.

زمّت إيفيرين شفتيها صامتة.

1. لوكرالن

“ذلك مستحيل، إيفيرين.”

كان ديكولين، الذي جاء إلى هذا المكان، يحتضر.

ثم ابتسم.

في ذهن ريا، كانت صورة ديكولين ما تزال واضحة. وجهه الشبيه جداً بكيم ووجين كان يتراءى أمام عينيها.

“…”

“الشخص الذي تحبينه؟”

بالطبع، كانت إيفيرين تدرك ذلك. مع ديكولين، ستجدان حتماً مخرجاً من فخ الزمن هذا.

لم يكن هناك سبب آخر جعل كواي ينقذ سموه.

منذ القدم، الأمور المستحيلة عليها وحدها، كانت ممكنة دوماً مع الأستاذ.

كل ذلك كما كان سابقاً.

“…سيكون الأمر صعباً.” تمتمت إيفيرين.

“ماذا حلّ بكواي؟”

ديكولين هنا الآن، ولديهما 385 سنة.

والرضع والشيوخ لا يستطيعون التواصل.

إن كنت مع شخص تحبّه بعمق، حتى هذه السنوات الطوال لن تكون سوى لحظة قصيرة.

“صعب؟”

كواي مات.

قطّب ديكولين.

Arisu-san

“نعم. حين يتعلق الأمر بتفكيك طاقة الزمن، فأنا أعرف أكثر منك. لكن حتى بالنسبة لي، الأمر شبه مستحيل.”

لم يكن سوى لمس يد، غير أن قلبها بدأ يخفق أسرع.

“أنت محق. وحدك، هذا غير ممكن.”

كان لدى يرييل أسباب لذلك. الناس لم يكونوا يعرفون أن هذه القارة قد دُمّرت مرة من قبل وأُعيد خلقها.

“…ها؟”

بالطبع، كان هذا جواباً يليق بديكولين، ومع ذلك…

وضع ديكولين يده على كتف إيفيرين.

“الشخص الذي تحبينه؟”

لم يكن سوى لمس يد، غير أن قلبها بدأ يخفق أسرع.

قطّب ديكولين.

“إيفيرين، عليّ أن أواجه الحقيقة. إلغاء مثل هذا الحيّز السحري ليس لعباً، لذلك أحتاج مساعدتك.”

فششش!

“…”

“…”

تلك الكلمات الأخيرة منحت إيفيرين بعض الأمل. أي أن حتى ديكولين لم يستطع وحده.

في تاريخ الإمبراطورية، لم يحصل سوى فريق مغامرين واحد، الرمانة الحمراء، على اعتراف رسمي من العائلة الإمبراطورية. يرييل والإمبراطورة عهدتا إليهم بمهمة تجعل منهم أبطال القارة.

“اهدئي، إيفيرين. لا يمكنك البقاء هنا 385 سنة.”

“نعم. حين يتعلق الأمر بتفكيك طاقة الزمن، فأنا أعرف أكثر منك. لكن حتى بالنسبة لي، الأمر شبه مستحيل.”

لكن ديكولين أعادها إلى الواقع، مما جعلها تشعر بالغثيان قليلاً.

ريا لم تكن تعرف على وجه اليقين.

“…لماذا؟ لا يزال الزمن متوقفاً. لن نشيخ ولن نموت.”

“أستاذ، لم يتبقَّ لك وقت طويل، أليس كذلك؟”

“كلا. ستشيخين وتموتين.”

والرضع والشيوخ لا يستطيعون التواصل.

“كيف…”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“ستُنهكين عقلياً.”

مساحة مجمّدة. في لوكرالن، حيث لم يتحرك الزمن ولم يُسمع أي صوت، كان يوجد فقط إيفيرين وديكولين.

“…”

تفاجأ ديكولين قليلاً من هذا التصريح، ثم ابتسم ابتسامة جانبية.

كما قال ديكولين، 385 سنة زمن طويل. لا ساحر يستطيع تحمّله بسهولة.

“حين مات، شعرت وكأني فقدت جزءاً مني.”

“قضاء 385 سنة هنا يعني الانعزال عن العالم. إن قضيتِ 385 سنة هنا، هل تستطيعين العودة إلى عالم لم يتغيّر فيه ثانية واحدة؟ هل ستستطيعين التواصل مع أهله كما من قبل؟”

صامتاً، تابع المسير، لكنه فجأة توقّف وتلفّت حوله. الشمس البعيدة، والأفق البعيد بذات القدر.

مئة سنة تكفي لتحويل رضيع إلى شيخ.

قاطعت ريا هواجس يرييل.

والرضع والشيوخ لا يستطيعون التواصل.

حتى لو لم يحبها كما تحبه…

ستصبح إيفيرين “من لا تنتمي إلى هذا العالم.” مثل ديماكان، ستتدهور إلى كيان ليس من هذا العالم.

أريد أن أكون معه في تلك اللحظات الأخيرة. أريد أن أُريه أنني لم أخذله، وأن عائلة يوكلاين مزدهرة.

“أتيت إلى هنا حتى لا تصبحي هكذا. جئت لأساعدك.”

قطّب ديكولين.

“ومع ذلك، أستاذي، إن كنت معك…” أجابت إيفيرين بخجل.

“نعم. حين يتعلق الأمر بتفكيك طاقة الزمن، فأنا أعرف أكثر منك. لكن حتى بالنسبة لي، الأمر شبه مستحيل.”

ابتسم ديكولين باستخفاف.

“نعم. مرّ زمن طويل، يا الأمير كريتو.”

“إنه 385 سنة، إيفيرين. لا تخطئي. لا أحد يبقى ثابتاً 385 سنة. مشاعرك تجاهي ستتغيّر حتماً.”

“…شكراً.”

“هاها…”

“…”

تناهى إلى إيفيرين ضحك عفوي، وحدّقت في ديكولين.

“…”

“أنظر من يتكلم.”

كان هناك الكثير حقاً لتقوم به. تقارير عن نجاح مؤسسات يوكلاين المختلفة، نظام فرسانها وبرج السحر، خطط المستقبل، توزيع الميزانية، وكذلك الغرامات والعقوبات…

“…ماذا؟”

وعلاوة على ذلك، هو…

وبينما ضيّق ديكولين عينيه، أخذت إيفيرين نفساً عميقاً وهزّت رأسها بتعالٍ.

“مرّ زمن طويل، ديكولين.”

“أنا واثقة.”

تفاجأ ديكولين قليلاً من هذا التصريح، ثم ابتسم ابتسامة جانبية.

“واثقة؟”

صامتاً، تابع المسير، لكنه فجأة توقّف وتلفّت حوله. الشمس البعيدة، والأفق البعيد بذات القدر.

“نعم.” قالت إيفيرين، ضاربة صدرها. “لن تتغيّر، أؤكد لك.”

“…سنة واحدة، أعتقد أن سنة واحدة كافية لك لتقديم النظرية التي سأطبقها.”

“…”

“فكّري قدر ما تشائين. سأقضي هذا الوقت معك.”

تفاجأ ديكولين قليلاً من هذا التصريح، ثم ابتسم ابتسامة جانبية.

“هاها… حسناً، لا سبيل لتغيير ذلك.”

“حسناً…”

قد يعيش في لوكرالن لمئات السنين، لكن إن غادر هذا المكان…

استغلّت إيفيرين اللحظة وتقدّمت إليه. ناشرة شعرها الفضي الطويل، اندفعت إلى أحضان ديكولين، الذي خفّض حذره، ولفّت ذراعيها حول خصره، ودفنت وجهها في صدره…

في تاريخ الإمبراطورية، لم يحصل سوى فريق مغامرين واحد، الرمانة الحمراء، على اعتراف رسمي من العائلة الإمبراطورية. يرييل والإمبراطورة عهدتا إليهم بمهمة تجعل منهم أبطال القارة.

“اتركي…” قال ديكولين، ناظراً إلى قمة رأسها.

1. لوكرالن

“…”

ستمنحه تلك التذكرة.

لمّا لم يلقَ جواباً، تنهّد.

“على أية حال، ألا زلتم لم تعثروا عليه؟”

مساحة مجمّدة. في لوكرالن، حيث لم يتحرك الزمن ولم يُسمع أي صوت، كان يوجد فقط إيفيرين وديكولين.

جاء صوت من الداخل. استدار الرجل وابتسم.

“ماذا ستفعلين إذن؟” سأل ديكولين بعد لحظة صمت.

“…”

رفعت إيفيرين رأسها.

“لماذا تنتظر مني جواباً تعرفه سلفاً؟”

“بأي معنى؟”

لا، لم يعد نبيلاً، لذا لم يتبقَّ سوى الاسم، وكل ما عداه فائض.

رد ديكولين بهدوء على سؤالها الحذر:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“أستطيع الانتظار من أجلك.”

فششش!

“…”

“أنا واثقة.”

“فكّري قدر ما تشائين. سأقضي هذا الوقت معك.”

مئة سنة تكفي لتحويل رضيع إلى شيخ.

في تلك اللحظة، خفت وجه إيفيرين بلون مشرق…

قد يعيش في لوكرالن لمئات السنين، لكن إن غادر هذا المكان…

بعد فترة، استعادت رباطة جأشها، وسألت، وهي تحدق في عيني ديكولين:

“الشخص الذي تحبينه؟”

“إلى متى؟”

لحقت بخطواته وهو يتقدّم بانشغال.

أومأ ديكولين.

“…سنة واحدة، أعتقد أن سنة واحدة كافية لك لتقديم النظرية التي سأطبقها.”

“حتى تكونين جاهزة.”

أرادت أن يترك رجل يُدعى ديكولين انطباعاً في ذهنه.

“…”

لكن ديكولين أعادها إلى الواقع، مما جعلها تشعر بالغثيان قليلاً.

يمكن لإيفيرين أن تكون مع ديكولين طالما أراد هو ذلك.

جاء صوت من الداخل. استدار الرجل وابتسم.

وعلاوة على ذلك، هو…

ما هذه التذكرة؟ تذكرة لمدينة ملاهٍ، أو لنادٍ أو مطعم؟ أم أنها شيء سيُعيدها إلى عالمها القديم؟

“أستاذ، لم يتبقَّ لك وقت طويل، أليس كذلك؟”

أصدر الباب صريراً، وانكشفت داخليّة مريحة بلا ذرة غبار.

كان ديكولين، الذي جاء إلى هذا المكان، يحتضر.

“ألستَ تنوي حقاً قضاء 385 سنة هنا؟” سأل ديكولين.

قد يعيش في لوكرالن لمئات السنين، لكن إن غادر هذا المكان…

مساحة مجمّدة. في لوكرالن، حيث لم يتحرك الزمن ولم يُسمع أي صوت، كان يوجد فقط إيفيرين وديكولين.

“…ستموت قريباً.”

مقارنة بـ 385 سنة، هذه فترة قصيرة جداً، لكن لهذا السبب ستصبح هذه اللحظات أكثر سعادة وثمينة.

كان صوتها مفعماً بالحزن.

“ماذا؟”

أما ديكولين، فابتسم ابتسامة مشرقة.

“إنه حي.”

“نعم.”

كوخ. بيت صغير من الخشب.

نظرت إليه إيفيرين بنظرة مستاءة، ثم تنهّدت وعانقته بشدة أكبر.

“…”

“…سنة واحدة، أعتقد أن سنة واحدة كافية لك لتقديم النظرية التي سأطبقها.”

يرييل، لا، رئيسة يوكلاين، تدير يومياً عشرات المليارات من الإيلنس، غير أنها عصيّة المراس.

“…”

لقد قضت ريا وقتاً طويلاً في هذه القارة. ومع ذلك، الآن بيدها تذكرة، وهي تظن بشكل غامض ما الغرض منها.

“لنبدأ بلا تأخير. دعنا نستغل هذه السنة على أكمل وجه.”

لا، لم يعد نبيلاً، لذا لم يتبقَّ سوى الاسم، وكل ما عداه فائض.

سنة واحدة.

“ماذا؟”

مقارنة بـ 385 سنة، هذه فترة قصيرة جداً، لكن لهذا السبب ستصبح هذه اللحظات أكثر سعادة وثمينة.

“نعم. عليّ أن أفكّر في ذلك.”

قال ديكولين:

ستصبح إيفيرين “من لا تنتمي إلى هذا العالم.” مثل ديماكان، ستتدهور إلى كيان ليس من هذا العالم.

“نعم، أعتقد أن سنة واحدة كافية بالنسبة لي. لكن هل أنتِ متأكدة؟”

كانت يرييل تعلم أن ديكولين لم يتبقَّ له الكثير. حتى لو كان حيّاً يتنفس الآن، فإن وقته محدود للغاية.

“بالطبع. لو قلت مئة سنة، ستكرهني.”

قطّب ديكولين.

ابتسمت إيفيرين ابتسامة واسعة.

“إلى متى؟”

“لا أريد الانتظار حتى يكرهني الأستاذ.”

“أنا واثقة.”

“…”

“إذاً أريد أن أمنحه شيئاً.”

هي فقط تريد أن تُظهر جانباً من شخصيتها قد يعجب ديكولين، وتريد أن تكون ساحرة يمدحها ديكولين.

إلى أين بحق السماء ذهب؟

“بدلاً من ذلك، خلال تلك السنة…”

“بالنسبة لهم، العالم الخارجي ليس سوى تقنية شيطانية استعملها ديكولين الخبيث، وسيلفيا هي الشمس التي أنقذتهم من ذلك السجن أو شيئاً من هذا القبيل.”

إيفيرين تتمتع بالاحترام الذاتي، لذا لا تريد أن تتوسّل للحصول على حب أحد.

أريد أن أكون معه في تلك اللحظات الأخيرة. أريد أن أُريه أنني لم أخذله، وأن عائلة يوكلاين مزدهرة.

“أريد فقط أن تمنحني بعض الاهتمام على الأقل.”

“أهكذا؟”

حتى لو لم يحبها كما تحبه…

“لا أريد الانتظار حتى يكرهني الأستاذ.”

أرادت أن يترك رجل يُدعى ديكولين انطباعاً في ذهنه.

“ذلك مستحيل، إيفيرين.”

ليس كطالبة، ولا كفتاة لطيفة، بل كامرأة.

أشارت يرييل بإصبعها نحو ريا.

“هل هذا ممكن؟”

عند سؤال إيفيرين، تنهّد ديكولين وابتسم.

رفعت إيفيرين رأسها.

“نعم. سأحاول.”

بالطبع، كان هذا جواباً يليق بديكولين، ومع ذلك…

حرّرت إيفيرين ديكولين ووضعت ذراعيها على صدرها.

“عليّ أن أحمي لحظاته الأخيرة.”

“دعنا نلقي نظرة أولاً على لوكرالن. دعنا نستريح قليلاً قبل بدء الدراسة.”

عند سؤال إيفيرين، تنهّد ديكولين وابتسم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما يفكّر كريتو في كواي، تنتابه دوماً أعظم الإثارة العاطفية.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

عند سؤال ديكولين، ابتسم كريتو بمرارة.

Arisu-san

لا، لم يعد نبيلاً، لذا لم يتبقَّ سوى الاسم، وكل ما عداه فائض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“قضاء 385 سنة هنا يعني الانعزال عن العالم. إن قضيتِ 385 سنة هنا، هل تستطيعين العودة إلى عالم لم يتغيّر فيه ثانية واحدة؟ هل ستستطيعين التواصل مع أهله كما من قبل؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط