Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World After The Fall 20

عالم الـ 1٪ (1)

عالم الـ 1٪ (1)

الفصل 20: عالم الـ 1٪ (1)

 

 

جميع ‘البشر’ يعيشون اليوم.

 

 

[هناك عالم لا يمكنك الوصول إليه بمجرد المحاولة]

 

 

 

-ميكال جرناد

 

 

“لا.”

الحلقة الثالثة. عالم الـ 1٪

“… ألا تعتقد أن هذا وقح؟”

 

كان أحدهم يراقبه من أعلى المبنى. لاحظ هذا عندما استخدم جاي هوان [الشك]. كما جعله جاي هوان يغمى عليه أثناء تعامله مع الأشرار. لم يقتله لأنه لم يكن يمثل تهديدًا.

 

 

 

 

في <الفوضى>، كانت هناك بؤر استيطانية تسمح للمحولين بالراحة فيها أثناء الصيد. أشهرها كانت القلاع الأربعة للقصور الثلاثة. كان دخول القلاع الأربعة أسهل إلى حد كبير وسمحت للمستوطنات التي أحب الكثير من المحولين زيارتها. كانت قلعة جورجون واحدة من هؤلاء الأربعة.

“أجل. لكنه يستخدم ‘القطع’.”

 

تحول رأس زعيمهم إلى مسحوق أبيض وذاب.

‘كان عليَّ أن أقاتله حينها.’

“هاها! لقد أمسكناك الآن. أحضر هذا السيف إلى…”

 

فالقوانين ضعيفة ضد القوي، وشريرة ضد الضعيف، وتزداد تعقيدًا. عندما صار البرج في حدوده بسبب المجتمع الذي أوجدته القوانين، اختفى من أنشأ تلك القوانين في الماضي. وتم التخلي عنهم.

فكر جاي هوان في كارلتون وهو يقرأ القانون له.

“هناك حدادة. حدادة أنشأها [كابوس]. ”

 

عبس بسبب هذا السؤال. [الكابوس] يعني شخص واحد فقط. أجابت مينو سريعًا للمقاطعة، “أنا آسفة، إنه ليس ذكيًا حقًا في مثل هذه الأشياء.”

لم يثق جاي هوان في أي شخص يتحدث عن القوانين. حتى أثناء كونه في البرج، وجد هناك الكثير ممن عملوا في المجالات المتعلقة بالقانون.

 

 

“هممم…”

– جميع البشر داخل البرج متساوون.

“هل أنت [كابوس]؟”

 

“أجل.”

بدأوا في البداية في وضع قوانين لحماية الضعفاء. كان من المعقول إنشاء قوانين لأن البرج مفصول تمامًا عن العالم الخارجي. لقد وضعوا العديد من القوانين وبدا أن بعضها يحمي الضعفاء.

 

 

“أهلا بك-”

لكنها أصبحت كذبة.

التف وجه جاي هوان نحو زاوية، كان هناك الخسيسون الذين كانوا يشمون الأدوية في الأزقة. تقدم الرجل الذي بدا وكأنه زعيمهم.

 

نظرت مينو إلى جاي هوان لكنه لم يرد. انتظرت الإجابة، لكنها أدركت أن جاي هوان دائمًا لا يجيب. لم تكن تعرف حتى من هو.

أصبحت القوانين أشياء لا يفهمها إلا من صنعوها، وسقط الناس فريسة للقوانين التي لم يعرفوها حتى. كان عليهم دفع ضرائب باهظة واضطروا إلى الصيد في المناطق الخاضعة للسيطرة تحت ستار ‘الحماية’. كما سُمح لهم فقط باكتساب مهارات وأسلحة ضعيفة.

ربما يكون ذلك بسبب الصوت الذي سمح لـ جاي هوان بالضغط على نفسه واختراق الطابق 100 في النهاية.

 

“أريد أن أجد شيئًا.”

إن القوانين التي عملت على اعتبار جميع البشر متساوين قد استسلمت للمهارات والحالة والعناصر والمستويات.

 

 

لم يثق جاي هوان في أي شخص يتحدث عن القوانين. حتى أثناء كونه في البرج، وجد هناك الكثير ممن عملوا في المجالات المتعلقة بالقانون.

فالقوانين ضعيفة ضد القوي، وشريرة ضد الضعيف، وتزداد تعقيدًا. عندما صار البرج في حدوده بسبب المجتمع الذي أوجدته القوانين، اختفى من أنشأ تلك القوانين في الماضي. وتم التخلي عنهم.

 

 

‘كان عليَّ أن أقاتله حينها.’

وضع جاي هوان قانونًا واحدًا بعد الطابق 85.

عبس بسبب هذا السؤال. [الكابوس] يعني شخص واحد فقط. أجابت مينو سريعًا للمقاطعة، “أنا آسفة، إنه ليس ذكيًا حقًا في مثل هذه الأشياء.”

 

“… تقصد رئيس الحدادة.”

جميع ‘البشر’ يعيشون اليوم.

 

 

“حان وقت استيقاظك.”

هذا هو القانون الذي اتبعه طوال هذا الوقت.

“قد يكون هناك واحد إذا بحثت في <الفوضى>. إنهم من القلائل الذين يمكنهم دخول شجرة الصور دون أن يموتوا.”

 

 

‘على أي حال، هذا المكان معقد للغاية.’

“ما هو؟ ربما يمكنني تقديم المساعدة.”

 

جاء أحد التلاميذ، الذي كان مسؤولاً عن التحدث إلى العملاء، واستقبلهم. كان رجلاً شابًا يتمتع بصحة جيدة.

عبس جاي هوان. صار لديه أيضا عبء. لا تزال مينو تشعر بالدوار. لكنها، مع ذلك، اتبعت جاي هوان وهو يمشي. كان من المزعج اصطحابها معه، لكنه لم يشعر بالسعادة لتركها بما أنها أول “بشري” قابله. قرر جاي هوان أن يتجول حتى عادت مينو إلى رشدها.

 

 

بدت مينو متألمة من هذا الرفض البارد.

تجول في المحلات الذين يبيعون مختلف الأعشاب والمعدات والأطعمة المختلفة.

“طعنة ضعيفة.”

 

“ستنتقم منهم؟”

“لم أر سيد القلعة مؤخرًا…”

ناقش أهل <الأراضي العظمى> هذا الموضوع ذات مرة.

 

 

“سمعت أنه مريض.”

“مثلي؟”

 

“…”

“هممم…”

 

 

 

بعد مسيرة طويلة عبر العديد من المتاجر، أدرك جاي هوان أنه ضل طريقه. صار الآن في زقاق خلفي من بازار. وفي أعماق الزقاق، كان الناس الذين يشبهون رجال العصابات يستنشقون ‘الدواء’ الذي تناولته مينو سابقًا.

 

 

جميع ‘البشر’ يعيشون اليوم.

‘أين أنا بحق الجحيم؟’

 

 

 

فَعَّلَ جاي هوان [الشك] و [الفهم]. حتى يتمكن من جمع أي معلومات يسمعها من محيطه. ومع ذلك، واجه مشكلة. كانت المرة الأولى التي يزور فيها مثل هذا المكان المزدحم. وتم قصفه بالمعلومات وأصيب بصداع. حينها حصل على معلومة مهمة.

 

 

 

“حان وقت استيقاظك.”

“إلى أين أنت ذاهب الآن؟”

 

 

عادت مينو ببطء إلى رشدها.

 

 

 

“…لماذا انا هنا؟”

 

 

كان من النوع الذي يسأل ولا يجيب. سأل عما إذا كانت ستعود إلى الماضي، وسأل أيضًا لماذا يحتاج الشهادة لإثبات نفسه. سأل أسئلة لم تفكر فيها حتى من قبل.

“لا تسألي وقودي الطريق. أنا أعاني من الصداع.”

 

 

“آه… لا يمكنني ضمان أي شيء.”

نظرت مينو حولها ثم وجهت جاي هوان.

أحب جاي هوان سماع صوت المطرقة من حدادة جاي وهو يغوص في المياه المقدسة للمعبد. لم تكن موسيقى، لكنه صوت هادئ منحه السلام.

 

 

“لنذهب من هذا الطريق أولاً.”

“ما هو؟ ربما يمكنني تقديم المساعدة.”

 

“إلى أين أنت ذاهب الآن؟”

أثناء سيرهم إلى الزقاق، وصلوا إلى طريق كبير به عدد أقل من الناس. شعر جاي هوان بالصداع يختفي.

 

 

 

“جيد. يمكنكِ المغادرة الآن.”

فتحت مينو فمها لتتحدث لكنها أغلقته. اعتقدت أن طرح المزيد من الأسئلة قد يغضب جاي هوان وربما لن تفهم على أي حال إذا سمعت السبب.

 

نظرت مينو إلى جاي هوان لكنه لم يرد. انتظرت الإجابة، لكنها أدركت أن جاي هوان دائمًا لا يجيب. لم تكن تعرف حتى من هو.

“… ألا تعتقد أن هذا وقح؟”

“… أنا آسفة حقًا.”

 

“أريد أن أجد شيئًا.”

ثم تذكرت الآن كل ما حدث، و احمر وجه مينو بسبب ذلك.

 

 

 

“أنتِ عائق.”

ربما يكون ذلك بسبب الصوت الذي سمح لـ جاي هوان بالضغط على نفسه واختراق الطابق 100 في النهاية.

 

أثناء سيرهم إلى الزقاق، وصلوا إلى طريق كبير به عدد أقل من الناس. شعر جاي هوان بالصداع يختفي.

صرخت مينو، “كنت أحاول فقط مضايقتك!”

 

 

“طعنة ضعيفة.”

ثم شعرت مينو أن كل خصلة من شعرها ترتفع بينما كان جاي هوان يحدق بها.

 

 

ابتسمت مينو بشكل مشرق وقبل الآخر اعتذارها.

“…أنا آسفة.”

-ميكال جرناد

 

 

كان هذا كثير جدًا بالنسبة إلى مزح بسيط. بعد كل شيء، أنقذ جاي هوان حياتها. الحادث الذي مروا به للتو ربما لم يكن ليحدث لو لم تحاول مينو مضايقته.

 

 

“أين؟”

“… أنا آسفة حقًا.”

“ربما.”

 

لم يجب جاي هوان.

نظرت مينو إلى جاي هوان لكنه لم يرد. انتظرت الإجابة، لكنها أدركت أن جاي هوان دائمًا لا يجيب. لم تكن تعرف حتى من هو.

أثناء سيرهم إلى الزقاق، وصلوا إلى طريق كبير به عدد أقل من الناس. شعر جاي هوان بالصداع يختفي.

 

 

الشيء الوحيد الذي عرفته هو أنه بشري.

 

 

 

كان من النوع الذي يسأل ولا يجيب. سأل عما إذا كانت ستعود إلى الماضي، وسأل أيضًا لماذا يحتاج الشهادة لإثبات نفسه. سأل أسئلة لم تفكر فيها حتى من قبل.

 

 

 

كان هذا كل ما تعرفه مينو عن جاي هوان.

 

 

تجول في المحلات الذين يبيعون مختلف الأعشاب والمعدات والأطعمة المختلفة.

“إلى أين أنت ذاهب الآن؟”

 

 

 

“هذا لا يعنيكِ.”

 

 

الحلقة الثالثة. عالم الـ 1٪

“… هيا قل لي.”

نظر التلميذ إلى جاي هوان وسخر.

 

 

بدت مينو متألمة من هذا الرفض البارد.

لم يجب جاي هوان.

 

 

“أريد أن أجد شيئًا.”

بعد مسيرة طويلة عبر العديد من المتاجر، أدرك جاي هوان أنه ضل طريقه. صار الآن في زقاق خلفي من بازار. وفي أعماق الزقاق، كان الناس الذين يشبهون رجال العصابات يستنشقون ‘الدواء’ الذي تناولته مينو سابقًا.

 

 

“ما هو؟ ربما يمكنني تقديم المساعدة.”

“حان وقت استيقاظك.”

 

“حان وقت استيقاظك.”

توقف جاي هوان للحظة وأجاب:

“هناك حدادة. حدادة أنشأها [كابوس]. ”

 

 

“[كابوس].”

“قد يكون هناك واحد إذا بحثت في <الفوضى>. إنهم من القلائل الذين يمكنهم دخول شجرة الصور دون أن يموتوا.”

 

هذا هو اسم المكان.

كان اسمًا لم تسمعه مينو لفترة طويلة. الكائنات التي تسمى [الصانعين] في <الأراضي العظمى>. بداية كل كابوس.

“هل أقود الطريق إذًا؟”

 

“إنه أمر مدهش حقًا في كل مرة أراها. كيف يمكنك القيام بكل شيء بالطعن فقط؟”

(لمن اضع كلمة كابوس بين[] هذا معناه الأشخاص ليس الكابوس الي يظهر في الأحلام)

 

 

الحلقة الثالثة. عالم الـ 1٪

“ماذا ستفعل عندما تجدهم؟”

-ميكال جرناد

 

 

لم يجب جاي هوان.

“[كابوس].”

 

بدأوا في البداية في وضع قوانين لحماية الضعفاء. كان من المعقول إنشاء قوانين لأن البرج مفصول تمامًا عن العالم الخارجي. لقد وضعوا العديد من القوانين وبدا أن بعضها يحمي الضعفاء.

“ستنتقم منهم؟”

 

 

 

اعتقدت مينو أن جاي هوان قد يفعل ذلك بالفعل.

“… هيا قل لي.”

 

 

“لن تفهمي حتى لو شرحت.”

“ألا توجد أنواع مختلفة من الطعنات؟”

 

 

فتحت مينو فمها لتتحدث لكنها أغلقته. اعتقدت أن طرح المزيد من الأسئلة قد يغضب جاي هوان وربما لن تفهم على أي حال إذا سمعت السبب.

 

 

بعد مسيرة طويلة عبر العديد من المتاجر، أدرك جاي هوان أنه ضل طريقه. صار الآن في زقاق خلفي من بازار. وفي أعماق الزقاق، كان الناس الذين يشبهون رجال العصابات يستنشقون ‘الدواء’ الذي تناولته مينو سابقًا.

“… من الصعب أن تصادف واحدًا حتى في <الأراضي العظمى>. هم لا يبقون في مكان واحد أيضًا.”

 

 

“جيد. يمكنكِ المغادرة الآن.”

“إذًا، هم ليسوا هنا؟”

 

 

– جميع البشر داخل البرج متساوون.

“قد يكون هناك واحد إذا بحثت في <الفوضى>. إنهم من القلائل الذين يمكنهم دخول شجرة الصور دون أن يموتوا.”

 

 

 

كانت معلومات مثيرة للاهتمام، لكنها منطقية. كان برج الكوابيس جزءًا من الشجرة. لكن كان هناك شيطان في الطابق 100. ولهذا هو على يقين من أن هؤلاء [المزارعين] أو [الصانعين] يعرفون كيفية الوصول إلى الشجرة دون أن يموتوا.

– جميع البشر داخل البرج متساوون.

 

 

“آه… لا يمكنني ضمان أي شيء.”

‘لقد قتلت ذلك الذئب خماسي القرن بـ ‘طعنة عادية’.’

 

 

تحدثت مينو بعد ترددها لفترة طويلة.

 

 

“[كابوس].”

“أعرف مكانًا قد يكون فيه [كابوس].”

“… من الصعب أن تصادف واحدًا حتى في <الأراضي العظمى>. هم لا يبقون في مكان واحد أيضًا.”

 

 

“أين؟”

 

 

كان من النوع الذي يسأل ولا يجيب. سأل عما إذا كانت ستعود إلى الماضي، وسأل أيضًا لماذا يحتاج الشهادة لإثبات نفسه. سأل أسئلة لم تفكر فيها حتى من قبل.

“هناك حدادة. حدادة أنشأها [كابوس]. ”

 

 

 

نظر جاي هوان إلى سيفه تنين الصقيع. كان بحاجة إلى التوقف عند حداد على أي حال.

جاء أحد التلاميذ، الذي كان مسؤولاً عن التحدث إلى العملاء، واستقبلهم. كان رجلاً شابًا يتمتع بصحة جيدة.

 

 

“اووه.”

“أريد أن أجد شيئًا.”

 

 

أومأت مينو. إن حمل هذا النوع من السيف الثمين بدون غمد من شأنه أن يلفت الانتباه كثيرًا.

 

 

نظرت مينو إلى جاي هوان لكنه لم يرد. انتظرت الإجابة، لكنها أدركت أن جاي هوان دائمًا لا يجيب. لم تكن تعرف حتى من هو.

“هل أقود الطريق إذًا؟”

نظر التلميذ إلى جاي هوان وسخر.

 

 

أومأ جاي هوان برأسه وهو يمسك بسيفه.

 

 

“أنتِ عائق.”

“نعم، ولكن بعد أن أهزم أولئك الذين يتبعوننا منذ فترة.”

 

 

فكر جاي هوان في كارلتون وهو يقرأ القانون له.

التف وجه جاي هوان نحو زاوية، كان هناك الخسيسون الذين كانوا يشمون الأدوية في الأزقة. تقدم الرجل الذي بدا وكأنه زعيمهم.

“إلى أين ذهب؟”

 

<سقوط الشفق>

“الزعيم! إنه هو!”

“هذا لا يعنيكِ.”

 

ربما يكون ذلك بسبب الصوت الذي سمح لـ جاي هوان بالضغط على نفسه واختراق الطابق 100 في النهاية.

“هاها! لقد أمسكناك الآن. أحضر هذا السيف إلى…”

نظر جاي هوان إلى سيفه تنين الصقيع. كان بحاجة إلى التوقف عند حداد على أي حال.

 

“أنتِ عائق.”

عندما أخرجوا سيوفهم، طعن جاي هوان بسيفه.

ترجمة: Scrub

 

<سقوط الشفق>

تحول رأس زعيمهم إلى مسحوق أبيض وذاب.

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

 

كان هذا كل ما تعرفه مينو عن جاي هوان.

بعد لحظة، اختفى عشرة من هؤلاء الحمقى إلى مسحوق أبيض وتفرقوا.

[… إنه بشري بغض النظر عن مظهره.]

 

 

‘أعتقد أنه هناك واحد مختبئ و لكنه ليس منهم…’

“هذه هي المهارة الوحيدة التي أمتلكها.”

 

كان من النوع الذي يسأل ولا يجيب. سأل عما إذا كانت ستعود إلى الماضي، وسأل أيضًا لماذا يحتاج الشهادة لإثبات نفسه. سأل أسئلة لم تفكر فيها حتى من قبل.

كان أحدهم يراقبه من أعلى المبنى. لاحظ هذا عندما استخدم جاي هوان [الشك]. كما جعله جاي هوان يغمى عليه أثناء تعامله مع الأشرار. لم يقتله لأنه لم يكن يمثل تهديدًا.

 

 

 

تحدثت مينو بدهشة.

وضع جاي هوان قانونًا واحدًا بعد الطابق 85.

 

نظرت مينو حولها ثم وجهت جاي هوان.

“إنه أمر مدهش حقًا في كل مرة أراها. كيف يمكنك القيام بكل شيء بالطعن فقط؟”

تحول رأس زعيمهم إلى مسحوق أبيض وذاب.

 

صرخت مينو، “كنت أحاول فقط مضايقتك!”

“هذه هي المهارة الوحيدة التي أمتلكها.”

نظر جاي هوان حوله وأومأ بارتياح. كانت هذه الحدادة أفضل بكثير من تلك الموجودة في أتوبوس. كان المكان في الداخل كبيرًا و جميع الأدوات عالية الجودة. عمل عشرات الحرفيين في مشاريع مختلفة وأشع الفرن في المركز بحرارة شديدة.

 

 

“…أنت تمزح.”

 

 

 

“لا.”

في <الفوضى>، كانت هناك بؤر استيطانية تسمح للمحولين بالراحة فيها أثناء الصيد. أشهرها كانت القلاع الأربعة للقصور الثلاثة. كان دخول القلاع الأربعة أسهل إلى حد كبير وسمحت للمستوطنات التي أحب الكثير من المحولين زيارتها. كانت قلعة جورجون واحدة من هؤلاء الأربعة.

 

 

“ألا توجد أنواع مختلفة من الطعنات؟”

 

 

 

“أجل. طعنة ضعيفة، طعنة عادية، طعنة قوية.”

كان الأشرار أقوياء، معتبرين أنهم مجرد حمقى باقين في الشوارع. معظمهم غير محولين ولكن يبدو أن القليل منهم في المرحلة الأولى. ومع ذلك، قُتلوا بطعنة ‘ضعيفة’. تذكرت مينو عندما قضى جاي هوان على عشيرة الثعلب الأحمر وسألت، “هل استخدمت ‘طعنة ضعيفة’ فقط حتى الآن؟”

 

“ربما.”

“… ما الذي استخدمته للتو؟”

 

 

ابتسمت مينو بشكل مشرق وقبل الآخر اعتذارها.

“طعنة ضعيفة.”

الشيء الوحيد الذي عرفته هو أنه بشري.

 

“…لماذا انا هنا؟”

كان الأشرار أقوياء، معتبرين أنهم مجرد حمقى باقين في الشوارع. معظمهم غير محولين ولكن يبدو أن القليل منهم في المرحلة الأولى. ومع ذلك، قُتلوا بطعنة ‘ضعيفة’. تذكرت مينو عندما قضى جاي هوان على عشيرة الثعلب الأحمر وسألت، “هل استخدمت ‘طعنة ضعيفة’ فقط حتى الآن؟”

 

 

“… هيا قل لي.”

“لا، لقد استخدمت ‘الطعنة العادية’ مرة واحدة.”

 

 

“من هم أفضل الحرفيين في الأراضي العظمى؟”

اعتقدت مينو أن ذلك حدث عندما قضى على عشيرة الثعلب الأحمر لكنه لم يكن كذلك.

 

 

“من هم أفضل الحرفيين في الأراضي العظمى؟”

‘لقد قتلت ذلك الذئب خماسي القرن بـ ‘طعنة عادية’.’

 

 

 

تذكر جاي هوان أيضًا أن لديه قرن ذلك الذئب خماسي القرن. كان أقوى عدو واجهه على الإطلاق بعد أن جاء إلى <الفوضى>. لم يمت الذئب حتى بعد تعرضه لـ ‘طعنات ضعيفة’ متعددة. لكنها قُتِلَ في ضربة واحدة بـ ‘طعنة عادية’ على أي حال.

نظر جاي هوان إلى سيفه تنين الصقيع. كان بحاجة إلى التوقف عند حداد على أي حال.

 

نظر جاي هوان حوله وأومأ بارتياح. كانت هذه الحدادة أفضل بكثير من تلك الموجودة في أتوبوس. كان المكان في الداخل كبيرًا و جميع الأدوات عالية الجودة. عمل عشرات الحرفيين في مشاريع مختلفة وأشع الفرن في المركز بحرارة شديدة.

“… حسنًا، لقد رأيت شخصًا يستخدم مهارة واحدة فقط مثلك.”

صرخت مينو، “كنت أحاول فقط مضايقتك!”

 

 

“مثلي؟”

 

 

 

“أجل. لكنه يستخدم ‘القطع’.”

 

 

 

محول يستخدم فقط القطع. أصبح جاي هوان مهتمًا وكان على وشك السؤال، لكنه توقف بسبب صوت دق المعدن الخافت الذي يدق من مسافة بعيدة.

تذكر جاي هوان أيضًا أن لديه قرن ذلك الذئب خماسي القرن. كان أقوى عدو واجهه على الإطلاق بعد أن جاء إلى <الفوضى>. لم يمت الذئب حتى بعد تعرضه لـ ‘طعنات ضعيفة’ متعددة. لكنها قُتِلَ في ضربة واحدة بـ ‘طعنة عادية’ على أي حال.

 

 

لقد مضى وقت طويل منذ أن سمع مثل هذا الصوت. تذكر جاي هوان صديقه جاي الحداد.

لكنها أصبحت كذبة.

 

 

أحب جاي هوان سماع صوت المطرقة من حدادة جاي وهو يغوص في المياه المقدسة للمعبد. لم تكن موسيقى، لكنه صوت هادئ منحه السلام.

كان اسمًا لم تسمعه مينو لفترة طويلة. الكائنات التي تسمى [الصانعين] في <الأراضي العظمى>. بداية كل كابوس.

 

-ميكال جرناد

حتى بعد اختفاء جاي، بقيت ذكرى ذلك الصوت في ذهن جاي هوان.

 

 

‘أعتقد أنه هناك واحد مختبئ و لكنه ليس منهم…’

ربما يكون ذلك بسبب الصوت الذي سمح لـ جاي هوان بالضغط على نفسه واختراق الطابق 100 في النهاية.

 

 

 

“هذه أكبر حدادة في جورجون.”

تحدثت مينو بعد ترددها لفترة طويلة.

 

 

<سقوط الشفق>

 

 

“لا.”

هذا هو اسم المكان.

ابتسمت مينو بشكل مشرق وقبل الآخر اعتذارها.

 

<سقوط الشفق>

ناقش أهل <الأراضي العظمى> هذا الموضوع ذات مرة.

 

 

فكر جاي هوان في كارلتون وهو يقرأ القانون له.

“من هم أفضل الحرفيين في الأراضي العظمى؟”

الفصل 20: عالم الـ 1٪ (1)

 

أفضل الحرفيين، بعد نقاش طويل، تم تحديدهم بالإجماع على أنهم [الكوابيس]. إذا كان اللوردات هم أقوى الكائنات في <الأراضي العظمى>، فإن [الكوابيس] هم أفضل الحرفيين في <الأراضي العظمى>. 500 [كابوس] منهم سموا [كبار الحرفيين]، و 13 [كابوس] منهم سموا [أسياد الحرفيين]، ويعتبرون أفضل [الصانعين] في <الأراضي العظمى>.

أفضل الحرفيين، بعد نقاش طويل، تم تحديدهم بالإجماع على أنهم [الكوابيس]. إذا كان اللوردات هم أقوى الكائنات في <الأراضي العظمى>، فإن [الكوابيس] هم أفضل الحرفيين في <الأراضي العظمى>. 500 [كابوس] منهم سموا [كبار الحرفيين]، و 13 [كابوس] منهم سموا [أسياد الحرفيين]، ويعتبرون أفضل [الصانعين] في <الأراضي العظمى>.

“إذًا، هم ليسوا هنا؟”

 

“جيد. يمكنكِ المغادرة الآن.”

كانت حدادة <سقوط الشفق> عبارة عن متجر حدادة صنعه أحد كبار الحرفيين، ‘إغنيل السقوط العميق’.

“… ألا تعتقد أن هذا وقح؟”

 

هذا هو القانون الذي اتبعه طوال هذا الوقت.

نظر جاي هوان حوله وأومأ بارتياح. كانت هذه الحدادة أفضل بكثير من تلك الموجودة في أتوبوس. كان المكان في الداخل كبيرًا و جميع الأدوات عالية الجودة. عمل عشرات الحرفيين في مشاريع مختلفة وأشع الفرن في المركز بحرارة شديدة.

 

 

ابتسمت مينو بشكل مشرق وقبل الآخر اعتذارها.

“لذا، صنع [كابوس] هذا المكان؟”

 

 

“مثلي؟”

“أجل.”

 

 

“… هيا قل لي.”

“إذًا، قد يكون هنا.”

 

 

 

“ربما.”

 

 

نظرت مينو إلى جاي هوان لكنه لم يرد. انتظرت الإجابة، لكنها أدركت أن جاي هوان دائمًا لا يجيب. لم تكن تعرف حتى من هو.

جاء أحد التلاميذ، الذي كان مسؤولاً عن التحدث إلى العملاء، واستقبلهم. كان رجلاً شابًا يتمتع بصحة جيدة.

أفضل الحرفيين، بعد نقاش طويل، تم تحديدهم بالإجماع على أنهم [الكوابيس]. إذا كان اللوردات هم أقوى الكائنات في <الأراضي العظمى>، فإن [الكوابيس] هم أفضل الحرفيين في <الأراضي العظمى>. 500 [كابوس] منهم سموا [كبار الحرفيين]، و 13 [كابوس] منهم سموا [أسياد الحرفيين]، ويعتبرون أفضل [الصانعين] في <الأراضي العظمى>.

 

 

“أهلا بك-”

 

 

 

“هل أنت [كابوس]؟”

“… ما الذي استخدمته للتو؟”

 

 

عبس بسبب هذا السؤال. [الكابوس] يعني شخص واحد فقط. أجابت مينو سريعًا للمقاطعة، “أنا آسفة، إنه ليس ذكيًا حقًا في مثل هذه الأشياء.”

(للتوضيح: الكلام العادي في الغالب بين [] يكون مهارة الهمس بين شخصين أو عدة أشخاص ولا يسمعها البقية طبعا معادا البطل لأنه عنده قدرة الشك)

 

أومأت مينو. إن حمل هذا النوع من السيف الثمين بدون غمد من شأنه أن يلفت الانتباه كثيرًا.

“حسنًا أرى ذلك.”

 

 

لم يثق جاي هوان في أي شخص يتحدث عن القوانين. حتى أثناء كونه في البرج، وجد هناك الكثير ممن عملوا في المجالات المتعلقة بالقانون.

ابتسمت مينو بشكل مشرق وقبل الآخر اعتذارها.

فتحت مينو فمها لتتحدث لكنها أغلقته. اعتقدت أن طرح المزيد من الأسئلة قد يغضب جاي هوان وربما لن تفهم على أي حال إذا سمعت السبب.

 

[… إنه بشري بغض النظر عن مظهره.]

[… إنه بشري بغض النظر عن مظهره.]

 

 

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

(للتوضيح: الكلام العادي في الغالب بين [] يكون مهارة الهمس بين شخصين أو عدة أشخاص ولا يسمعها البقية طبعا معادا البطل لأنه عنده قدرة الشك)

تجول في المحلات الذين يبيعون مختلف الأعشاب والمعدات والأطعمة المختلفة.

 

وضع جاي هوان قانونًا واحدًا بعد الطابق 85.

لم يجب جاي هوان.

 

 

“هممم…”

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

 

 

كان من النوع الذي يسأل ولا يجيب. سأل عما إذا كانت ستعود إلى الماضي، وسأل أيضًا لماذا يحتاج الشهادة لإثبات نفسه. سأل أسئلة لم تفكر فيها حتى من قبل.

“جئت للقاء [كابوس].”

 

 

 

“… تقصد رئيس الحدادة.”

 

 

 

بدا التلميذ مضطربًا.

 

 

نظر التلميذ إلى سيف جاي هوان الخالي من الغمد وهز رأسه.

“إنه ليس هنا الآن.”

صرخت مينو، “كنت أحاول فقط مضايقتك!”

 

“حسنًا… يحب زيارة أماكن مختلفة. هل أنت هنا مع طلب له؟”

“إلى أين ذهب؟”

 

 

<سقوط الشفق>

“حسنًا… يحب زيارة أماكن مختلفة. هل أنت هنا مع طلب له؟”

اعتقدت مينو أن جاي هوان قد يفعل ذلك بالفعل.

 

 

فكر جاي هوان في ذلك.

 

 

 

“هذا قد يكون فكرة جيدة.”

“هناك حدادة. حدادة أنشأها [كابوس]. ”

 

بدا التلميذ مضطربًا.

“إذا جاز لي أن أسأل، ما الذي تحاول أن تطلب منه…”

 

 

نظر جاي هوان حوله وأومأ بارتياح. كانت هذه الحدادة أفضل بكثير من تلك الموجودة في أتوبوس. كان المكان في الداخل كبيرًا و جميع الأدوات عالية الجودة. عمل عشرات الحرفيين في مشاريع مختلفة وأشع الفرن في المركز بحرارة شديدة.

“غمد.”

 

 

“إلى أين ذهب؟”

“…”

“هذا لا يعنيكِ.”

 

 

نظر التلميذ إلى سيف جاي هوان الخالي من الغمد وهز رأسه.

 

 

 

“حتى لو كان هنا، فلن يقبل طلبك.”

نظر جاي هوان إلى سيفه تنين الصقيع. كان بحاجة إلى التوقف عند حداد على أي حال.

 

الفصل 20: عالم الـ 1٪ (1)

“لماذا هذا؟”

 

 

“ألا توجد أنواع مختلفة من الطعنات؟”

نظر التلميذ إلى جاي هوان وسخر.

 

 

 

‘هو ليس ذكيًا حقًا.’

“حسنًا… يحب زيارة أماكن مختلفة. هل أنت هنا مع طلب له؟”

 

 

وتابع: “تخصصه ليس صنع الأسلحة. ربما لا تكون على علم، لكن [الكوابيس] متخصصون في صنع أشياء ‘أخرى’.”

لم يثق جاي هوان في أي شخص يتحدث عن القوانين. حتى أثناء كونه في البرج، وجد هناك الكثير ممن عملوا في المجالات المتعلقة بالقانون.

 

جميع ‘البشر’ يعيشون اليوم.

أراد جاي هوان أن يسأل عن هذه ‘الأشياء الأخرى’، لكنه أدرك أنه يعرف الإجابة. و ذلك لأنه قضى 30 عامًا مع تلك ‘الأشياء الأخرى’ التي يصنعونها عادةً.

‘هو ليس ذكيًا حقًا.’

 

 

_____

 

 

 

ترجمة: Scrub

“… هيا قل لي.”

 

[هناك عالم لا يمكنك الوصول إليه بمجرد المحاولة]

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط