الترحيب الكبير
الفصل 282 – الترحيب الكبير
( اليوم التالي ، تيرا نوفا أون لاين)
ضحك ليو عند سماع ذلك ، وهو يمد يده نحو أنف بن–
في اليوم التالي ، قام ليو وبن بترتيب أغراضهم وانطلقوا نحو المقر الرئيسي لمجموعة النمر الابيض في مدينة الملاذ الأقوى.
ومع ذلك ، لم يكن أي من الاثنين أذكى من الآخر ، حيث واصلوا تعزيز بعضهم البعض بتظاهرهم بأن كلاهما عبقريان في التجارة.
كان تأكيد وجود مشترٍ آخر إذا لم يشترِ شين أيًا من منتجاتهم مصدرًا كبيرًا للراحة النفسية بالنسبة لليو ، حيث كان هذا التأكيد امرا هاما بالنسبة له ، لأن عدم وجود خطة بديلة حقيقية لزيادة رأس المال كان بمثابة ضغط كبير.
“وهذا العطر ايضا! أعني ، رائحته جيدة بما فيه الكفاية. يبدو أن ويد يحاول حقًا أن يثير إعجابنا بهذه الهدايا الفاخرة.” قال ليو ، بينما أخذ بن نفسًا من قبضة ليو وأومأ برأسه.
بينما كانوا يمشون عبر شوارع الملاذ الاقوى المزدحمة ، لم يستطع بن إلا أن يتحدث عن الهدايا التي تلقوها من ويد في الليلة السابقة ، حيث قضى بن بضع ساعات جيدة في اليوم السابق وهو يفكك ويُعجب بهذه الهدايا بعد مغادرة ويد.
وافق بن بحماسة ، مفكرًا في نفسه ، ” سنخرج من هنا بأفضل صفقة بالتأكيد.”
“هل تعرف يا ليو… أعتقد أن ساعة الجيب هذه رائعة جدًا. حتى أنها تعمل بشكل صحيح… من المحتمل ألا تقل قيمتها عن بضع مئات من العملات الذهبية.” قال بن ، وهو يخرج ساعة جيب من معطفه ، محدقا في الجواهر الثمينة بابتسامة مُعجبة على وجهه.
في الواقع ، كان من المستحيل على ليو وبن ذكر ويد بدون الكشف عن وجود جاسوس داخل منظمة شين. لأنه ، من خلال التحدث عن الجاسوس ، سيضطرون أيضًا إلى الكشف عن أن ويد كان بالفعل على دراية بقيمة منتجاتهم وبالتالي سيقدم عرضًا بناءً على هذه المعرفة. أساسًا ، كانت خطتهم للاشارة الى وجود مشترين مهتمين آخرين غير واقعية وستكشف عن أكثر مما كانوا ينوون كشفه ، مما سيجعل استراتيجيات التفاوض التي اخترعوها غير مفيدة.
ضحك ليو عند سماع ذلك ، وهو يمد يده نحو أنف بن–
“حسنًا ، لا أستطيع أن أقول إن الرشوة لم تنجح. لأنها نجحت بالفعل. على الأقل جزئيًا. لكن لا تدع هذا يشغلنا بالأمر المهم. يجب أن نركز على اجتماعنا مع الشاب شين اليوم… هذا الاجتماع بالتحديد هو حيث يجب علينا أن نكون أذكياء.” قال بن ، وهو يبتسم ، مستمتعًا حقًا بفكرة الحصول على هدايا مجانية.
“وهذا العطر ايضا! أعني ، رائحته جيدة بما فيه الكفاية. يبدو أن ويد يحاول حقًا أن يثير إعجابنا بهذه الهدايا الفاخرة.” قال ليو ، بينما أخذ بن نفسًا من قبضة ليو وأومأ برأسه.
بينما كانوا يمشون عبر شوارع الملاذ الاقوى المزدحمة ، لم يستطع بن إلا أن يتحدث عن الهدايا التي تلقوها من ويد في الليلة السابقة ، حيث قضى بن بضع ساعات جيدة في اليوم السابق وهو يفكك ويُعجب بهذه الهدايا بعد مغادرة ويد.
على الرغم من أن العطور ليست مثالية للقتلة ، حيث يمكن أن تعرقل التسلل ، إلا أنها لم تكن مشكلة بالنسبة لشخصية التاجر “ليو سكايشارد” لاستخدامها.
الترجمة: Hunter
“حسنًا ، لا أستطيع أن أقول إن الرشوة لم تنجح. لأنها نجحت بالفعل. على الأقل جزئيًا. لكن لا تدع هذا يشغلنا بالأمر المهم. يجب أن نركز على اجتماعنا مع الشاب شين اليوم… هذا الاجتماع بالتحديد هو حيث يجب علينا أن نكون أذكياء.” قال بن ، وهو يبتسم ، مستمتعًا حقًا بفكرة الحصول على هدايا مجانية.
“مرحبًا ، لماذا لا تُدخِلون أي شخص؟ نعلم أن السيد شين مشغول ، لكن أليس لديكم موظف يستقبل العملاء الجدد يوميًا؟ لماذا لا تسمحون لأي شخص بالدخول اليوم ، هذا غير معتاد وغير مهذب!” شكا أحد التجار الذين كانوا في الطابور الخارجي ، حيث انتظر أكثر من ساعة للدخول.
“بالفعل”، أومأ ليو برأسه ، محاولًا أن يبدو جادًا على الرغم من أن لديه ابتسامة واضحة على وجهه.
أسرتهم لحظة الاستقبال المبهرة ، مما عزز اعتقادهم الخاطئ بأنهم عباقرة في التفاوض وجعل من الأسهل على شين توجيه المحادثة لصالحه من خلال مشاهدة تعبيراتهم السعيدة ، حيث فهم أن المال الذي أنفقه على استقبالهم كان استثمارًا مربحًا.
بينما لم يظهر ليو إعجابه بالهدايا بشكل صريح كما فعل بن ، إلا أنه شعر داخليًا كطفل صغير في عيد ميلاد ، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي يتلقى فيها ليو مثل هذه المعاملة. ومع ذلك ، نظرًا لأن الصفقة الأكثر أهمية المتعلقة بالعثور على شركة لبيع منتجاتهم لم تكتمل بعد ، قرر ليو أن يركز عليها أولاً ، حيث كبح سعادته الواضحة.
(خارج أبواب مقر مجموعة النمر الابيض ، مدينة الملاذ الاقوى)
“نحتاج إلى الاستفادة من عرض ويد بدون أن نجعل الأمر يبدو وكأننا يائسين. يجب أن يشعر شين بالضغط والا يظن أنه يمتلك اليد العليا.” قال ليو ، محاولًا أن يبدو عميقًا ، ولكن بدلاً من ذلك بدا كمبتدئ في الأعمال التجارية.
داخليًا ، شعروا بالإعجاب الشديد بالمعاملة الفاخرة ، ومع ذلك ، ظلت ملامح وجوههم جادة وهما يحاولون لعب دور التجار الكبار.
ومع ذلك ، على المستوى العقلي ، لم يكن بن مختلفًا عن ليو ، حيث أومأ برأسه تجاه كلمات تلميذه كما لو كان حكيما وأضاف قائلاً—
على الرغم من أن العطور ليست مثالية للقتلة ، حيث يمكن أن تعرقل التسلل ، إلا أنها لم تكن مشكلة بالنسبة لشخصية التاجر “ليو سكايشارد” لاستخدامها.
“سنبدأ بالإشارة إلى عرض ويد بشكل غير واضح لجعل شين يشعر بالفضول. إذا شعر بوجود منافسة ، فسيكون أكثر ميلًا لتقديم عرض أفضل لنا.” قال بن ، مقترحًا استراتيجية تبدو وكأنها شيء موجود في دليل المبتدئين للتجارة.
على الرغم من أن العطور ليست مثالية للقتلة ، حيث يمكن أن تعرقل التسلل ، إلا أنها لم تكن مشكلة بالنسبة لشخصية التاجر “ليو سكايشارد” لاستخدامها.
في الواقع ، كان من المستحيل على ليو وبن ذكر ويد بدون الكشف عن وجود جاسوس داخل منظمة شين. لأنه ، من خلال التحدث عن الجاسوس ، سيضطرون أيضًا إلى الكشف عن أن ويد كان بالفعل على دراية بقيمة منتجاتهم وبالتالي سيقدم عرضًا بناءً على هذه المعرفة. أساسًا ، كانت خطتهم للاشارة الى وجود مشترين مهتمين آخرين غير واقعية وستكشف عن أكثر مما كانوا ينوون كشفه ، مما سيجعل استراتيجيات التفاوض التي اخترعوها غير مفيدة.
‘ لم أرى شيئًا كهذا من قبل. ربما نحن بالفعل تجار كبار ‘ تساءل ليو ، وهو يغطي فمه بيده قبل أن يبتسم بشدة.
ومع ذلك ، لم يكن أي من الاثنين أذكى من الآخر ، حيث واصلوا تعزيز بعضهم البعض بتظاهرهم بأن كلاهما عبقريان في التجارة.
ضحك ليو عند سماع ذلك ، وهو يمد يده نحو أنف بن–
“بالضبط ، يجب علينا أن نغذي فضوله. يجب أن نجعله يشعر بالهوس الشديد لمنتجاتنا” قال ليو مع عيون مركّزة.
كان تأكيد وجود مشترٍ آخر إذا لم يشترِ شين أيًا من منتجاتهم مصدرًا كبيرًا للراحة النفسية بالنسبة لليو ، حيث كان هذا التأكيد امرا هاما بالنسبة له ، لأن عدم وجود خطة بديلة حقيقية لزيادة رأس المال كان بمثابة ضغط كبير.
“وإذا حاول تقليل سعرنا ، فسيمكننا التلميح إلى الزيادة التي كان ويد مستعدًا لدفعها. كل شيء يتعلق بالحفاظ على اليد العليا دون إظهار كامل أوراقنا.” قال ليو ، متحدثًا الآن بالألغاز ليبدو أكثر غموضًا ، بينما امسك بن برأسه في دهشة وهو يستمع إلى أفكار ليو العميقة.
ضحك ليو عند سماع ذلك ، وهو يمد يده نحو أنف بن–
“تلميذي هو أيضًا عبقري في التجارة!” قال بن ، وهو يشعر بالدهشة ، بينما غمز ليو إليه على الفور.
“لست تلميذك… نادني بـ ليو عندما أكون بدون قناع…” قاطع ليو ، بينما عض بن لسانه.
“لست تلميذك… نادني بـ ليو عندما أكون بدون قناع…” قاطع ليو ، بينما عض بن لسانه.
وبالمثل ، وجد بن أيضًا صعوبة في كبح ابتسامته ، حيث تساءل عما إذا كان الاثنان قد تم ترقيتهم فجأة إلى رتبة النبلاء؟
“ليو، نعم ، التاجر ليو سكايشارد” قال بن ، وهو يلتزم بتذكر ذلك ، على أمل ألا يزل لسانه أمام الجمهور.
كان تأكيد وجود مشترٍ آخر إذا لم يشترِ شين أيًا من منتجاتهم مصدرًا كبيرًا للراحة النفسية بالنسبة لليو ، حيث كان هذا التأكيد امرا هاما بالنسبة له ، لأن عدم وجود خطة بديلة حقيقية لزيادة رأس المال كان بمثابة ضغط كبير.
ببطء ، مع اقترابهم من مقر مجموعة النمر الابيض ، شعر الرجلان بمزيج من الترقب والعزيمة ، حيث كانوا يعتقدون أنهم جاهزون للتفاوض بقوة للحصول على أفضل صفقة ممكنة ، معتبرين انفسهم عباقرة في التجارة بينما كانوا في الواقع مجرد حمقى.
“مرحبًا ، السيد سكايشارد والسيد…؟” قال أحد الحراس ، وهو ينحني قليلاً ، حيث كانوا يتوقعون ليو فقط.
***********
“لم أرى الحراس ينحنون لأحد من قبل!” قال آخر ، وهو يهز رأسه بعدم التصديق.
(خارج أبواب مقر مجموعة النمر الابيض ، مدينة الملاذ الاقوى)
“مرحبًا ، السيد سكايشارد والسيد…؟” قال أحد الحراس ، وهو ينحني قليلاً ، حيث كانوا يتوقعون ليو فقط.
بينما كان ليو وبن يقتربان من أبواب مجموعة النمر الابيض ، واجهوا مشهدًا غير متوقع. كان هناك طابور غير عادي من الأشخاص الذين يصطفون خارج البوابة ، بينما كان الحارسان عند الباب يرفضان دخول أي شخص.
“ملابسهم عادية جدًا ، كنت أتوقع أن يظهر الأمير الأول” قال شخص ثالث ، حيث حكم على ليو وبن بناءً على مظهرهم.
“مرحبًا ، لماذا لا تُدخِلون أي شخص؟ نعلم أن السيد شين مشغول ، لكن أليس لديكم موظف يستقبل العملاء الجدد يوميًا؟ لماذا لا تسمحون لأي شخص بالدخول اليوم ، هذا غير معتاد وغير مهذب!” شكا أحد التجار الذين كانوا في الطابور الخارجي ، حيث انتظر أكثر من ساعة للدخول.
كانت هناك لافتة ترحيب كبيرة معلقة من السقف ، مكتوب عليها “النمر الأبيض X شركة جبل فولكينر التجارية”، مع اسم “شين X ليو” في الاسفل.
“لا! لن يدخل أي شخص اليوم. لدي أوامر صريحة من السيد شين بقبول الضيوف المهمين للغاية فقط… يجب على جميعكم الرحيل اليوم!” قال الحارس بوقاحة ، مما جعل ليو يشعر بالقلق قليلاً بشأن الاقتراب من البوابة.
“سنبدأ بالإشارة إلى عرض ويد بشكل غير واضح لجعل شين يشعر بالفضول. إذا شعر بوجود منافسة ، فسيكون أكثر ميلًا لتقديم عرض أفضل لنا.” قال بن ، مقترحًا استراتيجية تبدو وكأنها شيء موجود في دليل المبتدئين للتجارة.
على الرغم من أنه كان يعلم أن شين كان يتوقع مقابلته اليوم ، إلا أنه شعر للحظة بالقلق من مواجهة الإهانة العامة إذا اقترب من البوابة ثم تم رفضه.
وافق بن بحماسة ، مفكرًا في نفسه ، ” سنخرج من هنا بأفضل صفقة بالتأكيد.”
ومع ذلك ، بمجرد أن قطع ليو الطابور واقترب من البوابة ، تقدم الحارسان ، المعروفان بسلوكهم الصارم والوقح عادةً ، و استقبلوهم بأقصى درجة من الأدب.
“نحتاج إلى الاستفادة من عرض ويد بدون أن نجعل الأمر يبدو وكأننا يائسين. يجب أن يشعر شين بالضغط والا يظن أنه يمتلك اليد العليا.” قال ليو ، محاولًا أن يبدو عميقًا ، ولكن بدلاً من ذلك بدا كمبتدئ في الأعمال التجارية.
“مرحبًا ، السيد سكايشارد والسيد…؟” قال أحد الحراس ، وهو ينحني قليلاً ، حيث كانوا يتوقعون ليو فقط.
“مرحبًا ، مرحبًا!” نادى شين وهو يمد ذراعيه في إيماءة كبيرة.
“ضيفي…” قال ليو ، بدون أن يذكر اسم بن علنًا ، بينما انحنى الحراس فورًا وفتحوا بوابة الدخول لـ ليو وبن.
“ليو، نعم ، التاجر ليو سكايشارد” قال بن ، وهو يلتزم بتذكر ذلك ، على أمل ألا يزل لسانه أمام الجمهور.
“لقد كنا في انتظارك. تفضل بالدخول.” قال أحدهم ، وهو يقود ليو إلى المقر ، بينما منع الحارس الآخر النظرات الفضولية من الحشد.
“لا! لن يدخل أي شخص اليوم. لدي أوامر صريحة من السيد شين بقبول الضيوف المهمين للغاية فقط… يجب على جميعكم الرحيل اليوم!” قال الحارس بوقاحة ، مما جعل ليو يشعر بالقلق قليلاً بشأن الاقتراب من البوابة.
أثار هذا الاستقبال الغير متوقع ضجة بين صفوف التجار الذين تجمعوا خارج المقر. انتشرت همسات من عدم التصديق والذهول عبر الحشد ، حيث لم يشهدوا من قبل حراس مجموعة النمر الابيض وهم يظهرون أي احترام لأي شخص.
ومع ذلك ، بشكل غير مبالي ، تبادل ليو وبن النظرات ، مع كونهم بالكاد يستطيعون كبت سعادتهم وهم يتبعون الحراس إلى الداخل.
“من هؤلاء الأشخاص؟” همس أحد التجار مع عيونه المفتوحة على مصراعيها.
‘ لم أرى شيئًا كهذا من قبل. ربما نحن بالفعل تجار كبار ‘ تساءل ليو ، وهو يغطي فمه بيده قبل أن يبتسم بشدة.
“لم أرى الحراس ينحنون لأحد من قبل!” قال آخر ، وهو يهز رأسه بعدم التصديق.
“مرحبًا ، مرحبًا!” نادى شين وهو يمد ذراعيه في إيماءة كبيرة.
“ملابسهم عادية جدًا ، كنت أتوقع أن يظهر الأمير الأول” قال شخص ثالث ، حيث حكم على ليو وبن بناءً على مظهرهم.
ضحك ليو عند سماع ذلك ، وهو يمد يده نحو أنف بن–
ومع ذلك ، بشكل غير مبالي ، تبادل ليو وبن النظرات ، مع كونهم بالكاد يستطيعون كبت سعادتهم وهم يتبعون الحراس إلى الداخل.
“من هؤلاء الأشخاص؟” همس أحد التجار مع عيونه المفتوحة على مصراعيها.
عندما دخلوا من البوابة ، صُدموا على الفور بالمشهد أمامهم ، حيث كانت قاعة المدخل مزينة بالسجاد الأحمر ، والزينة الفاخرة ، ومجموعة من الهدايا الثمينة المرتبة بعناية على الطاولات.
“لم أرى الحراس ينحنون لأحد من قبل!” قال آخر ، وهو يهز رأسه بعدم التصديق.
كانت هناك لافتة ترحيب كبيرة معلقة من السقف ، مكتوب عليها “النمر الأبيض X شركة جبل فولكينر التجارية”، مع اسم “شين X ليو” في الاسفل.
أسرتهم لحظة الاستقبال المبهرة ، مما عزز اعتقادهم الخاطئ بأنهم عباقرة في التفاوض وجعل من الأسهل على شين توجيه المحادثة لصالحه من خلال مشاهدة تعبيراتهم السعيدة ، حيث فهم أن المال الذي أنفقه على استقبالهم كان استثمارًا مربحًا.
بعيدًا عن المناظر ، كانت هناك أيضًا موسيقى هادئة تُعزف في الخلفية ، ومنذ اللحظة التي خطا فيها ليو إلى مقر مجموعة النمر الابيض ، شعر وكأنه قد نُقل إلى عالم سحري.
عندما دخلوا من البوابة ، صُدموا على الفور بالمشهد أمامهم ، حيث كانت قاعة المدخل مزينة بالسجاد الأحمر ، والزينة الفاخرة ، ومجموعة من الهدايا الثمينة المرتبة بعناية على الطاولات.
كان شين نفسه يقف في وسط القاعة ، محاطًا بعدد من المدراء التنفيذيين ، حيث ابتسم جميعهم بشدة.
( اليوم التالي ، تيرا نوفا أون لاين)
“مرحبًا ، مرحبًا!” نادى شين وهو يمد ذراعيه في إيماءة كبيرة.
الفصل 282 – الترحيب الكبير
“السيد سكايشارد ، إنه شرف لنا أن تكون هنا. تفضل بالدخول!” قال شين ، مشيرًا إلى ليو للدخول إلى المكتب ، بينما تفاجأ ليو وبن بالاستقبال الفخم الذي لا يصدق.
‘ لم أرى شيئًا كهذا من قبل. ربما نحن بالفعل تجار كبار ‘ تساءل ليو ، وهو يغطي فمه بيده قبل أن يبتسم بشدة.
داخليًا ، شعروا بالإعجاب الشديد بالمعاملة الفاخرة ، ومع ذلك ، ظلت ملامح وجوههم جادة وهما يحاولون لعب دور التجار الكبار.
بعد الجلوس ، تذوقوا أفضل المشروبات وتناولوا الوجبات الخفيفة الفاخرة ، بينما استمر ليو وبن في الإعجاب بالاستقبال.
‘هذا… هذا رائع ،’ فكر ليو ، محاولًا الحفاظ على هدوئه.
بدا الثنائي غير مدركين لهذه الاستراتيجية التجارية المحسوبة من شين لإبهارهم وتوجيه المحادثة لصالحه من خلال النظر إلى تعبيرات الإعجاب على وجوههم.
‘ لم أرى شيئًا كهذا من قبل. ربما نحن بالفعل تجار كبار ‘ تساءل ليو ، وهو يغطي فمه بيده قبل أن يبتسم بشدة.
“مرحبًا ، السيد سكايشارد والسيد…؟” قال أحد الحراس ، وهو ينحني قليلاً ، حيث كانوا يتوقعون ليو فقط.
وبالمثل ، وجد بن أيضًا صعوبة في كبح ابتسامته ، حيث تساءل عما إذا كان الاثنان قد تم ترقيتهم فجأة إلى رتبة النبلاء؟
بينما كانوا يمشون عبر شوارع الملاذ الاقوى المزدحمة ، لم يستطع بن إلا أن يتحدث عن الهدايا التي تلقوها من ويد في الليلة السابقة ، حيث قضى بن بضع ساعات جيدة في اليوم السابق وهو يفكك ويُعجب بهذه الهدايا بعد مغادرة ويد.
بدا الثنائي غير مدركين لهذه الاستراتيجية التجارية المحسوبة من شين لإبهارهم وتوجيه المحادثة لصالحه من خلال النظر إلى تعبيرات الإعجاب على وجوههم.
“بالضبط ، يجب علينا أن نغذي فضوله. يجب أن نجعله يشعر بالهوس الشديد لمنتجاتنا” قال ليو مع عيون مركّزة.
“تفضلوا بالجلوس ،” قال شين ، مشيرًا إلى طاولة مزينة بشكل فاخر. “لقد أعددت بعض من الاطعمة لكم. دعونا نناقش أعمالنا بشكل مرتاح.” تأكد من أن الثنائي استمتع ببعض الأطعمة الشهية قبل أن يناقش الموضوع المهم.
أسرتهم لحظة الاستقبال المبهرة ، مما عزز اعتقادهم الخاطئ بأنهم عباقرة في التفاوض وجعل من الأسهل على شين توجيه المحادثة لصالحه من خلال مشاهدة تعبيراتهم السعيدة ، حيث فهم أن المال الذي أنفقه على استقبالهم كان استثمارًا مربحًا.
بعد الجلوس ، تذوقوا أفضل المشروبات وتناولوا الوجبات الخفيفة الفاخرة ، بينما استمر ليو وبن في الإعجاب بالاستقبال.
“كنت دائمًا أعلم أننا مذهلين ،” تأمل ليو ، وهو ينظر إلى بن بابتسامة راضية. “لا بد أننا قد اثرنا دهشتهم بالفعل.”
“كنت دائمًا أعلم أننا مذهلين ،” تأمل ليو ، وهو ينظر إلى بن بابتسامة راضية. “لا بد أننا قد اثرنا دهشتهم بالفعل.”
“حسنًا ، لا أستطيع أن أقول إن الرشوة لم تنجح. لأنها نجحت بالفعل. على الأقل جزئيًا. لكن لا تدع هذا يشغلنا بالأمر المهم. يجب أن نركز على اجتماعنا مع الشاب شين اليوم… هذا الاجتماع بالتحديد هو حيث يجب علينا أن نكون أذكياء.” قال بن ، وهو يبتسم ، مستمتعًا حقًا بفكرة الحصول على هدايا مجانية.
وافق بن بحماسة ، مفكرًا في نفسه ، ” سنخرج من هنا بأفضل صفقة بالتأكيد.”
“بالضبط ، يجب علينا أن نغذي فضوله. يجب أن نجعله يشعر بالهوس الشديد لمنتجاتنا” قال ليو مع عيون مركّزة.
أسرتهم لحظة الاستقبال المبهرة ، مما عزز اعتقادهم الخاطئ بأنهم عباقرة في التفاوض وجعل من الأسهل على شين توجيه المحادثة لصالحه من خلال مشاهدة تعبيراتهم السعيدة ، حيث فهم أن المال الذي أنفقه على استقبالهم كان استثمارًا مربحًا.
“سنبدأ بالإشارة إلى عرض ويد بشكل غير واضح لجعل شين يشعر بالفضول. إذا شعر بوجود منافسة ، فسيكون أكثر ميلًا لتقديم عرض أفضل لنا.” قال بن ، مقترحًا استراتيجية تبدو وكأنها شيء موجود في دليل المبتدئين للتجارة.
بعد الجلوس ، تذوقوا أفضل المشروبات وتناولوا الوجبات الخفيفة الفاخرة ، بينما استمر ليو وبن في الإعجاب بالاستقبال.
(انا اعاين وهو يعاين 😂)
“السيد سكايشارد ، إنه شرف لنا أن تكون هنا. تفضل بالدخول!” قال شين ، مشيرًا إلى ليو للدخول إلى المكتب ، بينما تفاجأ ليو وبن بالاستقبال الفخم الذي لا يصدق.
“مرحبًا ، مرحبًا!” نادى شين وهو يمد ذراعيه في إيماءة كبيرة.
الترجمة: Hunter
“تلميذي هو أيضًا عبقري في التجارة!” قال بن ، وهو يشعر بالدهشة ، بينما غمز ليو إليه على الفور.
وافق بن بحماسة ، مفكرًا في نفسه ، ” سنخرج من هنا بأفضل صفقة بالتأكيد.”
