أين بن فولكينر؟
الفصل 295 – أين بن فولكينر؟
بدأ عقله يسرع في محاولة صياغة خطة مع تفكيره لجزء من الثانية في قتالهم.
“هيا ، لا تكن خجولاً… ايها الفتى بيني ، تعال وخذ ضربة مني”، قال هولارد بينما كان يتقدم بحذر داخل الدخان.
“هيا ، أيتها القطة الصغيرة… إذا كان سيدك لن يهاجمني ، فعلى الأقل يجب على شاب مثلك أن يضرب… هيا–” شجع هولارد ، وهو يأمل أنه إذا لم يهاجمه بن فولكينر ، فعلى الأقل يجب أن يهاجمه تلميذه.
كان بن فولكينر قاتلًا معروفًا بمكره ودقته القاتلة. احتمالية أنه لا يزال على قيد الحياة ويختبئ في مكان ما داخل النفق وهو جاهز لشن هجوم ، قد أرسل قشعريرة باردة في عموده الفقري.
(((هل هو بكامل قواه العقلية ليدلع الاسطورة بن فولكينر؟؟؟؟؟)))
“تبا–” شتم هولارد ، حيث اجتاحه الذعر في تلك اللحظة بالذات.
مرت حوالي 15 ثانية منذ انفجار العربة ، ومع ذلك ، لم يظهر العدو أي علامات على الحركة. بسبب امتلاء الدخان ، لم يتمكن هولارد من رؤية ما إذا كان بن فولكينر غير قادر على الحركة أم فقط ينتظر فرصته للهجوم المضاد ، وهو ما جعله يبقي حواسه في حالة تأهب قصوى.
مرت حوالي 15 ثانية منذ انفجار العربة ، ومع ذلك ، لم يظهر العدو أي علامات على الحركة. بسبب امتلاء الدخان ، لم يتمكن هولارد من رؤية ما إذا كان بن فولكينر غير قادر على الحركة أم فقط ينتظر فرصته للهجوم المضاد ، وهو ما جعله يبقي حواسه في حالة تأهب قصوى.
ملأت رائحة الخشب المحترق والمعدن أنفه ، ورغم تحمله للرائحة بينما يقف فوق حطام العربة ، إلا أنه لم يتمكن من رؤية العدو.
وفقًا له ، كان الكمين الذي أعده باهرًا للغاية وبالتالي توقع أن يكون بن فولكينر وتلميذه مصابين بشدة على الأقل من الانفجار ، أو ميتين في أفضل الأحوال. ومع ذلك ، ما لم يفحص جثثهم المتفحمة بعينيه ، قرر افتراض السيناريو الأسوأ ، وهو أن العدو ما زال على قيد الحياة وينتظر فرصة للهجوم.
شعر وكأنه أحمق مع تدحرجه العشوائي على أرض مشتعلة مع الشظايا في كل مكان ، ومع ذلك ، الخوف من أن يُقتل فجأة كان هو الذي أجبره على الاستمرار في التحرك.
“هيا ، أيتها القطة الصغيرة… إذا كان سيدك لن يهاجمني ، فعلى الأقل يجب على شاب مثلك أن يضرب… هيا–” شجع هولارد ، وهو يأمل أنه إذا لم يهاجمه بن فولكينر ، فعلى الأقل يجب أن يهاجمه تلميذه.
استمرت الثواني في المرور ، وسرعان ما بدأت موجة الثقة الأولية لديه في التلاشي. حاول أن يرى من خلال الحجاب السميك من الدخان ، ولكنه لم يتمكن من رؤية أي شيء من خلاله.
تردد صوت هولارد المستهزئ عبر النفق المليء بالدخان ، ولكن لم تكن هناك أي استجابة.
حاليًا ، كل ظل داخل النفق بدا وكأنه يتحرك مع تردد صوت مريب في أذنيه ، حيث دخلت حواسه في حالة إفراط.
استمرت الثواني في المرور ، وسرعان ما بدأت موجة الثقة الأولية لديه في التلاشي. حاول أن يرى من خلال الحجاب السميك من الدخان ، ولكنه لم يتمكن من رؤية أي شيء من خلاله.
(((هل هو بكامل قواه العقلية ليدلع الاسطورة بن فولكينر؟؟؟؟؟)))
ملأت رائحة الخشب المحترق والمعدن أنفه ، ورغم تحمله للرائحة بينما يقف فوق حطام العربة ، إلا أنه لم يتمكن من رؤية العدو.
تشنجت معدة هولارد عندما رأى ستة من أعضاء فايركس يقفون عند مدخل النفق بأسلحتهم جاهزة ، حيث كانت قوات فايركس بمثابة قوة شخصية للإمبراطور ، لا تعرف الرحمة ولا الغفران ، بينما كان هو مجرمًا مطلوبًا مع كونه واحدًا من أهدافهم العليا.
مع مرور الوقت ، بدأ الدخان يتبدد ببطء ، كاشفا عن حطام العربة من حوله. في هذه اللحظة ، بدأت حواسه تتنشط الى اقصى حد.
توجهت عيون هولارد بسرعة من قطعة خشب محترقة إلى أخرى ، شاعرا بدقات قلبه تدق بصوت عالٍ في صدره ، حيث كان يتوقع هجومًا من أي اتجاه.
توجهت عيون هولارد بسرعة من قطعة خشب محترقة إلى أخرى ، شاعرا بدقات قلبه تدق بصوت عالٍ في صدره ، حيث كان يتوقع هجومًا من أي اتجاه.
سرعان ما توجهت عيونه نحو مدخل النفق ، حيث كان يأمل في رؤية فريسته الهاربة.
ولكن ، على عكس توقعاته ومع تحسن الرؤية ، لاحظ هولارد شيئًا مقلقًا! بطريقة ما ، كان النفق فارغًا تمامًا ، حيث لم تكن هناك أي علامات على وجود بن فولكينر أو تلميذه بالقرب من الحطام ، أو في أي مكان داخل النفق.
(((هل هو بكامل قواه العقلية ليدلع الاسطورة بن فولكينر؟؟؟؟؟)))
“تبا–” شتم هولارد ، حيث اجتاحه الذعر في تلك اللحظة بالذات.
كان بن فولكينر قاتلًا معروفًا بمكره ودقته القاتلة. احتمالية أنه لا يزال على قيد الحياة ويختبئ في مكان ما داخل النفق وهو جاهز لشن هجوم ، قد أرسل قشعريرة باردة في عموده الفقري.
شعر هولارد بقشعريرة ، بينما بدأ العرق البارد يتصبب على جبينه. بدأت سمعة القاتل الأسطوري تلاحقه في أفكاره ، حيث حلت مكان الأفكار المتعجرفة التي كانت تدور في ذهنه عن قتل بن فولكينر وصنع اسم لنفسه الآن مخاوف من موته المحتمل.
“لم يكن بن فولكينر قط زعيم نقابة الليل أو تحالف القتلة! لقد استخدمنا اسمه فقط لرفع سمعتنا! ومع ذلك ، تم تنفيذ الاغتيالات دائمًا بواسطتنا. إنه مزيف! أسطورة بن فولكينر هي أسطورة مزيفة!” انفجر هولارد ، ومع إعطاء هذا الرد قرر الهروب نحو المخرج.
كان بن فولكينر قاتلًا معروفًا بمكره ودقته القاتلة. احتمالية أنه لا يزال على قيد الحياة ويختبئ في مكان ما داخل النفق وهو جاهز لشن هجوم ، قد أرسل قشعريرة باردة في عموده الفقري.
“لم يكن بن فولكينر قط زعيم نقابة الليل أو تحالف القتلة! لقد استخدمنا اسمه فقط لرفع سمعتنا! ومع ذلك ، تم تنفيذ الاغتيالات دائمًا بواسطتنا. إنه مزيف! أسطورة بن فولكينر هي أسطورة مزيفة!” انفجر هولارد ، ومع إعطاء هذا الرد قرر الهروب نحو المخرج.
“أين أنت ، أيها الحقير؟” تمتم هولارد ، وهو يتدحرج على الأرض بشكل عشوائي بينما يبحث يائسًا في النفق.
أحاطه الخوف ، أكثر من أي وقت مضى ، حيث أدرك أنه في ورطة كبيرة.
شعر وكأنه أحمق مع تدحرجه العشوائي على أرض مشتعلة مع الشظايا في كل مكان ، ومع ذلك ، الخوف من أن يُقتل فجأة كان هو الذي أجبره على الاستمرار في التحرك.
تشنجت معدة هولارد عندما رأى ستة من أعضاء فايركس يقفون عند مدخل النفق بأسلحتهم جاهزة ، حيث كانت قوات فايركس بمثابة قوة شخصية للإمبراطور ، لا تعرف الرحمة ولا الغفران ، بينما كان هو مجرمًا مطلوبًا مع كونه واحدًا من أهدافهم العليا.
حاليًا ، كل ظل داخل النفق بدا وكأنه يتحرك مع تردد صوت مريب في أذنيه ، حيث دخلت حواسه في حالة إفراط.
“أين بن فولكينر والرئيس ، ماذا فعلت بهم؟” سأل القائد ، الذي بدا أيضًا وكأنه يبحث في الحطام عن أي علامات على بن فولكينر وتلميذه ، كما كان يفعل هولارد منذ لحظات.
سرعان ما توجهت عيونه نحو مدخل النفق ، حيث كان يأمل في رؤية فريسته الهاربة.
“اللعنة” لعن وهو يتراجع ببطء ، مع التأكد من أنه لم يكسر الاتصال البصري مع كلاب الصيد الإمبراطورية.
ولكن ، على عكس توقعاته تمامًا ، بدلاً من العثور على بن فولكينر وتلميذه عند مدخل النفق ، وقعت عيونه على مجموعة من الرجال يرتدون أقنعة سوداء وبيضاء ، مما لا شك فيه أنهم من قوات فايركس.
“هيا ، لا تكن خجولاً… ايها الفتى بيني ، تعال وخذ ضربة مني”، قال هولارد بينما كان يتقدم بحذر داخل الدخان.
“أوه ، لا–” فكر هولارد ، حيث كان آخر شيء يريده في هذا الوضع الفوضوي هو ظهور طرف ثالث.
“أين أنت ، أيها الحقير؟” تمتم هولارد ، وهو يتدحرج على الأرض بشكل عشوائي بينما يبحث يائسًا في النفق.
تشنجت معدة هولارد عندما رأى ستة من أعضاء فايركس يقفون عند مدخل النفق بأسلحتهم جاهزة ، حيث كانت قوات فايركس بمثابة قوة شخصية للإمبراطور ، لا تعرف الرحمة ولا الغفران ، بينما كان هو مجرمًا مطلوبًا مع كونه واحدًا من أهدافهم العليا.
الفصل 295 – أين بن فولكينر؟
أحاطه الخوف ، أكثر من أي وقت مضى ، حيث أدرك أنه في ورطة كبيرة.
ولكن ، على عكس توقعاته ومع تحسن الرؤية ، لاحظ هولارد شيئًا مقلقًا! بطريقة ما ، كان النفق فارغًا تمامًا ، حيث لم تكن هناك أي علامات على وجود بن فولكينر أو تلميذه بالقرب من الحطام ، أو في أي مكان داخل النفق.
بدأ عقله يسرع في محاولة صياغة خطة مع تفكيره لجزء من الثانية في قتالهم.
حاليًا ، كل ظل داخل النفق بدا وكأنه يتحرك مع تردد صوت مريب في أذنيه ، حيث دخلت حواسه في حالة إفراط.
ومع ذلك ، عندما عدّ أعدادهم وأدرك أنه لن يقاتل خصمًا واحدًا أو اثنين ، بل ستة ، تخلى بسرعة عن فكرة قتالهم وبدلاً من ذلك قرر محاولة الهروب بحياته.
تشنجت معدة هولارد عندما رأى ستة من أعضاء فايركس يقفون عند مدخل النفق بأسلحتهم جاهزة ، حيث كانت قوات فايركس بمثابة قوة شخصية للإمبراطور ، لا تعرف الرحمة ولا الغفران ، بينما كان هو مجرمًا مطلوبًا مع كونه واحدًا من أهدافهم العليا.
ولكن أين سيمكنه الذهاب؟ اعتبر النفق فخه ، والآن بدا وكأنه قبره ، حيث كانت الطريقة الوحيدة له للهرب هي الاندفاع نحو المخرج عند الطرف الآخر.
“أستسلم ، من فضلكم لا تقتلوني” توسل هولارد ، رافعًا يديه في الهواء ومتنكرًا بالاستسلام ، بينما كان يتراجع بعيدًا عن أعضاء فايركس ، حيث كان ينوي الهروب قريبًا.
“اللعنة” لعن وهو يتراجع ببطء ، مع التأكد من أنه لم يكسر الاتصال البصري مع كلاب الصيد الإمبراطورية.
كان بن فولكينر قاتلًا معروفًا بمكره ودقته القاتلة. احتمالية أنه لا يزال على قيد الحياة ويختبئ في مكان ما داخل النفق وهو جاهز لشن هجوم ، قد أرسل قشعريرة باردة في عموده الفقري.
“توقف—” صرخ أحد أعضاء فايركس وهو يرمي خنجرًا نحو هولارد بسرعة ودقة مذهلتين ، حيث بالكاد تمكن هولارد من تجنب ذلك.
شعر هولارد بقشعريرة ، بينما بدأ العرق البارد يتصبب على جبينه. بدأت سمعة القاتل الأسطوري تلاحقه في أفكاره ، حيث حلت مكان الأفكار المتعجرفة التي كانت تدور في ذهنه عن قتل بن فولكينر وصنع اسم لنفسه الآن مخاوف من موته المحتمل.
*شوا*
“ماذا؟ أنتم لستم هنا من أجلي ، بل من أجل بن فولكينر؟” سأل هولارد ، وهو يشعر بالأمل.
“أستسلم ، من فضلكم لا تقتلوني” توسل هولارد ، رافعًا يديه في الهواء ومتنكرًا بالاستسلام ، بينما كان يتراجع بعيدًا عن أعضاء فايركس ، حيث كان ينوي الهروب قريبًا.
سرعان ما توجهت عيونه نحو مدخل النفق ، حيث كان يأمل في رؤية فريسته الهاربة.
“أين بن فولكينر والرئيس ، ماذا فعلت بهم؟” سأل القائد ، الذي بدا أيضًا وكأنه يبحث في الحطام عن أي علامات على بن فولكينر وتلميذه ، كما كان يفعل هولارد منذ لحظات.
ومع ذلك ، عندما عدّ أعدادهم وأدرك أنه لن يقاتل خصمًا واحدًا أو اثنين ، بل ستة ، تخلى بسرعة عن فكرة قتالهم وبدلاً من ذلك قرر محاولة الهروب بحياته.
“ماذا؟ أنتم لستم هنا من أجلي ، بل من أجل بن فولكينر؟” سأل هولارد ، وهو يشعر بالأمل.
مع مرور الوقت ، بدأ الدخان يتبدد ببطء ، كاشفا عن حطام العربة من حوله. في هذه اللحظة ، بدأت حواسه تتنشط الى اقصى حد.
“لا ، أنت هولارد والاس ، مجرم مطلوب من نقابة الليل ، وسنقوم بقتلك اليوم ، ولكن قبل أن نقتلك ، أخبرنا لماذا هاجمت زعيم منظمتك؟ بن فولكينر!” سأل قائد فايركس ، وعند هذه السؤال ، انفجر هولارد.
“لم يكن بن فولكينر قط زعيم نقابة الليل أو تحالف القتلة! لقد استخدمنا اسمه فقط لرفع سمعتنا! ومع ذلك ، تم تنفيذ الاغتيالات دائمًا بواسطتنا. إنه مزيف! أسطورة بن فولكينر هي أسطورة مزيفة!” انفجر هولارد ، ومع إعطاء هذا الرد قرر الهروب نحو المخرج.
ملأت رائحة الخشب المحترق والمعدن أنفه ، ورغم تحمله للرائحة بينما يقف فوق حطام العربة ، إلا أنه لم يتمكن من رؤية العدو.
الترجمة: Hunter
مرت حوالي 15 ثانية منذ انفجار العربة ، ومع ذلك ، لم يظهر العدو أي علامات على الحركة. بسبب امتلاء الدخان ، لم يتمكن هولارد من رؤية ما إذا كان بن فولكينر غير قادر على الحركة أم فقط ينتظر فرصته للهجوم المضاد ، وهو ما جعله يبقي حواسه في حالة تأهب قصوى.
“توقف—” صرخ أحد أعضاء فايركس وهو يرمي خنجرًا نحو هولارد بسرعة ودقة مذهلتين ، حيث بالكاد تمكن هولارد من تجنب ذلك.
