حرب الشياطين (الجزء الثاني)
الفصل 466 – حرب الشياطين (الجزء الثاني)
“ادفعوا—” قال بلير ، بينما أطلقت المجموعة هدير عميق ، دافعة ضد الأعداء بكل جهدها.
(منظور لوك)
من البداية إلى النهاية ، نجت الأبراج المعزولة من الرماة والسحرة لمدة 7-10 دقائق فقط قبل أن يتم اجتياح مواقعهم وتدميرها بواسطة العدو. ومع ذلك ، خلال تلك اللحظات القصيرة ، تمكنوا من قتل الآلاف ، مما ساهم بشكل كبير قبل وفاتهم.
قام لوك الهادئ بتقييم حالة المعركة الجارية بعين فارس ذو خبرة.
“قوي للغاية! زعيم نقابتنا رائع!” قال لاعب آخر ، حيث بفضل عرضه المذهل للقوة ، تمكن سيرفانتيس من زيادة معنويات النقابة بشكل كبير.
التصميم الحالي الذي استخدمته نقابة سماء الظلام كان تصميما استراتيجيا لإضعاف جيش الشياطين في وقت مبكر عن طريق تقليص أعدادهم بسرعة ، وقد نجح كما كان متوقعًا في اللحظات الأولى من المعركة ، حيث قبل أن يموت أي عضو من نقابة سماء الظلام ، كان الآلاف من الشياطين قد فقدوا حياتهم بالفعل.
*سووش*
تمركز الجيش الرئيسي على قمة التل حيث كان من المفترض أن تدور المعركة ، بينما نصف قواهم من الرماة والسحرة كانوا متمركزين في الأبراج على طول منحدر التل.
تمركز الجيش الرئيسي على قمة التل حيث كان من المفترض أن تدور المعركة ، بينما نصف قواهم من الرماة والسحرة كانوا متمركزين في الأبراج على طول منحدر التل.
بطريقة ما ، كان هؤلاء الرماة والسحرة معزولين ، وكأنهم بيادق للتضحية بهم ، مقطوعين عن دعم النقابة الرئيسية. ومع ذلك ، كان لديهم الفرصة لإسقاط العشرات ، إن لم يكن المئات ، من الأعداء قبل أن يلقوا حتفهم ، بفضل مواقعهم المميزة.
“ايها الدبابات ، سنقوم بـ [ اندفاع الترس ] جماعياً بعد ثلاث ثوان. الجميع ، واحد…اثنان…ثلاثة… اندفاع الترس” قال بلير ، حيث بدلاً من الانتظار للموجة القادمة لتصطدم بهم ، دعا مجموعته لاستخدام مهارة [ اندفاع الترس ] ، والتي كانت عنصرًا أساسيًا في فئة الدبابة.
لو أن العدو هاجم مباشرة من خلال منطقة الحواجز ، لكان الرماة والسحرة قد تمكنوا من القضاء على الآلاف من الأعداء بأنفسهم. ومع ذلك ، مع تدمير منطقة الحواجز بواسطة الكونت الشيطاني ، لم يتحقق هذا السيناريو المثالي.
كما كان يتوقع ، بعد بضع ثوانٍ فقط ، حاولت بعض الشياطين القفز فوق جدار التروس ، وهبطت خلفهم في المنطقة التي كان يقف فيها الرماة ، وقبل أن يتمكنوا من الهبوط بشكل صحيح ، تدخل الفرسان تحت قيادة لوك ، وقاموا بشق أرجل الوحوش وقطع رؤوس الشياطين ، قبل أن يتمكنوا من اتخاذ أي خطوة.
لحسن الحظ ، لم تركز الخطوط الأمامية لقوات الشياطين في البداية على مهاجمة هذه الأبراج ، وبدلاً من ذلك ، تقدموا عبرها مباشرة ، مستهدفين القوة الرئيسية في قمة التل. ومع ذلك ، لم تتجاهل الموجة الثانية من الجنود الأبراج المعزولة وبدأت في مهاجمتهم ، حيث قاموا بتقطيع اساسات الابراج في محاولة لإسقاطها.
كان يأمل أن يتمكن الرماة والسحرة من الصمود أطول من ذلك ، ولكن الشياطين المهاجمين كانوا أقوياء للغاية.
من البداية إلى النهاية ، نجت الأبراج المعزولة من الرماة والسحرة لمدة 7-10 دقائق فقط قبل أن يتم اجتياح مواقعهم وتدميرها بواسطة العدو. ومع ذلك ، خلال تلك اللحظات القصيرة ، تمكنوا من قتل الآلاف ، مما ساهم بشكل كبير قبل وفاتهم.
تمركز الجيش الرئيسي على قمة التل حيث كان من المفترض أن تدور المعركة ، بينما نصف قواهم من الرماة والسحرة كانوا متمركزين في الأبراج على طول منحدر التل.
“سقط آخر برج-” تمتم لوك ، معبراً عن استيائه العميق وهو يشهد التدمير.
الفصل 466 – حرب الشياطين (الجزء الثاني)
كان يأمل أن يتمكن الرماة والسحرة من الصمود أطول من ذلك ، ولكن الشياطين المهاجمين كانوا أقوياء للغاية.
“بلير! إذا شعرتم بالإرهاق ، أخبرني فقط ، سأشتري لكم بعض من الوقت–” قال سيرفانتيس وهو يخبر قائد مجموعة الدبابات.
الشياطين ذو الرتبة العالية ، على وجه الخصوص ، كانوا قادرين على قطع الحجر وكأنه زبدة ، حيث كانوا يحتاجون فقط من 10-15 ضربة جماعية لإسقاط كل برج ، مما أدى إلى سقوط الرماة والسحرة إلى الأرض ثم قتلهم بشكل وحشي من قبلهم.
“ادفعوا—” قال بلير ، بينما أطلقت المجموعة هدير عميق ، دافعة ضد الأعداء بكل جهدها.
من ناحية إيجابية ، الوقت الذي قضته الشياطين في تدمير أبراج الرماية قد منح الدبابات المتواجدين في قمة التل مزيداً من الوقت لصد موجة العدو قبل أن تلحقهم الموجة التالية ، مما سمح لهم بالحفاظ على مواقعهم بثبات ضد الهجوم الشيطاني.
من ناحية إيجابية ، الوقت الذي قضته الشياطين في تدمير أبراج الرماية قد منح الدبابات المتواجدين في قمة التل مزيداً من الوقت لصد موجة العدو قبل أن تلحقهم الموجة التالية ، مما سمح لهم بالحفاظ على مواقعهم بثبات ضد الهجوم الشيطاني.
“الفرسان ، كونوا جاهزين! ستبدأ الوحوش الشيطانية بالقفز فوق الدبابات والتوغل في مواقعنا بمجرد أن يدركوا أنهم لا يستطيعون اختراق جدار التروس. كونوا أقوياء ولا تدعوهم يقفزون ويقتلون الدبابات. كونوا أقوياء—” قال لوك وهو يقيم الوضع ، حيث أدرك أنه بينما يحاول العدو اختراق جدار التروس الآن ، عن طريق الاصطدام به ، إلا أنه بعد بضع محاولات غير ناجحة من المرجح أن يقفزوا فوقه ، نظراً لأن مطيتهم قادرة على القيام بذلك.
الفصل 466 – حرب الشياطين (الجزء الثاني)
كما كان يتوقع ، بعد بضع ثوانٍ فقط ، حاولت بعض الشياطين القفز فوق جدار التروس ، وهبطت خلفهم في المنطقة التي كان يقف فيها الرماة ، وقبل أن يتمكنوا من الهبوط بشكل صحيح ، تدخل الفرسان تحت قيادة لوك ، وقاموا بشق أرجل الوحوش وقطع رؤوس الشياطين ، قبل أن يتمكنوا من اتخاذ أي خطوة.
“هل هذه قوة زعيم نقابتنا؟” سأل أحد اللاعبين من فئة الدبابة الذي شهد هجوم سيرفانتيس ، حيث شعر وكأن فكه كان على وشك السقوط.
“لا تظهروا لهم أي رحمة! لا تقوموا بحركات لا فائدة منها! اقتلوا واحفظوا طاقتكم” صرخ لوك بعد تحقيق أول قتل له في المعركة ، حيث حاول ضمان بقاء معنويات النقابة عالية.
“بلير! إذا شعرتم بالإرهاق ، أخبرني فقط ، سأشتري لكم بعض من الوقت–” قال سيرفانتيس وهو يخبر قائد مجموعة الدبابات.
من ناحية إيجابية ، الوقت الذي قضته الشياطين في تدمير أبراج الرماية قد منح الدبابات المتواجدين في قمة التل مزيداً من الوقت لصد موجة العدو قبل أن تلحقهم الموجة التالية ، مما سمح لهم بالحفاظ على مواقعهم بثبات ضد الهجوم الشيطاني.
“ليس الآن أيها الزعيم ، يمكننا التعامل مع موجة أخرى بأنفسنا–” قال بلير وهو يطلق هديرا عاليا ويصرخ بشجاعة.
“هل هذه قوة زعيم نقابتنا؟” سأل أحد اللاعبين من فئة الدبابة الذي شهد هجوم سيرفانتيس ، حيث شعر وكأن فكه كان على وشك السقوط.
“ايها الدبابات ، سنقوم بـ [ اندفاع الترس ] جماعياً بعد ثلاث ثوان. الجميع ، واحد…اثنان…ثلاثة… اندفاع الترس” قال بلير ، حيث بدلاً من الانتظار للموجة القادمة لتصطدم بهم ، دعا مجموعته لاستخدام مهارة [ اندفاع الترس ] ، والتي كانت عنصرًا أساسيًا في فئة الدبابة.
“ادفعوا—” قال بلير ، بينما أطلقت المجموعة هدير عميق ، دافعة ضد الأعداء بكل جهدها.
“ادفعوا—” قال بلير ، بينما أطلقت المجموعة هدير عميق ، دافعة ضد الأعداء بكل جهدها.
“احترقوا من أجلي–” قال سيرفانتيس وهو يلقي تعويذته الجديدة [ موجة اللهب ] ، حيث حول تل جسر الحجر إلى بحر من النيران.
لم تكن الشياطين ذو الرتبة العالية ، الذين كانوا بطول 8 أقدام وجالسين على مطية تصدق أعينها عندما دُفعوا للخلف من قبل البشر الضعفاء ، حيث بمجرد أن قامت الدبابات بأداء اندفاع الترس ، دفعوا قوات العدو للخلف بمقدار 25 متر ثم أرسلوهم بعيدًا بدفعة أخيرة.
“لا تظهروا لهم أي رحمة! لا تقوموا بحركات لا فائدة منها! اقتلوا واحفظوا طاقتكم” صرخ لوك بعد تحقيق أول قتل له في المعركة ، حيث حاول ضمان بقاء معنويات النقابة عالية.
“زعيم النقابة ، الآن–” قال بلير ، حيث كان يتنفس بصعوبة ، وفي تلك اللحظة قفز سيرفانتيس فوق جدار الترس وواجه مئات من جنود الشياطين في الخطوط الأمامية بمفرده.
من البداية إلى النهاية ، نجت الأبراج المعزولة من الرماة والسحرة لمدة 7-10 دقائق فقط قبل أن يتم اجتياح مواقعهم وتدميرها بواسطة العدو. ومع ذلك ، خلال تلك اللحظات القصيرة ، تمكنوا من قتل الآلاف ، مما ساهم بشكل كبير قبل وفاتهم.
“احترقوا من أجلي–” قال سيرفانتيس وهو يلقي تعويذته الجديدة [ موجة اللهب ] ، حيث حول تل جسر الحجر إلى بحر من النيران.
قام لوك الهادئ بتقييم حالة المعركة الجارية بعين فارس ذو خبرة.
*سووش*
“الفرسان ، كونوا جاهزين! ستبدأ الوحوش الشيطانية بالقفز فوق الدبابات والتوغل في مواقعنا بمجرد أن يدركوا أنهم لا يستطيعون اختراق جدار التروس. كونوا أقوياء ولا تدعوهم يقفزون ويقتلون الدبابات. كونوا أقوياء—” قال لوك وهو يقيم الوضع ، حيث أدرك أنه بينما يحاول العدو اختراق جدار التروس الآن ، عن طريق الاصطدام به ، إلا أنه بعد بضع محاولات غير ناجحة من المرجح أن يقفزوا فوقه ، نظراً لأن مطيتهم قادرة على القيام بذلك.
في غضون ثوانٍ ، قضى الهجوم على كل شيء في مساره ، محولاً كل ما يلمسه إلى رماد تماماً كما وعد وصف المهارة.
الشياطين ذو الرتبة العالية ، على وجه الخصوص ، كانوا قادرين على قطع الحجر وكأنه زبدة ، حيث كانوا يحتاجون فقط من 10-15 ضربة جماعية لإسقاط كل برج ، مما أدى إلى سقوط الرماة والسحرة إلى الأرض ثم قتلهم بشكل وحشي من قبلهم.
بحركة واحدة ، تمكن سيرفانتيس من قتل 86 شيطان بمفرده ، وكسب 7 مستويات في وقت واحد ، مما أذهل ليس فقط العدو ولكن زملاءه في الفريق أيضًا ، الذين لم يصدقوا ما شهدوه للتو.
“احترقوا من أجلي–” قال سيرفانتيس وهو يلقي تعويذته الجديدة [ موجة اللهب ] ، حيث حول تل جسر الحجر إلى بحر من النيران.
“هل هذه قوة زعيم نقابتنا؟” سأل أحد اللاعبين من فئة الدبابة الذي شهد هجوم سيرفانتيس ، حيث شعر وكأن فكه كان على وشك السقوط.
“زعيم النقابة ، الآن–” قال بلير ، حيث كان يتنفس بصعوبة ، وفي تلك اللحظة قفز سيرفانتيس فوق جدار الترس وواجه مئات من جنود الشياطين في الخطوط الأمامية بمفرده.
“قوي للغاية! زعيم نقابتنا رائع!” قال لاعب آخر ، حيث بفضل عرضه المذهل للقوة ، تمكن سيرفانتيس من زيادة معنويات النقابة بشكل كبير.
تمركز الجيش الرئيسي على قمة التل حيث كان من المفترض أن تدور المعركة ، بينما نصف قواهم من الرماة والسحرة كانوا متمركزين في الأبراج على طول منحدر التل.
الفصل 466 – حرب الشياطين (الجزء الثاني)
الترجمة: Hunter
“قوي للغاية! زعيم نقابتنا رائع!” قال لاعب آخر ، حيث بفضل عرضه المذهل للقوة ، تمكن سيرفانتيس من زيادة معنويات النقابة بشكل كبير.
“لا تظهروا لهم أي رحمة! لا تقوموا بحركات لا فائدة منها! اقتلوا واحفظوا طاقتكم” صرخ لوك بعد تحقيق أول قتل له في المعركة ، حيث حاول ضمان بقاء معنويات النقابة عالية.
