حرب الشياطين (الجزء الثالث)
الفصل 467 – حرب الشياطين (الجزء الثالث)
تحت هذه الظروف ، عندما سمح له سيرفانتيس أخيرًا بالقتال ، حتى وإن كان على التل المجاور ، شعر تور وكأنه جاهز للانفجار من السعادة ، حيث قاتل كالمجنون الحقيقي من تلك اللحظة فصاعدًا.
“يا له من شعور رائع–” قال سيرفانتيس بسعادة وهو يبتسم عندما رأى أعداءه يركضون ويحترقون بواسطة نيرانه.
“سأحمي ظهرك ، ايها الكبير تور–”
لقد ساعدته هجمة واحدة فقط على كسب 7 مستويات. ربما سيحقق المزيد من المستويات قبل نهاية اليوم ، حيث كان يشعر بالحماس لذلك.
“زعيم النقابة ، يمكنك التراجع الآن…. لقد تعافى الجدار–” قال بلير وهو يطلب ضمنيًا من سيرفانتيس أن يتراجع وراء جدار الترس.
حتى الآن ، لم تكن نقابة سماء الظلام في وضع سيء على الإطلاق ، حيث حصلت الدبابات والرماة على الكثير من نقاط الخبرة للنمو ، ومع ذلك ، كانت قوات الدوق التي كانت حليفة لهم تعاني للغاية على التل المجاور.
“حسنًا–” قال سيرفانتيس وهو يقفز فوق الجدار ، عائدًا إلى أمان نقابته ، بعد أن اشترى دقيقة كاملة ليستعيدوا أنفاسهم قبل أن تبدأ الموجة التالية من الشياطين.
بلغ متوسط ارتفاع الجندي البشري نحو 5 أقدام و10 بوصات إلى 6 أقدام ، بينما بلغ متوسط ارتفاع الجندي الشيطاني نحو 7 أقدام ، بينما بلغ متوسط الشيطان ذو الرتبة العالية 8 أقدام.
حتى الآن ، لم تكن نقابة سماء الظلام في وضع سيء على الإطلاق ، حيث حصلت الدبابات والرماة على الكثير من نقاط الخبرة للنمو ، ومع ذلك ، كانت قوات الدوق التي كانت حليفة لهم تعاني للغاية على التل المجاور.
“سأحمي ظهرك ، ايها الكبير تور–”
هناك ، تم اجتياح الخطوط الأمامية للدبابات بواسطة جيش الشياطين وبدأت المعركة الشرسة بالفعل.
مع الدعم الجوي من الكونت الشيطاني ، أصبحت قوات الشياطين شبه لا تقهر ، حيث استولت بسهولة على ما يقارب 20% من قمة التل ودفعت تدريجياً بقية القوات إلى الوراء.
لكل شيطان ، سيتطلب الأمر اثنين من الجنود البشريين تقريبًا من نفس المستوى للتغلب عليه ، حيث كانت المعركة الشرسة هي المكان الذي يتجلى فيه الهيمنة الجسدية لعرق الشياطين.
بلغ متوسط ارتفاع الجندي البشري نحو 5 أقدام و10 بوصات إلى 6 أقدام ، بينما بلغ متوسط ارتفاع الجندي الشيطاني نحو 7 أقدام ، بينما بلغ متوسط الشيطان ذو الرتبة العالية 8 أقدام.
بدون استراتيجيات متقنة أو هيكل قتالي مناسب ، ستتفوق الشياطين بوضوح على البشر ، وللأسف ، لم يكن الفارق قريباً حتى.
“تعالوا أيها الشياطين ، هاهاها ، تعالوا إلى والدكم” قال تور بطريقة غريبة.
بلغ متوسط ارتفاع الجندي البشري نحو 5 أقدام و10 بوصات إلى 6 أقدام ، بينما بلغ متوسط ارتفاع الجندي الشيطاني نحو 7 أقدام ، بينما بلغ متوسط الشيطان ذو الرتبة العالية 8 أقدام.
“مت–”
ومع ذلك ، لم يكن الفرق في الارتفاع فقط ما كان مزعجًا ، بل كانوا سريعين واقوى منهم ، ويمتلكون ردود أفعال أفضل وذكاء طبيعي أعلى في القتال.
بدون استراتيجيات متقنة أو هيكل قتالي مناسب ، ستتفوق الشياطين بوضوح على البشر ، وللأسف ، لم يكن الفارق قريباً حتى.
ضد جندي عادي ، يمكن للشيطان ذو الرتبة العالية بسهولة القضاء على اثنين أو ثلاثة دون عناء ، وكان هذا الفارق في القوة واضحًا عندما خاضت قوات الدوق ضد جيش الشياطين.
“مت–”
مع الدعم الجوي من الكونت الشيطاني ، أصبحت قوات الشياطين شبه لا تقهر ، حيث استولت بسهولة على ما يقارب 20% من قمة التل ودفعت تدريجياً بقية القوات إلى الوراء.
تحت هذه الظروف ، عندما سمح له سيرفانتيس أخيرًا بالقتال ، حتى وإن كان على التل المجاور ، شعر تور وكأنه جاهز للانفجار من السعادة ، حيث قاتل كالمجنون الحقيقي من تلك اللحظة فصاعدًا.
أنشأ هذا النجاح تأثيرًا متسلسلًا ، حيث اختارت الشياطين التي كانت لا تزال في قاعدة التل إما الهجوم على التل الذي تسيطر عليه نقابة سماء الظلام أو التل الذي تسيطر عليه قوات الدوق.
هناك ، تم اجتياح الخطوط الأمامية للدبابات بواسطة جيش الشياطين وبدأت المعركة الشرسة بالفعل.
هذا يعني أن عدد الأعداء الذين هاجموا الدوق الشاب وقواته كان تقريبًا ضعف عدد الذين هاجموا نقابة سماء الظلام ، التي حصلت على قتال سلس مع راحة كافية بين موجات الشياطين.
“حسنًا–” قال سيرفانتيس وهو يقفز فوق الجدار ، عائدًا إلى أمان نقابته ، بعد أن اشترى دقيقة كاملة ليستعيدوا أنفاسهم قبل أن تبدأ الموجة التالية من الشياطين.
“زعيم النقابة ، الوضع على التل المجاور لا يبدو جيدًا. يمكننا أن نصمد هنا بأنفسنا ، يجب أن ندع تور وليزا يذهبون مع جيشهم كدعم–” اقترح لوك وهو يراقب الوضع على التل الآخر ، بينما أومأ سيرفانتيس بالموافقة.
حتى الآن ، لم تكن نقابة سماء الظلام في وضع سيء على الإطلاق ، حيث حصلت الدبابات والرماة على الكثير من نقاط الخبرة للنمو ، ومع ذلك ، كانت قوات الدوق التي كانت حليفة لهم تعاني للغاية على التل المجاور.
“تور ، ليزا…. توجهوا لمساعدة رجال الدوق الشاب–” قال سيرفانتيس ، مُصدرًا الأمر ، بينما كان الشخص الأكثر سعادة بهذا الأمر هو تور ، الذي كان تقريبًا يتوق للانضمام إلى المعركة في هذه اللحظة.
حتى الآن ، لم تكن نقابة سماء الظلام في وضع سيء على الإطلاق ، حيث حصلت الدبابات والرماة على الكثير من نقاط الخبرة للنمو ، ومع ذلك ، كانت قوات الدوق التي كانت حليفة لهم تعاني للغاية على التل المجاور.
“حسنا—” قال تور وهو يقوم على الفور بتحريك وحدته من المحاربين الهائجين والبرابرة وفئات القتال القريب الأخرى ، ثم النزول من التل الذي تسيطر عليه نقابة سماء الظلام وصعود التل الخاص بالدوق الشاب.
بدت كلماته ومظهره وطريقته في القتال شبيهة بالشيطان ، حيث إذا تجاهلت لون بشرته ومظهره كبشري ، لن يكون هناك فرق بينه وبين شيطان محب للحرب.
“سأترك بعضًا من سحرتي تحت تصرفك ، زعيم النقابة” قالت ليزا.
ضد جندي عادي ، يمكن للشيطان ذو الرتبة العالية بسهولة القضاء على اثنين أو ثلاثة دون عناء ، وكان هذا الفارق في القوة واضحًا عندما خاضت قوات الدوق ضد جيش الشياطين.
خلال 15 دقيقة ، وصل تور إلى التل المجاور كدعم ، بينما انضمت ليزا مع سحرتها بعد بضع دقائق.
“حسنا—” قال تور وهو يقوم على الفور بتحريك وحدته من المحاربين الهائجين والبرابرة وفئات القتال القريب الأخرى ، ثم النزول من التل الذي تسيطر عليه نقابة سماء الظلام وصعود التل الخاص بالدوق الشاب.
“هل تعتقدون أنكم أقوياء وكبيرين؟ ذوقوا قوتي—” قال تور وهو يقطع شيطانين من الرتبة العالية بضربة واحدة ، حيث غير دخوله إلى ساحة المعركة تمامًا الزخم لصالح الجانب البشري.
تحت هذه الظروف ، عندما سمح له سيرفانتيس أخيرًا بالقتال ، حتى وإن كان على التل المجاور ، شعر تور وكأنه جاهز للانفجار من السعادة ، حيث قاتل كالمجنون الحقيقي من تلك اللحظة فصاعدًا.
لقد أمضى تور شهورًا في تحسين مهاراته بهدوء كما وجهه سيرفانتيس ، ليصبح محاربًا أكثر قوة. ومع ذلك ، لم تتح له الفرصة لعرض مجموعته المحسنة من المهارات.
“هل تعتقدون أنكم أقوياء وكبيرين؟ ذوقوا قوتي—” قال تور وهو يقطع شيطانين من الرتبة العالية بضربة واحدة ، حيث غير دخوله إلى ساحة المعركة تمامًا الزخم لصالح الجانب البشري.
مع انتهاء الحرب الأولى ضد الشياطين بسهولة ، لم يحصل على فرصة لإظهار مهاراته ، وحتى اليوم ، لم ينزل من التل الذي كانت تقاتل عليه نقابة سماء الظلام بعد.
حتى الآن ، لم تكن نقابة سماء الظلام في وضع سيء على الإطلاق ، حيث حصلت الدبابات والرماة على الكثير من نقاط الخبرة للنمو ، ومع ذلك ، كانت قوات الدوق التي كانت حليفة لهم تعاني للغاية على التل المجاور.
منعه هذا بشكل مزعج من الانخراط في المعركة ، حيث كاد الانتظار أن يجعله يجن.
“تعالوا أيها الشياطين ، هاهاها ، تعالوا إلى والدكم” قال تور بطريقة غريبة.
تحت هذه الظروف ، عندما سمح له سيرفانتيس أخيرًا بالقتال ، حتى وإن كان على التل المجاور ، شعر تور وكأنه جاهز للانفجار من السعادة ، حيث قاتل كالمجنون الحقيقي من تلك اللحظة فصاعدًا.
“مت–”
“تعالوا أيها الشياطين ، هاهاها ، تعالوا إلى والدكم” قال تور بطريقة غريبة.
قال تور ، وهو يقطع أحشاء خصمه ، حيث تناثرت دماؤه الطازجة عليه ، ومع ذلك ، بدلاً من أن يشعر بالاشمئزاز ، وجد تور شعورًا بالراحة في تلك الدماء الطازجة ، مما جعله يشعر بالنشاط لسبب ما.
بدت كلماته ومظهره وطريقته في القتال شبيهة بالشيطان ، حيث إذا تجاهلت لون بشرته ومظهره كبشري ، لن يكون هناك فرق بينه وبين شيطان محب للحرب.
“مت–”
ضد جندي عادي ، يمكن للشيطان ذو الرتبة العالية بسهولة القضاء على اثنين أو ثلاثة دون عناء ، وكان هذا الفارق في القوة واضحًا عندما خاضت قوات الدوق ضد جيش الشياطين.
“مت–”
هناك ، تم اجتياح الخطوط الأمامية للدبابات بواسطة جيش الشياطين وبدأت المعركة الشرسة بالفعل.
“مت–”
قال تور ، وهو يقطع أحشاء خصمه ، حيث تناثرت دماؤه الطازجة عليه ، ومع ذلك ، بدلاً من أن يشعر بالاشمئزاز ، وجد تور شعورًا بالراحة في تلك الدماء الطازجة ، مما جعله يشعر بالنشاط لسبب ما.
قال تور ، وهو يقطع أحشاء خصمه ، حيث تناثرت دماؤه الطازجة عليه ، ومع ذلك ، بدلاً من أن يشعر بالاشمئزاز ، وجد تور شعورًا بالراحة في تلك الدماء الطازجة ، مما جعله يشعر بالنشاط لسبب ما.
الفصل 467 – حرب الشياطين (الجزء الثالث)
“سأحمي ظهرك ، ايها الكبير تور–”
“هل تعتقدون أنكم أقوياء وكبيرين؟ ذوقوا قوتي—” قال تور وهو يقطع شيطانين من الرتبة العالية بضربة واحدة ، حيث غير دخوله إلى ساحة المعركة تمامًا الزخم لصالح الجانب البشري.
“لن يعبث معه اي شيطان قبل أن يمر من خلال جسدي أولاً!”
“زعيم النقابة ، يمكنك التراجع الآن…. لقد تعافى الجدار–” قال بلير وهو يطلب ضمنيًا من سيرفانتيس أن يتراجع وراء جدار الترس.
“مت! ايها الشيطان الغبي”
“مت–”
بطريقة ما ، لم يكن تور الوحيد الذي يقاتل كالمجنون ، حيث كانت وحدة المحاربين التي جمعها ، تقاتل بنفس الطابع الخاص به.
“زعيم النقابة ، يمكنك التراجع الآن…. لقد تعافى الجدار–” قال بلير وهو يطلب ضمنيًا من سيرفانتيس أن يتراجع وراء جدار الترس.
كانوا مثل بعضهم البعض ، ولا يختلفون عن بعضهم ، حيث قاتلوا بنفس الطريقة الوحشية كالشياطين.
منعه هذا بشكل مزعج من الانخراط في المعركة ، حيث كاد الانتظار أن يجعله يجن.
تمكنت وحدة تور من القضاء عليهم واحدًا تلو الآخر.
“سأحمي ظهرك ، ايها الكبير تور–”
كانت رقصة الموت جميلة بحيث إما يقتلوهم أو يُقتلوا ، ومع ذلك ، بذلوا قصارى جهدهم لهزيمة العدو.
كانوا مثل بعضهم البعض ، ولا يختلفون عن بعضهم ، حيث قاتلوا بنفس الطريقة الوحشية كالشياطين.
خلال 15 دقيقة ، وصل تور إلى التل المجاور كدعم ، بينما انضمت ليزا مع سحرتها بعد بضع دقائق.
الترجمة: Hunter
“سأترك بعضًا من سحرتي تحت تصرفك ، زعيم النقابة” قالت ليزا.
“سأحمي ظهرك ، ايها الكبير تور–”
