حرب الشياطين (الجزء الرابع)
الفصل 468 – حرب الشياطين (الجزء الرابع)
“كان لدينا وحدة جوية صغيرة تتألف من 25 مقاتل ، معظمهم كانوا كشافين ، ومع ذلك ، تم القضاء عليهم أثناء محاولة القتال ضد الكونت الشيطاني. الوحش الجوي الوحيد الذي لدينا الآن هو بودينغ البني ، ومع ذلك ، الجريفين تستجيب فقط لأسد السماء. إذا كان هناك من يمكنه هزيمة أو تشتيت الكونت الشيطاني ، فهو أسد السماء–” قال جيروم ، بينما هزت ليزا رأسها بخيبة أمل.
على عكس تور وفريقه ، كانت ليزا وسحرتها يعملون بشكل أكثر كفاءة.
مرت بضع ثوانٍ ، حيث وجدت ليزا صعوبة في النهوض على قدميها مع جيروم بجانبها ، الذي بدا وكأنه يكافح بنفس القدر.
من خلال اختيار أماكن دقيقة للهجوم ، تسببوا في ضرر واسع النطاق لخطوط الأعداء وعرقلوا شكل هجومهم لخلق ثغرات يمكن للفرسان والسيافين الآخرين الاستفادة منها. كانوا يعملون في فرق ، لتعزيز زملائهم ، وإضعاف الأعداء ، وتقييد حركة العدو ، وتوجيه الضربة القاضية ، والعديد من المهام الدقيقة الأخرى.
‘هذه فرصة رائعة لرفع مستواي. حتى إذا خسرنا الحرب ، طالما أن كل عضو في النقابة يحصل على الكثير من المستويات ، سيكون الأمر جيدًا. في النهاية ، ولائي يكمن لنفسي ولنقابتي…. ‘ فكر لوك وهو يقرر في النهاية وضع مصالحه الخاصة قبل مصالح جيروم.
على الرغم من أنهم لم يصرخوا مثل المجانين أو يركضوا حولهم وهم يهاجمون بأسلحتهم باستمرار ، إلا أن معدل القتل لكل ثانية لديهم كفريق كان أفضل بكثير من تور وفريقه ، حيث قتلوا حوالي 10 أعداء كل ثانية ، بينما تمكن تور وفريقه المكون من 1000 محارب من قتل 9 أعداء كل ثانية فقط.
(في هذه الأثناء ، لوك)
بشكل عام ، كانت ليزا وسحرتها أكثر كفاءة في هجماتهم وواعين لكل جزء من نقاط المانا التي يستخدمونها ، في حين أن المحاربين الهائجين يمكنهم الاستمرار في القتال لفترة أطول بكثير إذا بقوا احياء.
في النهاية ، هز رأسه ببساطة وقرر عدم التصرف في الوقت الحالي ، حيث ركز على قتالاته الحالية.
“شكرًا لكم على مساعدتنا ، أفترض أن أسد السماء هو من أرسلكم؟” قال جيروم الذي كان ينزف بغزارة من بطنه ، بينما أخذت ليزا لحظة من القتال وتحدثت إلى الدوق الشاب أولاً.
“أسد السماء هو فارس! واجبه تجاه الإمبراطورية يأتي قبل واجبه تجاه نقابتكم…. أعتقد أنه يعرف ذلك” قال جيروم وهو يجري بعيدًا عن ليزا قبل أن يحاول التراجع إلى بر الأمان.
[الشفاء العظيم]
من خلال اختيار أماكن دقيقة للهجوم ، تسببوا في ضرر واسع النطاق لخطوط الأعداء وعرقلوا شكل هجومهم لخلق ثغرات يمكن للفرسان والسيافين الآخرين الاستفادة منها. كانوا يعملون في فرق ، لتعزيز زملائهم ، وإضعاف الأعداء ، وتقييد حركة العدو ، وتوجيه الضربة القاضية ، والعديد من المهام الدقيقة الأخرى.
بعد معالجة إصابته أولاً ، أومأت ليزا برأسها وقالت ، “نعم ، تم إرسالنا بواسطة نائب الزعيم والزعيم… لقد رأوا أنكم بحاجة إلى بعض الدعم.” قالت ليزا ، وفجأة في تلك اللحظة ، تم قصفهم بانفجار قوي.
في النهاية بدا أن جيروم لم يكن يمتلك ما يلزم ليصبح الدوق الغربي القادم ، حيث عندما اشتدت المشاكل عليه ، قرر تحويلها ببساطة إلى شخص آخر.
*بوووووم*
الترجمة: Hunter
*رنين الأذن*
‘حتى إذا تجاهلت سلامتي الخاصة وقبلت الموت نظرًا لأنني يمكنني الظهور مرة اخرى ، الا انني لا أستطيع تعريض بودينغ البني للخطر معي. بودينغ البني هي شخصية غير لاعبة وإذا حدث ذلك ، فستموت إلى الأبد…’ فكر لوك ، حيث كان أسوأ سيناريو بالنسبة له ليس موته الخاص ، بل موت صديقته بودينغ البني.
مرت بضع ثوانٍ ، حيث وجدت ليزا صعوبة في النهوض على قدميها مع جيروم بجانبها ، الذي بدا وكأنه يكافح بنفس القدر.
الفصل 468 – حرب الشياطين (الجزء الرابع)
تم إسقاطهم بواسطة الهجمة الجوية التي شنها الكونت الشيطاني ، ومع ذلك ، لم يشاهدوا الهجمة حتى.
*بوووووم*
“إنه ذلك الكونت الشيطاني اللعين…. لا يمكننا الفوز في هذه المعركة حتى يقوم أحدهم بإسقاطه ، إنه يقتل مئات من رجالي مع كل هجمة يقوم بها. إنه امر محبط للغاية–” قال جيروم وهو يقف بالكاد على قدميه.
‘هذه فرصة رائعة لرفع مستواي. حتى إذا خسرنا الحرب ، طالما أن كل عضو في النقابة يحصل على الكثير من المستويات ، سيكون الأمر جيدًا. في النهاية ، ولائي يكمن لنفسي ولنقابتي…. ‘ فكر لوك وهو يقرر في النهاية وضع مصالحه الخاصة قبل مصالح جيروم.
“كيف سنتمكن من إسقاطه؟ لاحظت أن رماتكم وسحرتكم حاولوا الهجوم عليه ، ومع ذلك ، الويفرين الخاص به سريع للغاية بحيث لا يمكن أن تصله تلك الهجمات. يبدو أننا لن نستطيع فعل الكثير حيال ذلك” قالت ليزا وهي تمسح الدماء التي تتدفق من خدود جيروم ، بينما أومأ جيروم برأسه بجدية.
في النهاية بدا أن جيروم لم يكن يمتلك ما يلزم ليصبح الدوق الغربي القادم ، حيث عندما اشتدت المشاكل عليه ، قرر تحويلها ببساطة إلى شخص آخر.
“كان لدينا وحدة جوية صغيرة تتألف من 25 مقاتل ، معظمهم كانوا كشافين ، ومع ذلك ، تم القضاء عليهم أثناء محاولة القتال ضد الكونت الشيطاني. الوحش الجوي الوحيد الذي لدينا الآن هو بودينغ البني ، ومع ذلك ، الجريفين تستجيب فقط لأسد السماء. إذا كان هناك من يمكنه هزيمة أو تشتيت الكونت الشيطاني ، فهو أسد السماء–” قال جيروم ، بينما هزت ليزا رأسها بخيبة أمل.
في النهاية بدا أن جيروم لم يكن يمتلك ما يلزم ليصبح الدوق الغربي القادم ، حيث عندما اشتدت المشاكل عليه ، قرر تحويلها ببساطة إلى شخص آخر.
‘حتى إذا تجاهلت سلامتي الخاصة وقبلت الموت نظرًا لأنني يمكنني الظهور مرة اخرى ، الا انني لا أستطيع تعريض بودينغ البني للخطر معي. بودينغ البني هي شخصية غير لاعبة وإذا حدث ذلك ، فستموت إلى الأبد…’ فكر لوك ، حيث كان أسوأ سيناريو بالنسبة له ليس موته الخاص ، بل موت صديقته بودينغ البني.
“سانقل نواياك إلى نائب زعيم النقابة ، ولكن دعني أخبرك ، قد لا يقرر الذهاب إلى هناك. لديه التزام تجاه نقابتنا أيضًا ونحتاجه على الأرض” قالت ليزا ، بينما كاد جيروم ان يغضب بعد ان سمع هذا الرد.
في النهاية بدا أن جيروم لم يكن يمتلك ما يلزم ليصبح الدوق الغربي القادم ، حيث عندما اشتدت المشاكل عليه ، قرر تحويلها ببساطة إلى شخص آخر.
“أسد السماء هو فارس! واجبه تجاه الإمبراطورية يأتي قبل واجبه تجاه نقابتكم…. أعتقد أنه يعرف ذلك” قال جيروم وهو يجري بعيدًا عن ليزا قبل أن يحاول التراجع إلى بر الأمان.
“سانقل نواياك إلى نائب زعيم النقابة ، ولكن دعني أخبرك ، قد لا يقرر الذهاب إلى هناك. لديه التزام تجاه نقابتنا أيضًا ونحتاجه على الأرض” قالت ليزا ، بينما كاد جيروم ان يغضب بعد ان سمع هذا الرد.
تنهدت ليزا وهي ترسل رسالة خاصة إلى لوك لإبلاغه بطلب جيروم قبل أن تركز مرة أخرى على القتال.
على الرغم من أنهم لم يصرخوا مثل المجانين أو يركضوا حولهم وهم يهاجمون بأسلحتهم باستمرار ، إلا أن معدل القتل لكل ثانية لديهم كفريق كان أفضل بكثير من تور وفريقه ، حيث قتلوا حوالي 10 أعداء كل ثانية ، بينما تمكن تور وفريقه المكون من 1000 محارب من قتل 9 أعداء كل ثانية فقط.
مع تدخل الكونت الشيطاني ، بدأت دفة المعركة تميل مرة أخرى لصالح الشياطين.
(في هذه الأثناء ، لوك)
**********
عند تلقي رسالة ليزا ، تجعد وجه لوك بعمق.
(في هذه الأثناء ، لوك)
الترجمة: Hunter
عند تلقي رسالة ليزا ، تجعد وجه لوك بعمق.
“كيف سنتمكن من إسقاطه؟ لاحظت أن رماتكم وسحرتكم حاولوا الهجوم عليه ، ومع ذلك ، الويفرين الخاص به سريع للغاية بحيث لا يمكن أن تصله تلك الهجمات. يبدو أننا لن نستطيع فعل الكثير حيال ذلك” قالت ليزا وهي تمسح الدماء التي تتدفق من خدود جيروم ، بينما أومأ جيروم برأسه بجدية.
من ناحية ، اعترف بحقيقة أنهم لن يستطيعوا الفوز في هذه الحرب إلا إذا تعامل أحدهم مع الكونت الشيطاني ، ومع ذلك ، لم يرى لوك اي سيناريو يمكنه به من إسقاط الكونت الشيطاني.
مع تدخل الكونت الشيطاني ، بدأت دفة المعركة تميل مرة أخرى لصالح الشياطين.
[الكونت الشيطاني راكسوم] (المستوى 533)
“إنه ذلك الكونت الشيطاني اللعين…. لا يمكننا الفوز في هذه المعركة حتى يقوم أحدهم بإسقاطه ، إنه يقتل مئات من رجالي مع كل هجمة يقوم بها. إنه امر محبط للغاية–” قال جيروم وهو يقف بالكاد على قدميه.
كان مستوى الكونت هو 533 ، وهو أكثر من ضعف مستواه الحالي ، وكلما أراد لوك أن يعتقد أنه جيد مثل “الرئيس” ، كان يعلم في الواقع أنه ليس كذلك.
“إنه ذلك الكونت الشيطاني اللعين…. لا يمكننا الفوز في هذه المعركة حتى يقوم أحدهم بإسقاطه ، إنه يقتل مئات من رجالي مع كل هجمة يقوم بها. إنه امر محبط للغاية–” قال جيروم وهو يقف بالكاد على قدميه.
لم تكن هناك طريقة يمكنه بها من إسقاط كونت شيطاني بمفرده ، مما جعل قبول أوامر جيروم أكثر صعوبة بالنسبة له.
في النهاية بدا أن جيروم لم يكن يمتلك ما يلزم ليصبح الدوق الغربي القادم ، حيث عندما اشتدت المشاكل عليه ، قرر تحويلها ببساطة إلى شخص آخر.
‘حتى إذا تجاهلت سلامتي الخاصة وقبلت الموت نظرًا لأنني يمكنني الظهور مرة اخرى ، الا انني لا أستطيع تعريض بودينغ البني للخطر معي. بودينغ البني هي شخصية غير لاعبة وإذا حدث ذلك ، فستموت إلى الأبد…’ فكر لوك ، حيث كان أسوأ سيناريو بالنسبة له ليس موته الخاص ، بل موت صديقته بودينغ البني.
*بوووووم*
في النهاية ، هز رأسه ببساطة وقرر عدم التصرف في الوقت الحالي ، حيث ركز على قتالاته الحالية.
‘هذه فرصة رائعة لرفع مستواي. حتى إذا خسرنا الحرب ، طالما أن كل عضو في النقابة يحصل على الكثير من المستويات ، سيكون الأمر جيدًا. في النهاية ، ولائي يكمن لنفسي ولنقابتي…. ‘ فكر لوك وهو يقرر في النهاية وضع مصالحه الخاصة قبل مصالح جيروم.
مع تعب جدار الترس ، أصبح سيرفانتيس على وشك إصدار الأمر بتقسيمهم إلى أجزاء أصغر ، مما سيغير شكل المعركة تمامًا ، بينما سيحتاج لوك للاستعداد لذلك.
بعد معالجة إصابته أولاً ، أومأت ليزا برأسها وقالت ، “نعم ، تم إرسالنا بواسطة نائب الزعيم والزعيم… لقد رأوا أنكم بحاجة إلى بعض الدعم.” قالت ليزا ، وفجأة في تلك اللحظة ، تم قصفهم بانفجار قوي.
‘هذه فرصة رائعة لرفع مستواي. حتى إذا خسرنا الحرب ، طالما أن كل عضو في النقابة يحصل على الكثير من المستويات ، سيكون الأمر جيدًا. في النهاية ، ولائي يكمن لنفسي ولنقابتي…. ‘ فكر لوك وهو يقرر في النهاية وضع مصالحه الخاصة قبل مصالح جيروم.
*بوووووم*
“فليتفرق جدار الترس!” قال سيرفانتيس وهو يستخدم مرة أخرى [موجة اللهب] ليمنح الدبابات الوقت للتفكك والانضمام إلى مجموعات أصغر للاستعداد للقتال الشرس المقبل.
الترجمة: Hunter
من خلال اختيار أماكن دقيقة للهجوم ، تسببوا في ضرر واسع النطاق لخطوط الأعداء وعرقلوا شكل هجومهم لخلق ثغرات يمكن للفرسان والسيافين الآخرين الاستفادة منها. كانوا يعملون في فرق ، لتعزيز زملائهم ، وإضعاف الأعداء ، وتقييد حركة العدو ، وتوجيه الضربة القاضية ، والعديد من المهام الدقيقة الأخرى.
الترجمة: Hunter
“أسد السماء هو فارس! واجبه تجاه الإمبراطورية يأتي قبل واجبه تجاه نقابتكم…. أعتقد أنه يعرف ذلك” قال جيروم وهو يجري بعيدًا عن ليزا قبل أن يحاول التراجع إلى بر الأمان.
في النهاية بدا أن جيروم لم يكن يمتلك ما يلزم ليصبح الدوق الغربي القادم ، حيث عندما اشتدت المشاكل عليه ، قرر تحويلها ببساطة إلى شخص آخر.
على الرغم من أنهم لم يصرخوا مثل المجانين أو يركضوا حولهم وهم يهاجمون بأسلحتهم باستمرار ، إلا أن معدل القتل لكل ثانية لديهم كفريق كان أفضل بكثير من تور وفريقه ، حيث قتلوا حوالي 10 أعداء كل ثانية ، بينما تمكن تور وفريقه المكون من 1000 محارب من قتل 9 أعداء كل ثانية فقط.
