الملاذ الأخير
الفصل 556 – الملاذ الأخير
علم ليو في أعماق قلبه أنه لا يمتلك القوة اللازمة للتغلب على هؤلاء الخصوم.
ولكن الشكلين المتبقيين الذين يشبهون ليو تحركوا بهدف قاتل ، وهو تقليص المسافة بينهم وبين خصومهم.
لذا عندما بدأوا في إعداد أقوى تعاويذهم ضده ، أدرك ليو أنه يجب عليه استخدام آخر بطاقاته للبقاء على قيد الحياة ، لأنه لم يرغب في الاستسلام بعد.
“هيا ، ايها الجسد الغبي… تعاون قليلاً فقط” تمتم وهو يشبك يديه معًا ، مستخدما كل ما تبقى لديه من نقاط المانا لاستخدام أقوى تعويذاته [عالم المرآة].
“هيا ، ايها الجسد الغبي… تعاون قليلاً فقط” تمتم وهو يشبك يديه معًا ، مستخدما كل ما تبقى لديه من نقاط المانا لاستخدام أقوى تعويذاته [عالم المرآة].
حتى الآن ، استخدم ليو كل حركة في ترسانته.
حمل كل واحد منهم خنجراً ، حيث قاموا بالقطع والصد وشن هجمات مضادة بدقة لا ترحم.
لقد استخدم الاختفاء وربط الظل وضربة القتل ، وحتى مهارة رمي الخناجر إلى أقصى الحدود.
لقد استنفد جميع قنابل الدخان الخاصة به ولم يكن لديه سوى 5 خناجر فقط.
كان ليو معروفا دائمًا بقدراته الغير تقليدية ، ولكن هذا كان أبعد من أي شيء قد يتخيلونه.
الشيء الوحيد الذي لم يستخدمه بعد هو [عالم المرآة] ، لأنه أراد أن يحتفظ بها كورقة رابحة ، ومع ذلك ، عند مواجهة الهزيمة الحتمية ، قرر استخدامها على أي حال.
لقد استنفد جميع قنابل الدخان الخاصة به ولم يكن لديه سوى 5 خناجر فقط.
4 نُسخ…
مع استمرار المعركة ، تضاءل عدد المصنفين بسرعة. ما بدأ كـ 31 مصنف شرس أصبح الآن مجرد ثلاثة مصنفين.
كان هذا هو الحد الأقصى لعدد النسخ التي يمكنه استدعاؤها ، قبل أن ينهار مخزون المانا.
مع استمرار المعركة ، تضاءل عدد المصنفين بسرعة. ما بدأ كـ 31 مصنف شرس أصبح الآن مجرد ثلاثة مصنفين.
ومع ذلك ، في هذا الموقف ، كانت 4 نُسخ كافية ، حيث أن الظهور المفاجئ لـ 4 نُسخ قد ألقى المصنفين في حالة من الارتباك.
مع استمرار المعركة ، تضاءل عدد المصنفين بسرعة. ما بدأ كـ 31 مصنف شرس أصبح الآن مجرد ثلاثة مصنفين.
“ماذا؟ ألا يزال لديه ورقة رابحة حتى بعد كل هذا؟” قال أحد المصنفين المندهشين ، ومع ذلك ، لم يبدو أن الآخرين من حوله يهتمون بذلك.
استعد المصنفين الثلاثة الممزقين والمتعبين لمواجهة ما كانوا يعلمون أنه ستكون معركتهم الأخيرة.
“مت–” قال أحد المصنفين من فئة السحرة ، وهو يطلق أقوى تعويذاته [رصاصات الارض] ضد ليو ونسخه.
“هيا ، ايها الجسد الغبي… تعاون قليلاً فقط” تمتم وهو يشبك يديه معًا ، مستخدما كل ما تبقى لديه من نقاط المانا لاستخدام أقوى تعويذاته [عالم المرآة].
تبعه الآخرون أيضًا ، حيث أطلقوا عدة هجمات بعيدة المدى ضد جميع نسخ ليو وجسده الحقيقي ، في محاولة متسرعة لإنهاء هذه المعركة.
لقد استنفد جميع قنابل الدخان الخاصة به ولم يكن لديه سوى 5 خناجر فقط.
*كابووم*
الفصل 556 – الملاذ الأخير علم ليو في أعماق قلبه أنه لا يمتلك القوة اللازمة للتغلب على هؤلاء الخصوم.
*كابووم*
غطوا على نقاط ضعف بعضهم البعض غريزياً ، في تدفق سلس من الدفاع والهجوم.
*كابووم*
ولكن الشكلين المتبقيين الذين يشبهون ليو تحركوا بهدف قاتل ، وهو تقليص المسافة بينهم وبين خصومهم.
ترددت الانفجارات في جميع أنحاء الساحة ، مما خلق سحابة من الغبار والدخان التي خفضت الرؤية مؤقتًا إلى حد كبير.
قام ليو ونسخته ، مستفيدين من حركات بعضهم البعض ، بتمزيق صفوفهم ، حيث قاموا بإنهائهم واحدًا تلو الآخر.
في ثانية واحدة ، بدا أن كل شيء قد تجمد.
انخفضت نقاط صحته بشكل خطير ، إلى نسبة 1% فقط ، بينما تمكن من إسقاط اثنين من المصنفين بضربات وحشية محسوبة ، ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، انخفضت قدرته على التحمل إلى 1% أيضا ، مما جعل حركاته تتوقف تقريبًا.
ثم ، مع اختفاء الغبار ببطء ، أصبح من الواضح أن من بين الأشكال الخمسة التي تشبه ليو ، لم يتبقى سوى اثنين واقفين. بدت النسخ الأخرى وكأنها قد هلكت بواسطة الهجوم العنيف ، حيث اختفت أشكالهم في الضباب المُدمر.
انتهى حدث المصنفين الثاني ، وفي أكثر مواجهة ملحمية ممكنة ، انتصر السياف في النهاية ، تاركًا الجمهور في صمت مدهش.
توقف المصنفين الـ 31 ، مدركين نصرهم المؤقت.
انخفضت نقاط صحته بشكل خطير ، إلى نسبة 1% فقط ، بينما تمكن من إسقاط اثنين من المصنفين بضربات وحشية محسوبة ، ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، انخفضت قدرته على التحمل إلى 1% أيضا ، مما جعل حركاته تتوقف تقريبًا.
ولكن الشكلين المتبقيين الذين يشبهون ليو تحركوا بهدف قاتل ، وهو تقليص المسافة بينهم وبين خصومهم.
في تلك اللحظة ، ما بدا في البداية كمواجهة غير متكافئة لصالح المصنفين تحول بسرعة إلى قتال قريب وخطير.
في تلك اللحظة ، ما بدا في البداية كمواجهة غير متكافئة لصالح المصنفين تحول بسرعة إلى قتال قريب وخطير.
في ثانية واحدة ، بدا أن كل شيء قد تجمد.
تحرك الاثنان بتناغم تام ، حيث قاتلوا كوحدة واحدة.
تبعه الآخرون أيضًا ، حيث أطلقوا عدة هجمات بعيدة المدى ضد جميع نسخ ليو وجسده الحقيقي ، في محاولة متسرعة لإنهاء هذه المعركة.
حمل كل واحد منهم خنجراً ، حيث قاموا بالقطع والصد وشن هجمات مضادة بدقة لا ترحم.
تبعه الآخرون أيضًا ، حيث أطلقوا عدة هجمات بعيدة المدى ضد جميع نسخ ليو وجسده الحقيقي ، في محاولة متسرعة لإنهاء هذه المعركة.
غطوا على نقاط ضعف بعضهم البعض غريزياً ، في تدفق سلس من الدفاع والهجوم.
وقف بثبات بعيون مركزة على ليو مع ثقل البطولة بالكامل موضوعا على كتفيه.
كلما قام أحد المصنفين بالهجوم ، سيتراجع إحدى الشكلين خطوة جانبية ، مما يخلق ثغرة للآخر للهجوم.
بدأت حالة من الذعر تنتشر بين المصنفين بينما بدأوا في استيعاب حقيقة مزعجة: لم تكن النسخ مجرد أوهام كما كانوا يعتقدون. كان هذا شيئًا جديدًا بالكامل… شيئًا لم يُرى من قبل في عالم اللعبة.
“اللعنة ، تمتلك النسختين شكل مادي–” لاحظ أحد المصنفين ، وبعد مراقبة كلاهما لفترة ، لم يستطع تحديد أيهما كان مزيفًا؟ حيث أرسلت ملاحظاته صدمات عبر المصنفين المتبقيين.
“اللعنة ، تمتلك النسختين شكل مادي–” لاحظ أحد المصنفين ، وبعد مراقبة كلاهما لفترة ، لم يستطع تحديد أيهما كان مزيفًا؟ حيث أرسلت ملاحظاته صدمات عبر المصنفين المتبقيين.
بدأت حالة من الذعر تنتشر بين المصنفين بينما بدأوا في استيعاب حقيقة مزعجة: لم تكن النسخ مجرد أوهام كما كانوا يعتقدون. كان هذا شيئًا جديدًا بالكامل… شيئًا لم يُرى من قبل في عالم اللعبة.
كان ليو معروفا دائمًا بقدراته الغير تقليدية ، ولكن هذا كان أبعد من أي شيء قد يتخيلونه.
لذا عندما بدأوا في إعداد أقوى تعاويذهم ضده ، أدرك ليو أنه يجب عليه استخدام آخر بطاقاته للبقاء على قيد الحياة ، لأنه لم يرغب في الاستسلام بعد.
“كيف يكون هذا ممكنًا؟!” صرخ أحد المصنفين بصوت مفعم بالخوف بينما سقط أحد زملائه تحت هجوم ليو المتواصل “أي نسخة هي الحقيقية؟!”
في محاولة يائسة ، قام المصنفين الثلاثة بتنسيق هجماتهم ، مفرغين كل ما لديهم ، ولحسن حظهم تمكنوا من إسقاط النسخة وطعنها في الصدر ومشاهدتها وهي تنهار.
لم تكن هناك طريقة لتحديد ذلك. كان كلا من ليو ونسخته يقاتلان بنفس السرعة وبنفس المهارة وبنفس العزيمة.
تحرك الاثنان بتناغم تام ، حيث قاتلوا كوحدة واحدة.
للمرة الأولى في المعركة ، تردد المصنفين ، غير متأكدين ممن يجب أن يستهدفوا ، حيث لم يعد الأمر يتعلق بتغلبهم على خصم قوي فحسب—كان هذا شيئًا لا ينبغي أن يوجد.
لم يتبقى سوى خصم واحد الآن وهو سياف وحيد.
تزايدت خطورة القتال ، حيث حاول المصنفين بشكل يائس إعادة تجميع صفوفهم وشن هجوم منسق ، لكن الأوان قد فات.
“ماذا؟ ألا يزال لديه ورقة رابحة حتى بعد كل هذا؟” قال أحد المصنفين المندهشين ، ومع ذلك ، لم يبدو أن الآخرين من حوله يهتمون بذلك.
قام ليو ونسخته ، مستفيدين من حركات بعضهم البعض ، بتمزيق صفوفهم ، حيث قاموا بإنهائهم واحدًا تلو الآخر.
لم يتبقى سوى خصم واحد الآن وهو سياف وحيد.
أصبحت المعركة ضبابًا من الفولاذ والدماء والقوة الخام ، حيث كانت الخناجر تومض في الهواء بدقة قاتلة.
في ثانية واحدة ، بدا أن كل شيء قد تجمد.
مع استمرار المعركة ، تضاءل عدد المصنفين بسرعة. ما بدأ كـ 31 مصنف شرس أصبح الآن مجرد ثلاثة مصنفين.
في البداية ، تذبذبت النسخة ثم اختفت بالكامل في سحابة من الدخان الداكن ، تاركة وراءها ليو الحقيقي—أو هكذا ظنوا.
استعد المصنفين الثلاثة الممزقين والمتعبين لمواجهة ما كانوا يعلمون أنه ستكون معركتهم الأخيرة.
كلما قام أحد المصنفين بالهجوم ، سيتراجع إحدى الشكلين خطوة جانبية ، مما يخلق ثغرة للآخر للهجوم.
في محاولة يائسة ، قام المصنفين الثلاثة بتنسيق هجماتهم ، مفرغين كل ما لديهم ، ولحسن حظهم تمكنوا من إسقاط النسخة وطعنها في الصدر ومشاهدتها وهي تنهار.
في البداية ، تذبذبت النسخة ثم اختفت بالكامل في سحابة من الدخان الداكن ، تاركة وراءها ليو الحقيقي—أو هكذا ظنوا.
الفصل 556 – الملاذ الأخير علم ليو في أعماق قلبه أنه لا يمتلك القوة اللازمة للتغلب على هؤلاء الخصوم.
كان ليو المتبقي ، الآن مصابًا بشكل خطير ، لكنه لا يزال يقاتل بشراسة.
في اللحظة الأخيرة ، راوغ السياف ضربة ليو بمسافة بسيطة ، ومع حركة سلسة ، قام برد الهجوم ، طاعنا سيفه مباشرة في صدر ليو ، ليخترق قلبه.
انخفضت نقاط صحته بشكل خطير ، إلى نسبة 1% فقط ، بينما تمكن من إسقاط اثنين من المصنفين بضربات وحشية محسوبة ، ومع ذلك ، في هذه المرحلة ، انخفضت قدرته على التحمل إلى 1% أيضا ، مما جعل حركاته تتوقف تقريبًا.
حتى الآن ، استخدم ليو كل حركة في ترسانته.
لم يتبقى سوى خصم واحد الآن وهو سياف وحيد.
لم يتبقى سوى خصم واحد الآن وهو سياف وحيد.
وقف بثبات بعيون مركزة على ليو مع ثقل البطولة بالكامل موضوعا على كتفيه.
تزايدت خطورة القتال ، حيث حاول المصنفين بشكل يائس إعادة تجميع صفوفهم وشن هجوم منسق ، لكن الأوان قد فات.
ليو ، الذي كان بالكاد قادر على الوقوف ، استجمع كل ما تبقى له من قوة لشن هجوم أخير.
مع استمرار المعركة ، تضاءل عدد المصنفين بسرعة. ما بدأ كـ 31 مصنف شرس أصبح الآن مجرد ثلاثة مصنفين.
كانت حركاته أبطأ الآن مع جسده وهو يتهاوى تحت الضغط ، لكن عزيمته ظلت ثابتة ، وبحركة سريعة اندفع نحو السياف مع خناجره الموجهة نحو القلب.
في محاولة يائسة ، قام المصنفين الثلاثة بتنسيق هجماتهم ، مفرغين كل ما لديهم ، ولحسن حظهم تمكنوا من إسقاط النسخة وطعنها في الصدر ومشاهدتها وهي تنهار.
لكن السياف كان جاهزًا لذلك.
حمل كل واحد منهم خنجراً ، حيث قاموا بالقطع والصد وشن هجمات مضادة بدقة لا ترحم.
في اللحظة الأخيرة ، راوغ السياف ضربة ليو بمسافة بسيطة ، ومع حركة سلسة ، قام برد الهجوم ، طاعنا سيفه مباشرة في صدر ليو ، ليخترق قلبه.
الشيء الوحيد الذي لم يستخدمه بعد هو [عالم المرآة] ، لأنه أراد أن يحتفظ بها كورقة رابحة ، ومع ذلك ، عند مواجهة الهزيمة الحتمية ، قرر استخدامها على أي حال.
في لحظة واحدة ، تجمد كل شيء.
ومع ذلك ، في هذا الموقف ، كانت 4 نُسخ كافية ، حيث أن الظهور المفاجئ لـ 4 نُسخ قد ألقى المصنفين في حالة من الارتباك.
ثم ، مع شهيق خفيف ، انهار ليو على الأرض ، ثم تلاشى جسده في شكل دخان أسود بينما ابتسم السياف بسعادة.
في محاولة يائسة ، قام المصنفين الثلاثة بتنسيق هجماتهم ، مفرغين كل ما لديهم ، ولحسن حظهم تمكنوا من إسقاط النسخة وطعنها في الصدر ومشاهدتها وهي تنهار.
انتهى حدث المصنفين الثاني ، وفي أكثر مواجهة ملحمية ممكنة ، انتصر السياف في النهاية ، تاركًا الجمهور في صمت مدهش.
توقف المصنفين الـ 31 ، مدركين نصرهم المؤقت.
ومع ذلك ، على الرغم من أن الجميع اعتقد أن المعركة قد انتهت ، إلا ان الأمر لم يكن كذلك….
“هيا ، ايها الجسد الغبي… تعاون قليلاً فقط” تمتم وهو يشبك يديه معًا ، مستخدما كل ما تبقى لديه من نقاط المانا لاستخدام أقوى تعويذاته [عالم المرآة].
ومع ذلك ، في هذا الموقف ، كانت 4 نُسخ كافية ، حيث أن الظهور المفاجئ لـ 4 نُسخ قد ألقى المصنفين في حالة من الارتباك.
الترجمة: Hunter
تزايدت خطورة القتال ، حيث حاول المصنفين بشكل يائس إعادة تجميع صفوفهم وشن هجوم منسق ، لكن الأوان قد فات.
كان ليو معروفا دائمًا بقدراته الغير تقليدية ، ولكن هذا كان أبعد من أي شيء قد يتخيلونه.
“اللعنة ، تمتلك النسختين شكل مادي–” لاحظ أحد المصنفين ، وبعد مراقبة كلاهما لفترة ، لم يستطع تحديد أيهما كان مزيفًا؟ حيث أرسلت ملاحظاته صدمات عبر المصنفين المتبقيين.
