خطة مجنونة
الفصل 732 – خطة مجنونة
كانت غرفة الحرب داخل مقر نقابة السيف الأبيض مغمورة بصمت خانق قبل أن يبدأ اجتماع رسميًا.
(في اجتماع الجنرالات ، نقابة السيف الأبيض)
ببطء ، رفع الجنرالات أعينهم لمقابلة عيونه.
كانت غرفة الحرب داخل مقر نقابة السيف الأبيض مغمورة بصمت خانق قبل أن يبدأ اجتماع رسميًا.
‘أنتم تنجحون فقط لأنكم لا تعانون من تأثير خفض الاحصائيات بنسبة 35% مثلنا…’ فكّر الكثيرون ، ولكن لم يجرؤ أحد على التعبير عن ذلك بصوت عالٍ ، خشية استفزاز حلفائهم الوحيدين في هذه الحرب.
جلس الجنرالات حول طاولة دائرية ضخمة ووجوههم شاحبة ومتوترة ، ولم يتمكن أحد منهم من النظر إلى الآخر ، حيث واجه كل واحد منهم هزيمة مهينة في الأيام الماضية.
“من المفترض أن نكون أقوى نقابة في الغرب” تابع قائد النقابة مع صوت يزداد برودة مع كل كلمة “لكن ها نحن ذا ، بعد 12 يوم من هذه الحملة ، لم نحرز تقدمًا يذكر. قريتان وبلدة واحدة. وتلك البلدة ، قد تم الحصول عليها من خلال مساعدة خارجية وليس بفضل كفاءتنا. إذا أرادت الانتفاضة ان تفوز في هذه الحرب بقوتها الخاصة ، فهي لن تحتاج إلينا كحلفاء ، أليس كذلك؟” سأل قائد النقابة بينما خفض الجميع أعينهم خجلاً مرة أخرى.
لم يتحدث أحد أثناء انتظار دخول قائد النقابة ، وكان الصوت الوحيد الذي يملأ الغرفة هو صوت نقر الأحذية أو تحريك الكراسي ، مما أحدث صوت صرير على الأرضية.
نهض قائد النقابة من مقعده وقال “حسنًا. إذن استمعوا بعناية.”
ثم، عندما دخل قائد النقابة ، انكسر الصمت ، حيث وقف جميع الجنرالات ، منتظرين أن يأخذ قائد النقابة مقعده قبل أن يجلسوا مجددًا.
“من المفترض أن نكون أقوى نقابة في الغرب” تابع قائد النقابة مع صوت يزداد برودة مع كل كلمة “لكن ها نحن ذا ، بعد 12 يوم من هذه الحملة ، لم نحرز تقدمًا يذكر. قريتان وبلدة واحدة. وتلك البلدة ، قد تم الحصول عليها من خلال مساعدة خارجية وليس بفضل كفاءتنا. إذا أرادت الانتفاضة ان تفوز في هذه الحرب بقوتها الخاصة ، فهي لن تحتاج إلينا كحلفاء ، أليس كذلك؟” سأل قائد النقابة بينما خفض الجميع أعينهم خجلاً مرة أخرى.
“لنبدأ” قال قائد النقابة ، مطالبًا الجنرالات بالإبلاغ واحدًا تلو الآخر عن حالة تقدم الحرب ، بدءًا من أقصى اليمين على الطاولة حتى الوصول الى اليسار.
لتنفيذ ذلك ، كان عليهم جميعًا أن يكونوا في قمة أدائهم والا يرتكبوا أي أخطاء ، وحينها فقط يمكن تنفيذ شيء مجنون كهذا.
وفقًا لتوجيهاته ، بدأ الجنرالات بالنهوض واحدًا تلو الآخر لتقديم تقاريرهم المروعة ، حتى جاء الدور على المتحدث الضيف الوحيد على الطاولة ، الجنرال فلورين مايس من الانتفاضة.
كانت غرفة الحرب داخل مقر نقابة السيف الأبيض مغمورة بصمت خانق قبل أن يبدأ اجتماع رسميًا.
“تم توجيهنا للاستيلاء على معسكر نيو ، ولقد فعلنا ذلك في أقل من أربع ساعات. كان ذلك نجاحًا مدويًا وهو الإنجاز الوحيد الذي حققناه في هذه الحملة الحربية” تباهى مايس ، بينما ازداد الصمت بشكل أعمق.
‘أنتم تنجحون فقط لأنكم لا تعانون من تأثير خفض الاحصائيات بنسبة 35% مثلنا…’ فكّر الكثيرون ، ولكن لم يجرؤ أحد على التعبير عن ذلك بصوت عالٍ ، خشية استفزاز حلفائهم الوحيدين في هذه الحرب.
ابتسم قائد النقابة ببرود وقال “دعوهم يأتون. لن يؤدي تدخلهم إلا إلى تسريع نهايتهم ، حيث سينتظر أصدقاؤنا من الانتفاضة حتى يقوموا بالتحرك. سنصبح السرعوف ، وستكون نقابة سماء الظلام ستكون الزيز بينما ستكون الانتفاضة طائر الاوريول”
شد قائد النقابة يديه بإحكام ، حتى تحولت مفاصله إلى اللون الأبيض.
(في اجتماع الجنرالات ، نقابة السيف الأبيض)
ظل صامتًا للحظات طويلة ، مما سمح لثقل كلماته بالاستقرار في الغرفة.
نهض قائد النقابة من مقعده وقال “حسنًا. إذن استمعوا بعناية.”
أخيرا ، انحنى إلى الأمام ، ثم قال بصوت منخفض وحاد.
الجنرال ماركوس ، الذي لا يزال يعاني من الفشل في بلدة كوفنتري ، كان أول من يتحدث ” ايها القائد ، بكل احترام ، لن تكون مهاجمة بيرنابو مهمة سهلة. العاصمة محصنة بشكل كبير وحتى مع ضعف قوات الدوق لن يكون من السهل الاستيلاء عليها. أيضًا… إذا فشلنا ، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة للحملة بأكملها”.
“هل هذا ما أصبحت عليه نقابة السيف الأبيض؟ أضحوكة؟ هل سنخسر أمام حفنة من الشخصيات الغير لاعبة ومجموعة من المصنفين البائسين؟” سأل بغضب واضح بينما ارتجف الجنرالات ، لكن لم يجرؤ أحد على الرد.
ساد الصمت الغرفة مرة أخرى. وعلى الرغم من المخاطر ، إلا أن اقتراحه حمل منطقًا لا يمكن إنكاره – وللمرة الأولى منذ أيام ، برزت ومضة خافتة من الأمل في قلوبهم جميعًا.
ضاقت عيون قائد النقابة وأمرهم “انظروا إليّ”.
كانت الخطة جريئة ، ولكن كثيرين أدركوا أن الجرأة وحدها ربما لا تكون كافية لتغيير مجرى هذه الحرب.
ببطء ، رفع الجنرالات أعينهم لمقابلة عيونه.
شد قائد النقابة يديه بإحكام ، حتى تحولت مفاصله إلى اللون الأبيض.
“من المفترض أن نكون أقوى نقابة في الغرب” تابع قائد النقابة مع صوت يزداد برودة مع كل كلمة “لكن ها نحن ذا ، بعد 12 يوم من هذه الحملة ، لم نحرز تقدمًا يذكر. قريتان وبلدة واحدة. وتلك البلدة ، قد تم الحصول عليها من خلال مساعدة خارجية وليس بفضل كفاءتنا. إذا أرادت الانتفاضة ان تفوز في هذه الحرب بقوتها الخاصة ، فهي لن تحتاج إلينا كحلفاء ، أليس كذلك؟” سأل قائد النقابة بينما خفض الجميع أعينهم خجلاً مرة أخرى.
ابتسم قائد النقابة ببرود وقال “دعوهم يأتون. لن يؤدي تدخلهم إلا إلى تسريع نهايتهم ، حيث سينتظر أصدقاؤنا من الانتفاضة حتى يقوموا بالتحرك. سنصبح السرعوف ، وستكون نقابة سماء الظلام ستكون الزيز بينما ستكون الانتفاضة طائر الاوريول”
“لا مزيد من الأعذار… لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو ونأمل في الفوز ، ولذلك ، جئت بخطة لتغيير مصيرنا” أعلن قائد النقابة ، مع كلمات قد جعلت الجمهور يستمع باهتمام شديد.
انفجرت الغرفة بالهمسات عندما تردد اقتراح قائد النقابة في عقل الجميع. كانت فكرة استهداف الدوق جيمس والعاصمة الغربية بيرنابو جريئة – وربما متهورة أيضًا ، ولكن إذا نجحوا فقد يغيروا مجرى الحرب بشكل كبير.
“لقتل ثعبان ، عليكم أن تقتلوا رأس الثعبان ، ولقتل جيش ، عليكم أن تقتلوا القائد. إذا تغلبنا على دوق الغربي جيمس واستولينا على العاصمة الغربية بيرنابو ، فسنفوز بالحرب. بالتالي ، أقترح أن نعيد تجميع صفوفنا وتوجيه كل جهودنا الحربية نحو إسقاط الدوق الغربي” اقترح قائد النقابة ، متسببا في ضجة كبيرة.
لتنفيذ ذلك ، كان عليهم جميعًا أن يكونوا في قمة أدائهم والا يرتكبوا أي أخطاء ، وحينها فقط يمكن تنفيذ شيء مجنون كهذا.
انفجرت الغرفة بالهمسات عندما تردد اقتراح قائد النقابة في عقل الجميع. كانت فكرة استهداف الدوق جيمس والعاصمة الغربية بيرنابو جريئة – وربما متهورة أيضًا ، ولكن إذا نجحوا فقد يغيروا مجرى الحرب بشكل كبير.
الجنرال ماركوس ، الذي لا يزال يعاني من الفشل في بلدة كوفنتري ، كان أول من يتحدث ” ايها القائد ، بكل احترام ، لن تكون مهاجمة بيرنابو مهمة سهلة. العاصمة محصنة بشكل كبير وحتى مع ضعف قوات الدوق لن يكون من السهل الاستيلاء عليها. أيضًا… إذا فشلنا ، فقد يؤدي ذلك إلى كارثة للحملة بأكملها”.
ثم، عندما دخل قائد النقابة ، انكسر الصمت ، حيث وقف جميع الجنرالات ، منتظرين أن يأخذ قائد النقابة مقعده قبل أن يجلسوا مجددًا.
نظر قائد النقابة بشكل حاد نحو ماركوس “هل لديك اقتراح أفضل ، ماركوس؟” سأل ببرود.
ظل صامتًا للحظات طويلة ، مما سمح لثقل كلماته بالاستقرار في الغرفة.
تردد ماركوس ثم هز رأسه “لا ، أيها القائد”
وفقًا لتوجيهاته ، بدأ الجنرالات بالنهوض واحدًا تلو الآخر لتقديم تقاريرهم المروعة ، حتى جاء الدور على المتحدث الضيف الوحيد على الطاولة ، الجنرال فلورين مايس من الانتفاضة.
نهض قائد النقابة من مقعده وقال “حسنًا. إذن استمعوا بعناية.”
انفجرت الغرفة بالهمسات عندما تردد اقتراح قائد النقابة في عقل الجميع. كانت فكرة استهداف الدوق جيمس والعاصمة الغربية بيرنابو جريئة – وربما متهورة أيضًا ، ولكن إذا نجحوا فقد يغيروا مجرى الحرب بشكل كبير.
أشار إلى الخريطة الموضوعة على الطاولة ، مشيراً إلى المواقع الرئيسية المحيطة بـ بيرنابو. ” تتركز قوات الدوق هنا ، وهنا ، وهنا”. ثم نقر بإصبعه على المدينة نفسها ، والبوابة الشمالية ، والحامية القريبة “سننشر ثلاث وحدات منفصلة لمهاجمة هذه المواقع في وقت واحد. ستحاصر القوة الرئيسية العاصمة ، بينما ستتسلل فرق النخبة الخاصة بنا إلى المدينة للقضاء على الدوق. بمجرد إزالة رأسه ، ستنهار القوات المتبقية”.
شد قائد النقابة يديه بإحكام ، حتى تحولت مفاصله إلى اللون الأبيض.
رفعت جنرالة أخرى تدعى ليرا صوتها قائلة ، “وماذا عن نقابة سماء الظلام؟ إنهم يراقبون كل تحركاتنا ، وأنا أشك في أنهم سيجلسون مكتوفي الأيدي بينما نقوم بمثل هذه المراهنة الجريئة”.
شد قائد النقابة يديه بإحكام ، حتى تحولت مفاصله إلى اللون الأبيض.
ابتسم قائد النقابة ببرود وقال “دعوهم يأتون. لن يؤدي تدخلهم إلا إلى تسريع نهايتهم ، حيث سينتظر أصدقاؤنا من الانتفاضة حتى يقوموا بالتحرك. سنصبح السرعوف ، وستكون نقابة سماء الظلام ستكون الزيز بينما ستكون الانتفاضة طائر الاوريول”
ساد الصمت الغرفة مرة أخرى. وعلى الرغم من المخاطر ، إلا أن اقتراحه حمل منطقًا لا يمكن إنكاره – وللمرة الأولى منذ أيام ، برزت ومضة خافتة من الأمل في قلوبهم جميعًا.
ظل صامتًا للحظات طويلة ، مما سمح لثقل كلماته بالاستقرار في الغرفة.
“أعدوا وحداتكم” أمر قائد النقابة وهو يقف على قدميه “لقد طالت هذه الحرب بما فيه الكفاية. حان الوقت لنذكر العالم لماذا يخشى الناس نقابة السيف الأبيض “.
شد قائد النقابة يديه بإحكام ، حتى تحولت مفاصله إلى اللون الأبيض.
بهذه الكلمات ، اختتم قائد النقابة اجتماع اليوم ، ولكن عندما خرج الجنرالات ، كان هناك شعور بالقلق.
رفعت جنرالة أخرى تدعى ليرا صوتها قائلة ، “وماذا عن نقابة سماء الظلام؟ إنهم يراقبون كل تحركاتنا ، وأنا أشك في أنهم سيجلسون مكتوفي الأيدي بينما نقوم بمثل هذه المراهنة الجريئة”.
كانت الخطة جريئة ، ولكن كثيرين أدركوا أن الجرأة وحدها ربما لا تكون كافية لتغيير مجرى هذه الحرب.
“هل هذا ما أصبحت عليه نقابة السيف الأبيض؟ أضحوكة؟ هل سنخسر أمام حفنة من الشخصيات الغير لاعبة ومجموعة من المصنفين البائسين؟” سأل بغضب واضح بينما ارتجف الجنرالات ، لكن لم يجرؤ أحد على الرد.
لتنفيذ ذلك ، كان عليهم جميعًا أن يكونوا في قمة أدائهم والا يرتكبوا أي أخطاء ، وحينها فقط يمكن تنفيذ شيء مجنون كهذا.
أشار إلى الخريطة الموضوعة على الطاولة ، مشيراً إلى المواقع الرئيسية المحيطة بـ بيرنابو. ” تتركز قوات الدوق هنا ، وهنا ، وهنا”. ثم نقر بإصبعه على المدينة نفسها ، والبوابة الشمالية ، والحامية القريبة “سننشر ثلاث وحدات منفصلة لمهاجمة هذه المواقع في وقت واحد. ستحاصر القوة الرئيسية العاصمة ، بينما ستتسلل فرق النخبة الخاصة بنا إلى المدينة للقضاء على الدوق. بمجرد إزالة رأسه ، ستنهار القوات المتبقية”.
ببطء ، رفع الجنرالات أعينهم لمقابلة عيونه.
الترجمة: Hunter
“أعدوا وحداتكم” أمر قائد النقابة وهو يقف على قدميه “لقد طالت هذه الحرب بما فيه الكفاية. حان الوقت لنذكر العالم لماذا يخشى الناس نقابة السيف الأبيض “.
