غضب ليو
الفصل 779 – غضب ليو
لم يكن الكتيب جهازًا محمولًا مثل الهاتف الذكي ، ولم يكن هناك أي سبب لأخذه إلى مكان آخر ، مما جعل هذا الموقف يبدو شديد الغرابة بالنسبة له.
شعر ليو بحيرة حقيقية عندما عاد إلى غرفة التأمل الخاصة به بعد التدريب ، ليجد أن كتيب التأمل الخاص به مفقود.
الفصل 779 – غضب ليو
كان يعلم أنه شخص كثير النسيان أحيانًا ، لدرجة أنه سيضع أدوات المطبخ في الرف الخطأ بدون أن يدري ، لكنه كان متأكدًا هذه المرة من أنه لم يضع كتيب التأمل في غير مكانه ، لأنه لم يخرجه من غرفة التأمل من الأساس.
“نعم ، السيد ليو؟” سأله بارتباك ، حيث لم يفهم سبب غضب ليو الواضح.
لم يكن الكتيب جهازًا محمولًا مثل الهاتف الذكي ، ولم يكن هناك أي سبب لأخذه إلى مكان آخر ، مما جعل هذا الموقف يبدو شديد الغرابة بالنسبة له.
أومأ ليو برأسه وهو يوافق على كلامه.
“ما هذا بحق الجحيم؟ أين اختفى كتيب التأمل الخاص بي؟” تساءل ليو بصوت عالٍ ، وعلى الرغم من تأكده من أنه لم يضعه في غير مكانه ، إلا أنه بدأ في البحث عنه في جميع أنحاء غرفة التأمل ، ثم في غرفة نومه.
“تبقى اللوتس الوردي وأفراد الطاقم ، الذين يمتلكون إمكانية الوصول إلى المنطقة. لكنني لا أعتقد أن اللوتس الوردي فعلت ذلك. لقد دخلت مؤخرًا في علاقة مع أخي وتبدو حريصة على بناء علاقة جيدة معي. كما أن هذا الفعل لا يتماشى مع شخصيتها ، مما يعني أن الفاعل هو بالتأكيد أحد أفراد الطاقم” استنتج ليو وهو يضغط على أسنانه بقوة ، حيث تسربت هالته القاتلة.
ولكن بعد نصف ساعة من البحث بدون جدوى ، شعر ليو أخيرًا بالإحباط الشديد ، حيث بدأ يشك في وجود مؤامرة.
*************
“لا بد أن أحدهم يعبث معي. لا يمكن أن يكون أماندا أو لوك ، فهذان الاثنان لن يمزحا معي بهذه الطريقة…” تمتم ليو وهو يضيق قائمة المشتبه بهم.
“لا تكذب عليَّ يا إيلاندور ، لأنك إن فعلت… فلن تنتهي الأمور على خير” قال ليو بصوت مهدد “إذا كنت أنت من سرقه ، فلا يزال بإمكانك إعادته وسأعتبرها مجرد مزحة سيئة وسأسامحك. أعدك بأني لن أؤذيك”
“لا يمكن أن يكون أي شخص من الاقسام الدنيا ، فقسم كبار الشخصيات منطقة معزولة”
لم يكن الكتيب جهازًا محمولًا مثل الهاتف الذكي ، ولم يكن هناك أي سبب لأخذه إلى مكان آخر ، مما جعل هذا الموقف يبدو شديد الغرابة بالنسبة له.
“تبقى اللوتس الوردي وأفراد الطاقم ، الذين يمتلكون إمكانية الوصول إلى المنطقة. لكنني لا أعتقد أن اللوتس الوردي فعلت ذلك. لقد دخلت مؤخرًا في علاقة مع أخي وتبدو حريصة على بناء علاقة جيدة معي. كما أن هذا الفعل لا يتماشى مع شخصيتها ، مما يعني أن الفاعل هو بالتأكيد أحد أفراد الطاقم” استنتج ليو وهو يضغط على أسنانه بقوة ، حيث تسربت هالته القاتلة.
“إيلاندور هو خادمي ، وعلى الرغم من أنه يبدو مهذبًا ، إلا أنه لا يمكن استبعاده بالكامل…”
“إيلاندور هو خادمي ، وعلى الرغم من أنه يبدو مهذبًا ، إلا أنه لا يمكن استبعاده بالكامل…”
“إذا ذهبت إلى القائد ، فسيتمكن من معرفة الفاعل على الفور”
“هناك رايا ورافين. هذان الاثنان يتحدثان كثيرًا… وعلى الرغم من أنني أبدو على علاقة جيدة بهم ، إلا أنني لن أستبعدهم بالكامل—”
“إيلاندور! إيلاندووووور—” صرخ ليو بمجرد خروجه من قصره ، مما دفع الخادم المسكين إلى الإسراع نحوه بقلق.
“قد يكون القائد كيد الفاعل أيضًا ، ذلك الرجل يتصرف بمكر شديد”
*************
“أو ربما شخص آخر تمامًا ، شخصا لم أتعامل معه من قبل. في كلتا الحالتين ، يجب أن تُحل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن. لا يمكنني التأمل بدون الكتيب ، ولا يمكنني المخاطرة بالبقاء في حالة من الجمود”
“قد يكون القائد كيد الفاعل أيضًا ، ذلك الرجل يتصرف بمكر شديد”
شكا ليو وهو يخرج من منزله غاضبًا ، حاملاً خناجره التدريبية ، ليتجه مباشرة نحو مقر الطاقم.
الترجمة: Hunter
*************
“إيلاندور! إيلاندووووور—” صرخ ليو بمجرد خروجه من قصره ، مما دفع الخادم المسكين إلى الإسراع نحوه بقلق.
“إيلاندور! إيلاندووووور—” صرخ ليو بمجرد خروجه من قصره ، مما دفع الخادم المسكين إلى الإسراع نحوه بقلق.
“هناك رايا ورافين. هذان الاثنان يتحدثان كثيرًا… وعلى الرغم من أنني أبدو على علاقة جيدة بهم ، إلا أنني لن أستبعدهم بالكامل—”
“نعم ، السيد ليو؟” سأله بارتباك ، حيث لم يفهم سبب غضب ليو الواضح.
“لا بد أن أحدهم يعبث معي. لا يمكن أن يكون أماندا أو لوك ، فهذان الاثنان لن يمزحا معي بهذه الطريقة…” تمتم ليو وهو يضيق قائمة المشتبه بهم.
“لقد سُرقت… إيلاندور ، لقد سرق أحدهم كتيب التأمل الخاص بي ، ألا تعرف شيئًا عن هذا؟” سأل ليو ، بينما بدأ إيلاندور بالارتجاف من الخوف.
جعلته نظرة ليو القاتلة ينتفض من الخوف ، وعلى الرغم من أنه لم يكن له أي علاقة بالجريمة ، إلا أنه شعر بالخوف من مواجهة ليو في هذه الحالة.
“إذا ذهبت إلى القائد ، فسيتمكن من معرفة الفاعل على الفور”
“أنا… أنا… لا أعلم شيئًا عن ذلك يا سيدي ، لا أعرف أي شيء… هل أنت متأكد من أنك لم تضعه في غير مكانه داخل قصرك؟” سأل إيلاندور ، بينما شد ليو قبضته على خنجره ، حتى أصبحت مفاصله بيضاء ، مشيرًا بالخنجر نحو إيلاندور.
جعلت كلمات إيلاندور ليو يزداد غضبًا ، حيث أدرك أن الأحمق الذي سرق كتيبه لن يتمكن حتى من استخدامه ، مما يعني أن الجريمة ارتُكبت فقط لإثارة غضبه وإزعاجه.
“هل أبدو كشخص لم يفحص منزله بالفعل ، إيلاندور؟ هل أبدو وكأنني لست متأكدًا مما أقول؟” سأل ليو ، مما جعل إيلاندور يبدأ في الارتجاف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
جعلت كلمات إيلاندور ليو يزداد غضبًا ، حيث أدرك أن الأحمق الذي سرق كتيبه لن يتمكن حتى من استخدامه ، مما يعني أن الجريمة ارتُكبت فقط لإثارة غضبه وإزعاجه.
“أنا… أنا لا أعلم شيئًا سيدي ، أرجوك صدقني… السرقة داخل سفينة آرك لهو أمر غير مسبوق ، كل زاوية في السفينة تخضع للمراقبة ، سيكون من الغباء حتى محاولة السرقة”
“إيلاندور! إيلاندووووور—” صرخ ليو بمجرد خروجه من قصره ، مما دفع الخادم المسكين إلى الإسراع نحوه بقلق.
“سرقة كتيب التأمل تحديدًا لهو تصرف أحمق. لا يمكن فصل الكتيب عن صاحبه إلا بقتله ، لذا فإن سرقته بحد ذاتها لا طائل منها”
“ما هذا بحق الجحيم؟ أين اختفى كتيب التأمل الخاص بي؟” تساءل ليو بصوت عالٍ ، وعلى الرغم من تأكده من أنه لم يضعه في غير مكانه ، إلا أنه بدأ في البحث عنه في جميع أنحاء غرفة التأمل ، ثم في غرفة نومه.
جعلت كلمات إيلاندور ليو يزداد غضبًا ، حيث أدرك أن الأحمق الذي سرق كتيبه لن يتمكن حتى من استخدامه ، مما يعني أن الجريمة ارتُكبت فقط لإثارة غضبه وإزعاجه.
لم يكن يريد تهديد الأبرياء ، لكنه في نفس الوقت لم يرغب في أن يبدو ضعيفًا حتى يتأكد من براءة الرجل.
“لا تكذب عليَّ يا إيلاندور ، لأنك إن فعلت… فلن تنتهي الأمور على خير” قال ليو بصوت مهدد “إذا كنت أنت من سرقه ، فلا يزال بإمكانك إعادته وسأعتبرها مجرد مزحة سيئة وسأسامحك. أعدك بأني لن أؤذيك”
شكا ليو وهو يخرج من منزله غاضبًا ، حاملاً خناجره التدريبية ، ليتجه مباشرة نحو مقر الطاقم.
“لكن إن اكتشفت لاحقًا أنك كنت تكذب… فلن أرحمك”
كان يعلم أنه شخص كثير النسيان أحيانًا ، لدرجة أنه سيضع أدوات المطبخ في الرف الخطأ بدون أن يدري ، لكنه كان متأكدًا هذه المرة من أنه لم يضع كتيب التأمل في غير مكانه ، لأنه لم يخرجه من غرفة التأمل من الأساس.
بدأت دموع إيلاندور تنهمر ، لكنه رغم ذلك حافظ على تواصل بصري مع ليو ، رافضًا إظهار أي ضعف.
“هل أبدو كشخص لم يفحص منزله بالفعل ، إيلاندور؟ هل أبدو وكأنني لست متأكدًا مما أقول؟” سأل ليو ، مما جعل إيلاندور يبدأ في الارتجاف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“أنا بريء ، ليس لدي ما أقوله أكثر من ذلك… ولا يعجبني أنك تشك بي. لقد كرست نفسي لخدمتك بأفضل ما لدي يا سيدي”
جعلت كلمات إيلاندور ليو يزداد غضبًا ، حيث أدرك أن الأحمق الذي سرق كتيبه لن يتمكن حتى من استخدامه ، مما يعني أن الجريمة ارتُكبت فقط لإثارة غضبه وإزعاجه.
توقف ليو للحظة وهو يحدق في عيون إيلاندور ، محاولًا كشف أي أثر للخداع ، لكنه لم يجد سوى الصدق والألم لكونه مشكوكًا فيه بدون سبب.
شعر ليو بحيرة حقيقية عندما عاد إلى غرفة التأمل الخاصة به بعد التدريب ، ليجد أن كتيب التأمل الخاص به مفقود.
“أنا آسف ، إيلاندور… إنه فقط… أن الكتيب مهم للغاية بالنسبة لي” قال بصوت أكثر هدوءًا ، قبل أن يمنح الخادم عناقًا قصيرًا.
*************
لم يكن يريد تهديد الأبرياء ، لكنه في نفس الوقت لم يرغب في أن يبدو ضعيفًا حتى يتأكد من براءة الرجل.
“أو ربما شخص آخر تمامًا ، شخصا لم أتعامل معه من قبل. في كلتا الحالتين ، يجب أن تُحل هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن. لا يمكنني التأمل بدون الكتيب ، ولا يمكنني المخاطرة بالبقاء في حالة من الجمود”
“لا بأس يا سيدي ، من قام بهذا الفعل لا بد أنه دخل إلى محيط قصرك ، والكاميرات الأمنية ستكشفه حتمًا”
“إذا ذهبت إلى القائد ، فسيتمكن من معرفة الفاعل على الفور”
“إيلاندور! إيلاندووووور—” صرخ ليو بمجرد خروجه من قصره ، مما دفع الخادم المسكين إلى الإسراع نحوه بقلق.
“في النهاية ، سفينة آرك ليست سوى أنبوب معدني ضخم ، دليلك موجود هنا في مكان ما ، والسارق لا يمكنه الذهاب بعيدًا”
شعر ليو بحيرة حقيقية عندما عاد إلى غرفة التأمل الخاصة به بعد التدريب ، ليجد أن كتيب التأمل الخاص به مفقود.
أومأ ليو برأسه وهو يوافق على كلامه.
“لا تكذب عليَّ يا إيلاندور ، لأنك إن فعلت… فلن تنتهي الأمور على خير” قال ليو بصوت مهدد “إذا كنت أنت من سرقه ، فلا يزال بإمكانك إعادته وسأعتبرها مجرد مزحة سيئة وسأسامحك. أعدك بأني لن أؤذيك”
“لن يتمكن السارق من الهرب” كرر لنفسه وهو يواصل طريقه نحو مقر الطاقم ، مصممًا على كشف الحقيقة.
“أنا… أنا لا أعلم شيئًا سيدي ، أرجوك صدقني… السرقة داخل سفينة آرك لهو أمر غير مسبوق ، كل زاوية في السفينة تخضع للمراقبة ، سيكون من الغباء حتى محاولة السرقة”
لم يكن الكتيب جهازًا محمولًا مثل الهاتف الذكي ، ولم يكن هناك أي سبب لأخذه إلى مكان آخر ، مما جعل هذا الموقف يبدو شديد الغرابة بالنسبة له.
الترجمة: Hunter
“أنا… أنا… لا أعلم شيئًا عن ذلك يا سيدي ، لا أعرف أي شيء… هل أنت متأكد من أنك لم تضعه في غير مكانه داخل قصرك؟” سأل إيلاندور ، بينما شد ليو قبضته على خنجره ، حتى أصبحت مفاصله بيضاء ، مشيرًا بالخنجر نحو إيلاندور.
شكا ليو وهو يخرج من منزله غاضبًا ، حاملاً خناجره التدريبية ، ليتجه مباشرة نحو مقر الطاقم.
“أنا آسف ، إيلاندور… إنه فقط… أن الكتيب مهم للغاية بالنسبة لي” قال بصوت أكثر هدوءًا ، قبل أن يمنح الخادم عناقًا قصيرًا.
