من يريد تحطيم الرقم القياسي
178- من يريد تحطيم الرقم القياسي
“هذا الكبير تشونغ يي لابد أنه كان لديه بعض الإدراك القوي ، أو بعض المزايا الأخرى. يجب أن يكون لديه بعض القدرة الخاصة على ترك مثل هذا السجل … ”
يعتقد يي يون أن تشونغ يي كان مثل هذا الشخص.
مع سجل تشونغ يي ، إذا قطف 200 رونية حراشف التنين بقيمة النباتات ، فلا ينبغي أن يجذب الكثير من الاهتمام. سيعتقد الناس فقط أنه كان محظوظًا.
كان يي يون ينوي في الأصل قطف بعض النباتات في يومه الأول. إذا قطف مئات النباتات في يومه الأول ، فسيكون ذلك مذهلاً للغاية. بعد كل شيء ، في المستقبل ، إذا استمر يي يون في قطف الكثير من النباتات ، فسيثير ذلك شكوك الآخرين.
كان هذا الرقم مذهلاً للغاية!
يرجع سجل تشونغ يي إلى جودة النباتات التي قطفها ، وليس الكمية.
عند سماع هذا الرقم ، لم يعد بإمكان تشاو تشينغ تشنغ المرحة أن تبتسم.
مع إدراك قوي وقدر معين من الحظ ، لم يكن من المستغرب قطف نباتات رائعة. فقط عن طريق قطف بعض النباتات التي كانت تساوي ألف من الرموز الرونية لحراشف التنين ، يمكن للمرء بسهولة الحصول على عشرات الآلاف من الرموز الرونية لحراشف التنين.
وبالتالي ، كان من المعقول تحطيم الرقم القياسي بهذه الطريقة.
مع إدراك قوي وقدر معين من الحظ ، لم يكن من المستغرب قطف نباتات رائعة. فقط عن طريق قطف بعض النباتات التي كانت تساوي ألف من الرموز الرونية لحراشف التنين ، يمكن للمرء بسهولة الحصول على عشرات الآلاف من الرموز الرونية لحراشف التنين.
إذا لم يستخدم هذه الطريقة ، وكسر الرقم القياسي من حيث الكمية بقطف نباتات أكثر من عشرة إلى عشرين ضعفًا ، فسيكون هناك خطأ ما.
“التالي.”
بطرح 100 رونية حراشف التنين للإيجار ، لم يتبق سوى 66 ، بمتوسط حوالي 15-16 رونية حراشف تنين لكل شخص.
ومن ثم ، أراد يي يون الفوز وفقًا لنوعية النباتات التي قطفها ، وليس الكمية. كان لابد من وجود عملية تدريجية في تحطيم الرقم القياسي.
بعد جمع هذه النباتات ، بدأ يي يون في التركيز على تدريب مهاراته الحركية.
كما قالت تشاو تشينغ تشينغ ، حدقت في وانغ بنظرة مائية ، واسعة العينين ، جذابة برفرفة رموشها.
يعتقد يي يون أن تشونغ يي كان مثل هذا الشخص.
كان يمارس معظم اليوم. أثناء ممارسته لمهاراته الحركية ، لا يزال يي يون قادرًا على العثور على بعض النباتات هنا وهناك. بعد بعض التردد ، قطفت يي يون هذه النباتات أيضًا.
كانت إحدى النباتات ذات الترتيب الأصفر التي قطفها هي فاكهة الغسق. استبدلت المدينة الإلهية فاكهة الغسق بـ 50 رونية حراشف تنين.
من خلال إقراض 100 رونية حراشف التنين ، سيكون الشهر التالي 115 ، والشهر التالي 132!
كانت فاكهة الغسق واحدة من أفضل النباتات بين النباتات ذات الترتيب الأصفر. كانت تستحق أكثر من بعض النباتات منخفضة الدرجة الغامضة.
قُدر حصاد اليوم بحوالي 200 رونية حراشف تنين. كان هذا 7-8 أضعاف ما يمكن أن يحصل عليه المتدرب العادي!
كانت فاكهة الغسق واحدة من أفضل النباتات بين النباتات ذات الترتيب الأصفر. كانت تستحق أكثر من بعض النباتات منخفضة الدرجة الغامضة.
لمس يي يون أنفه وابتسم بلا حول ولا قوة. لقد قطف عن طريق الخطأ أكثر من 200 رونية حراشف تنين. بالنسبة إلى المبتدئ النموذجي لقطف 30 حرفًا رونيًا غريبًا ، بالكاد يكفي لدفع الإيجار ، كان يعتبر جيدًا جدًا.
استمع يي يون إلى المحادثة بين تشاو تشينغ تشنغ ووانغ.
من خلال تراكم الخبرة ببطء ، كان المرء قادرًا على قطف ما يقرب من 40-50 رونية حراشف تنين من النباتات.
على الرغم من أن النباتات ذات المرتبة الصفراء المنخفضة لم تكن ذات قيمة ، إلا أن هذا كان مصدر دخلهن الرئيسي. كان من الصعب جدًا العثور على النباتات عالية الجودة. على سبيل المثال ، كان عشب النيزك الخاص بيي يون يختبئ داخل صخرة. فقط بقطع الصخرة يمكن للمرء أن يراه ، من يمكنه أن يجد شيئًا كهذا؟
كان هذا الرقم مذهلاً للغاية!
كان قطف 200 في يومه الأول مبالغًا فيه إلى حد ما.
كان يمارس معظم اليوم. أثناء ممارسته لمهاراته الحركية ، لا يزال يي يون قادرًا على العثور على بعض النباتات هنا وهناك. بعد بعض التردد ، قطفت يي يون هذه النباتات أيضًا.
ولكن بعد التفكير المتأني ، مقارنة بـ تشونغ يي الذي ترك الرقم القياسي البالغ 19000 ، كان لا يزال أقل شأنا. كان متوسط عوائد تشونغ يي كل يوم أعلى من 300 رونية حراشف تنين. كان ذلك كل يوم!
178- من يريد تحطيم الرقم القياسي
ولكن بعد التفكير المتأني ، مقارنة بـ تشونغ يي الذي ترك الرقم القياسي البالغ 19000 ، كان لا يزال أقل شأنا. كان متوسط عوائد تشونغ يي كل يوم أعلى من 300 رونية حراشف تنين. كان ذلك كل يوم!
كان هذا الرقم مذهلاً للغاية!
“الأخت وانغ ، لقد ضغطت بشدة على الميزان! لا أستطيع حتى تحمل تكاليف وجباتي ، وما زلت تريدين الضغط عليه بهذه الطريقة”.
بالنسبة إلى تشونغ يي لقطف العديد من النباتات ذات التصنيف العالي ، من الواضح أنه لا يمكن تفسير ذلك بمجرد الحظ وحده.
إلى جانب حصاده من النباتات ، كان من الواضح أن يي يون يشعر أنه خلال رحلته في قطف النباتات ، كانت 200 دينغ من رداء الزئبق المتدفق تقوم بصقل جسده. لقد جعلت جسده أفضل وسمحت له بامتصاص طاقة السلالة البدائية تمامًا. في الوقت نفسه ، وتحت الضغط الهائل ، تمكن من السيطرة بشكل أفضل على قوته ، مما سمح له بالحصول على فهم أعمق لمرحلة النجاح الكبيرة لـ الدقة الدقيقة.
ولكن بعد التفكير المتأني ، مقارنة بـ تشونغ يي الذي ترك الرقم القياسي البالغ 19000 ، كان لا يزال أقل شأنا. كان متوسط عوائد تشونغ يي كل يوم أعلى من 300 رونية حراشف تنين. كان ذلك كل يوم!
بالطبع ، قطف النباتات يحتاج إلى الحظ. لم يكن قطف نبتة من فئة السماء بسبب الحظ أمرًا مفاجئًا. لكن الحظ لم يكن شيئًا غير محدود. كان يوم أو يومين محظوظين ، ولكن ليس كل يوم.
بطرح 100 رونية حراشف التنين للإيجار ، لم يتبق سوى 66 ، بمتوسط حوالي 15-16 رونية حراشف تنين لكل شخص.
“هذا الكبير تشونغ يي لابد أنه كان لديه بعض الإدراك القوي ، أو بعض المزايا الأخرى. يجب أن يكون لديه بعض القدرة الخاصة على ترك مثل هذا السجل … ”
من خلال تراكم الخبرة ببطء ، كان المرء قادرًا على قطف ما يقرب من 40-50 رونية حراشف تنين من النباتات.
لمس يي يون أنفه وابتسم بلا حول ولا قوة. لقد قطف عن طريق الخطأ أكثر من 200 رونية حراشف تنين. بالنسبة إلى المبتدئ النموذجي لقطف 30 حرفًا رونيًا غريبًا ، بالكاد يكفي لدفع الإيجار ، كان يعتبر جيدًا جدًا.
في هذا العالم ، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين لديهم غرائز طبيعية حادة. يمكن لبعض الأشخاص مراقبة محيطهم وتذكر كل تفاصيل المشهد ، مثل موضع كل شفرة من العشب. كان هؤلاء الناس مثل الحيوانات في حالة تأهب. كان من الصعب جدا التسلل عليهم.
عندما غربت الشمس تمامًا ، رتب يي يون نباتاته وذهب من خلال مصفوفة النقل الآني إلى مدينة تاي آه الإلهية.
إلى جانب حصاده من النباتات ، كان من الواضح أن يي يون يشعر أنه خلال رحلته في قطف النباتات ، كانت 200 دينغ من رداء الزئبق المتدفق تقوم بصقل جسده. لقد جعلت جسده أفضل وسمحت له بامتصاص طاقة السلالة البدائية تمامًا. في الوقت نفسه ، وتحت الضغط الهائل ، تمكن من السيطرة بشكل أفضل على قوته ، مما سمح له بالحصول على فهم أعمق لمرحلة النجاح الكبيرة لـ الدقة الدقيقة.
قد لا يجلب هذا الحدس الكثير من القوة القتالية للشخص ؛ لكن إذا دخلوا إلى عالم صوفي خطير ، فإن هذا الحدس سينقذ حياتهم في كثير من الأحيان.
لقد احتاجت فقط إلى 5 جرامات إضافية!
تشاو تشينغ تشنغ منزعجة. نظرت إلى وانغ واستمرت ، “الأخت وانغ ، أنا أقل ب 5 غرامات فقط لأصل إلى 550 غرامًا. فقط دعيها تمر. هل تعلمين ، الأخت وانغ ، وجدنا إكسيرًا جيدًا للغاية منذ بضعة أيام. وكان السعر معقولًا وكان مثاليًا بالنسبة لنا لاستخدام الأخوات. لقد عضّنا أسناننا واقترضنا 200 رونية حراشف تنين من بنك المدينة الإلهية ، جنبًا إلى جنب مع مدخراتنا ، اشترينا الإكسير. هذا القرض له معدل فائدة 15٪ ومركبات الفائدة. إذا لم نتمكن من إعادته خلال 3 أشهر ، فسننام نحن الأخوات في الشارع”.
يعتقد يي يون أن تشونغ يي كان مثل هذا الشخص.
تم وضع النباتات التي سلمتها الفتاة في مصفوفة لإزالة الرطوبة من قبل وانغ قبل قياس وزنها. تم فحص وزن النباتات من قبل وانغ ، ولن يكون الأمر مهمًا إذا قامت ببعض التغييرات الطفيفة على الرقم الذي سجلته. لكنها كانت غير قابلة للفساد ولئيمة ، لذلك لا يمكن لأحد أن يستفيد منها.
مع سجل تشونغ يي ، إذا قطف 200 رونية حراشف التنين بقيمة النباتات ، فلا ينبغي أن يجذب الكثير من الاهتمام. سيعتقد الناس فقط أنه كان محظوظًا.
“عاي ، لماذا بحق الجحيم لم قطف عشبة أخرى. مجرد أوراق قليلة ستشكل 5 غرامات … ”
مجموعة تشاو تشينغ تشنغ الصغيرة لديها أربع فتيات. مع كل نباتاتهم من الدرجة المتوسطة والعليا ، بلغ إجمالي عائدات أيامهم 166 رونية حراشف التنين.
في المساء ، عندما رأى يي يون غروب الشمس الحمراء ، اخرج نفسا من الهواء الفاسد وجلس للتأمل.
في هذا العالم ، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين لديهم غرائز طبيعية حادة. يمكن لبعض الأشخاص مراقبة محيطهم وتذكر كل تفاصيل المشهد ، مثل موضع كل شفرة من العشب. كان هؤلاء الناس مثل الحيوانات في حالة تأهب. كان من الصعب جدا التسلل عليهم.
عندما غربت الشمس تمامًا ، رتب يي يون نباتاته وذهب من خلال مصفوفة النقل الآني إلى مدينة تاي آه الإلهية.
قبلت وانغ مدح تشاو تشينغ تشنغ ، ثم … استمرت في العبث بالمرآة الصغيرة في يدها.
178- من يريد تحطيم الرقم القياسي
إلى جانب حصاده من النباتات ، كان من الواضح أن يي يون يشعر أنه خلال رحلته في قطف النباتات ، كانت 200 دينغ من رداء الزئبق المتدفق تقوم بصقل جسده. لقد جعلت جسده أفضل وسمحت له بامتصاص طاقة السلالة البدائية تمامًا. في الوقت نفسه ، وتحت الضغط الهائل ، تمكن من السيطرة بشكل أفضل على قوته ، مما سمح له بالحصول على فهم أعمق لمرحلة النجاح الكبيرة لـ الدقة الدقيقة.
قالت فتاة صغيرة بصوت ساحر تافه.
عند عودته إلى مكتب العمل ، شاهد يي يون مجموعة من الفتيات مع سلال نباتات يسلمن النباتات.
كانت فتيات قطف النباتات ، بغض النظر عن أصلهن ، يرتدين ملابس خشنة في مدينة تاي آه الإلهية. لم يضعوا أي مكياج ، مما جعلهم يبدون مثل فتيات القرية البسيطة ، وكانوا مثل نسمة من الهواء النقي.
من خلال تراكم الخبرة ببطء ، كان المرء قادرًا على قطف ما يقرب من 40-50 رونية حراشف تنين من النباتات.
من خلال تراكم الخبرة ببطء ، كان المرء قادرًا على قطف ما يقرب من 40-50 رونية حراشف تنين من النباتات.
“الأخت وانغ ، لقد ضغطت بشدة على الميزان! لا أستطيع حتى تحمل تكاليف وجباتي ، وما زلت تريدين الضغط عليه بهذه الطريقة”.
عند عودته إلى مكتب العمل ، شاهد يي يون مجموعة من الفتيات مع سلال نباتات يسلمن النباتات.
قالت فتاة صغيرة بصوت ساحر تافه.
لقد احتاجت فقط إلى 5 جرامات إضافية!
ومع ذلك ، كانت وانغ محصنة تمامًا منه. بقضيب طوله قدم ، ووزن بيضة حمامة ، ولوح لامع ، قامت بقياس وزن النباتات.
تم وضع النباتات التي سلمتها الفتاة في مصفوفة لإزالة الرطوبة من قبل وانغ قبل قياس وزنها. تم فحص وزن النباتات من قبل وانغ ، ولن يكون الأمر مهمًا إذا قامت ببعض التغييرات الطفيفة على الرقم الذي سجلته. لكنها كانت غير قابلة للفساد ولئيمة ، لذلك لا يمكن لأحد أن يستفيد منها.
تجمدت ابتسامة تشاو تشينغ تشنغ. واصلت الابتسام بخشوع ، “مرآة الأخت وانغ رائعة جدًا … أقول ، الأخت وانغ جميلة جدًا. إذا كنت جميلة مثل الأخت وانغ ، فلن أنفصل عن المرآة أبدًا”.
——————–
“التالي.”
كانت منيعة!
لوحت وانغ بفارغ الصبر وتجاهلت الولي الفاسدة.
كما قالت تشاو تشينغ تشينغ ، حدقت في وانغ بنظرة مائية ، واسعة العينين ، جذابة برفرفة رموشها.
اخرجت الولي لسانها وتراجعت. خلفها كان هناك عدد قليل من الفتيات اللواتي قابلهن يي يون هنا في وقت سابق.
كانت على رأس هؤلاء الفتيات تشاو تشينغ تشنغ ، وكانوا جميعًا من رابطة لوهو.
رأت تشاو تشينغ تشنغ يي يون في البداية ، لكنها لم تستقبله هذه المرة.
كانت فاكهة الغسق واحدة من أفضل النباتات بين النباتات ذات الترتيب الأصفر. كانت تستحق أكثر من بعض النباتات منخفضة الدرجة الغامضة.
تم تدمير تشاو تشينغ تشنغ. بغض النظر عن طريقة عدها ، لم يكن هناك طريقة لدفع هذا المبلغ من رونية حراشف التنين.
“نباتات صفراء منخفضة الدرجة ، 545 جرامًا. بالتقريب إلى أقرب 50 جرامًا ، سيتم احتسابه على أنه 500. إجمالي 100 رونية حراشف تنين!” احتفظت وانغ ببراعة بميزانها. كانت تدق بسلسلة من الكلمات بسرعة. كان من المستحيل أن أقول ما قالته دون الاستماع بعناية.
في الواقع ، مع مستوى زراعة وانغ وإدراكها الشديد ، تمكنت من معرفة وزن النباتات بدقة باستخدام يدها. لكنها كانت تحب استخدام الميزان للقياس لأنه من خلال تحريك الميزان للخلف وللأمام ، فقد جذب أيضًا قلوب العديد من المتدربين.
“95 جرام …”
بطرح 100 رونية حراشف التنين للإيجار ، لم يتبق سوى 66 ، بمتوسط حوالي 15-16 رونية حراشف تنين لكل شخص.
عند سماع هذا الرقم ، لم يعد بإمكان تشاو تشينغ تشنغ المرحة أن تبتسم.
“شكرا.”
عادة ، يتم حساب النباتات ذات التصنيف الأصفر وما فوقها واحدة تلو الأخرى. تم خلط معظم النباتات ذات الدرجة الصفراء المنخفضة معًا وتجفيفها باستخدام مصفوفة وأعطيت 10 رونية حراشف تنين لكل 50 جرامًا.
——————–
عندما غربت الشمس تمامًا ، رتب يي يون نباتاته وذهب من خلال مصفوفة النقل الآني إلى مدينة تاي آه الإلهية.
بتقريب الـ 45 جرام الأخيرة ، جعل قلبها يتألم!
لقد احتاجت فقط إلى 5 جرامات إضافية!
“هذا الكبير تشونغ يي لابد أنه كان لديه بعض الإدراك القوي ، أو بعض المزايا الأخرى. يجب أن يكون لديه بعض القدرة الخاصة على ترك مثل هذا السجل … ”
على الرغم من أن النباتات ذات المرتبة الصفراء المنخفضة لم تكن ذات قيمة ، إلا أن هذا كان مصدر دخلهن الرئيسي. كان من الصعب جدًا العثور على النباتات عالية الجودة. على سبيل المثال ، كان عشب النيزك الخاص بيي يون يختبئ داخل صخرة. فقط بقطع الصخرة يمكن للمرء أن يراه ، من يمكنه أن يجد شيئًا كهذا؟
مجموعة تشاو تشينغ تشنغ الصغيرة لديها أربع فتيات. مع كل نباتاتهم من الدرجة المتوسطة والعليا ، بلغ إجمالي عائدات أيامهم 166 رونية حراشف التنين.
كان قطف 200 في يومه الأول مبالغًا فيه إلى حد ما.
بطرح 100 رونية حراشف التنين للإيجار ، لم يتبق سوى 66 ، بمتوسط حوالي 15-16 رونية حراشف تنين لكل شخص.
من خلال تراكم الخبرة ببطء ، كان المرء قادرًا على قطف ما يقرب من 40-50 رونية حراشف تنين من النباتات.
كان هذا الدخل رهيبًا …
في هذا العالم ، كان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين لديهم غرائز طبيعية حادة. يمكن لبعض الأشخاص مراقبة محيطهم وتذكر كل تفاصيل المشهد ، مثل موضع كل شفرة من العشب. كان هؤلاء الناس مثل الحيوانات في حالة تأهب. كان من الصعب جدا التسلل عليهم.
“عاي ، لماذا بحق الجحيم لم قطف عشبة أخرى. مجرد أوراق قليلة ستشكل 5 غرامات … ”
من خلال إقراض 100 رونية حراشف التنين ، سيكون الشهر التالي 115 ، والشهر التالي 132!
تشاو تشينغ تشنغ منزعجة. نظرت إلى وانغ واستمرت ، “الأخت وانغ ، أنا أقل ب 5 غرامات فقط لأصل إلى 550 غرامًا. فقط دعيها تمر. هل تعلمين ، الأخت وانغ ، وجدنا إكسيرًا جيدًا للغاية منذ بضعة أيام. وكان السعر معقولًا وكان مثاليًا بالنسبة لنا لاستخدام الأخوات. لقد عضّنا أسناننا واقترضنا 200 رونية حراشف تنين من بنك المدينة الإلهية ، جنبًا إلى جنب مع مدخراتنا ، اشترينا الإكسير. هذا القرض له معدل فائدة 15٪ ومركبات الفائدة. إذا لم نتمكن من إعادته خلال 3 أشهر ، فسننام نحن الأخوات في الشارع”.
كان يي يون ينوي في الأصل قطف بعض النباتات في يومه الأول. إذا قطف مئات النباتات في يومه الأول ، فسيكون ذلك مذهلاً للغاية. بعد كل شيء ، في المستقبل ، إذا استمر يي يون في قطف الكثير من النباتات ، فسيثير ذلك شكوك الآخرين.
“بالنظر إلى أننا اقتربنا من نهاية الشهر … فنحن أقل من 200 رونية حراشف تنين. إذا كان لدينا ما يكفي ، يمكننا إعادته. إذا لم نتمكن من إعادته ، فلا يزال يتعين علينا دفع فائدة شهر…”
بالطبع ، قطف النباتات يحتاج إلى الحظ. لم يكن قطف نبتة من فئة السماء بسبب الحظ أمرًا مفاجئًا. لكن الحظ لم يكن شيئًا غير محدود. كان يوم أو يومين محظوظين ، ولكن ليس كل يوم.
كما قالت تشاو تشينغ تشينغ ، حدقت في وانغ بنظرة مائية ، واسعة العينين ، جذابة برفرفة رموشها.
بالنسبة إلى تشونغ يي لقطف العديد من النباتات ذات التصنيف العالي ، من الواضح أنه لا يمكن تفسير ذلك بمجرد الحظ وحده.
كانت وانغ قد أنزلت ميزانها وكانت على وشك أن تأخذ مرآتها الثمينة. عندما سمعت تشاو تشينغ تشنغ تقول الكثير ، لم ترفع رأسها حتى. قامت بتعديل شعرها وبعد فترة قالت ببرود ، “ما علاقة كل هذا الهراء الذي قلته بي؟”
قالت فتاة صغيرة بصوت ساحر تافه.
تجمدت ابتسامة تشاو تشينغ تشنغ. واصلت الابتسام بخشوع ، “مرآة الأخت وانغ رائعة جدًا … أقول ، الأخت وانغ جميلة جدًا. إذا كنت جميلة مثل الأخت وانغ ، فلن أنفصل عن المرآة أبدًا”.
“شكرا.”
لكي تنام مجموعة من الفتيات في الشارع ، وينظر إليهن مجموعة من الحيوانات الذكور في مدينة تاي آه الإلهية ، كان هذا عارًا مطلقًا!
قبلت وانغ مدح تشاو تشينغ تشنغ ، ثم … استمرت في العبث بالمرآة الصغيرة في يدها.
كانت منيعة!
تم تدمير تشاو تشينغ تشنغ. بغض النظر عن طريقة عدها ، لم يكن هناك طريقة لدفع هذا المبلغ من رونية حراشف التنين.
15٪ فائدة تعني شهرًا آخر من التقليل والادخار. إذا كانوا لا يزالون غير قادرين على إعادته ، كان عليهم النوم في الشوارع.
مع سجل تشونغ يي ، إذا قطف 200 رونية حراشف التنين بقيمة النباتات ، فلا ينبغي أن يجذب الكثير من الاهتمام. سيعتقد الناس فقط أنه كان محظوظًا.
لكي تنام مجموعة من الفتيات في الشارع ، وينظر إليهن مجموعة من الحيوانات الذكور في مدينة تاي آه الإلهية ، كان هذا عارًا مطلقًا!
اخرجت الولي لسانها وتراجعت. خلفها كان هناك عدد قليل من الفتيات اللواتي قابلهن يي يون هنا في وقت سابق.
إلى جانب حصاده من النباتات ، كان من الواضح أن يي يون يشعر أنه خلال رحلته في قطف النباتات ، كانت 200 دينغ من رداء الزئبق المتدفق تقوم بصقل جسده. لقد جعلت جسده أفضل وسمحت له بامتصاص طاقة السلالة البدائية تمامًا. في الوقت نفسه ، وتحت الضغط الهائل ، تمكن من السيطرة بشكل أفضل على قوته ، مما سمح له بالحصول على فهم أعمق لمرحلة النجاح الكبيرة لـ الدقة الدقيقة.
استمع يي يون إلى المحادثة بين تشاو تشينغ تشنغ ووانغ.
لكي تنام مجموعة من الفتيات في الشارع ، وينظر إليهن مجموعة من الحيوانات الذكور في مدينة تاي آه الإلهية ، كان هذا عارًا مطلقًا!
——————–
كانت هذه هي المرة الأولى التي يعرف فيها أن مدينة تاي آه الإلهية لديها بنك. لذلك كان من الممكن للأشخاص الذين لديهم رونية حراشف تنين سلبية الحفاظ على حياة كريمة من خلال الاعتماد على القروض.
لكن … 15٪ فائدة مركبة تعني أن البنك كان ربيًا إلى حد كبير!
تم تدمير تشاو تشينغ تشنغ. بغض النظر عن طريقة عدها ، لم يكن هناك طريقة لدفع هذا المبلغ من رونية حراشف التنين.
من خلال إقراض 100 رونية حراشف التنين ، سيكون الشهر التالي 115 ، والشهر التالي 132!
عندما غربت الشمس تمامًا ، رتب يي يون نباتاته وذهب من خلال مصفوفة النقل الآني إلى مدينة تاي آه الإلهية.
لا عجب أن تشاو تشينغ تشنغ كانت تحت ضغط شديد. إذا لم يتمكنوا من إعادة القرض إلى البنك في غضون فترة زمنية قصيرة ، فسيكون ذلك مستحيلًا تقريبًا في المستقبل. من الذي يرغب في الاستمرار في تحمل قرض عالي الفائدة خلال 6 سنوات من التدريب؟ واستمر الهموم في التزايد!
“95 جرام …”
بالطبع ، هذا لا علاقة له بيي يون. في هذا الوقت ، تركت وانغ مرآتها وسمحت ليي يون بوزن نباتاته.
قبلت وانغ مدح تشاو تشينغ تشنغ ، ثم … استمرت في العبث بالمرآة الصغيرة في يدها.
“مرحبًا ، ألست أنت الشخص الذي يريد تحطيم الرقم القياسي؟ لماذا تقف هناك ، اسرع وسلمهم!”
كان هذا الدخل رهيبًا …
قالت فتاة صغيرة بصوت ساحر تافه.
بدت وانغ غير صبورة جدا. اخبر تعبيرها لتسليم النباتات بسرعة والذهاب إلى الزاوية ، لا تضيعوا الوقت الثمين لهذه الأخت الكبرى.
ترجمة:
لا عجب أن تشاو تشينغ تشنغ كانت تحت ضغط شديد. إذا لم يتمكنوا من إعادة القرض إلى البنك في غضون فترة زمنية قصيرة ، فسيكون ذلك مستحيلًا تقريبًا في المستقبل. من الذي يرغب في الاستمرار في تحمل قرض عالي الفائدة خلال 6 سنوات من التدريب؟ واستمر الهموم في التزايد!
——————–
الفصل برعاية Last Lgend
عندما غربت الشمس تمامًا ، رتب يي يون نباتاته وذهب من خلال مصفوفة النقل الآني إلى مدينة تاي آه الإلهية.
لقد احتاجت فقط إلى 5 جرامات إضافية!
ترجمة:
استمع يي يون إلى المحادثة بين تشاو تشينغ تشنغ ووانغ.
ken
