الخونة
الفصل 1012:
كان جرف العظام البيضاء هو المكان الذي تنام فيه الحشرات الشيطانية. كطفيليات، كانت تتكاثر بشكل مستمر، مما أدى إلى تحويل مضيفيها إلى عظام ذابلة. تحللت العظام الذابلة إلى رماد العظام بعد فترات طويلة من الزمن، وتشكل في النهاية جرف العظام البيضاء .
“يي يون، في سجلات قصر الخشب الأزوري العظيم الخاصة بي، قد يبدو العالم وراء باب السماوات الـ 33 شاسعًا، ولكن هناك طريق واحد فقط. من المرجح أن يتبع أي شخص يدخل باب السماوات الـ 33 هذا المسار. في الأمام ، قد نواجه هؤلاء الناس مرة أخرى. “
كان التاريخ وراء تشكيل جرف العظام البيضاء مخيفًا للغاية عند التفكير مرة أخرى.
ما جعل يي يون حذر قليلاً هو أن الجدة يين لم تأت بمفردها. كان خلفها أكثر من عشرين شخصًا وكانوا من جميع الأعمار. كانوا يرتدون ملابس مماثلة، وكانت الملابس تشبه ملابس الجدة يين ويوي ينغشا. كان لدى مجموعة الأشخاص مستويات زراعة مختلفة، وعدد قليل منهم جعل يي يون يشعر بعدم الارتياح الطفيف.
“السبب الذي يجعلني أستطيع رؤية البيض هو أن لدي عيونًا مختلفة عن الآخرين.” أعطى يي يون تفسيرا غامضا. فهمت يوي ينغشا ما كان يعنيه. بالعودة إلى مدخل باب السماوات الـ 33، تمكن يي يون من رؤية وهم كنوز النهر الأسود. كان يعلم أنهم غير موجودين.
طار يي يون ويوي ينغشا لعشرات الكيلومترات في ضربة واحدة قبل أن يروا نهاية جرف العظام البيضاء.
كان وجود مثل هذه العين المتحولة مفيدًا للغاية عند استكشاف العوالم الخطرة.
طار يي يون ويوي ينغشا لعشرات الكيلومترات في ضربة واحدة قبل أن يروا نهاية جرف العظام البيضاء.
عند رؤية هذا المشهد، تغيير وجه يوي ينغشا اللحظات.
بعد رماد العظام، كان هناك جرف صخري لا نهاية له.
عضت يوي ينغشا شفتيها ولم ترد عليه مباشرة. بدلاً من ذلك، قالت بشكل غامض: “لدي شيء أبحث عنه. ومع ذلك، فمن غير المرجح بالنسبة لي أن أجد ذلك. لقد أنقذتني سابقًا، لذا سأخبرك الآن أنه في المنطقة الأساسية من باب السماء الـ 33، لا توجد فوضى بدائية غامضة فحسب، بل قد يكون هناك أيضًا تراث تركه أحد كبار السن فيما يتعلق بالفوضى البدائية. يجب أن يكون هناك شيء تحتاجه هناك.”
بدت هذه الأرض المهيبة والمقفرة خالية من الحياة. كل ما كان موجودا كان جبالا قاحلة وصخورا متناثرة على الأرض في المسافة.
“يي يون، في سجلات قصر الخشب الأزوري العظيم الخاصة بي، قد يبدو العالم وراء باب السماوات الـ 33 شاسعًا، ولكن هناك طريق واحد فقط. من المرجح أن يتبع أي شخص يدخل باب السماوات الـ 33 هذا المسار. في الأمام ، قد نواجه هؤلاء الناس مرة أخرى. “
عند رؤية هذا المشهد، تغيير وجه يوي ينغشا اللحظات.
لسوء الحظ، كان من المستحيل عليه العودة.
باب السماوات الـ 33، الذي كان محفوفًا بالمخاطر، أعطاها شعورًا قمعيًا.
عندما تحدث يي يون، رأى فجأة وميض شرارة أمام يوي ينغشا. انفجرت مثل الألعاب النارية.
لم يكن معروفًا عدد الجثث اللازمة لتشكيل جرف العظام البيضاء التي شهدوها منذ فترة قصيرة. وهذا يعني أن باب السماوات الـ 33 كان أكثر ازدهارًا في الماضي البعيد مما هو عليه الآن. قد يكون هناك حتى فاي القديمة القوية أو الوحوش المقفرة موجودة هنا.
“جدتي تبحث عني.” نظرت يوي ينغشا في اتجاه معين. لقد شكلت بعض أختام اليد، وبالمثل، تومض شرارة، مرسلة نواياها.
عند التفكير في تلك المرأة الغامضة التي زرعت الشجرة السماوية ، لن تجد يوي ينغشا مفاجأة إذا قيل لها أن باب السماوات الـ 33 يحتوي على تنانين حقيقية وعنقاء.
ومع ذلك، هزت يوي ينغشا رأسها وقالت: “لست متأكدة أيضًا. على الرغم من وجود مسار واحد فقط، إلا أن المسار يمكن أن يخضع للعديد من التغييرات. لا أستطيع التنبؤ بهم. المكان التالي الذي سنواجهه قد يكون أرض الموت غير المسجلة في القانون. يي يون، ما أريد قوله هو أنه أمر خطير للغاية إذا كنا نحن الاثنان فقط نسافر في باب السماوات الـ 33. إذا كان هناك المزيد من الأشخاص، فقد لا نستهدف بمجرد وقوع الخطر. ستكون هناك فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة، ولكن مع وجودنا نحن الاثنين فقط، يكاد يكون من المستحيل بالنسبة لنا الهروب. “
بالمقارنة مع عالم الخشب الأزوري العظيم ، كان باب السماوات الـ 33 موجودًا بلا شك لفترة أطول من الزمن. كان النطاق الزمني هائلاً لدرجة أنه كان من المستحيل على الناس فهمه.
تحرك قلب يي يون. وكانت هذه فرصة في الوقت المناسب بالنسبة له!
كان من الصعب أن نتخيل نوع المشهد الذي كان عليه باب السماوات الثلاثة والثلاثين عندما تم إنشاؤه لأول مرة.
“جدتي تبحث عني.” نظرت يوي ينغشا في اتجاه معين. لقد شكلت بعض أختام اليد، وبالمثل، تومض شرارة، مرسلة نواياها.
“يي يون، في سجلات قصر الخشب الأزوري العظيم الخاصة بي، قد يبدو العالم وراء باب السماوات الـ 33 شاسعًا، ولكن هناك طريق واحد فقط. من المرجح أن يتبع أي شخص يدخل باب السماوات الـ 33 هذا المسار. في الأمام ، قد نواجه هؤلاء الناس مرة أخرى. “
عند التفكير في تلك المرأة الغامضة التي زرعت الشجرة السماوية ، لن تجد يوي ينغشا مفاجأة إذا قيل لها أن باب السماوات الـ 33 يحتوي على تنانين حقيقية وعنقاء.
“هناك طريق واحد فقط؟” لقد تفاجأ يي يون. ولكن بعد مزيد من التفكير، كان من المتوقع. إذا تم إنشاء باب السماوات الـ 33 بواسطة شخصية عظيمة قديمة وإذا كان ممرًا يؤدي إلى عالم آخر، فمن المعقول أن يكون له طريق واحد فقط. “لكن… ماذا عن يو فيهوا؟ لم نتمكن بعد من اللحاق به على الرغم من السفر لهذه المسافة الكبيرة.
“ليس لدي أي فكرة… قد يكون طريقًا واحدًا، لكن العالم وراء باب السماوات الـ 33 غريب للغاية. سيكون الناس يسيرون ببطء على الخط الذي يحد الحياة والموت. لا تزال نهاية عدوك غير مؤكدة، لذلك ليس غريبًا إذا لم نواجهه. “
“ليس لدي أي فكرة… قد يكون طريقًا واحدًا، لكن العالم وراء باب السماوات الـ 33 غريب للغاية. سيكون الناس يسيرون ببطء على الخط الذي يحد الحياة والموت. لا تزال نهاية عدوك غير مؤكدة، لذلك ليس غريبًا إذا لم نواجهه. “
“دعنا نذهب. بغض النظر عن الوضع، لا يمكن للماركيز وو يون ورفاقه أن يقبضوا علينا. ربما يكونوا قد تخلصوا بالفعل من البيض.
“ما هي المنطقة الواقعة خارج جرف العظام البيضاء ؟ ما هي أنواع المخاطر التي تنتظرنا؟ سأل يي يون مرة أخرى. في باب السماوات الـ 33، ستكون معرفة يوي ينغشا، التي قرأ قانون قصر الخشب الأزوري ، مفيدة للغاية في استكشافهم للمنطقة.
“ليس لدي أي فكرة… قد يكون طريقًا واحدًا، لكن العالم وراء باب السماوات الـ 33 غريب للغاية. سيكون الناس يسيرون ببطء على الخط الذي يحد الحياة والموت. لا تزال نهاية عدوك غير مؤكدة، لذلك ليس غريبًا إذا لم نواجهه. “
ومع ذلك، هزت يوي ينغشا رأسها وقالت: “لست متأكدة أيضًا. على الرغم من وجود مسار واحد فقط، إلا أن المسار يمكن أن يخضع للعديد من التغييرات. لا أستطيع التنبؤ بهم. المكان التالي الذي سنواجهه قد يكون أرض الموت غير المسجلة في القانون. يي يون، ما أريد قوله هو أنه أمر خطير للغاية إذا كنا نحن الاثنان فقط نسافر في باب السماوات الـ 33. إذا كان هناك المزيد من الأشخاص، فقد لا نستهدف بمجرد وقوع الخطر. ستكون هناك فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة، ولكن مع وجودنا نحن الاثنين فقط، يكاد يكون من المستحيل بالنسبة لنا الهروب. “
توقف يي يون. لقد خمن أن الشرارة كانت عبارة عن تقنية غامضة تستخدم للتواصل داخليًا داخل طائفتها.
عند سماع كلمات يوي ينغشا، أومأ يي يون. في الواقع، لم يكن لديهم من يحميهم إذا لزم الأمر. إذا سقطوا في أرض الموت، فإن فرص البقاء على قيد الحياة ضئيلة.
لسوء الحظ، كان من المستحيل عليه العودة.
“دعونا نواصل المضي قدما أولا. بالمناسبة، لماذا أتيت إلى باب السماوات الـ 33؟ ” سأل يي يون فجأة. كانت يوي ينغشا رفيقته في المحنة أثناء أبخرة نهاية العالم في الغالب خارج الظروف. ومع ذلك، اختارت يوي ينغشا دخول باب السماوات الـ 33 بعد ظهوره المفاجئ معه. ربما كان لديها شيء أرادت الحصول عليه.
……
عضت يوي ينغشا شفتيها ولم ترد عليه مباشرة. بدلاً من ذلك، قالت بشكل غامض: “لدي شيء أبحث عنه. ومع ذلك، فمن غير المرجح بالنسبة لي أن أجد ذلك. لقد أنقذتني سابقًا، لذا سأخبرك الآن أنه في المنطقة الأساسية من باب السماء الـ 33، لا توجد فوضى بدائية غامضة فحسب، بل قد يكون هناك أيضًا تراث تركه أحد كبار السن فيما يتعلق بالفوضى البدائية. يجب أن يكون هناك شيء تحتاجه هناك.”
عند التفكير في تلك المرأة الغامضة التي زرعت الشجرة السماوية ، لن تجد يوي ينغشا مفاجأة إذا قيل لها أن باب السماوات الـ 33 يحتوي على تنانين حقيقية وعنقاء.
“التراث فيما يتعلق بالفوضى البدائية !؟“
طار يي يون ويوي ينغشا لعشرات الكيلومترات في ضربة واحدة قبل أن يروا نهاية جرف العظام البيضاء.
تحرك قلب يي يون. وكانت هذه فرصة في الوقت المناسب بالنسبة له!
عندما بدأ قصر الخشب الأزوري في التلاشي، خانت مجموعة من الناس قصر الخشب الأزوري وغادروا مع كنوز وميراث الطائفة للتوسع خارج عالم الخشب الأزوري العظيم. وعلى الرغم من أنهم فشلوا في نهاية المطاف، فإنه لم يكن من المستغرب أن يكون لديهم أحفاد.
بعد التفكير المتأني، إذا تم إنشاء باب السماء الـ 33 بالفعل بواسطة شخصية في ذروة الوجود بحيث أدت إلى عالم آخر، فمن المحتمل أن يكون الشخص قويًا للغاية لدرجة أنه لا يمكن للمرء حتى أن ينظر إليه. كان هذا الشخص قادرًا على ثقب الكون، لذلك كان من المفهوم أن يعرف الشخص قوانين الفوضى.
ما جعل يي يون حذر قليلاً هو أن الجدة يين لم تأت بمفردها. كان خلفها أكثر من عشرين شخصًا وكانوا من جميع الأعمار. كانوا يرتدون ملابس مماثلة، وكانت الملابس تشبه ملابس الجدة يين ويوي ينغشا. كان لدى مجموعة الأشخاص مستويات زراعة مختلفة، وعدد قليل منهم جعل يي يون يشعر بعدم الارتياح الطفيف.
“دعنا نذهب. بغض النظر عن الوضع، لا يمكن للماركيز وو يون ورفاقه أن يقبضوا علينا. ربما يكونوا قد تخلصوا بالفعل من البيض.
بعد التفكير المتأني، إذا تم إنشاء باب السماء الـ 33 بالفعل بواسطة شخصية في ذروة الوجود بحيث أدت إلى عالم آخر، فمن المحتمل أن يكون الشخص قويًا للغاية لدرجة أنه لا يمكن للمرء حتى أن ينظر إليه. كان هذا الشخص قادرًا على ثقب الكون، لذلك كان من المفهوم أن يعرف الشخص قوانين الفوضى.
عندما تم ذكر البيض، كان لدى يي يون بعض الأفكار بشأنهم. في عالم الخشب الأزوري العظيم المتحلل ، كان هناك العديد من الأشياء المرتبطة بقوانين التدمير والذبول التي زرعها يي يون. إذا تمكن من الحصول على ذلك البيض، فقد تكون التأثيرات مذهلة إذا تمكن من تغذيتها بقوانين التدمير
كانت يوي ينغشا قلقة من أن تواجه الجدة يين خطرًا في باب السماوات الـ 33. بعد كل شيء، كانت الجدة يين هي الشخص الوحيد المحبوب لدى يوي ينغشا بخلاف تشو هي.
لسوء الحظ، كان من المستحيل عليه العودة.
بعد التعرف على موقع بعضهم البعض من خلال تقنية النقل الصوتي الغامضة، هرعت الجدة يين، التي ذكرتها يوي ينغشا، بسرعة إلى حيث كانت يوي ينغشا.
عندما تحدث يي يون، رأى فجأة وميض شرارة أمام يوي ينغشا. انفجرت مثل الألعاب النارية.
……
توقف يي يون. لقد خمن أن الشرارة كانت عبارة عن تقنية غامضة تستخدم للتواصل داخليًا داخل طائفتها.
“الجدة؟“
“جدتي تبحث عني.” نظرت يوي ينغشا في اتجاه معين. لقد شكلت بعض أختام اليد، وبالمثل، تومض شرارة، مرسلة نواياها.
لقد كانت امرأة عجوز منحنية ومتجعدة. كان شعرها الأبيض الفضي الممشط بالكاد ملفوفًا في كعكة مع دبوس شعر. بدت الكعكة وكأنها يمكن أن تنفجر وتنهار في أي لحظة. كان وجهها مغطى بالتجاعيد وبدت وكأنها كانت قريبة جدًا من وفاتها.
“الجدة؟“
ومع ذلك، هزت يوي ينغشا رأسها وقالت: “لست متأكدة أيضًا. على الرغم من وجود مسار واحد فقط، إلا أن المسار يمكن أن يخضع للعديد من التغييرات. لا أستطيع التنبؤ بهم. المكان التالي الذي سنواجهه قد يكون أرض الموت غير المسجلة في القانون. يي يون، ما أريد قوله هو أنه أمر خطير للغاية إذا كنا نحن الاثنان فقط نسافر في باب السماوات الـ 33. إذا كان هناك المزيد من الأشخاص، فقد لا نستهدف بمجرد وقوع الخطر. ستكون هناك فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة، ولكن مع وجودنا نحن الاثنين فقط، يكاد يكون من المستحيل بالنسبة لنا الهروب. “
“نعم… إنها الجدة يين التي اعتنت بي بعد وفاة السيد. إنها في الواقع نصف سيدي. يبدو كما لو أن الجدة يين قد دخلت باب السماوات الـ 33 أيضًا. “
كان جرف العظام البيضاء هو المكان الذي تنام فيه الحشرات الشيطانية. كطفيليات، كانت تتكاثر بشكل مستمر، مما أدى إلى تحويل مضيفيها إلى عظام ذابلة. تحللت العظام الذابلة إلى رماد العظام بعد فترات طويلة من الزمن، وتشكل في النهاية جرف العظام البيضاء .
عندما تحدثت يوي ينغشا، بدت قلقة إلى حد ما. في باب السماوات الـ 33، وجود مستوى زراعة أعلى لا يعني بالضرورة أنه أكثر أمانًا. كان لا يزال هناك احتمال كبير لوفاة شخص ما.
“ليس لدي أي فكرة… قد يكون طريقًا واحدًا، لكن العالم وراء باب السماوات الـ 33 غريب للغاية. سيكون الناس يسيرون ببطء على الخط الذي يحد الحياة والموت. لا تزال نهاية عدوك غير مؤكدة، لذلك ليس غريبًا إذا لم نواجهه. “
كانت يوي ينغشا قلقة من أن تواجه الجدة يين خطرًا في باب السماوات الـ 33. بعد كل شيء، كانت الجدة يين هي الشخص الوحيد المحبوب لدى يوي ينغشا بخلاف تشو هي.
ومع ذلك، هزت يوي ينغشا رأسها وقالت: “لست متأكدة أيضًا. على الرغم من وجود مسار واحد فقط، إلا أن المسار يمكن أن يخضع للعديد من التغييرات. لا أستطيع التنبؤ بهم. المكان التالي الذي سنواجهه قد يكون أرض الموت غير المسجلة في القانون. يي يون، ما أريد قوله هو أنه أمر خطير للغاية إذا كنا نحن الاثنان فقط نسافر في باب السماوات الـ 33. إذا كان هناك المزيد من الأشخاص، فقد لا نستهدف بمجرد وقوع الخطر. ستكون هناك فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة، ولكن مع وجودنا نحن الاثنين فقط، يكاد يكون من المستحيل بالنسبة لنا الهروب. “
بعد التعرف على موقع بعضهم البعض من خلال تقنية النقل الصوتي الغامضة، هرعت الجدة يين، التي ذكرتها يوي ينغشا، بسرعة إلى حيث كانت يوي ينغشا.
هؤلاء الأشخاص الذين أمامها كانوا الخونة الذين انشقوا عن قصر الخشب الأزوري . لماذا أحضرتهم الجدة إلى هنا؟
لقد كانت امرأة عجوز منحنية ومتجعدة. كان شعرها الأبيض الفضي الممشط بالكاد ملفوفًا في كعكة مع دبوس شعر. بدت الكعكة وكأنها يمكن أن تنفجر وتنهار في أي لحظة. كان وجهها مغطى بالتجاعيد وبدت وكأنها كانت قريبة جدًا من وفاتها.
عندما تحدثت يوي ينغشا، بدت قلقة إلى حد ما. في باب السماوات الـ 33، وجود مستوى زراعة أعلى لا يعني بالضرورة أنه أكثر أمانًا. كان لا يزال هناك احتمال كبير لوفاة شخص ما.
ما جعل يي يون حذر قليلاً هو أن الجدة يين لم تأت بمفردها. كان خلفها أكثر من عشرين شخصًا وكانوا من جميع الأعمار. كانوا يرتدون ملابس مماثلة، وكانت الملابس تشبه ملابس الجدة يين ويوي ينغشا. كان لدى مجموعة الأشخاص مستويات زراعة مختلفة، وعدد قليل منهم جعل يي يون يشعر بعدم الارتياح الطفيف.
“الجدة، الأشخاص الذين أحضرتهم…” يمكن أن تشعر يوي ينغشا بهالة مماثلة من مجموعة الأشخاص الذين جاءوا. بالإضافة إلى موقف الجدة يين تجاه الناس وملابسهم، كانت يوي ينغشا قد خمنت بالفعل هويتهم.
لاحظ يي يون أن وجه يوي ينغشا أصبح قبيحًا على الفور بعد رؤية هؤلاء الأشخاص.
كان من الصعب أن نتخيل نوع المشهد الذي كان عليه باب السماوات الثلاثة والثلاثين عندما تم إنشاؤه لأول مرة.
“الجدة، الأشخاص الذين أحضرتهم…” يمكن أن تشعر يوي ينغشا بهالة مماثلة من مجموعة الأشخاص الذين جاءوا. بالإضافة إلى موقف الجدة يين تجاه الناس وملابسهم، كانت يوي ينغشا قد خمنت بالفعل هويتهم.
لسوء الحظ، كان من المستحيل عليه العودة.
عندما بدأ قصر الخشب الأزوري في التلاشي، خانت مجموعة من الناس قصر الخشب الأزوري وغادروا مع كنوز وميراث الطائفة للتوسع خارج عالم الخشب الأزوري العظيم. وعلى الرغم من أنهم فشلوا في نهاية المطاف، فإنه لم يكن من المستغرب أن يكون لديهم أحفاد.
بعد التعرف على موقع بعضهم البعض من خلال تقنية النقل الصوتي الغامضة، هرعت الجدة يين، التي ذكرتها يوي ينغشا، بسرعة إلى حيث كانت يوي ينغشا.
هؤلاء الأشخاص الذين أمامها كانوا الخونة الذين انشقوا عن قصر الخشب الأزوري . لماذا أحضرتهم الجدة إلى هنا؟
“يي يون، في سجلات قصر الخشب الأزوري العظيم الخاصة بي، قد يبدو العالم وراء باب السماوات الـ 33 شاسعًا، ولكن هناك طريق واحد فقط. من المرجح أن يتبع أي شخص يدخل باب السماوات الـ 33 هذا المسار. في الأمام ، قد نواجه هؤلاء الناس مرة أخرى. “
……
عند التفكير في تلك المرأة الغامضة التي زرعت الشجرة السماوية ، لن تجد يوي ينغشا مفاجأة إذا قيل لها أن باب السماوات الـ 33 يحتوي على تنانين حقيقية وعنقاء.
Hijazi
كانت يوي ينغشا قلقة من أن تواجه الجدة يين خطرًا في باب السماوات الـ 33. بعد كل شيء، كانت الجدة يين هي الشخص الوحيد المحبوب لدى يوي ينغشا بخلاف تشو هي.
ما جعل يي يون حذر قليلاً هو أن الجدة يين لم تأت بمفردها. كان خلفها أكثر من عشرين شخصًا وكانوا من جميع الأعمار. كانوا يرتدون ملابس مماثلة، وكانت الملابس تشبه ملابس الجدة يين ويوي ينغشا. كان لدى مجموعة الأشخاص مستويات زراعة مختلفة، وعدد قليل منهم جعل يي يون يشعر بعدم الارتياح الطفيف.
