نهر ستيكس
الفصل 1022:
بعد تدفق النهر إلى باب السماوات الـ 33، كان مختلفًا تمامًا عن مصب النهر. كان الأمر كما لو كان لديه حياة وعقل خاص به بينما استهلك كل ما واجهه!
(نهر تسافر فيه الأرواح عند ذهابها للعالم السفلي عند الصينين)
بعد تدفق النهر إلى باب السماوات الـ 33، كان مختلفًا تمامًا عن مصب النهر. كان الأمر كما لو كان لديه حياة وعقل خاص به بينما استهلك كل ما واجهه!
“الشيخ داجو! السيد العم موفي! امسكوا بهم!” صرخ الريشات السبعة بغضب. لم يعد يعيقه العلاقة المحتملة مع قصر الخشب الأزوري أو استكشاف باب السماوات الـ 33، كل ما أراده هو التنفيس عن غضبه.
كان يي يون قادرًا على رؤية مشهد الأرض وهو ينقسم على بعد ألف قدم خلفه بوضوح! كان الوادي المتصدع يقترب منهم بسرعة مرعبة مثل الأناكوندا. وتحت الوادي كان هناك نهر أسود مندفع!
“الريشات السبعة ! لقد واجهت للتو أرض الموت التي بالكاد هربت منها. القتال هنا سيكون أقرب إلى الانتحار! ” قامت الجدة يين بحراسة يي يون ويوي ينغشا بالخناجر الباردة التي تطلق من عينيها.
تمكنت الجدة يين من التقاط أنفاسها بعد تناول حبة دواء أخرجتها من زجاجة خزفية. ظهر احمرار غير طبيعي في وجهها العجوز.
“همف، هل تعتقد أنني سأقع في مثل هذا العذر الضعيف؟” أعطى الريشات السبعة سخرية ازدراء. “الجدة يين، كنت سأحترمك لو كنت قد خضت قتالًا، ولكن الآن، من المضحك رؤية محاولاتك للعب الحيل علي. دعونا نهاجمهم معا! امسكوا بهم!”
عند رؤية هذا المشهد، كان ماركيز وو يون خائفا من ذكائه.
“هاها! من دواعي سروري!” سُمع عواء عالي من خلف الريشات السبعة. لم يكن سوى ماركيز وو يون. لقد تم القضاء على تلاميذ طائفة المطر الخالدة من قبل بالكامل، ولكن تمكن الماركيز وو يون من البقاء على قيد الحياة بالصدفة.
اندلعت المياه السوداء من الشق قبل أن تتحول إلى سيل أسود عظيم اجتاح نحو الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري والماركيز وو يون!
لقد كره يي يون حتى العظم وأراد أن يسلخه حياً.
“أنت تغازل الموت!” قالت الجدة يين الغاضبة. مع قيام مجموعة من الأشخاص بعرقلة طريقها، لم يكن هناك طريقة لكسر الحصار مع الشخصين اللذين كانت تحملهمم معها. في تلك اللحظة، شعرت الجدة يين فجأة بخطر شديد خلفها.
“اقبضوا عليه حيا. لا تقتله لأني أستفيد منه!» قال الريشات السبعة مرة أخرى. لقد كان مهتمًا جدًا بتقنية المصفوفة الغامضة التي عرفها يي يون. أراد أن يعرف كيف تمكن يي يون من الخروج من صحراء الدم. إذا تمكن من فهم مثل هذه الطريقة السرية، فسيكون ذلك حدثا عظيما بالنسبة له.
“آه!”
“أنت تغازل الموت!” قالت الجدة يين الغاضبة. مع قيام مجموعة من الأشخاص بعرقلة طريقها، لم يكن هناك طريقة لكسر الحصار مع الشخصين اللذين كانت تحملهمم معها. في تلك اللحظة، شعرت الجدة يين فجأة بخطر شديد خلفها.
“هل يمكن أن يكون السيد والباقي؟“
“الخلف! النهر الأسود!”
كان هناك عدد لا يحصى من الحجارة في باب السماوات الـ 33، لكن هذا الحجر كان مختلفًا تمامًا…
كان يي يون قادرًا على رؤية مشهد الأرض وهو ينقسم على بعد ألف قدم خلفه بوضوح! كان الوادي المتصدع يقترب منهم بسرعة مرعبة مثل الأناكوندا. وتحت الوادي كان هناك نهر أسود مندفع!
“الشيخ داجو! السيد العم موفي! امسكوا بهم!” صرخ الريشات السبعة بغضب. لم يعد يعيقه العلاقة المحتملة مع قصر الخشب الأزوري أو استكشاف باب السماوات الـ 33، كل ما أراده هو التنفيس عن غضبه.
بعد تدفق النهر إلى باب السماوات الـ 33، كان مختلفًا تمامًا عن مصب النهر. كان الأمر كما لو كان لديه حياة وعقل خاص به بينما استهلك كل ما واجهه!
كان يي يون قادرًا على رؤية مشهد الأرض وهو ينقسم على بعد ألف قدم خلفه بوضوح! كان الوادي المتصدع يقترب منهم بسرعة مرعبة مثل الأناكوندا. وتحت الوادي كان هناك نهر أسود مندفع!
كان النهر الأسود يغلي مثل الحمم السوداء. في تلك الثانية، عضت الجدة يين على طرف لسانها دون أن تلقي نظرة. لقد قذفت جوهر الدم ولم تتردد في حرقه. لقد تجاهلت حقيقة أن أيامها كانت معدودة منذ البداية.
أما بالنسبة للأشخاص الآخرين غير لورد المطر السعيد ورفاقه، فمن المحتمل أنهم ماتوا بالفعل بعد دخولهم باب السماوات الـ 33.
تحولت الجدة يين إلى شعاع من الضوء واختفت. وفي تلك اللحظة، كان أعضاء قصر الخشب الأزوري مشتتين للغاية بحيث لم يتمكنوا من إيقافها. لقد رأوا أيضًا الصدع القادم بسرعة بالإضافة إلى ماء الموت المغلي داخل الوادي.
حتى الماركيز وو يون استسلم لمثل هذا المصير، لذلك لا داعي لذكر الآخرين. لقد نجا أكثر من عشرة أشخاص من الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري وطائفة المطر الخالد مجتمعين من صحراء الدم، لكنهم لم يكونوا شيئًا في مواجهة السيل الأسود المرعب. لقد فشلوا في تقديم أي شكل من أشكال المقاومة.
“ما هذا!؟“
……
ترك التحول المفاجئ للأحداث الانفصاليين عن قصر الخشب الأزوري في حالة صدمة. على الرغم من أنه كان لديهم أيضًا فكرة عن خطر محتمل، لم يكن أحد على استعداد لحرق جوهر دمه دون تحديد التهديد الفعلي.
“جدتي، أعتقد أنه من الأفضل أن نبقى في مكاننا. لا توجد ضمانات بشأن ما يكمن في الضباب. إن فرص نجاتنا ستكون ضئيلة إذا واجهنا دوامة ستيكس مرة أخرى” قالت يوي ينغشا. كان التجول بشكل أعمى دون أي إشارة واضحة إلى موقعهم يعادل الانتحار. وكان من الأفضل أن ينتظروا الفجر.
ولكن في تلك اللحظة من التردد –
تمكنت الجدة يين من التقاط أنفاسها بعد تناول حبة دواء أخرجتها من زجاجة خزفية. ظهر احمرار غير طبيعي في وجهها العجوز.
“بوا!”
كان هناك عدد لا يحصى من الحجارة في باب السماوات الـ 33، لكن هذا الحجر كان مختلفًا تمامًا…
اندلعت المياه السوداء من الشق قبل أن تتحول إلى سيل أسود عظيم اجتاح نحو الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري والماركيز وو يون!
حتى الماركيز وو يون استسلم لمثل هذا المصير، لذلك لا داعي لذكر الآخرين. لقد نجا أكثر من عشرة أشخاص من الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري وطائفة المطر الخالد مجتمعين من صحراء الدم، لكنهم لم يكونوا شيئًا في مواجهة السيل الأسود المرعب. لقد فشلوا في تقديم أي شكل من أشكال المقاومة.
أطلق السيل الأسود قوة مرعبة جعلت حتى المحاربين يرتعدون. لم يتمكنوا من حشد أي قوة لأنهم أصيبوا بالشلل من الخوف.
بينما كانت الجدة يين تسحب يي يون، تمكن من رؤية الوضع يتطور بوضوح. على الرغم من أنه كان هادئًا في العادة، إلا أنه أدرك أن ظهره كان غارقًا في العرق.
“آه!”
كان هناك عدد لا يحصى من الحجارة في باب السماوات الـ 33، لكن هذا الحجر كان مختلفًا تمامًا…
كان الأعمدة السبعة أول شخص يضربه السيل الأسود. لقد ناضل بشكل محموم في السيل الأسود وهو يصدر صرخات تؤلم القلب!
العين التي كانت مخبأة في الضباب الليلي أعطت يي يون ارتجافًا أيضًا.
ومع ذلك، كان كل شيء بلا معنى. لقد تآكل لحمه ودمه بشكل نظيف بسبب السيل الأسود وسرعان ما تحول إلى عظم.
كان النهر الأسود يغلي مثل الحمم السوداء. في تلك الثانية، عضت الجدة يين على طرف لسانها دون أن تلقي نظرة. لقد قذفت جوهر الدم ولم تتردد في حرقه. لقد تجاهلت حقيقة أن أيامها كانت معدودة منذ البداية.
لقد مد يديه التي أصبحت الآن مجرد عظام، مخالب يائسة نحو السماء دون جدوى. في النهاية، التهم السيل الأسود رفاته.
كان الليل والنهار داخل باب السماوات الـ 33 غريبًا للغاية. كانت تلك الليلة أطول مما توقعه يي يون. ما كان أكثر إثارة للقلق هو الصوت المدوي للمعادن التي تحتك بالمعدن على مسافة داخل الضباب. بدا الأمر وكأنه تشديد سلاسل ضخمة كان مصحوبًا بزئير منخفض ومرعب. لم يكن الزئير المكتوم يبدو وكأنه وحش ولكنه بدا أشبه بشخص إذا انتبه إليه المرء.
عند رؤية هذا المشهد، كان ماركيز وو يون خائفا من ذكائه.
قالت الجدة يين بنظرة قلقة: “قد نكون في مشكلة كبيرة“. “لقد طرنا بعيدًا، ولكن ليس هناك نهاية للضباب. ربما فقدنا طريقنا.”
لقد هرب بشكل محموم من طريق الدمار، ولكن بالمقارنة مع الجدة يين، فقد اتخذ هذه الخطوة الحاسمة أبطأ بلحظة واحدة. لقد حدّد وقت تلك الخطوة الواحدة الحياة والموت. تفرع السيل الأسود ولف نفسه حول قدمي الماركيز وو يون، وسحبه إلى الخلف على الفور!
“اقبضوا عليه حيا. لا تقتله لأني أستفيد منه!» قال الريشات السبعة مرة أخرى. لقد كان مهتمًا جدًا بتقنية المصفوفة الغامضة التي عرفها يي يون. أراد أن يعرف كيف تمكن يي يون من الخروج من صحراء الدم. إذا تمكن من فهم مثل هذه الطريقة السرية، فسيكون ذلك حدثا عظيما بالنسبة له.
غرق الماركيز وو يون في السيل الأسود. على الرغم من أنه كان أقوى بكثير من الريشات السبعة، إلا أنه لم يتمكن من خلق أي معجزات في السيل الأسود. تم إذابة حاجز اليوان تشي الوقائي الذي شكله بالمياه السوداء قبل أن يتآكل لحمه ودمه بسرعة. في لحظة، تحول إلى عظم، مما أدى إلى موته الكامل!
“ما هذا!؟“
حتى الماركيز وو يون استسلم لمثل هذا المصير، لذلك لا داعي لذكر الآخرين. لقد نجا أكثر من عشرة أشخاص من الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري وطائفة المطر الخالد مجتمعين من صحراء الدم، لكنهم لم يكونوا شيئًا في مواجهة السيل الأسود المرعب. لقد فشلوا في تقديم أي شكل من أشكال المقاومة.
(نهر تسافر فيه الأرواح عند ذهابها للعالم السفلي عند الصينين)
يبدو أن السيل الأسود قد توقف مؤقتًا عن ملاحقة يي يون ورفاقه عندما واجه اللحوم الطازجة. وهذا أعطاهم فرصة للهروب أخيرًا من الخطر.
لقد هرب بشكل محموم من طريق الدمار، ولكن بالمقارنة مع الجدة يين، فقد اتخذ هذه الخطوة الحاسمة أبطأ بلحظة واحدة. لقد حدّد وقت تلك الخطوة الواحدة الحياة والموت. تفرع السيل الأسود ولف نفسه حول قدمي الماركيز وو يون، وسحبه إلى الخلف على الفور!
بينما كانت الجدة يين تسحب يي يون، تمكن من رؤية الوضع يتطور بوضوح. على الرغم من أنه كان هادئًا في العادة، إلا أنه أدرك أن ظهره كان غارقًا في العرق.
طارت الجدة يين لعشرات الكيلومترات دون توقف. في اللحظة التي توقفت فيها، كانت تلهث وكان وجهها شاحبًا. كان الأمر يتطلب من الجدة يين أن تحرق جوهر دمها. لقد بدت أكبر سنًا بسبب الضغط الشديد الذي تعرضت له أثناء فرارها من الوضع الخطير.
طارت الجدة يين لعشرات الكيلومترات دون توقف. في اللحظة التي توقفت فيها، كانت تلهث وكان وجهها شاحبًا. كان الأمر يتطلب من الجدة يين أن تحرق جوهر دمها. لقد بدت أكبر سنًا بسبب الضغط الشديد الذي تعرضت له أثناء فرارها من الوضع الخطير.
“الريشات السبعة ! لقد واجهت للتو أرض الموت التي بالكاد هربت منها. القتال هنا سيكون أقرب إلى الانتحار! ” قامت الجدة يين بحراسة يي يون ويوي ينغشا بالخناجر الباردة التي تطلق من عينيها.
“كبيرة ، ماذا كان ذلك؟“
“كبيرة ، ماذا كان ذلك؟“
ولم يتعافى يي يون بعد من مخاوفه أيضًا. لقد كان ممتنًا جدًا للجدة يين. إذا لم تسحبه، فقد لا يكون مستوى زراعته المنخفض كافياً له للهروب من الهجوم. علاوة على ذلك، كانت الجدة يين هي التي حذرته من الخطر في البداية.
“أوه؟ ما هذا؟“
“في قانون قصر الخشب الأزوري ، هناك شيء يسمى دوامة ستيكس. إنها أرض خطر لا مثيل لها. وهي تقع في مناطق كثيرة من باب السماوات الثلاث والثلاثين، وكل لقاء معها يؤدي إلى مأساة.”
ترك التحول المفاجئ للأحداث الانفصاليين عن قصر الخشب الأزوري في حالة صدمة. على الرغم من أنه كان لديهم أيضًا فكرة عن خطر محتمل، لم يكن أحد على استعداد لحرق جوهر دمه دون تحديد التهديد الفعلي.
تمكنت الجدة يين من التقاط أنفاسها بعد تناول حبة دواء أخرجتها من زجاجة خزفية. ظهر احمرار غير طبيعي في وجهها العجوز.
Hijazi
“دوامة ستيكس؟” كان يي يون في حيرة. لا يبدو أنه كان تشكيلًا مصفوفيًا تم تشكيله بواسطة قوى الطبيعة. ماذا يمكن أن يكون؟
فكر يي يون في نفسه. قبل أن تثار الأبخرة المروعة، توجه لورد المطر السعيد ورفاقه إلى المنطقة الأساسية لعالم الخشب الأزوري العظيم . الآن، من المحتمل أنهم دخلوا باب السماوات الـ 33، لكن لم يكن معروفًا ما واجهوه.
العين التي كانت مخبأة في الضباب الليلي أعطت يي يون ارتجافًا أيضًا.
كان يي يون قادرًا على رؤية مشهد الأرض وهو ينقسم على بعد ألف قدم خلفه بوضوح! كان الوادي المتصدع يقترب منهم بسرعة مرعبة مثل الأناكوندا. وتحت الوادي كان هناك نهر أسود مندفع!
قالت الجدة يين بنظرة قلقة: “قد نكون في مشكلة كبيرة“. “لقد طرنا بعيدًا، ولكن ليس هناك نهاية للضباب. ربما فقدنا طريقنا.”
“في قانون قصر الخشب الأزوري ، هناك شيء يسمى دوامة ستيكس. إنها أرض خطر لا مثيل لها. وهي تقع في مناطق كثيرة من باب السماوات الثلاث والثلاثين، وكل لقاء معها يؤدي إلى مأساة.”
“جدتي، أعتقد أنه من الأفضل أن نبقى في مكاننا. لا توجد ضمانات بشأن ما يكمن في الضباب. إن فرص نجاتنا ستكون ضئيلة إذا واجهنا دوامة ستيكس مرة أخرى” قالت يوي ينغشا. كان التجول بشكل أعمى دون أي إشارة واضحة إلى موقعهم يعادل الانتحار. وكان من الأفضل أن ينتظروا الفجر.
عند رؤية هذا المشهد، كان ماركيز وو يون خائفا من ذكائه.
كان الليل والنهار داخل باب السماوات الـ 33 غريبًا للغاية. كانت تلك الليلة أطول مما توقعه يي يون. ما كان أكثر إثارة للقلق هو الصوت المدوي للمعادن التي تحتك بالمعدن على مسافة داخل الضباب. بدا الأمر وكأنه تشديد سلاسل ضخمة كان مصحوبًا بزئير منخفض ومرعب. لم يكن الزئير المكتوم يبدو وكأنه وحش ولكنه بدا أشبه بشخص إذا انتبه إليه المرء.
يبدو أن السيل الأسود قد توقف مؤقتًا عن ملاحقة يي يون ورفاقه عندما واجه اللحوم الطازجة. وهذا أعطاهم فرصة للهروب أخيرًا من الخطر.
“هل يمكن أن يكون السيد والباقي؟“
“جدتي، أعتقد أنه من الأفضل أن نبقى في مكاننا. لا توجد ضمانات بشأن ما يكمن في الضباب. إن فرص نجاتنا ستكون ضئيلة إذا واجهنا دوامة ستيكس مرة أخرى” قالت يوي ينغشا. كان التجول بشكل أعمى دون أي إشارة واضحة إلى موقعهم يعادل الانتحار. وكان من الأفضل أن ينتظروا الفجر.
فكر يي يون في نفسه. قبل أن تثار الأبخرة المروعة، توجه لورد المطر السعيد ورفاقه إلى المنطقة الأساسية لعالم الخشب الأزوري العظيم . الآن، من المحتمل أنهم دخلوا باب السماوات الـ 33، لكن لم يكن معروفًا ما واجهوه.
كان يي يون قادرًا على رؤية مشهد الأرض وهو ينقسم على بعد ألف قدم خلفه بوضوح! كان الوادي المتصدع يقترب منهم بسرعة مرعبة مثل الأناكوندا. وتحت الوادي كان هناك نهر أسود مندفع!
أما بالنسبة للأشخاص الآخرين غير لورد المطر السعيد ورفاقه، فمن المحتمل أنهم ماتوا بالفعل بعد دخولهم باب السماوات الـ 33.
الفصل 1022:
“أوه؟ ما هذا؟“
Hijazi
في الظلام، كلمات يوي ينغشا المفاجئة أبعدت يي يون عن أفكاره. وبالنظر إلى الاتجاه الذي كانت تشير إليه يوي ينغشا، رأى حجرًا أسود.
“بوا!”
كان هناك عدد لا يحصى من الحجارة في باب السماوات الـ 33، لكن هذا الحجر كان مختلفًا تمامًا…
قالت الجدة يين بنظرة قلقة: “قد نكون في مشكلة كبيرة“. “لقد طرنا بعيدًا، ولكن ليس هناك نهاية للضباب. ربما فقدنا طريقنا.”
استطاع يي يون أن يرى بشكل غامض سطرًا من النص محفورًا على سطح الحجر …
اندلعت المياه السوداء من الشق قبل أن تتحول إلى سيل أسود عظيم اجتاح نحو الانفصاليين في قصر الخشب الأزوري والماركيز وو يون!
Hijazi
“اقبضوا عليه حيا. لا تقتله لأني أستفيد منه!» قال الريشات السبعة مرة أخرى. لقد كان مهتمًا جدًا بتقنية المصفوفة الغامضة التي عرفها يي يون. أراد أن يعرف كيف تمكن يي يون من الخروج من صحراء الدم. إذا تمكن من فهم مثل هذه الطريقة السرية، فسيكون ذلك حدثا عظيما بالنسبة له.
……
بينما كانت الجدة يين تسحب يي يون، تمكن من رؤية الوضع يتطور بوضوح. على الرغم من أنه كان هادئًا في العادة، إلا أنه أدرك أن ظهره كان غارقًا في العرق.
فكر يي يون في نفسه. قبل أن تثار الأبخرة المروعة، توجه لورد المطر السعيد ورفاقه إلى المنطقة الأساسية لعالم الخشب الأزوري العظيم . الآن، من المحتمل أنهم دخلوا باب السماوات الـ 33، لكن لم يكن معروفًا ما واجهوه.
