الفصل 1024: سهول اليأس
“لا ينبغي أن يكون نفس الشخص، ولكن شخص من نفس العرق. لقد رأيت ذات مرة صورة شبحية لعملاق برونزي في حالة خراب “.
لقد تم زرع الشجرة السماوية لعالم الخشب الازوري العظيم منذ دهور، وكانت موجودة لفترة غير معروفة من الزمن قبل أن يولد العالم الذي تعيش فيه. لقد كانت شجرة أعاقت مصير عالم الخشب الأزوري العظيم، لكن مثل هذه الشجرة السماوية تم قطعها بواسطة عملاق مرعب؟
من الواضح أن يوي ينغشا قد توصلت إلى نفس الاستنتاج أيضًا. شعرت بإحساس عميق بالعجز عند مواجهة العملاق البرونزي. ماذا يمكنها أن تفعل أمام مثل هذا الوجود؟
“همف! لقد عاشت الشجرة السماوية مئات الملايين من السنين. على الرغم من أن العملاق عظيم، إلا أنه من التمني أن يحاول قطع الشجرة السماوية! ” قالت الجدة يين من خلال أسنانها. في ذهنها، كانت الشجرة السماوية حاكم غير قابل للتدمير على الإطلاق.
ومع ذلك، اختلف يي يون . كل قطع أنتجه العملاق البرونزي كان مزلزلًا للأرض، لذا من المحتمل أن تتضرر الشجرة السماوية حتى لو لم يتم قطعها.
ومع ذلك، اختلف يي يون . كل قطع أنتجه العملاق البرونزي كان مزلزلًا للأرض، لذا من المحتمل أن تتضرر الشجرة السماوية حتى لو لم يتم قطعها.
كان اللورد السماوي لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية قويًا ولكنه استسلم للقدر من خلال الاعتقاد بأن أيامه كانت معدودة وترك وراءه شاهد قبر. كان من الواضح مدى رعب هذه القطعة من الأرض.
أي نوع من الوجود كان العملاق البرونزي؟ لماذا كان مرعبا جدا؟
كان بإمكان يي يون أن يقول بوضوح أن النهر الأسود، الذي أطلقت عليه الجدة يين اسم نهر ستيكس، يغطي السهول. وقد التهم في السابق ماركيز وو يون والانفصاليين من قصر الخشب الأزوري. على الرغم من أن ماركيز وو يون ورفاقه كانوا أقوياء إلى حد ما، فقد ابتلعتهم مياه نهر ستيكس، مما أدى إلى تحويل لحمهم ودمائهم إلى عظام ذابلة.
“الشجرة السماوية هي في الواقع مثل الحاكم، ولكن حتى الحاكم الحقيقي من غير المرجح أن يكون غير قابل للتدمير. أتساءل عما إذا كان تقطيع العملاق البرونزي للشجرة السماوية له علاقة بانهيار عالم الخشب الأزوري العظيم.”
“لا ينبغي أن يكون نفس الشخص، ولكن شخص من نفس العرق. لقد رأيت ذات مرة صورة شبحية لعملاق برونزي في حالة خراب “.
تركت ملاحظة يي يون الجدة يين، التي كانت تغلي في نية القتل، مندهشة.
….
هل كان لانهيار عالم الخشب الأزوري العظيم علاقة بتقطيع الشجرة السماوية ؟
“بواه! بواه! بوا!”
بعد تفكير متأن، على الرغم من وجود عالم الخشب الأزوري العظيم منذ دهور، كان هناك العديد من العوالم التي نجت لفترة أطول من عالم عالم الخشب الأزوري العظيم. لم يكن لهذه العوالم بالضرورة شجرة تحملها؛ ولكن الآن، كان عالم الخشب الأزوري العظيم الذي كانت الشجرة السماوية متجذرة فيه ينهار بمعدل أسرع من تلك العوالم.
كشف العملاق البرونزي عن نظرة غاضبة حيث انتفخت جميع عروقه، كما لو تم حقن السائل البرونزي في عضلاته، مما أدى إلى تورمها.
بعد أن خطرت هذه الفكرة في ذهن الجدة يين، شعرت وكأن شبحًا يطاردها. لقد أمضت حياتها بأكملها في قصر الخشب الأزوري وكانت تعتقد دون وعي أن الشجرة السماوية غير قابلة للتدمير. وهذا ما جعلها تتجاهل تلقائيًا مثل هذا الاحتمال.
كان اللورد السماوي لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية قويًا ولكنه استسلم للقدر من خلال الاعتقاد بأن أيامه كانت معدودة وترك وراءه شاهد قبر. كان من الواضح مدى رعب هذه القطعة من الأرض.
هل يمكن تفسير انهيار عالم الخشب الأزوري العظيم بتقطيع العملاق البرونزي للشجرة السماوية؟
كان اللورد السماوي لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية قويًا ولكنه استسلم للقدر من خلال الاعتقاد بأن أيامه كانت معدودة وترك وراءه شاهد قبر. كان من الواضح مدى رعب هذه القطعة من الأرض.
“الجدة، ماذا نفعل؟“
“بواه! بواه! بوا!”
من الواضح أن يوي ينغشا قد توصلت إلى نفس الاستنتاج أيضًا. شعرت بإحساس عميق بالعجز عند مواجهة العملاق البرونزي. ماذا يمكنها أن تفعل أمام مثل هذا الوجود؟
“يا فتى، ما هي الأفكار التي لديك؟” سألت الجدة يين فجأة يي يون. في السابق، كان يي يون قد أخرجتهم من صحراء الدم، مما جعلها تفكر فيه في ضوء مختلف. في تلك اللحظة، كل ما استطاعت فعله هو اللجوء إلى محاولات يائسة لإنقاذ وضع ميؤوس منه.
حتى لو كان اللورد السماوي ، يوي زيا، على قيد الحياة، فمن المحتمل أن يكون ما يمكنه فعله محدودًا أيضًا، ناهيك عنها.
تذكرت الجدة يين عدد لا يحصى من العظام البيضاء التي كانت تتمايل في المياه السوداء للنهر وشعرت بقشعريرة محيرة. هل يمكن أن تكون تلك العظام البيضاء بقايا كائنات حية تم امتصاص لحمها وعظامها بعد غرقها في النهر الأسود؟
اندهشت يوي ينغشا والجدة يين في اللحظة التي قال فيها يي يون، “ربما رأيت هذا العملاق البرونزي من قبل.”
كشف العملاق البرونزي عن نظرة غاضبة حيث انتفخت جميع عروقه، كما لو تم حقن السائل البرونزي في عضلاته، مما أدى إلى تورمها.
“هل رأيت ذلك من قبل؟“
ولم يكن معروفا متى بدأ رذاذ يتساقط من السماء. ومع ذلك، كانت قطرات المطر سوداء اللون، تماما مثل مياه النهر الأسود. لقد نفث هواءًا متفائلًا خافتًا وخانقًا.
“لا ينبغي أن يكون نفس الشخص، ولكن شخص من نفس العرق. لقد رأيت ذات مرة صورة شبحية لعملاق برونزي في حالة خراب “.
“ما الخراب؟” سألت الجدة يين بسرعة. من خلال إخفاء معلومات قصر سيف يانغ النقي، أخبرهم يي يون قصة جزئية عن دخول عالم متهدم وكيف شهد مشهد مقتل عملاق برونزي.
مرة أخرى عندما دخل يي يون قصر سيف اليانغ النقي، كان قد شهد مالكه وهو يوجه ضربة قطعت زاوية من العالم وفي نفس الوقت، رأس عملاق برونزي!
بعد تفكير متأن، على الرغم من وجود عالم الخشب الأزوري العظيم منذ دهور، كان هناك العديد من العوالم التي نجت لفترة أطول من عالم عالم الخشب الأزوري العظيم. لم يكن لهذه العوالم بالضرورة شجرة تحملها؛ ولكن الآن، كان عالم الخشب الأزوري العظيم الذي كانت الشجرة السماوية متجذرة فيه ينهار بمعدل أسرع من تلك العوالم.
وقد ترك هذا المشهد انطباعا لا ينسى على يي يون. ومع ذلك، فإن الصورة الوهمية لم تكن أكثر من صورة شبحية. كان الأمر مختلفًا بالتأكيد عن رؤية عملاق برونزي يقف أمامه.
بعد امتصاص كل السائل من النوافير السوداء، بدا العملاق البرونزي يهدأ إلى حد كبير. كما بدأت العشرات من السلاسل التي قيدت العملاق البرونزي في الركود.
“ما الخراب؟” سألت الجدة يين بسرعة. من خلال إخفاء معلومات قصر سيف يانغ النقي، أخبرهم يي يون قصة جزئية عن دخول عالم متهدم وكيف شهد مشهد مقتل عملاق برونزي.
بعد أن قالت الجدة يين ذلك، سارت على الفور إلى الأمام لتقود الطريق. كان من الطبيعي أن يتحمل الشخص الذي يسير في الأمام أكبر المخاطر. على الرغم من أن مستوى زراعة الجدة يين كان الأعلى، إلا أن من غير المرجح أن تصل قوتها إلى الكثير في سهول الموت هذه.
شعرت الجدة يين بخيبة أمل إلى حد ما بعد سماع تصويره لأنها كانت معلومات يصعب تحليلها لتكون ذات قيمة.
كان اللورد السماوي لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية قويًا ولكنه استسلم للقدر من خلال الاعتقاد بأن أيامه كانت معدودة وترك وراءه شاهد قبر. كان من الواضح مدى رعب هذه القطعة من الأرض.
“أوه؟ إنه…“
“بواه! بواه! بوا!”
قفز قلب يي يون عندما رأى السلاسل الملفوفة حول العملاق البرونزي تشتد فجأة!
ومع ذلك، اختلف يي يون . كل قطع أنتجه العملاق البرونزي كان مزلزلًا للأرض، لذا من المحتمل أن تتضرر الشجرة السماوية حتى لو لم يتم قطعها.
“هوا لا!”
بعد تفكير متأن، على الرغم من وجود عالم الخشب الأزوري العظيم منذ دهور، كان هناك العديد من العوالم التي نجت لفترة أطول من عالم عالم الخشب الأزوري العظيم. لم يكن لهذه العوالم بالضرورة شجرة تحملها؛ ولكن الآن، كان عالم الخشب الأزوري العظيم الذي كانت الشجرة السماوية متجذرة فيه ينهار بمعدل أسرع من تلك العوالم.
انطلقت السلاسل وهي تسحب لحم العملاق البرونزي. تم وضع أحد طرفي السلاسل في أعماق جسم العملاق البرونزي.
ارتفعت العشرات من النوافير السوداء إلى السماء وهي تتقارب من كل ركن من أركان الأرض نحو العملاق البرونزي الذي يشبه الحوت الذي يمتص الماء. وأخيرا، ظهرت دوامات صغيرة لا تعد ولا تحصى في الفراغ حيث امتصتها مسام العملاق البرونزي.
كشف العملاق البرونزي عن نظرة غاضبة حيث انتفخت جميع عروقه، كما لو تم حقن السائل البرونزي في عضلاته، مما أدى إلى تورمها.
إذا كان من المفترض أن النتيجة النهائية للحوم ودماء المحاربين القتلى في باب السماوات الـ 33 هي أن يلتهمهم العملاق البرونزي، فإن كل شيء يبدو منطقيًا تمامًا.
“بواه! بواه! بوا!”
بعد أن خطرت هذه الفكرة في ذهن الجدة يين، شعرت وكأن شبحًا يطاردها. لقد أمضت حياتها بأكملها في قصر الخشب الأزوري وكانت تعتقد دون وعي أن الشجرة السماوية غير قابلة للتدمير. وهذا ما جعلها تتجاهل تلقائيًا مثل هذا الاحتمال.
ارتفعت العشرات من النوافير السوداء إلى السماء وهي تتقارب من كل ركن من أركان الأرض نحو العملاق البرونزي الذي يشبه الحوت الذي يمتص الماء. وأخيرا، ظهرت دوامات صغيرة لا تعد ولا تحصى في الفراغ حيث امتصتها مسام العملاق البرونزي.
“يا فتى، ما هي الأفكار التي لديك؟” سألت الجدة يين فجأة يي يون. في السابق، كان يي يون قد أخرجتهم من صحراء الدم، مما جعلها تفكر فيه في ضوء مختلف. في تلك اللحظة، كل ما استطاعت فعله هو اللجوء إلى محاولات يائسة لإنقاذ وضع ميؤوس منه.
بعد امتصاص كل السائل من النوافير السوداء، بدا العملاق البرونزي يهدأ إلى حد كبير. كما بدأت العشرات من السلاسل التي قيدت العملاق البرونزي في الركود.
قفز قلب يي يون عندما رأى السلاسل الملفوفة حول العملاق البرونزي تشتد فجأة!
“إنها مياه نهر ستيكس…”
قالت الجدة يين بتعبير خطير: “الخليفة“. “لدي شعور بأن العملاق البرونزي مسجون هنا بهذه السلاسل. ومن أجل الهروب من تلك السلاسل، التهم كل كائن حي دخل باب السماوات الـ 33 من خلال استخدام مياه النهر الأسود!
كان بإمكان يي يون أن يقول بوضوح أن النهر الأسود، الذي أطلقت عليه الجدة يين اسم نهر ستيكس، يغطي السهول. وقد التهم في السابق ماركيز وو يون والانفصاليين من قصر الخشب الأزوري. على الرغم من أن ماركيز وو يون ورفاقه كانوا أقوياء إلى حد ما، فقد ابتلعتهم مياه نهر ستيكس، مما أدى إلى تحويل لحمهم ودمائهم إلى عظام ذابلة.
بعد أن قالت الجدة يين ذلك، سارت على الفور إلى الأمام لتقود الطريق. كان من الطبيعي أن يتحمل الشخص الذي يسير في الأمام أكبر المخاطر. على الرغم من أن مستوى زراعة الجدة يين كان الأعلى، إلا أن من غير المرجح أن تصل قوتها إلى الكثير في سهول الموت هذه.
“إنه بالفعل نهر ستيكس. تنتشر الأنهار في جميع أنحاء السهول وكل رافد من روافد نهر ستيكس سيشكل أرضًا تنذر بالهلاك المؤكد. والآن، يتم امتصاص كل أثر له من قبل العملاق البرونزي. “
من الواضح أن يوي ينغشا قد توصلت إلى نفس الاستنتاج أيضًا. شعرت بإحساس عميق بالعجز عند مواجهة العملاق البرونزي. ماذا يمكنها أن تفعل أمام مثل هذا الوجود؟
تذكرت الجدة يين عدد لا يحصى من العظام البيضاء التي كانت تتمايل في المياه السوداء للنهر وشعرت بقشعريرة محيرة. هل يمكن أن تكون تلك العظام البيضاء بقايا كائنات حية تم امتصاص لحمها وعظامها بعد غرقها في النهر الأسود؟
قالت الجدة يين بتعبير خطير: “الخليفة“. “لدي شعور بأن العملاق البرونزي مسجون هنا بهذه السلاسل. ومن أجل الهروب من تلك السلاسل، التهم كل كائن حي دخل باب السماوات الـ 33 من خلال استخدام مياه النهر الأسود!
لقد تم زرع الشجرة السماوية لعالم الخشب الازوري العظيم منذ دهور، وكانت موجودة لفترة غير معروفة من الزمن قبل أن يولد العالم الذي تعيش فيه. لقد كانت شجرة أعاقت مصير عالم الخشب الأزوري العظيم، لكن مثل هذه الشجرة السماوية تم قطعها بواسطة عملاق مرعب؟
“أوه!؟” خفق قلب يوي ينغشا. بعد سماع كلمات الجدة يين، قامت بالربط مع السجلات الموجودة في القانون وأدركت أن الأمر ليس مستحيلًا.
أي نوع من الوجود كان العملاق البرونزي؟ لماذا كان مرعبا جدا؟
لقد مات عدد لا يحصى من الأشخاص في باب السماوات الـ 33، ولكن إذا فكر المرء في الأمر، فإن الطرق التي ماتوا بها تراوحت بين ذوبان لحمهم أو ذوبان عظامهم، من خلال التحلل إلى رماد، إلى تآكل أجسادهم. الطرق التي ماتوا بها كانت لها نقطة مشتركة. لقد تركوا دون بقايا.
“أوه؟ إنه…“
إذا كان من المفترض أن النتيجة النهائية للحوم ودماء المحاربين القتلى في باب السماوات الـ 33 هي أن يلتهمهم العملاق البرونزي، فإن كل شيء يبدو منطقيًا تمامًا.
“أوه؟ إنه…“
بدا هذا التخمين مثيرًا لدرجة أن يي يون شعر بشعور بالخوف عندما سمعه.
اندهشت يوي ينغشا والجدة يين في اللحظة التي قال فيها يي يون، “ربما رأيت هذا العملاق البرونزي من قبل.”
“خليفة، قد نكون في مشكلة كبيرة. قد تكون قطعة الأرض هذه التي غلفها الضباب الرمادي بالأمس هي المنطقة الأكثر خطورة في باب السماوات الـ 33. قد يكون من الصعب جدًا الخروج لحظة دخولنا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن السيد السلف منذ مئات الملايين من السنين لم يكن ليترك شاهد قبره خلفه على قطعة الأرض هذه. ذلك لأنه كان يعلم أنه يواجه هلاكًا معينًا…”
انطلقت السلاسل وهي تسحب لحم العملاق البرونزي. تم وضع أحد طرفي السلاسل في أعماق جسم العملاق البرونزي.
كان اللورد السماوي لسماء العشرة آلاف فاي الإمبراطورية قويًا ولكنه استسلم للقدر من خلال الاعتقاد بأن أيامه كانت معدودة وترك وراءه شاهد قبر. كان من الواضح مدى رعب هذه القطعة من الأرض.
انطلقت السلاسل وهي تسحب لحم العملاق البرونزي. تم وضع أحد طرفي السلاسل في أعماق جسم العملاق البرونزي.
أخذ يي يون نفسا عميقا عندما سمع كلمات الجدة يين. إذا كانوا حقا في مثل هذه الحالة، فإن فرصهم في مغادرة هذا المكان على قيد الحياة كانت ضئيلة للغاية.
“همف! لقد عاشت الشجرة السماوية مئات الملايين من السنين. على الرغم من أن العملاق عظيم، إلا أنه من التمني أن يحاول قطع الشجرة السماوية! ” قالت الجدة يين من خلال أسنانها. في ذهنها، كانت الشجرة السماوية حاكم غير قابل للتدمير على الإطلاق.
“يا فتى، ما هي الأفكار التي لديك؟” سألت الجدة يين فجأة يي يون. في السابق، كان يي يون قد أخرجتهم من صحراء الدم، مما جعلها تفكر فيه في ضوء مختلف. في تلك اللحظة، كل ما استطاعت فعله هو اللجوء إلى محاولات يائسة لإنقاذ وضع ميؤوس منه.
“خليفة، قد نكون في مشكلة كبيرة. قد تكون قطعة الأرض هذه التي غلفها الضباب الرمادي بالأمس هي المنطقة الأكثر خطورة في باب السماوات الـ 33. قد يكون من الصعب جدًا الخروج لحظة دخولنا. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن السيد السلف منذ مئات الملايين من السنين لم يكن ليترك شاهد قبره خلفه على قطعة الأرض هذه. ذلك لأنه كان يعلم أنه يواجه هلاكًا معينًا…”
قال يي يون وهو يهز رأسه: “لا أعرف“. سيكون من الكذب عدم الشعور بالرعب أثناء مواجهة مخاطر مجهولة وموت محقق. “ولكن بغض النظر، دعونا نقوم بالمحاولة. قد تكون هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة …”
مرة أخرى عندما دخل يي يون قصر سيف اليانغ النقي، كان قد شهد مالكه وهو يوجه ضربة قطعت زاوية من العالم وفي نفس الوقت، رأس عملاق برونزي!
“حسنًا، سأقود الطريق.”
بدا هذا التخمين مثيرًا لدرجة أن يي يون شعر بشعور بالخوف عندما سمعه.
بعد أن قالت الجدة يين ذلك، سارت على الفور إلى الأمام لتقود الطريق. كان من الطبيعي أن يتحمل الشخص الذي يسير في الأمام أكبر المخاطر. على الرغم من أن مستوى زراعة الجدة يين كان الأعلى، إلا أن من غير المرجح أن تصل قوتها إلى الكثير في سهول الموت هذه.
تذكرت الجدة يين عدد لا يحصى من العظام البيضاء التي كانت تتمايل في المياه السوداء للنهر وشعرت بقشعريرة محيرة. هل يمكن أن تكون تلك العظام البيضاء بقايا كائنات حية تم امتصاص لحمها وعظامها بعد غرقها في النهر الأسود؟
أشرقت الشمس تدريجيا، ولكن يبدو أن الطقس أصبح أكثر كآبة. يبدو أن العملاق البرونزي يتلاشى في الضباب بينما يختفي ببطء.
هل يمكن تفسير انهيار عالم الخشب الأزوري العظيم بتقطيع العملاق البرونزي للشجرة السماوية؟
ولم يكن معروفا متى بدأ رذاذ يتساقط من السماء. ومع ذلك، كانت قطرات المطر سوداء اللون، تماما مثل مياه النهر الأسود. لقد نفث هواءًا متفائلًا خافتًا وخانقًا.
هل يمكن تفسير انهيار عالم الخشب الأزوري العظيم بتقطيع العملاق البرونزي للشجرة السماوية؟
وسط المطر، ظهر زوج من العيون بحجم الأوعية تدريجياً. كان يحدق بهدوء في الثلاثي المتقدم، ومثل الشبح، بدأ يقترب ببطء.
قال يي يون وهو يهز رأسه: “لا أعرف“. سيكون من الكذب عدم الشعور بالرعب أثناء مواجهة مخاطر مجهولة وموت محقق. “ولكن بغض النظر، دعونا نقوم بالمحاولة. قد تكون هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة …”
….
“هل رأيت ذلك من قبل؟“
Hijazi
هل يمكن تفسير انهيار عالم الخشب الأزوري العظيم بتقطيع العملاق البرونزي للشجرة السماوية؟
اندهشت يوي ينغشا والجدة يين في اللحظة التي قال فيها يي يون، “ربما رأيت هذا العملاق البرونزي من قبل.”
