Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1347

اليشم الصامت مغمور في الماء

اليشم الصامت مغمور في الماء

الفصل 1347: اليشم الصامت مغمور في المياه

غمرت موجات الحرارة المتصاعدة يي يون. لم تكن درجة حرارة اللهب بعيدة عن درجة حرارة النار النجمية التي شهدها يي يون في مرجل التنين الصاعد.

المترجم: hijazi

أما بالنسبة لمصفوفة رعاية الأعشاب التي كان فيها، فقد كان تشكيل مطابقًا في الغالب لتلك التي كانت من قبل. لذلك، وفقًا لهذا المنطق، يجب أن يحتوي جوهرها أيضًا على بذرة نار.

عندما دخل يي يون إلى مصفوفة رعاية الأعشاب، شعر وكأنه قد دخل إلى الهاوية. كان هناك ضوء أحمر داكن متلألئ جعله يشعر بالاختناق بشكل غريب. كان الجزء الداخلي من مصفوفة تغذية الأعشاب قد جمع يوان تشى السماء و الأرض لمئات الملايين من السنين. لن يتمكن المحاربون ذوو الزراعة الأضعف من تحمل مثل هذه البيئة على الإطلاق.

في البحيرة الخضراء الزمردية، رأى يي يون ظل مرجل. كان للمرجل ثماني سلاسل ملفوفة حوله. كان يجلس بصمت في قاع البحيرة.

“احذر.”

أومأ الحجر الأسود العجوز برأسه وبقي في مكانه. سارت عذراء سحرة لي التسعة إلى الأمام وجاء إلى جانب يي يون.

شكل الحجر الأسود العجوز حاجزًا رفيعًا، وأحاط عذراء سحرة لي التسعة بالداخل.

“إنه في الواقع اندماج أساليب صقل الماء والنار…” تمتم يي يون لنفسه.

أما يي يون فلم يدخل الحاجز. حتى أنه لم يقم بتوزيع اليوان تشى الخاص به. بدلاً من ذلك، وقف مباشرة في تدفق اليوان تشي المضطرب، واختبر بالكامل معمودية طاقاته.

ومع ذلك، فإن الدخول إلى المصفوفة وإصلاح المصفوفة، وبالتالي إكمال حبة تغيير المصير، كانتا عمليتين مختلفتين تمامًا.

“صديقي الشاب، يي يون. هذه هي المصفوفة التي تركها الكبير الكيميائي الإلهي وراءه. لقد كانت نشطة لمئات الملايين من السنين . من الصعب معرفة ما إذا كان أي خطر سيظهر نفسه،” حذر الحجر الأسود العجوز.

“صديقي الشاب، يي يون. هذه هي المصفوفة التي تركها الكبير الكيميائي الإلهي وراءه. لقد كانت نشطة لمئات الملايين من السنين . من الصعب معرفة ما إذا كان أي خطر سيظهر نفسه،” حذر الحجر الأسود العجوز.

“لا بأس.” أخذ يي يون نفسًا عميقًا، واستنشق يوان تشى السماوي والأرضي الغني. رأى حممًا حمراء داكنة تتدفق بالقرب منه. كل شيء هنا كان مألوفًا جدًا بالنسبة له. كانت مصفوفة رعاية الأعشاب مطابقة تقريبًا للمصفوفة الضخمة الموجودة في بحر دفن الشمس الرملي.

لقد فوجئ الحجر الأسود العجوز إلى حد ما برؤية يي يون يمشي عبر النيران بهذه الطريقة الهادئة. لم يتوقع أبدًا أن يكون فهم يي يون في قوانين عناصر النار مرتفعًا إلى هذا الحد. لم يستطع إلا أن يرفع تقييمه ليي يون بعدة درجات. كما زاد الأمل الذي وضعه على يي يون.

كان الاختلاف الوحيد هو أن المصفوفة الموجودة في بحر دفن الشمس الرملي قد دُفنت تحت الأرض لفترة طويلة من الزمن. وكادت أن تدخل في حالة سبات.

“أوف-”

أما بالنسبة للتشكيل الهائل الذي كان فيه الآن، فقد حافظت إمبراطورية سحرة لي التسعة على نشاطه عامًا بعد عام. واحتفظ بحالته النشطة.

كان عرضها حوالي ألف قدم وكانت تربتها حمراء داكنة. في المنتصف كانت هناك بحيرة خضراء زمردية.

“أوف-”

كان لديها جسم طويل ونحيف، مع بشرة فاتحة وناعمة كالحرير. كان شعرها الأسود يتطاير خلفها. كانت عارية تمامًا داخل البحيرة، كما لو كانت يشمًا جميلًا مغمورًا في الماء.

غمرت موجات الحرارة المتصاعدة يي يون. لم تكن درجة حرارة اللهب بعيدة عن درجة حرارة النار النجمية التي شهدها يي يون في مرجل التنين الصاعد.

تم صقل الحبوب بشكل أساسي من خلال صقلها بالنار، ولكن كانت هناك أيضًا طرق لصقل المياه. قام البشر بتخمير أدويتهم بالماء، لينتجوا في النهاية خليطًا عشبيًا. قد يستخدم الكيميائيون أيضًا مثل هذه الأساليب لكنها كانت غير تقليدية (غير منتشرة). قليل من الناس استخدموها.

ومع ذلك، فمن الطبيعي أن هذا لا شيء بالنسبة ليي يون. مع بذرة النار لإله الشر، لم تتمكن موجات الحرارة من التأثير على يي يون على الإطلاق.

تذكر يي يون المصفوفة العالمية في بحر دفن الشمس الرملي. على الرغم من أنه دخل المصفوفة بنفسه، إلا أن هناك العديد من الإعدادات بداخلها، وكان يي يون بحاجة إلى وقت للتفكير فيها.

لقد فوجئ الحجر الأسود العجوز إلى حد ما برؤية يي يون يمشي عبر النيران بهذه الطريقة الهادئة. لم يتوقع أبدًا أن يكون فهم يي يون في قوانين عناصر النار مرتفعًا إلى هذا الحد. لم يستطع إلا أن يرفع تقييمه ليي يون بعدة درجات. كما زاد الأمل الذي وضعه على يي يون.

المترجم: hijazi

“إن يوان تشي عنصر النار قوي جدًا.”

طار يي يون وطفا ببطء عبر محيط الحمم البركانية، استعدادًا للطيران إلى أعمق أعماقه.

نظرت عذراء سحرة لي التسعة إلى موجات الحرارة خارج الحاجز. شعرت كما لو أنها كانت تمشي عبر الحمم البركانية الأرضية.

لقد فوجئ الحجر الأسود العجوز إلى حد ما برؤية يي يون يمشي عبر النيران بهذه الطريقة الهادئة. لم يتوقع أبدًا أن يكون فهم يي يون في قوانين عناصر النار مرتفعًا إلى هذا الحد. لم يستطع إلا أن يرفع تقييمه ليي يون بعدة درجات. كما زاد الأمل الذي وضعه على يي يون.

“إذا لم يكن تخميني خاطئًا، فسيكون هناك بذرة نار خاصة في منتصف هذه المصفوفة.”

“أوف-”

عندما دخل يي يون إلى بحر دفن الشمس الرملي ، وجد بذرة النار لإله الشر. وكان أيضا جوهر المصفوفة الدنيوية.

كان عرضها حوالي ألف قدم وكانت تربتها حمراء داكنة. في المنتصف كانت هناك بحيرة خضراء زمردية.

أما بالنسبة لمصفوفة رعاية الأعشاب التي كان فيها، فقد كان تشكيل مطابقًا في الغالب لتلك التي كانت من قبل. لذلك، وفقًا لهذا المنطق، يجب أن يحتوي جوهرها أيضًا على بذرة نار.

ومع ذلك، تماما كما جاء فوق محيط الحمم البركانية، عبس يي يون قليلا. وكانت هذه مصفوفة نشطة بعد كل شيء. علاوة على ذلك، كان بالفعل في داخل المصفوفة. ومحاولة اجتيازه لن تكون سهلة. إذا ضاع في الداخل، فإن المغادرة ستكون مشكلة.

وكان السؤال الوحيد هو مستوى بذرة النار.

لقد شعر بالاتجاه الذي كان فيه يوان تشي عنصر النار أكثر كثافة قبل أن يتجه نحوه.

لقد شعر بالاتجاه الذي كان فيه يوان تشي عنصر النار أكثر كثافة قبل أن يتجه نحوه.

كان لديها جسم طويل ونحيف، مع بشرة فاتحة وناعمة كالحرير. كان شعرها الأسود يتطاير خلفها. كانت عارية تمامًا داخل البحيرة، كما لو كانت يشمًا جميلًا مغمورًا في الماء.

تبعه الحجر الأسود العجوز وعذراء سحرة لي التسعة . وبعد ذلك، أصبحت النيران أقوى. لكن الأمر لم يكن بطبيعة الحال شيئًا بالنسبة إلى العجوز الحجر الأسود. لقد صمد حاجز يوان تشي الخاص به بسهولة أمام أي موجة حارة.

غمرت موجات الحرارة المتصاعدة يي يون. لم تكن درجة حرارة اللهب بعيدة عن درجة حرارة النار النجمية التي شهدها يي يون في مرجل التنين الصاعد.

وسرعان ما وصل يي يون أمام محيط أحمر داكن.

لاحظت العذراء نظرة يي يون وحبكت حواجبها قليلاً. “ماذا جرى؟”

تحولت الحمم البركانية إلى موجات مد، حيث شوهت الغازات المتصاعدة الفضاء نفسه. بالنسبة لأولئك الذين يشاهدون من بعيد، شكل مشهدًا خلابًا ولكنه غريب.

تم صقل الحبوب بشكل أساسي من خلال صقلها بالنار، ولكن كانت هناك أيضًا طرق لصقل المياه. قام البشر بتخمير أدويتهم بالماء، لينتجوا في النهاية خليطًا عشبيًا. قد يستخدم الكيميائيون أيضًا مثل هذه الأساليب لكنها كانت غير تقليدية (غير منتشرة). قليل من الناس استخدموها.

طار يي يون وطفا ببطء عبر محيط الحمم البركانية، استعدادًا للطيران إلى أعمق أعماقه.

كان يي يون مسرورًا. “شي ير ، هل تعرفين الطريق؟”

ومع ذلك، تماما كما جاء فوق محيط الحمم البركانية، عبس يي يون قليلا. وكانت هذه مصفوفة نشطة بعد كل شيء. علاوة على ذلك، كان بالفعل في داخل المصفوفة. ومحاولة اجتيازه لن تكون سهلة. إذا ضاع في الداخل، فإن المغادرة ستكون مشكلة.

…..

تذكر يي يون المصفوفة العالمية في بحر دفن الشمس الرملي. على الرغم من أنه دخل المصفوفة بنفسه، إلا أن هناك العديد من الإعدادات بداخلها، وكان يي يون بحاجة إلى وقت للتفكير فيها.

وسرعان ما وصل يي يون أمام محيط أحمر داكن.

“الأخ يي يون، اذهب هنا.”

“إن يوان تشي عنصر النار قوي جدًا.”

في تلك اللحظة، بدا الإرسال الصوتي من لينغ شي ير في ذهن يي يون. كانت تستخدم قوتها العقلية للإشارة مباشرة إلى طريق يي يون.

مشى يي يون إلى جانب البحيرة ونظر إلى الماء.

كان يي يون مسرورًا. “شي ير ، هل تعرفين الطريق؟”

أما بالنسبة لمصفوفة رعاية الأعشاب التي كان فيها، فقد كان تشكيل مطابقًا في الغالب لتلك التي كانت من قبل. لذلك، وفقًا لهذا المنطق، يجب أن يحتوي جوهرها أيضًا على بذرة نار.

“نعم… مركز هذه المصفوفة الضخمة مطابق للمصفوفة التي كنت فيها.”

لقد صُعق للحظة قبل أن يعود ببطء إلى الوراء ويحمر خجلاً، عندما رأى عذراء سحرة لي التسعة خلفه.

قضت لينغ شي ير مئات الملايين من السنين في المصفوفة الضخمة في بحر دفن الشمس الرملي. بل يمكن القول أن لينغ شي ير كانت جزءًا من مصفوفة بحر دفن الشمس الرملي نفسها. معرفتها بتشكيل المصفوفة تجاوزت بكثير معرفة يي يون.

في البحيرة الخضراء الزمردية، رأى يي يون ظل مرجل. كان للمرجل ثماني سلاسل ملفوفة حوله. كان يجلس بصمت في قاع البحيرة.

ومع ذلك، فإن الدخول إلى المصفوفة وإصلاح المصفوفة، وبالتالي إكمال حبة تغيير المصير، كانتا عمليتين مختلفتين تمامًا.

شكل الحجر الأسود العجوز حاجزًا رفيعًا، وأحاط عذراء سحرة لي التسعة بالداخل.

“على ما يرام.”

أخيرًا، شعر يي يون بضباب يغمره. اختفت موجة الحر فجأة، ومن خلال الضباب استطاع يي يون رؤية جزيرة.

مع توجيه لينغ شي ير للطريق، تم توفير الكثير من الجهد ليي يون. خلاف ذلك، فإن البحث عن طريق سيكون مشكلة كبيرة بالنسبة ليي يون.

جاء يي يون أمام البحيرة. كانت مليئة بجوهر الماء النظيف والنقي.

“الكبير الحجر الأسود، اتبعني عن كثب. سر أينما أسير.”

أخذ يي يون نفسا عميقا. كان يعلم أن الجزيرة أو البحيرة كانتا من مظاهر رونية المصفوفة . لقد كانوا جزءًا من مصفوفة رعاية الأعشاب التي تركها الكيميائي الإلهي وراءه.

في كل خطوة يخطوها يي يون، كان يترك علامة يوان تشي خلفه ليقود الطريق للحجر الأسود العجوز.

لقد اختار الخيميائي الإلهي في الواقع الجمع بين الطريقتين لصقل حبة تغيير المصير…

على الرغم من أن لينغ شي ير كانت تقود الطريق، إلا أن يي يون ما زال يستغرق ساعات لاجتياز البحر الناري بالكامل.

في تلك اللحظة، بدا الإرسال الصوتي من لينغ شي ير في ذهن يي يون. كانت تستخدم قوتها العقلية للإشارة مباشرة إلى طريق يي يون.

أخيرًا، شعر يي يون بضباب يغمره. اختفت موجة الحر فجأة، ومن خلال الضباب استطاع يي يون رؤية جزيرة.

عند سماع كلمات يي يون، بدا أن عذراء سحرة لي التسعة أدركت شيئًا ما.

كانت هذه جزيرة تقع في وسط محيط الحمم البركانية.

“أوف-”

كان عرضها حوالي ألف قدم وكانت تربتها حمراء داكنة. في المنتصف كانت هناك بحيرة خضراء زمردية.

لقد صُعق للحظة قبل أن يعود ببطء إلى الوراء ويحمر خجلاً، عندما رأى عذراء سحرة لي التسعة خلفه.

أخذ يي يون نفسا عميقا. كان يعلم أن الجزيرة أو البحيرة كانتا من مظاهر رونية المصفوفة . لقد كانوا جزءًا من مصفوفة رعاية الأعشاب التي تركها الكيميائي الإلهي وراءه.

وكان السؤال الوحيد هو مستوى بذرة النار.

جاء يي يون أمام البحيرة. كانت مليئة بجوهر الماء النظيف والنقي.

أما بالنسبة للتشكيل الهائل الذي كان فيه الآن، فقد حافظت إمبراطورية سحرة لي التسعة على نشاطه عامًا بعد عام. واحتفظ بحالته النشطة.

“إنه في الواقع اندماج أساليب صقل الماء والنار…” تمتم يي يون لنفسه.

مع توجيه لينغ شي ير للطريق، تم توفير الكثير من الجهد ليي يون. خلاف ذلك، فإن البحث عن طريق سيكون مشكلة كبيرة بالنسبة ليي يون.

تم صقل الحبوب بشكل أساسي من خلال صقلها بالنار، ولكن كانت هناك أيضًا طرق لصقل المياه. قام البشر بتخمير أدويتهم بالماء، لينتجوا في النهاية خليطًا عشبيًا. قد يستخدم الكيميائيون أيضًا مثل هذه الأساليب لكنها كانت غير تقليدية (غير منتشرة). قليل من الناس استخدموها.

أومأ الحجر الأسود العجوز برأسه وبقي في مكانه. سارت عذراء سحرة لي التسعة إلى الأمام وجاء إلى جانب يي يون.

لقد اختار الخيميائي الإلهي في الواقع الجمع بين الطريقتين لصقل حبة تغيير المصير…

طار يي يون وطفا ببطء عبر محيط الحمم البركانية، استعدادًا للطيران إلى أعمق أعماقه.

مشى يي يون إلى جانب البحيرة ونظر إلى الماء.

لم يتوقع أبدا أن يرى مثل هذا المشهد.

في البحيرة الخضراء الزمردية، رأى يي يون ظل مرجل. كان للمرجل ثماني سلاسل ملفوفة حوله. كان يجلس بصمت في قاع البحيرة.

الفصل 1347: اليشم الصامت مغمور في المياه

تحتاج مصفوفة رعاية الأعشاب إلى مرجل كوعاء. كان الأمر نفسه مع مصفوفة دفن الشمس الرملي. علاوة على ذلك، كانت المصفوفة تستخدم مرجل الكيمياء الإلهية للكيميائي الإلهي. من حيث الجودة، كان أفضل بكثير من هذا المرجل.

نظرت إلى البحيرة بينما تومض عيناها بنظرة من الدهشة.

عندما حول يي يون نظرته إلى المرجل وركز عليه، أصيب بالذهول. بشكل لا يصدق، رأى شخصية ضبابية تتكثف ببطء فوق المرجل.

تذكر يي يون المصفوفة العالمية في بحر دفن الشمس الرملي. على الرغم من أنه دخل المصفوفة بنفسه، إلا أن هناك العديد من الإعدادات بداخلها، وكان يي يون بحاجة إلى وقت للتفكير فيها.

تأثر الشكل بموجات الماء، ونتيجة لذلك، كان يتشوه باستمرار. كانت ملامح وجهها جميلة وكانت عيناها مغمضتين. كانت مستلقية وسط الماء، ويداها على صدرها. كانت ساقيها منحنية قليلا.

أومأ الحجر الأسود العجوز برأسه وبقي في مكانه. سارت عذراء سحرة لي التسعة إلى الأمام وجاء إلى جانب يي يون.

كان لديها جسم طويل ونحيف، مع بشرة فاتحة وناعمة كالحرير. كان شعرها الأسود يتطاير خلفها. كانت عارية تمامًا داخل البحيرة، كما لو كانت يشمًا جميلًا مغمورًا في الماء.

في اللحظة التي رأى فيها الفتاة، كان يي يون مندهشا. كان محرجا للحظات.

ويبدو أن جلدها مغلف بطبقة من توهج الشمس. كان يشبه حقا ضوء الفجر الأول، مثل اليشم الصامت المغمور في المياه.

تم صقل الحبوب بشكل أساسي من خلال صقلها بالنار، ولكن كانت هناك أيضًا طرق لصقل المياه. قام البشر بتخمير أدويتهم بالماء، لينتجوا في النهاية خليطًا عشبيًا. قد يستخدم الكيميائيون أيضًا مثل هذه الأساليب لكنها كانت غير تقليدية (غير منتشرة). قليل من الناس استخدموها.

في اللحظة التي رأى فيها الفتاة، كان يي يون مندهشا. كان محرجا للحظات.

عند سماع كلمات يي يون، بدا أن عذراء سحرة لي التسعة أدركت شيئًا ما.

لم يتوقع أبدا أن يرى مثل هذا المشهد.

الفصل 1347: اليشم الصامت مغمور في المياه

بفضل حواسه الحادة ككيميائي، كان بإمكانه أن يقول في لمحة أن الفتاة كانت مظهرًا من مظاهر حبة تغيير المصير. وكان شكل الفتاة وعينها متطابقين مع عذراء سحرة لي التسعة. علاوة على ذلك، بدت تمامًا مثل هوان تشين شيو.

كان الاختلاف الوحيد هو أن المصفوفة الموجودة في بحر دفن الشمس الرملي قد دُفنت تحت الأرض لفترة طويلة من الزمن. وكادت أن تدخل في حالة سبات.

لقد صُعق للحظة قبل أن يعود ببطء إلى الوراء ويحمر خجلاً، عندما رأى عذراء سحرة لي التسعة خلفه.

المترجم: hijazi

لاحظت العذراء نظرة يي يون وحبكت حواجبها قليلاً. “ماذا جرى؟”

“إنه في الواقع اندماج أساليب صقل الماء والنار…” تمتم يي يون لنفسه.

“ربما رأيت الحبة. إنها غير متوقعة بعض الشيء. إنها على شكل فتاة ولكن… إنها غير مريحة بعض الشيء…”

ومع ذلك، تماما كما جاء فوق محيط الحمم البركانية، عبس يي يون قليلا. وكانت هذه مصفوفة نشطة بعد كل شيء. علاوة على ذلك، كان بالفعل في داخل المصفوفة. ومحاولة اجتيازه لن تكون سهلة. إذا ضاع في الداخل، فإن المغادرة ستكون مشكلة.

عند سماع كلمات يي يون، بدا أن عذراء سحرة لي التسعة أدركت شيئًا ما.

ويبدو أن جلدها مغلف بطبقة من توهج الشمس. كان يشبه حقا ضوء الفجر الأول، مثل اليشم الصامت المغمور في المياه.

“الشيخ الحجر الأسود، ابق في الخلف،” قالت عذراء سحرة لي التسعة إلى الحجر الأسود العجوز.

غمرت موجات الحرارة المتصاعدة يي يون. لم تكن درجة حرارة اللهب بعيدة عن درجة حرارة النار النجمية التي شهدها يي يون في مرجل التنين الصاعد.

أومأ الحجر الأسود العجوز برأسه وبقي في مكانه. سارت عذراء سحرة لي التسعة إلى الأمام وجاء إلى جانب يي يون.

عندما دخل يي يون إلى مصفوفة رعاية الأعشاب، شعر وكأنه قد دخل إلى الهاوية. كان هناك ضوء أحمر داكن متلألئ جعله يشعر بالاختناق بشكل غريب. كان الجزء الداخلي من مصفوفة تغذية الأعشاب قد جمع يوان تشى السماء و الأرض لمئات الملايين من السنين. لن يتمكن المحاربون ذوو الزراعة الأضعف من تحمل مثل هذه البيئة على الإطلاق.

نظرت إلى البحيرة بينما تومض عيناها بنظرة من الدهشة.

“الكبير الحجر الأسود، اتبعني عن كثب. سر أينما أسير.”

“هذا …” حدقت عذراء سحرة لي التسعة باهتمام في الشكل لفترة من الوقت. لم تتوقع أبدًا أن تكون الحبة التي ذكرها يي يون هي نفسها بالفعل.

“إنه في الواقع اندماج أساليب صقل الماء والنار…” تمتم يي يون لنفسه.

…..

تم صقل الحبوب بشكل أساسي من خلال صقلها بالنار، ولكن كانت هناك أيضًا طرق لصقل المياه. قام البشر بتخمير أدويتهم بالماء، لينتجوا في النهاية خليطًا عشبيًا. قد يستخدم الكيميائيون أيضًا مثل هذه الأساليب لكنها كانت غير تقليدية (غير منتشرة). قليل من الناس استخدموها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“أوف-”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط