Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1353

تحقيق السيادة

تحقيق السيادة

الفصل 1353: تحقيق السيادة

الفصل 1353: تحقيق السيادة

المترجم: hijazi

منذ بداية عالم قصر الداو، كانت كل خطوة في تدريب المحارب هي سرقة من الخالق. كانت ولادة أي كائن قوي صعبة للغاية في البداية. ومع ذلك، كان على المرء أن يتخذ خطوة بعد خطوة لتسلق الداو السماوي للبحث عن أصول الكون. وكانت الصعوبة واضحة. فقط من خلال الخضوع لتجارب الحياة والموت يمكن للمرء أن يخرج من تلك الشرنقة.

نظر يي يون إلى دماء دودة القز السماوية التي كانت تطفو أمامه. لقد كانت بلورية، مثل الياقوتة تحت ضوء الشمس.

مثل الفراشة المتحولة، حتى جسد يي يون بدأ في الانهيار مثل قصر داو ذو الكنوز التسعة في تلك اللحظة.

أخذ نفسا عميقا والتهم دم دودة القز السماوية.

تم دمج الجوهر الموجود داخل الدم في كل جزء من جسم يي يون.

تم دمج الجوهر الموجود داخل الدم في كل جزء من جسم يي يون.

كان يُرى الطنين بشكل شائع عندما يقتحم الناس عالمًا كبيرًا.

غلي دم دودة القز السماوية في جسده لكنه لم يسبب له أي ألم. ولم يواجه أي عائق، بل يتدفق كما لو كان الدم جزءًا من جسد يي يون في البداية.

المترجم: hijazi

جلس يي يون وزرع بسلام. لقد انخفضت تأثيرات مياه نهر النسيان عما كانت عليه من قبل، لكنه لا يزال يمر بالوقت أسرع بحوالي عشرين مرة.

قبل عام، فشلوا في التقاط دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة. لقد أبلغوا عن الأمر بالفعل ولكن تدريبهم التجريبي لم ينته بعد. مثل هذا التدريب التجريبي في عالم الأطلال القديمة سيستمر لبضع سنوات. كان لا يزال يتعين عليهم مواصلة التدريب ولكنهم اليوم شعروا بصدى اسمي غريب من العالم نفسه.

الزراعة لم تعرف الوقت. من خلال صقل أساسه مع مرور الوقت، وصل يي يونخو ه إلى الحد الأقصى لعالم قصر داو.

غلي دم دودة القز السماوية في جسده لكنه لم يسبب له أي ألم. ولم يواجه أي عائق، بل يتدفق كما لو كان الدم جزءًا من جسد يي يون في البداية.

وفي تلك اللحظة، زاد عدد الشقوق في قصر داو يي يون. أخيرًا، تقشر جزء من قصر الداو وتحول على الفور إلى تيار ضوء ذهبي .

نظر يي يون إلى دماء دودة القز السماوية التي كانت تطفو أمامه. لقد كانت بلورية، مثل الياقوتة تحت ضوء الشمس.

ومع مرور الوقت، زاد عدد الأجزاء المتقشرة. أصبح قصر داو يي يون أكثر إشراقًا حيث انطلقت نقاط ضوء لا حصر لها من الشقوق في قصر داو كما لو كانت أشعة سيف، مما أضاء الجزء الداخلي ليي يون.

يحتوي قصر داو ذو الكنوز التسعة ليي يون على قوى اسمية قوية للغاية؛ لذلك، كانت دوامة اليوان تشى الخاصة به أكبر بعشر مرات من دوامة معظم المحاربين. أصبحت عملية التطهير بشكل طبيعي أكثر صعوبة!

مثل الفراشة المتحولة، حتى جسد يي يون بدأ في الانهيار مثل قصر داو ذو الكنوز التسعة في تلك اللحظة.

كان يُرى الطنين بشكل شائع عندما يقتحم الناس عالمًا كبيرًا.

أولاً كان الجلد، يليه لحمه ودمه، وأخيراً أحشاؤه. لقد انهار كل شيء ولكن الغريب أنه لم تتدفق قطرة دم واحدة عندما انهار جسد يي يون. كل اللحم والدم الذي انهار تحول إلى تيارات طاقة اندمجت مع دوامة يوان تشي التي كانت تتشكل حول يي يون.

وبعد فترة زمنية غير معروفة، حدث انفجار. دارت دوامة يوان تشي في حالة جنون قبل الضغط.

اختفى جسد يي يون تقريبًا لكن مظهره ظل واضحًا. ولم يتأثر من الألم على الإطلاق.

كان الأمر كما لو أن البكتيريا لم تكن تعرف ما يعنيه اليوم الأول والأخير من الشهر، أو كيف أن صراصير الخلد لا تعرف الفصول. وسط اتساع العالم، لن يعيش البشر سوى أقل من قرن، مما يجعلهم لا يختلفون عن النمل. كان المسار القتالي هو الطريق للدخول إلى السماء. وكان هذا الطريق محفوفا بالمخاطر، ويمكن للمرء أن يموت بسهولة إذا لم يكونوا حذرين. منذ اللحظة التي خطا فيها يي يون على المسار القتالي، لم يفكر أبدًا في الاستسلام. بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر، كان عليه أن يستمر!

لكي تصبح سيادي ، كان على المرء أولاً أن يحطم قصر الداو. من خلال القيام بذلك، فإن القوانين المكثفة داخل قصر الداو سوف تندمج بالكامل في جسد الشخص، وتحول جسده إلى مظهر من مظاهر الطاقة ويندمج تمامًا مع القوانين.

لكي تصبح سيادي ، كان على المرء أولاً أن يحطم قصر الداو. من خلال القيام بذلك، فإن القوانين المكثفة داخل قصر الداو سوف تندمج بالكامل في جسد الشخص، وتحول جسده إلى مظهر من مظاهر الطاقة ويندمج تمامًا مع القوانين.

كانت هذه فرصة لن يختبرها كل محارب إلا لعدد محدود من المرات. لقد مثل قفزة في الاختلاف في النظام الطبيعي للحياة.

غلي دم دودة القز السماوية في جسده لكنه لم يسبب له أي ألم. ولم يواجه أي عائق، بل يتدفق كما لو كان الدم جزءًا من جسد يي يون في البداية.

ومع ذلك، أثناء انهيار الجسد، تفقد روح المرء وعاءها. ومن شأنه أن يؤدي إلى زعزعة الاستقرار على نطاق واسع. خلال هذا الوقت الحساس، قد ترفع الشياطين العقلية رؤوسهم في أي وقت.

أحاط الدانتيان بالعالم الداخلي للجسد، وغرس جانب السيادي فيه. في وقت لاحق، مع الدانتيان كأساس، تكثفت خطوط الطول والعظام والأعضاء في يي يون واحدة تلو الأخرى. ثم تبع ذلك لحمه ودمه، وجلده، وأخيراً شعره.

إن نجاح المحارب سيكون دائمًا مصحوبًا بوجود شياطين عقلية. ولهذا السبب يركز العديد من المحاربين بشكل كبير على تحرير تطلعاتهم وتسوية أي مظالم بسرعة.

…..

إذا فشل أحدهم في التغلب على شياطينهم العقلية، فقد يعانون من انحراف أثناء الاختراق. والنتيجة الخفيفة هي انخفاض الذكاء. يمكن أن تكون النتيجة الأكثر خطورة هي الانهيار الكامل لروح المرء، وتحويلها إلى شظايا الروح. سيفقد المرء إحساسه بذاته ويتشتت في نهاية المطاف في جميع أنحاء العالم.

الزراعة لم تعرف الوقت. من خلال صقل أساسه مع مرور الوقت، وصل يي يونخو ه إلى الحد الأقصى لعالم قصر داو.

منذ بداية عالم قصر الداو، كانت كل خطوة في تدريب المحارب هي سرقة من الخالق. كانت ولادة أي كائن قوي صعبة للغاية في البداية. ومع ذلك، كان على المرء أن يتخذ خطوة بعد خطوة لتسلق الداو السماوي للبحث عن أصول الكون. وكانت الصعوبة واضحة. فقط من خلال الخضوع لتجارب الحياة والموت يمكن للمرء أن يخرج من تلك الشرنقة.

“ربما…”

“بنغ!”

ومع مرور الوقت، زاد عدد الأجزاء المتقشرة. أصبح قصر داو يي يون أكثر إشراقًا حيث انطلقت نقاط ضوء لا حصر لها من الشقوق في قصر داو كما لو كانت أشعة سيف، مما أضاء الجزء الداخلي ليي يون.

مع فكرة من يي يون، انفجر قصر داو الخاص به إلى قطع صغيرة، وتحول إلى أجزاء رمزية لا حصر لها ودخلت إلى دوامة يوان تشي.

انبعث صوت مدوٍ من العالم كما لو كان يتردد مع الداو العظيم للعالم!

وفي الوقت نفسه، انفجر جسده وتحول إلى تيار من الضوء الذي اندمج مع الدوامة .

تم دمج الجوهر الموجود داخل الدم في كل جزء من جسم يي يون.

لقد كان هذا تجديدًا حقيقيًا وولادة جديدة!

كان يُرى الطنين بشكل شائع عندما يقتحم الناس عالمًا كبيرًا.

في دوامة يوان تشي ، تم طحن جسد يي يون بالكامل إلى قطع وتم تطهيره بواسطة يوان تشي.

كشاب من برية السحاب ، اختبر أشياء كثيرة. وصل ببطء إلى حيث كان اليوم. ومع مرور الوقت، أصبحت ذكرياته الوهمية متراكبة على الواقع. وجد صعوبة في تخليص نفسه من ذكرياته.

يحتوي قصر داو ذو الكنوز التسعة ليي يون على قوى اسمية قوية للغاية؛ لذلك، كانت دوامة اليوان تشى الخاصة به أكبر بعشر مرات من دوامة معظم المحاربين. أصبحت عملية التطهير بشكل طبيعي أكثر صعوبة!

لقد كان مظهر للطاقة بدا متطابقًا مع يي يون، لكنه لم يكن جسده الرئيسي.

بمعنى ما، فإن المحاربين الذين لديهم رؤية اسمية أعمق سيواجهون عملية أكثر صعوبة عند اختراق عالم السيادة. علاوة على ذلك، إذا لم يكن لدى الشخص أساس قوي، فقد يتم سحقه وسط دوامة اليوان تشى.

أولاً كان الجلد، يليه لحمه ودمه، وأخيراً أحشاؤه. لقد انهار كل شيء ولكن الغريب أنه لم تتدفق قطرة دم واحدة عندما انهار جسد يي يون. كل اللحم والدم الذي انهار تحول إلى تيارات طاقة اندمجت مع دوامة يوان تشي التي كانت تتشكل حول يي يون.

كانت هذه العملية مؤلمة للغاية بالنسبة ليي يون، لكنه كان بحاجة إلى الحفاظ على حالة ذهنية واضحة وإلا فقد يفقد نفسه إلى الأبد في الدوامة.

وُلِد شبح ضبابي ببطء من الطاقة التي تم ضغطها إلى أقصى حدودها.

كان الأمر كما لو أن البكتيريا لم تكن تعرف ما يعنيه اليوم الأول والأخير من الشهر، أو كيف أن صراصير الخلد لا تعرف الفصول. وسط اتساع العالم، لن يعيش البشر سوى أقل من قرن، مما يجعلهم لا يختلفون عن النمل. كان المسار القتالي هو الطريق للدخول إلى السماء. وكان هذا الطريق محفوفا بالمخاطر، ويمكن للمرء أن يموت بسهولة إذا لم يكونوا حذرين. منذ اللحظة التي خطا فيها يي يون على المسار القتالي، لم يفكر أبدًا في الاستسلام. بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر، كان عليه أن يستمر!

في تلك اللحظة، شعر يي يون وكأنه كان يعيش حياته كلها.

بمعنى ما، فإن المحاربين الذين لديهم رؤية اسمية أعمق سيواجهون عملية أكثر صعوبة عند اختراق عالم السيادة. علاوة على ذلك، إذا لم يكن لدى الشخص أساس قوي، فقد يتم سحقه وسط دوامة اليوان تشى.

كشاب من برية السحاب ، اختبر أشياء كثيرة. وصل ببطء إلى حيث كان اليوم. ومع مرور الوقت، أصبحت ذكرياته الوهمية متراكبة على الواقع. وجد صعوبة في تخليص نفسه من ذكرياته.

وبعد فترة زمنية غير معروفة، حدث انفجار. دارت دوامة يوان تشي في حالة جنون قبل الضغط.

الألم الذي عانت منه روحه لم ينقص خلال هذه العملية. لكن يي يون قادر على الحفاظ على صفاء ذهنه. بعد أن عاش حياتين، كانت حالته العقلية ثابتة.

كانت هذه العملية مؤلمة للغاية بالنسبة ليي يون، لكنه كان بحاجة إلى الحفاظ على حالة ذهنية واضحة وإلا فقد يفقد نفسه إلى الأبد في الدوامة.

وبعد فترة زمنية غير معروفة، حدث انفجار. دارت دوامة يوان تشي في حالة جنون قبل الضغط.

“هل يمكن أن يكون الرنين الاسمي الناتج عن اختراق الشخص؟”

وُلِد شبح ضبابي ببطء من الطاقة التي تم ضغطها إلى أقصى حدودها.

بمعنى ما، فإن المحاربين الذين لديهم رؤية اسمية أعمق سيواجهون عملية أكثر صعوبة عند اختراق عالم السيادة. علاوة على ذلك، إذا لم يكن لدى الشخص أساس قوي، فقد يتم سحقه وسط دوامة اليوان تشى.

لقد كان مظهر للطاقة بدا متطابقًا مع يي يون، لكنه لم يكن جسده الرئيسي.

بوم! بوم! بوم!

لقد كان شبح سيادة يي يون!

ظهرت شخصية يي يون وهو يخطو خطوة بعد خطوة. كانت هالته الحيوية القوية تتحرك باستمرار.

بدأ تحطيم قصر الداو والتكثيف إلى السيادي مع شبح السيادي. بدأ إعادة تشكيل دانتيان يي يون.

كان الأمر كما لو أن البكتيريا لم تكن تعرف ما يعنيه اليوم الأول والأخير من الشهر، أو كيف أن صراصير الخلد لا تعرف الفصول. وسط اتساع العالم، لن يعيش البشر سوى أقل من قرن، مما يجعلهم لا يختلفون عن النمل. كان المسار القتالي هو الطريق للدخول إلى السماء. وكان هذا الطريق محفوفا بالمخاطر، ويمكن للمرء أن يموت بسهولة إذا لم يكونوا حذرين. منذ اللحظة التي خطا فيها يي يون على المسار القتالي، لم يفكر أبدًا في الاستسلام. بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر، كان عليه أن يستمر!

أحاط الدانتيان بالعالم الداخلي للجسد، وغرس جانب السيادي فيه. في وقت لاحق، مع الدانتيان كأساس، تكثفت خطوط الطول والعظام والأعضاء في يي يون واحدة تلو الأخرى. ثم تبع ذلك لحمه ودمه، وجلده، وأخيراً شعره.

تم دمج الجوهر الموجود داخل الدم في كل جزء من جسم يي يون.

ظهرت شخصية يي يون وهو يخطو خطوة بعد خطوة. كانت هالته الحيوية القوية تتحرك باستمرار.

جلس يي يون وزرع بسلام. لقد انخفضت تأثيرات مياه نهر النسيان عما كانت عليه من قبل، لكنه لا يزال يمر بالوقت أسرع بحوالي عشرين مرة.

وخلف يي يون، خرج شبح السيادي من دانتيانه. وقف هناك عاليا وقويا. على الرغم من أنه يشبه يي يون، إلا أن ملامح وجهه كانت مليئة بقوة لا توصف. كان مثل الإله الذي أشرف على العالم!

أحاط الدانتيان بالعالم الداخلي للجسد، وغرس جانب السيادي فيه. في وقت لاحق، مع الدانتيان كأساس، تكثفت خطوط الطول والعظام والأعضاء في يي يون واحدة تلو الأخرى. ثم تبع ذلك لحمه ودمه، وجلده، وأخيراً شعره.

عندما أعيد بناء جسد يي يون بالكامل، انتقل الشكل أيضًا من الحالة الأثيرية إلى الحالة الجسدية.

مثل الفراشة المتحولة، حتى جسد يي يون بدأ في الانهيار مثل قصر داو ذو الكنوز التسعة في تلك اللحظة.

بوم! بوم! بوم!

اختفى جسد يي يون تقريبًا لكن مظهره ظل واضحًا. ولم يتأثر من الألم على الإطلاق.

انبعث صوت مدوٍ من العالم كما لو كان يتردد مع الداو العظيم للعالم!

كانت هذه فرصة لن يختبرها كل محارب إلا لعدد محدود من المرات. لقد مثل قفزة في الاختلاف في النظام الطبيعي للحياة.

ويبدو أن الأصوات المدوية تهنئ يي يون. لقد اندفعوا مثل موجة المد مع تموجات متعددة متحدة المركز. لقد تسببت في صدى القوانين العالمية. مزقت الاصوات الرنانة مجموعة إمبراطورية سحرة لي التسعة وانتشرت عبر عالم الأطلال القديمة الشاسع.

منذ بداية عالم قصر الداو، كانت كل خطوة في تدريب المحارب هي سرقة من الخالق. كانت ولادة أي كائن قوي صعبة للغاية في البداية. ومع ذلك، كان على المرء أن يتخذ خطوة بعد خطوة لتسلق الداو السماوي للبحث عن أصول الكون. وكانت الصعوبة واضحة. فقط من خلال الخضوع لتجارب الحياة والموت يمكن للمرء أن يخرج من تلك الشرنقة.

إذا شاهد أحد من ارتفاع عال، فإنه سيرى تموجات ضخمة تظهر في عالم الأطلال القديمة.

كان الأمر كما لو أن البكتيريا لم تكن تعرف ما يعنيه اليوم الأول والأخير من الشهر، أو كيف أن صراصير الخلد لا تعرف الفصول. وسط اتساع العالم، لن يعيش البشر سوى أقل من قرن، مما يجعلهم لا يختلفون عن النمل. كان المسار القتالي هو الطريق للدخول إلى السماء. وكان هذا الطريق محفوفا بالمخاطر، ويمكن للمرء أن يموت بسهولة إذا لم يكونوا حذرين. منذ اللحظة التي خطا فيها يي يون على المسار القتالي، لم يفكر أبدًا في الاستسلام. بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر، كان عليه أن يستمر!

“ماذا جرى؟”

غلي دم دودة القز السماوية في جسده لكنه لم يسبب له أي ألم. ولم يواجه أي عائق، بل يتدفق كما لو كان الدم جزءًا من جسد يي يون في البداية.

في تلك اللحظة، كان رجال عشيرة وولين على بعد خمسمائة كيلومتر. لقد انزعجوا عندما شعروا بالرنين العالمي.

لقد كان شبح سيادة يي يون!

قبل عام، فشلوا في التقاط دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة. لقد أبلغوا عن الأمر بالفعل ولكن تدريبهم التجريبي لم ينته بعد. مثل هذا التدريب التجريبي في عالم الأطلال القديمة سيستمر لبضع سنوات. كان لا يزال يتعين عليهم مواصلة التدريب ولكنهم اليوم شعروا بصدى اسمي غريب من العالم نفسه.

يحتوي قصر داو ذو الكنوز التسعة ليي يون على قوى اسمية قوية للغاية؛ لذلك، كانت دوامة اليوان تشى الخاصة به أكبر بعشر مرات من دوامة معظم المحاربين. أصبحت عملية التطهير بشكل طبيعي أكثر صعوبة!

كان يُرى الطنين بشكل شائع عندما يقتحم الناس عالمًا كبيرًا.

وبعد فترة زمنية غير معروفة، حدث انفجار. دارت دوامة يوان تشي في حالة جنون قبل الضغط.

ومع ذلك، كان الطنين على نطاق واسع للغاية. وبحسب طريقة انتشار الرنين ، كان المصدر بعيدًا جدًا عنهم.

الألم الذي عانت منه روحه لم ينقص خلال هذه العملية. لكن يي يون قادر على الحفاظ على صفاء ذهنه. بعد أن عاش حياتين، كانت حالته العقلية ثابتة.

“هل يمكن أن يكون الرنين الاسمي الناتج عن اختراق الشخص؟”

مثل الفراشة المتحولة، حتى جسد يي يون بدأ في الانهيار مثل قصر داو ذو الكنوز التسعة في تلك اللحظة.

“هذا ممكن… يبدو وكأنه اختراق للسيد الإلهي ولكنه أيضًا مختلف بعض الشيء عن السيد الإلهي. إنه في الواقع يبدو وكأنه اختراق للسيادة. ومع ذلك، فإن اختراق السيادة ليس بهذه القوة.”

ظهرت شخصية يي يون وهو يخطو خطوة بعد خطوة. كانت هالته الحيوية القوية تتحرك باستمرار.

عبس الرجل الأصلع. عندما اخترق عالم السيادة، كان صدى صوته أضعف بكثير من هذا.

“ماذا جرى؟”

“لماذا أشعر أن فصيل الرجل الذي اختطف كائننا المقدس قبل عام يسير في هذا الاتجاه؟” “وقالت سونغ يوجي.

أومأت سونغ يوجي برأسها. واصلت النظر بفضول في الاتجاه الذي يأتي منه الرنين الاسمية. لقد سقطت في حالة ذهول. لقد رفضت تصديق أن الطنين كان نتيجة اختراق السييادي. ربما كان ذلك بمثابة كنز مذهل كشف عن نفسه للتو، أو فاي قديم كان يواجه محنة.

لكن الرجل الأصلع هز رأسه. “الأخت الصغيرة يوجي، أنت حساسة للغاية. قوانين عالم الأطلال القديمة فوضوية. الاتجاه الذي تشعرين به على الأرجح خاطئ.”

…..

“ربما…”

لقد كان شبح سيادة يي يون!

أومأت سونغ يوجي برأسها. واصلت النظر بفضول في الاتجاه الذي يأتي منه الرنين الاسمية. لقد سقطت في حالة ذهول. لقد رفضت تصديق أن الطنين كان نتيجة اختراق السييادي. ربما كان ذلك بمثابة كنز مذهل كشف عن نفسه للتو، أو فاي قديم كان يواجه محنة.

أومأت سونغ يوجي برأسها. واصلت النظر بفضول في الاتجاه الذي يأتي منه الرنين الاسمية. لقد سقطت في حالة ذهول. لقد رفضت تصديق أن الطنين كان نتيجة اختراق السييادي. ربما كان ذلك بمثابة كنز مذهل كشف عن نفسه للتو، أو فاي قديم كان يواجه محنة.

…..

كان الأمر كما لو أن البكتيريا لم تكن تعرف ما يعنيه اليوم الأول والأخير من الشهر، أو كيف أن صراصير الخلد لا تعرف الفصول. وسط اتساع العالم، لن يعيش البشر سوى أقل من قرن، مما يجعلهم لا يختلفون عن النمل. كان المسار القتالي هو الطريق للدخول إلى السماء. وكان هذا الطريق محفوفا بالمخاطر، ويمكن للمرء أن يموت بسهولة إذا لم يكونوا حذرين. منذ اللحظة التي خطا فيها يي يون على المسار القتالي، لم يفكر أبدًا في الاستسلام. بغض النظر عن مدى صعوبة الأمر، كان عليه أن يستمر!

ويبدو أن الأصوات المدوية تهنئ يي يون. لقد اندفعوا مثل موجة المد مع تموجات متعددة متحدة المركز. لقد تسببت في صدى القوانين العالمية. مزقت الاصوات الرنانة مجموعة إمبراطورية سحرة لي التسعة وانتشرت عبر عالم الأطلال القديمة الشاسع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط