ظروف غير متوقعة
الفصل 1354: ظروف غير متوقعة
لا يزال يي يون يتذكر الطريق نحو مصفوفة رعاية الأعشاب لذلك سار نحوها مع دودة القز السماوية.
المترجم: hijazi
لقد فوجئ يي يون عندما سمع ذلك. لقد أجرى تذكر السهول الفارغة المقفرة في الخارج. لقد كان مذهولا تماما. “هل دخل الجميع؟”
“هاها، تهانينا يا فتى! مع هذه الولادة الجديدة ، يمكنك الآن اعتبارك شخصية عظيمة!”
عندما قالت لينغ شي ير هذا، شعرت بالذنب. لقد تركت لها يي يون مهمة هامة لكنها فشلت في القيام بذلك بشكل جيد.
إذا كان تحقيق يي يون لعالم الدم الأرجواني هو الخطوة الأولى على الطريق الطويل لزراعة فنون القتال ، فإن عالم السيادة كان حدث رئيسي .
إمبراطورية سحرة لي التسعة —
على مستوى السيادة، يمكن للمرء أن يصبح شيخًا حتى في الطوائف القوية ويحظى باحترام الآخرين.
لقد كانت مائة وعشرين سنة طويلة وكانت تساوي عمر يي يون الحالي. ولكن في الواقع، بسبب مياه نهر النسيان، زاد عمر العظام الحقيقي ليي يون بمقدار خمس سنوات فقط. كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف عن التأثير على جسد يي يون على مدار أكثر من مائة عام.
قضى يي يون ما يقرب من مائة وعشرين عامًا في الانتقال من عالم قصر داو المكون من الطابق الثامن إلى عالم السيادة.
بالطبع، لم يستبعد يي يون أيضًا احتمال أن يكون الزميل الصغير في مزاج جيد ببساطة بعد الاستمتاع بوجبة نار لي الجنوبية.
لم تكن هناك حاجة إلى أن يستغرق وقتًا طويلاً، ولكن نظرًا لسرعة نمو يي يون السريعة في الماضي، لم تتح له الفرصة أبدًا لصقل أساسه . على هذا النحو، أمضى الثمانين عامًا الأولى فقط في صقل أسسه.
“ماذا يحدث هنا…”
في الزراعة، الخروج إلى العالم لتجارب مختلفة والانخراط في صراعات الحياة والموت من شأنه أن يزيد من مستوى زراعة الفرد بسرعة، ولكن الدخول في العزلة للاندماج مع القوانين لم يكن شيئًا يمكن تجاهله.
لقد فاجأ هذا يي يون. أين ذهب الجميع؟ لقد مرت خمس سنوات فقط أو نحو ذلك. حتى لو فشل الكيميائيون في اكتشاف أي شيء، فإنهم لن يضيعوا مثل هذه الفرصة. على أقل تقدير، لن يغادروا قريبًا، ناهيك عن العجائز القدامى العنيدين مثل البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين. من المؤكد أنهم سيعتزون بكل لحظة لدراسة المصفوفة.
لقد كانت مائة وعشرين سنة طويلة وكانت تساوي عمر يي يون الحالي. ولكن في الواقع، بسبب مياه نهر النسيان، زاد عمر العظام الحقيقي ليي يون بمقدار خمس سنوات فقط. كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف عن التأثير على جسد يي يون على مدار أكثر من مائة عام.
كانت هناك أساطير مفادها أن ذروة فنون القتال يمكن أن تكسر أغلال الحياة الأبدية. ومع ذلك، لم يسمع عن أي شخص وصل بالفعل إلى تلك الحالة منذ العصور القديمة.
مثل هذه الفرصة تركت الأفعى العجوز حسودًا للغاية. لقد كان كبيرًا في السن بالفعل وقد تم استنفاد إمكاناته الحيوية منذ فترة طويلة. حتى لو شرب ماء نهر النسيان، فإن تباطؤ الوقت لن يكون له أي تأثير عليه. كان لا يضاهى مع يي يون، الذي كانت إمكاناته الحيوية في قمتها في تلك اللحظة.
إمبراطورية سحرة لي التسعة —
إن شرب مياه نهر النسيان خلال هذه الفترة سمح لإمكانات يي يون الحيوية أن تحترق بغزارة لمدة مائة وعشرين عامًا. هذا ترك الأفعى العجوز حسودًا للغاية.
“ماذا يحدث هنا…”
“يا فتى، لقد أعطتك إمبراطورية سحرة لي التسعة حقًا فرصة عظيمة. وهذا أكثر فائدة بكثير من أي حبة أو كنز فريد من نوعه. تتضاعف التأثيرات عند استخدامها عليك. في عمرك الحالي، فإن مستوى الزراعة الخاص بك هذا يجعل محاولة الدخول إلى عالم العاهل الإلهي هي مسألة وقت فقط”.
رفعت لينغ شي ير رأسها من حضن يي يون. كانت عيناها مليئة بالذنب. “أنا لا أعرف أيضًا… في البداية، اتبعت تعليماتك لإبقاء الأشرار بالخارج. لم يتمكنوا حتى من اكتشاف المدخل. ولكن قبل ثلاث سنوات، أصبحت المصفوفة فجأة غير مستقرة دون سبب وجيه…”
عندما التقى يي يون لأول مرة، كل ما فعله هو الرد على طلب هوان تشين شيو لرعاية يي يون. ولكن مع مرور الوقت، وبعد التفاعل معه ورؤية نموه، بدأ الأفعى العجوز في رؤية يي يون باعتباره مبتدئًا حقيقيًا تحت رعايته. لم ينجب أطفالًا طوال حياته، وكان من المقدر ألا تحدث معجزة في حياته المتبقية. قرر أن يعلق كل آماله على يي يون. إذا تمكن من رؤية يي يون ينضج ليصبح ملكًا إلهيًا، فسيكون ذلك أمرًا ممتعًا للغاية.
أومأت دودة القز السماوية برأسها والتفت بطاعة على كتف يي يون. بعد ذلك، خرج يي يون من الوادي ووصل إلى مصفوفة النقل الآني.
“أيها الكبير، أنا أفهم. مياه نهر النسيان معجزة حقًا.”
قضى يي يون ما يقرب من مائة وعشرين عامًا في الانتقال من عالم قصر داو المكون من الطابق الثامن إلى عالم السيادة.
“إنه أكثر من معجزة. التأثيرات تعادل إعطائك مائة وعشرين عامًا إضافيًا من الزراعة. إذا واصلت شربه، ألن يكون ذلك مذهلا؟” شعر الأفعى العجوز بالحزن. لقد بدأ يتخيل القوة التي كانت سيحصل عليها إذا حصل على عدد قليل من جرار الماء من نهر النسيان في شبابه.
أومأت لينغ شي ير.
قال يي يون، “أيها الكبير، مياه نهر النسيان لها حدود لفعاليتها. عندما شربتها لأول مرة، شعرت بالوقت أسرع بنحو ثلاثين مرة ولكن في المرة الثانية التي شربتها، شعرت بالوقت بسرعة أبطأ. سوف ينخفض باستمرار كلما شربت أكثر.”
تغير تعبير يي يون قليلاً عندما دخل إلى مصفوفة رعاية الأعشاب.
“هل هذا صحيح…” تعثر الأفعى العجوز للحظة قبل أن يومئ برأسه. “هذا منطقي. إذا كان بإمكان المرء الاستمرار في الشرب دون أي انخفاض في التأثير، ألن يكون العثور على نهر النسيان يعني الحياة الأبدية؟ سيكون ذلك انتهاكًا للداو السماوي. حتى نهر النسيان، أحد حكام فاي الاثني عشر الذي يتحكم في الوقت، ربما لن يكون لديه القدرة على تحدي الداو السماوي…”
في الزراعة، الخروج إلى العالم لتجارب مختلفة والانخراط في صراعات الحياة والموت من شأنه أن يزيد من مستوى زراعة الفرد بسرعة، ولكن الدخول في العزلة للاندماج مع القوانين لم يكن شيئًا يمكن تجاهله.
تمتم الأفعى العجوز لنفسه. وافق يي يون بكل إخلاص. وكانت الحياة الأبدية أيضًا شيئًا كان الخيميائي الإلهي يسعى إليه في أيامه. لقد أراد استخدام الحبوب لتحقيق ذلك لكنه فشل أيضًا.
قال يي يون، “أيها الكبير، مياه نهر النسيان لها حدود لفعاليتها. عندما شربتها لأول مرة، شعرت بالوقت أسرع بنحو ثلاثين مرة ولكن في المرة الثانية التي شربتها، شعرت بالوقت بسرعة أبطأ. سوف ينخفض باستمرار كلما شربت أكثر.”
كانت هناك أساطير مفادها أن ذروة فنون القتال يمكن أن تكسر أغلال الحياة الأبدية. ومع ذلك، لم يسمع عن أي شخص وصل بالفعل إلى تلك الحالة منذ العصور القديمة.
لقد فوجئ يي يون. لم يتوقع أبدًا أي ظروف غير متوقعة من المصفوفة. ماذا حدث بالضبط؟
قال يي يون: “لقد اخترقت بالفعل عالم السيادي. لقد حان الوقت لترك العزلة”.
“ماذا يحدث هنا…”
لقد أصبح الآن مدينًا جدًا لإمبراطورية سحرة لي التسعة. لقد أراد بطبيعة الحال صقل الحبة لإمبراطورية سحرة لي التسعة في أقرب وقت ممكن لسداد الديون.
مثل هذه الفرصة تركت الأفعى العجوز حسودًا للغاية. لقد كان كبيرًا في السن بالفعل وقد تم استنفاد إمكاناته الحيوية منذ فترة طويلة. حتى لو شرب ماء نهر النسيان، فإن تباطؤ الوقت لن يكون له أي تأثير عليه. كان لا يضاهى مع يي يون، الذي كانت إمكاناته الحيوية في قمتها في تلك اللحظة.
عاد الأفعى العجوز إلى برج مجيء الحاكم بينما كان يي يون ينظر حوله. كانت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة تحاول الالتفاف والنوم بشكل سليم في البركة الفارغة ولكن جسدها كان قصيرًا جدًا. على الرغم من أنها بذلت قصارى جهدها للف نفسها، إلا أنها كل ما فعلته هو إدارة ثلاثة أرباع جسدها.
كان المكان في الأصل مليئًا بقوانين عناصر النار الغنية ولكن الآن، كان يوان تشي السماوي في حالة من الفوضى. تحولت قوانين عنصر النار إلى عنف شديد وكانت هناك ألسنة لهب مشتعلة في كل مكان. كانت تيارات الحمم البركانية في كل مكان، مما أدى إلى حرق أرضية المصفوفة باللون الأحمر.
كما لو أنها شعرت بشيء ما، فتحت دودة القز السماوية عينيها ببطء ونظرت إلى يي يون.
لقد أصبح الآن مدينًا جدًا لإمبراطورية سحرة لي التسعة. لقد أراد بطبيعة الحال صقل الحبة لإمبراطورية سحرة لي التسعة في أقرب وقت ممكن لسداد الديون.
لقد لاحظت بوضوح اختراق يي يون. فتحت عينيها على نطاق واسع بسعادة وتوجهت إلى يي يون. لقد جلست على أكتاف يي يون.
كانت هناك أساطير مفادها أن ذروة فنون القتال يمكن أن تكسر أغلال الحياة الأبدية. ومع ذلك، لم يسمع عن أي شخص وصل بالفعل إلى تلك الحالة منذ العصور القديمة.
أصبحت سلالة الإمبراطور التنين ليي يون أكثر سمكًا بعد أن اخترق عالم السيادة؛ ولذلك أصبح الزميل الصغير أقرب إليه.
لقد فاجأ هذا يي يون. أين ذهب الجميع؟ لقد مرت خمس سنوات فقط أو نحو ذلك. حتى لو فشل الكيميائيون في اكتشاف أي شيء، فإنهم لن يضيعوا مثل هذه الفرصة. على أقل تقدير، لن يغادروا قريبًا، ناهيك عن العجائز القدامى العنيدين مثل البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين. من المؤكد أنهم سيعتزون بكل لحظة لدراسة المصفوفة.
بالطبع، لم يستبعد يي يون أيضًا احتمال أن يكون الزميل الصغير في مزاج جيد ببساطة بعد الاستمتاع بوجبة نار لي الجنوبية.
قال يي يون: “اتبعني. منذ أن وعدتك، سأحاول البحث عن الكنوز لك”.
“ماذا… كيف يمكن أن يحدث هذا؟ ألم يوقف الحجر الأسود العجوز وصاحبة السمو هؤلاء الناس؟” وجد يي يون ذلك أمرًا لا يصدق. كانت مصفوفة رعاية الأعشاب مكانًا مهمًا. حتى لو لم يتمكن الكيميائيون من تدميره، فإن الحجر الأسود العجوز لم يكن ليسمح للحثالة بالدخول.
أومأت دودة القز السماوية برأسها والتفت بطاعة على كتف يي يون. بعد ذلك، خرج يي يون من الوادي ووصل إلى مصفوفة النقل الآني.
“شي ير!” دخل يي يون إلى مصفوفة رعاية الأعشاب.
في اللحظة التي دخل فيها يي يون إلى مصفوفة النقل الآني، أضاءت تلقائيًا. بعد ذلك، كان هناك وميض عندما اختفت شخصية يي يون من المصفوفة.
في اللحظة التي دخل فيها يي يون إلى مصفوفة النقل الآني، أضاءت تلقائيًا. بعد ذلك، كان هناك وميض عندما اختفت شخصية يي يون من المصفوفة.
إمبراطورية سحرة لي التسعة —
تمتم الأفعى العجوز لنفسه. وافق يي يون بكل إخلاص. وكانت الحياة الأبدية أيضًا شيئًا كان الخيميائي الإلهي يسعى إليه في أيامه. لقد أراد استخدام الحبوب لتحقيق ذلك لكنه فشل أيضًا.
عاد يي يون إلى مصفوفة النقل الآني الموجودة في القصر لكنه لم ير علامات على الحجر الأسود العجوز أو عذراء سحرة لي التسعة.
على مستوى السيادة، يمكن للمرء أن يصبح شيخًا حتى في الطوائف القوية ويحظى باحترام الآخرين.
“يجب أن يعرف الحجر الأسود العجوز أنني عدت لكنه لم يرسل لي إرسالًا صوتيًا …”
لقد لاحظت بوضوح اختراق يي يون. فتحت عينيها على نطاق واسع بسعادة وتوجهت إلى يي يون. لقد جلست على أكتاف يي يون.
اعتقد يي يون أن الضجة التي أحدثتها مصفوفة النقل الآني كانت أمرًا سيشعر به الحجر الأسود العجوز بالتأكيد . نظرًا لأن الحجر الأسود العجوز لم يرسل له إرسالًا صوتيًا، لم يكن لدى Yi Yun أي وسيلة للعثور عليه أيضًا. بعد كل شيء، كان هناك العديد من الأماكن في إمبراطورية سحرة لي التسعة التي لم يُسمح له بالدخول إليها. لم يكن من السهل عليه أن يتجول ويبحث عن الحجر الأسود العجوز و عذراء سحرة لي التسعة .
….
وبما أن هذا هو الحال، لم يكن يي يون في عجلة من أمره لمقابلتهم. على الرغم من أنه أصبح سياد ، إلا أن إصلاح مصفوفة رعاية الأعشاب لم تكن شيئًا يمكن القيام به في يوم أو يومين. كان لا يزال بحاجة إلى قضاء الكثير من الوقت لإكمال حبة تغيير المصير.
إمبراطورية سحرة لي التسعة —
لا يزال يي يون يتذكر الطريق نحو مصفوفة رعاية الأعشاب لذلك سار نحوها مع دودة القز السماوية.
أومأت دودة القز السماوية برأسها والتفت بطاعة على كتف يي يون. بعد ذلك، خرج يي يون من الوادي ووصل إلى مصفوفة النقل الآني.
اختبأت دودة القز السماوية في كم يي يون وخرجت رأسها الصغير لدراسة المناطق المحيطة بها. كان قصر إمبراطورية سحرة لي التسعة صامتًا ولم يواجهوا أي شخص على الإطلاق. تركت البصمات السداسية دودة القز السماوية خائفة والطريقة التي أخرجت بها رأسها أضحكت يي يون.
عاد يي يون إلى مصفوفة النقل الآني الموجودة في القصر لكنه لم ير علامات على الحجر الأسود العجوز أو عذراء سحرة لي التسعة.
وسرعان ما جاء يي يون إلى مصفوفة رعاية الأعشاب. ولم ير شخصا واحدا في الأراضي المقفرة الشاسعة. غريب. كان هناك أكثر من عشرة آلاف كيميائي مجتمعين هناك من قبل.
في الزراعة، الخروج إلى العالم لتجارب مختلفة والانخراط في صراعات الحياة والموت من شأنه أن يزيد من مستوى زراعة الفرد بسرعة، ولكن الدخول في العزلة للاندماج مع القوانين لم يكن شيئًا يمكن تجاهله.
لقد فاجأ هذا يي يون. أين ذهب الجميع؟ لقد مرت خمس سنوات فقط أو نحو ذلك. حتى لو فشل الكيميائيون في اكتشاف أي شيء، فإنهم لن يضيعوا مثل هذه الفرصة. على أقل تقدير، لن يغادروا قريبًا، ناهيك عن العجائز القدامى العنيدين مثل البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين. من المؤكد أنهم سيعتزون بكل لحظة لدراسة المصفوفة.
قال يي يون، “أيها الكبير، مياه نهر النسيان لها حدود لفعاليتها. عندما شربتها لأول مرة، شعرت بالوقت أسرع بنحو ثلاثين مرة ولكن في المرة الثانية التي شربتها، شعرت بالوقت بسرعة أبطأ. سوف ينخفض باستمرار كلما شربت أكثر.”
تمامًا كما فكر يي يون في أن يأمر لينغ شي ير بفتح مدخل المصفوفة، عبس. مدد ذراعه ولوح.
لقد أصبح الآن مدينًا جدًا لإمبراطورية سحرة لي التسعة. لقد أراد بطبيعة الحال صقل الحبة لإمبراطورية سحرة لي التسعة في أقرب وقت ممكن لسداد الديون.
ضرب انفجار يوان تشي المصفوفة حيث أضاءت البقعة تحت قدمي يي يون فجأة. وبعد ذلك، ظهر مدخل من فراغ.
كان المكان في الأصل مليئًا بقوانين عناصر النار الغنية ولكن الآن، كان يوان تشي السماوي في حالة من الفوضى. تحولت قوانين عنصر النار إلى عنف شديد وكانت هناك ألسنة لهب مشتعلة في كل مكان. كانت تيارات الحمم البركانية في كل مكان، مما أدى إلى حرق أرضية المصفوفة باللون الأحمر.
“ماذا يحدث …” ضاقت عيون يي يون. كيف يمكن فتح مصفوفة رعاية الأعشاب بهذه السهولة؟ حركة بسيطة عند المدخل جعلته يكتشف على الفور أن هناك تغييرات تم إجراؤها على المصفوفة.
لم تكن هناك حاجة إلى أن يستغرق وقتًا طويلاً، ولكن نظرًا لسرعة نمو يي يون السريعة في الماضي، لم تتح له الفرصة أبدًا لصقل أساسه . على هذا النحو، أمضى الثمانين عامًا الأولى فقط في صقل أسسه.
هل يمكن أن يكون البطريرك قلب الحبة ورفاقه قد عبثوا بالمصفوفة؟
كانت هناك أساطير مفادها أن ذروة فنون القتال يمكن أن تكسر أغلال الحياة الأبدية. ومع ذلك، لم يسمع عن أي شخص وصل بالفعل إلى تلك الحالة منذ العصور القديمة.
ومع ذلك، رفض يي يون على الفور مثل هذا الاحتمال. لم يكن من السهل العبث بمجموعة الخيميائي الإلهي. اعتقد يي يون ذات مرة أنه بصفته حكيمًا كيميائيًا، يمكن للبطريرك قلب الحبة الدخول إلى داخل المصفوفة إذا أمضى وقتًا طويلاً في البحث عن المدخل. ومع ذلك، فإن تغيير المصفوفة سيكون أمرًا صعبًا للغاية.
أومأت لينغ شي ير.
علاوة على ذلك، أمر يي يون لينغ شي ير بمراقبة المصفوفة قبل مغادرته. كان عليها أن تمنع الآخرين من الدخول…
“ماذا… كيف يمكن أن يحدث هذا؟ ألم يوقف الحجر الأسود العجوز وصاحبة السمو هؤلاء الناس؟” وجد يي يون ذلك أمرًا لا يصدق. كانت مصفوفة رعاية الأعشاب مكانًا مهمًا. حتى لو لم يتمكن الكيميائيون من تدميره، فإن الحجر الأسود العجوز لم يكن ليسمح للحثالة بالدخول.
“شي ير!” دخل يي يون إلى مصفوفة رعاية الأعشاب.
كانت هناك أساطير مفادها أن ذروة فنون القتال يمكن أن تكسر أغلال الحياة الأبدية. ومع ذلك، لم يسمع عن أي شخص وصل بالفعل إلى تلك الحالة منذ العصور القديمة.
تغير تعبير يي يون قليلاً عندما دخل إلى مصفوفة رعاية الأعشاب.
اعتقد يي يون أن الضجة التي أحدثتها مصفوفة النقل الآني كانت أمرًا سيشعر به الحجر الأسود العجوز بالتأكيد . نظرًا لأن الحجر الأسود العجوز لم يرسل له إرسالًا صوتيًا، لم يكن لدى Yi Yun أي وسيلة للعثور عليه أيضًا. بعد كل شيء، كان هناك العديد من الأماكن في إمبراطورية سحرة لي التسعة التي لم يُسمح له بالدخول إليها. لم يكن من السهل عليه أن يتجول ويبحث عن الحجر الأسود العجوز و عذراء سحرة لي التسعة .
كان المكان في الأصل مليئًا بقوانين عناصر النار الغنية ولكن الآن، كان يوان تشي السماوي في حالة من الفوضى. تحولت قوانين عنصر النار إلى عنف شديد وكانت هناك ألسنة لهب مشتعلة في كل مكان. كانت تيارات الحمم البركانية في كل مكان، مما أدى إلى حرق أرضية المصفوفة باللون الأحمر.
قضى يي يون ما يقرب من مائة وعشرين عامًا في الانتقال من عالم قصر داو المكون من الطابق الثامن إلى عالم السيادة.
“ماذا يحدث هنا…”
تمامًا كما فكر يي يون في أن يأمر لينغ شي ير بفتح مدخل المصفوفة، عبس. مدد ذراعه ولوح.
أصبحت حواجب يي يون محبوكة بشكل متزايد. “شي ير، أين أنت؟”
“شي ير!” دخل يي يون إلى مصفوفة رعاية الأعشاب.
دعا يي يون. وبعد حوالي ثماني دقائق، ظهرت شخصية ضبابية أمام يي يون.
“شي ير!” قامت يي يون بسحب شي ير بعيدًا على الفور ولاحظت أنها أصبحت أضعف كثيرًا!
في اللحظة التي ظهر فيها هذا الشخص، انقض على أحضان يي يون، “الأخ يي يون!”
اعتقد يي يون أن الضجة التي أحدثتها مصفوفة النقل الآني كانت أمرًا سيشعر به الحجر الأسود العجوز بالتأكيد . نظرًا لأن الحجر الأسود العجوز لم يرسل له إرسالًا صوتيًا، لم يكن لدى Yi Yun أي وسيلة للعثور عليه أيضًا. بعد كل شيء، كان هناك العديد من الأماكن في إمبراطورية سحرة لي التسعة التي لم يُسمح له بالدخول إليها. لم يكن من السهل عليه أن يتجول ويبحث عن الحجر الأسود العجوز و عذراء سحرة لي التسعة .
“شي ير!” قامت يي يون بسحب شي ير بعيدًا على الفور ولاحظت أنها أصبحت أضعف كثيرًا!
“ماذا يحدث هنا…”
على الرغم من أن شي ير بدت سالمة بصرف النظر عن ضعفها ، إلا أن يي يون شعر بالغضب سرًا. “شي ير، ماذا يحدث؟ لماذا أنت ضعيف إلى هذا الحد؟”
لقد أصبح الآن مدينًا جدًا لإمبراطورية سحرة لي التسعة. لقد أراد بطبيعة الحال صقل الحبة لإمبراطورية سحرة لي التسعة في أقرب وقت ممكن لسداد الديون.
رفعت لينغ شي ير رأسها من حضن يي يون. كانت عيناها مليئة بالذنب. “أنا لا أعرف أيضًا… في البداية، اتبعت تعليماتك لإبقاء الأشرار بالخارج. لم يتمكنوا حتى من اكتشاف المدخل. ولكن قبل ثلاث سنوات، أصبحت المصفوفة فجأة غير مستقرة دون سبب وجيه…”
إمبراطورية سحرة لي التسعة —
“بسبب عدم استقرار المصفوفة، كان علي أن أقاتل للحفاظ على استقرار المصفوفة باستمرار. ولكن كلما استغرق الأمر وقتًا أطول، أصبح الأمر أكثر صعوبة . وقد أدى ذلك إلى إنفاق الكثير من قوتي…”
هل يمكن أن يكون البطريرك قلب الحبة ورفاقه قد عبثوا بالمصفوفة؟
“الآن، سيطرتي على المصفوفة ضعيفة جدًا، لذا فأنا في هذه الحالة.”
على مستوى السيادة، يمكن للمرء أن يصبح شيخًا حتى في الطوائف القوية ويحظى باحترام الآخرين.
عندما قالت لينغ شي ير هذا، شعرت بالذنب. لقد تركت لها يي يون مهمة هامة لكنها فشلت في القيام بذلك بشكل جيد.
….
لقد فوجئ يي يون. لم يتوقع أبدًا أي ظروف غير متوقعة من المصفوفة. ماذا حدث بالضبط؟
في اللحظة التي دخل فيها يي يون إلى مصفوفة النقل الآني، أضاءت تلقائيًا. بعد ذلك، كان هناك وميض عندما اختفت شخصية يي يون من المصفوفة.
“شي ير، لا تحزني . لقد قمت بالفعل بعمل جيد جدًا. لقد كان خطأي لكوني متهور.” قام يي يون بفرك رأس لينغ شي ير بحنان وأعرب عن أسفه. وفقًا لشي ير، فقد مرت ثلاث سنوات. خلال هذه الفترة، كانت تعمل باستمرار بجد للحفاظ على استقرار المصفوفة. لقد أنفقت بالفعل الكثير من الطاقة وألقى يي يون باللوم على نفسه في ذلك.
قال يي يون: “لقد اخترقت بالفعل عالم السيادي. لقد حان الوقت لترك العزلة”.
هزت لينغ شيير رأسها. “كل هذا خطأي. بسبب عدم استقرار المصفوفة، وجد هؤلاء الأشخاص المدخل. بالإضافة إلى ذلك، كنت مشغولاً ولم أستطع إيقافهم. بعد دخولهم، لم يستمعوا إلى نصيحتي بل وسخروا مني. لاحقًا، دخل المزيد والمزيد من الناس …”
“يجب أن يعرف الحجر الأسود العجوز أنني عدت لكنه لم يرسل لي إرسالًا صوتيًا …”
لقد فوجئ يي يون عندما سمع ذلك. لقد أجرى تذكر السهول الفارغة المقفرة في الخارج. لقد كان مذهولا تماما. “هل دخل الجميع؟”
“هل هذا صحيح…” تعثر الأفعى العجوز للحظة قبل أن يومئ برأسه. “هذا منطقي. إذا كان بإمكان المرء الاستمرار في الشرب دون أي انخفاض في التأثير، ألن يكون العثور على نهر النسيان يعني الحياة الأبدية؟ سيكون ذلك انتهاكًا للداو السماوي. حتى نهر النسيان، أحد حكام فاي الاثني عشر الذي يتحكم في الوقت، ربما لن يكون لديه القدرة على تحدي الداو السماوي…”
أومأت لينغ شي ير.
بالطبع، لم يستبعد يي يون أيضًا احتمال أن يكون الزميل الصغير في مزاج جيد ببساطة بعد الاستمتاع بوجبة نار لي الجنوبية.
“ماذا… كيف يمكن أن يحدث هذا؟ ألم يوقف الحجر الأسود العجوز وصاحبة السمو هؤلاء الناس؟” وجد يي يون ذلك أمرًا لا يصدق. كانت مصفوفة رعاية الأعشاب مكانًا مهمًا. حتى لو لم يتمكن الكيميائيون من تدميره، فإن الحجر الأسود العجوز لم يكن ليسمح للحثالة بالدخول.
على مستوى السيادة، يمكن للمرء أن يصبح شيخًا حتى في الطوائف القوية ويحظى باحترام الآخرين.
من الناحية المنطقية، على الأكثر، سيسمح لأومينغ يين والبطريرك قلب الحبة بالدخول.
المترجم: hijazi
….
اعتقد يي يون أن الضجة التي أحدثتها مصفوفة النقل الآني كانت أمرًا سيشعر به الحجر الأسود العجوز بالتأكيد . نظرًا لأن الحجر الأسود العجوز لم يرسل له إرسالًا صوتيًا، لم يكن لدى Yi Yun أي وسيلة للعثور عليه أيضًا. بعد كل شيء، كان هناك العديد من الأماكن في إمبراطورية سحرة لي التسعة التي لم يُسمح له بالدخول إليها. لم يكن من السهل عليه أن يتجول ويبحث عن الحجر الأسود العجوز و عذراء سحرة لي التسعة .
في اللحظة التي دخل فيها يي يون إلى مصفوفة النقل الآني، أضاءت تلقائيًا. بعد ذلك، كان هناك وميض عندما اختفت شخصية يي يون من المصفوفة.
