رئيس الكهنة
الفصل 1355: رئيس الكهنة
عبست لينغ شي ير بينما أظهر وجهها ظلمًا كاملاً. قالت: “هؤلاء الناس…هم…”
المترجم: hijazi
بخلافهم، كان هناك ثلاثة كيميائيين. كان الأمر واضحًا في لمحة حيث كان هناك مرجل يطفو تحت كل واحد من الثلاثة.
هزت لينغ شيير رأسها في ارتباك وقالت: “بعد أن بدأت المصفوفة تتصرف بغرابة ، ركزت على تثبيت المصفوفة. كل ما أعرفه هو أن هناك العديد من الأشخاص دخلوا المصفوفة، لكنني لا أعرف ماذا فعلوا بالضبط. ”
وكان في وسط المصفوفة سبعة أشخاص. من بينهم، رأى يي يون عذراء سحرة لي التسعة و الحجر الأسود العجوز.
عند رؤية حالة لينغ شي ير الضعيفة، فرك يي يون رأسها وقال: “لقد كان الأمر صعبًا عليك. بمجرد انتهاء هذه المحنة، سأبحث عن بعض العناصر التي تغذي الروح لتجديد قوة روحك الضعيفة.”
هنا، كانت الجزيرة مختومة بالفعل بواسطة حاجز ضوئي ضخم بلون قوس قزح. وتجمع خارج الحاجز أكثر من عشرة آلاف شخص!
تماما كما أنهى يي يون تلك الجملة، شعر فجأة باهتزاز المصفوفة. حبك يي يون حواجبه قليلاً لأنه شعر أن المصفوفة ستصبح غير مستقرة بشكل متزايد إذا استمر الوضع. بل يمكن أن يسبب حدثا كارثيا.
وكانوا بشكل منفصل البطريرك قلب الحبة، وأومينغ يين، ورجل آخر في منتصف العمر لم يره يي يون من قبل.
“شي ير، خذي قسطًا من الراحة واتركي كل شيء لي. سألقي نظرة أولاً على الحبة.”
“الآن بعد أن تطور الوضع إلى هذه الحالة، فإن يوان تشي السماوي والأرضي في المصفوفة في حالة من الفوضى تمامًا. حتى أنا سأجد الأمر صعبًا!”
كان يي يون الآن قلقًا للغاية بشأن حبة تغيير المصير.
عقد رئيس الكهنة حاجبيه الأبيضين وهو يقول ببطء وببطء: “لقد سمعت بالفعل عن شهرتك، أيها الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني. ومع ذلك، لم تثبت بعد قوة مصفوفتك. كيف يمكنني أن أثق بك بكل إخلاص؟”
وكانت ذات أهمية كبيرة. لم تكن مهمة لعذراء سحرة لي التسعة فحسب، بل كانت مهمة يضًا لهوان تشين شيو.
المترجم: hijazi
كلما كانت الحبوب أكثر تحديًا للسماء، كلما كانت معايير صقلها أكثر صرامة. علاوة على ذلك، فقد حدث بالفعل موقف غير متوقع بهذا الحجم الهائل.
عند رؤية رئيس الكهنة غاضبًا إلى حد ما، لم يجرؤ الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني بطبيعة الحال على إثارة غضبه أكثر. وقال بابتسامة: “إذا كنت قادرا على تهدئة وضع المصفوفة، لدي شرط.”
أراد يي يون العثور على سبب تغييرات المصفوفة. وفقًا للينغ شي ير، لم يدخل البطريرك قلب الحبة ورفاقه إلى المصفوفة إلا بعد حدوث الشذوذ. على هذا النحو، كان من المحتمل أن السبب لا علاقة له بالبطريرك قلب الحبة ورفاقه.
غرق تعبير رئيس الكهنة. لذلك كان هذا هو السبب. لم يتسبب الشاب في التغييرات غير المتوقعة في المصفوفة فحسب، بل ترك وراءه بذرة النار، مما كاد يتسبب في كارثة!
وبناءً على مزيد من الأدلة ، شعر يي يون أن السبب كان على الأرجح متعلقًا بتبديله لبذرة نار إله الشر مع نار لي الجنوبية قبل خمس سنوات.
المترجم: hijazi
“من مظهره، لم أفهم تمامًا تراث الكيميائي الإلهي الكبير. لقد كدت أن أتسبب في كارثة. ولحسن الحظ، خرجت من العزلة في الوقت المناسب.”
كان يي يون الآن قلقًا للغاية بشأن حبة تغيير المصير.
الآن بعد أن اخترق يي يون عالم السيادي ، اندمجت القوانين تمامًا مع لحمه ودمه. وقد تم تعزيز رؤيته الاسمية ومعرفته بالكيمياء بشكل كبير. لقد كان واثقًا من قدرته على إصلاح المصفوفة وحتى تحويل الكارثة إلى فرصة لإكمال مصفوفة رعاية الأعشاب من خلال سيطرته!
“سيدي، يي يون هو الوريث الحقيقي للكيميائي الإلهي. لقد أنفقت قدرًا كبيرًا من موارد العشيرة طوال هذه السنوات. كان هناك حكماء كيميائيون آخرون في التاريخ جاءوا لدراسة مصفوفة رعاية الأعشاب دون أي نتائج…”
“تمام!” أومأت لينغ شيير. تمامًا كما كانت على وشك الطيران إلى برج مجيء الحاكم في يي يون ، تغير تعبيرها فجأة عندما توقفت.
غرق تعبير رئيس الكهنة. لذلك كان هذا هو السبب. لم يتسبب الشاب في التغييرات غير المتوقعة في المصفوفة فحسب، بل ترك وراءه بذرة النار، مما كاد يتسبب في كارثة!
“ما هو الخطأ؟”
عبس يي يون. صحيح أن أكثر من عشرة آلاف شخص دخلوا داخل المصفوفة. علاوة على ذلك، كان بإمكانه رؤية أشخاص يرتدون ملابس إمبراطورية سحرة لي التسعة خارج الحاجز. وهذا يعني أن جميع الناس قد دخلوا بإذن إمبراطورية سحرة لي التسعة.
كان عقل يي يون ولينغ شيير متصلين وتمكن من الشعور بالتغيرات التي تطرأ على نفسيتها.
غرق تعبير رئيس الكهنة. لذلك كان هذا هو السبب. لم يتسبب الشاب في التغييرات غير المتوقعة في المصفوفة فحسب، بل ترك وراءه بذرة النار، مما كاد يتسبب في كارثة!
عبست لينغ شي ير بينما أظهر وجهها ظلمًا كاملاً. قالت: “هؤلاء الناس…هم…”
عند رؤية رئيس الكهنة غاضبًا إلى حد ما، لم يجرؤ الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني بطبيعة الحال على إثارة غضبه أكثر. وقال بابتسامة: “إذا كنت قادرا على تهدئة وضع المصفوفة، لدي شرط.”
لقد اندمجت لينغ شي ير مع المصفوفة. لقد سبق لها أن وضعت كل قواها الروحية في الحفاظ على استقرار المصفوفة ولم ترى ما كان يفعله البطريرك قلب الحبة والاخرين. من وجهة نظرها، مع وجود الأشخاص من إمبراطورية سحرة لي التسعة ، لن يُسمح للبطريرك قلب الحبة بفعل أي شيء قد يؤدي إلى تلف المصفوفة.
“من يقوم بقمع التغييرات في المصفوفة الضخمة؟”
“ماذا يحدث؟ شارك روحك معي. دعني أرى ما يحدث!” “وقال يي يون مع تعبير متجهم.
كان يي يون الآن قلقًا للغاية بشأن حبة تغيير المصير.
أومأت لينغ شيير برأسها وعلى الفور، اجتاز تصور يي يون الفضاء ووصل إلى المنطقة الأساسية للمصفوفة.
تنهد رئيس الكهنة وهو ينظر إلى عذراء سحرة لي التسعة . في كل مرة تتجسد فيها عذراء سحرة لي التسعة ، ستبدأ بصفحة فارغة بسبب ضباب الولادة. كانت بحاجة إلى التعلم ببطء والوصول إلى مستوى معين من الذكاء قبل أن تتمكن من استعادة ذكرياتها ببطء.
هنا، كانت الجزيرة مختومة بالفعل بواسطة حاجز ضوئي ضخم بلون قوس قزح. وتجمع خارج الحاجز أكثر من عشرة آلاف شخص!
حكيم كيميائي آخر!
“هناك الكثير من الناس! كلهم هناك!”
كانت نظرة رئيس الكهنة مثل البرق الذي يمكن أن يرى من خلال أي شيء.
عبس يي يون. صحيح أن أكثر من عشرة آلاف شخص دخلوا داخل المصفوفة. علاوة على ذلك، كان بإمكانه رؤية أشخاص يرتدون ملابس إمبراطورية سحرة لي التسعة خارج الحاجز. وهذا يعني أن جميع الناس قد دخلوا بإذن إمبراطورية سحرة لي التسعة.
“إذا لم يكن تخميني خاطئًا، فهي بذرة النار التي اندمجت مع المصفوفة الضخمة.” قال الحكيم الخيميائي الذهب الأرجواني بابتسامة. وتابع بثقة، “وفقًا لما قلته، فإن تلك الصغيرة التي تصرفت بشكل سخيف استخدمت بذرة النار لتحل محل نار لي الجنوبية وأصبحت بذرة النار تلك واعية بالفعل. ومن الطبيعي أن تكون قادرة على اتباع إرادة مالكها وإخفاء أخطائها. لسوء الحظ، لا يمكن إخفاء الحقيقة، فقد أصبحت التغييرات في المصفوفة أكثر حدة ووضوحًا، وهو أمر لا يمكن منعه، ومن الواضح أنه ليس شيئًا يمكن إخفاؤه بعد الآن.
“أوه؟ إنهم في تشكيل مصفوفة!”
“تمام!” أومأت لينغ شيير. تمامًا كما كانت على وشك الطيران إلى برج مجيء الحاكم في يي يون ، تغير تعبيرها فجأة عندما توقفت.
قام يي يون بمسح تصوره ورأى إجمالي 10800 شخص يقفون في التشكيل. تم تقسيمهم إلى أربع طبقات. الطبقة الخارجية كانت عبارة عن مجموعة من التلاميذ الصغار الذين تدربوا لمدة أقل من قرن. لقد حملوا أعلام المصفوفة وقاموا بحقن اليوان تشى الخاص بهم في الأعلام من أجل تزويد المصفوفة بالطاقة.
كلما كانت الحبوب أكثر تحديًا للسماء، كلما كانت معايير صقلها أكثر صرامة. علاوة على ذلك، فقد حدث بالفعل موقف غير متوقع بهذا الحجم الهائل.
الطبقة في المنتصف كانت من تلاميذ عالم قصر داو. لقد وقفوا على مصفوفة الأقراص وحافظوا على استقرار المصفوفة.
هنا، كانت الجزيرة مختومة بالفعل بواسطة حاجز ضوئي ضخم بلون قوس قزح. وتجمع خارج الحاجز أكثر من عشرة آلاف شخص!
علاوة على ذلك، كان هناك شيوخ في عالم السيادة أو أعلى. كلهم كانوا يدوسون على رونية المصفوفة التي كانت نواة لقوى المصفوفة.
قام يي يون بمسح تصوره ورأى إجمالي 10800 شخص يقفون في التشكيل. تم تقسيمهم إلى أربع طبقات. الطبقة الخارجية كانت عبارة عن مجموعة من التلاميذ الصغار الذين تدربوا لمدة أقل من قرن. لقد حملوا أعلام المصفوفة وقاموا بحقن اليوان تشى الخاص بهم في الأعلام من أجل تزويد المصفوفة بالطاقة.
وكان في وسط المصفوفة سبعة أشخاص. من بينهم، رأى يي يون عذراء سحرة لي التسعة و الحجر الأسود العجوز.
وكانت ذات أهمية كبيرة. لم تكن مهمة لعذراء سحرة لي التسعة فحسب، بل كانت مهمة يضًا لهوان تشين شيو.
بخلافهم، كان هناك ثلاثة كيميائيين. كان الأمر واضحًا في لمحة حيث كان هناك مرجل يطفو تحت كل واحد من الثلاثة.
الآن بعد أن اخترق يي يون عالم السيادي ، اندمجت القوانين تمامًا مع لحمه ودمه. وقد تم تعزيز رؤيته الاسمية ومعرفته بالكيمياء بشكل كبير. لقد كان واثقًا من قدرته على إصلاح المصفوفة وحتى تحويل الكارثة إلى فرصة لإكمال مصفوفة رعاية الأعشاب من خلال سيطرته!
وكانوا بشكل منفصل البطريرك قلب الحبة، وأومينغ يين، ورجل آخر في منتصف العمر لم يره يي يون من قبل.
“شي ير، خذي قسطًا من الراحة واتركي كل شيء لي. سألقي نظرة أولاً على الحبة.”
لم يستطع يي يون إلا أن يقيس حجم الرجل بعناية. كان يرتدي رداءًا ذهبيًا أرجوانيًا مطرزًا بتنين ذهبي ذو خمسة مخالب. كان طويل القامة وحواجبه كالسيوف. تألقت عيناه وأظهر تصرفًا استثنائيًا كما لو كان ملكًا.
“إذا لم يكن تخميني خاطئًا، فهي بذرة النار التي اندمجت مع المصفوفة الضخمة.” قال الحكيم الخيميائي الذهب الأرجواني بابتسامة. وتابع بثقة، “وفقًا لما قلته، فإن تلك الصغيرة التي تصرفت بشكل سخيف استخدمت بذرة النار لتحل محل نار لي الجنوبية وأصبحت بذرة النار تلك واعية بالفعل. ومن الطبيعي أن تكون قادرة على اتباع إرادة مالكها وإخفاء أخطائها. لسوء الحظ، لا يمكن إخفاء الحقيقة، فقد أصبحت التغييرات في المصفوفة أكثر حدة ووضوحًا، وهو أمر لا يمكن منعه، ومن الواضح أنه ليس شيئًا يمكن إخفاؤه بعد الآن.
حكيم كيميائي آخر!
تنهد رئيس الكهنة وهو ينظر إلى عذراء سحرة لي التسعة . في كل مرة تتجسد فيها عذراء سحرة لي التسعة ، ستبدأ بصفحة فارغة بسبب ضباب الولادة. كانت بحاجة إلى التعلم ببطء والوصول إلى مستوى معين من الذكاء قبل أن تتمكن من استعادة ذكرياتها ببطء.
في قلب مصفوفة رعاية الأعشاب، كان هناك الآن ثلاثة حكماء كيميائيين. حتى في الماضي عندما دعت إمبراطورية سحرة لي التسعة الكيميائيين من جميع أنحاء العالم لدراسة مصفوفة رعاية الأعشاب، لم يكن هناك أي شيء عظيم مثل جمع ثلاثة حكماء كيميائيين في نفس الوقت.
الطبقة في المنتصف كانت من تلاميذ عالم قصر داو. لقد وقفوا على مصفوفة الأقراص وحافظوا على استقرار المصفوفة.
في تلك اللحظة، تحدث الرجل في منتصف العمر. “صاحب السمو، لقد دعتني إمبراطورية سحرة لي التسعة الخاصة بك لتحقيق الاستقرار في هذه المصفوفة الضخمة ولكنها غير راغبة في قبول اقتراحاتي. كيف تتوقعين مني أن أعرض مهاراتي الكيميائية؟”
عقد رئيس الكهنة حاجبيه الأبيضين وهو يقول ببطء وببطء: “لقد سمعت بالفعل عن شهرتك، أيها الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني. ومع ذلك، لم تثبت بعد قوة مصفوفتك. كيف يمكنني أن أثق بك بكل إخلاص؟”
كان الرجل في منتصف العمر يشير إلى رئيس الكهنة، وهو شيخ يرتدي ملابس بيضاء من بين السبعة. كان لديه شعار ذو تسعة عيون مطرز على صدره وشعره الفضي متدلي حتى خصره. كان طول حواجبه البيضاء حوالي نصف قدم حيث كانت تتدلى على خديه، مما يمنحه مظهرًا حكيمًا.
…
كان لدى إمبراطورية سحرة لي التسعة رئيس كهنة، وشيخ كبير، و عذراء سحرة لي التسعة . احتلت عذراء سحرة لي التسعة أعلى منصب في الاسم وكان رئيس الكهنة الثاني.
“الآن بعد أن تطور الوضع إلى هذه الحالة، فإن يوان تشي السماوي والأرضي في المصفوفة في حالة من الفوضى تمامًا. حتى أنا سأجد الأمر صعبًا!”
ومع ذلك، نظرًا لأن عذراء سحرة لي التسعة كانت بشرية فقط، فقد أمضت معظم تاريخ إمبراطورية سحرة لي التسعة الطويل في سبات أو تناسخ. في الواقع، كان الشخص الذي كان يتمتع بالسلطة حقًا في إمبراطورية سحرة لي التسعة هو رئيس الكهنة.
“تمام!” أومأت لينغ شيير. تمامًا كما كانت على وشك الطيران إلى برج مجيء الحاكم في يي يون ، تغير تعبيرها فجأة عندما توقفت.
لقد عاش رئيس الكهنة لفترة طويلة جدًا، أي أطول بحوالي عشرة ملايين سنة من عمر الحجر الأسود. حتى عندما نضجت قوة الحجر الأسود العجوز أخيرًا، كان لا يزال أخ صغير لرئيس الكهنة.
حكيم كيميائي آخر!
عقد رئيس الكهنة حاجبيه الأبيضين وهو يقول ببطء وببطء: “لقد سمعت بالفعل عن شهرتك، أيها الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني. ومع ذلك، لم تثبت بعد قوة مصفوفتك. كيف يمكنني أن أثق بك بكل إخلاص؟”
“شي ير، خذي قسطًا من الراحة واتركي كل شيء لي. سألقي نظرة أولاً على الحبة.”
ضحك الحكيم الخيميائي الذهب الأرجواني. “سأثبت بطبيعة الحال قوة مصفوفتي. ومع ذلك، فقد فات الأوان قليلاً بالنسبة لك للقلق بشأن الثقة بي أم لا. ربما لم يدرك أي منكم أن هذه المصفوفة قد خضعت لتغييرات بدأت قبل بضع سنوات. في البداية لقد كان تغييرًا دقيقًا، لكن تم قمعه بالقوة فلم يلاحظه أحد منكم.”
شاهد رئيس الكهنة عذراء سحرة لي التسعة وهي تكبر. لقد فهم بشكل طبيعي عنادها. لذلك، ترك الأمر مؤقتًا بعد تلقي مثل هذه المعارضة من عذراء سحرة لي التسعة . علاوة على ذلك، كان يعتقد أن إلقاء اللوم على يي يون لن يساعد الوضع. لقد حدثت الكارثة بالفعل، فما فائدة إلقاء اللوم؟
“الآن بعد أن تطور الوضع إلى هذه الحالة، فإن يوان تشي السماوي والأرضي في المصفوفة في حالة من الفوضى تمامًا. حتى أنا سأجد الأمر صعبًا!”
عقد رئيس الكهنة حاجبيه الأبيضين وهو يقول ببطء وببطء: “لقد سمعت بالفعل عن شهرتك، أيها الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني. ومع ذلك، لم تثبت بعد قوة مصفوفتك. كيف يمكنني أن أثق بك بكل إخلاص؟”
“أوه؟” غرق تعبير رئيس الكهنة. هل بدأ التغيي منذ بضع سنوات؟ لقد كان يستريح في عزلة ولكن التغييرات الهائلة في المصفوفة أزعجته. لم يتوقع أبدًا أن يشرح الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني أنه تم قمعه من قبل شخص ما.
“أوه؟ إنهم في تشكيل مصفوفة!”
“من يقوم بقمع التغييرات في المصفوفة الضخمة؟”
من الواضح أن الكاهن الأكبر كان يسمع السخرية في كلمات الحكيم الكيميائي الحكيم الذهب الأرجواني. قال بحزن: “ليست هناك حاجة لإخباري بما يجب أن أفعله”.
كانت نظرة رئيس الكهنة مثل البرق الذي يمكن أن يرى من خلال أي شيء.
بينما كان الحكيم الخيميائي الذهب الأرجواني يتحدث، زوايا فمه ملتوية. في الواقع، ربما كان يشعر بالازدراء تجاه يي يون لكنه كان يرغب بشدة في تراث الخيميائي الإلهي. قال عرضًا: “صاحب السمو، لو كنت مكانك، لكنت قد أخرجت يي يون واستجوبته منذ فترة طويلة. وفقًا لما أعرفه، لا يزال يي يون هذا يزرع في الأرض الغامضة لإمبراطورية سحرة لي التسعة، ويستمتع بمواردك. من المؤكد أن إمبراطورية سحرة لي التسعة الخاصة بك متسامحة.”
“إذا لم يكن تخميني خاطئًا، فهي بذرة النار التي اندمجت مع المصفوفة الضخمة.” قال الحكيم الخيميائي الذهب الأرجواني بابتسامة. وتابع بثقة، “وفقًا لما قلته، فإن تلك الصغيرة التي تصرفت بشكل سخيف استخدمت بذرة النار لتحل محل نار لي الجنوبية وأصبحت بذرة النار تلك واعية بالفعل. ومن الطبيعي أن تكون قادرة على اتباع إرادة مالكها وإخفاء أخطائها. لسوء الحظ، لا يمكن إخفاء الحقيقة، فقد أصبحت التغييرات في المصفوفة أكثر حدة ووضوحًا، وهو أمر لا يمكن منعه، ومن الواضح أنه ليس شيئًا يمكن إخفاؤه بعد الآن.
شاهد رئيس الكهنة عذراء سحرة لي التسعة وهي تكبر. لقد فهم بشكل طبيعي عنادها. لذلك، ترك الأمر مؤقتًا بعد تلقي مثل هذه المعارضة من عذراء سحرة لي التسعة . علاوة على ذلك، كان يعتقد أن إلقاء اللوم على يي يون لن يساعد الوضع. لقد حدثت الكارثة بالفعل، فما فائدة إلقاء اللوم؟
غرق تعبير رئيس الكهنة. لذلك كان هذا هو السبب. لم يتسبب الشاب في التغييرات غير المتوقعة في المصفوفة فحسب، بل ترك وراءه بذرة النار، مما كاد يتسبب في كارثة!
عند رؤية حالة لينغ شي ير الضعيفة، فرك يي يون رأسها وقال: “لقد كان الأمر صعبًا عليك. بمجرد انتهاء هذه المحنة، سأبحث عن بعض العناصر التي تغذي الروح لتجديد قوة روحك الضعيفة.”
“ليير، لقد كنت غير حكيمة للغاية!”
“من مظهره، لم أفهم تمامًا تراث الكيميائي الإلهي الكبير. لقد كدت أن أتسبب في كارثة. ولحسن الحظ، خرجت من العزلة في الوقت المناسب.”
تنهد رئيس الكهنة وهو ينظر إلى عذراء سحرة لي التسعة . في كل مرة تتجسد فيها عذراء سحرة لي التسعة ، ستبدأ بصفحة فارغة بسبب ضباب الولادة. كانت بحاجة إلى التعلم ببطء والوصول إلى مستوى معين من الذكاء قبل أن تتمكن من استعادة ذكرياتها ببطء.
“الآن بعد أن تطور الوضع إلى هذه الحالة، فإن يوان تشي السماوي والأرضي في المصفوفة في حالة من الفوضى تمامًا. حتى أنا سأجد الأمر صعبًا!”
وكان رئيس الكهنة يقوم شخصيًا بتعليم عذراء سحرة لي التسعة كل جيل عندما كانت فتاة. على مدى أجيال عديدة، أصبحت مشاعره تجاه عذراء سحرة لي التسعة شيئًا لا يوصف.
“ليير، لقد كنت غير حكيمة للغاية!”
“سيدي، يي يون هو الوريث الحقيقي للكيميائي الإلهي. لقد أنفقت قدرًا كبيرًا من موارد العشيرة طوال هذه السنوات. كان هناك حكماء كيميائيون آخرون في التاريخ جاءوا لدراسة مصفوفة رعاية الأعشاب دون أي نتائج…”
أراد يي يون العثور على سبب تغييرات المصفوفة. وفقًا للينغ شي ير، لم يدخل البطريرك قلب الحبة ورفاقه إلى المصفوفة إلا بعد حدوث الشذوذ. على هذا النحو، كان من المحتمل أن السبب لا علاقة له بالبطريرك قلب الحبة ورفاقه.
“عدم الحصول على نتائج أفضل من جعل الأمور أسوأ!” قال رئيس الكهنة بطريقة منزعجة.
شاهد رئيس الكهنة عذراء سحرة لي التسعة وهي تكبر. لقد فهم بشكل طبيعي عنادها. لذلك، ترك الأمر مؤقتًا بعد تلقي مثل هذه المعارضة من عذراء سحرة لي التسعة . علاوة على ذلك، كان يعتقد أن إلقاء اللوم على يي يون لن يساعد الوضع. لقد حدثت الكارثة بالفعل، فما فائدة إلقاء اللوم؟
لم تستمر عذراء سحرة لي التسعة. لقد شهدت قدرات يي يون واعتقدت أنه يستطيع تحقيق معجزة. ومع ذلك، فإن الشذوذ المفاجئ في المصفوفة كان حقيقة. لم يكن لديها أي وسيلة للرد على ما قاله رئيس الكهنة.
عند رؤية حالة لينغ شي ير الضعيفة، فرك يي يون رأسها وقال: “لقد كان الأمر صعبًا عليك. بمجرد انتهاء هذه المحنة، سأبحث عن بعض العناصر التي تغذي الروح لتجديد قوة روحك الضعيفة.”
“هاها، سموك عديم الخبرة للغاية بعد كل شيء. يتم خداعها بسهولة من قبل الآخرين. أيضًا، هناك شيء آخر. أنا مختلف عن الحكماء الكيميائيين الآخرين الذين ذكرتهم! صاحبة السمو، من فضلك لا تقارن حكماء الكيميائيين الذين جاءوا ذات يوم إلى إمبراطورية سحرة لي التسعة معي!”
المترجم: hijazi
بينما كان الحكيم الخيميائي الذهب الأرجواني يتحدث، زوايا فمه ملتوية. في الواقع، ربما كان يشعر بالازدراء تجاه يي يون لكنه كان يرغب بشدة في تراث الخيميائي الإلهي. قال عرضًا: “صاحب السمو، لو كنت مكانك، لكنت قد أخرجت يي يون واستجوبته منذ فترة طويلة. وفقًا لما أعرفه، لا يزال يي يون هذا يزرع في الأرض الغامضة لإمبراطورية سحرة لي التسعة، ويستمتع بمواردك. من المؤكد أن إمبراطورية سحرة لي التسعة الخاصة بك متسامحة.”
“شي ير، خذي قسطًا من الراحة واتركي كل شيء لي. سألقي نظرة أولاً على الحبة.”
من الواضح أن الكاهن الأكبر كان يسمع السخرية في كلمات الحكيم الكيميائي الحكيم الذهب الأرجواني. قال بحزن: “ليست هناك حاجة لإخباري بما يجب أن أفعله”.
كانت نظرة رئيس الكهنة مثل البرق الذي يمكن أن يرى من خلال أي شيء.
في الواقع، كان من الواضح أن رئيس الكهنة كان غاضبًا بعد معرفة سبب التغييرات غير المتوقعة في المصفوفة الضخمة. لقد أراد بطبيعة الحال أن يجعل يي يون مسؤولاً عن ذلك، لكن عذراء سحرة لي التسعة احتجت بشدة على ذلك. بما أن يي يون كان في لحظة حرجة من الاختراق، حيث ظهرت شياطينه العقلية، فقد يكون قد عانى من انحراف إذا تم إزعاجه.
“من مظهره، لم أفهم تمامًا تراث الكيميائي الإلهي الكبير. لقد كدت أن أتسبب في كارثة. ولحسن الحظ، خرجت من العزلة في الوقت المناسب.”
شاهد رئيس الكهنة عذراء سحرة لي التسعة وهي تكبر. لقد فهم بشكل طبيعي عنادها. لذلك، ترك الأمر مؤقتًا بعد تلقي مثل هذه المعارضة من عذراء سحرة لي التسعة . علاوة على ذلك، كان يعتقد أن إلقاء اللوم على يي يون لن يساعد الوضع. لقد حدثت الكارثة بالفعل، فما فائدة إلقاء اللوم؟
تنهد رئيس الكهنة وهو ينظر إلى عذراء سحرة لي التسعة . في كل مرة تتجسد فيها عذراء سحرة لي التسعة ، ستبدأ بصفحة فارغة بسبب ضباب الولادة. كانت بحاجة إلى التعلم ببطء والوصول إلى مستوى معين من الذكاء قبل أن تتمكن من استعادة ذكرياتها ببطء.
عند رؤية رئيس الكهنة غاضبًا إلى حد ما، لم يجرؤ الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني بطبيعة الحال على إثارة غضبه أكثر. وقال بابتسامة: “إذا كنت قادرا على تهدئة وضع المصفوفة، لدي شرط.”
“ما هو شرطك! تحدث!”
“ما هو شرطك! تحدث!”
قام يي يون بمسح تصوره ورأى إجمالي 10800 شخص يقفون في التشكيل. تم تقسيمهم إلى أربع طبقات. الطبقة الخارجية كانت عبارة عن مجموعة من التلاميذ الصغار الذين تدربوا لمدة أقل من قرن. لقد حملوا أعلام المصفوفة وقاموا بحقن اليوان تشى الخاص بهم في الأعلام من أجل تزويد المصفوفة بالطاقة.
عندما دعا رئيس الكهنة الحكيم الخيميائي الذهب الأرجواني، كان يعلم أنه سوف يتم التهامه. ومع ذلك، كان لدى إمبراطورية سحرة لي التسعة تراث عميق، لذا طالما كان من الممكن استقرار المصفوفة، فإنها كانت على استعداد لدفع أي ثمن.
لم يستطع يي يون إلا أن يقيس حجم الرجل بعناية. كان يرتدي رداءًا ذهبيًا أرجوانيًا مطرزًا بتنين ذهبي ذو خمسة مخالب. كان طويل القامة وحواجبه كالسيوف. تألقت عيناه وأظهر تصرفًا استثنائيًا كما لو كان ملكًا.
ضحك الخيميائي سيج بيربل جولد وقال: “ما أريده هو… بذرة النار التي تركها ذلك الشرير في المصفوفة!”
عقد رئيس الكهنة حاجبيه الأبيضين وهو يقول ببطء وببطء: “لقد سمعت بالفعل عن شهرتك، أيها الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني. ومع ذلك، لم تثبت بعد قوة مصفوفتك. كيف يمكنني أن أثق بك بكل إخلاص؟”
…
لقد عاش رئيس الكهنة لفترة طويلة جدًا، أي أطول بحوالي عشرة ملايين سنة من عمر الحجر الأسود. حتى عندما نضجت قوة الحجر الأسود العجوز أخيرًا، كان لا يزال أخ صغير لرئيس الكهنة.
الطبقة في المنتصف كانت من تلاميذ عالم قصر داو. لقد وقفوا على مصفوفة الأقراص وحافظوا على استقرار المصفوفة.
