نار المشاعر السبعة
الفصل 1356: نار المشاعر السبعة
وقد اكتسبت بذور النار الوعي! وكان هذا مؤشرا على أصل بذرة النار. علاوة على ذلك، كانت نار العواطف السبعة هي جمع النيران في قلوب الناس. لقد وُلِدت بذكاء أعلى، لذلك كان اكتسابها للوعي أمرًا طبيعيًا.
المترجم: hijazi
باعتباره حكيمًا كيميائيًا، كان من الشائع جدًا امتلاك بذرة النار. ومع ذلك، فإن بذرة النار الخاصة بالحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني لم تكن بذرة عادية. كثير من الناس في عالم الكيمياء يعرفون بالفعل بذرة النار هذه.
في اللحظة التي أعلن فيها الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني عن طلبه، ذهل العديد من الحاضرين. تجاهل رئيس الكهنة والبقية، حتى أومينغ يين والبطريرك قلب الحبة كانوا مندهشين. حتى أن اللقيط العجوز كان يتآمر للحصول على بذرة النار الخاصة بيي يون.
لم تكن عذراء سحرة لي التسعة تقول هذا للحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني فحسب، بل كانت تقول ذلك أيضًا لرئيس الكهنة.
في الواقع، عندما دخلوا المصفوفة، واجهوا لينغ شي ير وعرفوا كم كانت غير عادية. لقد تم إغراءهم بأخذها بعد ذلك، ولكن مع كون عذراء سحرة لي التسعة و الحجر الأسود العجوز ودودين جدًا مع يي يون، لم يجرؤوا على التنافس حقًا من أجلها.
لم تكن تلك سحابة حقيقية بل بذرة نار!
ومع ذلك، قدم الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني طلبًا حقير في محاولة لأخذ بذرة النار لنفسه. لقد ترك أومينغ يين والبطريرك قلب الحبة يشعران بالغيرة.
“هل تريد بذرة النار؟” قال رئيس الكهنة بنظرة تفكير.
قامت عذراء سحرة لي التسعة على الفور بحياكة حواجبها بينما أصبح تعبير الحجر الأسود باردًا.
وهذه المشاعر السبعة والرغبات الستة تولد ناراً في قلب الإنسان. كانت النار في قلب شخص واحد لا تذكر، ولكن إذا تم دمج نيران مليارات الكائنات معًا، فلن يكون ذلك أمرًا تافهًا.
“هل تريد بذرة النار؟” قال رئيس الكهنة بنظرة تفكير.
….
تم تثبيت بذرة النار بواسطة يي يون وكان من المحتمل أن تكون السبب الجذري لتغيير المصفوفة. لم يكن رئيس الكهنة مولعًا بلينغ شي ير بالفعل، ناهيك عن دورها في التستر على خطأ يي يون.
اندفع اليوان تشي إليه كما لو كانت هناك حيوية هائلة.
على الرغم من أن لينغ شيير كانت بذرة النار ليي يون ، إلا أن يي يون قد أخذ نار نار لي الجنوبية بعد وضع لينغ شي ير في المصفوفة. قد لا يكون الاثنان متساويين في القيمة، لكن إمبراطورية سحرة لي التسعة عوضت ذلك أيضًا بإعطاء يي يون مياه نهر النسيان الثمينة.
وهذه المشاعر السبعة والرغبات الستة تولد ناراً في قلب الإنسان. كانت النار في قلب شخص واحد لا تذكر، ولكن إذا تم دمج نيران مليارات الكائنات معًا، فلن يكون ذلك أمرًا تافهًا.
لقد كان من الكرم بالفعل من إمبراطورية سحرة لي التسعة عدم معاقبة يي يون على أخطائه. في ظل هذه الظروف، سيكون رئيس الكهنة مستاء للغاية إذا أعيدت الفتاة المثيرة للمشاكل إلى يي يون قبل أن يغادر إمبراطورية سحرة لي التسعة بأمان.
“هل تريد بذرة النار؟” قال رئيس الكهنة بنظرة تفكير.
عند رؤية رئيس الكهنة على وشك الموافقة عليه، تحدثت عذراء سحرة لي التسعة على الفور، “الكيميائي الحكيم الذهب الأرجواني، هذه البذور النارية ليست ملكًا لإمبراطورية سحرة لي التسعة . لقد تم وضعها داخل المصفوفة لأن يي يون كان يحاول مساعدتنا في صقل الحبة ، ومن واجب إمبراطورية سحرة لي التسعة حمايتها. كيف يمكننا الموافقة على طلبك؟”
كل كلمة قالها تجلت في نمط سداسي قديم خرج من فمه، وطبع نفسه على علم المصفوفة. مع زيادة عدد الأنماط السداسية على راية المصفوفة، بدا أن المصفوفة الضخمة تنبض بالحياة.
لم تكن عذراء سحرة لي التسعة تقول هذا للحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني فحسب، بل كانت تقول ذلك أيضًا لرئيس الكهنة.
ظل عنصر النار عاصفًا ولم يُظهر أي علامات استقرار. في تلك اللحظة، طارت سحابة ذات سبعة ألوان من المرجل المصنوع من أم النحاس الملكي الأرجواني.
عند سماع ما قالته، عبس رئيس الكهنة قليلا. كان عذراء سحرة لي التسعة لا تزال يتحدث نيابة عن يي يون في هذا المنعطف من الزمن. وقال بغضب: “يتم إعداد الحبة الموجودة داخل مصفوفة رعاية الأعشاب لك!”
كانت النار مميزة للغاية. لم يولد من العالم بل من البشر!
“هاها، صاحب السمو ، ليست هناك حاجة للغضب. هذا فقط لأن سموها قد تم خداعها من قبل الحشرات.” ابتسم الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني في عذراء سحرة لي التسعة . “مهما كان. يمكننا إعادة النظر في شروطي لاحقًا. إذا لم أثبت قوة هذه المصفوفة الضخمة، فلن يصدقني أحد منكم على أي حال. لذا، فلنبدأ!”
كانت النار مميزة للغاية. لم يولد من العالم بل من البشر!
تم إعداد المصفوفة الضخمة بالفعل. من موقعه في قلب المصفوفة، أخرج الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني علم المصفوفة وبدأ في الترديد.
“هل تريد بذرة النار؟” قال رئيس الكهنة بنظرة تفكير.
كل كلمة قالها تجلت في نمط سداسي قديم خرج من فمه، وطبع نفسه على علم المصفوفة. مع زيادة عدد الأنماط السداسية على راية المصفوفة، بدا أن المصفوفة الضخمة تنبض بالحياة.
عند سماع ما قالته، عبس رئيس الكهنة قليلا. كان عذراء سحرة لي التسعة لا تزال يتحدث نيابة عن يي يون في هذا المنعطف من الزمن. وقال بغضب: “يتم إعداد الحبة الموجودة داخل مصفوفة رعاية الأعشاب لك!”
اندفع اليوان تشي إليه كما لو كانت هناك حيوية هائلة.
على الرغم من أنهم لم يكونوا راغبين في مساعدته، إلا أنهم كانوا يرغبون في قراءة “كتاب الحقيبة الخضراء”. ولذلك، استخدموا أي وسيلة كانت لديهم لتشغيل المصفوفة.
“تنشيط المصفوفة!” صاح الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني وألصق علم المصفوفة في الفراغ.
“أوه؟” اندفعت عيون رئيس الكهنة حولها. وعلى الرغم من أنها تبدو فعالة، إلا أنه لا يزال من السابق لأوانه القول على وجه اليقين.
وفي الوقت نفسه، طار المرجل تحت أقدام الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني . ضغط المرجل الثقيل على قلب المصفوفة وبدأ في التهام يوان تشي السماء والأرض المحيطة مثل الحوت الضخم.
شعر البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين بالحسد عندما رأوا الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني يسحب نار العواطف السبعة. كلاهما كانا يفتقران إلى بذرة النار المتميزة.
“مرجل مصنوع من أم النحاس الملكي الأرجواني؟”
تم تثبيت بذرة النار بواسطة يي يون وكان من المحتمل أن تكون السبب الجذري لتغيير المصفوفة. لم يكن رئيس الكهنة مولعًا بلينغ شي ير بالفعل، ناهيك عن دورها في التستر على خطأ يي يون.
أضاءت عيون رئيس الكهنة. أي معدن يحمل اسم “الأم” يعني أنه كان واحدًا من دفعات المعدن الأولى التي تم إنتاجها أثناء ولادة الكون. وكانت القيمة واضحة.
“نار المشاعر السبعة!” صاح شخص ما.
لن يُظهر المرجل أي علامات على كونه غير عادي عندما يكون ساكنًا. لكن في اللحظة التي بدأ فيها بإمتصاص يوان تشي السماوي والأرضي، فإن جسده سوف يظهر التقلبات الاسمية الطبيعية. لقد كانت القوانين الأولية من بداية الكون والتي كانت محفورة في سطح أم النحاس الملكي الأرجواني.
في الواقع، عندما دخلوا المصفوفة، واجهوا لينغ شي ير وعرفوا كم كانت غير عادية. لقد تم إغراءهم بأخذها بعد ذلك، ولكن مع كون عذراء سحرة لي التسعة و الحجر الأسود العجوز ودودين جدًا مع يي يون، لم يجرؤوا على التنافس حقًا من أجلها.
بوم!
قامت عذراء سحرة لي التسعة على الفور بحياكة حواجبها بينما أصبح تعبير الحجر الأسود باردًا.
تجمعت موجة قوية من الحيوية من كل مكان في المصفوفة قبل أن تندفع إلى الخارج مثل الأمواج.
امتدت السحابة في السماء مثل الشفق القطبي الجميل ولكن القوة المرعبة الموجودة بداخلها تركت الناس يشعرون بالقلق.
أينما تندفعت، فإن عنصر النار العنيف يوان تشي سيضرب بموجة من الحيوية، مما ينتج عنه انفجارات قوية!
كل كلمة قالها تجلت في نمط سداسي قديم خرج من فمه، وطبع نفسه على علم المصفوفة. مع زيادة عدد الأنماط السداسية على راية المصفوفة، بدا أن المصفوفة الضخمة تنبض بالحياة.
ظل عنصر النار عاصفًا ولم يُظهر أي علامات استقرار. في تلك اللحظة، طارت سحابة ذات سبعة ألوان من المرجل المصنوع من أم النحاس الملكي الأرجواني.
اتبع الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني سلالة تم فيها جمع نار المشاعر السبعة لأول مرة بواسطة سيد سيده. بحلول وقت سيده، كان بالفعل في ذروة التألق. أصبحت مشهورة للغاية عندما وصلت إلى يدي الحكيم الخيميائي الذهب الأرجواني.
امتدت السحابة في السماء مثل الشفق القطبي الجميل ولكن القوة المرعبة الموجودة بداخلها تركت الناس يشعرون بالقلق.
لقد كان من الكرم بالفعل من إمبراطورية سحرة لي التسعة عدم معاقبة يي يون على أخطائه. في ظل هذه الظروف، سيكون رئيس الكهنة مستاء للغاية إذا أعيدت الفتاة المثيرة للمشاكل إلى يي يون قبل أن يغادر إمبراطورية سحرة لي التسعة بأمان.
لم تكن تلك سحابة حقيقية بل بذرة نار!
“نار المشاعر السبعة!” صاح شخص ما.
لم تكن عذراء سحرة لي التسعة تقول هذا للحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني فحسب، بل كانت تقول ذلك أيضًا لرئيس الكهنة.
باعتباره حكيمًا كيميائيًا، كان من الشائع جدًا امتلاك بذرة النار. ومع ذلك، فإن بذرة النار الخاصة بالحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني لم تكن بذرة عادية. كثير من الناس في عالم الكيمياء يعرفون بالفعل بذرة النار هذه.
باعتباره حكيمًا كيميائيًا، كان من الشائع جدًا امتلاك بذرة النار. ومع ذلك، فإن بذرة النار الخاصة بالحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني لم تكن بذرة عادية. كثير من الناس في عالم الكيمياء يعرفون بالفعل بذرة النار هذه.
كانت النار مميزة للغاية. لم يولد من العالم بل من البشر!
في الواقع، عندما دخلوا المصفوفة، واجهوا لينغ شي ير وعرفوا كم كانت غير عادية. لقد تم إغراءهم بأخذها بعد ذلك، ولكن مع كون عذراء سحرة لي التسعة و الحجر الأسود العجوز ودودين جدًا مع يي يون، لم يجرؤوا على التنافس حقًا من أجلها.
كانت الحياة مليئة بعدد كبير من المشاعر – الفرح، والغضب، والحزن، والسرور، والحب، والكراهية، والرغبة – المعروفة أيضًا باسم المشاعر السبعة. كان هناك عدد لا يحصى من الكائنات في الكون حيث عاشوا لأجيال. العديد من هذه الكائنات قد استنزفت عواطفها، وأطلقت تطلعاتها في العالم الأرضي. قد يكون هناك مزيج من الحب والكراهية، أو انفصال الحياة عن الموت، أو عذاب في الفرح.
لقد كان من الكرم بالفعل من إمبراطورية سحرة لي التسعة عدم معاقبة يي يون على أخطائه. في ظل هذه الظروف، سيكون رئيس الكهنة مستاء للغاية إذا أعيدت الفتاة المثيرة للمشاكل إلى يي يون قبل أن يغادر إمبراطورية سحرة لي التسعة بأمان.
وهذه المشاعر السبعة والرغبات الستة تولد ناراً في قلب الإنسان. كانت النار في قلب شخص واحد لا تذكر، ولكن إذا تم دمج نيران مليارات الكائنات معًا، فلن يكون ذلك أمرًا تافهًا.
في اللحظة التي ظهرت فيها المرأة الجميلة ، دخلت بلطف إلى قلب المصفوفة الضخمة. لقد كان بمثابة اللمسة النهائية على المصفوفة الضخمة، مما زاد من قوتها بشكل كبير!
اتبع الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني سلالة تم فيها جمع نار المشاعر السبعة لأول مرة بواسطة سيد سيده. بحلول وقت سيده، كان بالفعل في ذروة التألق. أصبحت مشهورة للغاية عندما وصلت إلى يدي الحكيم الخيميائي الذهب الأرجواني.
في اللحظة التي دخلت فيها، بدأ عنصر النار العنيف يوان تشي يتم قمعه تدريجيًا بواسطة المصفوفة الضخمة.
شعر البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين بالحسد عندما رأوا الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني يسحب نار العواطف السبعة. كلاهما كانا يفتقران إلى بذرة النار المتميزة.
“نار المشاعر السبعة!” صاح شخص ما.
في تلك اللحظة، السحابة الميمونة ذات الألوان السبعة التي أطلقها الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني أخذت مظهر امرأة نحيلة. كانت ترتدي ملابس قوس قزح وكان لها شخصية مغرية. تبدو ساقيها ثابتة وقوية. وقفت قدميها العاريتين على النيران. لقد أعطت تأثيرًا غراميًا ترك المرء في حالة من الخيال.
كان “كتاب الحقيبة الخضراء” بمثابة تراث طبي اعتمد عليه الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني لتحقيق شهرته. عند سماع عرض الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني لـ “كتاب الحقيبة الخضراء”، اندهش البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين.
وقد اكتسبت بذور النار الوعي! وكان هذا مؤشرا على أصل بذرة النار. علاوة على ذلك، كانت نار العواطف السبعة هي جمع النيران في قلوب الناس. لقد وُلِدت بذكاء أعلى، لذلك كان اكتسابها للوعي أمرًا طبيعيًا.
باعتباره حكيمًا كيميائيًا، كان من الشائع جدًا امتلاك بذرة النار. ومع ذلك، فإن بذرة النار الخاصة بالحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني لم تكن بذرة عادية. كثير من الناس في عالم الكيمياء يعرفون بالفعل بذرة النار هذه.
في اللحظة التي ظهرت فيها المرأة الجميلة ، دخلت بلطف إلى قلب المصفوفة الضخمة. لقد كان بمثابة اللمسة النهائية على المصفوفة الضخمة، مما زاد من قوتها بشكل كبير!
“هل تريد بذرة النار؟” قال رئيس الكهنة بنظرة تفكير.
في اللحظة التي دخلت فيها، بدأ عنصر النار العنيف يوان تشي يتم قمعه تدريجيًا بواسطة المصفوفة الضخمة.
لقد كان من الكرم بالفعل من إمبراطورية سحرة لي التسعة عدم معاقبة يي يون على أخطائه. في ظل هذه الظروف، سيكون رئيس الكهنة مستاء للغاية إذا أعيدت الفتاة المثيرة للمشاكل إلى يي يون قبل أن يغادر إمبراطورية سحرة لي التسعة بأمان.
“أوه؟” اندفعت عيون رئيس الكهنة حولها. وعلى الرغم من أنها تبدو فعالة، إلا أنه لا يزال من السابق لأوانه القول على وجه اليقين.
“أوه؟” اندفعت عيون رئيس الكهنة حولها. وعلى الرغم من أنها تبدو فعالة، إلا أنه لا يزال من السابق لأوانه القول على وجه اليقين.
“أيها الزملاء الداويون، ساعدوني. إذا نجحت اليوم، فسوف أقوم بإقراض “كتاب الحقيبة الخضراء” للاطلاع عليه.”
على الرغم من أن لينغ شيير كانت بذرة النار ليي يون ، إلا أن يي يون قد أخذ نار نار لي الجنوبية بعد وضع لينغ شي ير في المصفوفة. قد لا يكون الاثنان متساويين في القيمة، لكن إمبراطورية سحرة لي التسعة عوضت ذلك أيضًا بإعطاء يي يون مياه نهر النسيان الثمينة.
كان “كتاب الحقيبة الخضراء” بمثابة تراث طبي اعتمد عليه الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني لتحقيق شهرته. عند سماع عرض الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني لـ “كتاب الحقيبة الخضراء”، اندهش البطريرك قلب الحبة وأومينغ يين.
على الرغم من أن لينغ شيير كانت بذرة النار ليي يون ، إلا أن يي يون قد أخذ نار نار لي الجنوبية بعد وضع لينغ شي ير في المصفوفة. قد لا يكون الاثنان متساويين في القيمة، لكن إمبراطورية سحرة لي التسعة عوضت ذلك أيضًا بإعطاء يي يون مياه نهر النسيان الثمينة.
على الرغم من أنهم لم يكونوا راغبين في مساعدته، إلا أنهم كانوا يرغبون في قراءة “كتاب الحقيبة الخضراء”. ولذلك، استخدموا أي وسيلة كانت لديهم لتشغيل المصفوفة.
“مرجل مصنوع من أم النحاس الملكي الأرجواني؟”
على الفور، اجتاحت طاقة المصفوفة في كل اتجاه مثل العاصفة. تم قمع عنصر النار العنيف بشكل أكبر.
أضاءت عيون رئيس الكهنة. أي معدن يحمل اسم “الأم” يعني أنه كان واحدًا من دفعات المعدن الأولى التي تم إنتاجها أثناء ولادة الكون. وكانت القيمة واضحة.
“هاها!” أعطى الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني ابتسامة راضية. على الرغم من أنه كان يسيطر على قلب المصفوفة الضخمة، إلا أنه لا يزال لديه طاقة إضافية. “صاحب السمو، صاحبة السمو، هل ترقى مصفوفة تجديد التحولات التسعة الخاصة بي إلى مستوى توقعاتك؟ من خلال جمع يوان تشى لأكثر من عشرة آلاف شخص، وتحويله إلى حيوية نابضة بالحياة، فإنه قادر على قمع مصفوفة رعاية الأعشاب الفوضوية بالفعل. في أقل من عشرة أيام، سأعمل على استقرار هذه المصفوفة.”
وفي الوقت نفسه، طار المرجل تحت أقدام الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني . ضغط المرجل الثقيل على قلب المصفوفة وبدأ في التهام يوان تشي السماء والأرض المحيطة مثل الحوت الضخم.
….
على الرغم من أنهم لم يكونوا راغبين في مساعدته، إلا أنهم كانوا يرغبون في قراءة “كتاب الحقيبة الخضراء”. ولذلك، استخدموا أي وسيلة كانت لديهم لتشغيل المصفوفة.
لم تكن عذراء سحرة لي التسعة تقول هذا للحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني فحسب، بل كانت تقول ذلك أيضًا لرئيس الكهنة.
