الذهاب إلى المقفرات السبعة
الفصل 1371: الذهاب إلى المقفرات السبعة
بعد فترة زمنية غير معروفة، شعر يي يون فجأة بقدميه تستقر بقوة في الأرض. قبل ذلك ، شعر بالرياح الناتجة عن الضربة تغمره.
المترجم: hijazi
ويقع الوادي في سلسلة جبلية تمتد لنصف مليون كيلومتر. ومع ذلك، وقف يي يون على ظهر النمر الأسود وراقب المشهد على مهل أثناء ذهابهم. وسرعان ما كانوا يقتربون من المقفرات السبعة.
بصفته كيميائيًا، استطاع يي يون أن يقول أن جودة حديقة الأعشاب المتنقلة التي قدمها له رئيس الكهنة كانت عالية للغاية.
“أنين…” كان النمر الأسود لا يزال يتذمر. لقد عانى بشدة أثناء نقل يي يون إلى هنا. كان يعلم أنه إذا أجبره يي يون على دخول نهر رو، فإنه يفضل قتاله بدلاً من القفز والانتحار.
في تلك اللحظة، قال رئيس الكهنة: “لا يمكن استخدام مياه نهر النسيان لزراعتك فحسب، بل يمكن استخدامها أيضًا في الأعشاب الروحية لتسريع نموها. ومع ذلك، فإن مياه نهر النسيان ثمينة للغاية. إلا إذا هناك حاجة ماسة إلى عشبة الروح، ولا ينبغي استخدامها بشكل عرضي.”
المترجم: hijazi
أومأ يي يون. ربما لم يكن لدى إمبراطورية سحرة لي التسعة الكثير من مياه نهر النسيان . ومع ذلك كانوا يعطونه الكثير. السبب الوحيد الذي يمكن أن يستنتجه هو أن إمبراطورية سحرة لي التسعة كانت مستعدة لدفع ثمن باهظ مقابل حبة تغيير المصير.
قام رئيس الكهنة بتمرير خاتمه المكاني بلطف حيث ظهرت قطعة رقيقة من الحرير في يده.
الآن بعد أن استمر صقل الحبوب ، كان على رئيس الكهنة بطبيعة الحال أن يُظهر ليي يون بعض حسن النية.
من المؤكد أن مستقبله لم يقتصر على مستقبل السيادي العادي.
علاوة على ذلك، شعر رئيس الكهنة أنه لن يجلب سوى فوائد، ولا ضرر، لإمبراطورية سحرة لي التسعة إذا صادقت يي يون.
كانت ذكية للغاية ويمكن أن تشعر أن يي يون كان حريصًا على المغادرة.
عرف يي يون نية رئيس الكهنة بوضوح، لذلك لم يقف في الحفل. أخذ على الفور الحلقة المكانية. “شكرا لك يا صاحب السمو.”
ويقع الوادي في سلسلة جبلية تمتد لنصف مليون كيلومتر. ومع ذلك، وقف يي يون على ظهر النمر الأسود وراقب المشهد على مهل أثناء ذهابهم. وسرعان ما كانوا يقتربون من المقفرات السبعة.
ضحك رئيس الكهنة عندما رأى يي يون يقبل الهدية. وتابع بسؤال، “صديقي الشاب، هل تخطط للراحة بعد الخروج من العزلة؟ إذا كنت تنوي الزراعة، فإن هذا القصر لديه بعض الأراضي الزراعية الجيدة. التوجه إلى عالم الأطلال القديمة مرة أخرى ليس مستحيلًا أيضًا لقد كانت إمبراطورية سحرة لي التسعة تقدر دائمًا القدرة.”
ويقع الوادي في سلسلة جبلية تمتد لنصف مليون كيلومتر. ومع ذلك، وقف يي يون على ظهر النمر الأسود وراقب المشهد على مهل أثناء ذهابهم. وسرعان ما كانوا يقتربون من المقفرات السبعة.
كانت نية رئيس الكهنة في تجنيد يي يون واضحة.
على الرغم من أن يي يون كان مجرد سيادي ، لم تكن مشكلة بالنسبة له أن يصبح ضيفًا شيخًا لإمبراطورية سحرة لي التسعة.
على الرغم من أن يي يون كان مجرد سيادي ، لم تكن مشكلة بالنسبة له أن يصبح ضيفًا شيخًا لإمبراطورية سحرة لي التسعة.
الآن، من مظهره، على الرغم من عدم وجود أحد هنا، كانت هناك وحوش. لا بد أن النمر الأسود قد شعر بتقلبات اليوان تشى وجاء لشن هجوم خاطف على يي يون. ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن يفشل هجومه وينتهي به الأمر كسجين يي يون.
من المؤكد أن مستقبله لم يقتصر على مستقبل السيادي العادي.
حدد يي يون اتجاهاته بعد الهبوط. بعد ذلك، طار وتوجه إلى المسافة.
هز يي يون رأسه. “أنا أقدر نواياك الطيبة، صاحب السمو. ومع ذلك، أخطط لمغادرة إمبراطورية سحرة لي التسعة للتوجه إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . سأعود بطبيعة الحال لإكمال الحبة عندما أكون مستعدًا.”
تذكر يي يون المعلومات المكتوبة على الخريطة.
“إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ؟ إنها ضخمة للغاية وهي فصيل قوي …” كان رئيس الكهنة على وشك نصحه بعدم القيام بذلك، ولكن نظرة واحدة على وجه يي يون وكان يعلم أنه لا توجد طريقة يمكن أن يقنعه بالبقاء.
في تلك اللحظة، قال رئيس الكهنة: “لا يمكن استخدام مياه نهر النسيان لزراعتك فحسب، بل يمكن استخدامها أيضًا في الأعشاب الروحية لتسريع نموها. ومع ذلك، فإن مياه نهر النسيان ثمينة للغاية. إلا إذا هناك حاجة ماسة إلى عشبة الروح، ولا ينبغي استخدامها بشكل عرضي.”
قام رئيس الكهنة بتمرير خاتمه المكاني بلطف حيث ظهرت قطعة رقيقة من الحرير في يده.
كانت هذه أكبر مدينة في القارة القتالية المقدسة. لقد كانت مدينة مزدحمة يعيش فيها مليارات الأشخاص. لقد كان شيئًا لا يمكن تصوره بالنسبة لعالم البشر.
“ذهبت إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية في سنواتي الأولى. لا يزال لدي خريطة للمقفرات السبعة. منذ أن اتخذت قرارك، خذ خريطة المقفرات السبعة هذه. تحكم إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية على المقفرات السبعة قال رئيس الكهنة: “هناك بعض العادات والممارسات المحلية المكتوبة على الخريطة.”
على الرغم من أن يي يون كان مجرد سيادي ، لم تكن مشكلة بالنسبة له أن يصبح ضيفًا شيخًا لإمبراطورية سحرة لي التسعة.
كانت المقفرات السبعة واسعة النطاق وكان لها هيكل سلطة معقد. علاوة على ذلك، كانت أراضي إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، مما يجعل من الصعب للغاية على شخص خارجي إنشاء خريطة للمقفرات السبعة. على هذا النحو، بطبيعة الحال، لم يرفض يي يون ذلك.
ومن ثم، مع نخر، انقض النمر الأسود إلى الأمام بينما كان يحمل يي يون على ظهره.
قال يي يون: “شكرًا لك يا صاحب السمو”.
كانت المقفرات السبعة واسعة النطاق وكان لها هيكل سلطة معقد. علاوة على ذلك، كانت أراضي إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، مما يجعل من الصعب للغاية على شخص خارجي إنشاء خريطة للمقفرات السبعة. على هذا النحو، بطبيعة الحال، لم يرفض يي يون ذلك.
بعد أن خرج من البرج، رأى عذراء سحرة لي التسعة تقف في الخارج.
الآن بعد أن استمر صقل الحبوب ، كان على رئيس الكهنة بطبيعة الحال أن يُظهر ليي يون بعض حسن النية.
وقفت هناك بشخصيتها الرشيقة والطويلة، التي كانت تنضح بمظهر نبيل وغامض. عندما ضرب النسيم اللطيف جسدها، بدت وكأنها سوف تطفو بعيدا في مهب الريح.
وكلما كان أقوى، زادت ثقته بنفسه.
“صاحبة السمو” استقبل يي يون بعد أن ذهب.
وبهذا، خطى يي يون عبر ضوء النجوم المشع بينما كان يسير نحو قارة المقفرات السبع …
“السيد الشاب يي، هل تخطط للمغادرة الآن؟” سألت عذراء سحرة لي التسعة.
ومع ذلك، كان لديه بعض الذكاء. لقد عرف إلى أين يتجه يي يون وعرف أن الشخص الموجود على ظهره لم يكن شخصًا يمكنه البقاء على قيد الحياة ضده.
كانت ذكية للغاية ويمكن أن تشعر أن يي يون كان حريصًا على المغادرة.
“إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ؟ إنها ضخمة للغاية وهي فصيل قوي …” كان رئيس الكهنة على وشك نصحه بعدم القيام بذلك، ولكن نظرة واحدة على وجه يي يون وكان يعلم أنه لا توجد طريقة يمكن أن يقنعه بالبقاء.
“نعم، أنا أبحث عن شخص ما.”
عرف يي يون نية رئيس الكهنة بوضوح، لذلك لم يقف في الحفل. أخذ على الفور الحلقة المكانية. “شكرا لك يا صاحب السمو.”
“أوه؟ هل يمكن أن يكون الشخص الذي تبحث عنه امرأة؟ أتساءل أي نوع من النساء هي. لا بد أنها سعيدة للغاية،” قالت عذراء سحرة لي التسعة بابتسامة باهتة.
“حتى قبل أن أصبح سيادي ، مجرد نهر من النجوم مثل هذا لم يكن ليتمكن من إيقافي.” أعطى يي يون ابتسامة خالية من الهموم وهو يتقدم للأمام ويدخل في نهر النجوم.
لقد خمنت ذلك من النظرة في عيون يي يون. كان الأمر كما لو كانت الذكريات تتدفق من خلالهم. من المحتمل أن يي يون كان يبحث عن امرأة كانت قريبة جدًا منه. مع موهبة يي يون، كانت تشعر بالفضول حول نوع المرأة التي يمكن أن تتناسب معه.
قام رئيس الكهنة بتمرير خاتمه المكاني بلطف حيث ظهرت قطعة رقيقة من الحرير في يده.
قال يي يون وهو يحتضن قبضتيه: “صاحبة السمو، أودعك”.
“ذهبت إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية في سنواتي الأولى. لا يزال لدي خريطة للمقفرات السبعة. منذ أن اتخذت قرارك، خذ خريطة المقفرات السبعة هذه. تحكم إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية على المقفرات السبعة قال رئيس الكهنة: “هناك بعض العادات والممارسات المحلية المكتوبة على الخريطة.”
بموجب مرسوم رئيس الكهنة، قاد شخص ما يي يون خصيصًا إلى مصفوفة النقل الآني لإمبراطورية سحرة لي التسعة.
هدأت القوانين الفوضوية مع كل خطوة من خطوات يي يون. كان هناك الكون الذي لا نهاية له فوقه، والقارة المقفرة التي لا حدود لها خلفه.
بقيت إمبراطورية سحرة لي التسعة و إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية بعيدين عن أعمال بعضهم البعض، لكن إمبراطورية سحرة لي التسعة كان لديها مصفوفة نقل فوري أدى إلى منطقة قريبة من المقفرات السبعة. لقد كان أقرب ما يمكن أن يصل إليه يي يون إلى امبراطورية القمر الأبيض الإلهية من إمبراطورية سحرة لي التسعة.
“ابق في الخلف.” طار يي يون وداس على ظهر النمر.
لقد كانت مصفوفة نقل فوري لمسافات طويلة للغاية. بعد أن وقف يي يون عليها، تم إنفاق كميات كبيرة من اليشم الروحي، ومع وميض من الضوء الأبيض، أصبح المشهد أمام عيون يي يون غير واضح. مزق جسده بسرعة عبر النفق المكاني.
ومع ذلك، اختبأ النمر الأسود خلف صخرة ليست بعيدة. لقد راقب يي يون. لقد كان متأصلًا في ذكرياته، وفي غرائزه ذاتها، لتجنب نهر النجوم. أراد أن يعرف ما إذا كان الإنسان الشرير والشرس يمكن أن يمر عبره.
بعد فترة زمنية غير معروفة، شعر يي يون فجأة بقدميه تستقر بقوة في الأرض. قبل ذلك ، شعر بالرياح الناتجة عن الضربة تغمره.
قال يي يون: “شكرًا لك يا صاحب السمو”.
“بوووم!” ضرب يي يون بكفه.
“هذا النهر من النجوم يسمى نهر رو. الوحوش العادية والمحاربون غير قادرين على الطيران عبره. سوف تمزقهم دوامات الزمكان المعقدة. لذلك فإن نهر النجوم هذا هو الحدود الطبيعية للمقفرات السبعة.”
سمع اصطدامًا عاليًا، كما لو كان شيئًا ضخمًا يضرب الأرض، قبل أن يفتح عينيه.
على مسافة بعيدة، استطاع يي يون أن يرى أن الطريق أمامه يبدو أنه قد وصل إلى توقف مفاجئ. كل ما بقي كان منحدرًا، وبجانبه كان هناك نهر من النجوم.
وكان يرقد على مسافة بعيدة نمر أسود شرس. كان يلهث من الألم وهو ينظر إلى يي يون في حالة رعب.
من بعيد، يمكن أن يشعر يي يون بالحيوية. في الوقت نفسه، كان هناك تشكيل ضخم جذب اليوان تشى المحيط إلى المدينة. لقد عمل بلا توقف حيث حافظت على تدفق يوان تشي في المدينة.
عندما رأى يي يون يفتح عينيه لينظر إليه، تذمر النمر على الفور من الخوف. سارعت إلى الصعود في محاولة للهروب.
قال يي يون: “شكرًا لك يا صاحب السمو”.
“ابق في الخلف.” طار يي يون وداس على ظهر النمر.
قال يي يون وهو يحتضن قبضتيه: “صاحبة السمو، أودعك”.
لقد تذمر ولم يجرؤ على التحرك، وارتجف تحت قدمي يي يون.
ومع ذلك، اختبأ النمر الأسود خلف صخرة ليست بعيدة. لقد راقب يي يون. لقد كان متأصلًا في ذكرياته، وفي غرائزه ذاتها، لتجنب نهر النجوم. أراد أن يعرف ما إذا كان الإنسان الشرير والشرس يمكن أن يمر عبره.
كان النمر الأسود عملاقًا ، ولكن يبدو أنه قد التقى بنظيره يي يون.
بعد أن خرج من البرج، رأى عذراء سحرة لي التسعة تقف في الخارج.
نظر يي يون إلى المناطق المحيطة به، والتي كانت عبارة عن وادي مقفر. قبل وصوله إلى هنا، أبلغه رئيس الكهنة أن وجهة مصفوفة النقل الآني كانت منطقة سرية للغاية. كانت إمبراطورية سحرة لي التسعة دائمًا دولة منعزلة ولم يكن لها أي علاقات مع إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . لذلك، على الرغم من أن البلدان الأخرى والعوالم العظيمة كان لديها مصفوفات نقل فوري تؤدي مباشرة إلى المقفرات السبعة، إلا أن مصفوفاتهم كانت تقع خارج المقفرات السبعة.
وكان يرقد على مسافة بعيدة نمر أسود شرس. كان يلهث من الألم وهو ينظر إلى يي يون في حالة رعب.
يي يون لم يمانع في هذا على الإطلاق. كانت إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية خطيرة. لم يكن يرغب في لفت الانتباه على الفور إلى نفسه لحظة مروره عبر مصفوفة النقل الآني. وفقًا لرئيس الكهنة، فإن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لم ترحب حقًا بالغرباء.
كان النمر الأسود مكتئبًا جدًا حتى لدرجة أنه ذرف الدموع. لقد كان ملك الوادي، لكنه تحول الآن إلى جبل.
الآن، من مظهره، على الرغم من عدم وجود أحد هنا، كانت هناك وحوش. لا بد أن النمر الأسود قد شعر بتقلبات اليوان تشى وجاء لشن هجوم خاطف على يي يون. ومع ذلك، لم يتوقع أبدًا أن يفشل هجومه وينتهي به الأمر كسجين يي يون.
من الواضح أن يي يون كان يعلم أن النمر الأسود كان يراقبه لكنه لم يمانع. كل ما فعله هو النظر إلى النهر أمامه بصمت.
“وفقًا للخريطة، ما زلت بعيدًا تمامًا عن أقرب قارة في المقفرات السبعة.” ألقى يي يون نظرة سريعة على الخريطة قبل أن يدوس على ظهر النمر الأسود. “أيها الرجل الضخم، أنت ذكي جدًا، فلماذا لا تكون جبلي؟ دعنا نذهب.”
(كان اسمها عشيرة وولين ….)
كان النمر الأسود مكتئبًا جدًا حتى لدرجة أنه ذرف الدموع. لقد كان ملك الوادي، لكنه تحول الآن إلى جبل.
الآن بعد أن استمر صقل الحبوب ، كان على رئيس الكهنة بطبيعة الحال أن يُظهر ليي يون بعض حسن النية.
ومع ذلك، كان لديه بعض الذكاء. لقد عرف إلى أين يتجه يي يون وعرف أن الشخص الموجود على ظهره لم يكن شخصًا يمكنه البقاء على قيد الحياة ضده.
“وفقًا للخريطة، ما زلت بعيدًا تمامًا عن أقرب قارة في المقفرات السبعة.” ألقى يي يون نظرة سريعة على الخريطة قبل أن يدوس على ظهر النمر الأسود. “أيها الرجل الضخم، أنت ذكي جدًا، فلماذا لا تكون جبلي؟ دعنا نذهب.”
ومن ثم، مع نخر، انقض النمر الأسود إلى الأمام بينما كان يحمل يي يون على ظهره.
كانت ذكية للغاية ويمكن أن تشعر أن يي يون كان حريصًا على المغادرة.
ويقع الوادي في سلسلة جبلية تمتد لنصف مليون كيلومتر. ومع ذلك، وقف يي يون على ظهر النمر الأسود وراقب المشهد على مهل أثناء ذهابهم. وسرعان ما كانوا يقتربون من المقفرات السبعة.
“إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ؟ إنها ضخمة للغاية وهي فصيل قوي …” كان رئيس الكهنة على وشك نصحه بعدم القيام بذلك، ولكن نظرة واحدة على وجه يي يون وكان يعلم أنه لا توجد طريقة يمكن أن يقنعه بالبقاء.
على مسافة بعيدة، استطاع يي يون أن يرى أن الطريق أمامه يبدو أنه قد وصل إلى توقف مفاجئ. كل ما بقي كان منحدرًا، وبجانبه كان هناك نهر من النجوم.
“ابق في الخلف.” طار يي يون وداس على ظهر النمر.
وعلى الجانب الآخر من نهر النجوم كانت هناك قارة عائمة. في لمحة، لا يبدو أن لها نهاية. لم يستطع معرفة مدى ضخامة ذلك.
لقد خمنت ذلك من النظرة في عيون يي يون. كان الأمر كما لو كانت الذكريات تتدفق من خلالهم. من المحتمل أن يي يون كان يبحث عن امرأة كانت قريبة جدًا منه. مع موهبة يي يون، كانت تشعر بالفضول حول نوع المرأة التي يمكن أن تتناسب معه.
“هذا النهر من النجوم يسمى نهر رو. الوحوش العادية والمحاربون غير قادرين على الطيران عبره. سوف تمزقهم دوامات الزمكان المعقدة. لذلك فإن نهر النجوم هذا هو الحدود الطبيعية للمقفرات السبعة.”
“ذهبت إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية في سنواتي الأولى. لا يزال لدي خريطة للمقفرات السبعة. منذ أن اتخذت قرارك، خذ خريطة المقفرات السبعة هذه. تحكم إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية على المقفرات السبعة قال رئيس الكهنة: “هناك بعض العادات والممارسات المحلية المكتوبة على الخريطة.”
تذكر يي يون المعلومات المكتوبة على الخريطة.
“بوووم!” ضرب يي يون بكفه.
كان النمر الأسود يزمجر باستمرار بعمق وخوف عندما وصل إلى تلك البقعة. ولم يجرؤ على المضي قدما أكثر من ذلك.
بعد فترة زمنية غير معروفة، شعر يي يون فجأة بقدميه تستقر بقوة في الأرض. قبل ذلك ، شعر بالرياح الناتجة عن الضربة تغمره.
ألقى يي يون صخرة صلبة على نهر رو والتي تحولت إلى قطع صغيرة لحظة دخولها نهر النجوم المتألق.
على مسافة بعيدة، استطاع يي يون أن يرى أن الطريق أمامه يبدو أنه قد وصل إلى توقف مفاجئ. كل ما بقي كان منحدرًا، وبجانبه كان هناك نهر من النجوم.
كان المجرى قديمًا وغامضًا. لقد امتدت إلى منطقة ضخمة بشكل لا يمكن تصوره. كانت مليئة بأسرار لا تعد ولا تحصى. ما لم يراه أحد بأعينه، فلن يتخيل المرء أبدًا أن مثل هذا النهر الرائع من النجوم يمتلك مثل هذا الخطر.
بعد فترة زمنية غير معروفة، شعر يي يون فجأة بقدميه تستقر بقوة في الأرض. قبل ذلك ، شعر بالرياح الناتجة عن الضربة تغمره.
“أنين…” كان النمر الأسود لا يزال يتذمر. لقد عانى بشدة أثناء نقل يي يون إلى هنا. كان يعلم أنه إذا أجبره يي يون على دخول نهر رو، فإنه يفضل قتاله بدلاً من القفز والانتحار.
وعلى الجانب الآخر من نهر النجوم كانت هناك قارة عائمة. في لمحة، لا يبدو أن لها نهاية. لم يستطع معرفة مدى ضخامة ذلك.
“حسنا، يمكنك المغادرة.” نظر يي يون إلى النمر . ثم قفز من ظهر النمر.
كانت نية رئيس الكهنة في تجنيد يي يون واضحة.
عندما سمع النمر الأسود عفو يي يون، زأر على الفور مرتين في الإثارة. عندما رأى يي يون يقف أمام نهر رو، صمت بسرعة وألقى نظرة خائفة على يي يون. لقد هرب وذيله بين ساقيه.
لقد تذمر ولم يجرؤ على التحرك، وارتجف تحت قدمي يي يون.
ومع ذلك، اختبأ النمر الأسود خلف صخرة ليست بعيدة. لقد راقب يي يون. لقد كان متأصلًا في ذكرياته، وفي غرائزه ذاتها، لتجنب نهر النجوم. أراد أن يعرف ما إذا كان الإنسان الشرير والشرس يمكن أن يمر عبره.
حدد يي يون اتجاهاته بعد الهبوط. بعد ذلك، طار وتوجه إلى المسافة.
من الواضح أن يي يون كان يعلم أن النمر الأسود كان يراقبه لكنه لم يمانع. كل ما فعله هو النظر إلى النهر أمامه بصمت.
الفصل 1371: الذهاب إلى المقفرات السبعة
“حتى قبل أن أصبح سيادي ، مجرد نهر من النجوم مثل هذا لم يكن ليتمكن من إيقافي.” أعطى يي يون ابتسامة خالية من الهموم وهو يتقدم للأمام ويدخل في نهر النجوم.
بموجب مرسوم رئيس الكهنة، قاد شخص ما يي يون خصيصًا إلى مصفوفة النقل الآني لإمبراطورية سحرة لي التسعة.
هدأت القوانين الفوضوية مع كل خطوة من خطوات يي يون. كان هناك الكون الذي لا نهاية له فوقه، والقارة المقفرة التي لا حدود لها خلفه.
“صاحبة السمو” استقبل يي يون بعد أن ذهب.
وبهذا، خطى يي يون عبر ضوء النجوم المشع بينما كان يسير نحو قارة المقفرات السبع …
لقد كانت مصفوفة نقل فوري لمسافات طويلة للغاية. بعد أن وقف يي يون عليها، تم إنفاق كميات كبيرة من اليشم الروحي، ومع وميض من الضوء الأبيض، أصبح المشهد أمام عيون يي يون غير واضح. مزق جسده بسرعة عبر النفق المكاني.
كانت المقفرات السبع مكونة من سبع قارات. كانت هذه القارة الأقرب إلى عالم الجنوب السماوي العظيم .
عندما وصل يي يون إلى هذه القارة، تغيرت ملامح وجهه. لقد انتقل من مظهره إلى مظهر عالم بشري وسيم.
على مسافة بعيدة، استطاع يي يون أن يرى أن الطريق أمامه يبدو أنه قد وصل إلى توقف مفاجئ. كل ما بقي كان منحدرًا، وبجانبه كان هناك نهر من النجوم.
“القارة القتالية المقدسة… لم أتوقع أبدًا دخول أراضي عشيرة القتالية المقدسة لحظة وصولي إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية . من الأفضل أن أغير مظهري حتى لا يتعرف علي أعدائي هنا.” قام يي يون بضرب ذقنه عندما تبادر إلى ذهنه هذا الفكر.
يي يون لم يمانع في هذا على الإطلاق. كانت إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية خطيرة. لم يكن يرغب في لفت الانتباه على الفور إلى نفسه لحظة مروره عبر مصفوفة النقل الآني. وفقًا لرئيس الكهنة، فإن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لم ترحب حقًا بالغرباء.
في مقدمة الخريطة، عرف يي يون أن إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية تشمل القارة المقدسة القتالية. لقد كانت لا ترحب بالغرباء في البداية. بالإضافة إلى ذلك، دخل يي يون في صراع مع عشيرة المقدسة القتالية في عالم الأطلال القديمة. كانت دودة القز السماوية ذات التحولات التسعة التي “سرقها” منهم تقيم بسعادة في برج مجيء الحاكم الخاص به في الوقت الحاضر.
لقد كانت مصفوفة نقل فوري لمسافات طويلة للغاية. بعد أن وقف يي يون عليها، تم إنفاق كميات كبيرة من اليشم الروحي، ومع وميض من الضوء الأبيض، أصبح المشهد أمام عيون يي يون غير واضح. مزق جسده بسرعة عبر النفق المكاني.
(كان اسمها عشيرة وولين ….)
كانت المقفرات السبعة واسعة النطاق وكان لها هيكل سلطة معقد. علاوة على ذلك، كانت أراضي إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، مما يجعل من الصعب للغاية على شخص خارجي إنشاء خريطة للمقفرات السبعة. على هذا النحو، بطبيعة الحال، لم يرفض يي يون ذلك.
كانت إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية كبيرة جدًا. بعد مجيئه إلى هنا، لم يخطط يي يون للبحث بشكل متهور عن لين شينتونغ. لقد خطط لاستغلال الفرصة لرفع قوته.
وكان يرقد على مسافة بعيدة نمر أسود شرس. كان يلهث من الألم وهو ينظر إلى يي يون في حالة رعب.
وكلما كان أقوى، زادت ثقته بنفسه.
وكلما كان أقوى، زادت ثقته بنفسه.
عندما قام بزراعة زهرة اللوتس الحمراء السحيقة في التربة الطبية، قام يي يون أيضًا باستخدام بضع قطرات من مياه نهر النسيان عليها. أراد يي يون صقل حبوب عالية الجودة وكان لا يزال يفتقر إلى عدد قليل من الأعشاب. ومن المحتمل أن يكون من الممكن الحصول على هذه الأشياء في المقفرات السبع الشاسعة التي كانت لديها موارد وفيرة.
“ابق في الخلف.” طار يي يون وداس على ظهر النمر.
حدد يي يون اتجاهاته بعد الهبوط. بعد ذلك، طار وتوجه إلى المسافة.
ويقع الوادي في سلسلة جبلية تمتد لنصف مليون كيلومتر. ومع ذلك، وقف يي يون على ظهر النمر الأسود وراقب المشهد على مهل أثناء ذهابهم. وسرعان ما كانوا يقتربون من المقفرات السبعة.
وبعد بضعة أيام، جاء يي يون أمام مدينة ضخمة.
أومأ يي يون. ربما لم يكن لدى إمبراطورية سحرة لي التسعة الكثير من مياه نهر النسيان . ومع ذلك كانوا يعطونه الكثير. السبب الوحيد الذي يمكن أن يستنتجه هو أن إمبراطورية سحرة لي التسعة كانت مستعدة لدفع ثمن باهظ مقابل حبة تغيير المصير.
كانت هذه أكبر مدينة في القارة القتالية المقدسة. لقد كانت مدينة مزدحمة يعيش فيها مليارات الأشخاص. لقد كان شيئًا لا يمكن تصوره بالنسبة لعالم البشر.
وبهذا، خطى يي يون عبر ضوء النجوم المشع بينما كان يسير نحو قارة المقفرات السبع …
من بعيد، يمكن أن يشعر يي يون بالحيوية. في الوقت نفسه، كان هناك تشكيل ضخم جذب اليوان تشى المحيط إلى المدينة. لقد عمل بلا توقف حيث حافظت على تدفق يوان تشي في المدينة.
“حتى قبل أن أصبح سيادي ، مجرد نهر من النجوم مثل هذا لم يكن ليتمكن من إيقافي.” أعطى يي يون ابتسامة خالية من الهموم وهو يتقدم للأمام ويدخل في نهر النجوم.
…
(كان اسمها عشيرة وولين ….)
عندما سمع النمر الأسود عفو يي يون، زأر على الفور مرتين في الإثارة. عندما رأى يي يون يقف أمام نهر رو، صمت بسرعة وألقى نظرة خائفة على يي يون. لقد هرب وذيله بين ساقيه.
