قزم
الفصل 1372: قزم
قام يي يون بالنظر إلى المدير. كان للرجل العجوز شعر أبيض وكان مستوى زراعته منخفضًا للغاية. لقد كان فقط في عالم اساس يوان، الخطوات الأولى للمسار القتالي. لم يكن هذا يعتبر مستوى زراعة مرتفعًا جدًا حتى في العوالم السفلية. في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية، كان عمليا بشرا (فاني) .
المترجم: hijazi
لقد صُدم للحظات عندما قام على الفور بإخفاء طاقته باستخدام الكريستال الأرجواني. لقد جاء مثل هذا الشعور الخطير فجأة. ليس ذلك فحسب، بل كان على مرأى من الجميع في شوارع المدينة القتالية.
على الرغم من أن يي يون حصل على بعض الأفكار بعد رؤية الخريطة، إلا أنه ما زال يطلق تنهيدة مسموعة عندما رأى المدينة بالفعل. لقد كانت أكبر بكثير مما كان في خياله.
على الرغم من أن الأفعى العجوز يعامل يي يون كما لو كان صغيره ، إلا أنه لا يستطيع البقاء دائمًا بجانب يي يون كحارس شخصي له. في النهاية، كان بحاجة إلى شفاء نفسه من إصاباته. وكان هاجسا له.
كان اسم المدينة ببساطة “قتالية”، مشتق من اسم عشيرة القتالية المقدسة. في عالم المحارب، كانت المدينة التي تحمل اسم المدينة القتالية بمثابة إظهار لقوتها. وإلا لكان الأمر شيئاً يستهزئ به.
بالطبع، أي بلد في المجرى ، حتى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، كان عدد البشر فيها أكبر بكثير من عدد المحاربين. كان معظم الناس غير مناسبين لممارسة فنون القتال.
وفقا للتسميات الموجودة على الخريطة، تم تقسيم المدينة القتالية إلى ستة مناطق رئيسية. توجه يي يون مباشرة إلى المنطقة الأولى لأنها كانت معروفة بصيدلياتها العديدة. كان يي يون يبحث عن عظام فاي والمواد العشبية الأخرى اللازمة لسلالة إمبراطور التنين . لقد أراد الاستمرار في صقل الحبوب المطلوبة لتقنية إمبراطور التنين.
قام يي يون بالنظر إلى المدير. كان للرجل العجوز شعر أبيض وكان مستوى زراعته منخفضًا للغاية. لقد كان فقط في عالم اساس يوان، الخطوات الأولى للمسار القتالي. لم يكن هذا يعتبر مستوى زراعة مرتفعًا جدًا حتى في العوالم السفلية. في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية، كان عمليا بشرا (فاني) .
كانت المواد العشبية التي يحتاجها يي يون كنوزًا لا تقدر بثمن في الغالب، ولكن مع كون إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ضخمة جدًا، لم يكن من المستحيل العثور عليها هناك على الإطلاق.
بالطبع، أي بلد في المجرى ، حتى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، كان عدد البشر فيها أكبر بكثير من عدد المحاربين. كان معظم الناس غير مناسبين لممارسة فنون القتال.
دخل يي يون المدينة بمفرده. ولم يبرز بين الحشد الذي كان يدخل المدينة. علاوة على ذلك، فقد أخفى مستوى زراعته ليبدو وكأنه شخص من عالم قصر داو في الطابق الثالث. حتى في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لم يكن السيادي شائعًا. ومع كون يي يون صغيرًا جدًا، كان لا بد أن يجذب الانتباه باعتباره سيادي. لم يرغب يي يون في أن يتم ملاحظته أثناء تواجده في أراضي العشيرة القتالية المقدسة.
علاوة على ذلك، بدا المقهى بسيطًا. كانت الطاولات والكراسي مصنوعة من الخشب العادي. لم تكن مصنوعة من أي خشب ثمين. كان المحل يبيع أوراق الشاي وبعض الوجبات الخفيفة لكنها كانت تفتقر إلى الطاقات الروحية. لقد كانوا أفضل قليلاً مما أكله البشر.
كان يي يون يخطط للتسوق ليجرب حظه عندما شعر فجأة بنظرة باردة وشريرة تجتاح الشارع الذي كان فيه. ردا على ذلك، نشأ شعور محير بالخطر في قلب يي يون لأنه تركه مخنوقا.
لقد صُدم للحظات عندما قام على الفور بإخفاء طاقته باستخدام الكريستال الأرجواني. لقد جاء مثل هذا الشعور الخطير فجأة. ليس ذلك فحسب، بل كان على مرأى من الجميع في شوارع المدينة القتالية.
لقد صُدم للحظات عندما قام على الفور بإخفاء طاقته باستخدام الكريستال الأرجواني. لقد جاء مثل هذا الشعور الخطير فجأة. ليس ذلك فحسب، بل كان على مرأى من الجميع في شوارع المدينة القتالية.
لم يمت بعد كل شيء!؟
خفض يي يون رأسه وسرعان ما دخل مقهى صغير. وجد زاوية وجلس. لقد أخفى كل هالته ولم يجرؤ على إطلاق تصوره.
شعر يي يون بالبرد عندما فكر في هذا . لقد كان عدد الحيل التي كان لدى اللقيط العجوز في جعبته كبير للغاية. حتى أنه تمكن من خداع الأفعى العجوز .
ومع ذلك، امتلك يي يون رؤية الطاقة. حتى بدون إطلاق تصوره، لا يزال بإمكانه مسح محيطه برؤية الطاقة.
مع هذا التفكير، كان القزم على الأرجح بطريرك الإله اللامحدود.
لا شيء يمكن أن يختبئ من رؤية الطاقة. رأى يي يون أن معظم الناس في الشوارع كانت مستويات الزراعة ضعيفة. ولم يكن أي منهم يستحق اهتمامه.
لقد اخترق يي يون الآن ليصبح سيادي. كان لديه مقياس معين لقوة الشخص أيضًا. علاوة على ذلك، فقد شعر بشيء مألوف حول الهالة التي أطلقها هذا الشخص…
ومع ذلك، سرعان ما وجد شخصا ما. بدا جسده وكأنه ثقب أسود. لقد التهم بصمت الطاقة والقوانين المحيطة به.
لولا رؤية الطاقة لدى يي يون، لكان من الصعب على الإدراك وحده اكتشاف أي شيء خاص بالشخص.
كان الشخص قصيرا للغاية، مثل القزم. كان يرتدي عباءة ثقيلة وكان جسده كله ملفوفًا بداخلها. كان وجهه مخفي وكان من المستحيل تمييز مظهره من حيث كان يي يون. كان لديه مجال قوة رقيق من حوله عزله عن العالم.
لقد فهم يي يون هذا ولم يرغب في إزعاج الأفعى العجوز باستمرار على أي حال. كان عليه أن يتعلم الاعتماد على نفسه في نهاية المطاف.
لولا رؤية الطاقة لدى يي يون، لكان من الصعب على الإدراك وحده اكتشاف أي شيء خاص بالشخص.
لا شيء يمكن أن يختبئ من رؤية الطاقة. رأى يي يون أن معظم الناس في الشوارع كانت مستويات الزراعة ضعيفة. ولم يكن أي منهم يستحق اهتمامه.
من المحتمل أن يكون هذا الشخص سيدًا إلهيًا، وهو غير عادي في ذلك الوقت.
جلس يي يون في المقهى أثناء إخفاء هالته، بينما كان يشاهد بطريرك الإله اللامحدود يغادر من خلال رؤية الطاقة حتى اختفت هالته تمامًا.
لقد اخترق يي يون الآن ليصبح سيادي. كان لديه مقياس معين لقوة الشخص أيضًا. علاوة على ذلك، فقد شعر بشيء مألوف حول الهالة التي أطلقها هذا الشخص…
على الرغم من أن يي يون لم يكن واضحًا بشأن مدى قوة الأفعى العجوز حقًا، إلا أنه كان يعلم أنه لم يكن أقل شأناً من المدركين الإمبراطوريين لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية.
من كان؟
بينما كان يي يون لا يزال يفكر ، سمع فجأة صوتًا قديمًا.
بحث يي يون في ذكرياته وكان هناك شخص واحد فقط يتبادر إلى ذهنه يضاهي طول القزم. هذا الشخص جعل قلب يي يون يهتز.
خفض يي يون رأسه وسرعان ما دخل مقهى صغير. وجد زاوية وجلس. لقد أخفى كل هالته ولم يجرؤ على إطلاق تصوره.
بطريرك الاله اللامحدود!؟
وفقا للتسميات الموجودة على الخريطة، تم تقسيم المدينة القتالية إلى ستة مناطق رئيسية. توجه يي يون مباشرة إلى المنطقة الأولى لأنها كانت معروفة بصيدلياتها العديدة. كان يي يون يبحث عن عظام فاي والمواد العشبية الأخرى اللازمة لسلالة إمبراطور التنين . لقد أراد الاستمرار في صقل الحبوب المطلوبة لتقنية إمبراطور التنين.
لم يمت بعد كل شيء!؟
هز يي يون رأسه. لقد مكث في إمبراطورية سحرة لي التسعة لفترة طويلة وكان الأفعى العجوز بعيدًا بالفعل لعدة سنوات. ولم يكن معروفا أين ذهب.
كان يي يون يميل إلى الاعتقاد بأن بطريرك الإله اللامحدود قد مات بالفعل. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأسياد الإلهيين الذين كان على دراية بهم. أما بالنسبة للجسد القزم، كان بطريرك الاله اللامحدود هو الشخص الوحيد الذي يعرفه والذي يستوفي هذه المعايير. في ذلك الوقت، كان بطريرك الاله اللامحدود كطفل يرتدي ملابس حمراء. ومع ذلك، كان جسده عجوز تماما.
وفقا للتسميات الموجودة على الخريطة، تم تقسيم المدينة القتالية إلى ستة مناطق رئيسية. توجه يي يون مباشرة إلى المنطقة الأولى لأنها كانت معروفة بصيدلياتها العديدة. كان يي يون يبحث عن عظام فاي والمواد العشبية الأخرى اللازمة لسلالة إمبراطور التنين . لقد أراد الاستمرار في صقل الحبوب المطلوبة لتقنية إمبراطور التنين.
مع هذا التفكير، كان القزم على الأرجح بطريرك الإله اللامحدود.
لا يمكن بيع أوراق الشاي والأطعمة الرخيصة هذه مقابل الكثير. ربما قلة من الناس يزورونه.
في ذلك الوقت، كاد بطريرك الاله اللامحدود أن يسرق منه حياته. طارد الأفعى العجوز بطريرك الاله اللامحدود ودخل في الفوضى المكانية ليشهد سحق اللقيط العجوز. حتى أن يي يون قد حصل على الحلقة المكانية لبطريرك الاله اللامحدود ولكن… اللقيط العجوز تمكن بالفعل من الفرار؟
عندها فقط تذكر يي يون أنه جلس في مقهى غامض لتجنب اكتشافه. ومن الطبيعي أن يأتي مدير المتجر لخدمته.
شعر يي يون بالبرد عندما فكر في هذا . لقد كان عدد الحيل التي كان لدى اللقيط العجوز في جعبته كبير للغاية. حتى أنه تمكن من خداع الأفعى العجوز .
على الرغم من أن يي يون لم يكن واضحًا بشأن مدى قوة الأفعى العجوز حقًا، إلا أنه كان يعلم أنه لم يكن أقل شأناً من المدركين الإمبراطوريين لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية.
على الرغم من أن يي يون لم يكن واضحًا بشأن مدى قوة الأفعى العجوز حقًا، إلا أنه كان يعلم أنه لم يكن أقل شأناً من المدركين الإمبراطوريين لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية.
على الرغم من أن يي يون لم يكن واضحًا بشأن مدى قوة الأفعى العجوز حقًا، إلا أنه كان يعلم أنه لم يكن أقل شأناً من المدركين الإمبراطوريين لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية.
لقد قلل العالم بأسره من تقدير جبل الاله اللامحدود وكذلك بطريرك الأله اللامحدود .
عند جمع أفكاره، شعر يي يون بالغضب الشديد. بعد وصوله للتو إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لم يكن يي يون منزعجًا من العشيرة القتالية المقدسة. بعد كل شيء، لم يكن رجال العشيرة الذين التقى بهم في ذلك الوقت يعتبرون أقوياء. وكان من غير المرجح أن يتمكنوا من التعرف عليه. ومع ذلك، كان بطريرك الاله اللامحدود مختلفًا. فإذا تعرف عليه، قد يبتلعه كاملاً.
لولا رؤية الطاقة لدى يي يون، لكان من الصعب على الإدراك وحده اكتشاف أي شيء خاص بالشخص.
“لحسن الحظ، لقد استخدمت كتاب التحول النجمي للاختباء من العشيرة القتالية المقدسة. علاوة على ذلك، ربما لن يخمن ذلك اللقيط العجوز أبدًا أنني سأأتي إلى هنا. فهو لم يقم بإجراء بحث دقيق وإلا فإن النتيجة ستكون لا يمكن تصورها.”
لولا رؤية الطاقة لدى يي يون، لكان من الصعب على الإدراك وحده اكتشاف أي شيء خاص بالشخص.
كان كتاب كتاب التحول النجمي والتغيير السماوي تمويهًا رائعًا للغاية. حتى العدو الأعلى من يي يون بعالم كامل أعلى سيجد صعوبة في الرؤية من خلال تمويهه. كان هذا هو السبب الذي جعله يجرؤ على البقاء في المدينة القتالية.
وفقا للتسميات الموجودة على الخريطة، تم تقسيم المدينة القتالية إلى ستة مناطق رئيسية. توجه يي يون مباشرة إلى المنطقة الأولى لأنها كانت معروفة بصيدلياتها العديدة. كان يي يون يبحث عن عظام فاي والمواد العشبية الأخرى اللازمة لسلالة إمبراطور التنين . لقد أراد الاستمرار في صقل الحبوب المطلوبة لتقنية إمبراطور التنين.
جلس يي يون في المقهى أثناء إخفاء هالته، بينما كان يشاهد بطريرك الإله اللامحدود يغادر من خلال رؤية الطاقة حتى اختفت هالته تمامًا.
بحث يي يون في ذكرياته وكان هناك شخص واحد فقط يتبادر إلى ذهنه يضاهي طول القزم. هذا الشخص جعل قلب يي يون يهتز.
“لسوء الحظ، الكبير الأفعى العجوز ليس موجودًا…”
كان الشخص قصيرا للغاية، مثل القزم. كان يرتدي عباءة ثقيلة وكان جسده كله ملفوفًا بداخلها. كان وجهه مخفي وكان من المستحيل تمييز مظهره من حيث كان يي يون. كان لديه مجال قوة رقيق من حوله عزله عن العالم.
هز يي يون رأسه. لقد مكث في إمبراطورية سحرة لي التسعة لفترة طويلة وكان الأفعى العجوز بعيدًا بالفعل لعدة سنوات. ولم يكن معروفا أين ذهب.
هز يي يون رأسه. لقد مكث في إمبراطورية سحرة لي التسعة لفترة طويلة وكان الأفعى العجوز بعيدًا بالفعل لعدة سنوات. ولم يكن معروفا أين ذهب.
على الرغم من أن الأفعى العجوز يعامل يي يون كما لو كان صغيره ، إلا أنه لا يستطيع البقاء دائمًا بجانب يي يون كحارس شخصي له. في النهاية، كان بحاجة إلى شفاء نفسه من إصاباته. وكان هاجسا له.
على الرغم من أن يي يون حصل على بعض الأفكار بعد رؤية الخريطة، إلا أنه ما زال يطلق تنهيدة مسموعة عندما رأى المدينة بالفعل. لقد كانت أكبر بكثير مما كان في خياله.
لقد فهم يي يون هذا ولم يرغب في إزعاج الأفعى العجوز باستمرار على أي حال. كان عليه أن يتعلم الاعتماد على نفسه في نهاية المطاف.
لقد اخترق يي يون الآن ليصبح سيادي. كان لديه مقياس معين لقوة الشخص أيضًا. علاوة على ذلك، فقد شعر بشيء مألوف حول الهالة التي أطلقها هذا الشخص…
“أيها الشاب، هل تريد بعض الشاي؟ أم أنك هنا لتأكل شيئاً…”
قام يي يون بالنظر إلى المدير. كان للرجل العجوز شعر أبيض وكان مستوى زراعته منخفضًا للغاية. لقد كان فقط في عالم اساس يوان، الخطوات الأولى للمسار القتالي. لم يكن هذا يعتبر مستوى زراعة مرتفعًا جدًا حتى في العوالم السفلية. في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية، كان عمليا بشرا (فاني) .
بينما كان يي يون لا يزال يفكر ، سمع فجأة صوتًا قديمًا.
كان يي يون يميل إلى الاعتقاد بأن بطريرك الإله اللامحدود قد مات بالفعل. ومع ذلك، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأسياد الإلهيين الذين كان على دراية بهم. أما بالنسبة للجسد القزم، كان بطريرك الاله اللامحدود هو الشخص الوحيد الذي يعرفه والذي يستوفي هذه المعايير. في ذلك الوقت، كان بطريرك الاله اللامحدود كطفل يرتدي ملابس حمراء. ومع ذلك، كان جسده عجوز تماما.
عندها فقط تذكر يي يون أنه جلس في مقهى غامض لتجنب اكتشافه. ومن الطبيعي أن يأتي مدير المتجر لخدمته.
قام يي يون بالنظر إلى المدير. كان للرجل العجوز شعر أبيض وكان مستوى زراعته منخفضًا للغاية. لقد كان فقط في عالم اساس يوان، الخطوات الأولى للمسار القتالي. لم يكن هذا يعتبر مستوى زراعة مرتفعًا جدًا حتى في العوالم السفلية. في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية، كان عمليا بشرا (فاني) .
قام يي يون بالنظر إلى المدير. كان للرجل العجوز شعر أبيض وكان مستوى زراعته منخفضًا للغاية. لقد كان فقط في عالم اساس يوان، الخطوات الأولى للمسار القتالي. لم يكن هذا يعتبر مستوى زراعة مرتفعًا جدًا حتى في العوالم السفلية. في إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية، كان عمليا بشرا (فاني) .
لاحظ الرجل العجوز تعبير يي يون وضحك. قال: “أيها الشاب، أستطيع أن أقول أنك لست هنا لتشرب الشاي. هل رأيت عدوا؟ واصل الجلوس هناك وخذ قسطا من الراحة.”
بالطبع، أي بلد في المجرى ، حتى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، كان عدد البشر فيها أكبر بكثير من عدد المحاربين. كان معظم الناس غير مناسبين لممارسة فنون القتال.
لولا رؤية الطاقة لدى يي يون، لكان من الصعب على الإدراك وحده اكتشاف أي شيء خاص بالشخص.
ومع ذلك، نادرًا ما يتم تعيين البشر مديرًا لمتجر في المدينة القتالية. كان الإيجار في المدينة باهظ الثمن. كان المدراء عادةً في نطاق إظهار الداو أو أعلى . أذهل مثل هذا الشيخ الضعيف يي يون.
ومع ذلك، امتلك يي يون رؤية الطاقة. حتى بدون إطلاق تصوره، لا يزال بإمكانه مسح محيطه برؤية الطاقة.
علاوة على ذلك، بدا المقهى بسيطًا. كانت الطاولات والكراسي مصنوعة من الخشب العادي. لم تكن مصنوعة من أي خشب ثمين. كان المحل يبيع أوراق الشاي وبعض الوجبات الخفيفة لكنها كانت تفتقر إلى الطاقات الروحية. لقد كانوا أفضل قليلاً مما أكله البشر.
هز يي يون رأسه. لقد مكث في إمبراطورية سحرة لي التسعة لفترة طويلة وكان الأفعى العجوز بعيدًا بالفعل لعدة سنوات. ولم يكن معروفا أين ذهب.
اجتاح يي يون محيطه مع تصوره وكان مندهشا. وكان هناك في المدينة القتالية مثل هذا المكان؟
عند جمع أفكاره، شعر يي يون بالغضب الشديد. بعد وصوله للتو إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية ، لم يكن يي يون منزعجًا من العشيرة القتالية المقدسة. بعد كل شيء، لم يكن رجال العشيرة الذين التقى بهم في ذلك الوقت يعتبرون أقوياء. وكان من غير المرجح أن يتمكنوا من التعرف عليه. ومع ذلك، كان بطريرك الاله اللامحدود مختلفًا. فإذا تعرف عليه، قد يبتلعه كاملاً.
لا يمكن بيع أوراق الشاي والأطعمة الرخيصة هذه مقابل الكثير. ربما قلة من الناس يزورونه.
…
في الواقع، كان يي يون العميل الوحيد في المتجر في ذلك الوقت. كان يجلس وحيدًا في الزاوية، كما لو كان يذوب في الظلال.
جلس يي يون في المقهى أثناء إخفاء هالته، بينما كان يشاهد بطريرك الإله اللامحدود يغادر من خلال رؤية الطاقة حتى اختفت هالته تمامًا.
لاحظ الرجل العجوز تعبير يي يون وضحك. قال: “أيها الشاب، أستطيع أن أقول أنك لست هنا لتشرب الشاي. هل رأيت عدوا؟ واصل الجلوس هناك وخذ قسطا من الراحة.”
المترجم: hijazi
…
جلس يي يون في المقهى أثناء إخفاء هالته، بينما كان يشاهد بطريرك الإله اللامحدود يغادر من خلال رؤية الطاقة حتى اختفت هالته تمامًا.
على الرغم من أن يي يون لم يكن واضحًا بشأن مدى قوة الأفعى العجوز حقًا، إلا أنه كان يعلم أنه لم يكن أقل شأناً من المدركين الإمبراطوريين لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية.
