تصريح الدخول
الفصل 1373: تصريح الدخول
….
المترجم: hijazi
بالمقارنة مع عمر الشيخ، لم يكن عمر الشاب بالتأكيد أكثر من بضعة قرون. الوصول إلى الطابق الثاني من قصر داو في ذلك العمر جعله عبقريًا نادرًا.
لقد فوجئ يي يون قليلاً عندما سمع صوت الشيخ. ورغم أنه كان متوترا، إلا أنه لم يظهر ذلك على وجهه. لم يتوقع أبدًا أن يخمن الشيخ أنه اختبأ في المقهى لأنه واجه عدوًا. وربما كان هذا هو السبب وراء عدم تقدمه للترحيب به على الفور.
بينما كان الشيخ يتحدث، قام بسحب الباب ببطء.
لم يرد يي يون على سؤاله وبدلاً من ذلك قال: “سيدي العجوز، أنا عطشان حقًا. من فضلك أحضر لي بعض الشاي والطعام.
شعر يي يون بقلبه يهتز دون سبب واضح عندما رأى الفتاة الصغيرة تبكي وهي تعمل بجد لمسح وجه والدها.
“سيدي، إنه مجرد شاي وطعام عاديين . أتمنى ألا تحتقره.”
“إنه مكان جميل للعيش فيه”، فكر يي يون بإخلاص. كانت تكلفة هذا السكن الرائع في المدينة القتالية مرتفعة بالتأكيد. من مظهره، كان ابن الشيخ قادرًا تمامًا.
بعد ذلك، ذهب الشيخ لإعداد إبريق من الشاي وبعض الفواكه المجففة.
“سيدي، إنه مجرد شاي وطعام عاديين . أتمنى ألا تحتقره.”
كان الشاي عبارة عن شاي روحي عادي ولكنه كان له رائحة مختلفة عندما قام الشيخ بتخميره. قام يي يون بتدوير أوراق الشاي داخل وعاءه وشرب جرعة. أومأ برأسه وقال: “شاي جيد”.
كان الشاي عبارة عن شاي روحي عادي ولكنه كان له رائحة مختلفة عندما قام الشيخ بتخميره. قام يي يون بتدوير أوراق الشاي داخل وعاءه وشرب جرعة. أومأ برأسه وقال: “شاي جيد”.
هز الشيخ رأسه وقال: “سيدي، لا تحرجني. كيف يمكن أن يكون هذا الشاي ممتعًا لشخص مثلك؟”
“ليس عليك أن تدفع. لن يكون له أي فائدة معي. وبما أنني لست بحاجة إلى دخول المدينة الداخلية، فقد أعطيها لك أيضًا.”
وضع يي يون وعاء الشاي ونظر إلى الشيخ. على الرغم من تقدمه في العمر، إلا أن نيران حيويته لم تكن ضعيفة . لا يزال أمامه بضعة قرون أخرى.
“الجد، من هو هذا …”
قال يي يون، “إن شرب الشاي يدور حول الحالة الذهنية للفرد. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، فإن الشاي في حد ذاته ليس له أهمية كبيرة. مثلك تمامًا، سيدي العجوز. يمكنك الاحتفاظ بمقهى في المدينة القتالية، حيث كل بوصة مربعة تساوي وزنها ذهبًا، ومع ذلك، فإن الشاي والطعام الذي تبيعه هنا لا يكلفك الكثير. لا ينبغي أن يكون هذا العمل قادرًا على دفع الإيجار إذا لم تكن تتمتع بحالة ذهنية جيدة أخشى أنك لن تستمر في العمل.”
“إنه ضيف عندي. إنه ليس رجلاً سيئًا. شياوشياو، قدمي له وعاء من الشاي،” قال الشيخ قبل أن يقول ليي يون ، “سيدي، من فضلك انتظر في قاعة الضيوف. دعني أجلب تصريح الدخول. ”
عند سماع كلمات يي يون، أعطى الشيخ ضحكة ساخرة. “سيدي، هذا المقهى ملكي. ولست بحاجة لدفع الإيجار…”
دخل الشيخ إلى قاعة الضيوف وحمل رمزًا برونزيًا. تم نقش عبارة ” القتال المقدس” على مقدمتها.
لقد صدم يي يون إلى حد ما عندما سمع ذلك. لم تكن هناك حاجة لقول المزيد. تم بيع المحلات التجارية في المدينة القتالية بأسعار مرتفعة للغاية. كان الرجل العجوز في عالم أساس يوان فقط؛ ومع ذلك، كان يملك مثل هذا المحل؟
وكما قال الشيخ ذلك، استعد لإغلاق متجره.
“لقد ترك ابني هذا لي لي .” ولوح الشيخ بيده قبل أن يحضر بعض اللحم المقدد إلى يي يون.
“سيدي، أستطيع أن أعطيك إياه إذا تبعتني إلى المنزل…”
لم يضغط يي يون أكثر عندما لاحظ أن الشيخ لم يكن على استعداد للتوضيح. وبدلاً من ذلك سأل، “سيدي العجوز، هل تعرف أين في المدينة القتالية قد أتمكن من شراء الأعشاب الثمينة من الدرجة الأولى؟”
“الأعشاب الثمينة من الدرجة الأولى … إذا كنت تريد الأفضل، فسيتعين عليك الذهاب إلى المدينة الداخلية للمدينة القتالية. إنها أيضًا المنطقة السادسة في المدينة في القصر القتالي المقدس. يغطي القصر مساحة كبيرة من المدينة القتالية. ومع ذلك، الدخول إلى المدينة الداخلية يتطلب تصريح دخول…”
“الأعشاب الثمينة من الدرجة الأولى … إذا كنت تريد الأفضل، فسيتعين عليك الذهاب إلى المدينة الداخلية للمدينة القتالية. إنها أيضًا المنطقة السادسة في المدينة في القصر القتالي المقدس. يغطي القصر مساحة كبيرة من المدينة القتالية. ومع ذلك، الدخول إلى المدينة الداخلية يتطلب تصريح دخول…”
الشاب كان ابن العجوز؟
“تصريح الدخول؟ كيف يمكنني الحصول عليها؟” وقد رأى يي يون علامات خاصة حول المنطقة السادسة على الخريطة. ومع ذلك، لم توفر الخريطة أي تعليمات حول كيفية الوصول إلى داخل المدينة.
أحضر يي يون عبر بضعة أزقة صغيرة إلى المنزل. لم تكن الساحة كبيرة ولكن كانت هناك شجرة شاهقة مزروعة في وسطها. كان تاجها الخصب يحمي المنزل بأكمله، ويلقي بظلال باردة ويعطي رائحة ناعمة.
“يسمح قصر القتالي المقدس للمحاربين بتقديم الطلبات كل عام. بعد فترة من الفحص، سيصدرون تصاريح الدخول للمتقدمين المؤهلين. ومع ذلك، فإن معايير الامتحان صارمة إلى حد ما. بالإضافة إلى ذلك، انتهت فترة الفحص الأخيرة. ربما لن تكون قادرة على الحصول على واحدة.”
بدت الشابة ضعيفة عقليًا وبدت حساسة. ومع ذلك، أصبحت حذرة عندما رأت يي يون.
كان يي يون في حيرة من أمره عندما سمع تفسير الشيخ. لم يتوقع أبدًا أن تكون عشيرة القتال المقدسة بهذه الخصوصية. كانت هناك حاجة إلى تصريح دخول فقط لدخول المدينة الداخلية. علاوة على ذلك، كان توزيع التصريحات عملية شاقة.
مسحت شياو شياو دموعها على عجل وأخرجت بعض أوراق الشاي والماء المغلي لإحضارها إلى قاعة الضيوف.
يبدو أن الشيخ قرأ أفكار يي يون لأنه قال: “عشيرة القتال المقدسة هي عشيرة قديمة. لديهم سلالة دم خاصة وبعض المواهب الممتازة. في الواقع، إنهم لا يفكرون كثيرًا في الغرباء. هناك بعض الغرباء الذين أصبحوا شيوخ قتال مقدسين، ولكن بشكل عام غالبًا ما يتم نبذهم وقمعهم. أكثر من تسعين بالمائة من الناس في المنطقة السادسة هم من رجال العشيرة القتالية المقدسة.”
قال الشيخ هذا على مهل، لكن يي يون صدم عند سماع ذلك. كان مستوى زراعة الشيخ منخفضًا جدًا لكنه كان يعرف أشياء كثيرة.
“يسمح قصر القتالي المقدس للمحاربين بتقديم الطلبات كل عام. بعد فترة من الفحص، سيصدرون تصاريح الدخول للمتقدمين المؤهلين. ومع ذلك، فإن معايير الامتحان صارمة إلى حد ما. بالإضافة إلى ذلك، انتهت فترة الفحص الأخيرة. ربما لن تكون قادرة على الحصول على واحدة.”
ألقى نظرة خاطفة على دانتيان الشيخ. لم يكن شخصًا فقد زراعته بعد إصابته. لقد كان حقًا مجرد محارب بمستوى زراعة منخفض. لم يكن لديه أي موهبة قتالية أيضا.
هز الشيخ رأسه. “لا بأس. لا يبدو أن هناك أي عملاء. لقد ترك ابني هذا المقهى لي، مما أعطاني مكانًا للدردشة مع بعض الأصدقاء القدامى. كما يتيح لي أيضًا تزويد المحاربين بمستويات زراعة منخفضة والذين يأتون ويذهبون بشكل متكرر من المدينة القتالية مكان لراحة أقدامهم، ومع ذلك، فقد عانت الأعمال مؤخرًا، ولا يوجد الكثير من الناس، لذا فلا بأس حتى لو أغلقت المتجر…”
“سيدي العجوز، شكرًا لك على إخباري بهذا كثيرًا. يبدو أنني لا أستطيع البحث إلا في أماكن أخرى.”
لقد فوجئ يي يون قليلاً عندما سمع صوت الشيخ. ورغم أنه كان متوترا، إلا أنه لم يظهر ذلك على وجهه. لم يتوقع أبدًا أن يخمن الشيخ أنه اختبأ في المقهى لأنه واجه عدوًا. وربما كان هذا هو السبب وراء عدم تقدمه للترحيب به على الفور.
لم يرغب يي يون في إضاعة وقته في انتظار بعض المواد. لقد فكر في التسلل إلى المدينة الداخلية ولكن كان هناك الكثير من المخاطر، مع الأخذ في الاعتبار أن بطريرك الاله اللامحدود كان في المدينة. قرر رفض ذلك.
كان يي يون يخطط للدفع والمغادرة عندما قال الشيخ، “سيدي، ليست هناك حاجة لك للمغادرة. لقد صادف أن لدي تصريح دخول. ليس لدي أي فائدة له ويمكنني أن أعطيه لك.”
كان يي يون يخطط للدفع والمغادرة عندما قال الشيخ، “سيدي، ليست هناك حاجة لك للمغادرة. لقد صادف أن لدي تصريح دخول. ليس لدي أي فائدة له ويمكنني أن أعطيه لك.”
المترجم: hijazi
“أوه؟” أعطى يي يون الشيخ نظرة غريبة. حتى أن هذا الرجل العجوز كان لديه تصريح دخول؟ ألم يقل فقط أن اختبارات الحصول عليها كانت صارمة للغاية؟
“تصريح الدخول؟ كيف يمكنني الحصول عليها؟” وقد رأى يي يون علامات خاصة حول المنطقة السادسة على الخريطة. ومع ذلك، لم توفر الخريطة أي تعليمات حول كيفية الوصول إلى داخل المدينة.
قال الشيخ: “لقد أعطاني إياه ابني أيضًا. أعتقد أنه يمكنك اعتباره عضوًا في العشيرة القتالية القتالية…”
هز رأسه وقال: “ليس هناك الكثير لأقوله. ربما لم يكن القدر إلى جانبه وأعطاه حياة قصيرة… كان يتمتع بموهبة غير عادية للغاية ويبدو أنه حصل على بعض الفرص. في سن مبكرة، كان دخل العشيرة القتالية المقدسة ، وبعد أن اكتسب مكانة في عشيرة القتال المقدسة، نقلني إلى مدينة القتال المقدسة. لقد تزوج من زوجة رائعة وأنجب ابنة. اعتقدت أنني محظوظ لأن لدي مثل هذا الابن ولكن الحظ كان متقلبًا أثناء وجوده في التدريب التجريبي، أصيب بجروح بالغة، مما أدى إلى وصوله إلى حالته الحالية كانت عشيرة القتال المقدسة على استعداد لمعالجته ولكن قبل عامين، أعلنت عشيرة القتال المقدسة أنه غير قابل للشفاء وأعدته إلى المنزل وأعتني به حتى يومنا هذا…”
هكذا هو الحال…
“إنه مكان جميل للعيش فيه”، فكر يي يون بإخلاص. كانت تكلفة هذا السكن الرائع في المدينة القتالية مرتفعة بالتأكيد. من مظهره، كان ابن الشيخ قادرًا تمامًا.
أومأ يي يون. لقد شعر أن نيران حيوية هذا الرجل كانت أقوى قليلاً من شيوخ عالم أساس اليوان . وربما تناول بعض الحبوب التي أطالت عمره. من المحتمل جدًا أن تكون هذه الحبوب هدية من ابنه.
“سيدي، إنه مجرد شاي وطعام عاديين . أتمنى ألا تحتقره.”
كان الابن بالتأكيد بنيوي. أعطى والده مقهى وحبوب طبية وبطاقة دخول.
قصر داو من الطابق الثاني.
“سيدي، أستطيع أن أعطيك إياه إذا تبعتني إلى المنزل…”
هز رأسه وقال: “ليس هناك الكثير لأقوله. ربما لم يكن القدر إلى جانبه وأعطاه حياة قصيرة… كان يتمتع بموهبة غير عادية للغاية ويبدو أنه حصل على بعض الفرص. في سن مبكرة، كان دخل العشيرة القتالية المقدسة ، وبعد أن اكتسب مكانة في عشيرة القتال المقدسة، نقلني إلى مدينة القتال المقدسة. لقد تزوج من زوجة رائعة وأنجب ابنة. اعتقدت أنني محظوظ لأن لدي مثل هذا الابن ولكن الحظ كان متقلبًا أثناء وجوده في التدريب التجريبي، أصيب بجروح بالغة، مما أدى إلى وصوله إلى حالته الحالية كانت عشيرة القتال المقدسة على استعداد لمعالجته ولكن قبل عامين، أعلنت عشيرة القتال المقدسة أنه غير قابل للشفاء وأعدته إلى المنزل وأعتني به حتى يومنا هذا…”
وكما قال الشيخ ذلك، استعد لإغلاق متجره.
أب…
كان الوقت قد تجاوز الظهر بقليل، لذلك عندما رأى الشيخ يغلق الأبواب، قال يي يون : “سيدي العجوز، ليس هناك اندفاع. لقد قمت بأعمال تجارية لمدة نصف يوم فقط. يمكنني الانتظار حتى وقت الليل.”
“ليس عليك أن تدفع. لن يكون له أي فائدة معي. وبما أنني لست بحاجة إلى دخول المدينة الداخلية، فقد أعطيها لك أيضًا.”
هز الشيخ رأسه. “لا بأس. لا يبدو أن هناك أي عملاء. لقد ترك ابني هذا المقهى لي، مما أعطاني مكانًا للدردشة مع بعض الأصدقاء القدامى. كما يتيح لي أيضًا تزويد المحاربين بمستويات زراعة منخفضة والذين يأتون ويذهبون بشكل متكرر من المدينة القتالية مكان لراحة أقدامهم، ومع ذلك، فقد عانت الأعمال مؤخرًا، ولا يوجد الكثير من الناس، لذا فلا بأس حتى لو أغلقت المتجر…”
لقد صدم يي يون إلى حد ما عندما سمع ذلك. لم تكن هناك حاجة لقول المزيد. تم بيع المحلات التجارية في المدينة القتالية بأسعار مرتفعة للغاية. كان الرجل العجوز في عالم أساس يوان فقط؛ ومع ذلك، كان يملك مثل هذا المحل؟
بينما كان الشيخ يتحدث، قام بسحب الباب ببطء.
بدت في الخامسة عشرة من عمرها وكانت مليئة بطاقة الشباب النابضة بالحياة.
أحضر يي يون عبر بضعة أزقة صغيرة إلى المنزل. لم تكن الساحة كبيرة ولكن كانت هناك شجرة شاهقة مزروعة في وسطها. كان تاجها الخصب يحمي المنزل بأكمله، ويلقي بظلال باردة ويعطي رائحة ناعمة.
لم يرد يي يون على سؤاله وبدلاً من ذلك قال: “سيدي العجوز، أنا عطشان حقًا. من فضلك أحضر لي بعض الشاي والطعام.
“إنه مكان جميل للعيش فيه”، فكر يي يون بإخلاص. كانت تكلفة هذا السكن الرائع في المدينة القتالية مرتفعة بالتأكيد. من مظهره، كان ابن الشيخ قادرًا تمامًا.
شعر يي يون بقلبه يهتز دون سبب واضح عندما رأى الفتاة الصغيرة تبكي وهي تعمل بجد لمسح وجه والدها.
مع أصوات طحن البكرة الخشبية، دفع الشيخ باب المنزل. كانت سيدة شابة ترتدي ثوبًا منمقًا تغسل منشفة في حوض ماء .
لم يضغط يي يون أكثر عندما لاحظ أن الشيخ لم يكن على استعداد للتوضيح. وبدلاً من ذلك سأل، “سيدي العجوز، هل تعرف أين في المدينة القتالية قد أتمكن من شراء الأعشاب الثمينة من الدرجة الأولى؟”
بدت في الخامسة عشرة من عمرها وكانت مليئة بطاقة الشباب النابضة بالحياة.
“إنه ضيف عندي. إنه ليس رجلاً سيئًا. شياوشياو، قدمي له وعاء من الشاي،” قال الشيخ قبل أن يقول ليي يون ، “سيدي، من فضلك انتظر في قاعة الضيوف. دعني أجلب تصريح الدخول. ”
ضمت شفتيها عندما رأت الشيخ يدخل، كما لو كانت على وشك أن تقول شيئًا ما. ومع ذلك، توقفت في اللحظة التي رأت فيها يي يون يقف خلفه.
كان الوقت قد تجاوز الظهر بقليل، لذلك عندما رأى الشيخ يغلق الأبواب، قال يي يون : “سيدي العجوز، ليس هناك اندفاع. لقد قمت بأعمال تجارية لمدة نصف يوم فقط. يمكنني الانتظار حتى وقت الليل.”
“الجد، من هو هذا …”
“سيدي العجوز، شكرًا لك على إخباري بهذا كثيرًا. يبدو أنني لا أستطيع البحث إلا في أماكن أخرى.”
بدت الشابة ضعيفة عقليًا وبدت حساسة. ومع ذلك، أصبحت حذرة عندما رأت يي يون.
ألقى نظرة خاطفة على دانتيان الشيخ. لم يكن شخصًا فقد زراعته بعد إصابته. لقد كان حقًا مجرد محارب بمستوى زراعة منخفض. لم يكن لديه أي موهبة قتالية أيضا.
“إنه ضيف عندي. إنه ليس رجلاً سيئًا. شياوشياو، قدمي له وعاء من الشاي،” قال الشيخ قبل أن يقول ليي يون ، “سيدي، من فضلك انتظر في قاعة الضيوف. دعني أجلب تصريح الدخول. ”
وبينما كان الشيخ يتحدث، سار إلى غرفة جانبية.
قام يي يون بضم قبضتيه وانحنى. “شكرًا لك سيدي العجوز. هل لي أن أعرف كم سيكون سعر تصريح الدخول…”
قام يي يون بضم قبضتيه وانحنى. “شكرًا لك سيدي العجوز. هل لي أن أعرف كم سيكون سعر تصريح الدخول…”
“ليس عليك أن تدفع. لن يكون له أي فائدة معي. وبما أنني لست بحاجة إلى دخول المدينة الداخلية، فقد أعطيها لك أيضًا.”
كان يي يون يخطط للدفع والمغادرة عندما قال الشيخ، “سيدي، ليست هناك حاجة لك للمغادرة. لقد صادف أن لدي تصريح دخول. ليس لدي أي فائدة له ويمكنني أن أعطيه لك.”
وبينما كان الشيخ يتحدث، سار إلى غرفة جانبية.
“إنه ضيف عندي. إنه ليس رجلاً سيئًا. شياوشياو، قدمي له وعاء من الشاي،” قال الشيخ قبل أن يقول ليي يون ، “سيدي، من فضلك انتظر في قاعة الضيوف. دعني أجلب تصريح الدخول. ”
نظر يي يون إلى ظهر الشيخ. من مظهره، كان الشيخ يتمتع بحياة مُرضية تمامًا. وكان له ابن بار ومتميز يعوله. ومع ذلك، كان لديه شعور مزعج بأن هناك شيئًا يثير قلق الشيخ.
لم يستطع يي يون إلا أن يقوم بمسح دانتيان الشاب. لقد فوجئ برؤية قصر الداو.
ركز يي يون قليلا. بدافع الفضول، شاهد الفتاة الصغيرة تدخل الغرفة. أحس بالتنفس يخرج من الغرفة، وإن كان ضعيفاً جداً. وهذا يعني ضمنا أن هناك شخص يعيش هناك.
هز رأسه وقال: “ليس هناك الكثير لأقوله. ربما لم يكن القدر إلى جانبه وأعطاه حياة قصيرة… كان يتمتع بموهبة غير عادية للغاية ويبدو أنه حصل على بعض الفرص. في سن مبكرة، كان دخل العشيرة القتالية المقدسة ، وبعد أن اكتسب مكانة في عشيرة القتال المقدسة، نقلني إلى مدينة القتال المقدسة. لقد تزوج من زوجة رائعة وأنجب ابنة. اعتقدت أنني محظوظ لأن لدي مثل هذا الابن ولكن الحظ كان متقلبًا أثناء وجوده في التدريب التجريبي، أصيب بجروح بالغة، مما أدى إلى وصوله إلى حالته الحالية كانت عشيرة القتال المقدسة على استعداد لمعالجته ولكن قبل عامين، أعلنت عشيرة القتال المقدسة أنه غير قابل للشفاء وأعدته إلى المنزل وأعتني به حتى يومنا هذا…”
لم يستطع يي يون إلا أن يكتسح تصوره. وعلى الفور، رأى المشهد داخل الغرفة. لقد اندهش مما رآه.
عند سماع كلمات يي يون، أعطى الشيخ ضحكة ساخرة. “سيدي، هذا المقهى ملكي. ولست بحاجة لدفع الإيجار…”
رأى شابًا شاحب المظهر مع أوعية دموية بارزة ملقى على السرير. وكانت الفتاة تركع بجانبه، وتعصر المنشفة حتى تجف بعد أن مسحت جسد الشاب بعناية.
قال الشيخ: “لقد أعطاني إياه ابني أيضًا. أعتقد أنه يمكنك اعتباره عضوًا في العشيرة القتالية القتالية…”
ويبدو أن الرجل لم يكن على علم بذلك. لولا تنفسه الضعيف، لكان يي يون قد اعتقد أنه مات بالفعل.
نظر يي يون إلى ظهر الشيخ. من مظهره، كان الشيخ يتمتع بحياة مُرضية تمامًا. وكان له ابن بار ومتميز يعوله. ومع ذلك، كان لديه شعور مزعج بأن هناك شيئًا يثير قلق الشيخ.
كان الشاب مريضا للغاية!
“لقد ترك ابني هذا لي لي .” ولوح الشيخ بيده قبل أن يحضر بعض اللحم المقدد إلى يي يون.
“أبي… انهض بسرعة. أتوسل إليك. إذا لم تتحسن، فماذا سنفعل أنا وجدي…”
كان مثل هذا الشاب هو عمود الدعم لعائلته. إذا سقط، فمن المحتمل أن تعيش الابنة والأب الذي تركه وراءه حياة صعبة في المدينة القتالية.
مسحت الفتاة وجه الرجل لأن دموعها لم تستطع إلا أن تتدفق. لقد تفاجأ يي يون وهو يشاهد.
بدت الشابة ضعيفة عقليًا وبدت حساسة. ومع ذلك، أصبحت حذرة عندما رأت يي يون.
أب…
هز الشيخ رأسه. “لا بأس. لا يبدو أن هناك أي عملاء. لقد ترك ابني هذا المقهى لي، مما أعطاني مكانًا للدردشة مع بعض الأصدقاء القدامى. كما يتيح لي أيضًا تزويد المحاربين بمستويات زراعة منخفضة والذين يأتون ويذهبون بشكل متكرر من المدينة القتالية مكان لراحة أقدامهم، ومع ذلك، فقد عانت الأعمال مؤخرًا، ولا يوجد الكثير من الناس، لذا فلا بأس حتى لو أغلقت المتجر…”
الشاب كان ابن العجوز؟
رأى شابًا شاحب المظهر مع أوعية دموية بارزة ملقى على السرير. وكانت الفتاة تركع بجانبه، وتعصر المنشفة حتى تجف بعد أن مسحت جسد الشاب بعناية.
وتذكر تعبير الشيخ كلما ذكر ابنه. لم يكن ذلك فخرًا، بل كان قلبًا مثقلًا. أدرك يي يون على الفور أن ابن الشيخ كان مريضا بالفعل وفاقدًا للوعي.
“سيدي، أستطيع أن أعطيك إياه إذا تبعتني إلى المنزل…”
لم يستطع يي يون إلا أن يقوم بمسح دانتيان الشاب. لقد فوجئ برؤية قصر الداو.
دخل الشيخ إلى قاعة الضيوف وحمل رمزًا برونزيًا. تم نقش عبارة ” القتال المقدس” على مقدمتها.
قصر داو من الطابق الثاني.
قام يي يون بضم قبضتيه وانحنى. “شكرًا لك سيدي العجوز. هل لي أن أعرف كم سيكون سعر تصريح الدخول…”
بالمقارنة مع عمر الشيخ، لم يكن عمر الشاب بالتأكيد أكثر من بضعة قرون. الوصول إلى الطابق الثاني من قصر داو في ذلك العمر جعله عبقريًا نادرًا.
هز الشيخ رأسه. “لا بأس. لا يبدو أن هناك أي عملاء. لقد ترك ابني هذا المقهى لي، مما أعطاني مكانًا للدردشة مع بعض الأصدقاء القدامى. كما يتيح لي أيضًا تزويد المحاربين بمستويات زراعة منخفضة والذين يأتون ويذهبون بشكل متكرر من المدينة القتالية مكان لراحة أقدامهم، ومع ذلك، فقد عانت الأعمال مؤخرًا، ولا يوجد الكثير من الناس، لذا فلا بأس حتى لو أغلقت المتجر…”
كان من المؤسف أن مثل هذا العبقري سيفقد وعيه فجأة ويكون على شفا الموت.
نظر يي يون إلى ظهر الشيخ. من مظهره، كان الشيخ يتمتع بحياة مُرضية تمامًا. وكان له ابن بار ومتميز يعوله. ومع ذلك، كان لديه شعور مزعج بأن هناك شيئًا يثير قلق الشيخ.
شعر يي يون بقلبه يهتز دون سبب واضح عندما رأى الفتاة الصغيرة تبكي وهي تعمل بجد لمسح وجه والدها.
….
كان مثل هذا الشاب هو عمود الدعم لعائلته. إذا سقط، فمن المحتمل أن تعيش الابنة والأب الذي تركه وراءه حياة صعبة في المدينة القتالية.
“أنا قادمة.”
بالتفكير في الشيخ الذي باع الشاي الروحي منخفض الجودة وظهره عندما أغلق محل الشاي، شعر يي يون بنقطة ناعمة في قلبه…
كان مثل هذا الشاب هو عمود الدعم لعائلته. إذا سقط، فمن المحتمل أن تعيش الابنة والأب الذي تركه وراءه حياة صعبة في المدينة القتالية.
“سيدي، هنا بطاقة الدخول.”
لم يضغط يي يون أكثر عندما لاحظ أن الشيخ لم يكن على استعداد للتوضيح. وبدلاً من ذلك سأل، “سيدي العجوز، هل تعرف أين في المدينة القتالية قد أتمكن من شراء الأعشاب الثمينة من الدرجة الأولى؟”
دخل الشيخ إلى قاعة الضيوف وحمل رمزًا برونزيًا. تم نقش عبارة ” القتال المقدس” على مقدمتها.
لم يضغط يي يون أكثر عندما لاحظ أن الشيخ لم يكن على استعداد للتوضيح. وبدلاً من ذلك سأل، “سيدي العجوز، هل تعرف أين في المدينة القتالية قد أتمكن من شراء الأعشاب الثمينة من الدرجة الأولى؟”
“شياو شياو، لماذا لم تقم بتحضير الشاي؟” سأل الشيخ.
هز رأسه وقال: “ليس هناك الكثير لأقوله. ربما لم يكن القدر إلى جانبه وأعطاه حياة قصيرة… كان يتمتع بموهبة غير عادية للغاية ويبدو أنه حصل على بعض الفرص. في سن مبكرة، كان دخل العشيرة القتالية المقدسة ، وبعد أن اكتسب مكانة في عشيرة القتال المقدسة، نقلني إلى مدينة القتال المقدسة. لقد تزوج من زوجة رائعة وأنجب ابنة. اعتقدت أنني محظوظ لأن لدي مثل هذا الابن ولكن الحظ كان متقلبًا أثناء وجوده في التدريب التجريبي، أصيب بجروح بالغة، مما أدى إلى وصوله إلى حالته الحالية كانت عشيرة القتال المقدسة على استعداد لمعالجته ولكن قبل عامين، أعلنت عشيرة القتال المقدسة أنه غير قابل للشفاء وأعدته إلى المنزل وأعتني به حتى يومنا هذا…”
“أنا قادمة.”
أومأ يي يون. لقد شعر أن نيران حيوية هذا الرجل كانت أقوى قليلاً من شيوخ عالم أساس اليوان . وربما تناول بعض الحبوب التي أطالت عمره. من المحتمل جدًا أن تكون هذه الحبوب هدية من ابنه.
مسحت شياو شياو دموعها على عجل وأخرجت بعض أوراق الشاي والماء المغلي لإحضارها إلى قاعة الضيوف.
يبدو أن الشيخ قرأ أفكار يي يون لأنه قال: “عشيرة القتال المقدسة هي عشيرة قديمة. لديهم سلالة دم خاصة وبعض المواهب الممتازة. في الواقع، إنهم لا يفكرون كثيرًا في الغرباء. هناك بعض الغرباء الذين أصبحوا شيوخ قتال مقدسين، ولكن بشكل عام غالبًا ما يتم نبذهم وقمعهم. أكثر من تسعين بالمائة من الناس في المنطقة السادسة هم من رجال العشيرة القتالية المقدسة.”
عندما رأى يي يون عيون الفتاة الحمراء المنتفخة، كان في حيرة من أمره للكلمات. تناول الشاي الذي قدمته له الفتاة وصمت للحظة. سأل الشيخ: “سيدي العجوز، هل يمكنك أن تخبرني عن ابنك؟”
بعد ذلك، ذهب الشيخ لإعداد إبريق من الشاي وبعض الفواكه المجففة.
عند سماع استفسار يي يون، أصيب الشيخ بالذهول. لقد خمن على الفور أن يي يون قد رأى ابنه طريح الفراش.
كان الشاب مريضا للغاية!
هز رأسه وقال: “ليس هناك الكثير لأقوله. ربما لم يكن القدر إلى جانبه وأعطاه حياة قصيرة… كان يتمتع بموهبة غير عادية للغاية ويبدو أنه حصل على بعض الفرص. في سن مبكرة، كان دخل العشيرة القتالية المقدسة ، وبعد أن اكتسب مكانة في عشيرة القتال المقدسة، نقلني إلى مدينة القتال المقدسة. لقد تزوج من زوجة رائعة وأنجب ابنة. اعتقدت أنني محظوظ لأن لدي مثل هذا الابن ولكن الحظ كان متقلبًا أثناء وجوده في التدريب التجريبي، أصيب بجروح بالغة، مما أدى إلى وصوله إلى حالته الحالية كانت عشيرة القتال المقدسة على استعداد لمعالجته ولكن قبل عامين، أعلنت عشيرة القتال المقدسة أنه غير قابل للشفاء وأعدته إلى المنزل وأعتني به حتى يومنا هذا…”
لم يرد يي يون على سؤاله وبدلاً من ذلك قال: “سيدي العجوز، أنا عطشان حقًا. من فضلك أحضر لي بعض الشاي والطعام.
….
وكما قال الشيخ ذلك، استعد لإغلاق متجره.
وضع يي يون وعاء الشاي ونظر إلى الشيخ. على الرغم من تقدمه في العمر، إلا أن نيران حيويته لم تكن ضعيفة . لا يزال أمامه بضعة قرون أخرى.
