وانغ مو
الفصل 1374: وانغ مو
تنهد يي يون وساعدت الفتاة على النهوض. سأل: “سأحاول إيقاظ والدك. لكن لا أستطيع ضمان أي شيء. بالمناسبة، ماذا حدث لوالدتك؟”
المترجم: hijazi
ووفقا لما قاله الشيخ، كانت والدة الفتاة أيضا تلميذة من عشيرة القتال المقدسة. لماذا لم تعتني بهما؟
على الرغم من أن الشيخ بدا وكأنه يتعامل مع الأمر باستخفاف، إلا أن يي يون كان يشعر بحزنه. كان تنفسه يهتز قليلاً.
وجد يي يون العديد من جوانب الأمر محيرة. حتى أن يي يون شعر أن مأزق وانغ مو من المحتمل أن يكون له علاقة بالمرأة.
تم علاج ابنه في الأصل من قبل عشيرة القتال المقدسة ، لكنهم في النهاية اعتبروا حالته غير قابلة للعلاج وأرسلوه إلى المنزل. ومن الواضح أنهم تخلوا عنه.
“سيدي العجوز، اسمح لي أن أرى إذا كان بإمكاني المساعدة.”
عند الوصول إلى هذا الإدراك، لم يستطع يي يون إلا أن يقوم بفحص والد شياو شياو مرة أخرى. لقد شعر بمسحة من العجز وآلام الواقع.
“السيد الشاب، من فضلك أنقذ والدي. نحن فقط بحاجة إليه أن يستيقظ. ليست هناك حاجة لإعادته إلى سابق عهده. كل ما أريده هو أن يستيقظ ويكون قادرًا على الاعتناء بي. كل ما أملكه هو جدي وأبي، علاوة على ذلك، لا يمكننا أن نعيش هكذا بعد الآن. هذا المنزل والمقهى على وشك أن يُستعادا.
كانت عشيرة القتال المقدسة قد فضلته ذات مرة بسبب موهبته. وعندما فقد قيمته، تخلوا عنه بطبيعة الحال. وعندما حدث ذلك، لم يكن بوسع عائلته سوى حمل جسده الساكن إلى المنزل والاعتناء به بصمت. ومع ذلك، ماذا يمكن أن يفعل رجل عجوز وطفل؟ كل ما يمكنهم فعله هو الاعتناء به دون فائدة والانتظار في يأس حتى وفاته.
عند الوصول إلى هذا الإدراك، لم يستطع يي يون إلا أن يقوم بفحص والد شياو شياو مرة أخرى. لقد شعر بمسحة من العجز وآلام الواقع.
“سيدي العجوز، اسمح لي أن أرى إذا كان بإمكاني المساعدة.”
عبس يي يون عندما سمع هذه الكلمة. كانت ستقيم حفل زفافها قبل أن يموت وانغ مو؟
وقف يي يون. لم تكن مهاراته الكيميائية مناسبة تمامًا لعلاج الأمراض الطبية ولكنها كانت أفضل من لا شيء. وكان لا بد أن يأتي بنوع من الحل.
وتذكر الفترة التي مارس فيها وانغ مو فنون الدفاع عن النفس بجهد في شبابه، حيث كان يضرب عمودًا حتى تسيل الدماء من قبضتيه. سوف يخاطر وانغ مو بحياته من أجل مجرد عشب. وبينما كان يترنح في طريقه، صنع اسمًا لنفسه في النهاية ودخل عشيرة القتال المقدسة. لم يكن أحد يستطيع أن يخمن أنه سيتأذى من زملائه التلاميذ عندما تحقق حلمه القتالي.
هز الشيخ رأسه وقال: “سيدي، شكرًا لك على نواياك الطيبة. ولكن إذا كان قابلاً للعلاج حقًا، لكانت عشيرة القتال المقدسة قد عالجته منذ فترة طويلة. ومع ذلك، كان أطباء عشيرة القتال المقدسة عاجزين”.
إذا تمكن من إيقاظ وانغ مو، فربما يمكنه الحصول على بعض الاجابات…
لم يصدق الشيخ أن يي يون لديه مثل هذه القدرات. ولكن بعد أن أمضى العامين الماضيين يعاني، لا يزال لديه أمل. كان هذا هو السبب وراء إحضار يي يون إلى منزله.
“عشب الظل الأزرق…” تمتم يي يون.
“هذا هو ابني. اسمه وانغ مو.”
تم علاج ابنه في الأصل من قبل عشيرة القتال المقدسة ، لكنهم في النهاية اعتبروا حالته غير قابلة للعلاج وأرسلوه إلى المنزل. ومن الواضح أنهم تخلوا عنه.
مسح الشيخ وجه وانغ مو. كان الشاب على السرير ضعيفًا ولا يبدو أنه قادر على الصمود حتى بضعة أشهر أخرى.
وتذكر الفترة التي مارس فيها وانغ مو فنون الدفاع عن النفس بجهد في شبابه، حيث كان يضرب عمودًا حتى تسيل الدماء من قبضتيه. سوف يخاطر وانغ مو بحياته من أجل مجرد عشب. وبينما كان يترنح في طريقه، صنع اسمًا لنفسه في النهاية ودخل عشيرة القتال المقدسة. لم يكن أحد يستطيع أن يخمن أنه سيتأذى من زملائه التلاميذ عندما تحقق حلمه القتالي.
لاحظ يي يون أن عروق وانغ مو تبرز قليلاً على طول شرايينه وزاويتي عينيه. يبدو أنه كان يعاني من ألم مؤلم حتى في فقدانه للوعي.
“لقد تخلت عنك؟”
لاحظ يي يون دانتيان وانغ مو وفحص جسده لفترة طويلة بإدراكه. تآكلت خطوط الطول الخاصة بوانغ مو، وكانت هناك مناطق معينة على طول خطوط الطول الخاصة به بها بقع زرقاء صغيرة. كان من الصعب اكتشافها دون فحص دقيق.
كان يي يون منزعجا. هل يمكن أن تكون هناك أم بلا قلب؟ إنها لا تريد حتى ابنتها بل وسمحت بالتنمر عليها ؟
“أوه؟”
“هذه حقا سطحية العلاقات الإنسانية…”
عند رؤية البقع الزرقاء، حبك يي يون حواجبه معًا.
هذا هو…
هذا هو…
عندما سمع الرجل العجوز هذه الكلمة، خفق قلبه. وقد تعرض ابنه للأذى أثناء وجوده في الطائفة. لماذا؟ لماذا حدث هذا!؟
فكر يي يون في شيء ما. لقد قارن بعناية البقع الموجودة على خطوط الطول الخاصة بوانغ مو بالسجلات الموجودة في ملاحظات الكيميائي الإلهي.
لاحظ يي يون دانتيان وانغ مو وفحص جسده لفترة طويلة بإدراكه. تآكلت خطوط الطول الخاصة بوانغ مو، وكانت هناك مناطق معينة على طول خطوط الطول الخاصة به بها بقع زرقاء صغيرة. كان من الصعب اكتشافها دون فحص دقيق.
“عشب الظل الأزرق…” تمتم يي يون.
“هذه حقا سطحية العلاقات الإنسانية…”
“ماذا؟”
عند الوصول إلى هذا الإدراك، لم يستطع يي يون إلا أن يقوم بفحص والد شياو شياو مرة أخرى. لقد شعر بمسحة من العجز وآلام الواقع.
“عشبة نادرة يمكن استخدامها في الطب. نظرًا لصعوبة العثور عليها، فهي باهظة الثمن للغاية. يمكن طحن عشب الظل الأزرق وتحويله إلى سائل وخلطه مع حصى جذر الموت، لتكوين سم قاتل. بعد تناوله، سيتعذب الشخص لعدة سنوات، مما يتسبب في موتهم ببطء…”
عندما أدرك الشيخ ذلك، شعر بقلبه يتألم . تدفقت الدموع على وجهه.
“هذا النوع من السم لا يحظى بشعبية كبيرة. قلة قليلة من الناس يستخدمونه. كما أنه من الصعب تشخيصه في البداية. فقط عندما تكون الضحية على وشك الموت تظهر الأعراض الواضحة. وتشمل هذه الأعراض بقع زرقاء على خطوط الطول الذابلة، و هذا ما يظهره ابنك حاليًا …” قال يي يون بتعبير ثقيل. وصفت سجلات عشب الظل الأزرق في دليل الكيميائي الإلهي الجرعة والتأثيرات بشكل أساسي. وكان يفتقر إلى وصف طويل أو تفصيلي لخصائصه السامة لأنه نادرًا ما يستخدم.
“لقد تخلت عنك؟”
لم يتوقع أبدًا أن الشاب الذي واجهه هنا سيُصاب بسم عشب الظل الأزرق وحصى جذر الموت.
بكت الفتاة وقالت: “لقد كان كذلك… ولكن منذ أن مرض والدي، زعموا أنه لم يكن كذلك. قالوا إن العشيرة القتالية المقدسة قامت فقط بتأجيرها لأبي. علاوة على ذلك، عندما كان والدي يزرع في الماضي، كان قد أنفق الكثير من موارد العشيرة، كما استخدم كمية كبيرة من الأدوية أثناء مرضه، وقالوا إنه حتى المنزل غير كافٍ تمامًا لتعويض ما ندين به لهم.”
“مسموم… أنت تخبرني أنه مسموم…”
“عشب الظل الأزرق…” تمتم يي يون.
عند سماع كلمات يي يون، تفاجأ الشيخ على الفور. لقد واجه ابنه حادثًا مؤسفًا أثناء وجوده في التدريب التجريبي، هذا ما قيل له. على الرغم من أنه كان من الممكن أن يكون قد تعرض للطعن بسلاح مملوء بالسم، لا يبدو أن هذا هو الحال وفقًا لوصف يي يون.
مسح الشيخ وجه وانغ مو. كان الشاب على السرير ضعيفًا ولا يبدو أنه قادر على الصمود حتى بضعة أشهر أخرى.
قال يي يون: “هذا النوع من السم باهظ الثمن للغاية. وله ميزتان فريدتان. إحداهما هي عدم إمكانية اكتشافه. ومن الصعب جدًا ملاحظته في المراحل المبكرة. الميزة الثانية هي العذاب … سوف تواجه الضحية ألم لا يمكن تصوره معظم الناس لن يستخدموا مثل هذا السم إلا إذا كان لتسوية ثأر عميق، وحتى لو تم استخدامه، فإن فعل التسمم الفعلي يتطلب وقتًا، مثل استخدامه كعطر .”
مسح الشيخ وجه وانغ مو. كان الشاب على السرير ضعيفًا ولا يبدو أنه قادر على الصمود حتى بضعة أشهر أخرى.
تنهد يي يون. في الواقع، عندما اكتشف أن السم كان مزيجًا بين عشب الظل الأزرق وحصى جذر الموت ، عرف على الفور أن ابن الرجل العجوز لم يصب بأذى بسبب بعض حوادث التدريب. وبدلاً من ذلك، تعرض لوسائل مخادعة من قبل شخص مقرب منه.
هز يي يون رأسه. لقد رفض الاعتقاد بأن المستويات العليا من عشيرة القتال المقدسة سوف تتطلع إلى هذا المنزل. كان من المستحيل أن يهتموا بممتلكات وانغ مو.
“عطر…”
ووفقا لما قاله الشيخ، كانت والدة الفتاة أيضا تلميذة من عشيرة القتال المقدسة. لماذا لم تعتني بهما؟
عندما سمع الرجل العجوز هذه الكلمة، خفق قلبه. وقد تعرض ابنه للأذى أثناء وجوده في الطائفة. لماذا؟ لماذا حدث هذا!؟
ووفقا لما قاله الشيخ، كانت والدة الفتاة أيضا تلميذة من عشيرة القتال المقدسة. لماذا لم تعتني بهما؟
وتذكر الفترة التي مارس فيها وانغ مو فنون الدفاع عن النفس بجهد في شبابه، حيث كان يضرب عمودًا حتى تسيل الدماء من قبضتيه. سوف يخاطر وانغ مو بحياته من أجل مجرد عشب. وبينما كان يترنح في طريقه، صنع اسمًا لنفسه في النهاية ودخل عشيرة القتال المقدسة. لم يكن أحد يستطيع أن يخمن أنه سيتأذى من زملائه التلاميذ عندما تحقق حلمه القتالي.
…..
عندما أدرك الشيخ ذلك، شعر بقلبه يتألم . تدفقت الدموع على وجهه.
كل ما استطاع فعله هو المحاولة …
“السيد الشاب، هل يمكنك إنقاذ ابني…” سأل الرجل العجوز بصوت مرتعش. كان يعلم أن طلبه كان كبير للغاية. كل ما يمكن أن يمنحه ليي يون هو تصريح دخول.
تنهد يي يون. في الواقع، عندما اكتشف أن السم كان مزيجًا بين عشب الظل الأزرق وحصى جذر الموت ، عرف على الفور أن ابن الرجل العجوز لم يصب بأذى بسبب بعض حوادث التدريب. وبدلاً من ذلك، تعرض لوسائل مخادعة من قبل شخص مقرب منه.
“إنه أمر صعب للغاية.” “فكر يي يون. “على الرغم من أنني أستطيع تحضير الدواء، إلا أنني لست متأكدًا من أنني أستطيع العثور على الأعشاب اللازمة. علاوة على ذلك، فقد تم تسميمه لفترة طويلة جدًا. وحتى لو شفي من سمه، فسيكون من الصعب عليه العودة إلى ذاته السابقة.”
على الرغم من أن الشيخ بدا وكأنه يتعامل مع الأمر باستخفاف، إلا أن يي يون كان يشعر بحزنه. كان تنفسه يهتز قليلاً.
لقد تآكلت خطوط الطول الخاصة بوانغ مو وظل طريح الفراش لفترة طويلة. ستتطلب شفاءه كميات كبيرة من الأعشاب الثمينة وفترة تعافي طويلة. لم يعتقد يي يون أن وانغ مو كان قادرًا على تحمل ذلك.
هز الشيخ رأسه وقال: “سيدي، شكرًا لك على نواياك الطيبة. ولكن إذا كان قابلاً للعلاج حقًا، لكانت عشيرة القتال المقدسة قد عالجته منذ فترة طويلة. ومع ذلك، كان أطباء عشيرة القتال المقدسة عاجزين”.
“أنا أعلم. كنت أسأل فقط عن فرصة. أنا آسف لأنني أزعجتك، أيها السيد الشاب.”
تم علاج ابنه في الأصل من قبل عشيرة القتال المقدسة ، لكنهم في النهاية اعتبروا حالته غير قابلة للعلاج وأرسلوه إلى المنزل. ومن الواضح أنهم تخلوا عنه.
تنهد الشيخ. ربما كان هذا هو القدر. وقد تحول ابنه فجأة إلى هذه الحالة بعد دخوله طائفة كبيرة. ولكن ماذا يمكنه أن يفعل؟ ولم يكن من الممكن حتى طلب الإنصاف. وكانت هذه محنة الضعفاء.
فكر يي يون في شيء ما. لقد قارن بعناية البقع الموجودة على خطوط الطول الخاصة بوانغ مو بالسجلات الموجودة في ملاحظات الكيميائي الإلهي.
لم يعرف يي يون ماذا يقول. ولكن في تلك اللحظة، سقطت الفتاة الصغيرة بجانب الرجل العجوز على ركبتيها على الأرض.
فكر يي يون في شيء ما. لقد قارن بعناية البقع الموجودة على خطوط الطول الخاصة بوانغ مو بالسجلات الموجودة في ملاحظات الكيميائي الإلهي.
“السيد الشاب، من فضلك أنقذ والدي. نحن فقط بحاجة إليه أن يستيقظ. ليست هناك حاجة لإعادته إلى سابق عهده. كل ما أريده هو أن يستيقظ ويكون قادرًا على الاعتناء بي. كل ما أملكه هو جدي وأبي، علاوة على ذلك، لا يمكننا أن نعيش هكذا بعد الآن. هذا المنزل والمقهى على وشك أن يُستعادا.
لم يتوقع أبدًا أن الشاب الذي واجهه هنا سيُصاب بسم عشب الظل الأزرق وحصى جذر الموت.
وبينما كانت الفتاة تتحدث، امتلأت عيناها بالدموع. كما تغير صوتها من بكاءهت. “السيد الشاب، طالما أنك على استعداد لإنقاذ والدي، فأنا على استعداد لفعل أي شيء لسداد دينك.”
وتذكر الفترة التي مارس فيها وانغ مو فنون الدفاع عن النفس بجهد في شبابه، حيث كان يضرب عمودًا حتى تسيل الدماء من قبضتيه. سوف يخاطر وانغ مو بحياته من أجل مجرد عشب. وبينما كان يترنح في طريقه، صنع اسمًا لنفسه في النهاية ودخل عشيرة القتال المقدسة. لم يكن أحد يستطيع أن يخمن أنه سيتأذى من زملائه التلاميذ عندما تحقق حلمه القتالي.
“هل سيتم استعادة منزلك؟” عبس يي يون. “أليس هذا المنزل ملكية خاصة لوالدك؟”
“إنه أمر صعب للغاية.” “فكر يي يون. “على الرغم من أنني أستطيع تحضير الدواء، إلا أنني لست متأكدًا من أنني أستطيع العثور على الأعشاب اللازمة. علاوة على ذلك، فقد تم تسميمه لفترة طويلة جدًا. وحتى لو شفي من سمه، فسيكون من الصعب عليه العودة إلى ذاته السابقة.”
بكت الفتاة وقالت: “لقد كان كذلك… ولكن منذ أن مرض والدي، زعموا أنه لم يكن كذلك. قالوا إن العشيرة القتالية المقدسة قامت فقط بتأجيرها لأبي. علاوة على ذلك، عندما كان والدي يزرع في الماضي، كان قد أنفق الكثير من موارد العشيرة، كما استخدم كمية كبيرة من الأدوية أثناء مرضه، وقالوا إنه حتى المنزل غير كافٍ تمامًا لتعويض ما ندين به لهم.”
“سيدي العجوز، اسمح لي أن أرى إذا كان بإمكاني المساعدة.”
“هذه حقا سطحية العلاقات الإنسانية…”
بعد مزيد من التفكير، فكر يي يون في شيء أرعبه. نامت زوجة وانغ مو بجانبه. لو أنها هي من قامت بتسميمه..
هز يي يون رأسه. لقد رفض الاعتقاد بأن المستويات العليا من عشيرة القتال المقدسة سوف تتطلع إلى هذا المنزل. كان من المستحيل أن يهتموا بممتلكات وانغ مو.
تنهد الشيخ. ربما كان هذا هو القدر. وقد تحول ابنه فجأة إلى هذه الحالة بعد دخوله طائفة كبيرة. ولكن ماذا يمكنه أن يفعل؟ ولم يكن من الممكن حتى طلب الإنصاف. وكانت هذه محنة الضعفاء.
ومع ذلك، كان هناك العديد من اللصوص في عشيرة القتال المقدسة. بالنسبة لهم، كان التنمر على الأيتام والعجائز أمرًا سهلاً للغاية. وبدون وانغ مو، فإن المستويات العليا لعشيرة القتال المقدسة ستتجاهل مصيرهما بالتأكيد.
“مسموم… أنت تخبرني أنه مسموم…”
تنهد يي يون وساعدت الفتاة على النهوض. سأل: “سأحاول إيقاظ والدك. لكن لا أستطيع ضمان أي شيء. بالمناسبة، ماذا حدث لوالدتك؟”
هز الشيخ رأسه وقال: “سيدي، شكرًا لك على نواياك الطيبة. ولكن إذا كان قابلاً للعلاج حقًا، لكانت عشيرة القتال المقدسة قد عالجته منذ فترة طويلة. ومع ذلك، كان أطباء عشيرة القتال المقدسة عاجزين”.
ووفقا لما قاله الشيخ، كانت والدة الفتاة أيضا تلميذة من عشيرة القتال المقدسة. لماذا لم تعتني بهما؟
كلمات الشيخ جعلت قلبه يتألم .
“والدتي… يبدو أنها… تخلت عني.”
…..
عندما قالت الفتاة ذلك، لم تعد قادرة على إيقاف سيل الدموع. ارتجف جسدها وهي تبكي بصمت.
“سيدي العجوز، اسمح لي أن أرى إذا كان بإمكاني المساعدة.”
“لقد تخلت عنك؟”
هز يي يون رأسه. لقد رفض الاعتقاد بأن المستويات العليا من عشيرة القتال المقدسة سوف تتطلع إلى هذا المنزل. كان من المستحيل أن يهتموا بممتلكات وانغ مو.
كان يي يون منزعجا. هل يمكن أن تكون هناك أم بلا قلب؟ إنها لا تريد حتى ابنتها بل وسمحت بالتنمر عليها ؟
عندما أدرك الشيخ ذلك، شعر بقلبه يتألم . تدفقت الدموع على وجهه.
“السيد الشاب ليان، زوجة ابني، لم تظهر منذ أن مرض ابني. إذا كان علي أن أقول، فهي سيدة جميلة وما زالت شابة إلى حد ما. من الصواب لها أن تتزوج مرة أخرى. لا أستطيع انتقد اختياراتها هناك ولكنها لم تأتي وتبدي أي قلق… حتى أنها تجاهلت شياو شياو. كنت قلقًا في الأصل من أن لديها أمورًا لا تستطيع حلها، لذلك سألت الناس الذين جاءوا من عشيرة القتال المقدسة وطالبونا بالتخلي عن المنزل، فسألتهم عنها وسخروا مني . عندها فقط اكتشفت أن زوجة ابني على وشك الزواج حوالي أسبوعين من الآن . بعد أن التفكير في الأمر، فإن وصفها بزوجة ابني في هذه المرحلة أمر مثير للضحك…”
“سيدي العجوز، اسمح لي أن أرى إذا كان بإمكاني المساعدة.”
كلمات الشيخ جعلت قلبه يتألم .
الفصل 1374: وانغ مو
“زواج…”
عند سماع كلمات يي يون، تفاجأ الشيخ على الفور. لقد واجه ابنه حادثًا مؤسفًا أثناء وجوده في التدريب التجريبي، هذا ما قيل له. على الرغم من أنه كان من الممكن أن يكون قد تعرض للطعن بسلاح مملوء بالسم، لا يبدو أن هذا هو الحال وفقًا لوصف يي يون.
عبس يي يون عندما سمع هذه الكلمة. كانت ستقيم حفل زفافها قبل أن يموت وانغ مو؟
عندما قالت الفتاة ذلك، لم تعد قادرة على إيقاف سيل الدموع. ارتجف جسدها وهي تبكي بصمت.
منذ اللحظة التي تخلت فيها عشيرة القتال المقدسة عن وانغ مو، وجعلوا الشيخ يعيده إلى المنزل، لم تقم بزيارته على الإطلاق. ولم تهتم حتى بابنتها. لقد سمحت للثنائي أن يتعرضوا للتخويف. لم يكن هذا شيئًا يمكن أن يفعله حتى شخص ذو قلب فولاذي.
عبس يي يون عندما سمع هذه الكلمة. كانت ستقيم حفل زفافها قبل أن يموت وانغ مو؟
بعد مزيد من التفكير، فكر يي يون في شيء أرعبه. نامت زوجة وانغ مو بجانبه. لو أنها هي من قامت بتسميمه..
تنهد يي يون وساعدت الفتاة على النهوض. سأل: “سأحاول إيقاظ والدك. لكن لا أستطيع ضمان أي شيء. بالمناسبة، ماذا حدث لوالدتك؟”
ومع ذلك، لماذا تقتل زوجة وانغ مو زوجها؟ إذا كانت لا تحبه فلماذا تزوجته في المقام الأول؟ ولماذا حملت بطفله بعد زواجهما؟ عندما يتعلق الأمر بالمحاربين، يمكنهم إغلاق خطوط الطول الخاصة بهم إذا لم يرغبوا في الحمل.
وتذكر الفترة التي مارس فيها وانغ مو فنون الدفاع عن النفس بجهد في شبابه، حيث كان يضرب عمودًا حتى تسيل الدماء من قبضتيه. سوف يخاطر وانغ مو بحياته من أجل مجرد عشب. وبينما كان يترنح في طريقه، صنع اسمًا لنفسه في النهاية ودخل عشيرة القتال المقدسة. لم يكن أحد يستطيع أن يخمن أنه سيتأذى من زملائه التلاميذ عندما تحقق حلمه القتالي.
وجد يي يون العديد من جوانب الأمر محيرة. حتى أن يي يون شعر أن مأزق وانغ مو من المحتمل أن يكون له علاقة بالمرأة.
“مسموم… أنت تخبرني أنه مسموم…”
إذا تمكن من إيقاظ وانغ مو، فربما يمكنه الحصول على بعض الاجابات…
“هذه حقا سطحية العلاقات الإنسانية…”
نظر يي يون إلى وانغ مو ووجد وضعه صعبًا للغاية. لم يكن من السهل إيقاظه نظراً لقلة الأعشاب.
لم يعرف يي يون ماذا يقول. ولكن في تلك اللحظة، سقطت الفتاة الصغيرة بجانب الرجل العجوز على ركبتيها على الأرض.
كل ما استطاع فعله هو المحاولة …
عندما أدرك الشيخ ذلك، شعر بقلبه يتألم . تدفقت الدموع على وجهه.
…..
“السيد الشاب، هل يمكنك إنقاذ ابني…” سأل الرجل العجوز بصوت مرتعش. كان يعلم أن طلبه كان كبير للغاية. كل ما يمكن أن يمنحه ليي يون هو تصريح دخول.
“مسموم… أنت تخبرني أنه مسموم…”
