إنه الاخيار الذي قمت به
الفصل 1375: إنه الاختيار الذي اخترته
كان مصطلح “الولادة المنخفضة” هو الطريقة التي خاطبت بها عشيرة القتال المقدسة البشر العاديين. علم يي يون سابقًا أن عشيرة القتال المقدسة في المدينة القتالية كانت كارهة للأجانب؛ ولذلك لم يتفاجأ بتصريحات الشاب.
المترجم: hijazi
غرق قلب الشيخ عندما رأى الشاب يدخل فجأة. لم يتوقع أبدًا ظهور المشاكل بينما كان يي يون على وشك إنقاذ ابنه.
“سيدي العجوز، من فضلك اخلع قميص ابنك. دعني أجربه.”
“أنت حقا لا تعرف العواقب.” على الرغم من رؤيته وهو يصفع المدير السمين حتى الموت تقريبًا، إلا أن الشاب ذو المروحة الورقية لم ينظر إلى يي يون بغضب بل بالشفقة. بالنسبة له، كان المدير ممتلئ الجسم مجرد واحد من أتباعه العديدين غير المهمين. “إن المولود الفاني الذي جاء للتو إلى المدينة القتالية لا يعرف لمن تنتمي. هل تعرف كيف يمكن أن تموت من أجل ذلك؟ ربما يكون مستوى البؤس شيئًا لا يمكنك حتى تخيله…”
عندما سمع الشيخ كلمات يي يون، امتلئت عيناه بالدموع . وسرعان ما خلع قميص ابنه بينما سارعت شياو شياو لإعداد حوض من الماء الدافئ.
وحدث هجوم مماثل لم يختلف حتى في مكان الهدف. صرخ الشاب بشكل مأساوي، ومثل المدير السمين، دار أكثر من اثنتي عشرة مرة في الجو ثم اصطدم بشدة على الأرض وكان الجانب الأيمن من وجهه مغطى بالكامل بالدم!
تمامًا كما كان يي يون على وشك الشعور بنبض وانغ مو في محاولة لملء دانتيان وانغ مو بيوان تشي، سمع فجأة صوت خطى قادمة من مسافة بعيدة. مباشرة بعد ذلك –
“با!”
“بنغ!”
عقد روح؟
تم فتح باب الفناء الجانبي. لم يكن الباب الخشبي قادرًا على تحمل القوة وكاد أن يطير من مفاصله.
“ماذا؟ تشخيص؟ هاهاها!” انفجر المدير السمين بالضحك. “ابنك مشلول بالفعل ويلفظ أنفاسه الأخيرة. ومع ذلك، هل مازلت تعتقد أنه يمكن إنقاذه؟ هل تحاول أن تجعلني أموت من الضحك؟”
دخل رجل في منتصف العمر يشبه مدير متجر إلى الفناء. كان يقف بجانبه شاب وسيم يرتدي ملابس بيضاء ويحمل في يده مروحة ورقية. وخلفهما كان هناك ثلاثة رجال أقوياء.
هاجم الثلاثة من ثلاثة اتجاهات مختلفة، مستهدفين النقاط الحيوية الثلاثة الرئيسية في يي يون. وكانت هجماتهم قاتلة.
“الرجل العجوز وانغ، لماذا بحق الجحيم لا تزال هنا؟”
…
وبينما كان الرجل في منتصف العمر يتحدث، شق طريقه إلى الغرفة. دون الحاجة إلى أن يقول كلمة واحدة، ركل الرجل القوي الذي بجانبه باب الغرفة.
اخترقت الضربات الثلاثة صدور الثلاثي. وجدوا أنفسهم غير قادرين على التنفس حيث بدأ الجليد يتشكل على بشرتهم، وتحولوا إلى منحوتات جليدية!
“أنت!”
“أنت! ماذا تفعل!؟”
غرق قلب الشيخ عندما رأى الشاب يدخل فجأة. لم يتوقع أبدًا ظهور المشاكل بينما كان يي يون على وشك إنقاذ ابنه.
اصطدم المدير السمين بالأرض بينما كان فمه يمتلئ بالدماء. حتى أنه أخرج سبعة أو ثمانية أسنان ملطخة بالدماء. صفعة يي يون كادت أن تدمر نصف وجهه. حتى أنه أصيب بالعمى في عينه اليمنى.
“أوه؟ ابنك الذي كان على وشك الموت لا يزال على قيد الحياة؟ لقد أخبرتك منذ وقت طويل أن هذا المنزل لي. لقد كنت لطيفًا جدًا للسماح لك بالبقاء هنا لفترة طويلة. لا يهمني إذا كان ابنك سيموت لكن لا تدعه يموت في منزلي، إنه حظ سيء!”
بدلاً من ذلك، كان الشاب الذي كان يتبعه هو الذي بدا له بعض القيمة. وبطبيعة الحال، كان ذلك فقط بالمقارنة مع أقرانه. بجانب يي يون، لم يكن شيئا.
بعد أن قال الرجل في منتصف العمر ذلك، لاحظ يي يون. نظر إليه وسأله: من أنت؟
“العشيرة القتالية المقدسة…”
وضع يي يون معصم وانغ مو لأسفل. عندما نظر إلى المدير السمين قليلا، اكتسح بإدراكه ورأى أن مستوى زراعته كان عاديا جدا. ولم يكن شخصًا مهمًا.
وضع يي يون معصم وانغ مو لأسفل. عندما نظر إلى المدير السمين قليلا، اكتسح بإدراكه ورأى أن مستوى زراعته كان عاديا جدا. ولم يكن شخصًا مهمًا.
بدلاً من ذلك، كان الشاب الذي كان يتبعه هو الذي بدا له بعض القيمة. وبطبيعة الحال، كان ذلك فقط بالمقارنة مع أقرانه. بجانب يي يون، لم يكن شيئا.
“هاها، شخص ذو ولادة منخفضة بطبيعة الحال لديه معرفة محدودة. إنه أمر مثير للضحك أنه دعى مسافر بشري لا قيمة له في المدينة القتالية على أمل شفاء ابنه.”
ومع ذلك، كان لدى الشاب بعض الصفات الفريدة التي جذبت انتباه يي يون. كانت الهالة في دانتيانه مختلفة إلى حد ما. كانت هناك هالة كثيفة للغاية بداخلها يبدو أنها تنعكس على بشرة الشاب. وشكلت وشمًا يشبه أنياب الفيل على صدره.
كانت لهجة الشبب لاذعة للغاية. لقد كانت سخرية لا ترحم. في الواقع، كان تلميذًا للطائفة الداخلية لعشيرة القتال المقدسة. كان يتمتع بخلفية قوية، ومع مكانته، لم يفكر كثيرًا في منزل وانغ مو. الشخص الذي أراد منزل وانغ مو كان المدير السمين. أما بالنسبة للشاب، فقد كان هنا فقط لرؤية وانغ مو في حالة يائسة.
“العشيرة القتالية المقدسة…”
المترجم: hijazi
كان يي يون قد قرأ سابقًا ملخصًا عن عشيرة القتال المقدسة التي تمت كتابتها على خريطة إمبراطورية سحرة لي التسعة. كان الوشم معروفًا باسم وشم القتال المقدس ، وهو رمز لعشيرة القتال المقدسة. سيكون لرجال العشائر ذوي سلالات الدم النقية وشم أكثر كثافة.
“با!”
سواء كان ذلك المجرى أو السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، كان هناك العديد من الأجناس التي انتشرت منذ العصور القديمة. على سبيل المثال، ينتمي كل من الأفعى العجوز والفتاة الأفعى إلى عرق يمكن أن تعود جذوره إلى عرق غامض قديم متدهور.
“هل هذا صحيح؟ كنت أخطط للسماح لك بالعيش. وبما أنك اخترت الموت، فسوف أمنحك إياه.”
أما عشيرة القتال المقدسة ، فقد كانت عرقًا قديمًا كان موجودًا منذ مئات الملايين من السنين. كان لدى أفراد عشيرتهم شعور قوي جدًا بالتفوق العنصري.
كان الشاب مرعوبًا على الفور. لم يمت مرؤوسيه بعد لأنه لا يزال لديهم بعض الحيوية فيهم. ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم من التحرك.
عند رؤية المدير السمين يستهدف يي يون، انقبض قلب الشيخ. لقد تصرفت هذه المجموعة من الأشخاص بشكل متعجرف وكانت غير معقولين على الإطلاق. كان خائفًا من تورط يي يون لذلك سارع إلى الأمام وقال: “هذا السيد الشاب ضيف في مقهى الشاي الخاص بي. لقد دعوته إلى هنا لتشخيص حالة ابني.”
“ماذا؟ تشخيص؟ هاهاها!” انفجر المدير السمين بالضحك. “ابنك مشلول بالفعل ويلفظ أنفاسه الأخيرة. ومع ذلك، هل مازلت تعتقد أنه يمكن إنقاذه؟ هل تحاول أن تجعلني أموت من الضحك؟”
“ماذا؟ تشخيص؟ هاهاها!” انفجر المدير السمين بالضحك. “ابنك مشلول بالفعل ويلفظ أنفاسه الأخيرة. ومع ذلك، هل مازلت تعتقد أنه يمكن إنقاذه؟ هل تحاول أن تجعلني أموت من الضحك؟”
“سيدي العجوز، من فضلك اخلع قميص ابنك. دعني أجربه.”
قام الشاب بجانب المدير السمين بقياس حجم يي يون قبل النظر إلى والد وانغ مو. ضحك وقال: “هل أنت والد وانغ مو؟ أنت تبدو كفلاح عجوز. كانت موهبة وانغ مو جيدة جدًا ولكن والده قطعة قمامة قديمة. يا للأسف.”
هاجم الثلاثة من ثلاثة اتجاهات مختلفة، مستهدفين النقاط الحيوية الثلاثة الرئيسية في يي يون. وكانت هجماتهم قاتلة.
كانت لهجة الشبب لاذعة للغاية. لقد كانت سخرية لا ترحم. في الواقع، كان تلميذًا للطائفة الداخلية لعشيرة القتال المقدسة. كان يتمتع بخلفية قوية، ومع مكانته، لم يفكر كثيرًا في منزل وانغ مو. الشخص الذي أراد منزل وانغ مو كان المدير السمين. أما بالنسبة للشاب، فقد كان هنا فقط لرؤية وانغ مو في حالة يائسة.
وضع يي يون معصم وانغ مو لأسفل. عندما نظر إلى المدير السمين قليلا، اكتسح بإدراكه ورأى أن مستوى زراعته كان عاديا جدا. ولم يكن شخصًا مهمًا.
عندما دخل وانغ مو عشيرة القتال المقدسة ، كان يتمتع بموهبة مذهلة وكان موضع تقدير كبير من قبل أحد شيوخ العشيرة. لقد أعطى وانغ مو العديد من الموارد، مما أثار حسد التلاميذ الشباب الآخرين. ولهذا السبب، جاء هذا الشاب خصيصًا إلى هنا فقط لرؤية وانغ مو في حالته شبه الميتة.
“أنت حقا لا تعرف العواقب.” على الرغم من رؤيته وهو يصفع المدير السمين حتى الموت تقريبًا، إلا أن الشاب ذو المروحة الورقية لم ينظر إلى يي يون بغضب بل بالشفقة. بالنسبة له، كان المدير ممتلئ الجسم مجرد واحد من أتباعه العديدين غير المهمين. “إن المولود الفاني الذي جاء للتو إلى المدينة القتالية لا يعرف لمن تنتمي. هل تعرف كيف يمكن أن تموت من أجل ذلك؟ ربما يكون مستوى البؤس شيئًا لا يمكنك حتى تخيله…”
“هاها، شخص ذو ولادة منخفضة بطبيعة الحال لديه معرفة محدودة. إنه أمر مثير للضحك أنه دعى مسافر بشري لا قيمة له في المدينة القتالية على أمل شفاء ابنه.”
“سيدي العجوز، من فضلك اخلع قميص ابنك. دعني أجربه.”
كان مصطلح “الولادة المنخفضة” هو الطريقة التي خاطبت بها عشيرة القتال المقدسة البشر العاديين. علم يي يون سابقًا أن عشيرة القتال المقدسة في المدينة القتالية كانت كارهة للأجانب؛ ولذلك لم يتفاجأ بتصريحات الشاب.
“بنغ!”
ردا على ذلك، ابتسم بصوت ضعيف ورفع يده ببطء.
وبينما كان الرجل في منتصف العمر يتحدث، شق طريقه إلى الغرفة. دون الحاجة إلى أن يقول كلمة واحدة، ركل الرجل القوي الذي بجانبه باب الغرفة.
“با!”
مع قول ذلك ، ضرب يي يون بقوة مع كفه.
بصوت هش، انطلق يي يون بسرعة البرق. شعر المدير السمين بتشوش رؤيته قبل أن يشعر بألم شديد في وجهه. تم إرسال جسده بالكامل وهو يطير في الجو .
تم تسليم صفعة أخرى بواسطة يي يون بسرعة أسرع بعشر مرات من الأولى. نظرة الشاب لم تتغير بعد أن تم ضرب الجانب الأيمن من وجهه!
“بنغ!”
وحدث هجوم مماثل لم يختلف حتى في مكان الهدف. صرخ الشاب بشكل مأساوي، ومثل المدير السمين، دار أكثر من اثنتي عشرة مرة في الجو ثم اصطدم بشدة على الأرض وكان الجانب الأيمن من وجهه مغطى بالكامل بالدم!
اصطدم المدير السمين بالأرض بينما كان فمه يمتلئ بالدماء. حتى أنه أخرج سبعة أو ثمانية أسنان ملطخة بالدماء. صفعة يي يون كادت أن تدمر نصف وجهه. حتى أنه أصيب بالعمى في عينه اليمنى.
تمامًا كما كان يي يون على وشك الشعور بنبض وانغ مو في محاولة لملء دانتيان وانغ مو بيوان تشي، سمع فجأة صوت خطى قادمة من مسافة بعيدة. مباشرة بعد ذلك –
“آه…آه…”
دخل رجل في منتصف العمر يشبه مدير متجر إلى الفناء. كان يقف بجانبه شاب وسيم يرتدي ملابس بيضاء ويحمل في يده مروحة ورقية. وخلفهما كان هناك ثلاثة رجال أقوياء.
صرخ المدير السمين من الألم. لقد نظر بشراسة إلى يي يون بالكفر. لم يتوقع أبدًا أن يضربه شخص ذو ولادة منخفضة مباشرة في المدينة القتالية!
“أنت حقا لا تعرف العواقب.” على الرغم من رؤيته وهو يصفع المدير السمين حتى الموت تقريبًا، إلا أن الشاب ذو المروحة الورقية لم ينظر إلى يي يون بغضب بل بالشفقة. بالنسبة له، كان المدير ممتلئ الجسم مجرد واحد من أتباعه العديدين غير المهمين. “إن المولود الفاني الذي جاء للتو إلى المدينة القتالية لا يعرف لمن تنتمي. هل تعرف كيف يمكن أن تموت من أجل ذلك؟ ربما يكون مستوى البؤس شيئًا لا يمكنك حتى تخيله…”
“السيد الشاب، لا ينبغي لك أن تفعل ذلك!”
“ماذا؟ تشخيص؟ هاهاها!” انفجر المدير السمين بالضحك. “ابنك مشلول بالفعل ويلفظ أنفاسه الأخيرة. ومع ذلك، هل مازلت تعتقد أنه يمكن إنقاذه؟ هل تحاول أن تجعلني أموت من الضحك؟”
أصبح الشيخ قلقا عندما رأى الوضع . لم يتوقع أبدًا أن يكون يي يون بهذه الجرأة . على الرغم من أن المدير السمين كان لديه مستوى تدريب منخفض، إلا أنه كان لا يزال عضوًا في عشيرة القتال المقدسة. بدا الشاب أيضًا وكأنه عبقري من عشيرة القتال المقدسة. إن ضربهم سيؤدي إلى ظروف لا يمكن تصورها. على الرغم من أن يي يون كان يتمتع بقوة كبيرة، إلا أنه بدا من المستحيل بالنسبة له أن يواجه عشيرة القتال المقدسة.
“ماذا…”
“أنت حقا لا تعرف العواقب.” على الرغم من رؤيته وهو يصفع المدير السمين حتى الموت تقريبًا، إلا أن الشاب ذو المروحة الورقية لم ينظر إلى يي يون بغضب بل بالشفقة. بالنسبة له، كان المدير ممتلئ الجسم مجرد واحد من أتباعه العديدين غير المهمين. “إن المولود الفاني الذي جاء للتو إلى المدينة القتالية لا يعرف لمن تنتمي. هل تعرف كيف يمكن أن تموت من أجل ذلك؟ ربما يكون مستوى البؤس شيئًا لا يمكنك حتى تخيله…”
تمامًا كما كان يي يون على وشك الشعور بنبض وانغ مو في محاولة لملء دانتيان وانغ مو بيوان تشي، سمع فجأة صوت خطى قادمة من مسافة بعيدة. مباشرة بعد ذلك –
تمامًا كما انتهى الشاب من قول ذلك –
بدلاً من ذلك، كان الشاب الذي كان يتبعه هو الذي بدا له بعض القيمة. وبطبيعة الحال، كان ذلك فقط بالمقارنة مع أقرانه. بجانب يي يون، لم يكن شيئا.
“با!”
“با!”
تم تسليم صفعة أخرى بواسطة يي يون بسرعة أسرع بعشر مرات من الأولى. نظرة الشاب لم تتغير بعد أن تم ضرب الجانب الأيمن من وجهه!
تمامًا كما انتهى الشاب من قول ذلك –
وحدث هجوم مماثل لم يختلف حتى في مكان الهدف. صرخ الشاب بشكل مأساوي، ومثل المدير السمين، دار أكثر من اثنتي عشرة مرة في الجو ثم اصطدم بشدة على الأرض وكان الجانب الأيمن من وجهه مغطى بالكامل بالدم!
“الرجل العجوز وانغ، لماذا بحق الجحيم لا تزال هنا؟”
لقد جعل يي يون هذه الضربة أسوأ من تلك التي وجهها للمدير السمين. لم يكن النصف الأيمن من وجه الشاب مجرد كتلة مشوهة من الدم واللحم، بل كان من الممكن أيضًا رؤية عظامه . لقد سقطت جميع أسنانه، باستثناء عدد قليل من الأضراس الموجودة على الجانب الأيسر من فمه.
“أوه؟ ابنك الذي كان على وشك الموت لا يزال على قيد الحياة؟ لقد أخبرتك منذ وقت طويل أن هذا المنزل لي. لقد كنت لطيفًا جدًا للسماح لك بالبقاء هنا لفترة طويلة. لا يهمني إذا كان ابنك سيموت لكن لا تدعه يموت في منزلي، إنه حظ سيء!”
ومع ذلك، كان لدى هذا الشاب بعض القوة بعد كل شيء. وعلى الرغم من تعرضه للضرب إلى هذه الحالة المأساوية، إلا أنه ظل واعيًا. كان شعره أشعثًا لأنه كان على وشك الجنون.
“بنغ!”
“أيها الوغد الصغير، كيف تجرؤ على ضربي! هل تعرف من أنا؟ اقتلوه! اقتلةه!”
عند رؤية المدير السمين يستهدف يي يون، انقبض قلب الشيخ. لقد تصرفت هذه المجموعة من الأشخاص بشكل متعجرف وكانت غير معقولين على الإطلاق. كان خائفًا من تورط يي يون لذلك سارع إلى الأمام وقال: “هذا السيد الشاب ضيف في مقهى الشاي الخاص بي. لقد دعوته إلى هنا لتشخيص حالة ابني.”
وأشار الشباب إلى يي يون بينما كان الرجال الأقوياء الثلاثة الذين يقفون خلفه يندفعون للأمام. لقد تعاونوا بشكل جيد للغاية. استهدف أحدهم رأس يي يون، والآخر قلب يي يون، والأخير استهدف دانتيان يي يون.
ردا على ذلك، ابتسم بصوت ضعيف ورفع يده ببطء.
هاجم الثلاثة من ثلاثة اتجاهات مختلفة، مستهدفين النقاط الحيوية الثلاثة الرئيسية في يي يون. وكانت هجماتهم قاتلة.
تمامًا كما كان يي يون على وشك الشعور بنبض وانغ مو في محاولة لملء دانتيان وانغ مو بيوان تشي، سمع فجأة صوت خطى قادمة من مسافة بعيدة. مباشرة بعد ذلك –
ولكن بعد ذلك، اختفت شخصية يي يون على الفور.
وضع يي يون معصم وانغ مو لأسفل. عندما نظر إلى المدير السمين قليلا، اكتسح بإدراكه ورأى أن مستوى زراعته كان عاديا جدا. ولم يكن شخصًا مهمًا.
مزق سيف أزرق سماوي عبر الفراغ، وقطع مسار الموت.
بعد أن قال الرجل في منتصف العمر ذلك، لاحظ يي يون. نظر إليه وسأله: من أنت؟
“شوو! شوو! شوو!”
“بنغ!”
اخترقت الضربات الثلاثة صدور الثلاثي. وجدوا أنفسهم غير قادرين على التنفس حيث بدأ الجليد يتشكل على بشرتهم، وتحولوا إلى منحوتات جليدية!
كان الشاب مرعوبًا على الفور. لم يمت مرؤوسيه بعد لأنه لا يزال لديهم بعض الحيوية فيهم. ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم من التحرك.
“ماذا…”
“ماذا؟ تشخيص؟ هاهاها!” انفجر المدير السمين بالضحك. “ابنك مشلول بالفعل ويلفظ أنفاسه الأخيرة. ومع ذلك، هل مازلت تعتقد أنه يمكن إنقاذه؟ هل تحاول أن تجعلني أموت من الضحك؟”
كان الشاب مرعوبًا على الفور. لم يمت مرؤوسيه بعد لأنه لا يزال لديهم بعض الحيوية فيهم. ومع ذلك، لم يتمكن أي منهم من التحرك.
بعد أن قال الرجل في منتصف العمر ذلك، لاحظ يي يون. نظر إليه وسأله: من أنت؟
وعلاوة على ذلك، كان يي يون قد فعل كل هذا في غمضة عين. لماذا حدث هذا؟ لماذا كان الشقي ذو الولادة المنخفضة الذي واجهه عشوائيًا قويًا جدًا؟
دخل رجل في منتصف العمر يشبه مدير متجر إلى الفناء. كان يقف بجانبه شاب وسيم يرتدي ملابس بيضاء ويحمل في يده مروحة ورقية. وخلفهما كان هناك ثلاثة رجال أقوياء.
وفي تلك اللحظة، شعر الشاب أن رقبته أصبحت باردة. كان السيف يستهدف حلقه مثل ثعبان الجليد.
وأشار الشباب إلى يي يون بينما كان الرجال الأقوياء الثلاثة الذين يقفون خلفه يندفعون للأمام. لقد تعاونوا بشكل جيد للغاية. استهدف أحدهم رأس يي يون، والآخر قلب يي يون، والأخير استهدف دانتيان يي يون.
توقف تنفس الشاب في تلك اللحظة. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها احتجازه كرهينة تحت السيف. على الرغم من أنه كان خائفا، إلا أنه لم يصدم تماما من ذكائه. أخبره منطقه أن الشخص ذو الولادة المنخفضة أمامه ربما لم يكن شجاعًا بما يكفي لقتله.
“أيها الوغد الصغير، كيف تجرؤ على ضربي! هل تعرف من أنا؟ اقتلوه! اقتلةه!”
أمسك يي يون ثلج السراب وقال: “وقع عقد روح معي. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن هذا اليوم من العام المقبل سيكون يوم ذكرى وفاتك.”
وبينما كان الرجل في منتصف العمر يتحدث، شق طريقه إلى الغرفة. دون الحاجة إلى أن يقول كلمة واحدة، ركل الرجل القوي الذي بجانبه باب الغرفة.
عقد روح؟
“سيدي العجوز، من فضلك اخلع قميص ابنك. دعني أجربه.”
عند سماع ذلك، تنفس الشاب الصعداء. كان يعرف لماذا أراد يي يون توقيع عقد الروح. كان خائفا من قتله ويخشى أيضا أن تتسرب الأخبار. من خلال التوقيع على عقد الروح، يمكن إبقاء السر طي الكتمان. ومع ذلك، كيف يمكن أن يوافق على رغبات يي يون؟
“با!”
سخر وقال، “يا لها من مزحة. إن مولود بشري أدنى يجرؤ في الواقع على محاولة استعبادي. هل تعرف من أنا !؟ قوتك هي فقط نتيجة لزراعتك لفترة أطول. ربما لديك بعض التقنيات الغامضة التي تحتفظ بمظهرك الشبابي أنت مجرد نملة لعشيرة القتال المقدسة. من الأفضل أن تطلق سراحي الآن وإلا سأستخرج روحك وأتركك تموت موتًا مأساويًا ومؤلمًا.”
كانت لهجة الشبب لاذعة للغاية. لقد كانت سخرية لا ترحم. في الواقع، كان تلميذًا للطائفة الداخلية لعشيرة القتال المقدسة. كان يتمتع بخلفية قوية، ومع مكانته، لم يفكر كثيرًا في منزل وانغ مو. الشخص الذي أراد منزل وانغ مو كان المدير السمين. أما بالنسبة للشاب، فقد كان هنا فقط لرؤية وانغ مو في حالة يائسة.
“هل هذا صحيح؟ كنت أخطط للسماح لك بالعيش. وبما أنك اخترت الموت، فسوف أمنحك إياه.”
سخر وقال، “يا لها من مزحة. إن مولود بشري أدنى يجرؤ في الواقع على محاولة استعبادي. هل تعرف من أنا !؟ قوتك هي فقط نتيجة لزراعتك لفترة أطول. ربما لديك بعض التقنيات الغامضة التي تحتفظ بمظهرك الشبابي أنت مجرد نملة لعشيرة القتال المقدسة. من الأفضل أن تطلق سراحي الآن وإلا سأستخرج روحك وأتركك تموت موتًا مأساويًا ومؤلمًا.”
مع ذلك قال، رفع يي يون يده مرة أخرى.
تمامًا كما كان يي يون على وشك الشعور بنبض وانغ مو في محاولة لملء دانتيان وانغ مو بيوان تشي، سمع فجأة صوت خطى قادمة من مسافة بعيدة. مباشرة بعد ذلك –
“أنت! ماذا تفعل!؟”
ومع ذلك، كان لدى هذا الشاب بعض القوة بعد كل شيء. وعلى الرغم من تعرضه للضرب إلى هذه الحالة المأساوية، إلا أنه ظل واعيًا. كان شعره أشعثًا لأنه كان على وشك الجنون.
أصيب الشاب بالرعب لأنه شعر بخطر شديد. “انتظر…انتظر…”
مع ذلك قال، رفع يي يون يده مرة أخرى.
“إنه الاختيار الذي اخترته.”
ومع ذلك، كان لدى الشاب بعض الصفات الفريدة التي جذبت انتباه يي يون. كانت الهالة في دانتيانه مختلفة إلى حد ما. كانت هناك هالة كثيفة للغاية بداخلها يبدو أنها تنعكس على بشرة الشاب. وشكلت وشمًا يشبه أنياب الفيل على صدره.
مع قول ذلك ، ضرب يي يون بقوة مع كفه.
كان يي يون قد قرأ سابقًا ملخصًا عن عشيرة القتال المقدسة التي تمت كتابتها على خريطة إمبراطورية سحرة لي التسعة. كان الوشم معروفًا باسم وشم القتال المقدس ، وهو رمز لعشيرة القتال المقدسة. سيكون لرجال العشائر ذوي سلالات الدم النقية وشم أكثر كثافة.
“با!”
“با!”
كان هناك انفجار قوي عندما اصطدم كف يي يون بالجانب الأيسر من وجه الشاب. ومع ذلك، فإن هذه الضربة لم تشوه وجهه كما كان من قبل. وبدلاً من ذلك، ارتجف جسده فجأة وتألقت عيناه على الفور، وفقدت كل الضوء فيها. صفعة يي يون قد حطمت بحر روح الشاب!
صرخ المدير السمين من الألم. لقد نظر بشراسة إلى يي يون بالكفر. لم يتوقع أبدًا أن يضربه شخص ذو ولادة منخفضة مباشرة في المدينة القتالية!
وفي الوقت نفسه، تسببت مجرد فكرة من يي يون في تحطم التماثيل الجليدية الثلاثة خلف الشاب. أصبحت الأرض مثل برك من الماء. ونتيجة لذلك، تم طمس الرجال الأقوياء الثلاثة الذين تم تجميدهم.
أما عشيرة القتال المقدسة ، فقد كانت عرقًا قديمًا كان موجودًا منذ مئات الملايين من السنين. كان لدى أفراد عشيرتهم شعور قوي جدًا بالتفوق العنصري.
بعد ذلك، أخرج يي يون بشكل عرضي جرة خضراء من حلقته الفضائية.
أما عشيرة القتال المقدسة ، فقد كانت عرقًا قديمًا كان موجودًا منذ مئات الملايين من السنين. كان لدى أفراد عشيرتهم شعور قوي جدًا بالتفوق العنصري.
على الرغم من أن بطريرك الاله اللامحدود كان في المدينة، طالما أنه لم يواجه الآخرين علانية وتسبب فقط في موجات صغيرة، يمكن أن يظل يي يون غير مكتشف طالما أنه لم يترك أي دليل. بغض النظر عن مدى خيال البطريرك الاله اللامحدود، لم يكن هناك طريقة لربط هذه المسألة به.
كان يي يون قد قرأ سابقًا ملخصًا عن عشيرة القتال المقدسة التي تمت كتابتها على خريطة إمبراطورية سحرة لي التسعة. كان الوشم معروفًا باسم وشم القتال المقدس ، وهو رمز لعشيرة القتال المقدسة. سيكون لرجال العشائر ذوي سلالات الدم النقية وشم أكثر كثافة.
…
الفصل 1375: إنه الاختيار الذي اخترته
وعلاوة على ذلك، كان يي يون قد فعل كل هذا في غمضة عين. لماذا حدث هذا؟ لماذا كان الشقي ذو الولادة المنخفضة الذي واجهه عشوائيًا قويًا جدًا؟
