1401.docx
الفصل 1401: المعاملة المختلفة
كما تفاجأ يي يون قليلاً عندما رأى ذلك المحارب بالإضافة إلى الأشخاص بجانبه. يا لها من صدفة…
المترجم : hijazi
….
مضى نصف شهر في لمح البصر..
“إن حفل الزراعة المزدوجة لعائلة لي لا يُظهر حقًا أي تمييز. ويبدو أنه يمكن لأي شخص أن يأتي.” من الواضح أن الرجل كان مستاءً لأنه كان يستخدم نفس المدخل الذي يستخدمه يي يون. لقد كانت إهانة.
تقع أراضي أسلاف عائلة لي في سلسلة جبال على بعد خمسمائة كيلومتر من المدينة القتالية. تم بناء المباني بشكل معقد وسط الجبال الشاهقة والسحب المتعرجة.
كانت عائلة لي تقيم حفل الزواج المزدوج على نطاق واسع جدًا. كان هناك تسعة مداخل، مدخل رئيسي واحد، ومدخلان جانبيان، وستة مداخل فرعية صغيرة. وكان لكل مدخل مدير حفل لاستلام الهدايا.
مع اقتراب موعد الزفاف، كانت أرض أسلاف عائلة لي تعج بالنشاط.
ابتسم لي جيو شياو ابتسامة راضية وهو ينظر إلى الأشخاص الذين جاءوا. “لا تزال عائلة لي الخاصة بنا مزدهرة بعد كل شيء. لقد حضر عدد كبير جدًا من الأشخاص. يونشانغ، حفل زفافك أكثر حيوية من حفل زفافي. إنه في الواقع يجعلني أشعر بالغيرة قليلاً. هاها.”
تدفقت تيارات من الضوء بألوان مختلفة نحو أرض أسلاف عائلة لي. كانوا جميعًا يخفون المحاربين أو القوارب الروحية.
كانت هناك كل أنواع الردود من مختلف المنصات على الجبل. ومع ذلك، كانت معظمها كلمات تهنئة روتينية وغير رسمية.
كان حفل الزفاف عبارة عن مأدبة استمرت سبعة أيام تمت دعوة الجميع إليها.
كما تفاجأ يي يون قليلاً عندما رأى ذلك المحارب بالإضافة إلى الأشخاص بجانبه. يا لها من صدفة…
لكن بالطبع، كان اليوم الأكثر حيوية في حفل الزفاف هو اليوم الأول.
لكن بالطبع، كان اليوم الأكثر حيوية في حفل الزفاف هو اليوم الأول.
لم يكن اليوم الأول فقط هو حفل الزواج الفعلي، ولكن معظم الأشخاص المهمين في عشيرة القتال المقدسة سيكونون هناك أيضًا.
بالطبع، والأهم من ذلك، أن هذا اليوم كان ذا أهمية كبيرة بالنسبة له. لقد تغيرت شخصيته تغيرًا جذريًا بعد أن فقد ساقه. في الواقع، لقد جاء ليتخلص من بضع طبقات من واجهته. كان يعلم أن الكثير من الناس قد سخروا منه لأنه فقد ساقه، لكنه اليوم سيجعل كل هؤلاء المحاربين يشهدون تحوله.
على هذا النحو، كان اليوم الأول هو اليوم الذي حضر فيه أكبر عدد من المحاربين الاحتفالات.
تقع أراضي أسلاف عائلة لي في سلسلة جبال على بعد خمسمائة كيلومتر من المدينة القتالية. تم بناء المباني بشكل معقد وسط الجبال الشاهقة والسحب المتعرجة.
من بين المحاربين العديدين الذين دخلوا أراضي أسلاف عائلة لي، تبع رجل في منتصف العمر غير واضح يرتدي ملابس سوداء الحشد ببطء وذهب إلى أرض الأجداد.
“عمي، ما قلته منطقي.” أومأ لي يونشانغ . لم يكن هناك سبب يجعله يحمل ضغينة باستمرار ضد شخص ميت.
أقيم حفل الزفاف في القمة، وتحتها طبقات من المنصات.
لم يستطع يي يون إلا أن يهز رأسه بخفة عندما رأى الهدايا تضاف باستمرار إلى كومة الهدايا في كل مدخل من المداخل التسعة. علاوة على ذلك، سيعلن مدير الحفل عن اسم الضيف والهدية.
كلما كان الضيف أكثر أهمية، كلما اقترب من القمة. كلما كان الضيف عاديا، كلما كان اقرب من القاع.
أدلى يي يون بتصريح مرتجل. كان هادئًا للغاية، لكن سمع أحدهم تعليقه على مسافة ليست بعيدة عنه. أدار محارب يرتدي زيًا فخمًا رأسه وألقى نظرة سريعة على يي يون… لم يلاحظ يي يون من قبل.
وعلى المنصة الضخمة في القمة…
تحول تعبير لي يونشانغ أخيرًا إلى الأفضل عندما تم ذكر الحدث القادم. ومع ذلك، لا يزال يقول بتعبير قاتم: “لدي شعور مزعج بأن يي يون ربما لم يمت…”
كان لي يونشانغ يرتدي ملابس زواج حمراء نارية. كان يبتسم، وكان يجلس بجانبه لي جيوشياو.
لقد كان يتوق أيضًا إلى تقطيع يي يون إلى قطع. مجرد التفكير في الحديقة العشبية المفقودة جعل قلبه ينزف من الألم. لذلك، لم يكن راغبًا في استخدام عبارة “حديقة الأعشاب” وبدلاً من ذلك ذكر عالم الجيب.
ابتسم لي جيو شياو ابتسامة راضية وهو ينظر إلى الأشخاص الذين جاءوا. “لا تزال عائلة لي الخاصة بنا مزدهرة بعد كل شيء. لقد حضر عدد كبير جدًا من الأشخاص. يونشانغ، حفل زفافك أكثر حيوية من حفل زفافي. إنه في الواقع يجعلني أشعر بالغيرة قليلاً. هاها.”
“أنت …” نظر الرجل إليه. ماذا بحق الجحيم يعني بمحق ؟ “يا صديقي، تبدو فخورًا جدًا. هل أنت واثق من الهدية التي أعددتها؟”
“عمي، لا تهتم بمحاولة مواساتي.” على الرغم من أن لي يونشانغ كان يبتسم، إلا أن عينيه كانتا باردتين. كانت هناك نظرة عميقة قاتمة فيهم. “أنا وأنت نعلم أن معظم هؤلاء الأشخاص موجودون هنا من أجل جنية المطر . أما الباقون فلم يأتوا إلا بسبب سمعة عائلة لي.”
كان كل ذلك بسبب يي يون ، أنه كان في وضعه الحالي!
قال لي جيو شياو: “أنت الابن الأكثر تميزًا في عائلة لي. قد تكون رئيس الأسرة في المستقبل. لا يوجد نقص في الأشخاص الموجودين هنا من أجلك أيضًا”.
مع اقتراب موعد الزفاف، كانت أرض أسلاف عائلة لي تعج بالنشاط.
“إذا كان هذا في الماضي، ربما. لكن الآن…” نظر لي يونشانغ إلى قدمه وعلى الفور ظهرت نظرة كراهية في عينيه. في كل يوم يمر منذ أن فقد ساقه، كان يتذكر ذلك الوجه وهذا الاسم اللعين، يي يون!
من بين المحاربين العديدين الذين دخلوا أراضي أسلاف عائلة لي، تبع رجل في منتصف العمر غير واضح يرتدي ملابس سوداء الحشد ببطء وذهب إلى أرض الأجداد.
كان كل ذلك بسبب يي يون ، أنه كان في وضعه الحالي!
مع اقتراب موعد الزفاف، كانت أرض أسلاف عائلة لي تعج بالنشاط.
“ساقك… بعد اليوم، ستشهد ولادة جديدة كاملة وستكون موهبتك أفضل مما كانت عليه في الماضي. لماذا تحتاج إلى الاهتمام بالحاضر؟ أما يي يون، فهو بالتأكيد ميت بينما ستتحول أنت قريبًا إلى تنين. ” قال لي جيو شياو الذي كان يعرف بوضوح ما كان يدور في ذهن لي يونشانغ.
“هذا أنت؟”
تحول تعبير لي يونشانغ أخيرًا إلى الأفضل عندما تم ذكر الحدث القادم. ومع ذلك، لا يزال يقول بتعبير قاتم: “لدي شعور مزعج بأن يي يون ربما لم يمت…”
أدلى يي يون بتصريح مرتجل. كان هادئًا للغاية، لكن سمع أحدهم تعليقه على مسافة ليست بعيدة عنه. أدار محارب يرتدي زيًا فخمًا رأسه وألقى نظرة سريعة على يي يون… لم يلاحظ يي يون من قبل.
قال لي جيوشياو: “لقد تحطمت كل زلات حياة هؤلاء التلاميذ. وأرسلنا لاحقًا أشخاصًا لحراسة البحر الداخلي لكنهم لم يجدوا أي علامة على يي يون. لقد محكوم عليه بالهلاك بعد أن وقع في عالم الجيب هذا”.
لكن بالطبع، كان اليوم الأكثر حيوية في حفل الزفاف هو اليوم الأول.
لقد كان يتوق أيضًا إلى تقطيع يي يون إلى قطع. مجرد التفكير في الحديقة العشبية المفقودة جعل قلبه ينزف من الألم. لذلك، لم يكن راغبًا في استخدام عبارة “حديقة الأعشاب” وبدلاً من ذلك ذكر عالم الجيب.
أقيم حفل الزفاف في القمة، وتحتها طبقات من المنصات.
“عمي، ما قلته منطقي.” أومأ لي يونشانغ . لم يكن هناك سبب يجعله يحمل ضغينة باستمرار ضد شخص ميت.
كان صوته مشبعًا باليوان تشى. على الرغم من أنه كان يقف على المنصة في القمة، إلا أن صوته لا يزال يتردد في جميع أنحاء الجبل بأكمله.
“العديد من الضيوف موجودون هنا اليوم. على الرغم من أن الأشخاص المهمين حقًا هم الضيوف من العشائر والطوائف العائلية الكبيرة، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة بهؤلاء المحاربين من الطوائف الصغيرة والعشائر العائلية، وحتى المحاربين المتجولين. لقد جاءوا مع الهدايا بعد كل شيء، هدفهم ليس سوى بناء علاقة مع عائلة لي الخاصة بنا. إنهم يقدمون لنا الهدايا ويساعدون في تحسين سمعة عائلة لي قليلاً، يمكننا توفير الوقت لنكون لطيفين معهم ،” قال لي جيوشياو بلا مبالاة .
“ساقك… بعد اليوم، ستشهد ولادة جديدة كاملة وستكون موهبتك أفضل مما كانت عليه في الماضي. لماذا تحتاج إلى الاهتمام بالحاضر؟ أما يي يون، فهو بالتأكيد ميت بينما ستتحول أنت قريبًا إلى تنين. ” قال لي جيو شياو الذي كان يعرف بوضوح ما كان يدور في ذهن لي يونشانغ.
قال لي يونشانغ عرضًا: “أنا أفهم”.
قال لي يونشانغ عرضًا: “أنا أفهم”.
كان من المرجح أن يجلب المحاربون من العشائر والطوائف العائلية الأصغر هدايا باهظة الثمن لإقامة علاقة مع عائلة لي. على الرغم من أن لي يونشانغ لم يكن معجبًا بالناس أنفسهم، إلا أنه كان لا يزال يهتم بتلك الهدايا.
“إن حفل الزراعة المزدوجة لعائلة لي لا يُظهر حقًا أي تمييز. ويبدو أنه يمكن لأي شخص أن يأتي.” من الواضح أن الرجل كان مستاءً لأنه كان يستخدم نفس المدخل الذي يستخدمه يي يون. لقد كانت إهانة.
لكي ينمو ساقه مرة أخرى، أنفق هو وعشيرة لي قدرًا كبيرًا من الموارد. يمكنه استغلال هذه الفرصة لاسترداد بعض منها.
“عمي، ما قلته منطقي.” أومأ لي يونشانغ . لم يكن هناك سبب يجعله يحمل ضغينة باستمرار ضد شخص ميت.
بالطبع، والأهم من ذلك، أن هذا اليوم كان ذا أهمية كبيرة بالنسبة له. لقد تغيرت شخصيته تغيرًا جذريًا بعد أن فقد ساقه. في الواقع، لقد جاء ليتخلص من بضع طبقات من واجهته. كان يعلم أن الكثير من الناس قد سخروا منه لأنه فقد ساقه، لكنه اليوم سيجعل كل هؤلاء المحاربين يشهدون تحوله.
في الوقت نفسه، بدأت الخادمات بالسير للأمام ويحملن الأطباق في أيديهن. وكانت عليها كل أنواع الثمار الروحية التي لا تقدر بثمن.
“ضيوفي، أرحب بكم جميعا هنا. أنتم تشرفونني بحضوركم”. وقف لي يونشانغ بابتسامة مشرقة وهو يتحدث.
لقد كان يتوق أيضًا إلى تقطيع يي يون إلى قطع. مجرد التفكير في الحديقة العشبية المفقودة جعل قلبه ينزف من الألم. لذلك، لم يكن راغبًا في استخدام عبارة “حديقة الأعشاب” وبدلاً من ذلك ذكر عالم الجيب.
كان صوته مشبعًا باليوان تشى. على الرغم من أنه كان يقف على المنصة في القمة، إلا أن صوته لا يزال يتردد في جميع أنحاء الجبل بأكمله.
“إن حفل الزراعة المزدوجة لعائلة لي لا يُظهر حقًا أي تمييز. ويبدو أنه يمكن لأي شخص أن يأتي.” من الواضح أن الرجل كان مستاءً لأنه كان يستخدم نفس المدخل الذي يستخدمه يي يون. لقد كانت إهانة.
كانت هناك كل أنواع الردود من مختلف المنصات على الجبل. ومع ذلك، كانت معظمها كلمات تهنئة روتينية وغير رسمية.
لقد كان يتوق أيضًا إلى تقطيع يي يون إلى قطع. مجرد التفكير في الحديقة العشبية المفقودة جعل قلبه ينزف من الألم. لذلك، لم يكن راغبًا في استخدام عبارة “حديقة الأعشاب” وبدلاً من ذلك ذكر عالم الجيب.
في الوقت نفسه، بدأت الخادمات بالسير للأمام ويحملن الأطباق في أيديهن. وكانت عليها كل أنواع الثمار الروحية التي لا تقدر بثمن.
ابتسم لي جيو شياو ابتسامة راضية وهو ينظر إلى الأشخاص الذين جاءوا. “لا تزال عائلة لي الخاصة بنا مزدهرة بعد كل شيء. لقد حضر عدد كبير جدًا من الأشخاص. يونشانغ، حفل زفافك أكثر حيوية من حفل زفافي. إنه في الواقع يجعلني أشعر بالغيرة قليلاً. هاها.”
قال لي يونشانغ: “الجميع، لقد جاء الكثير من الناس إلى هنا، وسيكون هناك أشخاص مهمين من عشيرة القتال المقدسة سيأتون إلى الحفل ، أناشد الجميع الحفاظ على النظام من أجلي . بعد كل شيء، إنه يوم زفافي”.
قال لي جيوشياو: “لقد تحطمت كل زلات حياة هؤلاء التلاميذ. وأرسلنا لاحقًا أشخاصًا لحراسة البحر الداخلي لكنهم لم يجدوا أي علامة على يي يون. لقد محكوم عليه بالهلاك بعد أن وقع في عالم الجيب هذا”.
كانت عائلة لي تقيم حفل الزواج المزدوج على نطاق واسع جدًا. كان هناك تسعة مداخل، مدخل رئيسي واحد، ومدخلان جانبيان، وستة مداخل فرعية صغيرة. وكان لكل مدخل مدير حفل لاستلام الهدايا.
في الوقت نفسه، بدأت الخادمات بالسير للأمام ويحملن الأطباق في أيديهن. وكانت عليها كل أنواع الثمار الروحية التي لا تقدر بثمن.
كان يي يون، الذي كان متنكرا في زي رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس سوداء، يسير عبر أبعد المداخل التسعة. المداخل الأخرى تتطلب خطابات دعوة. من الواضح أن شخصًا مثله يفتقر إلى المكانة وأولئك الذين لديهم دعوة يتلقون معاملة مختلفة. كان واضحًا ببساطة المدخل الذي كان عليه استخدامه.
الفصل 1401: المعاملة المختلفة
لم يستطع يي يون إلا أن يهز رأسه بخفة عندما رأى الهدايا تضاف باستمرار إلى كومة الهدايا في كل مدخل من المداخل التسعة. علاوة على ذلك، سيعلن مدير الحفل عن اسم الضيف والهدية.
“العديد من الضيوف موجودون هنا اليوم. على الرغم من أن الأشخاص المهمين حقًا هم الضيوف من العشائر والطوائف العائلية الكبيرة، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة بهؤلاء المحاربين من الطوائف الصغيرة والعشائر العائلية، وحتى المحاربين المتجولين. لقد جاءوا مع الهدايا بعد كل شيء، هدفهم ليس سوى بناء علاقة مع عائلة لي الخاصة بنا. إنهم يقدمون لنا الهدايا ويساعدون في تحسين سمعة عائلة لي قليلاً، يمكننا توفير الوقت لنكون لطيفين معهم ،” قال لي جيوشياو بلا مبالاة .
ولم يكن الإعلان عن الأسماء والهدايا كثيرًا . لن يؤدي ذلك إلا إلى جعل المحاربين الأغنياء الذين جلبوا هدايا باهظة الثمن يبدون أفضل، لكنه كان مخزيًا إلى حد ما بالنسبة للمحاربين الفقراء.
لم يكن اليوم الأول فقط هو حفل الزواج الفعلي، ولكن معظم الأشخاص المهمين في عشيرة القتال المقدسة سيكونون هناك أيضًا.
رأى يي يون النظرات المحرجة للعديد من المحاربين الذين كانوا يدخلون من نفس الباب الفرعي الذي دخل منه. حتى أن البعض صروا على أسنانهم عندما أخرجوا المزيد من الهدايا. ويبدو أن الآخرين يشعرون أن الأمر لا يستحق ذلك، فاستداروا سرًا للمغادرة.
كما تفاجأ يي يون قليلاً عندما رأى ذلك المحارب بالإضافة إلى الأشخاص بجانبه. يا لها من صدفة…
“الواقع قاتم .”
….
أدلى يي يون بتصريح مرتجل. كان هادئًا للغاية، لكن سمع أحدهم تعليقه على مسافة ليست بعيدة عنه. أدار محارب يرتدي زيًا فخمًا رأسه وألقى نظرة سريعة على يي يون… لم يلاحظ يي يون من قبل.
من بين المحاربين العديدين الذين دخلوا أراضي أسلاف عائلة لي، تبع رجل في منتصف العمر غير واضح يرتدي ملابس سوداء الحشد ببطء وذهب إلى أرض الأجداد.
وجد المحارب على الفور أن يي يون مألوف . كانت ذاكرة المحارب جيدة جدًا، لذا سرعان ما تذكر أنه التقى بيي يون بينما كان يناقش حفل الزواج المزدوج لعائلة لي مع أصدقائه في المدينة القتالية سابقًا. حتى أن يي يون قد اقترب منهم للسؤال عن الحفل.
كلما كان الضيف أكثر أهمية، كلما اقترب من القمة. كلما كان الضيف عاديا، كلما كان اقرب من القاع.
“هذا أنت؟”
تدفقت تيارات من الضوء بألوان مختلفة نحو أرض أسلاف عائلة لي. كانوا جميعًا يخفون المحاربين أو القوارب الروحية.
حبك المحارب حواجبه. لم يتوقع أبدًا أن يحضر يي يون حفل الزفاف بالفعل. على الرغم من أنه قيل أنه يمكن لأي شخص الحضور، إلا أن ذلك كان فقط للحفاظ على الأجواء. في الواقع، من الذي يجرؤ على حضور الحفل إذا كان يفتقر إلى المكانة والخلفية الجيدة؟
“العديد من الضيوف موجودون هنا اليوم. على الرغم من أن الأشخاص المهمين حقًا هم الضيوف من العشائر والطوائف العائلية الكبيرة، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة بهؤلاء المحاربين من الطوائف الصغيرة والعشائر العائلية، وحتى المحاربين المتجولين. لقد جاءوا مع الهدايا بعد كل شيء، هدفهم ليس سوى بناء علاقة مع عائلة لي الخاصة بنا. إنهم يقدمون لنا الهدايا ويساعدون في تحسين سمعة عائلة لي قليلاً، يمكننا توفير الوقت لنكون لطيفين معهم ،” قال لي جيوشياو بلا مبالاة .
لا يزال المحارب يتذكر أن يي يون كان يشبه الريفين . كان يفضل أن يتعرض للضرب حتى الموت بدلاً من الاعتقاد بأن يي يون كان شخصًا ذا مكانة.
أدلى يي يون بتصريح مرتجل. كان هادئًا للغاية، لكن سمع أحدهم تعليقه على مسافة ليست بعيدة عنه. أدار محارب يرتدي زيًا فخمًا رأسه وألقى نظرة سريعة على يي يون… لم يلاحظ يي يون من قبل.
كما تفاجأ يي يون قليلاً عندما رأى ذلك المحارب بالإضافة إلى الأشخاص بجانبه. يا لها من صدفة…
لم يكن اليوم الأول فقط هو حفل الزواج الفعلي، ولكن معظم الأشخاص المهمين في عشيرة القتال المقدسة سيكونون هناك أيضًا.
ومع ذلك، فإن هذا يعني أيضًا أن المحارب الذي يرتدي الزي الفخم كان شخصًا ذو مكانة منخفضة. وإلا لما رآه عند هذا المدخل بالذات. كان المدخل، بعد كل شيء، هو الأبعد من بين المداخل الستة الفرعية.
لكي ينمو ساقه مرة أخرى، أنفق هو وعشيرة لي قدرًا كبيرًا من الموارد. يمكنه استغلال هذه الفرصة لاسترداد بعض منها.
“إن حفل الزراعة المزدوجة لعائلة لي لا يُظهر حقًا أي تمييز. ويبدو أنه يمكن لأي شخص أن يأتي.” من الواضح أن الرجل كان مستاءً لأنه كان يستخدم نفس المدخل الذي يستخدمه يي يون. لقد كانت إهانة.
كانت هناك كل أنواع الردود من مختلف المنصات على الجبل. ومع ذلك، كانت معظمها كلمات تهنئة روتينية وغير رسمية.
ابتسم يي يون. “أنت محق.”
وجد المحارب على الفور أن يي يون مألوف . كانت ذاكرة المحارب جيدة جدًا، لذا سرعان ما تذكر أنه التقى بيي يون بينما كان يناقش حفل الزواج المزدوج لعائلة لي مع أصدقائه في المدينة القتالية سابقًا. حتى أن يي يون قد اقترب منهم للسؤال عن الحفل.
“أنت …” نظر الرجل إليه. ماذا بحق الجحيم يعني بمحق ؟ “يا صديقي، تبدو فخورًا جدًا. هل أنت واثق من الهدية التي أعددتها؟”
“هذا أنت؟”
قال يي يون: “أعتقد ذلك”. وكان مظهره الحالي عاديا جدا. جنبا إلى جنب مع إيماءته، أعطى على الفور هواء صادق .
مضى نصف شهر في لمح البصر..
….
كانت عائلة لي تقيم حفل الزواج المزدوج على نطاق واسع جدًا. كان هناك تسعة مداخل، مدخل رئيسي واحد، ومدخلان جانبيان، وستة مداخل فرعية صغيرة. وكان لكل مدخل مدير حفل لاستلام الهدايا.
كان كل ذلك بسبب يي يون ، أنه كان في وضعه الحالي!
