Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1403

1403.docx
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1403.docx

الفصل 1403: النفاق (تظاهر كاذب)

متجاهلاً حقيقة أنه فقد الحديقة العشبية وساقه، كان الآن يواجه ذبابة مزعجة حقًا أثناء استضافته حفل زراعة مزدوج. لقد أثار اشمئزازه.

المترجم: hijazi

في تلك اللحظة، سمعت موسيقى أثيرية من بعيد.

بدا أن يي يون لم يسمع استهزاء لوه فاي وتحذير المضيف وانغ . قال بجدية: “لقد أحضرت هدايا لهذا الزفاف مثل أي شخص آخر. كيف أتسبب في المتاعب؟ هل أنت غير معجب بالخنزير الروحي الذي أهديته لك؟ هذا الخنزير الروحي هو وحش روحي. لحمه طازج وعصاري. وله تأثير تغذية للمحاربين و يمكن أن يحفر في الأرض ويحفر الثقوب عندما يركض. لم يكن من السهل بالنسبة لي إمساكه.

عند رؤية يي يون جالسًا بين الضيوف بنظرة غير مبالية، شعر لوه فاي بالاكتئاب حقًا. كان اللقيط يجلس بجانبه في الواقع. على الرغم من أن الحامي صن قد أثنى عليه، إلا أنه لم يتم استدعاؤه للجلوس هناك بعد.

أصبح الناس المحيطون عاجزين عن الكلام في اللحظة التي قال فيها يي يون تلك الكلمات. كان في الواقع يدعي أنه خنزير روحي؟ و تأثير التغذية… إن الجزء من اليوان تشي الذي كان يحمله كان غير مناسب تمامًا للمحاربين الحاضرين. لقد كان مغذيًا فقط للمحاربين والبشر من المستوى المنخفض.

كان الشخص الذي بجانبه يعرف بطبيعة الحال أن يي يون هو الذي أهدى الخنزير. وبما أنه كان ريفي ، كان من الطبيعي أنه لا يعرف من سيصل.

أما بالنسبة لصعوبة اصطياده… بصراحة، لم يكن أحد يريد اصطياد مثل هذه الخنازير من أجل لحمه…

قبل أن يتسلل يي يون إلى مأدبة عائلة لي، فكر في تقديم بعض الهدايا بشكل عرضي. وبهذه الطريقة، لن يجذب الانتباه أثناء تسلله. ومع ذلك، بعد بعض التفكير، غير يي يون رأيه. أراد أن يرى نفاق لي يونشانغ. لقد كانت رؤيته يتصرف بسخاء أثناء ابتلاع الإهانة رائع للغاية .

أدار لوه فاي عينيه إلى يي يون.

بدا أن يي يون لم يسمع استهزاء لوه فاي وتحذير المضيف وانغ . قال بجدية: “لقد أحضرت هدايا لهذا الزفاف مثل أي شخص آخر. كيف أتسبب في المتاعب؟ هل أنت غير معجب بالخنزير الروحي الذي أهديته لك؟ هذا الخنزير الروحي هو وحش روحي. لحمه طازج وعصاري. وله تأثير تغذية للمحاربين و يمكن أن يحفر في الأرض ويحفر الثقوب عندما يركض. لم يكن من السهل بالنسبة لي إمساكه.

أما المضيف فقد عبس. إذا كان عليه أن يطرد يي يون بعيدًا، فسيبدو كما لو أن عائلة لي طردته من حفل الزفاف لأنها لم تقدر الهدية التي أعدها “بصعوبة.

“من وصل للتو؟” “سأل يي يون عرضا وهو يأكل الفاكهة.

ولكن هذا الخنزير الدموي، ورأسه لا يزال سليما، كان مشهدا مؤلما للغاية لحضور حفل زفاف.

من مظهر الأمر، بذلت عائلة لي جهودًا كبيرة لإقامة مأدبة زفاف فخمة.

في تلك اللحظة، ظهر صوت فجأة:

في الواقع، لي يونشانغ، الذي شاهد يي يون يتصرف بوقاحة شديدة، كاد أن يسحق كأس النبيذ في يده.

“أي شخص يأتي من بعيد هو ضيف مرحب به. هذا هو حفل الزواج المزدوج الخاص بي. لقد أعلنت سابقًا أنه يمكن لأي شخص الحضور بدعوة أو بدون دعوة. أما بالنسبة للهدايا، فالفكرة هي التي تهم. والتفاصيل لا تهم. المضيف وانغ، اقبلها واعرضها على الجانب.”

كان لي يونشانغ ممتلئًا بالفعل بنية القتل بعد أن فقد ساقه. وكان تصرفه السابق غير صادق تماما. لقد وجد تعبير يي يون الصادق مزعجًا، خاصة عندما أهدى أحد سكان الريف خنزيرًا ميتًا لتهنئته في يوم زفافه.

تتبع الجميع الصوت ورأوا لي يونشانغ يقف بأناقة بجوار مقعد الشرف الخاص به. لقد قال ذلك بابتسامة باهتة.

……

قال يي يون على الفور: “إذن، هذا أنت، السيد الشاب لي يونشانغ. تهانينا! أتمنى لك زواجًا سعيدًا. شعرت أن هذا الخنزير كان مناسبًا جدًا لحفل الزفاف عندما رأيته. إنه بالتأكيد يزيد من البهجة. السيد الشاب لي، من المؤكد أن لديك عينًا جيدة …”

“نعم أيها السيد الشاب. سأجعل الأمر سريعًا ونظيفًا.” أجاب المضيف وانغ على الفور وهو ينظر إلى يي يون بنظرة باردة.

“هذا يكفي! هذا يكفي.” قام المضيف وانغ بسرعة بإيقاف يي يون، خوفًا من أن يستمر في ذكر فوائد الخنزير. ولوح بيده ليطلب من الناس حمل الخنزير بعيدًا. لقد كان منظرًا مروعًا .

أومأ لي يونشانغ بابتسامة. لم يكن ليهتم عادة بمثل هذا الشخص غير المهم، لكنه أخرج فجأة خنزيرًا، مما جذب انتباه الجميع. لم يكن أمامه خيار سوى التقدم إلى الأمام وإظهار شهامته.(سعة صدره)

وعندما سمع لي يون شانغ كلمات يي يون، ابتسم وعاد إلى مقعده.

لاحظ لو فاي أن يي يون يبدو في مزاج جيد، كما لو كان يعتقد حقًا أن موهبته قد تم الاعتراف بها!

قال أحدهم: “السيد الشاب لي بالتأكيد شهم. إنه حقًا على استعداد للسماح لأي شخص بالانضمام إلى المأدبة”.

من الطبيعي أن يي يون لم يقف في الحفل عندما يتعلق الأمر بهذه الثمار الروحية. بدأ بتناول قضمات كبيرة من الفاكهة.

“هذا صحيح، هذا صحيح.”

كان الشخص الذي بجانبه يعرف بطبيعة الحال أن يي يون هو الذي أهدى الخنزير. وبما أنه كان ريفي ، كان من الطبيعي أنه لا يعرف من سيصل.

أومأ لي يونشانغ بابتسامة. لم يكن ليهتم عادة بمثل هذا الشخص غير المهم، لكنه أخرج فجأة خنزيرًا، مما جذب انتباه الجميع. لم يكن أمامه خيار سوى التقدم إلى الأمام وإظهار شهامته.(سعة صدره)

كان الصوت في البداية خافتًا وبالكاد يمكن ملاحظته. ولكن في غمضة عين، بدأ يملأ المنطقة المحيطة بالجبل. انحدر قارب روحي فاخر من السحاب. ويمكن رؤية عدد قليل من الشخصيات يقفون على القارب وهو يقترب.

ومع ذلك، كان هناك بريق بارد يومض في عيون لي يونشانغ بعد ذلك. أرسل رسالة صوتية إلى المضيف وانغ وانغ: “عندما تنتهي المأدبة، أنهي هذا اللقيط.”

……

كان لي يونشانغ ممتلئًا بالفعل بنية القتل بعد أن فقد ساقه. وكان تصرفه السابق غير صادق تماما. لقد وجد تعبير يي يون الصادق مزعجًا، خاصة عندما أهدى أحد سكان الريف خنزيرًا ميتًا لتهنئته في يوم زفافه.

ولسبب محير، وجد عيون المحارب في منتصف العمر مألوفة له. ومع ذلك، لم يستطع أن يتذكر أين التقى بالمحارب في الماضي. علاوة على ذلك، مع مكانة المحارب المتدنية، كان من المستحيل بالنسبة لهم أن ييلتقوا على الإطلاق.

“هذا يكفي! هذا يكفي.” قام المضيف وانغ بسرعة بإيقاف يي يون، خوفًا من أن يستمر في ذكر فوائد الخنزير. ولوح بيده ليطلب من الناس حمل الخنزير بعيدًا. لقد كان منظرًا مروعًا .

لم يتمكن لي يونشانغ إلا من إزالة تلك الأفكار جانبًا. بعد كل شيء، كان يي يون بالفعل شخص ميت في ذهنه.

كان الصوت في البداية خافتًا وبالكاد يمكن ملاحظته. ولكن في غمضة عين، بدأ يملأ المنطقة المحيطة بالجبل. انحدر قارب روحي فاخر من السحاب. ويمكن رؤية عدد قليل من الشخصيات يقفون على القارب وهو يقترب.

“نعم أيها السيد الشاب. سأجعل الأمر سريعًا ونظيفًا.” أجاب المضيف وانغ على الفور وهو ينظر إلى يي يون بنظرة باردة.

لاحظ لو فاي أن يي يون يبدو في مزاج جيد، كما لو كان يعتقد حقًا أن موهبته قد تم الاعتراف بها!

إن شخصية تشبه النمل مثل يي يون لا تستحق أكثر من مجرد نقر المضيف وانغ بإصبعه سرًا، وزرع علامة تتبع عليه. مع هذه العلامة، لم يكن من الممكن أن يترك يي يون أرض أسلاف عائلة لي على قيد الحياة.

في تلك اللحظة، سمعت موسيقى أثيرية من بعيد.

عند رؤية يي يون جالسًا بين الضيوف بنظرة غير مبالية، شعر لوه فاي بالاكتئاب حقًا. كان اللقيط يجلس بجانبه في الواقع. على الرغم من أن الحامي صن قد أثنى عليه، إلا أنه لم يتم استدعاؤه للجلوس هناك بعد.

قال أحدهم: “السيد الشاب لي بالتأكيد شهم. إنه حقًا على استعداد للسماح لأي شخص بالانضمام إلى المأدبة”.

لماذا وصل الأمر إلى هذا الحد من الغرابة؟ كان يي يون قد أهدى خنزيرًا ميتًا وتلقى دعوة لي يونشانغ . بالكاد أثار فطر الثلج الذي يبلغ عمره عشرة آلاف عام نقاشًا.

……

لاحظ لو فاي أن يي يون يبدو في مزاج جيد، كما لو كان يعتقد حقًا أن موهبته قد تم الاعتراف بها!

كان لي يونشانغ ممتلئًا بالفعل بنية القتل بعد أن فقد ساقه. وكان تصرفه السابق غير صادق تماما. لقد وجد تعبير يي يون الصادق مزعجًا، خاصة عندما أهدى أحد سكان الريف خنزيرًا ميتًا لتهنئته في يوم زفافه.

شعر لوه فاي بالغضب من مثل هذا الريفي . لقد شعر أن ذكائه قد تم سحبه إلى نفس المستوى أثناء جلوسه بجانب يي يون. لم يكن يرغب في التحدث بكلمة أخرى إلى المتخلف، خوفًا من أن يصاب عقله بغباء يي يون.

في تلك اللحظة، ظهر صوت فجأة:

وفي تلك اللحظة، بدا أن يي يون يتذكر شيئًا ما. ترك مقعده وتوجه إلى المنصة.

Hijazi

لقد نظر إلى جميع الثمار الروحية التي تم عرضها في حفل الزفاف. لقد كانوا جيدين حقًا.

لاحظ لو فاي أن يي يون يبدو في مزاج جيد، كما لو كان يعتقد حقًا أن موهبته قد تم الاعتراف بها!

من مظهر الأمر، بذلت عائلة لي جهودًا كبيرة لإقامة مأدبة زفاف فخمة.

متجاهلاً حقيقة أنه فقد الحديقة العشبية وساقه، كان الآن يواجه ذبابة مزعجة حقًا أثناء استضافته حفل زراعة مزدوج. لقد أثار اشمئزازه.

من الطبيعي أن يي يون لم يقف في الحفل عندما يتعلق الأمر بهذه الثمار الروحية. بدأ بتناول قضمات كبيرة من الفاكهة.

إن شخصية تشبه النمل مثل يي يون لا تستحق أكثر من مجرد نقر المضيف وانغ بإصبعه سرًا، وزرع علامة تتبع عليه. مع هذه العلامة، لم يكن من الممكن أن يترك يي يون أرض أسلاف عائلة لي على قيد الحياة.

أما بالنسبة لعلامة التتبع التي زرعها المضيف وانغ عليه، فقد لاحظها يي يون على الفور. نظر حوله وألقى نظرة سريعة على لي يونشانغ.

إن شخصية تشبه النمل مثل يي يون لا تستحق أكثر من مجرد نقر المضيف وانغ بإصبعه سرًا، وزرع علامة تتبع عليه. مع هذه العلامة، لم يكن من الممكن أن يترك يي يون أرض أسلاف عائلة لي على قيد الحياة.

على الرغم من مرور بعض الوقت منذ آخر لقاء بينهما، إلا أن لي يونشانغ لا يزال يبدو شريرًا كما كان دائمًا. حتى أنه أراد إيذاء الضيوف الذين جاءوا لتهنئته. لقد كان حقًا… حقيرًا.

“هذا صحيح، هذا صحيح.”

قبل أن يتسلل يي يون إلى مأدبة عائلة لي، فكر في تقديم بعض الهدايا بشكل عرضي. وبهذه الطريقة، لن يجذب الانتباه أثناء تسلله. ومع ذلك، بعد بعض التفكير، غير يي يون رأيه. أراد أن يرى نفاق لي يونشانغ. لقد كانت رؤيته يتصرف بسخاء أثناء ابتلاع الإهانة رائع للغاية .

أما بالنسبة لصعوبة اصطياده… بصراحة، لم يكن أحد يريد اصطياد مثل هذه الخنازير من أجل لحمه…

في الواقع، لي يونشانغ، الذي شاهد يي يون يتصرف بوقاحة شديدة، كاد أن يسحق كأس النبيذ في يده.

لماذا وصل الأمر إلى هذا الحد من الغرابة؟ كان يي يون قد أهدى خنزيرًا ميتًا وتلقى دعوة لي يونشانغ . بالكاد أثار فطر الثلج الذي يبلغ عمره عشرة آلاف عام نقاشًا.

متجاهلاً حقيقة أنه فقد الحديقة العشبية وساقه، كان الآن يواجه ذبابة مزعجة حقًا أثناء استضافته حفل زراعة مزدوج. لقد أثار اشمئزازه.

قبل أن يتسلل يي يون إلى مأدبة عائلة لي، فكر في تقديم بعض الهدايا بشكل عرضي. وبهذه الطريقة، لن يجذب الانتباه أثناء تسلله. ومع ذلك، بعد بعض التفكير، غير يي يون رأيه. أراد أن يرى نفاق لي يونشانغ. لقد كانت رؤيته يتصرف بسخاء أثناء ابتلاع الإهانة رائع للغاية .

إذا كان لي يونشانغ يعلم أن “الذبابة” المزعجة هو يي يون، وهو يتسكع ذهابًا وإيابًا في مأدبة زفافه ويتناول الطعام، فلم يكن من المعروف ما هي المشاعر التي ستكون لديه…

إن شخصية تشبه النمل مثل يي يون لا تستحق أكثر من مجرد نقر المضيف وانغ بإصبعه سرًا، وزرع علامة تتبع عليه. مع هذه العلامة، لم يكن من الممكن أن يترك يي يون أرض أسلاف عائلة لي على قيد الحياة.

في تلك اللحظة، سمعت موسيقى أثيرية من بعيد.

كان الصوت في البداية خافتًا وبالكاد يمكن ملاحظته. ولكن في غمضة عين، بدأ يملأ المنطقة المحيطة بالجبل. انحدر قارب روحي فاخر من السحاب. ويمكن رؤية عدد قليل من الشخصيات يقفون على القارب وهو يقترب.

“من وصل للتو؟” “سأل يي يون عرضا وهو يأكل الفاكهة.

عند رؤية مظهر القارب الروحي، وقف العديد من الناس على الفور. حتى لي يون شانغ و لي جيو شياو وقفا.

وعندما سمع لي يون شانغ كلمات يي يون، ابتسم وعاد إلى مقعده.

“من وصل للتو؟” “سأل يي يون عرضا وهو يأكل الفاكهة.

الفصل 1403: النفاق (تظاهر كاذب)

كان الشخص الذي بجانبه يعرف بطبيعة الحال أن يي يون هو الذي أهدى الخنزير. وبما أنه كان ريفي ، كان من الطبيعي أنه لا يعرف من سيصل.

أومأ لي يونشانغ بابتسامة. لم يكن ليهتم عادة بمثل هذا الشخص غير المهم، لكنه أخرج فجأة خنزيرًا، مما جذب انتباه الجميع. لم يكن أمامه خيار سوى التقدم إلى الأمام وإظهار شهامته.(سعة صدره)

“هل سمعت عن جنية المطر ؟ هذا القارب الروحي هو قطعة أثرية روحية من عشيرة عشيرة القتال المقدسة. بلا شك، عدد قليل من الأشخاص على القارب الروحي هم الشيوخ وجنية المطر رفيعي المستوى من عشيرة القتال المقدس،” أعطى الشخص يي يون نظرة كما قال بازدراء.

لاحظ لو فاي أن يي يون يبدو في مزاج جيد، كما لو كان يعتقد حقًا أن موهبته قد تم الاعتراف بها!

ربما لم يكن الريفي يعرف من هي جنية المطر على أي حال. ما قاله بالتأكيد ذهب فوق رأسه.

ربما لم يكن الريفي يعرف من هي جنية المطر على أي حال. ما قاله بالتأكيد ذهب فوق رأسه.

……

كان لي يونشانغ ممتلئًا بالفعل بنية القتل بعد أن فقد ساقه. وكان تصرفه السابق غير صادق تماما. لقد وجد تعبير يي يون الصادق مزعجًا، خاصة عندما أهدى أحد سكان الريف خنزيرًا ميتًا لتهنئته في يوم زفافه.

Hijazi

قال أحدهم: “السيد الشاب لي بالتأكيد شهم. إنه حقًا على استعداد للسماح لأي شخص بالانضمام إلى المأدبة”.

أما بالنسبة لصعوبة اصطياده… بصراحة، لم يكن أحد يريد اصطياد مثل هذه الخنازير من أجل لحمه…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط