Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1476

إله النهر

إله النهر

الفصل 1476: إله النهر

بعد فترة زمنية غير معروفة، فتح يي يون عينيه مع نظرة حزينة.

المترجم: hijazi

ومع ذلك، فقد اختفت نية القتل لدى باي يويين. علاوة على ذلك، لم تعد تهتم بيي يون. لقد غمرت نفسها في بركة نخاع الهوابط الإلهية، وأغلقت عينيها. أطلق جسدها من هالة باردة مثل بلورات الجليد الواضحة التي تشكلت حولها.

هل يمكن أن يحاول الهروب وهي مصابة؟ لكن مدخل الكهف كان به تشكيل مصفوفة تشكلت بشكل طبيعي من داو الدمار العظيم والفوضى البدائية. على الرغم من أن يي يون قد مر للتو من خلالها، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى قضاء بعض الوقت للمرور من خلالها مرة أخرى. لم يكن هناك وقت على الإطلاق مع شخص يهاجمه.

على الرغم من أن باي يويين ظلت بلا حراك في بركة نخاع الهوابط الإلهية، إلا أن المساحة المحيطة بها كانت مغطاة ببلورات الجليد. تشكلت كسور لا حصر لها في “الجدران” نتيجة التجميد، وكانت الطريقة التي نظرت بها إلى إله النهر باردة للغاية .

حتى لو هرب، كانت ملكًا إلهيًا. بمجرد تعافيها، يمكنها مسح عالم عظيم بأكمله بمجرد التفكير. وأي محاولة للهروب منها ستكون صعبة!

إله النهر!

وعلاوة على ذلك، كان لا يزال بحاجة للعثور على لين شينتونغ. لم تكن هناك طريقة تمكنه من تجنب مواجهة باي يويين.

في تلك اللحظة، استدارت باي يويين وأعطى يي يون نظرة عميقة وذات معنى.

لذا، إذا لم يتمكن من الهروب… فهل كان سيقاتل العاهل الإلهي في معركة حياة أو موت؟

مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، قام يي يون بالتفتيش عبر حلقته المكانية وأخرج مرجلًا صغيرًا. لم يكن معروفًا أي من الأوغاد سيئي الحظ الذين قتلهم على مدار السنوات يملك هذا المرجل. لم تكن جودته مميزة ولكنه كان دلو مثالي.

نظرت باي يويين إلى يي يون الصامتة، وكانت أظافرها تتلألأ بتوهج بارد. “بما أنك لا ترغب في التحدث …”

لم يعتقد يي يون أن شخصية مثل باي يويين ستلجأ إلى الحيل الماكرة.

شعر يي يون بإحساس قوي بالخطر. قام بإمساك ثلج السراب بإحكام، وحرك اليوان تشى الخاص به بالكامل، بغض النظر عما قرره، كان بحاجة أولاً إلى صد الضربة القادمة.

على الرغم من أن يوان تشي بجانب بركة نخاع الهوابط الإلهية كان نقيًا، إلا أن آثاره تضاءلت بعد الزراعة لبعض الوقت بجانبه.

ولكن في تلك اللحظة، تردد فجأة هدير . وبعد ذلك، ظهرت موجة ضخمة في نهر الدم القريب. ظهر زوج من العيون الباردة وسط موجات الدم.

في تلك اللحظة، انتقلت نظرة إله النهر أخيرًا بعيدًا عن يي يون وإلى باي يويين.

تجمد يي يون على الفور عندما اجتاحته نظرته.

مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، قام يي يون بالتفتيش عبر حلقته المكانية وأخرج مرجلًا صغيرًا. لم يكن معروفًا أي من الأوغاد سيئي الحظ الذين قتلهم على مدار السنوات يملك هذا المرجل. لم تكن جودته مميزة ولكنه كان دلو مثالي.

إله النهر!

على الرغم من أن باي يويين ظلت بلا حراك في بركة نخاع الهوابط الإلهية، إلا أن المساحة المحيطة بها كانت مغطاة ببلورات الجليد. تشكلت كسور لا حصر لها في “الجدران” نتيجة التجميد، وكانت الطريقة التي نظرت بها إلى إله النهر باردة للغاية .

كانت روح السيد الإلهي مليئة بالفعل بالأكاذيب. وادعى أن إله النهر سيظهر بعد عشرين ساعة على الأقل، لكن الأمر لم يستغرق كل هذا الوقت حتى يعود.

في البداية، كان يي يون يفكر فيما إذا كان ينبغي أن ينتهز الفرصة للمغادرة، ولكن عندما رأى باي يويين بلا حراك وعينيها مغلقة والنخاع الهوابط الإلهي الذي ملأ بركة كاملة، وقع في صراع نفسي.

أعرب يي يون عن أسفه لسوء حظه. على جانب واحد كان باي يويين، وعلى الجانب الآخر ظهر إله نهر لا يمكن فهمه بالمثل.

“تبا لها. لو أرادت قتلي، لكانت فعلت ذلك منذ فترة طويلة. لا توجد وسيلة للهروب، على أي حال.” اتخذ يي يون قراره. وكما يقول المثل، الحظ يفضل الجريئين، بينما أولئك الذين يتضورون جوعا هم المطيعين . مشى إلى جانب بركة النخاع الهوابط الإلهية وجلس لبدء الزراعة.

في هذا الكهف، كان الأضعف.

إله النهر!

بعد أن رأت باي يويين إله النهر، تغيرت نظرتها قليلاً.

ومع ذلك، لم يعتقد يي يون أنه آمن بما فيه الكفاية لإسقاط حذره بالكامل. كان بإمكانه أن يقول أن باي يويين لا تريد موته مؤقتًا فقط .

في تلك اللحظة، انتقلت نظرة إله النهر أخيرًا بعيدًا عن يي يون وإلى باي يويين.

إله النهر!

حبس يي يون أنفاسه. يبدو أن إله النهر لم يكن يستهدفه؟

حمل يي يون المرجل إلى المكان الأبعد عن باي يويين. بدأ في استخراج السائل من بركة نخاع الهوابط الإلهية.

نظر بصمت من إله النهر إلى باي يويين، على أمل أن يجد فرصة للهروب. وكانت النتيجة الأفضل بالنسبة له هي أن يحارب إله النهر باي يويين. يمكنه بعد ذلك الهروب في الفوضى.

مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، قام يي يون بالتفتيش عبر حلقته المكانية وأخرج مرجلًا صغيرًا. لم يكن معروفًا أي من الأوغاد سيئي الحظ الذين قتلهم على مدار السنوات يملك هذا المرجل. لم تكن جودته مميزة ولكنه كان دلو مثالي.

ولكن لسبب ما، كان لدى يي يون شعور غامض بأن إله النهر لم يكن لديه أي نوايا شريرة ضده.

لقد غادر إله النهر. من الواضح أن يي يون شعر أن إله النهر خائف من باي يويين. وبدا أنه تواصل معها لكنه لم يكن متأكداً من محتوى محادثتهما.

“ما الذي تفعله هنا؟” سألت باي يويين ببرود.

كان مرجل التنين الصاعد كبيرًا بما يكفي، لكنه يمكن أن ينسى إخراجه أمام باي يويين.

على الرغم من أن باي يويين ظلت بلا حراك في بركة نخاع الهوابط الإلهية، إلا أن المساحة المحيطة بها كانت مغطاة ببلورات الجليد. تشكلت كسور لا حصر لها في “الجدران” نتيجة التجميد، وكانت الطريقة التي نظرت بها إلى إله النهر باردة للغاية .

بينما كان يمتص يوان تشى النقي للغاية بجانب بركة النخاع الهوابط الإلهية، شعر يي يون بعقله وجسده يزدادان قوة ببساطة من الزراعة للحظة.

وقف يي يون على الجانب، واستشعر البرد. وعلى الرغم من إصاباتها الخطيرة، ظلت قوتها لا يمكن فهمها.

بعد فترة زمنية غير معروفة، فتح يي يون عينيه مع نظرة حزينة.

أطلق إله النهر زئيرًا عميقًا، وبعد التحديق في باي يويين لفترة من الوقت، دخل ببطء إلى نهر الدم. وبعد ضجة مؤقتة، عاد نهر الدم إلى حالة من الهدوء.

“ما الذي تفعله هنا؟” سألت باي يويين ببرود.

لقد غادر إله النهر. من الواضح أن يي يون شعر أن إله النهر خائف من باي يويين. وبدا أنه تواصل معها لكنه لم يكن متأكداً من محتوى محادثتهما.

مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، قام يي يون بالتفتيش عبر حلقته المكانية وأخرج مرجلًا صغيرًا. لم يكن معروفًا أي من الأوغاد سيئي الحظ الذين قتلهم على مدار السنوات يملك هذا المرجل. لم تكن جودته مميزة ولكنه كان دلو مثالي.

نظر يي يون إلى باي يويين، التي كانت مغمورة في بركة نخاع الهوابط الإلهية، وشد ظهره. بما أن إله النهر غادر بهذه السرعة، ألا يعني ذلك أن باي يويين ستعود بسرعة لقتله؟

كان مرجل التنين الصاعد كبيرًا بما يكفي، لكنه يمكن أن ينسى إخراجه أمام باي يويين.

ولكن مع تطور الوضع إلى هذه النقطة، بخلاف الاستعداد للمعركة والبحث عن أول فرصة للهروب، لم يكن لديه خيار آخر.

الفصل 1476: إله النهر

في تلك اللحظة، استدارت باي يويين وأعطى يي يون نظرة عميقة وذات معنى.

دخل البركة الصغيرة ونقع فيها بشكل مريح. لكي يكون آمنًا، ألقى نظرة أخرى على باي يويين. على الرغم من كل الضجة التي سببها، لم تظهر باي يويين أي رد فعل على الإطلاق. كانت تركز على تعافيها.

عندما شعر يي يون بضغط مذهل لا يطاق، لدرجة أنه أراد أن يبذل قصارى جهده ويهاجم، اختفت كل نية القتل لدى باي يويين. أغلقت عينيها ببطء.

نظر بصمت من إله النهر إلى باي يويين، على أمل أن يجد فرصة للهروب. وكانت النتيجة الأفضل بالنسبة له هي أن يحارب إله النهر باي يويين. يمكنه بعد ذلك الهروب في الفوضى.

لقد فوجئ يي يون. من الواضح أن باي يويين كان على وشك الهجوم لكن إله النهر قاطعها . والآن بعد أن غادر، لماذا اختفت نية القتل؟ ألم تكن تخطط لقتله؟

لقد غادر إله النهر. من الواضح أن يي يون شعر أن إله النهر خائف من باي يويين. وبدا أنه تواصل معها لكنه لم يكن متأكداً من محتوى محادثتهما.

لم يعتقد يي يون أن شخصية مثل باي يويين ستلجأ إلى الحيل الماكرة.

بدأت التركيز على تعافيها.

ومع ذلك، فقد اختفت نية القتل لدى باي يويين. علاوة على ذلك، لم تعد تهتم بيي يون. لقد غمرت نفسها في بركة نخاع الهوابط الإلهية، وأغلقت عينيها. أطلق جسدها من هالة باردة مثل بلورات الجليد الواضحة التي تشكلت حولها.

حبس يي يون أنفاسه. يبدو أن إله النهر لم يكن يستهدفه؟

بدأت التركيز على تعافيها.

أعرب يي يون عن أسفه لسوء حظه. على جانب واحد كان باي يويين، وعلى الجانب الآخر ظهر إله نهر لا يمكن فهمه بالمثل.

أعطاها يي يون نظرة غريبة. لقد فوجئ بتجاهل باي يويين له.

كان مرجل التنين الصاعد كبيرًا بما يكفي، لكنه يمكن أن ينسى إخراجه أمام باي يويين.

في البداية، كان يي يون يفكر فيما إذا كان ينبغي أن ينتهز الفرصة للمغادرة، ولكن عندما رأى باي يويين بلا حراك وعينيها مغلقة والنخاع الهوابط الإلهي الذي ملأ بركة كاملة، وقع في صراع نفسي.

إله النهر!

“تبا لها. لو أرادت قتلي، لكانت فعلت ذلك منذ فترة طويلة. لا توجد وسيلة للهروب، على أي حال.” اتخذ يي يون قراره. وكما يقول المثل، الحظ يفضل الجريئين، بينما أولئك الذين يتضورون جوعا هم المطيعين . مشى إلى جانب بركة النخاع الهوابط الإلهية وجلس لبدء الزراعة.

في تلك اللحظة، استدارت باي يويين وأعطى يي يون نظرة عميقة وذات معنى.

في البداية، كان يي يون يركز بالكامل على باي يويين. ولكن بمجرد أن أدرك كيف تجاهلته تمامًا، حول يي يون القليل من الاهتمام إليها فقط، وركز أكثر على زراعته.

هل يمكن أن يحاول الهروب وهي مصابة؟ لكن مدخل الكهف كان به تشكيل مصفوفة تشكلت بشكل طبيعي من داو الدمار العظيم والفوضى البدائية. على الرغم من أن يي يون قد مر للتو من خلالها، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى قضاء بعض الوقت للمرور من خلالها مرة أخرى. لم يكن هناك وقت على الإطلاق مع شخص يهاجمه.

بينما كان يمتص يوان تشى النقي للغاية بجانب بركة النخاع الهوابط الإلهية، شعر يي يون بعقله وجسده يزدادان قوة ببساطة من الزراعة للحظة.

هل يمكن أن يحاول الهروب وهي مصابة؟ لكن مدخل الكهف كان به تشكيل مصفوفة تشكلت بشكل طبيعي من داو الدمار العظيم والفوضى البدائية. على الرغم من أن يي يون قد مر للتو من خلالها، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى قضاء بعض الوقت للمرور من خلالها مرة أخرى. لم يكن هناك وقت على الإطلاق مع شخص يهاجمه.

بعد فترة زمنية غير معروفة، فتح يي يون عينيه مع نظرة حزينة.

ولكن مع تطور الوضع إلى هذه النقطة، بخلاف الاستعداد للمعركة والبحث عن أول فرصة للهروب، لم يكن لديه خيار آخر.

على الرغم من أن يوان تشي بجانب بركة نخاع الهوابط الإلهية كان نقيًا، إلا أن آثاره تضاءلت بعد الزراعة لبعض الوقت بجانبه.

بالتفكير في الطريقة التي غمرت بها باي يويين نفسها في مثل هذه البركة الضخمة من نخاع الهوابط الإلهية بينما لم يتمكن من الحصول إلا على مرجل صغير، تركه الفارق الكبير مكتئبًا.

إذا تمكن بالفعل من الدخول إلى بركة نخاع الهوابط الإلهية والنقع فيها، فإن التأثيرات ستكون هائلة بالتأكيد. ومع ذلك، كان ذلك مجرد فكرة مفعمة بالأمل.

بدأت التركيز على تعافيها.

جلس يي يون بجوار البركة، مترددًا للحظة. واعتبر أنه على الرغم من أنه كان يتدرب، إلا أن رد فعل باي يويين يعني أنه طالما أنه لم يزعجها، فإنها لن تهتم بما فعله. وفي هذه الحالة، لم تكن هناك حاجة للخوف.

لذا، إذا لم يتمكن من الهروب… فهل كان سيقاتل العاهل الإلهي في معركة حياة أو موت؟

مع وضع هذه الفكرة في الاعتبار، قام يي يون بالتفتيش عبر حلقته المكانية وأخرج مرجلًا صغيرًا. لم يكن معروفًا أي من الأوغاد سيئي الحظ الذين قتلهم على مدار السنوات يملك هذا المرجل. لم تكن جودته مميزة ولكنه كان دلو مثالي.

تجمد يي يون على الفور عندما اجتاحته نظرته.

حمل يي يون المرجل إلى المكان الأبعد عن باي يويين. بدأ في استخراج السائل من بركة نخاع الهوابط الإلهية.

وهذا جعل يي يون مرتاحا. وبعد أن قام بغرفه عدة مرات، شعر أن المرجل لم يكن كبيرًا بما يكفي. كانت تحتوي على القليل جدًا من نخاع الهوابط الإلهية، ولا يكفي لينقع فيها كما يشاء.

ألقى نظرة خاطفة على باي يويين وبالفعل، لم تهتم به.

بدأت التركيز على تعافيها.

وهذا جعل يي يون مرتاحا. وبعد أن قام بغرفه عدة مرات، شعر أن المرجل لم يكن كبيرًا بما يكفي. كانت تحتوي على القليل جدًا من نخاع الهوابط الإلهية، ولا يكفي لينقع فيها كما يشاء.

في البداية، كان يي يون يفكر فيما إذا كان ينبغي أن ينتهز الفرصة للمغادرة، ولكن عندما رأى باي يويين بلا حراك وعينيها مغلقة والنخاع الهوابط الإلهي الذي ملأ بركة كاملة، وقع في صراع نفسي.

بالتفكير في الطريقة التي غمرت بها باي يويين نفسها في مثل هذه البركة الضخمة من نخاع الهوابط الإلهية بينما لم يتمكن من الحصول إلا على مرجل صغير، تركه الفارق الكبير مكتئبًا.

كان يي يون في حيرة سرا. بصفتها عاهلًا إلهيًا، كانت باي يويين تقريبًا لا مثيل لها في المجرى. من يستطيع أن يجرحها بهذه الخطورة؟

كان مرجل التنين الصاعد كبيرًا بما يكفي، لكنه يمكن أن ينسى إخراجه أمام باي يويين.

….

تخلى يي يون عن فكرة النقع في مرجل. أخرج سكينًا وبدأ بالحفر في مكان بجوار بركة نخاع الهوابط الإلهية.

شعر يي يون بإحساس قوي بالخطر. قام بإمساك ثلج السراب بإحكام، وحرك اليوان تشى الخاص به بالكامل، بغض النظر عما قرره، كان بحاجة أولاً إلى صد الضربة القادمة.

وسرعان ما حفر يي يون حفرة صغيرة. لقد ملأ قاع الحفرة بروح يشم الدم الذي التقطه سابقًا. ثم قام بربط الحفرة ببركة نخاع الهوابط الإلهية.

المترجم: hijazi

على الفور، تدفق نخاع الهوابط الإلهية الأبيض اللبني إلى الحفرة التي حفرها يي يون.

وسرعان ما حفر يي يون حفرة صغيرة. لقد ملأ قاع الحفرة بروح يشم الدم الذي التقطه سابقًا. ثم قام بربط الحفرة ببركة نخاع الهوابط الإلهية.

عندما امتلأت الحفرة بنخاع الهوابط الإلهية، كان يي يون راضيا عما كان لديه. لقد أغلق الممر. على الرغم من أن باي يويين تجاهله، إلا أنه لم يكن ينوي مد يده لساحة واحدة بعد أخذ بوصة واحدة.

ألقى نظرة خاطفة على باي يويين وبالفعل، لم تهتم به.

دخل البركة الصغيرة ونقع فيها بشكل مريح. لكي يكون آمنًا، ألقى نظرة أخرى على باي يويين. على الرغم من كل الضجة التي سببها، لم تظهر باي يويين أي رد فعل على الإطلاق. كانت تركز على تعافيها.

بعد فترة زمنية غير معروفة، فتح يي يون عينيه مع نظرة حزينة.

ومع ذلك، لم يعتقد يي يون أنه آمن بما فيه الكفاية لإسقاط حذره بالكامل. كان بإمكانه أن يقول أن باي يويين لا تريد موته مؤقتًا فقط .

لذا، إذا لم يتمكن من الهروب… فهل كان سيقاتل العاهل الإلهي في معركة حياة أو موت؟

لم تكن المرأة قوية بشكل لا يصدق فحسب، بل كان من الصعب أيضًا معرفة أفكارها. لا يزال الغوص بجانبها علانية يتركه في حالة من التوتر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

في تلك اللحظة، أطلقت باي يويين فجأة تأوهًا خفيفًا. تحول نخاع الهوابط الإلهية حولها فجأة إلى لون قرمزي فاتح. وبنظرة متأنية، رأى حبات الدم المجمدة.

جلس يي يون بجوار البركة، مترددًا للحظة. واعتبر أنه على الرغم من أنه كان يتدرب، إلا أن رد فعل باي يويين يعني أنه طالما أنه لم يزعجها، فإنها لن تهتم بما فعله. وفي هذه الحالة، لم تكن هناك حاجة للخوف.

كان يي يون في حيرة سرا. بصفتها عاهلًا إلهيًا، كانت باي يويين تقريبًا لا مثيل لها في المجرى. من يستطيع أن يجرحها بهذه الخطورة؟

لقد فوجئ يي يون. من الواضح أن باي يويين كان على وشك الهجوم لكن إله النهر قاطعها . والآن بعد أن غادر، لماذا اختفت نية القتل؟ ألم تكن تخطط لقتله؟

….

ولكن لسبب ما، كان لدى يي يون شعور غامض بأن إله النهر لم يكن لديه أي نوايا شريرة ضده.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في تلك اللحظة، أطلقت باي يويين فجأة تأوهًا خفيفًا. تحول نخاع الهوابط الإلهية حولها فجأة إلى لون قرمزي فاتح. وبنظرة متأنية، رأى حبات الدم المجمدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط