Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1503

الاختلافات بين الناس

الاختلافات بين الناس

الفصل 1503: الاختلافات بين الناس

وسرعان ما وصلوا أمام حاجز تدفقات الطاقة النفاثة.

المترجم: hijazi

شعر سيد سحابة النار الإلهي أنه أكل ذبابة. لقد سخر سابقًا من يي يون لكونه شجاعًا لأنه لم يتنافس على الصخور الرمادية الملوثة بالفوضى البدائية الغامضة. كان يعتقد أن ذكر يي يون له بأنه “غير مهتم” كان مجرد واجهة. الآن، أدرك أن يي يون كان لديه بالفعل العديد من جواهر الفوضى. من الواضح أنه لن يكون مهتمًا بتلك الصخور الرمادية. كان الأمر كما لو أنه التقط مجموعة من القمامة وتباهى بها أمام رجل أعمال كان لديه صناديق من الذهب مخبأة في المنزل.

بينما واصل يي يون التقدم بشكل أعمق، شعر بوضوح أن طاقة اليوان تشي التي انبعثت من تحت الأرض أصبحت أكثر كثافة. كانت مثل سيل عظيم. يمكنه أن يقول أن السيل سوف يبتعد تلقائيًا عند الاقتراب من درع الفوضى. ولكن على الرغم من ذلك، كان لا يزال يشعر بتأثير هائل عليه. وسط السيل، شعر وكأنه قارب وحيد في وسط المحيط الهائل.

كان هذا هجوم اثنين من الهيمنين . حتى لو فشلوا في فتح المصفوفة، كان ينبغي عليهم على الأقل أن يتسببوا في حدوث ضرر ، أليس كذلك؟ ولكن الآن، هجماتهم لم تمس حتى جسم المصفوفة.

إذا خلع درع الفوضى الخاص به، خمن يي يون أنه سيتم سحقه على الفور.

هل يمكن أن يكون الوريد المعدني قد اكتسب وعيًا أيضًا على مدار مليارات السنين؟

“من المؤكد أن القوانين التي نشأت عند ولادة الكون رائعة. تنتج الفوضى البدائية نفاثات (نافورة) يوان تشي المرعبة، لكنها تعرف أن تتجنب تلقائيًا جواهر الفوضى التي ولدت هنا.”

“هناك تقلبات طاقة هائلة في الطاقة !” كان لدى سيد داو الفوضى البدائية فهم شامل للغاية لقوانين الفوضى البدائية. وكان أول من شعر بذلك.

عندما تنهد يي يون، كان قد وصل بالفعل إلى مكان على بعد أقدام فقط من التل. هناك، وصلت كثافة طاقات الفوضى البدائية إلى حالة لا يمكن تصورها. لقد اجتمعوا معًا، ودمجوا جميع القوانين في ذلك الفضاء، مما جعلهم لا يمكن تمييزهم.

“ربما يمكننا جميعًا القيام بهجوم جماعي واحد كمحاولة. إذا قدم أي شخص مساهمة كبيرة في فتح المصفوفة، فيمكنه الحصول على جزء إضافي من الكنوز الموجودة بالداخل!” قال سيد الأفق المقدس الإلهي. ولكن في تلك اللحظة، صرخ أرهات الكسوف ، الذي كان رجلاً قليل الكلمات، بخفة فجأة.

كان هذا النوع من الحالة الفوضوية النقية هو الفوضى.

“الفوضى… الحالة التي كانت موجودة قبل ولادة الكون. الفوضى البدائية. مجرد انفصال خصلة من الخصلات يُعرف بالبدائية، ولكن في حدودها العليا، فهي الفوضى…”

كان وجه سيد داو الفوضى البدائية أسودًا مثل قاع المقلاة. “مستحيل! على الرغم من أن هذا الشرير لديه بعض القدرات، إلا أنه لم يصل إلى هذا المستوى على الإطلاق. هذه المصفوفة العالمية تدمر كل شيء. لا توجد طريقة يمكنه من خلالها تحمل ذلك مع مهارته! لا بد أنه استخدم بعض الخدع!”

عرف يي يون أنه في الكون الذي كانت فيه الأرض قبل رحيله، كانت هناك عملية ولادة مماثلة للكون. قال العلماء أنه في لحظة الانفجار الكبير، تم ضغط كل المادة والمكان والزمان في العالم في نقطة واحدة. حتى القوى الأساسية الأربع كانت موحدة.

أي درع كان هذا؟

وكانت هذه الحالة الفوضوية هي بداية كل شيء.

عند رؤية الشكل الذي يجلس هناك متربعا، خفق قلب سيد داو الفوضى البدائية. لقد شعر بظهور هاجس مشؤوم للغاية بداخله. ركز يوان تشى على عينيه حيث أصبح الشكل واضحًا على الفور.

لم يتقدم يي يون يتقدم أكثر من ذلك. جلس القرفصاء وقام ببطء بإدخال إدراكه في الوريد المعدني لجواهر الفوضى.

وسرعان ما وصلوا أمام حاجز تدفقات الطاقة النفاثة.

“همم-”

على بعد مئات الكيلومترات، شعرت مجموعة سيد داو الفوضى البدائية بقلوبهم تهتز.

في اللحظة التي اتصل فيها بالوريد المعدني لجوهرة الفوضى، ارتجف الوريد المعدني بأكمله، كما لو كان التنين الإلهي الذي كان نائماً لمليارات السنين قد استيقظ.

كان سطح الدرع غريبًا جدًا، كما لو أنه يتكون من جزيئات صخرية صغيرة. كانت هناك ثقوب بين الصخور، مما يجعل الدرع يبدو بدائي للغاية . لا يمكن أن يكون لديه أي قدرات دفاعية كبيرة.

“هاه!؟”

“لقد قلت سابقًا أننا قد لا نكون قادرين على الدخول. سأبذل قصارى جهدي. هذه المصفوفة مرتبطة بالفوضى البدائية الغامضة. ربما استخدامها قد يمنحني فرصة،” قال سيد داو الفوضى البدائية . صحيح أنه لم يكن لديه ثقة في قدرته على كسر المصفوفة العالمية؛ ولو فعل ذلك لما قال مثل هذا الكلام الذي لا يؤدي إلا إلى توريط نفسه.

شعر يي يون بالانزعاج عندما شعر بأن طاقات الوريد المعدني تصبح عنيفة بشكل متزايد. وبدا كما لو أنه أثار روحا هائلة.

كان هذا النوع من الحالة الفوضوية النقية هو الفوضى.

هل يمكن أن يكون الوريد المعدني قد اكتسب وعيًا أيضًا على مدار مليارات السنين؟

عرف يي يون أنه في الكون الذي كانت فيه الأرض قبل رحيله، كانت هناك عملية ولادة مماثلة للكون. قال العلماء أنه في لحظة الانفجار الكبير، تم ضغط كل المادة والمكان والزمان في العالم في نقطة واحدة. حتى القوى الأساسية الأربع كانت موحدة.

حبس يي يون أنفاسه. إذا كان الأمر كذلك، ما مدى قوة مثل هذا الكائن!؟

لكن تدفقات الطاقة المرعبة سوف تبتعد عند مواجهة الدرع الخام. ولم يضر يي يون بأي شكل من الأشكال.

ولكن في نهاية المطاف، اختفى هذا الشعور. هدأ الوريد المعدني، ولم تستيقظ أي روح قديمة.

من مظهره، استخدم يي يون درع جواهر الفوضى للدخول إلى شاشة الضوء. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يكون هناك تفسير آخر لسبب جلوسه هناك بسلام. ولكن حتى لو عرفوا الحل، كانوا بحاجة إلى الكثير من جواهر الفوضى!

ولكن تحت الأرض، أصبحت تدفقات (النفاثات) الطاقة المتدفقة أكثر تركيزا. وسرعان ما اندمجوا في شبكة طاقة غطت التل بأكمله!

“لقد قلت سابقًا أننا قد لا نكون قادرين على الدخول. سأبذل قصارى جهدي. هذه المصفوفة مرتبطة بالفوضى البدائية الغامضة. ربما استخدامها قد يمنحني فرصة،” قال سيد داو الفوضى البدائية . صحيح أنه لم يكن لديه ثقة في قدرته على كسر المصفوفة العالمية؛ ولو فعل ذلك لما قال مثل هذا الكلام الذي لا يؤدي إلا إلى توريط نفسه.

شعر يي يون باضطراب في العواطف. عندما كان على يقين من أن الوريد المعدني لجوهرة الفوضى لن يعمل بشكل غير طبيعي، بدأ في امتصاص الفوضى البدائية الغامضة لزراعتها.

إذا خلع درع الفوضى الخاص به، خمن يي يون أنه سيتم سحقه على الفور.

ومع ذلك، فإن زلزال الوريد المعدني لجوهرة الفوضى وصل إلى مسافة بعيدة …

وبطبيعة الحال، كان بإمكانه أن يقول أن شبكة الطاقة لم يكن من السهل المرور عبرها. قد يكون من الصعب كسر مثل هذه التشكيلات العالمية، ولكن لا تزال هناك فرصة للدخول بالقوة.

على بعد مئات الكيلومترات، شعرت مجموعة سيد داو الفوضى البدائية بقلوبهم تهتز.

طار اللهب وانفجر مع صوت عالي. على الفور، كانت هناك موجات ساخنة تتصاعد إلى الخارج حيث غطت النيران السماء. كان الأمر على الرغم من أن الفضاء نفسه كان يتشوه من الحرارة المحترقة.

“هناك تقلبات طاقة هائلة في الطاقة !” كان لدى سيد داو الفوضى البدائية فهم شامل للغاية لقوانين الفوضى البدائية. وكان أول من شعر بذلك.

كما وضع سيد الأفق المقدس الإلهي نظرة جادة على وجهه. قام بتمريره بلطف بإصبعه بينما انطلق شعاع من اليوان تشى إلى الأمام مثل السيف.

“أوه؟” أضاءت عيون سيد الأفق المقدس الإلهي كذلك . “هل يمكن أن تكون ولادة بعض الكنز؟”

لكن تدفقات الطاقة المرعبة سوف تبتعد عند مواجهة الدرع الخام. ولم يضر يي يون بأي شكل من الأشكال.

“دعونا نلقي نظرة!” “وقال سيد داو الفوضى البدائية بينما حلقت المجموعة بسرعة. وحتى في هذا الكون البعيد، يمكن قطع بضع مئات من الكيلومترات في خمس دقائق.

“هل يمكن أن تكون تلك جواهر الفوضى !؟” صاح شخص ما أخيرا.

وسرعان ما اندفع سيد داو الفوضى البدائية والأخرين من بعيد. لقد كانوا قلقين ومليئين أيضًا بالترقب. ولم يحصلوا على شيء سوى الصخور الإلهية. الآن، اكتشفوا أخيرًا شيئًا كبيرًا.

“الفوضى… الحالة التي كانت موجودة قبل ولادة الكون. الفوضى البدائية. مجرد انفصال خصلة من الخصلات يُعرف بالبدائية، ولكن في حدودها العليا، فهي الفوضى…”

عند وصولهم، واجهوا على الفور نفس المشاعر التي شعر بها يي يون.

طار اللهب وانفجر مع صوت عالي. على الفور، كانت هناك موجات ساخنة تتصاعد إلى الخارج حيث غطت النيران السماء. كان الأمر على الرغم من أن الفضاء نفسه كان يتشوه من الحرارة المحترقة.

“قوانين الفوضى البدائية هنا قوية جدًا!”

“هناك تقلبات طاقة هائلة في الطاقة !” كان لدى سيد داو الفوضى البدائية فهم شامل للغاية لقوانين الفوضى البدائية. وكان أول من شعر بذلك.

“هذا التل بعيد عن أن يكون عاديًا. ربما يخفي كنزًا عظيمًا بداخله!” نظر سيد داو الفوضى البدائية إلى التل بعيون مليئة بالإثارة.

أي درع كان هذا؟

كان هؤلاء الاسياد الإلهيون أقوياء واستخدموا وسائل مختلفة للتحرك بأمان للداخل.

أي درع كان هذا؟

وسرعان ما وصلوا أمام حاجز تدفقات الطاقة النفاثة.

“الفوضى البدائية، ما معنى هذا؟ ألا تسمي نفسك سيد داو الفوضى البدائية ؟ لماذا يجلس اللقيط آمنًا وسليمًا في الداخل، بينما نحن في الخارج نشعر بالعجز؟” حتى سيد الأفق المقدس الالهي لم يستطع إلا أن يشكك في سيد داو الفوضى البدائية . كان الفارق كبيرًا جدًا.

في تلك اللحظة، كانت تدفقات الطاقة قد انتهت من تشكيل شبكة طاقة تحيط بقمة التل.

“قوانين الفوضى البدائية هنا قوية جدًا!”

“انتظر،” قال سيد إلهي مع عبوس.

“الفوضى البدائية، ما معنى هذا؟ ألا تسمي نفسك سيد داو الفوضى البدائية ؟ لماذا يجلس اللقيط آمنًا وسليمًا في الداخل، بينما نحن في الخارج نشعر بالعجز؟” حتى سيد الأفق المقدس الالهي لم يستطع إلا أن يشكك في سيد داو الفوضى البدائية . كان الفارق كبيرًا جدًا.

كما وضع سيد الأفق المقدس الإلهي نظرة جادة على وجهه. قام بتمريره بلطف بإصبعه بينما انطلق شعاع من اليوان تشى إلى الأمام مثل السيف.

في اللحظة التي اتصل فيها بالوريد المعدني لجوهرة الفوضى، ارتجف الوريد المعدني بأكمله، كما لو كان التنين الإلهي الذي كان نائماً لمليارات السنين قد استيقظ.

وعندما تلامس شعاع إصبع اليوان تشي مع شبكة الطاقة، انفجر. وبعد ذلك، تم التهام الشعاع على الفور.

ولكن في نهاية المطاف، اختفى هذا الشعور. هدأ الوريد المعدني، ولم تستيقظ أي روح قديمة.

“هذا تشكيل مصفوفة طبيعي. يجب أن يكون هناك كنز إلهي مثير للإعجاب مختوم بداخله!” قال سيد سحابة النار الإلهي في مفاجأة سارة.

وعندما تلامس شعاع إصبع اليوان تشي مع شبكة الطاقة، انفجر. وبعد ذلك، تم التهام الشعاع على الفور.

أصبح الاسياد الإلهيون الآخرون متحمسين أيضًا. مصفوفة ضخمة تشكلت من خلال القوانين الطبيعية إما أنها تشكلت من خلال السمات الجيولوجية الخاصة، أو أرض العجائب الطبيعية، أو كانت بسبب ولادة الكنز. وعلاوة على ذلك، كانت هذه الكنوز دائما ثمينة للغاية.

“الفوضى… الحالة التي كانت موجودة قبل ولادة الكون. الفوضى البدائية. مجرد انفصال خصلة من الخصلات يُعرف بالبدائية، ولكن في حدودها العليا، فهي الفوضى…”

وبصرف النظر عن المصفوفة العالمية، حتى القوانين قد تغيرت. كان ذلك بالتأكيد بسبب وجود كنز أعلى.

هذا المشهد ترك الجميع في حالة ذهول. تبادلوا النظرات. لقد فشلوا في المرور عبر نفاثات الطاقة في المحيط، لكن يي يون كان يجلس هناك آمنًا وسليمًا على الرغم من أن مستوى زراعته أقل من مستوى زراعتهم؟

“لا تتعجل للابتهاج. قد لا نكون قادرين على الدخول،” قال سيد داو الفوضى البدائية فجأة ببرود. كان يعرف قوانين الفوضى البدائية وكان يفهم بعمق مدى رعب المصفوفة العالمية.

“هاه!؟”

“الفوضى البدائية، الكنز أمامنا مباشرة. لماذا تقول مثل هذه الكلمات المحبطة للهمم حتى قبل أن تقوم بمحاولة؟ الطريق إلى أن تصبح ملكًا إلهيًا محفوف بالصعوبات. كل ما يتعين علينا القيام به هو التغلب عليها والمضي قدمًا بجد إذا كان هذه شخصيتك، فأعتقد أنك ستبقى سيدًا إلهيًا لبقية حياتك،” قال سيد سحابة النار الإلهي بسخرية.

لكن تدفقات الطاقة المرعبة سوف تبتعد عند مواجهة الدرع الخام. ولم يضر يي يون بأي شكل من الأشكال.

“هيهي …” سخر سيد داو الفوضى البدائية . “في هذه الحالة، لن أوقفك. ادخل.”

لماذا تبدو تلك الجزيئات الصخرية الصغيرة مألوفة؟

صرخ سيد سحابة النار الإلهي ببرود واستدار ليتجه نحو نفاثات الطاقة.

“لقد قلت سابقًا أننا قد لا نكون قادرين على الدخول. سأبذل قصارى جهدي. هذه المصفوفة مرتبطة بالفوضى البدائية الغامضة. ربما استخدامها قد يمنحني فرصة،” قال سيد داو الفوضى البدائية . صحيح أنه لم يكن لديه ثقة في قدرته على كسر المصفوفة العالمية؛ ولو فعل ذلك لما قال مثل هذا الكلام الذي لا يؤدي إلا إلى توريط نفسه.

وبطبيعة الحال، كان بإمكانه أن يقول أن شبكة الطاقة لم يكن من السهل المرور عبرها. قد يكون من الصعب كسر مثل هذه التشكيلات العالمية، ولكن لا تزال هناك فرصة للدخول بالقوة.

“الفوضى… الحالة التي كانت موجودة قبل ولادة الكون. الفوضى البدائية. مجرد انفصال خصلة من الخصلات يُعرف بالبدائية، ولكن في حدودها العليا، فهي الفوضى…”

“سيد النهر الغربي الإلهي ، لماذا لا تنضم معي؟” سأل سيد سحابة النار الإلهية.

“هذا تشكيل مصفوفة طبيعي. يجب أن يكون هناك كنز إلهي مثير للإعجاب مختوم بداخله!” قال سيد سحابة النار الإلهي في مفاجأة سارة.

كان هناك ثقة أكبر إذا اتخذ اثنان من الأسياد الإلهيين إجراءات معًا.

“دعونا نلقي نظرة!” “وقال سيد داو الفوضى البدائية بينما حلقت المجموعة بسرعة. وحتى في هذا الكون البعيد، يمكن قطع بضع مئات من الكيلومترات في خمس دقائق.

قال سيد النهر الغربي الإلهي بابتسامة: “هاها، سأقبل دعوتك بكل احترام، يا أخي سحابة النار”.

هل يمكن أن يكون الوريد المعدني قد اكتسب وعيًا أيضًا على مدار مليارات السنين؟

أومأ السيد الإلهي سحابة النار. ظهرت فقاعة نار على الفور في راحة يده.

“لماذا تستمر في قول الهراء؟” كان تعبير سيد داو الفوضى البدائية أسودًا بالفعل. عندما رأى يي يون يرتدي درع جواهر الفوضى ويجلس هناك وهو يتدرب، شعر بالفعل وكأنه يتقيأ الدم. وفي تلك اللحظة، كان سحابة النار يفرك أنفه في هذه المسألة.

“اذهب!”

لكن تدفقات الطاقة المرعبة سوف تبتعد عند مواجهة الدرع الخام. ولم يضر يي يون بأي شكل من الأشكال.

طار اللهب وانفجر مع صوت عالي. على الفور، كانت هناك موجات ساخنة تتصاعد إلى الخارج حيث غطت النيران السماء. كان الأمر على الرغم من أن الفضاء نفسه كان يتشوه من الحرارة المحترقة.

كان سطح الدرع غريبًا جدًا، كما لو أنه يتكون من جزيئات صخرية صغيرة. كانت هناك ثقوب بين الصخور، مما يجعل الدرع يبدو بدائي للغاية . لا يمكن أن يكون لديه أي قدرات دفاعية كبيرة.

لو كان سيد لي النار الإلهي هناك، لكان قد أدرك أن فهمه لقوانين عنصر النار كان أدنى بكثير من فهم سيد سحابة النار الإلهي.

شعر سيد سحابة النار الإلهي أنه أكل ذبابة. لقد سخر سابقًا من يي يون لكونه شجاعًا لأنه لم يتنافس على الصخور الرمادية الملوثة بالفوضى البدائية الغامضة. كان يعتقد أن ذكر يي يون له بأنه “غير مهتم” كان مجرد واجهة. الآن، أدرك أن يي يون كان لديه بالفعل العديد من جواهر الفوضى. من الواضح أنه لن يكون مهتمًا بتلك الصخور الرمادية. كان الأمر كما لو أنه التقط مجموعة من القمامة وتباهى بها أمام رجل أعمال كان لديه صناديق من الذهب مخبأة في المنزل.

في تلك اللحظة، اتخذ سيد النهر الغربي الإلهي إجراءً أيضًا. أخرج مرآة مكانية قبل أن يمد يده لتوجيهها. انطلقت شعاع من قوانين البعد المكاني من المرآة. مثل السيف الذي يمكن أن يشق السماء، مزق الأرض أمامه. بعد كل شيء، جاءت نفاثات الطاقة هذه من تحت الأرض. لقد شكلت الأرض مصفوفة طبيعية في حد ذاتها. وطالما دمروا زاوية من تلك المصفوفة، يمكنهم الدخول إليها.

وقام الآخرون بتقوية بصرهم والتعرف على الشخص أيضًا.

كانت الهجمات المشتركة للاسياد الإلهيين مرعبة. حتى لو كان هناك كوكب، فسوف يتحطم.

لكن ما تلا ذلك ترك السيد الإلهي لسحابة النار والسيد الإلهي النهر الغربي مذهولين.

عند وصولهم، واجهوا على الفور نفس المشاعر التي شعر بها يي يون.

قبل أن تصل هجماتهم إلى الأرض، التهمتها تدفقات الطاقة التي ملأت المنطقة. لقد اختفوا كما لو أنهم غرقوا في المحيط الذي لا نهاية له.

كان هذا هجوم اثنين من الهيمنين . حتى لو فشلوا في فتح المصفوفة، كان ينبغي عليهم على الأقل أن يتسببوا في حدوث ضرر ، أليس كذلك؟ ولكن الآن، هجماتهم لم تمس حتى جسم المصفوفة.

كان هناك ثقة أكبر إذا اتخذ اثنان من الأسياد الإلهيين إجراءات معًا.

سخر سيد داو الفوضى البدائية وقال: “يا له من مشهد محرج.”

بينما واصل يي يون التقدم بشكل أعمق، شعر بوضوح أن طاقة اليوان تشي التي انبعثت من تحت الأرض أصبحت أكثر كثافة. كانت مثل سيل عظيم. يمكنه أن يقول أن السيل سوف يبتعد تلقائيًا عند الاقتراب من درع الفوضى. ولكن على الرغم من ذلك، كان لا يزال يشعر بتأثير هائل عليه. وسط السيل، شعر وكأنه قارب وحيد في وسط المحيط الهائل.

احترقت عيون سحابة النار الإلهي بالغضب. “الفوضى البدائية، لماذا لا تحاول لأنك متعجرف جدا؟”

شعر يي يون باضطراب في العواطف. عندما كان على يقين من أن الوريد المعدني لجوهرة الفوضى لن يعمل بشكل غير طبيعي، بدأ في امتصاص الفوضى البدائية الغامضة لزراعتها.

تجاهل سيد داو الفوضى البدائية سيد سحابة النار الالهي . أما بالنسبة إلى الاسياد الإلهيين الآخرين، فقد تخلوا عن كل أفكار المحاولة بعد رؤية كيف فشل الهجوم المشترك لسيد سحابة النار الإلهي وسيد النهر الغربي الإلهي في تحريك حاجز الضوء قليلاً.

“هاه!؟”

“هذه المصفوفة الطبيعية قوية للغاية. حتى أنني قد لا أتمكن من الدخول. الداوي الفوضى البدائية ، هل لديك حل؟” سأل الأفق المقدس الرب الإلهي.

“لا تتعجل للابتهاج. قد لا نكون قادرين على الدخول،” قال سيد داو الفوضى البدائية فجأة ببرود. كان يعرف قوانين الفوضى البدائية وكان يفهم بعمق مدى رعب المصفوفة العالمية.

“لقد قلت سابقًا أننا قد لا نكون قادرين على الدخول. سأبذل قصارى جهدي. هذه المصفوفة مرتبطة بالفوضى البدائية الغامضة. ربما استخدامها قد يمنحني فرصة،” قال سيد داو الفوضى البدائية . صحيح أنه لم يكن لديه ثقة في قدرته على كسر المصفوفة العالمية؛ ولو فعل ذلك لما قال مثل هذا الكلام الذي لا يؤدي إلا إلى توريط نفسه.

وعندما تلامس شعاع إصبع اليوان تشي مع شبكة الطاقة، انفجر. وبعد ذلك، تم التهام الشعاع على الفور.

“في هذه الحالة، يبدو أنه لن يدخل أي منا في أي وقت قريب.” قالت السيدة الإلهية ذات الرداء الأرجواني من قبل .

وبصرف النظر عن أنفسهم، كان الشخص الآخر الوحيد في هذا الفضاء الكوني هو يي يون…

“هذا صحيح. هذا هو الحال بالضبط،” قال سيد داو البدائية بخفة.

“هذا صحيح. هذا هو الحال بالضبط،” قال سيد داو البدائية بخفة.

“ربما يمكننا جميعًا القيام بهجوم جماعي واحد كمحاولة. إذا قدم أي شخص مساهمة كبيرة في فتح المصفوفة، فيمكنه الحصول على جزء إضافي من الكنوز الموجودة بالداخل!” قال سيد الأفق المقدس الإلهي. ولكن في تلك اللحظة، صرخ أرهات الكسوف ، الذي كان رجلاً قليل الكلمات، بخفة فجأة.

“لقد قلت سابقًا أننا قد لا نكون قادرين على الدخول. سأبذل قصارى جهدي. هذه المصفوفة مرتبطة بالفوضى البدائية الغامضة. ربما استخدامها قد يمنحني فرصة،” قال سيد داو الفوضى البدائية . صحيح أنه لم يكن لديه ثقة في قدرته على كسر المصفوفة العالمية؛ ولو فعل ذلك لما قال مثل هذا الكلام الذي لا يؤدي إلا إلى توريط نفسه.

“يبدو أن هناك تقلبًا للهالة الحيوية هناك؟”

عرف يي يون أنه في الكون الذي كانت فيه الأرض قبل رحيله، كانت هناك عملية ولادة مماثلة للكون. قال العلماء أنه في لحظة الانفجار الكبير، تم ضغط كل المادة والمكان والزمان في العالم في نقطة واحدة. حتى القوى الأساسية الأربع كانت موحدة.

كان لدى أرهات الكسوف حواس حادة جدًا للهالات الحيوية. حتى لو حجب نفاثات الطاقة كل شيء، فلا يزال بإمكانه الشعور بها بشكل ضعيف.

“لماذا تستمر في قول الهراء؟” كان تعبير سيد داو الفوضى البدائية أسودًا بالفعل. عندما رأى يي يون يرتدي درع جواهر الفوضى ويجلس هناك وهو يتدرب، شعر بالفعل وكأنه يتقيأ الدم. وفي تلك اللحظة، كان سحابة النار يفرك أنفه في هذه المسألة.

شعر الجميع بالصدمة في قلوبهم. المكان الذي أشار إليه أرهات الكسوف كان داخل نفاثات الطاقة. كان هناك شخص هناك؟ كيف كان ذلك ممكنا؟

احترقت عيون سحابة النار الإلهي بالغضب. “الفوضى البدائية، لماذا لا تحاول لأنك متعجرف جدا؟”

على الرغم من أنهم شعروا بالصدمة ، إلا أنهم ما زالوا يسيرون في اتجاه المكان. بعد اتخاذ مائة خطوة للأمام والدوران حول منطقة صغيرة من التل، رأوا شخصية داخل نفاثات الطاقة. وكان هذا الشخص محجوبًا بقمة التل سابقًا، مما منعهم من رؤيته.

كان هذا النوع من الحالة الفوضوية النقية هو الفوضى.

عند رؤية الشكل الذي يجلس هناك متربعا، خفق قلب سيد داو الفوضى البدائية. لقد شعر بظهور هاجس مشؤوم للغاية بداخله. ركز يوان تشى على عينيه حيث أصبح الشكل واضحًا على الفور.

وسرعان ما وصلوا أمام حاجز تدفقات الطاقة النفاثة.

“إنه … إنه ذلك اللقيط الصغير!” كان لسيد داو الفوضى البدائية تعبير قبيح. في ذلك الوقت، كان لديه شعور مشؤوم بأن يي يون كان على وشك فعل شيء ما عندما غادر المجموعة. لذلك اكتشف ووصل إلى أرض الكنز هذه قبله!

“هذه المصفوفة الطبيعية قوية للغاية. حتى أنني قد لا أتمكن من الدخول. الداوي الفوضى البدائية ، هل لديك حل؟” سأل الأفق المقدس الرب الإلهي.

وقام الآخرون بتقوية بصرهم والتعرف على الشخص أيضًا.

“هذا صحيح. هذا هو الحال بالضبط،” قال سيد داو البدائية بخفة.

وبصرف النظر عن أنفسهم، كان الشخص الآخر الوحيد في هذا الفضاء الكوني هو يي يون…

كان هؤلاء الاسياد الإلهيون أقوياء واستخدموا وسائل مختلفة للتحرك بأمان للداخل.

وفي تلك اللحظة، كان يي يون يجلس وسط نفاثات الطاقة، مما سمح للتيارات المتصاعدة بضربه. ومع ذلك، فقد وقف هناك مستقرًا كالجبل، واستوعب اليوان تشى البدائي وزرع بجشع!

بينما واصل يي يون التقدم بشكل أعمق، شعر بوضوح أن طاقة اليوان تشي التي انبعثت من تحت الأرض أصبحت أكثر كثافة. كانت مثل سيل عظيم. يمكنه أن يقول أن السيل سوف يبتعد تلقائيًا عند الاقتراب من درع الفوضى. ولكن على الرغم من ذلك، كان لا يزال يشعر بتأثير هائل عليه. وسط السيل، شعر وكأنه قارب وحيد في وسط المحيط الهائل.

هذا المشهد ترك الجميع في حالة ذهول. تبادلوا النظرات. لقد فشلوا في المرور عبر نفاثات الطاقة في المحيط، لكن يي يون كان يجلس هناك آمنًا وسليمًا على الرغم من أن مستوى زراعته أقل من مستوى زراعتهم؟

“هاه!؟”

هل يمكن أن يكون فهمه لقوانين الفوضى البدائية قد وصل إلى المستوى الذي سمح له بكسر المصفوفة العالمية؟

صرخ سيد سحابة النار الإلهي ببرود واستدار ليتجه نحو نفاثات الطاقة.

“الفوضى البدائية، ما معنى هذا؟ ألا تسمي نفسك سيد داو الفوضى البدائية ؟ لماذا يجلس اللقيط آمنًا وسليمًا في الداخل، بينما نحن في الخارج نشعر بالعجز؟” حتى سيد الأفق المقدس الالهي لم يستطع إلا أن يشكك في سيد داو الفوضى البدائية . كان الفارق كبيرًا جدًا.

في تلك اللحظة، اتخذ سيد النهر الغربي الإلهي إجراءً أيضًا. أخرج مرآة مكانية قبل أن يمد يده لتوجيهها. انطلقت شعاع من قوانين البعد المكاني من المرآة. مثل السيف الذي يمكن أن يشق السماء، مزق الأرض أمامه. بعد كل شيء، جاءت نفاثات الطاقة هذه من تحت الأرض. لقد شكلت الأرض مصفوفة طبيعية في حد ذاتها. وطالما دمروا زاوية من تلك المصفوفة، يمكنهم الدخول إليها.

كان وجه سيد داو الفوضى البدائية أسودًا مثل قاع المقلاة. “مستحيل! على الرغم من أن هذا الشرير لديه بعض القدرات، إلا أنه لم يصل إلى هذا المستوى على الإطلاق. هذه المصفوفة العالمية تدمر كل شيء. لا توجد طريقة يمكنه من خلالها تحمل ذلك مع مهارته! لا بد أنه استخدم بعض الخدع!”

أصبح الاسياد الإلهيون الآخرون متحمسين أيضًا. مصفوفة ضخمة تشكلت من خلال القوانين الطبيعية إما أنها تشكلت من خلال السمات الجيولوجية الخاصة، أو أرض العجائب الطبيعية، أو كانت بسبب ولادة الكنز. وعلاوة على ذلك، كانت هذه الكنوز دائما ثمينة للغاية.

عندما تحدث سيد داو الفوضى البدائية، بذل قصارى جهده للنظر إلى يي يون. “أوه؟ هناك ضباب حول جسده. يبدو أن هناك شيئا ما؟”

“إنه … إنه ذلك اللقيط الصغير!” كان لسيد داو الفوضى البدائية تعبير قبيح. في ذلك الوقت، كان لديه شعور مشؤوم بأن يي يون كان على وشك فعل شيء ما عندما غادر المجموعة. لذلك اكتشف ووصل إلى أرض الكنز هذه قبله!

نظر الحشد بعناية، وبالفعل، اكتشفوا أن جسد يي يون كان مغطى بطبقة رمادية. بدا الأمر وكأنه درع تم إنشاؤه بشكل فظ.

لكن ما تلا ذلك ترك السيد الإلهي لسحابة النار والسيد الإلهي النهر الغربي مذهولين.

كان سطح الدرع غريبًا جدًا، كما لو أنه يتكون من جزيئات صخرية صغيرة. كانت هناك ثقوب بين الصخور، مما يجعل الدرع يبدو بدائي للغاية . لا يمكن أن يكون لديه أي قدرات دفاعية كبيرة.

ومع ذلك، فإن زلزال الوريد المعدني لجوهرة الفوضى وصل إلى مسافة بعيدة …

لكن تدفقات الطاقة المرعبة سوف تبتعد عند مواجهة الدرع الخام. ولم يضر يي يون بأي شكل من الأشكال.

شعر هذا السيد الإلهي وكأنه تعرض لضربة لا تصدق. لم يكن الوحيد لأن الأسياد الإلهيين الآخرين كانوا يشعرون بنفس الطريقة!

أي درع كان هذا؟

نظر الحشد بعناية، وبالفعل، اكتشفوا أن جسد يي يون كان مغطى بطبقة رمادية. بدا الأمر وكأنه درع تم إنشاؤه بشكل فظ.

لماذا تبدو تلك الجزيئات الصخرية الصغيرة مألوفة؟

شعر سيد سحابة النار الإلهي أنه أكل ذبابة. لقد سخر سابقًا من يي يون لكونه شجاعًا لأنه لم يتنافس على الصخور الرمادية الملوثة بالفوضى البدائية الغامضة. كان يعتقد أن ذكر يي يون له بأنه “غير مهتم” كان مجرد واجهة. الآن، أدرك أن يي يون كان لديه بالفعل العديد من جواهر الفوضى. من الواضح أنه لن يكون مهتمًا بتلك الصخور الرمادية. كان الأمر كما لو أنه التقط مجموعة من القمامة وتباهى بها أمام رجل أعمال كان لديه صناديق من الذهب مخبأة في المنزل.

“هل يمكن أن تكون تلك جواهر الفوضى !؟” صاح شخص ما أخيرا.

شعر يي يون باضطراب في العواطف. عندما كان على يقين من أن الوريد المعدني لجوهرة الفوضى لن يعمل بشكل غير طبيعي، بدأ في امتصاص الفوضى البدائية الغامضة لزراعتها.

الأحجار الكريمة اللامعة التي شكلت الدرع لم تكن سوى جواهر الفوضى!

عرف يي يون أنه في الكون الذي كانت فيه الأرض قبل رحيله، كانت هناك عملية ولادة مماثلة للكون. قال العلماء أنه في لحظة الانفجار الكبير، تم ضغط كل المادة والمكان والزمان في العالم في نقطة واحدة. حتى القوى الأساسية الأربع كانت موحدة.

وجد سيد إلهي الأمر لا يصدق عندما أخرج جوهرة فوضى صغيرة. بعد أن أجرى المقارنة، وسع عينيه وهو يحدق في شخصية يي يون. استغرق الأمر بعض الوقت لإخراج كلماته. “إنهم حقًا جواهر الفوضى… لكن كيف حصل على الكثير من جواهر الفوضى؟”

“هيهي …” سخر سيد داو الفوضى البدائية . “في هذه الحالة، لن أوقفك. ادخل.”

شعر السيد الإلهي على الفور أن جوهرة الفوضى التي كان يملكها كانت حقًا الشيء الأكثر أسفًا. لقد تعامل مع جوهرة الفوضى الصغيرة ككنز، ولكن بالنسبة ليي يون؟ كان يرتديهم!

شعر الجميع بالصدمة في قلوبهم. المكان الذي أشار إليه أرهات الكسوف كان داخل نفاثات الطاقة. كان هناك شخص هناك؟ كيف كان ذلك ممكنا؟

ليس هذا فقط، كل جوهرة الفوضى التي شكلت الدرع كانت أكبر وأثمن من تلك التي في يده!

ولكن في نهاية المطاف، اختفى هذا الشعور. هدأ الوريد المعدني، ولم تستيقظ أي روح قديمة.

شعر هذا السيد الإلهي وكأنه تعرض لضربة لا تصدق. لم يكن الوحيد لأن الأسياد الإلهيين الآخرين كانوا يشعرون بنفس الطريقة!

لم يتقدم يي يون يتقدم أكثر من ذلك. جلس القرفصاء وقام ببطء بإدخال إدراكه في الوريد المعدني لجواهر الفوضى.

لقد كانوا مهيمنين في سيطرتهم خارج هذا العالم، وشخصيات مشهورة للغاية. لقد كانوا دائمًا ساميين. متى أتيحت لهم الفرصة لتجربة مثل هذا التفاوت الهائل في الثروة؟

“لماذا تستمر في قول الهراء؟” كان تعبير سيد داو الفوضى البدائية أسودًا بالفعل. عندما رأى يي يون يرتدي درع جواهر الفوضى ويجلس هناك وهو يتدرب، شعر بالفعل وكأنه يتقيأ الدم. وفي تلك اللحظة، كان سحابة النار يفرك أنفه في هذه المسألة.

من مظهره، استخدم يي يون درع جواهر الفوضى للدخول إلى شاشة الضوء. إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يكون هناك تفسير آخر لسبب جلوسه هناك بسلام. ولكن حتى لو عرفوا الحل، كانوا بحاجة إلى الكثير من جواهر الفوضى!

كما وضع سيد الأفق المقدس الإلهي نظرة جادة على وجهه. قام بتمريره بلطف بإصبعه بينما انطلق شعاع من اليوان تشى إلى الأمام مثل السيف.

شعر سيد سحابة النار الإلهي أنه أكل ذبابة. لقد سخر سابقًا من يي يون لكونه شجاعًا لأنه لم يتنافس على الصخور الرمادية الملوثة بالفوضى البدائية الغامضة. كان يعتقد أن ذكر يي يون له بأنه “غير مهتم” كان مجرد واجهة. الآن، أدرك أن يي يون كان لديه بالفعل العديد من جواهر الفوضى. من الواضح أنه لن يكون مهتمًا بتلك الصخور الرمادية. كان الأمر كما لو أنه التقط مجموعة من القمامة وتباهى بها أمام رجل أعمال كان لديه صناديق من الذهب مخبأة في المنزل.

ولكن تحت الأرض، أصبحت تدفقات (النفاثات) الطاقة المتدفقة أكثر تركيزا. وسرعان ما اندمجوا في شبكة طاقة غطت التل بأكمله!

“الفوضى البدائية، كيف يمتلك هذا الشخص الكثير من جواهر الفوضى؟ لقد قاتلت معه لفترة طويلة وكنت تتبعه طوال هذا الوقت. ألم ترى أن لديه الكثير من جواهر الفوضى؟ لماذا لم تخطفهم جميعًا ؟”

من المحتمل جدًا أنه تم اكتشاف جواهر الفوضى هذه بواسطة كل من سيد داو الفوضى البدائية و يي يون ، لكن انتهى بهم الأمر جميعًا في أيدي يي يون!

“لماذا تستمر في قول الهراء؟” كان تعبير سيد داو الفوضى البدائية أسودًا بالفعل. عندما رأى يي يون يرتدي درع جواهر الفوضى ويجلس هناك وهو يتدرب، شعر بالفعل وكأنه يتقيأ الدم. وفي تلك اللحظة، كان سحابة النار يفرك أنفه في هذه المسألة.

كان هذا هجوم اثنين من الهيمنين . حتى لو فشلوا في فتح المصفوفة، كان ينبغي عليهم على الأقل أن يتسببوا في حدوث ضرر ، أليس كذلك؟ ولكن الآن، هجماتهم لم تمس حتى جسم المصفوفة.

إذا كان لديه وسيلة لانتزاع جواهر الفوضى الخاصة بيي يون، فهل كان سيهرب من يي يون بهذه الطريقة البائسة، لدرجة أنه كان يتقيأ دمًا تقريبًا؟

في اللحظة التي اتصل فيها بالوريد المعدني لجوهرة الفوضى، ارتجف الوريد المعدني بأكمله، كما لو كان التنين الإلهي الذي كان نائماً لمليارات السنين قد استيقظ.

اكتسب سيد سحابة النار الإلهي فهمًا عامًا من تعبير سيد داو الفوضى البدائية. بصرف النظر عن ملاحقة يي يون، لا بد أن سيد داو الفوضى البدائية عانى كثيرًا على يده.

لو كان سيد لي النار الإلهي هناك، لكان قد أدرك أن فهمه لقوانين عنصر النار كان أدنى بكثير من فهم سيد سحابة النار الإلهي.

من المحتمل جدًا أنه تم اكتشاف جواهر الفوضى هذه بواسطة كل من سيد داو الفوضى البدائية و يي يون ، لكن انتهى بهم الأمر جميعًا في أيدي يي يون!

وبصرف النظر عن أنفسهم، كان الشخص الآخر الوحيد في هذا الفضاء الكوني هو يي يون…

على الرغم من أن سيد سحابة النار الألهي غالبًا ما كان يسخر من سيد داو الفوضى البدائية ، إلا أنه كان يعلم جيدًا أن سيد داو الفوضى البدائية لم يكن شخصًا يمكن العبث به. كيف فعل هذا الشخص ذلك وانتصر؟

أي درع كان هذا؟

لكن ما تلا ذلك ترك السيد الإلهي لسحابة النار والسيد الإلهي النهر الغربي مذهولين.

شعر سيد سحابة النار الإلهي أنه أكل ذبابة. لقد سخر سابقًا من يي يون لكونه شجاعًا لأنه لم يتنافس على الصخور الرمادية الملوثة بالفوضى البدائية الغامضة. كان يعتقد أن ذكر يي يون له بأنه “غير مهتم” كان مجرد واجهة. الآن، أدرك أن يي يون كان لديه بالفعل العديد من جواهر الفوضى. من الواضح أنه لن يكون مهتمًا بتلك الصخور الرمادية. كان الأمر كما لو أنه التقط مجموعة من القمامة وتباهى بها أمام رجل أعمال كان لديه صناديق من الذهب مخبأة في المنزل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط