Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1504

دخول الوريد المعدني

دخول الوريد المعدني

الفصل 1504: دخول الوريد المعدني

كان يعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها الآخرون هذا العالم البدائي. كان يعتقد أنه، سيد داو الفوضى البدائية ، والآخرين كانوا الدفعة الأولى من الناس الذين جاءوا إلى هذا العالم البدائي.

المترجم: hijazi

…..

“هل سننتظر هنا ونشاهد الشقي يجلس هناك بالداخل بلا حول ولا قوة؟” لم يستطع سيد النهر الغربي الإلهي إلا أن يقول.

“أي نوع من الأشخاص يمكنه فتح غرفة داخل هذا الوريد المعدني؟” وجد يي يون ذلك أمرًا لا يصدق.

في اللحظة التي قال فيها ذلك، عاد جميع الأسياد الإلهيين إلى رشدهم. لم يكن الوقت مناسبًا لهم للتحديق بعيون واسعة.

مشى يي يون تدريجيا إلى الأمام. منذ أن دخل، أصبح صوت الدعوة أكثر وضوحًا.

لم يكن من السهل على مجموعتهم أن تمزق مدخل هذا الفضاء الكوني؛ ولكن الآن، كان المبتدئ يجني الفوائد أمام أنوفهم. لقد كانت مزحة حقًا.

…..

“بما أن هذا الشرير استخدم درع جواهر الفوضى لدخول أرض الكنز هذه، فلماذا لا نستطيع ذلك؟ لماذا لا يبقى عدد قليل منا هنا لمشاهدته للتأكد من أنه لن يتخذ أي إجراء آخر. والباقي سوف يذهبون ويبحثون عن جواهر الفوضى”، قال سيد سحابة النار الإلهي.

لم يهتم يي يون بمدى غيرة الناس في الخارج. دخل إلى الكهف ورأى ممرًا مظلمًا أمامه. لقد أطلق هالة من الفوضى وكانت الجدران المحيطة بها تحركات قوانين لا يمكن تمييزها.

يبدو أن إنشاء درع جواهر الفوضى هو الطريقة الوحيدة للمرور عبر نفاثات الطاقة.

ظهر مدخل كهف على الجدار الصخري للتل، وهو مدخل لم يلاحظه من قبل. من خلال النظر إلى عمق الكهف السفلي، شعر بالهالة الهائلة المنبعثة من الداخل. توقف يي يون عند المدخل للحظة قبل أن يأخذ نفسا عميقا وتقدم إلى الأمام.

أعرب الجميع عن موافقتهم على اقتراح سيد سحابة النار الإلهي. حتى سيد داو الفوضى البدائية وافق.

يبدو أن إنشاء درع جواهر الفوضى هو الطريقة الوحيدة للمرور عبر نفاثات الطاقة.

قال سيد سحابة النار الإلهي: “في هذه الحالة، سأبقى في الخلف. أريد أن أشاهد هذا الشرير بشكل صحيح”.

ولكن بغض النظر عن كيفية تعزيز رؤيته، كل ما رآه هو أن يي يون يقف فجأة ويسير نحو التل قبل أن يختفي.

ألقى عليه سيد داو الفوضى البدائية نظرة باردة وقال: “سأبقى في الخلف أيضًا”.

كان سيد داو الفوضى البدائية يحدق في يي يون باهتمام كل هذا الوقت، لذلك لاحظ على الفور لحظة تحرك يي يون.

لقد شعر بمزيد من الثقة عند بقائه هنا شخصيًا لمراقبة يي يون.

يبدو أن إنشاء درع جواهر الفوضى هو الطريقة الوحيدة للمرور عبر نفاثات الطاقة.

“يا سيدة الماء المتدفق الإلهي، لماذا لا تبقىين في الخلف أيضًا؟” قال الأفق المقدس الرب الإلهي للسيدة الإلهية ذات الرداء الأرجواني.

المترجم: hijazi

أومأت سيدة الماء المتدفق الإلهي برأسها. عاد الأسياد الإلهيون الآخرون إلى الفضاء للبحث عن جواهر الفوضى. كان من الصعب للغاية العثور على جواهر الفوضى على اليابسة، لذا فإن أفضل طريقة هي العودة إلى الفضاء.

كان يعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها الآخرون هذا العالم البدائي. كان يعتقد أنه، سيد داو الفوضى البدائية ، والآخرين كانوا الدفعة الأولى من الناس الذين جاءوا إلى هذا العالم البدائي.

وفي الوقت نفسه، كان يي يون لا يزال يركز على زراعته. يبدو كما لو أنه لم يكتشف وصول المجموعة.

كان جسد يي يون، الذي كان يجلس بجانب التل، يشبه الخزان الذي كان يتدفق فيه كميات كبيرة من الفوضى البدائية الغامضة. كان صدره يرتفع ويسقط باستمرار مع ظهور هالة ضبابية من جسده.

أما بالنسبة لكيفية دخول يي يون، أو نوع المكان الذي دخل فيه، فقد فشل في رؤيته بوضوح. كانت الفوضى شيئًا لم تتمكن رؤيته من اختراقه.

بدا الضباب الرمادي أثيريًا (غير مادي)، لكنه في الواقع كان ثقيلًا مثل النجم. يمكن أن تصبح حبة الرمل الملوثة بالفوضى البدائية الضبابية ثقيلة للغاية. لم يتحسن فهم يي يون لقوانين الفوضى البدائية فحسب، بل حتى جلده وهيكله العظمي تم صقلهما دون قصد في بالفوضى البدائية الغامضة.

كان جسد يي يون، الذي كان يجلس بجانب التل، يشبه الخزان الذي كان يتدفق فيه كميات كبيرة من الفوضى البدائية الغامضة. كان صدره يرتفع ويسقط باستمرار مع ظهور هالة ضبابية من جسده.

كان جسد وعقل يي يون مغمورين تمامًا في المكان الذي كان فيه. ومن الطبيعي أنه لم يهتم بأي شيء آخر. وصول الأسياد الإلهيين لم يؤثر عليه بأي شكل من الأشكال.

“هل سننتظر هنا ونشاهد الشقي يجلس هناك بالداخل بلا حول ولا قوة؟” لم يستطع سيد النهر الغربي الإلهي إلا أن يقول.

في تلك اللحظة، يي يون، الذي كان مغمورا في زراعته، شعر فجأة بصوت.

الفصل 1504: دخول الوريد المعدني

بدا الصوت وكأنه جاء من الفوضى البدائية الغامضة، لكنه كان عابرا.

كان جسد وعقل يي يون مغمورين تمامًا في المكان الذي كان فيه. ومن الطبيعي أنه لم يهتم بأي شيء آخر. وصول الأسياد الإلهيين لم يؤثر عليه بأي شكل من الأشكال.

لقد فوجئ يي يون. هل يمكن أن تكون هذه هي الروح الهائلة التي شعر بها من داخل الوريد المعدني؟

ولكن حتى لو لم يتمكن من تحديد التفاصيل، عرف سيد داو الفوضى البدائية أن يي يون قد دخل بالفعل المنطقة الأساسية الحقيقية لهذه المنطقة. من المؤكد أن هذا التل كان يحتوي على كنز أسمى بداخله.

أصبح يي يون متوترًا على الفور عند وصوله إلى هذا التخمين. إذا استيقظت الروح الضخمة، فسيكون في خطر بمجرد بقائه حيث كان.

تردد الصوت مرة أخرى، مليئا بنبرة قديمة لا حدود لها. أما بالنسبة ليي يون، فهو لم يشعر بأي نية سيئة منه؛ بدلا من ذلك، يبدو وكأنه دعوة لطيفة.

تردد الصوت مرة أخرى، مليئا بنبرة قديمة لا حدود لها. أما بالنسبة ليي يون، فهو لم يشعر بأي نية سيئة منه؛ بدلا من ذلك، يبدو وكأنه دعوة لطيفة.

لقد أعطت جواهر الفوضى هذه ليي يون قدرًا كبيرًا من المساعدة. كان يعتقد أنهم لن يؤذوه. إذا كان هذا الصوت الغامض أو جواهر الفوضى هذه تريد موته حقًا، فلن يتمكن من الهروب من مصيره حتى لو لم يتقدم إلى الداخل.

يبدو أن جواهر الفوضى الموجودة على جسده تشعر بإشارة الصوت عندما بدأت تهتز بلطف، كما لو كانت تحثه على مقابلته.

أومأت سيدة الماء المتدفق الإلهي برأسها. عاد الأسياد الإلهيون الآخرون إلى الفضاء للبحث عن جواهر الفوضى. كان من الصعب للغاية العثور على جواهر الفوضى على اليابسة، لذا فإن أفضل طريقة هي العودة إلى الفضاء.

تردد يي يون للحظة قبل الوقوف والمشي نحو التل.

كان سيد داو الفوضى البدائية أكثر حيرة. هل كان لدى يي يون بجسم يجذب الكنوز تلقائيًا؟ لماذا حصل على كل الأشياء الجيدة!؟

لقد أعطت جواهر الفوضى هذه ليي يون قدرًا كبيرًا من المساعدة. كان يعتقد أنهم لن يؤذوه. إذا كان هذا الصوت الغامض أو جواهر الفوضى هذه تريد موته حقًا، فلن يتمكن من الهروب من مصيره حتى لو لم يتقدم إلى الداخل.

وفي الوقت نفسه، كان يي يون لا يزال يركز على زراعته. يبدو كما لو أنه لم يكتشف وصول المجموعة.

ظهر مدخل كهف على الجدار الصخري للتل، وهو مدخل لم يلاحظه من قبل. من خلال النظر إلى عمق الكهف السفلي، شعر بالهالة الهائلة المنبعثة من الداخل. توقف يي يون عند المدخل للحظة قبل أن يأخذ نفسا عميقا وتقدم إلى الأمام.

أومأت سيدة الماء المتدفق الإلهي برأسها. عاد الأسياد الإلهيون الآخرون إلى الفضاء للبحث عن جواهر الفوضى. كان من الصعب للغاية العثور على جواهر الفوضى على اليابسة، لذا فإن أفضل طريقة هي العودة إلى الفضاء.

“أوه؟ ما الذي يفعله هذا اللقيط الصغير؟”

لقد أعطت جواهر الفوضى هذه ليي يون قدرًا كبيرًا من المساعدة. كان يعتقد أنهم لن يؤذوه. إذا كان هذا الصوت الغامض أو جواهر الفوضى هذه تريد موته حقًا، فلن يتمكن من الهروب من مصيره حتى لو لم يتقدم إلى الداخل.

كان سيد داو الفوضى البدائية يحدق في يي يون باهتمام كل هذا الوقت، لذلك لاحظ على الفور لحظة تحرك يي يون.

أعرب الجميع عن موافقتهم على اقتراح سيد سحابة النار الإلهي. حتى سيد داو الفوضى البدائية وافق.

ولكن بغض النظر عن كيفية تعزيز رؤيته، كل ما رآه هو أن يي يون يقف فجأة ويسير نحو التل قبل أن يختفي.

كشف يي يون عن نظرة صدمة شديدة عندما رأى الكهف. لقد ترك مذهولا.

أما بالنسبة لكيفية دخول يي يون، أو نوع المكان الذي دخل فيه، فقد فشل في رؤيته بوضوح. كانت الفوضى شيئًا لم تتمكن رؤيته من اختراقه.

كان يعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها الآخرون هذا العالم البدائي. كان يعتقد أنه، سيد داو الفوضى البدائية ، والآخرين كانوا الدفعة الأولى من الناس الذين جاءوا إلى هذا العالم البدائي.

ولكن حتى لو لم يتمكن من تحديد التفاصيل، عرف سيد داو الفوضى البدائية أن يي يون قد دخل بالفعل المنطقة الأساسية الحقيقية لهذه المنطقة. من المؤكد أن هذا التل كان يحتوي على كنز أسمى بداخله.

ألقى عليه سيد داو الفوضى البدائية نظرة باردة وقال: “سأبقى في الخلف أيضًا”.

“لقد هزمنا هذا الشقي . لكن هذا لا يهم. مع بقاءنا حراسًا هنا، بالتأكيد لا توجد طريقة له للهروب. سوف يسعل كل ما أخذ. بدون القوة التي تطابق درجة الكنز، يمكنه أن ينسى التمسك به ومن المحتمل أن يفقد حياته أيضًا.” تقلص عيون سيد سحابة النار الإلهي وهو يسخر.

بدا الضباب الرمادي أثيريًا (غير مادي)، لكنه في الواقع كان ثقيلًا مثل النجم. يمكن أن تصبح حبة الرمل الملوثة بالفوضى البدائية الضبابية ثقيلة للغاية. لم يتحسن فهم يي يون لقوانين الفوضى البدائية فحسب، بل حتى جلده وهيكله العظمي تم صقلهما دون قصد في بالفوضى البدائية الغامضة.

لقد كان العالم القتالي دائمًا بهذه البرودة والقسوة منذ زمن سحيق. كان مجرد درع جواهر الفوضى الذي ارتداه يي يون كافيًا لإثارة مشكلة قاتلة له. الآن بعد أن دخل إلى الكنز الدفين، كان ذلك يعادل اتخاذ خطوة واحدة إلى الجحيم.

كان جسد وعقل يي يون مغمورين تمامًا في المكان الذي كان فيه. ومن الطبيعي أنه لم يهتم بأي شيء آخر. وصول الأسياد الإلهيين لم يؤثر عليه بأي شكل من الأشكال.

ولكن على الرغم من تبرير الأمر بهذه الطريقة، سواء كان ذلك سيد داو الفوضى البدائية أو سيد سحابة النار الإلهي، فإنهم يصرون على أسنانهم في الكراهية لرؤية يي يون يدخل الكنز الدفين بهذه السهولة. حتى لو اختطفوا في النهاية جميع الفرص التي حصل عليها، إلا أنها لا تزال شيئًا تم الحصول عليه بشكل مباشر من خلال يي يون.

لم يهتم يي يون بمدى غيرة الناس في الخارج. دخل إلى الكهف ورأى ممرًا مظلمًا أمامه. لقد أطلق هالة من الفوضى وكانت الجدران المحيطة بها تحركات قوانين لا يمكن تمييزها.

كان سيد داو الفوضى البدائية أكثر حيرة. هل كان لدى يي يون بجسم يجذب الكنوز تلقائيًا؟ لماذا حصل على كل الأشياء الجيدة!؟

يبدو أن إنشاء درع جواهر الفوضى هو الطريقة الوحيدة للمرور عبر نفاثات الطاقة.

لم تقل سيدة الماء المتدفق الإلهي كلمة واحدة. كل ما فعلته هو النظر إلى تلة الكنز، وعينيها تومض بنظرة حمراء نارية. وجدت صعوبة في تخيل الكنز المخبأ داخل تل الكنز.

كان يعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها الآخرون هذا العالم البدائي. كان يعتقد أنه، سيد داو الفوضى البدائية ، والآخرين كانوا الدفعة الأولى من الناس الذين جاءوا إلى هذا العالم البدائي.

لم يهتم يي يون بمدى غيرة الناس في الخارج. دخل إلى الكهف ورأى ممرًا مظلمًا أمامه. لقد أطلق هالة من الفوضى وكانت الجدران المحيطة بها تحركات قوانين لا يمكن تمييزها.

بدا الضباب الرمادي أثيريًا (غير مادي)، لكنه في الواقع كان ثقيلًا مثل النجم. يمكن أن تصبح حبة الرمل الملوثة بالفوضى البدائية الضبابية ثقيلة للغاية. لم يتحسن فهم يي يون لقوانين الفوضى البدائية فحسب، بل حتى جلده وهيكله العظمي تم صقلهما دون قصد في بالفوضى البدائية الغامضة.

مشى يي يون تدريجيا إلى الأمام. منذ أن دخل، أصبح صوت الدعوة أكثر وضوحًا.

لقد فوجئ يي يون. هل يمكن أن تكون هذه هي الروح الهائلة التي شعر بها من داخل الوريد المعدني؟

وبينما كان يتقدم في اتجاه الصوت، شعر أن الممر يبدو لا نهاية له. وبينما كان يتقدم، أصبح الممر الذي أمامه فجأة واسعًا بشكل خاص. ظهر كهف واسع في عينيه.

كشف يي يون عن نظرة صدمة شديدة عندما رأى الكهف. لقد ترك مذهولا.

في تلك اللحظة، يي يون، الذي كان مغمورا في زراعته، شعر فجأة بصوت.

كان يعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يفتح فيها الآخرون هذا العالم البدائي. كان يعتقد أنه، سيد داو الفوضى البدائية ، والآخرين كانوا الدفعة الأولى من الناس الذين جاءوا إلى هذا العالم البدائي.

أما بالنسبة لكيفية دخول يي يون، أو نوع المكان الذي دخل فيه، فقد فشل في رؤيته بوضوح. كانت الفوضى شيئًا لم تتمكن رؤيته من اختراقه.

ولكن الآن، تغير اعتقاد يي يون.

لم يكن من السهل على مجموعتهم أن تمزق مدخل هذا الفضاء الكوني؛ ولكن الآن، كان المبتدئ يجني الفوائد أمام أنوفهم. لقد كانت مزحة حقًا.

في الكهف أمامه، كان هناك منصة حجرية صغيرة. وبجانبه كانت حصيرة.

بدا الضباب الرمادي أثيريًا (غير مادي)، لكنه في الواقع كان ثقيلًا مثل النجم. يمكن أن تصبح حبة الرمل الملوثة بالفوضى البدائية الضبابية ثقيلة للغاية. لم يتحسن فهم يي يون لقوانين الفوضى البدائية فحسب، بل حتى جلده وهيكله العظمي تم صقلهما دون قصد في بالفوضى البدائية الغامضة.

لم يكن معروفًا كم من الوقت بقيت الحصيرة هناك، لكنها ظلت سليمة .

لم يكن معروفًا كم من الوقت بقيت الحصيرة هناك، لكنها ظلت سليمة .

على الرغم من عدم وجود أحد هناك، إلا أن يي يون لم يستطع إلا أن يشعر وكأنه شهد تقلبات الحياة عندما رأى المنصة الحجرية والحصيرة.

أعرب الجميع عن موافقتهم على اقتراح سيد سحابة النار الإلهي. حتى سيد داو الفوضى البدائية وافق.

كان هناك رمح مغروس أمام المنصة الحجرية.

المترجم: hijazi

أطلق الرمح قوة قمعية مرعبة. تعرف عليه يي يون على الفور باعتباره رمح الفوضى البدائية! في ذلك الوقت، في قاعة الأبادة الإلهية، ظهر رمح الفوضى البدائية كعمود يرفع السماء. هنا، تقلص إلى ارتفاع الشخص.

المترجم: hijazi

لقد جاء سيد داو الفوضى البدائية ورفاقه إلى هذا العالم البدائي من خلال مطاردة رمح الفوضى البدائية. لم يتوقع أبدًا أن يكون رمح الفوضى البدائية هنا بالفعل.

كان سيد داو الفوضى البدائية يحدق في يي يون باهتمام كل هذا الوقت، لذلك لاحظ على الفور لحظة تحرك يي يون.

“أي نوع من الأشخاص يمكنه فتح غرفة داخل هذا الوريد المعدني؟” وجد يي يون ذلك أمرًا لا يصدق.

لقد كان العالم القتالي دائمًا بهذه البرودة والقسوة منذ زمن سحيق. كان مجرد درع جواهر الفوضى الذي ارتداه يي يون كافيًا لإثارة مشكلة قاتلة له. الآن بعد أن دخل إلى الكنز الدفين، كان ذلك يعادل اتخاذ خطوة واحدة إلى الجحيم.

…..

ولكن على الرغم من تبرير الأمر بهذه الطريقة، سواء كان ذلك سيد داو الفوضى البدائية أو سيد سحابة النار الإلهي، فإنهم يصرون على أسنانهم في الكراهية لرؤية يي يون يدخل الكنز الدفين بهذه السهولة. حتى لو اختطفوا في النهاية جميع الفرص التي حصل عليها، إلا أنها لا تزال شيئًا تم الحصول عليه بشكل مباشر من خلال يي يون.

يبدو أن جواهر الفوضى الموجودة على جسده تشعر بإشارة الصوت عندما بدأت تهتز بلطف، كما لو كانت تحثه على مقابلته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط