Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1540

الاختلافات مثل الليل والنهار

الاختلافات مثل الليل والنهار

الفصل 1540: الاختلافات مثل الليل والنهار

حتى لو لم يكن يي يون منتسبًا إلى أي طائفة وكان فقيرًا، وأيضًا غير راغب في التخلي عن كنز نادر مثل فاكهة شجرة العالم السفلي، كان يجب عليه على الأقل أن يأخذ شيئًا تبلغ قيمته أكثر بقليل من عشرة حلقات خالدة للعاهل الإلهي كهدية. لا ينبغي أن يكون ذلك صعبا. بصفته مزارعًا متجولًا، كان كافيًا له أن يقدم شيئًا بهذه القيمة. ومع ذلك، لم يتوقعوا أبدًا أن يكون يي يون بخيلًا جدًا. لقد كان يتفاخر بفخر كبير، ولكن الآن، كل ما يمكنه إخراجه هو شيء لا قيمة له. كان من المحتمل أن يتفاخر يي يون بمدى روعة العنصر الذي قدمه.

المترجم: hijazi

في تلك اللحظة، بدأ جميع المحاربين في تقديم أمنياتهم الطيبة.

جذب الصراع بين يي يون وتشو نينغ شي انتباه الكثيرين. كان يي يون مشهورًا جدًا. متجاهلاً حقيقة أنه أعلن نفسه زوجًا للإمبراطورة الجديدة ، كان الآن يدوس على العديد من قوى المجرى . كان الأمر كما لو أنه كان يلكم سيد الأفق المقدس الإلهي ويركل أرهات الكسوف .

في تلك اللحظة، تكثفت الأنماط الاسمية التي لا تعد ولا تحصى في السماء لتشكل شبحين ضبابيين. لقد وقفوا عالياً في السماء، مثل العاهل الإلهي القديم الذي وقف على قمة الداو القتالي. لقد بدوا مهيبين بلا حدود.

قال يي يون على مهل وهو يلقي نظرة سريعة على تشو نينغ شي “لذلك سيأتي سيد النهر الغربي الإلهي لحضور التتويج أيضًا. لدي بعض الأمور لأسويها معه. يبدو أنني سأقوم بتسويتها اليوم”.

عندما تحدث مو يون، سلم هديته التهنئة.

تركت كلمات يي يون تشو نينغ شي في حالة ذهول تام.

عندما قال الشيخ ذو الملابس الازورية هذا، صدم جميع الضيوف . لقد وسعوا أعينهم للنظر إلى الختمين الملكيين المتلألئين. كان كل يوان تشي السماوي والأرضي مستعرًا حولهم، لكنهم صمتوا جميعًا.

أصبح تشو نينغ شي مندهشًا عندما نظر إلى يي يون كما لو كان رجلاً مجنونًا. هل كان على وشك تسوية الحساب مع سيده، سيد النهر الغربي الإلهي ؟ هذا الزميل يجب أن يكون مجنونا!

نظر مو يون إلى يي يون وكأنه رأى شبحا. سيتعين على يي يون أن يمتص الختم الملكي للسيد الإلهي عندما يخترق ليصبح سيدًا إلهيًا. إذا كان قد حصل على الختم الملكي القديم للعاهل الإلهي، فقد كانت فرصة سماوية لا يمكن أن تأتي إلا عن طريق الحظ. كيف يمكنه تسليم شيء يمكنه استخدامه لنفسه بشكل عرضي؟

كان تشو نينغ شي في الأصل يسخر من يي يون، لكنه الآن لا يمكن أن يزعجه ذلك. مع وصوله إلى هذا المستوى من التفاخر، كان الناس ينظرون الآن إلى يي يون بالشفقة.

أن يكون شيئًا لا يستطيع التعرف عليه على الفور يعني أنه نادر بالتأكيد، حتى لو لم يكن ثمينًا.

“يي يون، دعونا نغادر!”

تجاهل يي يون تماما مناقشات الناس. كل ما فعله هو النظر إلى الشيخ ذو الملابس الأزورية.

سرعان ما سحبت الجنية يورو يي يون بعيدًا. شعرت أن وجهها أحمر عندما رأت عدد الأشخاص المتجمعين حولهم يتزايد. حتى خادمات الجنية يورو القليلات كن يتوقن إلى الركوع ليطلبن من يي يون التوقف عن التفاخر. لقد جعل عالمهم السماء السفلية الإلهي يبدو غريبًا مثل يي يون.

تدفق اليوان تشى عندما شكل نمطا الداو دوامة. لقد أذهل هذا المشهد كل من كان يقدم هداياه. نظروا إليهم بذهول، غير متأكدين مما حدث للتو.

“آنسة، ربما يكون السيد الشاب يي غير مستقر عقليًا بالفعل. فلنغادر أولاً.” أرسلت خادمة إلى الجنية يورو إرسالًا صوتيًا. كانت الجنية يورو أيضًا محرجة جدًا. ما الأمر مع يي يون اليوم؟

في تلك اللحظة، بدأت سلسلة من الموسيقى الأخرى في العزف. لقد فوجئ الجميع عندما نظروا في اتجاه الموسيقى. لقد رأوا سفينة إلهية تظهر في البحر. لا يمكن اعتبارها كبيرة جدًا، لكنها كانت مليئًا بتوهج لامع. يبدو أنها تبحر ببطء من الفراغ القديم.

تدفق اليوان تشى عندما شكل نمطا الداو دوامة. لقد أذهل هذا المشهد كل من كان يقدم هداياه. نظروا إليهم بذهول، غير متأكدين مما حدث للتو.

“إنها السفينة الروحية لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية!”

“بووم–”

شاهد الجميع بينما ارتفعت السفينة الروحية من سطح البحر وحلقت في الهواء قبل أن تدخل قصر عنقاء اليشم الأبيض وتختفي.

“ليس هناك حاجة.”

بعد ذلك، ازدادت شدة الضوء المنبعث من قصر عنقاء اليشم الأبيض. يمكن أن يشعر الناس بأنهم يستحمون في الضوء السماوي حتى على بعد عشرات الكيلومترات، مما يجعلهم يشعرون بالانتعاش في الجسم والعقل.

في تلك اللحظة، بدأ جميع المحاربين في تقديم أمنياتهم الطيبة.

“إنها الإمبراطورة الجديدة! ربما تكون الإمبراطورة الجديدة قد دخلت قصر عنقاء اليشم الأبيض أثناء وجودها على تلك السفينة!”

ومع ذلك، كيف يمكن لشاب صغير أن يقدم اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي؟ كان على المرء أن يعرف أن مجرد ختم عاهل إلهي ملكي واحد كان كافياً لإنشاء سيد المجرى. يمكن أن يخلق اثنان معًا شخصية قوية مثل سيد الأفق المقدس الإلهي أو أرهات الكسوف !

مع وصول الإمبراطورة الجديدة، كان ذلك أيضًا بمثابة إشارة إلى فتح ستائر التتويج!

“ليس هناك حاجة.”

في تلك اللحظة، بدأ جميع المحاربين في تقديم أمنياتهم الطيبة.

“ليس هناك حاجة.”

من الطبيعي أن يتطلب تتويج الإمبراطورة الجديدة لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية إرسال الهدايا. واعتبرت هذه الهدايا أيضًا هدايا دبلوماسية. أعد كل فصيل رئيسي هديته بتفاصيل دقيقة. سيكون الأمر محرجًا إذا كانت العناصر التي قدموها رخيصة جدًا.

“إنها الإمبراطورة الجديدة! ربما تكون الإمبراطورة الجديدة قد دخلت قصر عنقاء اليشم الأبيض أثناء وجودها على تلك السفينة!”

“يي يون، ألم تقل أن الإمبراطورة الجديدة لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية هي شريكة الداو الخاصة بك؟ لا بد أنك أعدت بعض الهدايا الرائعة، أليس كذلك؟ ماذا عن ذلك؟ هل تخطط لمنح صاحبة الجلالة ثمار شجرة العالم السفلي أو جوهر الفوضى البدائية الغامضة؟”

في تلك اللحظة، كان الشيخ يسير بالقرب من الصندوق. على الرغم من أن عينيه كانتا ذائبتين، إلا أنهما تومضت وأنتجتا بريقًا. كان يحدق باهتمام في العلامات التي كانت محاطة بالتوهج الاسمي.

فجأة، سخر مو يون عندما بدأ تسليم الهدايا.

وبينما كان يراقبهم بعناية، أصبح الشيخ ذو الملابس الازورية متحمسًا. لقد توصل إلى إدراك خاص وهو يحبس أنفاسه. قام بتمديد أصابعه المرتجفة ليقترب ببطء من علامتي نمط الداو. عندما لمست أصابعه بلورتي الجليد، ذابت بصمت.

ما قاله جذب انتباه الكثير من الناس على الفور. كان يي يون يتفاخر سابقًا، بجلد سميك مثل جدار المدينة. بغض النظر عن الطريقة التي سخروا منه، بدا يي يون سميك الرأس بشكل لا يمكن اختراقه. لقد جعلهم ذلك يشعرون بالرغبة في الاندفاع إلى الأمام لضربه؛ ولكن الآن، أتيحت لهم الفرصة أخيرًا لرؤيته وهو يخدع نفسه.

“هذا صحيح، نظرًا لأنه تتويج شريك الداو خاصتك ، فلا بد أنك أعددت بعض الهدايا المهمة. أتساءل ما الذي أحضرته؟”

تدفق اليوان تشى عندما شكل نمطا الداو دوامة. لقد أذهل هذا المشهد كل من كان يقدم هداياه. نظروا إليهم بذهول، غير متأكدين مما حدث للتو.

نظر تشو نينغ شي إلى يي يون بنظرة مثيرة. كانت فاكهة شجرة العالم السفلي أو جوهر الفوضى البدائية الغامضة هي كنوز حجر الزاوية ليي يون. لقد رفض الاعتقاد بأن يي يون سيكون على استعداد لتسليم أي منهما.

قال يي يون على مهل وهو يلقي نظرة سريعة على تشو نينغ شي “لذلك سيأتي سيد النهر الغربي الإلهي لحضور التتويج أيضًا. لدي بعض الأمور لأسويها معه. يبدو أنني سأقوم بتسويتها اليوم”.

“ما أقدمه لتتويج زوجتي يعتمد على صدقي. لا علاقة له بك،” سخر يي يون. لم يكن من الممكن أن يزعج نفسه بالتعامل معهم.

“ليس هناك حاجة.”

“حتى في هذه المرحلة، عندما يكون وجهك مثقوبًا مثل قرص العسل، فإنك تصر على واجهتك. كم هو مثير للشفقة.”

“يي يون، ألم تقم بتحضير بعض العناصر النادرة؟ لقد نسيت أن أذكرك بأن التتويج يتطلب هدايا تهنئة. لدي بعض العناصر الثمينة هنا والتي تبلغ قيمتها مائة أو مائتي حلقة خالدة للعاهل الإلهي . لماذا لا …” أرسلت الجنية يورو إلى يي يون إرسالًا صوتيًا.

عندما تحدث مو يون، سلم هديته التهنئة.

جذب الصراع بين يي يون وتشو نينغ شي انتباه الكثيرين. كان يي يون مشهورًا جدًا. متجاهلاً حقيقة أنه أعلن نفسه زوجًا للإمبراطورة الجديدة ، كان الآن يدوس على العديد من قوى المجرى . كان الأمر كما لو أنه كان يلكم سيد الأفق المقدس الإلهي ويركل أرهات الكسوف .

“هدية التهنئة من بوابة البداية الخالدة: كتلة واحدة من اليشم الأسود المنقوش بالدم! قطعة واحدة من خشب تغذية الروح!”

في تلك اللحظة، كان وجه الشيخ ذو الملابس الازورية مليئا بالدهشة والإثارة. كمثمن، كان أعظم فرح في حياته هو رؤية الكنوز السماوية.

كان سيد الاحتفالات المسؤول عن إعلان الهدايا هو شيخ يرتدي ملابس ذات لون أزرق سماوي. على الرغم من أنه كان مجرد رئيس المراسم ، إلا أنه كان يتمتع بمكانة عالية جدًا. لقد كان أفضل مثمن لإمبراطورية القمر الأبيض الإلهية. على الرغم من أن مستوى زراعته كان في نصف خطوة لعالم السيد الإلهي، إلا أنه كان يتمتع بعين لا مثيل لها عندما يتعلق الأمر بتقييم العناصر. كان هناك عدد قليل من الكنوز النادرة في العالم التي لم يرها.

وبينما كان يراقبهم بعناية، أصبح الشيخ ذو الملابس الازورية متحمسًا. لقد توصل إلى إدراك خاص وهو يحبس أنفاسه. قام بتمديد أصابعه المرتجفة ليقترب ببطء من علامتي نمط الداو. عندما لمست أصابعه بلورتي الجليد، ذابت بصمت.

عند سماع كلمات الشيخ ذو الملابس الأزورية ، اندهش الجميع سراً. الهدايا التي قدمها مو يون كانت على الأقل تساوي مائة حلقة خالدة للعاهل الإلهي.

نظر مو يون إلى يي يون وكأنه رأى شبحا. سيتعين على يي يون أن يمتص الختم الملكي للسيد الإلهي عندما يخترق ليصبح سيدًا إلهيًا. إذا كان قد حصل على الختم الملكي القديم للعاهل الإلهي، فقد كانت فرصة سماوية لا يمكن أن تأتي إلا عن طريق الحظ. كيف يمكنه تسليم شيء يمكنه استخدامه لنفسه بشكل عرضي؟

ومع ذلك، على الرغم من أن هذه الكنوز كانت ذات قيمة، إلا أنها كانت عناصر يمكن شراؤها في السوق. وكان هذا يتماشى مع تقليد الهدايا المقدمة من الفصائل الكبرى. لقد بدا لائقًا، لكنه أيضًا لم يكن موردًا أساسيًا للزراعة، مما يجعله أكثر ملاءمة. ففي نهاية المطاف، لن يرغب أي فصيل في إعطاء موارد لا تقدر بثمن للفصائل الأخرى لرعاية أعضائه.

عند سماع كلمات الشيخ ذو الملابس الأزورية ، اندهش الجميع سراً. الهدايا التي قدمها مو يون كانت على الأقل تساوي مائة حلقة خالدة للعاهل الإلهي.

“أميتابها. كان دير الماهايانا الخاص بي فقيرًا دائمًا. هذا الراهب المفلس سيقدم هدية لوتس الكنوز التسعة نيابة عن سيده.”

“يي يون، ألم تقم بتحضير بعض العناصر النادرة؟ لقد نسيت أن أذكرك بأن التتويج يتطلب هدايا تهنئة. لدي بعض العناصر الثمينة هنا والتي تبلغ قيمتها مائة أو مائتي حلقة خالدة للعاهل الإلهي . لماذا لا …” أرسلت الجنية يورو إلى يي يون إرسالًا صوتيًا.

كما سلم كونغل ون هديته. على الرغم من أنه ادعى أنه فقير، إلا أن لوتس الكنوز التسعة كانت تساوي أيضًا حوالي مائة حلقة خالدة للعاهل الإلهي.

في تلك اللحظة، كان وجه الشيخ ذو الملابس الازورية مليئا بالدهشة والإثارة. كمثمن، كان أعظم فرح في حياته هو رؤية الكنوز السماوية.

وبعد ذلك، كان تشو نينغ شي. لقد أهدى سيفًا مصنوعًا من معدن إلهي قديم. كانت قيمته مماثلة لهدايا الفصيلين الرئيسيين الآخرين. ومن الواضح أن الفصائل الثلاثة اتفقت على ذلك سرا.

“يي يون، دعونا نغادر!”

“لقد حان دورك.”

نظر تشو نينغ شي إلى يي يون بنظرة مثيرة. كانت فاكهة شجرة العالم السفلي أو جوهر الفوضى البدائية الغامضة هي كنوز حجر الزاوية ليي يون. لقد رفض الاعتقاد بأن يي يون سيكون على استعداد لتسليم أي منهما.

ألقى تشو نينغ شي نظرة سريعة على يي يون بينما كانت زوايا فمه ملتفة. لقد رفض تصديق أن يي يون سينتج ثمار شجرة العالم السفلي.

“لقد حان دورك.”

“يي يون، ألم تقم بتحضير بعض العناصر النادرة؟ لقد نسيت أن أذكرك بأن التتويج يتطلب هدايا تهنئة. لدي بعض العناصر الثمينة هنا والتي تبلغ قيمتها مائة أو مائتي حلقة خالدة للعاهل الإلهي . لماذا لا …” أرسلت الجنية يورو إلى يي يون إرسالًا صوتيًا.

“يي يون، ألم تقم بتحضير بعض العناصر النادرة؟ لقد نسيت أن أذكرك بأن التتويج يتطلب هدايا تهنئة. لدي بعض العناصر الثمينة هنا والتي تبلغ قيمتها مائة أو مائتي حلقة خالدة للعاهل الإلهي . لماذا لا …” أرسلت الجنية يورو إلى يي يون إرسالًا صوتيًا.

“ليس هناك حاجة.”

“هل يمكن أن يكون هذا … ختم ملكي؟ ختم سيد إلهي ملكي !؟”

هز يي يون رأسه. لقد كان هناك فقط للقاء لين شينتونغ، وقد نسي حقًا إعداد هدية للتتويج. ولكن بالحديث عن ذلك، حتى الأزواج الفانين يقومون بإعداد الهدايا لبعضهم البعض خلال ذكرى زواجهم، فكيف لا يقوم بإعداد بعض الهدايا، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم ير زوجته منذ قرون؟

“أنا… مستحيل. لابد أن هناك خطأ، أليس كذلك؟”

فكر يي يون في الأمر وأخرج صندوقًا من حلقته المكانية ووضعه أمام الشيخ ذو الملابس الأزورية.

في تلك اللحظة، تكثفت الأنماط الاسمية التي لا تعد ولا تحصى في السماء لتشكل شبحين ضبابيين. لقد وقفوا عالياً في السماء، مثل العاهل الإلهي القديم الذي وقف على قمة الداو القتالي. لقد بدوا مهيبين بلا حدود.

دون أن ينبس ببنت شفة، فتح الصندوق بصمت.

بدا الصندوق غير واضح. كانت هناك بلورات ثلجية غير منتظمة الشكل بداخلها. لقد تم تكثيفهم من جليد ثلج السراب ، وتم ختم نمطي داو صغيرين بداخله.

فجأة، سخر مو يون عندما بدأ تسليم الهدايا.

ماذا كان هذا؟

“ماذا؟ هذا الشقي أعطى ختم السيد الإلهي الملكي؟” لقد فوجئ مو يون. لم يكن الأمر أن أختام السيد الإلهي الملكية كانت نادرة جدًا، ولكن معظم أختام السيد الإلهي الملكية سوف تتبدد بعد سنوات قليلة من وفاة أصحابها. لقد تم استخدامهم في أحسن الأحوال فقط لدراسة القوانين الداخلية. لقد وجد الأمر غريبًا. لقد رأى العديد من أختام السيد الإلهي الملكية في الماضي، لكنها كانت مختلفة عن الاثنين الموجودين أمامه.

لقد فوجئ الشيخ ذو الملابس الأزورية. لقد كان واسع المعرفة ويعرف كنوزًا لا حصر لها. عادة، كل ما يحتاجه هو نظرة خاطفة للتعرف على شيء ما، وهذا يسمح له أيضًا بتقديم قائمة مفصلة بالمعلومات حوله. ومع ذلك، فقد فشل في التعرف بسهولة على علامتي نمط الداو اللذين قدمهما يي يون.

“هدية التهنئة من بوابة البداية الخالدة: كتلة واحدة من اليشم الأسود المنقوش بالدم! قطعة واحدة من خشب تغذية الروح!”

أن يكون شيئًا لا يستطيع التعرف عليه على الفور يعني أنه نادر بالتأكيد، حتى لو لم يكن ثمينًا.

“يي يون، دعونا نغادر!”

“هل هي علامة اسمية؟ يي يون، هل أنت حقًا غير راغب في إخراج فاكهة شجرة العالم السفلي لدرجة أنك بدلًا من ذلك قمت بتكثيف علامتين اسميتين لتدرسهما الإمبراطورة الجديدة؟ هاهاها!”

في تلك اللحظة، كان وجه الشيخ ذو الملابس الازورية مليئا بالدهشة والإثارة. كمثمن، كان أعظم فرح في حياته هو رؤية الكنوز السماوية.

ضحك مو يون بصوت عال. في عالم القتال، يمكن للشخصيات القوية أن تكثف أنماط الداو من رؤاهم الاسمية الخاصة. يمكن إعطاء أنماط الداو هذه لتلاميذهم للدراسة، وإذا كان الشخص الذي يكثف أنماط الداو يقترب من عالم العاهل الإلهي، فإن أنماط الداو التي يكثفونها ستكون نادرة وثمينة للغاية. وكان ذلك يعادل تسليم جزء من تراثهم مدى الحياة.

أصبح تشو نينغ شي مندهشًا عندما نظر إلى يي يون كما لو كان رجلاً مجنونًا. هل كان على وشك تسوية الحساب مع سيده، سيد النهر الغربي الإلهي ؟ هذا الزميل يجب أن يكون مجنونا!

ومع ذلك، فإن أنماط الداو التي تم تكثيفها من قبل الصغار لم تكن ذات قيمة بسبب رؤاهم التسميية الضعيفة.

“أميتابها. كان دير الماهايانا الخاص بي فقيرًا دائمًا. هذا الراهب المفلس سيقدم هدية لوتس الكنوز التسعة نيابة عن سيده.”

قال تشو نينغ شي ساخرًا، “لقد قام بالتأكيد بخطوة رائعة. إنه لا يحتاج إلى إنفاق يشم روحي واحد عن طريق تكثيف علامة اسمية بنفسه. هل تعتبر هذه هدية تهنئة؟ هذا بخيل للغاية.”

وبينما كان يراقبهم بعناية، أصبح الشيخ ذو الملابس الازورية متحمسًا. لقد توصل إلى إدراك خاص وهو يحبس أنفاسه. قام بتمديد أصابعه المرتجفة ليقترب ببطء من علامتي نمط الداو. عندما لمست أصابعه بلورتي الجليد، ذابت بصمت.

عندما قال مو يون وتشو نينغ شي هذا، بدأ الناس المحيطون بالخروج في موجة من النقاش. نظر الناس إلى يي يون بنظرات ازدراء.

“لقد حان دورك.”

حتى لو لم يكن يي يون منتسبًا إلى أي طائفة وكان فقيرًا، وأيضًا غير راغب في التخلي عن كنز نادر مثل فاكهة شجرة العالم السفلي، كان يجب عليه على الأقل أن يأخذ شيئًا تبلغ قيمته أكثر بقليل من عشرة حلقات خالدة للعاهل الإلهي كهدية. لا ينبغي أن يكون ذلك صعبا. بصفته مزارعًا متجولًا، كان كافيًا له أن يقدم شيئًا بهذه القيمة. ومع ذلك، لم يتوقعوا أبدًا أن يكون يي يون بخيلًا جدًا. لقد كان يتفاخر بفخر كبير، ولكن الآن، كل ما يمكنه إخراجه هو شيء لا قيمة له. كان من المحتمل أن يتفاخر يي يون بمدى روعة العنصر الذي قدمه.

في تلك اللحظة، تكثفت الأنماط الاسمية التي لا تعد ولا تحصى في السماء لتشكل شبحين ضبابيين. لقد وقفوا عالياً في السماء، مثل العاهل الإلهي القديم الذي وقف على قمة الداو القتالي. لقد بدوا مهيبين بلا حدود.

تجاهل يي يون تماما مناقشات الناس. كل ما فعله هو النظر إلى الشيخ ذو الملابس الأزورية.

….

في تلك اللحظة، كان الشيخ يسير بالقرب من الصندوق. على الرغم من أن عينيه كانتا ذائبتين، إلا أنهما تومضت وأنتجتا بريقًا. كان يحدق باهتمام في العلامات التي كانت محاطة بالتوهج الاسمي.

سرعان ما سحبت الجنية يورو يي يون بعيدًا. شعرت أن وجهها أحمر عندما رأت عدد الأشخاص المتجمعين حولهم يتزايد. حتى خادمات الجنية يورو القليلات كن يتوقن إلى الركوع ليطلبن من يي يون التوقف عن التفاخر. لقد جعل عالمهم السماء السفلية الإلهي يبدو غريبًا مثل يي يون.

على الرغم من أن ما أخرجه يي يون كان نادرًا، إلا أن الشيخ ذو الملابس الازوورية رأى العديد من الكنوز. حتى لو كان شيئًا نادرًا، فيمكنه استنتاج شيء أو اثنين.

“يي يون، ألم تقم بتحضير بعض العناصر النادرة؟ لقد نسيت أن أذكرك بأن التتويج يتطلب هدايا تهنئة. لدي بعض العناصر الثمينة هنا والتي تبلغ قيمتها مائة أو مائتي حلقة خالدة للعاهل الإلهي . لماذا لا …” أرسلت الجنية يورو إلى يي يون إرسالًا صوتيًا.

“هل يمكن أن يكون هذا … ختم ملكي؟ ختم سيد إلهي ملكي !؟”

عندما قال الشيخ ذو الملابس الازورية هذا، صدم جميع الضيوف . لقد وسعوا أعينهم للنظر إلى الختمين الملكيين المتلألئين. كان كل يوان تشي السماوي والأرضي مستعرًا حولهم، لكنهم صمتوا جميعًا.

خطرت هذه الفكرة فجأة في ذهن الشيخ ذو الملابس الأزورية وهو يقولها بصوت عالٍ دون وعي.

“هذا صحيح! إنه ختم السيد الإلهي الملكي !”

“ماذا؟ هذا الشقي أعطى ختم السيد الإلهي الملكي؟” لقد فوجئ مو يون. لم يكن الأمر أن أختام السيد الإلهي الملكية كانت نادرة جدًا، ولكن معظم أختام السيد الإلهي الملكية سوف تتبدد بعد سنوات قليلة من وفاة أصحابها. لقد تم استخدامهم في أحسن الأحوال فقط لدراسة القوانين الداخلية. لقد وجد الأمر غريبًا. لقد رأى العديد من أختام السيد الإلهي الملكية في الماضي، لكنها كانت مختلفة عن الاثنين الموجودين أمامه.

في تلك اللحظة، كان وجه الشيخ ذو الملابس الازورية مليئا بالدهشة والإثارة. كمثمن، كان أعظم فرح في حياته هو رؤية الكنوز السماوية.

“هذا صحيح! إنه ختم السيد الإلهي الملكي !”

“الأختام الملكية للعاهل الإلهي! الأختام الملكية للعاهل الإلهي! عندما هلك الملوك الألهيين في العصور القديمة، كانوا يتركون وراءهم الأختام الملكية. طوال حياتي، لم أر سوى مقدمات للأختام الملكية للعاهل الإلهي في الكتب، لكنني لم أتخيل أبدًا أن أكون قادرًا على رؤيتهم بأم عيني!”

قال الشيخ ذو الملابس الأزورية بكل تأكيد. كانت عيناه مضاءتين، وبالفعل، كانت جميع الأختام الملكية التي رآها في الماضي مختلفة عن هذين!

حتى لو لم يكن يي يون منتسبًا إلى أي طائفة وكان فقيرًا، وأيضًا غير راغب في التخلي عن كنز نادر مثل فاكهة شجرة العالم السفلي، كان يجب عليه على الأقل أن يأخذ شيئًا تبلغ قيمته أكثر بقليل من عشرة حلقات خالدة للعاهل الإلهي كهدية. لا ينبغي أن يكون ذلك صعبا. بصفته مزارعًا متجولًا، كان كافيًا له أن يقدم شيئًا بهذه القيمة. ومع ذلك، لم يتوقعوا أبدًا أن يكون يي يون بخيلًا جدًا. لقد كان يتفاخر بفخر كبير، ولكن الآن، كل ما يمكنه إخراجه هو شيء لا قيمة له. كان من المحتمل أن يتفاخر يي يون بمدى روعة العنصر الذي قدمه.

وبينما كان يراقبهم بعناية، أصبح الشيخ ذو الملابس الازورية متحمسًا. لقد توصل إلى إدراك خاص وهو يحبس أنفاسه. قام بتمديد أصابعه المرتجفة ليقترب ببطء من علامتي نمط الداو. عندما لمست أصابعه بلورتي الجليد، ذابت بصمت.

عند سماع كلمات الشيخ ذو الملابس الأزورية ، اندهش الجميع سراً. الهدايا التي قدمها مو يون كانت على الأقل تساوي مائة حلقة خالدة للعاهل الإلهي.

على الفور، أطلقت علامتا نمط الداو شعاعًا إلهيًا مبهرًا! كانا كمنظر شمسين. تم تحريك جميع القوانين في عالم الجيب بسبب نمطي الداو الصغيرين مثل الحوت الذي يمتص الماء!

ومع ذلك، كيف يمكن لشاب صغير أن يقدم اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي؟ كان على المرء أن يعرف أن مجرد ختم عاهل إلهي ملكي واحد كان كافياً لإنشاء سيد المجرى. يمكن أن يخلق اثنان معًا شخصية قوية مثل سيد الأفق المقدس الإلهي أو أرهات الكسوف !

“بووم–”

….

تدفق اليوان تشى عندما شكل نمطا الداو دوامة. لقد أذهل هذا المشهد كل من كان يقدم هداياه. نظروا إليهم بذهول، غير متأكدين مما حدث للتو.

“إنها الإمبراطورة الجديدة! ربما تكون الإمبراطورة الجديدة قد دخلت قصر عنقاء اليشم الأبيض أثناء وجودها على تلك السفينة!”

في تلك اللحظة، تكثفت الأنماط الاسمية التي لا تعد ولا تحصى في السماء لتشكل شبحين ضبابيين. لقد وقفوا عالياً في السماء، مثل العاهل الإلهي القديم الذي وقف على قمة الداو القتالي. لقد بدوا مهيبين بلا حدود.

شاهد الجميع بينما ارتفعت السفينة الروحية من سطح البحر وحلقت في الهواء قبل أن تدخل قصر عنقاء اليشم الأبيض وتختفي.

بعض الأشخاص الذين لديهم زراعة أضعف شعروا فقط بضغط هائل يقع عليهم. لم يتمكنوا تقريبًا من الوقوف بثبات. حتى مو يون وتشو نينغ شي، من عباقرة جيل الشباب، لم يكن بوسعهما إلا أن يتراجعا بضع خطوات إلى الوراء لأنهما كانا قريبين جدًا.

في تلك اللحظة، كان وجه الشيخ ذو الملابس الازورية مليئا بالدهشة والإثارة. كمثمن، كان أعظم فرح في حياته هو رؤية الكنوز السماوية.

“ماذا… ماذا يحدث!؟” صاح مو يون.

ومع ذلك، على الرغم من أن هذه الكنوز كانت ذات قيمة، إلا أنها كانت عناصر يمكن شراؤها في السوق. وكان هذا يتماشى مع تقليد الهدايا المقدمة من الفصائل الكبرى. لقد بدا لائقًا، لكنه أيضًا لم يكن موردًا أساسيًا للزراعة، مما يجعله أكثر ملاءمة. ففي نهاية المطاف، لن يرغب أي فصيل في إعطاء موارد لا تقدر بثمن للفصائل الأخرى لرعاية أعضائه.

في تلك اللحظة، كان وجه الشيخ ذو الملابس الازورية مليئا بالدهشة والإثارة. كمثمن، كان أعظم فرح في حياته هو رؤية الكنوز السماوية.

مع وصول الإمبراطورة الجديدة، كان ذلك أيضًا بمثابة إشارة إلى فتح ستائر التتويج!

“الأختام الملكية للعاهل الإلهي! الأختام الملكية للعاهل الإلهي! عندما هلك الملوك الألهيين في العصور القديمة، كانوا يتركون وراءهم الأختام الملكية. طوال حياتي، لم أر سوى مقدمات للأختام الملكية للعاهل الإلهي في الكتب، لكنني لم أتخيل أبدًا أن أكون قادرًا على رؤيتهم بأم عيني!”

جذب الصراع بين يي يون وتشو نينغ شي انتباه الكثيرين. كان يي يون مشهورًا جدًا. متجاهلاً حقيقة أنه أعلن نفسه زوجًا للإمبراطورة الجديدة ، كان الآن يدوس على العديد من قوى المجرى . كان الأمر كما لو أنه كان يلكم سيد الأفق المقدس الإلهي ويركل أرهات الكسوف .

عندما قال الشيخ ذو الملابس الازورية هذا، صدم جميع الضيوف . لقد وسعوا أعينهم للنظر إلى الختمين الملكيين المتلألئين. كان كل يوان تشي السماوي والأرضي مستعرًا حولهم، لكنهم صمتوا جميعًا.

ألقى تشو نينغ شي نظرة سريعة على يي يون بينما كانت زوايا فمه ملتفة. لقد رفض تصديق أن يي يون سينتج ثمار شجرة العالم السفلي.

كلهم كانوا يعرفون بوضوح شديد ما يعنيه الختم الملكي للعاهل الإلهي!

فجأة، سخر مو يون عندما بدأ تسليم الهدايا.

ومع ذلك، كيف يمكن لشاب صغير أن يقدم اثنين من الأختام الملكية للعاهل الإلهي؟ كان على المرء أن يعرف أن مجرد ختم عاهل إلهي ملكي واحد كان كافياً لإنشاء سيد المجرى. يمكن أن يخلق اثنان معًا شخصية قوية مثل سيد الأفق المقدس الإلهي أو أرهات الكسوف !

“أميتابها. كان دير الماهايانا الخاص بي فقيرًا دائمًا. هذا الراهب المفلس سيقدم هدية لوتس الكنوز التسعة نيابة عن سيده.”

جميع ثروات العديد من الفصائل العليا في المجرى ستصل إلى ثلاثة أو أربعة أختام ملكية للعاهل الإلهي فقط. ومع ذلك، قام يي يون بإخراج نصف قيمة فصيل سينكهول الأعلى عرضًا.

عند سماع كلمات الشيخ ذو الملابس الأزورية ، اندهش الجميع سراً. الهدايا التي قدمها مو يون كانت على الأقل تساوي مائة حلقة خالدة للعاهل الإلهي.

“أنا… مستحيل. لابد أن هناك خطأ، أليس كذلك؟”

مع وصول الإمبراطورة الجديدة، كان ذلك أيضًا بمثابة إشارة إلى فتح ستائر التتويج!

نظر مو يون إلى يي يون وكأنه رأى شبحا. سيتعين على يي يون أن يمتص الختم الملكي للسيد الإلهي عندما يخترق ليصبح سيدًا إلهيًا. إذا كان قد حصل على الختم الملكي القديم للعاهل الإلهي، فقد كانت فرصة سماوية لا يمكن أن تأتي إلا عن طريق الحظ. كيف يمكنه تسليم شيء يمكنه استخدامه لنفسه بشكل عرضي؟

تدفق اليوان تشى عندما شكل نمطا الداو دوامة. لقد أذهل هذا المشهد كل من كان يقدم هداياه. نظروا إليهم بذهول، غير متأكدين مما حدث للتو.

….

شاهد الجميع بينما ارتفعت السفينة الروحية من سطح البحر وحلقت في الهواء قبل أن تدخل قصر عنقاء اليشم الأبيض وتختفي.

….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط