إغتيال
الفصل 12 : إغتيال
في النهاية ، كان لوكاس مجرد ضحية أخرى لنفوذ ماكسيموس المتزايد.
عندما اقترب من الموقع ، لاحظ أنه كان يتم حراسته من قبل العديد من رجال ماكسيموس.
مهتم ، وجه انتباهه لتحديد مصدر التنبيه وحدد بصمة سحرية مميزة التي تميزت عن الآخرين.
في غرفة خاصة فخمة ، جلس ماركيز لاكسوس ومستشاره الموثوق به ، السير مارتيس ، معا لمناقشة أحدث ثرثرة في البلاط.
في هذه المدينة ، كان الأفراد ، سواء كانوا أقوياء أم لا ، يعرضون عادة بصماتهم السحرية في العراء.
لقد سمعوا همسات عن الكونت ماكسيموس ، الساحر المتواضع الذي حول جزءا من أراضيه القاحلة إلى حقول خصبة.
أي شخص يعلق في نطاقها يجمد لفترة قصيرة ، مما يجعله غير قادر على الحركة أو الرد.
كان الماركيز مفتونا ، لكنه متشكك. “هل تعتقد أن هذا ممكن يا مارتيس؟ كيف يمكن لساحر ضعيف أن يفعل شيئا بهذه القوة؟”
مهتم ، وجه انتباهه لتحديد مصدر التنبيه وحدد بصمة سحرية مميزة التي تميزت عن الآخرين.
في غرفة خاصة فخمة ، جلس ماركيز لاكسوس ومستشاره الموثوق به ، السير مارتيس ، معا لمناقشة أحدث ثرثرة في البلاط.
عرف لوكاس أن هذا سيكون وضعا صعبا ، لكنه كان واثقا من مهاراته.
خدش مارتيس ذقنه بعناية. “من الصعب القول يا سيدي. ولكن إذا كانت الشائعات صحيحة، فهذا بالتأكيد شيء يجب أن نحقق فيه”.
على الرغم من محاولات الرجل للاندماج ، تم التعرف على بصمته السحرية على الفور من خلال قاعدة بيانات المصفوفة.
أومأ لاكسوس برأسه موافقا. “لا يمكننا أن ندع هذه القوة تمر دون رادع. أريدك أن تعرف كل ما تستطيع عن الكونت ماكسيموس وكيف يفعل ما يفعله “.
كان الماركيز مفتونا ، لكنه متشكك. “هل تعتقد أن هذا ممكن يا مارتيس؟ كيف يمكن لساحر ضعيف أن يفعل شيئا بهذه القوة؟”
أي شخص يعلق في نطاقها يجمد لفترة قصيرة ، مما يجعله غير قادر على الحركة أو الرد.
أحنى مارتيس رأسه باحترام. “بالطبع يا سيدي. هل يجب أن أقوم باستفسارات بين معارفنا ، أو أطلب مساعدة خارجية؟”
شعر لوكاس أن حياته تنزلق بعيدا. كان يعلم أنه يموت ، لكنه لم يستطع حتى حشد القوة للقتال.
لم يستطع المخاطرة بأن يعرضه هذا الغريب للخطر أو يعرض شعبه للخطر.
ترجمة: The Perfectionist
نظر الماركيز للحظة قبل الإجابة. “لا أريد المخاطرة بأن يكون أي شخص في بلاطنا مسؤولا عن هذا. اطلب المساعدة الخارجية ، وكن متحفظا “.
أثناء مراقبته للشاشات، لاحظ إشارة حمراء وامضة تشير إلى وجود شخص مشبوه دخل المدينة.
أومأ مارتيس برأسه بجدية. “كما يحلو لك يا سيدي. سأبدأ تحقيقي على الفور”.
بعد عدة أيام ، تم التأكيد على أن الأرض القاحلة قد أصبحت صالحة للزراعة بالفعل. ومع ذلك ، فإن كيفية إنجازه لذلك لا تزال لغزا.
قام بصمت بإفقاد الحراس الوعي واحدا تلو الآخر ، وتحرك بسرعة وبهدوء.
متحمسا للأخبار ، استدعى الماركيز لاكسوس على عجل مساعده الموثوق به ، مارتيس ، إلى غرفته الخاصة وأمره باستئجار مغتال للقبض على ماكسيموس.
بعد كل شيء ، كان غريبا في أرض أجنبية ، وكان سكان المدينة حذرين من الغرباء.
بعد عدة أيام ، أبلغ مارتيس الماركيز أنه نجح في توظيف مغتال يدعى لوكاس ، وهو [فارس أرض] سيئ السمعة من الرتبة 3 ماهر في تقنيات الاغتيال.
على الرغم من عدم تأكده مما إذا كان الرجل قد جاء من أجله.
بينما كان الماركيز لاكسوس ينتظر بفارغ الصبر أخبار القبض على ماكسيموس ، كان عقله مستهلكا بالفوائد المحتملة التي يمكن أن تأتي من امتلاك القدرة على تحويل الأراضي القاحلة إلى حقول خصبة.
ثم قام ماكسيموس مرة أخرى بتشغيل التشكيل.
كان لاكسوس يسير بلا كلل في غرفته ، وطلب باستمرار من مساعديه أي أخبار أو تحديثات عن القاتل المستأجر.
ٱمن أنه الوحيد القادر على امتلاك تلك المعرفة والقوة لتغيير العالم.
لقد علم أن الكونت ماكسيموس كان ساحرا شابا أصبح مؤخرا كونتا بسبب وفاة والده.
كان القاتل يلهث بحثا عن الهواء ، وجسده مرة أخرى تحت سيطرته.
…
كان لوكاس ، قاتل ماركيز لاكسوس المستأجر ، قد تسلل أخيرا إلى مدينة ظل القمر.
بينما كان يسير في الشوارع المزدحمة ، فوجئ بحيوية المدينة.
كان لاكسوس يسير بلا كلل في غرفته ، وطلب باستمرار من مساعديه أي أخبار أو تحديثات عن القاتل المستأجر.
ترجمة: The Perfectionist
كانت الأسواق تعج بالناس ، وكانت الأكشاك تصطف على جانبيها الفواكه والخضروات واللحوم الطازجة.
الفصل 12 : إغتيال
لم يستطع لوكاس مقاومة الروائح الشهية وقرر شراء بعض الطعام ليندمج بين السكان المحليين.
كانت منطقة منعزلة على مشارف المدينة ، وهو مكان لم يسمح فيه إلا للقليلين بالذهاب.
لم يستطع لوكاس مقاومة الروائح الشهية وقرر شراء بعض الطعام ليندمج بين السكان المحليين.
كانت منطقة منعزلة على مشارف المدينة ، وهو مكان لم يسمح فيه إلا للقليلين بالذهاب.
أثناء مراقبته للشاشات، لاحظ إشارة حمراء وامضة تشير إلى وجود شخص مشبوه دخل المدينة.
بينما كان يأكل بعض اللحم المشوي ، راقب محيطه بعناية ، وجمع معلومات حول هدفه.
لقد علم أن الكونت ماكسيموس كان ساحرا شابا أصبح مؤخرا كونتا بسبب وفاة والده.
أثناء مراقبته للشاشات، لاحظ إشارة حمراء وامضة تشير إلى وجود شخص مشبوه دخل المدينة.
وفقا للأخبار ، كان يعلم أن هدفه كان يتمتع بقوة [ساحر متدرب] منذ سنوات.
مد ماكسيموس يده للحصول على جهاز يشبه البلور وتحدث إلى إدوين ، قائد الحرس.
حتى لو نمت قوته ، فلا يمكنه إلا أن يكون [ساحرا رسميا] على الأكثر.
[مرنان بلوري (الرتبة 0): جهاز بلوري مصمم للاتصال. من خلال توجيه الطاقة السحرية من خلاله ، يمكن للمستخدمين نقل أصواتهم عبر مسافة قصيرة مع الرنانات الأخرى. السعر 60]
جلس ماكسيموس في غرفته السرية ، يشاهد الشاشات المختلفة التي تعرض المدينة تحت حمايته.
سار لوكاس في الشوارع ، مستمتعا بمشاهد وأصوات المدينة ، لكنه كان دائما على أهبة الاستعداد.
كان يعلم أنه لا يستطيع أن يتخلى عن حذره ، ولا حتى للحظة.
…
حاول لوكاس التحدث ، لكنه لم يستطع حتى تحريك فمه. كان تحت رحمة ماكسيموس تماما.
بعد كل شيء ، كان غريبا في أرض أجنبية ، وكان سكان المدينة حذرين من الغرباء.
كما أعطى المعلومات عن الطرف الآخر.
أثناء تناوله الطعام ، شق لوكاس طريقه نحو قلعة الكونت ، على أمل جمع المزيد من المعلومات.
[مصفوفة عين الحارس (الرتبة 0): تنشئ هذه المصفوفة شبكة من أجهزة الاستشعار السحرية في جميع أنحاء المدينة ، مما يمنح القدرة على اكتشاف أي نشاط سحري غير مصرح به أو مشبوه ، ويمكنها اكتشاف ما يصل إلى نشاط سحري من الرتبة 3. السعر 700]
لقد فوجئ عندما وجد أن القلعة كانت تخضع لحراسة مشددة ، وأن تجاوز الحراس لن يكون بالأمر السهل.
لقد فوجئ بحيوية المدينة ، حيث يعج الناس في الأرجاء وأكشاك الطعام تصطف في الشوارع.
كان يراقب من مسافة بعيدة ، يراقب تحركات الحراس ، على أمل العثور على نقطة ضعف يمكنه استغلالها.
قال: “استدرجه إلى الموقع” ، وصوته ثابت وخالي من العاطفة.
عندما تحول النهار إلى ليل ، أدرك لوكاس أن الذهاب إلى القلعة كان صعبا وسيسبب ضجة.
وهو ما لم يعجبه. كان بإمكانه فقط أن يراهن على وقته في انتظار أفضل فرصة لالتقاط هدفه.
…
…
لقد علم أن الكونت ماكسيموس كان ساحرا شابا أصبح مؤخرا كونتا بسبب وفاة والده.
بعد كل شيء ، كان غريبا في أرض أجنبية ، وكان سكان المدينة حذرين من الغرباء.
جلس ماكسيموس في غرفته السرية ، يشاهد الشاشات المختلفة التي تعرض المدينة تحت حمايته.
كانت المدينة بأكملها مليئة بأجهزة الاستشعار السحرية التي أكملت مجموعة يمكنها اكتشاف وتحليل أي نشاط مشبوه داخل المدينة.
متحمسا للأخبار ، استدعى الماركيز لاكسوس على عجل مساعده الموثوق به ، مارتيس ، إلى غرفته الخاصة وأمره باستئجار مغتال للقبض على ماكسيموس.
[مصفوفة عين الحارس (الرتبة 0): تنشئ هذه المصفوفة شبكة من أجهزة الاستشعار السحرية في جميع أنحاء المدينة ، مما يمنح القدرة على اكتشاف أي نشاط سحري غير مصرح به أو مشبوه ، ويمكنها اكتشاف ما يصل إلى نشاط سحري من الرتبة 3. السعر 700]
هذه مصفوفة تشكيل أكثر تقدما يمكنها الدفاع والهجوم ولكن للأسف إنها مكلفة للغاية.
لقد فوجئ بحيوية المدينة ، حيث يعج الناس في الأرجاء وأكشاك الطعام تصطف في الشوارع.
أثناء مراقبته للشاشات، لاحظ إشارة حمراء وامضة تشير إلى وجود شخص مشبوه دخل المدينة.
هذه مصفوفة تشكيل أكثر تقدما يمكنها الدفاع والهجوم ولكن للأسف إنها مكلفة للغاية.
مهتم ، وجه انتباهه لتحديد مصدر التنبيه وحدد بصمة سحرية مميزة التي تميزت عن الآخرين.
_____
أخيرا ، تلقى رسالة من أحد جواسيسه بأن ماكسيموس سيخرج من القلعة.
في هذه المدينة ، كان الأفراد ، سواء كانوا أقوياء أم لا ، يعرضون عادة بصماتهم السحرية في العراء.
قام بصمت بإفقاد الحراس الوعي واحدا تلو الآخر ، وتحرك بسرعة وبهدوء.
ومع ذلك ، بدت البصمة السحرية لهذا الرجل مركزة بشكل غير عادي ، كما لو كان ينوي الاندماج مع الناس العاديين وإخفاء هويته الحقيقية.
شاهد الشاشات تتبع تحركات الغريب ، ولاحظ أنه يشتري الطعام من الباعة المتجولين ، ويمشي في جميع أنحاء المدينة كما لو كان يراقب.
خدش مارتيس ذقنه بعناية. “من الصعب القول يا سيدي. ولكن إذا كانت الشائعات صحيحة، فهذا بالتأكيد شيء يجب أن نحقق فيه”.
كان لوكاس ، قاتل ماركيز لاكسوس المستأجر ، قد تسلل أخيرا إلى مدينة ظل القمر.
على الرغم من محاولات الرجل للاندماج ، تم التعرف على بصمته السحرية على الفور من خلال قاعدة بيانات المصفوفة.
كان القاتل لوكاس يتجول في شوارع المدينة لعدة أيام ، ويجمع معلومات حول هدفه.
لم يكن لدى لوكاس ، القاتل ، أي فكرة عن أنه قد كشف بالفعل ، لكن ماكسيموس عرف أنها مسألة وقت فقط قبل أن يصبح مرتابا.
على الرغم من عدم تأكده مما إذا كان الرجل قد جاء من أجله.
بينما كان يخطط للإجراء التالي ، شعر ماكسيموس بإحساس بالإثارة.
كانت المدينة بأكملها مليئة بأجهزة الاستشعار السحرية التي أكملت مجموعة يمكنها اكتشاف وتحليل أي نشاط مشبوه داخل المدينة.
لم يستطع المخاطرة بأن يعرضه هذا الغريب للخطر أو يعرض شعبه للخطر.
ٱمن أنه الوحيد القادر على امتلاك تلك المعرفة والقوة لتغيير العالم.
مد ماكسيموس يده للحصول على جهاز يشبه البلور وتحدث إلى إدوين ، قائد الحرس.
[مرنان بلوري (الرتبة 0): جهاز بلوري مصمم للاتصال. من خلال توجيه الطاقة السحرية من خلاله ، يمكن للمستخدمين نقل أصواتهم عبر مسافة قصيرة مع الرنانات الأخرى. السعر 60]
راض عن آثار التشكيل الذي اشتراه.
قال: “استدرجه إلى الموقع” ، وصوته ثابت وخالي من العاطفة.
كما أعطى المعلومات عن الطرف الآخر.
[مرنان بلوري (الرتبة 0): جهاز بلوري مصمم للاتصال. من خلال توجيه الطاقة السحرية من خلاله ، يمكن للمستخدمين نقل أصواتهم عبر مسافة قصيرة مع الرنانات الأخرى. السعر 60]
أخيرا ، تلقى رسالة من أحد جواسيسه بأن ماكسيموس سيخرج من القلعة.
فهم الحراس خطورة أمره وخرجوا للعثور على الدخيل.
عندما اقترب من الموقع ، لاحظ أنه كان يتم حراسته من قبل العديد من رجال ماكسيموس.
بينما كان يخطط للإجراء التالي ، شعر ماكسيموس بإحساس بالإثارة.
لم يكن لدى لوكاس ، القاتل ، أي فكرة عن أنه قد كشف بالفعل ، لكن ماكسيموس عرف أنها مسألة وقت فقط قبل أن يصبح مرتابا.
بينما كان يخطط للإجراء التالي ، شعر ماكسيموس بإحساس بالإثارة.
أثناء تناوله الطعام ، شق لوكاس طريقه نحو قلعة الكونت ، على أمل جمع المزيد من المعلومات.
[مصفوفة نبض الشلل (الرتبة 2): تبعث هذه المصفوفة نبضة مركزة من الطاقة السحرية داخل دائرة نصف قطرها مترين ، مما يتسبب في شلل مخلوقات حتى الرتبة 3. السعر 5,000 ]
أحنى مارتيس رأسه باحترام. “بالطبع يا سيدي. هل يجب أن أقوم باستفسارات بين معارفنا ، أو أطلب مساعدة خارجية؟”
…
نظر الماركيز للحظة قبل الإجابة. “لا أريد المخاطرة بأن يكون أي شخص في بلاطنا مسؤولا عن هذا. اطلب المساعدة الخارجية ، وكن متحفظا “.
كان القاتل لوكاس يتجول في شوارع المدينة لعدة أيام ، ويجمع معلومات حول هدفه.
لقد فوجئ بحيوية المدينة ، حيث يعج الناس في الأرجاء وأكشاك الطعام تصطف في الشوارع.
بينما كان يأكل بعض اللحم المشوي ، راقب محيطه بعناية ، وجمع معلومات حول هدفه.
حتى أنه انغمس في بعض الأطباق المحلية لكنه ظل يقظا يبحث عن فرص للقبض على هدفه.
بعد عدة أيام ، تم التأكيد على أن الأرض القاحلة قد أصبحت صالحة للزراعة بالفعل. ومع ذلك ، فإن كيفية إنجازه لذلك لا تزال لغزا.
أخيرا ، تلقى رسالة من أحد جواسيسه بأن ماكسيموس سيخرج من القلعة.
شق لوكاس طريقه إلى هناك ، مع الحرص على البقاء مختبئا وغير مكتشف.
في هذه المدينة ، كان الأفراد ، سواء كانوا أقوياء أم لا ، يعرضون عادة بصماتهم السحرية في العراء.
كانت منطقة منعزلة على مشارف المدينة ، وهو مكان لم يسمح فيه إلا للقليلين بالذهاب.
شق لوكاس طريقه إلى هناك ، مع الحرص على البقاء مختبئا وغير مكتشف.
عندما اقترب من الموقع ، لاحظ أنه كان يتم حراسته من قبل العديد من رجال ماكسيموس.
ٱمن أنه الوحيد القادر على امتلاك تلك المعرفة والقوة لتغيير العالم.
عرف لوكاس أن هذا سيكون وضعا صعبا ، لكنه كان واثقا من مهاراته.
اقترب منه ماكسيموس بهدوء ، وظهرت ابتسامة متعجرفة على وجهه. “هل اعتقدت أنه يمكنك هزيمتي؟” سأل وصوته يقطر من الغطرسة.
انتظر حتى حلول الظلام ، ثم قام بحركته.
قام بصمت بإفقاد الحراس الوعي واحدا تلو الآخر ، وتحرك بسرعة وبهدوء.
عندما اقترب من المبنى ، كان بإمكانه رؤية ماكسيموس من خلال زاوية ، يمشي على مهل ويبدو غير مدرك لوجوده.
أعد لوكاس نفسه للضرب ، وسحب سلاحه والتقدم للأمام.
كانت المدينة بأكملها مليئة بأجهزة الاستشعار السحرية التي أكملت مجموعة يمكنها اكتشاف وتحليل أي نشاط مشبوه داخل المدينة.
بعد عدة أيام ، تم التأكيد على أن الأرض القاحلة قد أصبحت صالحة للزراعة بالفعل. ومع ذلك ، فإن كيفية إنجازه لذلك لا تزال لغزا.
ولكن أثناء تحركه ، حدث شيء غريب. تعثر ، وأصبحت حركاته بطيئة وغير منسقة.
من ناحية أخرى ، واصل ماكسيموس أيامه ، وأنجب أطفالا مع نمو قوته وثروته مع مرور كل يوم.
هذه مصفوفة تشكيل أكثر تقدما يمكنها الدفاع والهجوم ولكن للأسف إنها مكلفة للغاية.
لقد سمعوا همسات عن الكونت ماكسيموس ، الساحر المتواضع الذي حول جزءا من أراضيه القاحلة إلى حقول خصبة.
شعر بالضعف ، كما لو أن جسده لم يعد يستجيب لأوامره.
حاول المحاربة ، لكن بعد فوات الأوان. سقط لوكاس على الأرض مشلولا تماما.
عندما تحول النهار إلى ليل ، أدرك لوكاس أن الذهاب إلى القلعة كان صعبا وسيسبب ضجة.
انتظر حتى حلول الظلام ، ثم قام بحركته.
[مصفوفة نبض الشلل (الرتبة 2): تبعث هذه المصفوفة نبضة مركزة من الطاقة السحرية داخل دائرة نصف قطرها مترين ، مما يتسبب في شلل مخلوقات حتى الرتبة 3. السعر 5,000 ]
فهم الحراس خطورة أمره وخرجوا للعثور على الدخيل.
أي شخص يعلق في نطاقها يجمد لفترة قصيرة ، مما يجعله غير قادر على الحركة أو الرد.
استلقى لوكاس على الأرض ، غير قادر على الحركة أو الكلام ، بينما لعب ماكسيموس بالتشكيل كما لو كان يختبر فعاليته.
كان الماركيز مفتونا ، لكنه متشكك. “هل تعتقد أن هذا ممكن يا مارتيس؟ كيف يمكن لساحر ضعيف أن يفعل شيئا بهذه القوة؟”
اقترب منه ماكسيموس بهدوء ، وظهرت ابتسامة متعجرفة على وجهه. “هل اعتقدت أنه يمكنك هزيمتي؟” سأل وصوته يقطر من الغطرسة.
أي شخص يعلق في نطاقها يجمد لفترة قصيرة ، مما يجعله غير قادر على الحركة أو الرد.
حاول لوكاس التحدث ، لكنه لم يستطع حتى تحريك فمه. كان تحت رحمة ماكسيموس تماما.
حتى لو نمت قوته ، فلا يمكنه إلا أن يكون [ساحرا رسميا] على الأكثر.
بينما كان يأكل بعض اللحم المشوي ، راقب محيطه بعناية ، وجمع معلومات حول هدفه.
بنقرة من معصمه ، أطلق ماكسيموس التشكيلات السحرية الصغيرة التي كانت تتحكم في لوكاس.
كان القاتل يلهث بحثا عن الهواء ، وجسده مرة أخرى تحت سيطرته.
ثم قام ماكسيموس مرة أخرى بتشغيل التشكيل.
ترجمة: The Perfectionist
كانت المدينة بأكملها مليئة بأجهزة الاستشعار السحرية التي أكملت مجموعة يمكنها اكتشاف وتحليل أي نشاط مشبوه داخل المدينة.
استلقى لوكاس على الأرض ، غير قادر على الحركة أو الكلام ، بينما لعب ماكسيموس بالتشكيل كما لو كان يختبر فعاليته.
عرف لوكاس أن هذا سيكون وضعا صعبا ، لكنه كان واثقا من مهاراته.
راض عن آثار التشكيل الذي اشتراه.
بعد عدة أيام ، أبلغ مارتيس الماركيز أنه نجح في توظيف مغتال يدعى لوكاس ، وهو [فارس أرض] سيئ السمعة من الرتبة 3 ماهر في تقنيات الاغتيال.
بعد عدة أيام ، أبلغ مارتيس الماركيز أنه نجح في توظيف مغتال يدعى لوكاس ، وهو [فارس أرض] سيئ السمعة من الرتبة 3 ماهر في تقنيات الاغتيال.
أخيرا حول انتباهه نحو هذا الدخيل.
…
بعد ساعة من التعذيب لم يجد أي معلومات عن العقل المدبر وراء الكواليس.
نفد صبر ماكسيموس لأنه أنهى أخيرا حياة هذا القاتل المجهول.
لم يستطع المخاطرة بأن يعرضه هذا الغريب للخطر أو يعرض شعبه للخطر.
على الرغم من عدم تأكده مما إذا كان الرجل قد جاء من أجله.
شعر لوكاس أن حياته تنزلق بعيدا. كان يعلم أنه يموت ، لكنه لم يستطع حتى حشد القوة للقتال.
من ناحية أخرى ، واصل ماكسيموس أيامه ، وأنجب أطفالا مع نمو قوته وثروته مع مرور كل يوم.
في النهاية ، كان لوكاس مجرد ضحية أخرى لنفوذ ماكسيموس المتزايد.
لقد قلل من شأن الشخص الذي اعتقد أنه ساحر متواضع ودفع الثمن النهائي.
ٱمن أنه الوحيد القادر على امتلاك تلك المعرفة والقوة لتغيير العالم.
من ناحية أخرى ، واصل ماكسيموس أيامه ، وأنجب أطفالا مع نمو قوته وثروته مع مرور كل يوم.
…
_____
بينما كان يأكل بعض اللحم المشوي ، راقب محيطه بعناية ، وجمع معلومات حول هدفه.
ترجمة: The Perfectionist
لقد قلل من شأن الشخص الذي اعتقد أنه ساحر متواضع ودفع الثمن النهائي.
