Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

غزو العالم: الولادة لأصبح متساميًا 13

الصيد

الصيد

الفصل 13 : الصيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جلس ماركيز لاكسوس بفارغ الصبر على مكتبه ، ونقر بأصابعه على السطح الخشبي.

 

 

في الأسبوع الماضي ، كان يتعامل مع عواقب تصرفات لاكسوس ، والتي أثرت بشكل كبير على أعماله الجيدة.

 

تحرك القتلة بسرعة وكفاءة ، وأسك

 

 

لقد مرت أسابيع منذ أن سمع أي أخبار من لوكاس ، قاتله المستأجر.

 

 

 

 

عرف لاكسوس أنه كان عليه معرفة ما كان يخفيه ماكسيموس ، وبدأ في التفكير في خيارات أخرى.

 

هل فشل في مهمته؟

كان على عكس طابع لوكاس عدم الإبلاغ ، وكان الصمت يجعل لاكسوس قلقا.

أم تم القبض عليه من قبل رجال ماكسيموس؟

 

لم يستطع لاكسوس التخلص من الشعور بأن شيئا ما لم يكن على ما يرام.

 

 

 

 

ماذا يمكن أن يكون قد حدث للوكاس؟

 

 

تأكد ماكسيموس من أن مجموعته تعمل في سرية ، لذلك لم يكن أحد يعرف عن وجودها إلا نفسه.

 

سمع أحد جواسيس لاكسوس محادثة في حانة حول كنز ماكسيموس.

 

 

هل فشل في مهمته؟

لم يدخر ماكسيموس أي نفقات في ضمان أنهم مجهزون تجهيزا جيدا للقيام بمهامهم.

 

 

 

 

 

قبل بدء الحرب بدأ في تشكيل مجموعة من المغتالين والجواسيس.

أم تم القبض عليه من قبل رجال ماكسيموس؟

 

 

 

 

 

 

 

لم يستطع لاكسوس التخلص من الشعور بأن شيئا ما لم يكن على ما يرام.

 

 

 

 

 

 

هل فشل في مهمته؟

بينما كان يفكر في الاحتمالات ، أدرك لاكسوس أن ماكسيموس قد يكون لديه قوة خفية لم يكن على علم بها.

لم يستطع لاكسوس التخلص من الشعور بأن شيئا ما لم يكن على ما يرام.

 

 

 

بالعودة إلى قلعته ، لم يستطع لاكسوس إلا أن يعبس.

 

 

أخبره شعوره الغريزي أن هناك ما هو أكثر عن هذا الساحر المتواضع مما كان يعتقد في البداية.

 

 

 

 

 

 

عندما اكتشف ماكسيموس أن ماركيز لاكسوس كان الجاني وراء الشائعات ، غضب.

لم تكن قدرة ماكسيموس على تحويل الأراضي القاحلة إلى أرض خصبة عمل ساحر عادي.

 

 

 

 

 

 

كان يأمل في فضح أي أوراق رابحة خفية قد يكون ماكسيموس يمتلكها.

عرف لاكسوس أنه كان عليه معرفة ما كان يخفيه ماكسيموس ، وبدأ في التفكير في خيارات أخرى.

 

 

 

 

في الحرب المستمرة حول منجم البلور السحري ، كانت مجموعة ماكسيموس من المغتالين والجواسيس تنمو ببطء ، وتنتشر في جميع أنحاء الإمبراطورية.

 

 

ربما يمكنه إرسال المزيد من الجواسيس أو استئجار قاتل آخر.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كان بحاجة إلى نهج أكثر أمانا ودهاء.

تم تقسيم المجموعة إلى فصيلين: المغتالين ، الذين كانوا مسؤولين عن القضاء على التهديدات لماكسيموس ، والجواسيس ، الذين جمعوا معلومات استخباراتية عن التهديدات المحتملة وراقبوا الإمبراطورية عن كثب.

 

 

 

 

 

أطلق ماكسيموس تنهيدة عميقة.

ثم خطرت له فكرة. قرر نشر شائعات حول كنز ماكسيموس الذي يمكن أن يحول الأرض القاحلة إلى خصبة.

 

 

عندما اقتربوا من حجرة لاكسوس ، عرف المغتالون أنه يجب عليهم توخي الحذر بشكل خاص.

 

 

 

 

عرف الماركيز أن الأخبار تنتقل بسرعة في المملكة ، وكان يأمل أن يأخذ شخص ما الطعم ويتقدم للتحقيق.

 

 

عندما اقتربوا ، تم تنبيه لاكسوس وحاول الاستيقاظ أثناء نومه ، ولكن بعد فوات الأوان.

 

كان لاكسوس ، المنهك من أنشطة اليوم السابق ، قد تقاعد إلى حجرته مبكرا ، تاركا القلعة في أيدي مستشاريه وحراسه الموثوق بهم.

 

 

بهذه الطريقة ، يستطيع لاكسوس رؤية الأوراق الرابحة التي أخفاها ماكسيموس في جعبته.

وصل يوم الهجوم أخيرا ، وتحرك المغتالين بسلاسة وهدوء عبر القلعة ، دون أن يتم اكتشافهم تماما.

 

 

 

 

 

توقف انتباهه فجأة بسبب صوت صرير بابه مفتوحا.

سرعان ما أرسل الماركيز رسوله الأكثر ثقة لنشر الكلمة.

 

 

 

 

 

 

 

صدرت تعليمات للرسول بزيارة الحانات والأسواق المحلية ونشر الأخبار.

 

 

 

 

 

 

 

تم تحذير الرسول من أن يكون متحفظا ولا يجذب أي انتباه لنفسه.

تأكد ماكسيموس من أن مجموعته تعمل في سرية ، لذلك لم يكن أحد يعرف عن وجودها إلا نفسه.

 

الفصل 13 : الصيد

 

 

 

لقد درسوا تخطيط القلعة ، وحللوا عادات الحراس ، وطوروا استراتيجية من المؤكد أنها ستنجح.

مرت الأيام ، ولم يتلق الماركيز أي أخبار عن أي تقدم.

 

 

 

 

 

 

 

أصبح أقل صبرا وإحباطا يوما بعد يوم.

 

 

عندما اقتربوا ، تم تنبيه لاكسوس وحاول الاستيقاظ أثناء نومه ، ولكن بعد فوات الأوان.

 

 

 

تساءل لاكسوس عما إذا كان أي شخص قد أخذ الطعم أو إذا فشل الرسول في إيصال الرسالة.

على الرغم من أن عددهم كان صغيرا ، ويتألف من ما يزيد قليلا عن 100 عضو ، إلا أنهم كانوا مدربين تدريبا عاليا ومجهزين بمواد خيميائية وميكانيكية مفيدة.

 

 

 

كان ماكسيموس فخورا بهذه المجموعة لأنها كانت شهادة على بصيرته واستعداده لفعل كل ما يلزم لحماية أراضيه.

 

 

فقط عندما كان على وشك التخلي عن الأمل ، وصل تقرير.

 

 

 

 

 

 

 

سمع أحد جواسيس لاكسوس محادثة في حانة حول كنز ماكسيموس.

سمع أحد جواسيس لاكسوس محادثة في حانة حول كنز ماكسيموس.

 

 

 

 

 

 

أفاد الجاسوس أنه تم استئجار مجموعة من المرتزقة من قبل شخص ما للتحقيق ومعرفة ما إذا كانت الشائعات صحيحة.

مع وفاة لاكسوس ، انسحب القتلة من القلعة ، وانزلقوا دون أن يتم اكتشافهم كما حدث عند وصولهم.

 

كان يعلم أن قوته وثروته ستجذب الأعداء حتما ، ولم يتوقع أن تكون مفيدة الآن.

 

عندما اقتربوا ، تم تنبيه لاكسوس وحاول الاستيقاظ أثناء نومه ، ولكن بعد فوات الأوان.

 

في أحد الأيام ، استدعى شبح ، زعيم مجموعة التجسس التي أنشأها و التي تسمى مجموعة الشبح ، وقدم خطة للكشف عن مصدر الشائعات.

كان لاكسوس منتشيا من الفرحة.

 

 

 

 

أم تم القبض عليه من قبل رجال ماكسيموس؟

 

 

تحولت الأيام إلى أسابيع ، ولم يتلق لاكسوس أي أخبار أخرى.

كان ماكسيموس حذرا للغاية في اختيار مجموعته من المغتالين والجواسيس.

 

 

 

عرف الآن أن ما كان يخفيه ماكسيموس كان أكبر مما كان يتخيل.

 

 

بدأ يشعر بالقلق من أن المرتزقة المستأجرين من قبل النبلاء قد فشلوا ، أو ما هو أسوأ من ذلك ، تم القبض عليهم من قبل رجال ماكسيموس.

 

 

كان ماكسيموس فخورا بهذه المجموعة لأنها كانت شهادة على بصيرته واستعداده لفعل كل ما يلزم لحماية أراضيه.

 

سمع أحد جواسيس لاكسوس محادثة في حانة حول كنز ماكسيموس.

 

 

لم يستطع التخلص من الشعور بأن شيئا ما لم يكن على ما يرام.

 

 

 

 

 

 

 

بالعودة إلى قلعته ، لم يستطع لاكسوس إلا أن يعبس.

 

 

 

 

 

 

 

عرف الآن أن ما كان يخفيه ماكسيموس كان أكبر مما كان يتخيل.

 

 

 

 

نظر إلى الأعلى ليرى مستشاره الموثوق به ، جيرالد ، يدخل الغرفة.

 

لسوء حظه ، جاءت خطته بنتائج عكسية بشكل كبير.

 

 

 

 

يمكنهم اعتراض الرسائل وتتبع تحركات التهديدات المحتملة ، والتأكد من أنهم كانوا دائما متقدمين بخطوة.

 

 

جلس ماكسيموس في مكتب دراسته ، منسكبا على كومة من المخطوطات والخرائط.

 

 

 

 

 

 

 

توقف انتباهه فجأة بسبب صوت صرير بابه مفتوحا.

قضى وقتا أقل مع زوجته والمزيد من الوقت في الخارج ، في محاولة للقبض على القتلة قبل أن يتمكنوا حتى من الاقتراب منه.

 

توه قبل أن يتمكن حتى من الصراخ.

 

توقف انتباهه فجأة بسبب صوت صرير بابه مفتوحا.

 

 

نظر إلى الأعلى ليرى مستشاره الموثوق به ، جيرالد ، يدخل الغرفة.

 

 

 

 

 

 

مرت الأيام ، ولم يتلق الماركيز أي أخبار عن أي تقدم.

“يا سيدي ، نظام المراقبة الذي أنشأته كان يدق ناقوس الخطر بشكل متكرر مع دخول الجواسيس والقتلة إلى المدينة ، وانتشرت الشائعات حول كنز في حوزتك قادر على تحويل الأراضي القاحلة إلى حقول خصبة” ، قال جيرالد ، وجهه يعكس قلقه.

 

 

 

 

 

 

 

أطلق ماكسيموس تنهيدة عميقة.

 

 

كان على عكس طابع لوكاس عدم الإبلاغ ، وكان الصمت يجعل لاكسوس قلقا.

 

 

 

 

من الواضح أن الكلمة عن الكنز ، والتي كانت في الواقع مجرد بلورة الإزدهار التي اشتراها مقابل 10 نقاط ذهبية ، قد انتشرت أبعد مما كان يتوقع.

 

 

عرف الآن أن ما كان يخفيه ماكسيموس كان أكبر مما كان يتخيل.

 

 

 

بينما كان يفكر في الاحتمالات ، أدرك لاكسوس أن ماكسيموس قد يكون لديه قوة خفية لم يكن على علم بها.

“شكرا لك على التذكير ، جيرالد. سأعتني بهم”، قال ماكسيموس، محاولا إبعاد الإحباط عن صوته.

 

 

 

 

_____

 

 

أصبح ماكسيموس منزعجا بشكل متزايد من التدفق المستمر للانقطاعات.

 

 

 

 

 

 

 

لقد عمل بجد لخلق حياة من الترفيه والنجاح لنفسه ، ولم يكن على وشك السماح لمجموعة من القتلة المأجورين بتدميرها من أجله.

 

 

 

 

فكر ماكسيموس بعيون باردة “. كنت تعتقد أنك يمكن أن تتفوق علي ، لكنك كنت مخطئا. الآن ، سوف تدفع ثمن غطرستك “.

 

 

قضى وقتا أقل مع زوجته والمزيد من الوقت في الخارج ، في محاولة للقبض على القتلة قبل أن يتمكنوا حتى من الاقتراب منه.

أصبح ماكسيموس منزعجا بشكل متزايد من التدفق المستمر للانقطاعات.

 

 

 

 

 

 

مع مرور الأيام ، أصبح ماكسيموس غاضبا أكثر فأكثر من المأزق الذي وجد نفسه فيه.

 

 

 

 

بالعودة إلى قلعته ، لم يستطع لاكسوس إلا أن يعبس.

 

مكنت معداتهم هذه المجموعة من مراقبة مساحة كبيرة من أصغر القرى إلى أكبر المقاطعات.

في أحد الأيام ، استدعى شبح ، زعيم مجموعة التجسس التي أنشأها و التي تسمى مجموعة الشبح ، وقدم خطة للكشف عن مصدر الشائعات.

لسوء حظه ، جاءت خطته بنتائج عكسية بشكل كبير.

 

 

 

 

 

كان على عكس طابع لوكاس عدم الإبلاغ ، وكان الصمت يجعل لاكسوس قلقا.

أمضت مجموعة الشبح عدة أيام في التحقيق في المعلومات وتحليلها ، وفي النهاية ، اكتشفوا أن الشائعات قد نشأت من ماركيز لاكسوس المجاور.

 

 

 

 

 

 

اختار كل عضو بعناية ، وتأكد من أنهم مخلصون له ولقضيته.

اعتقد ماركيز لاكسوس أنه كان ذكيا من خلال نشر شائعات حول كنز ماكسيموس المفترض.

 

 

 

 

 

 

في أحد الأيام ، استدعى شبح ، زعيم مجموعة التجسس التي أنشأها و التي تسمى مجموعة الشبح ، وقدم خطة للكشف عن مصدر الشائعات.

كان يأمل في فضح أي أوراق رابحة خفية قد يكون ماكسيموس يمتلكها.

ثم خطرت له فكرة. قرر نشر شائعات حول كنز ماكسيموس الذي يمكن أن يحول الأرض القاحلة إلى خصبة.

 

 

 

 

 

 

لسوء حظه ، جاءت خطته بنتائج عكسية بشكل كبير.

 

 

أصبح أقل صبرا وإحباطا يوما بعد يوم.

 

 

 

 

عندما اكتشف ماكسيموس أن ماركيز لاكسوس كان الجاني وراء الشائعات ، غضب.

 

 

لم يدخر ماكسيموس أي نفقات في ضمان أنهم مجهزون تجهيزا جيدا للقيام بمهامهم.

 

 

 

 

في الأسبوع الماضي ، كان يتعامل مع عواقب تصرفات لاكسوس ، والتي أثرت بشكل كبير على أعماله الجيدة.

 

 

 

 

تساءل لاكسوس عما إذا كان أي شخص قد أخذ الطعم أو إذا فشل الرسول في إيصال الرسالة.

 

 

فكر ماكسيموس بعيون باردة “. كنت تعتقد أنك يمكن أن تتفوق علي ، لكنك كنت مخطئا. الآن ، سوف تدفع ثمن غطرستك “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان ماكسيموس دائما رجل بصيرة.

 

 

 

 

بدأ يشعر بالقلق من أن المرتزقة المستأجرين من قبل النبلاء قد فشلوا ، أو ما هو أسوأ من ذلك ، تم القبض عليهم من قبل رجال ماكسيموس.

 

 

قبل بدء الحرب بدأ في تشكيل مجموعة من المغتالين والجواسيس.

 

 

 

 

 

 

مع نمو المجموعة من حيث العدد والقوة ، بدأوا في الانتشار في جميع أنحاء الإمبراطورية ، مع مراقبة جميع التهديدات المحتملة.

كان يعلم أن قوته وثروته ستجذب الأعداء حتما ، ولم يتوقع أن تكون مفيدة الآن.

 

 

 

 

 

 

في الحرب المستمرة حول منجم البلور السحري ، كانت مجموعة ماكسيموس من المغتالين والجواسيس تنمو ببطء ، وتنتشر في جميع أنحاء الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن عددهم كان صغيرا ، ويتألف من ما يزيد قليلا عن 100 عضو ، إلا أنهم كانوا مدربين تدريبا عاليا ومجهزين بمواد خيميائية وميكانيكية مفيدة.

 

 

 

 

 

 

 

لم يدخر ماكسيموس أي نفقات في ضمان أنهم مجهزون تجهيزا جيدا للقيام بمهامهم.

 

 

 

 

 

 

 

تم تقسيم المجموعة إلى فصيلين: المغتالين ، الذين كانوا مسؤولين عن القضاء على التهديدات لماكسيموس ، والجواسيس ، الذين جمعوا معلومات استخباراتية عن التهديدات المحتملة وراقبوا الإمبراطورية عن كثب.

 

 

قبل بدء الحرب بدأ في تشكيل مجموعة من المغتالين والجواسيس.

 

كان لاكسوس ، المنهك من أنشطة اليوم السابق ، قد تقاعد إلى حجرته مبكرا ، تاركا القلعة في أيدي مستشاريه وحراسه الموثوق بهم.

 

كان من المعروف أن لاكسوس مصاب بالإرتياب وقد بذل جهودا كبيرة لتحصين حجرته ضد أي هجوم محتمل.

على الرغم من عددهم الصغير ، كانت مجموعة ماكسيموس من المغتالين والجواسيس فعالة للغاية.

 

 

كان لاكسوس منتشيا من الفرحة.

 

 

 

 

كانوا قادرين على التسلل حتى إلى أكثر القلاع حراسة مشددة والقضاء على أهدافهم بسهولة.

أمضت مجموعة الشبح عدة أيام في التحقيق في المعلومات وتحليلها ، وفي النهاية ، اكتشفوا أن الشائعات قد نشأت من ماركيز لاكسوس المجاور.

 

 

 

 

 

 

تأكد ماكسيموس من أن مجموعته تعمل في سرية ، لذلك لم يكن أحد يعرف عن وجودها إلا نفسه.

 

 

 

 

عندما اقتربوا من حجرة لاكسوس ، عرف المغتالون أنه يجب عليهم توخي الحذر بشكل خاص.

 

 

كان ماكسيموس حذرا للغاية في اختيار مجموعته من المغتالين والجواسيس.

لقد درسوا تخطيط القلعة ، وحللوا عادات الحراس ، وطوروا استراتيجية من المؤكد أنها ستنجح.

 

 

 

 

 

 

اختار كل عضو بعناية ، وتأكد من أنهم مخلصون له ولقضيته.

 

 

 

 

 

 

لقد عمل بجد لخلق حياة من الترفيه والنجاح لنفسه ، ولم يكن على وشك السماح لمجموعة من القتلة المأجورين بتدميرها من أجله.

مع نمو المجموعة من حيث العدد والقوة ، بدأوا في الانتشار في جميع أنحاء الإمبراطورية ، مع مراقبة جميع التهديدات المحتملة.

 

 

 

 

 

 

 

مكنت معداتهم هذه المجموعة من مراقبة مساحة كبيرة من أصغر القرى إلى أكبر المقاطعات.

ربما يمكنه إرسال المزيد من الجواسيس أو استئجار قاتل آخر.

 

 

 

 

 

 

يمكنهم اعتراض الرسائل وتتبع تحركات التهديدات المحتملة ، والتأكد من أنهم كانوا دائما متقدمين بخطوة.

 

 

 

 

 

 

كان ماكسيموس فخورا بهذه المجموعة لأنها كانت شهادة على بصيرته واستعداده لفعل كل ما يلزم لحماية أراضيه.

 

 

 

 

 

 

 

تحرك القتلة بسرعة وكفاءة ، وأسك

 

ثم خطرت له فكرة. قرر نشر شائعات حول كنز ماكسيموس الذي يمكن أن يحول الأرض القاحلة إلى خصبة.

 

تم تقسيم المجموعة إلى فصيلين: المغتالين ، الذين كانوا مسؤولين عن القضاء على التهديدات لماكسيموس ، والجواسيس ، الذين جمعوا معلومات استخباراتية عن التهديدات المحتملة وراقبوا الإمبراطورية عن كثب.

 

 

كانت مجموعة الشبح تخطط لهجومها على قلعة ماركيز لاكسوس لمدة أسبوع.

 

 

 

 

 

 

 

لقد درسوا تخطيط القلعة ، وحللوا عادات الحراس ، وطوروا استراتيجية من المؤكد أنها ستنجح.

 

 

 

 

 

 

 

وصل يوم الهجوم أخيرا ، وتحرك المغتالين بسلاسة وهدوء عبر القلعة ، دون أن يتم اكتشافهم تماما.

 

 

اعتقد ماركيز لاكسوس أنه كان ذكيا من خلال نشر شائعات حول كنز ماكسيموس المفترض.

 

 

 

 

كان لاكسوس ، المنهك من أنشطة اليوم السابق ، قد تقاعد إلى حجرته مبكرا ، تاركا القلعة في أيدي مستشاريه وحراسه الموثوق بهم.

جلس ماكسيموس في مكتب دراسته ، منسكبا على كومة من المخطوطات والخرائط.

 

 

 

 

 

دون علمه ، كان القتلة قد تسللوا بالفعل إلى القلعة ، مستخدمين عناصر الخيمياء الخاصة بهم بسلاسة على الموظفين أو الأرض المحيطة.

 

 

 

 

 

 

لقد تحركوا بدقة وسرعة آلة مزيتة جيدا ، وقضوا على الحراس والمستشارين دون صوت.

كان يأمل في فضح أي أوراق رابحة خفية قد يكون ماكسيموس يمتلكها.

 

 

 

 

 

أمضت مجموعة الشبح عدة أيام في التحقيق في المعلومات وتحليلها ، وفي النهاية ، اكتشفوا أن الشائعات قد نشأت من ماركيز لاكسوس المجاور.

عندما اقتربوا من حجرة لاكسوس ، عرف المغتالون أنه يجب عليهم توخي الحذر بشكل خاص.

 

 

 

 

 

 

 

كان من المعروف أن لاكسوس مصاب بالإرتياب وقد بذل جهودا كبيرة لتحصين حجرته ضد أي هجوم محتمل.

 

 

 

 

 

 

 

عندما اقتربوا ، تم تنبيه لاكسوس وحاول الاستيقاظ أثناء نومه ، ولكن بعد فوات الأوان.

 

 

اختار كل عضو بعناية ، وتأكد من أنهم مخلصون له ولقضيته.

 

 

 

 

تحرك القتلة بسرعة وكفاءة ، وأسك

 

 

 

توه قبل أن يتمكن حتى من الصراخ.

 

 

 

 

 

 

 

مع وفاة لاكسوس ، انسحب القتلة من القلعة ، وانزلقوا دون أن يتم اكتشافهم كما حدث عند وصولهم.

 

 

بالعودة إلى قلعته ، لم يستطع لاكسوس إلا أن يعبس.

 

اعتقد ماركيز لاكسوس أنه كان ذكيا من خلال نشر شائعات حول كنز ماكسيموس المفترض.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohamed Sami🔥 1004‪Moath Hasan‬‏🔥 1005Zeyad Yaser🔥 1006Ahmed Al Ali🔥 1007‪Noor Zrekat‬‏🔥 1008omar mhameed🔥 1009Omran Almasri🔥 10010Ren Himself🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mahmod Saadi💎 1008Manawer Aldoseri💎 1009Mohammad Soliman💎 10010M M💎 100

_____

 

 

توقف انتباهه فجأة بسبب صوت صرير بابه مفتوحا.

 

كان ماكسيموس فخورا بهذه المجموعة لأنها كانت شهادة على بصيرته واستعداده لفعل كل ما يلزم لحماية أراضيه.

 

 

ترجمة: The Perfectionist

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohamed Sami🔥 100
4‪Moath Hasan‬‏🔥 100
5Zeyad Yaser🔥 100
6Ahmed Al Ali🔥 100
7‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
8omar mhameed🔥 100
9Omran Almasri🔥 100
10Ren Himself🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط