احتجاز الأمير الأكبر
الفصل 17 : احتجاز الأمير الأكبر
بينما يواصل القراءة ، وقف ماغنوس فجأة ، ووجهه ملتوي في غضب.
حمل رسالة في يده ، وقدمها إلى الملك بإنحناءة عميقة.
بينما يواصل القراءة ، وقف ماغنوس فجأة ، ووجهه ملتوي في غضب.
جلس ماغنوس في حجرته الخاصة ، محاطا بأكوام من الوثائق والمخطوطات التي تحتاج إلى انتباهه.
كان يعمل بلا كلل لساعات ، ويفحص الفوضى البيروقراطية في مملكته ، محاولا التأكد من أن كل شيء على ما يرام.
فجأة ، فتح باب الغرفة ، ودخل مخصي الغرفة ، ووجهه شاحب ويرتجف.
شقوا طريقهم عبر الممرات المظلمة للقصر ، محاولين أن يكونوا هادئين قدر الإمكان.
كان قد تلقى الأخبار من الجاسوس الذي زرعه في القصر بأن الإمبراطور قد اكتشف تواطؤهم مع الأمير.
حمل رسالة في يده ، وقدمها إلى الملك بإنحناءة عميقة.
رفع ماغنوس حاجبه وسأل. “من أرسل هذه الرسالة؟”
قرر أن يبدأ تحقيقه بالتحدث مع خدم القصر ، لأنهم غالبا ما كانوا مطلعين على معلومات لم يكن الآخرون مطلعين عليها.
أخذ الرسالة وكسر الختم.
جلس ماغنوس على عرشه ، ضائعا في الفكر.
“لا أعرف يا جلالة الملك”، أجاب المخصي، وصوته يرتجف من الخوف.
قاد السيد بلاك الطريق بسرعة إلى زقاق مخفي حيث كانت هناك عربة تنتظرهم.
“ظهرت فجأة على مكتبك ، كما لو كان بفعل السحر.”
فكر لفترة من الوقت ، في محاولة لمعرفة ما يجب القيام به بعد ذلك.
عبس ماغنوس ، ثم بدأ في قراءة الرسالة.
وبينما كان يقرأ ، تغير تعبيره من الارتباك إلى تعبير الصدمة والغضب.
أخذ الرسالة وكسر الختم.
قال السيد بلاك ، صوته بالكاد فوق الهمس. “علينا أن نغادر على الفور، وإلا سينتهي الأمر”.
شد قبضتيه ، وتحولت مفاصله إلى اللون الأبيض وهو يقرأ عن ابنه ، الأمير إدوارد ، المتورط في الفوضى الأخيرة.
“لقد رأيت يا سيدي” ، أجاب السيد بلاك ، ووجهه خطير.
“كيف يمكن أن يكون أحمق إلى هذا الحد؟”
بينما يواصل القراءة ، وقف ماغنوس فجأة ، ووجهه ملتوي في غضب.
تصرف السيد بلاك بسرعة وسرعان ما شق طريقه إلى غرف الأمير لإبلاغه بالوضع.
وقف المخصي ساكنا وعيناه واسعتان من الخوف.
استدعى مضيفه الموثوق به ، شادو ، وسلمه الرسالة.
“كيف يمكنه فعل ذلك؟” تمتم لنفسه ، وهو يسير ذهابا وإيابا عبر الغرفة.
“كيف يمكنه أن يشارك مع الطائفيين؟”
كان إحباط ماغنوس واضحا. “كيف استطاع الهرب بهذه السرعة؟” تمتم لنفسه.
“كيف يمكن أن يكون أحمق إلى هذا الحد؟”
رفع ماغنوس حاجبه وسأل. “من أرسل هذه الرسالة؟”
وقف المخصي ساكنا وعيناه واسعتان من الخوف.
ترجمة: The Perfectionist
لم يسبق له أن رأى الملك غاضبا إلى هذا الحد من قبل.
كان السيد بلاك ، الكاهن الرئيسي لمتسامي الظل ، جالسا في غرفته المظلمة ، محاطا بضوء الشموع الوامض.
جلس ماغنوس ، وعقله يتسارع مع الأفكار والعواطف بعد قراءة الرسالة المجهولة.
أومأ شادو برأسه ، ووجهه قناع من الرواقية. “سأبذل قصارى جهدي يا جلالة الملك” ، أجاب ، وانحنى باحترام قبل مغادرة الغرفة.
تصلب وجه ماغنوس عند سماع الأخبار. “السحر الأسود؟” كرر.
هدأ غضبه لأنه لم يستطع أن يصدق بشكل كامل محتويات الرسالة.
“لا يمكن السماح له بمواصلة السير في هذا الطريق”.
بعد كل شيء ، كان يمكن أن يكون فخا أو حيلة من قبل أعدائه لخلق الفوضى داخل القصر.
استدعى مضيفه الموثوق به ، شادو ، وسلمه الرسالة.
لقد حاول دائما أن يكون أبا صالحا ومعلما لأطفاله ، لكن يبدو أنه فشل مع ابنه.
“أريدك أن تحقق في هذا” ، قال الإمبراطور ، وصوته منخفض وجاد.
“يبدو أن الحجرة بها آثار سحر أسود.”
نظر حوله ، وجهه قناع من الارتباك والغضب. “أين هو؟” طالب.
أومأ شادو برأسه ، ووجهه قناع من الرواقية. “سأبذل قصارى جهدي يا جلالة الملك” ، أجاب ، وانحنى باحترام قبل مغادرة الغرفة.
جلس ماغنوس في حجرته الخاصة ، محاطا بأكوام من الوثائق والمخطوطات التي تحتاج إلى انتباهه.
أخيرا ، تحدث بقلب مثقل ، “لا أستطيع أن أصدق أن ابني يمكن أن يكون متورطا في مثل هذا العمل الشنيع. ماذا تقترح أن نفعل؟”
“لا يمكن السماح له بمواصلة السير في هذا الطريق”.
بينما كان يسير في القصر ، فكر شادو في محتويات الرسالة.
عبس ماغنوس ، ثم بدأ في قراءة الرسالة.
قرر أن يبدأ تحقيقه بالتحدث مع خدم القصر ، لأنهم غالبا ما كانوا مطلعين على معلومات لم يكن الآخرون مطلعين عليها.
سرعان ما اتخذ السيد بلاك الترتيبات اللازمة لهم للبقاء هناك حتى يتمكنوا من التوصل إلى خطة.
_____
بعد التحدث مع العديد من الخدم ، اكتشف شادو أنه كان هناك بعض النشاط غير العادي حول مقر الأمير إدوارد.
وفقا للخدم ، كان الأمير يغادر القصر بانتظام ، لكن لا أحد يعرف إلى أين هو ذاهب.
حفر شادو أعمق ووجد بعض الأدلة في الرسالة المجهولة التي تلقاها ، مما يؤكد الشكوك بأن شيئا ما كان خاطئا في أنشطة الأمير.
اقترب أحد الحراس من الملك بحذر. “جلالة الملك”، قال بتردد.
…
قرر أن يبدأ تحقيقه بالتحدث مع خدم القصر ، لأنهم غالبا ما كانوا مطلعين على معلومات لم يكن الآخرون مطلعين عليها.
جلس ماغنوس في صمت على عرشه ، تائها في التفكير العميق.
وقف شادو ، مستشاره المخلص ، أمامه ، في انتظار أمره.
انحنى شادو باحترام وأجاب ، “جلالة الملك ، لقد حققت بدقة في الأمر ويمكنني أن أؤكد أن هناك بالفعل شيئا خاطئا مع الأمير إدوارد.”
بعد لحظة ، كسر ماغنوس الصمت بصوت متوتر ، “كيف يتقدم التحقيق فيما يتعلق بمحتويات الرسالة؟”
ساعدهم السائق بسرعة في الداخل ، وشقوا طريقهم عبر المدينة ، في محاولة لتجنب الحراس.
انحنى شادو باحترام وأجاب ، “جلالة الملك ، لقد حققت بدقة في الأمر ويمكنني أن أؤكد أن هناك بالفعل شيئا خاطئا مع الأمير إدوارد.”
كان السيد بلاك ، الكاهن الرئيسي لمتسامي الظل ، جالسا في غرفته المظلمة ، محاطا بضوء الشموع الوامض.
تصلب وجه ماغنوس عند سماع الأخبار. “السحر الأسود؟” كرر.
تحول وجه ماغنوس إلى وجه من الغضب والحزن على الأخبار.
فكر لفترة من الوقت ، في محاولة لمعرفة ما يجب القيام به بعد ذلك.
سرعان ما اتخذ السيد بلاك الترتيبات اللازمة لهم للبقاء هناك حتى يتمكنوا من التوصل إلى خطة.
أخيرا ، تحدث بقلب مثقل ، “لا أستطيع أن أصدق أن ابني يمكن أن يكون متورطا في مثل هذا العمل الشنيع. ماذا تقترح أن نفعل؟”
قرر أن يبدأ تحقيقه بالتحدث مع خدم القصر ، لأنهم غالبا ما كانوا مطلعين على معلومات لم يكن الآخرون مطلعين عليها.
تردد شادو للحظة ، وفكر في رده بعناية. “جلالة الملك ، أقترح أن نستجوب الأمير بدقة ، لكن يجب علينا أيضا توخي الحذر وحراسة أنفسنا من أي خطر محتمل في حال كان حقا متواطئا مع الطائفيين”.
كان يعمل بلا كلل لساعات ، ويفحص الفوضى البيروقراطية في مملكته ، محاولا التأكد من أن كل شيء على ما يرام.
“ما الأمر، يا سيد بلاك؟” سأل الأمير وصوته مشوب بالانزعاج.
أومأ ماغنوس برأسه بعناية ، مدركا أن الوقت كان ضاغطا وأنه بحاجة إلى التصرف بسرعة.
“استدع الحراس على الفور واقبض على الأمير. يجب أن نكتشف كل ما يعرفه عن الطائفة”.
حفر شادو أعمق ووجد بعض الأدلة في الرسالة المجهولة التي تلقاها ، مما يؤكد الشكوك بأن شيئا ما كان خاطئا في أنشطة الأمير.
وقف المخصي ساكنا وعيناه واسعتان من الخوف.
أحنى شادو رأسه بالاتفاق وسرعان ما غادر غرفة العرش لتنفيذ أوامر ماغنوس.
كان قد تلقى الأخبار من الجاسوس الذي زرعه في القصر بأن الإمبراطور قد اكتشف تواطؤهم مع الأمير.
وصلوا أخيرا إلى ممر سري يؤدي إلى خارج القصر.
جلس ماغنوس على عرشه ، ضائعا في الفكر.
“لقد علم الملك بتواطؤنا”.
أحنى شادو رأسه بالاتفاق وسرعان ما غادر غرفة العرش لتنفيذ أوامر ماغنوس.
كان منزعجا للغاية من حقيقة أن ابنه متورط مع الطائفة.
لقد حاول دائما أن يكون أبا صالحا ومعلما لأطفاله ، لكن يبدو أنه فشل مع ابنه.
“لقد رأيت يا سيدي” ، أجاب السيد بلاك ، ووجهه خطير.
بينما كان ينتظر وصول الحراس ، لم يستطع ماغنوس إلا التفكير في الأحداث التي أدت إلى هذه اللحظة.
“يجب أن نجده” ، أعلن ماغنوس ، صوته حازم.
كان دائما فخورا بذكاء ابنه وذكائه ، لكنه لم يشك أبدا في أنه يمكن أن يتورط في شيء خطير مثل الطائفة.
“كيف يمكنه فعل ذلك؟” تمتم لنفسه ، وهو يسير ذهابا وإيابا عبر الغرفة.
…
كان السيد بلاك ، الكاهن الرئيسي لمتسامي الظل ، جالسا في غرفته المظلمة ، محاطا بضوء الشموع الوامض.
كان السيد بلاك ، الكاهن الرئيسي لمتسامي الظل ، جالسا في غرفته المظلمة ، محاطا بضوء الشموع الوامض.
كان قد تلقى الأخبار من الجاسوس الذي زرعه في القصر بأن الإمبراطور قد اكتشف تواطؤهم مع الأمير.
قرر أن يبدأ تحقيقه بالتحدث مع خدم القصر ، لأنهم غالبا ما كانوا مطلعين على معلومات لم يكن الآخرون مطلعين عليها.
صدم إدوارد لسماع الأخبار. لقد كان حريصا جدا لكي لا يتم القبض عليه ، لكنهم مع ذلك اكتشفوا أمره.
كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم القبض عليهم.
“لا يمكن السماح له بمواصلة السير في هذا الطريق”.
تصرف السيد بلاك بسرعة وسرعان ما شق طريقه إلى غرف الأمير لإبلاغه بالوضع.
“ما الأمر، يا سيد بلاك؟” سأل الأمير وصوته مشوب بالانزعاج.
“يبدو أن الحجرة بها آثار سحر أسود.”
“لقد رأيت يا سيدي” ، أجاب السيد بلاك ، ووجهه خطير.
“لقد علم الملك بتواطؤنا”.
جلس ماغنوس في صمت على عرشه ، تائها في التفكير العميق.
بعد التحدث مع العديد من الخدم ، اكتشف شادو أنه كان هناك بعض النشاط غير العادي حول مقر الأمير إدوارد.
“ماذا!؟ كيف يمكن أن يحدث ذلك؟” سأل الأمير.
صدم إدوارد لسماع الأخبار. لقد كان حريصا جدا لكي لا يتم القبض عليه ، لكنهم مع ذلك اكتشفوا أمره.
قال السيد بلاك ، صوته بالكاد فوق الهمس. “علينا أن نغادر على الفور، وإلا سينتهي الأمر”.
نظر حوله ، وجهه قناع من الارتباك والغضب. “أين هو؟” طالب.
صدم إدوارد لسماع الأخبار. لقد كان حريصا جدا لكي لا يتم القبض عليه ، لكنهم مع ذلك اكتشفوا أمره.
سرعان ما أعطاه السيد بلاك خطة. “لدينا منزل آمن حيث يمكننا البقاء لفترة من الوقت حتى تهدأ الأمور”.
“كيف يمكنه فعل ذلك؟” تمتم لنفسه ، وهو يسير ذهابا وإيابا عبر الغرفة.
أومأ الأمير برأسه ، وسرعان ما جمع بعض الضروريات وارتدى عباءة لإخفاء هويته.
…
شقوا طريقهم عبر الممرات المظلمة للقصر ، محاولين أن يكونوا هادئين قدر الإمكان.
وقف المخصي ساكنا وعيناه واسعتان من الخوف.
وصلوا أخيرا إلى ممر سري يؤدي إلى خارج القصر.
جلس ماغنوس ، وعقله يتسارع مع الأفكار والعواطف بعد قراءة الرسالة المجهولة.
حفر شادو أعمق ووجد بعض الأدلة في الرسالة المجهولة التي تلقاها ، مما يؤكد الشكوك بأن شيئا ما كان خاطئا في أنشطة الأمير.
أخيرا ، تحدث بقلب مثقل ، “لا أستطيع أن أصدق أن ابني يمكن أن يكون متورطا في مثل هذا العمل الشنيع. ماذا تقترح أن نفعل؟”
عندما خرجوا في الليل ، سمعوا أصوات حراس القصر يبحثون عنهم.
اقترب أحد الحراس من الملك بحذر. “جلالة الملك”، قال بتردد.
حمل رسالة في يده ، وقدمها إلى الملك بإنحناءة عميقة.
تردد شادو للحظة ، وفكر في رده بعناية. “جلالة الملك ، أقترح أن نستجوب الأمير بدقة ، لكن يجب علينا أيضا توخي الحذر وحراسة أنفسنا من أي خطر محتمل في حال كان حقا متواطئا مع الطائفيين”.
قاد السيد بلاك الطريق بسرعة إلى زقاق مخفي حيث كانت هناك عربة تنتظرهم.
ساعدهم السائق بسرعة في الداخل ، وشقوا طريقهم عبر المدينة ، في محاولة لتجنب الحراس.
أخيرا ، تحدث بقلب مثقل ، “لا أستطيع أن أصدق أن ابني يمكن أن يكون متورطا في مثل هذا العمل الشنيع. ماذا تقترح أن نفعل؟”
بعد فترة ، وصلوا أخيرا إلى المنزل الآمن ، وهو كوخ صغير في ضواحي المدينة.
“ماذا!؟ كيف يمكن أن يحدث ذلك؟” سأل الأمير.
سرعان ما اتخذ السيد بلاك الترتيبات اللازمة لهم للبقاء هناك حتى يتمكنوا من التوصل إلى خطة.
اقتحم ماغنوس وحراسه غرفة الأمير إدوارد ، متوقعين العثور على الأمير الشاب هناك. لكن الغرفة كانت فارغة.
…
“هل أنت متأكد من ذلك؟” ، رفع صوته.
اقتحم ماغنوس وحراسه غرفة الأمير إدوارد ، متوقعين العثور على الأمير الشاب هناك. لكن الغرفة كانت فارغة.
نظر حوله ، وجهه قناع من الارتباك والغضب. “أين هو؟” طالب.
_____
سارع الحراس في جميع أنحاء الغرفة ، وبحثوا في كل زاوية وركن عن أي علامة على الأمير المفقود.
فحصوا خلف الستائر وتحت الأسرة وحتى داخل خزانة الملابس. ومع ذلك ، لم يتم العثور على الأمير إدوارد في أي مكان.
وصلوا أخيرا إلى ممر سري يؤدي إلى خارج القصر.
كان إحباط ماغنوس واضحا. “كيف استطاع الهرب بهذه السرعة؟” تمتم لنفسه.
جلس ماغنوس في حجرته الخاصة ، محاطا بأكوام من الوثائق والمخطوطات التي تحتاج إلى انتباهه.
سرعان ما أعطاه السيد بلاك خطة. “لدينا منزل آمن حيث يمكننا البقاء لفترة من الوقت حتى تهدأ الأمور”.
اقترب أحد الحراس من الملك بحذر. “جلالة الملك”، قال بتردد.
ساعدهم السائق بسرعة في الداخل ، وشقوا طريقهم عبر المدينة ، في محاولة لتجنب الحراس.
“يبدو أن الحجرة بها آثار سحر أسود.”
“يبدو أن الحجرة بها آثار سحر أسود.”
تصلب وجه ماغنوس عند سماع الأخبار. “السحر الأسود؟” كرر.
بعد لحظة ، كسر ماغنوس الصمت بصوت متوتر ، “كيف يتقدم التحقيق فيما يتعلق بمحتويات الرسالة؟”
بعد كل شيء ، كان يمكن أن يكون فخا أو حيلة من قبل أعدائه لخلق الفوضى داخل القصر.
“هل أنت متأكد من ذلك؟” ، رفع صوته.
تردد شادو للحظة ، وفكر في رده بعناية. “جلالة الملك ، أقترح أن نستجوب الأمير بدقة ، لكن يجب علينا أيضا توخي الحذر وحراسة أنفسنا من أي خطر محتمل في حال كان حقا متواطئا مع الطائفيين”.
تصلب وجه ماغنوس عند سماع الأخبار. “السحر الأسود؟” كرر.
سرعان ما اتخذ السيد بلاك الترتيبات اللازمة لهم للبقاء هناك حتى يتمكنوا من التوصل إلى خطة.
أومأ الحارس برأسه بجدية. “نعم يا صاحب الجلالة. وجدنا بقايا تعويذة ألقيت مؤخرا”.
كان رأس ماغنوس يدور.
كان يعمل بلا كلل لساعات ، ويفحص الفوضى البيروقراطية في مملكته ، محاولا التأكد من أن كل شيء على ما يرام.
سرعان ما أعطاه السيد بلاك خطة. “لدينا منزل آمن حيث يمكننا البقاء لفترة من الوقت حتى تهدأ الأمور”.
لم يصدق أن ابنه كان متورطا مع الطائفيين ، الذين كانوا يعيثون فسادا في المدينة.
تردد شادو للحظة ، وفكر في رده بعناية. “جلالة الملك ، أقترح أن نستجوب الأمير بدقة ، لكن يجب علينا أيضا توخي الحذر وحراسة أنفسنا من أي خطر محتمل في حال كان حقا متواطئا مع الطائفيين”.
كان يريد القبض عليه ووضع حد لتورطه ، ولكن مع فرار الأمير الآن ، كان يخشى أن تتصاعد الأمور.
“يجب أن نجده” ، أعلن ماغنوس ، صوته حازم.
وقف شادو ، مستشاره المخلص ، أمامه ، في انتظار أمره.
كان السيد بلاك ، الكاهن الرئيسي لمتسامي الظل ، جالسا في غرفته المظلمة ، محاطا بضوء الشموع الوامض.
“لا يمكن السماح له بمواصلة السير في هذا الطريق”.
_____
أخيرا ، تحدث بقلب مثقل ، “لا أستطيع أن أصدق أن ابني يمكن أن يكون متورطا في مثل هذا العمل الشنيع. ماذا تقترح أن نفعل؟”
ترجمة: The Perfectionist
انحنى شادو باحترام وأجاب ، “جلالة الملك ، لقد حققت بدقة في الأمر ويمكنني أن أؤكد أن هناك بالفعل شيئا خاطئا مع الأمير إدوارد.”
