تقبيل المؤخرة
اذكر الله
“هل كانت تلك اللمعة الحمراء القانية هي لمحة من الدرع الكرستالي المحسن!؟”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم يكن هناك احد يعلم مدى صعوبة النجاح في ذلك الاختبار اكثر منهم، فهؤلاء العشرة بلا استثناء قد مروا بهذا الاختبار من قبل، ولم تكن ذِكراه ذكرى جيدة بالنسبة لهم.
حطم فايلور هيكلاً تلو الأخر، وأسر بضعتهم والتهمهم، وظلت نيران الاشتقاق متقدة، ولكن قوته كانت تنفد بمعدل ينز بالخطر… معدل لن يستطيع فايلور الاستمرار عليه طويلاً!
“هل سيتفوق حقاً على الحاكم الثاني!؟” نظر ماغموس نحو ذلك المشهد بعيون معقدة لبعض الوقت، ثم نظر فارنوس “هذا الفتى…”
استمر الوقت في المضي دون ان يعطي احداً مهلة للراحة، واستمرت طاقة فايلور بالنفاد، واستمرت النيران السوداء في الاشتقاق، واستمر عقل فايلور في العمل بمعدل مرعب ليعالج كل تلك المعلومات والمواد… واستمرت كذلك الهياكل العظمية في الهجوم دون ان يتوقفوا لحظة واحدة، بل كانوا يزدادون شراسة وعدداً مع مرور كل ثانية.
“منذ اليوم الذي ولدت فيه لم استخدم هذه القدرة سوى مرتين فقط في التدريب، ولكن حان الوقت اخيرا لتخرج ويتم تجربتها في ارض قتال حقيقي” ظهر تجويفان خبيثان في اعلى جزع فلور مكونان عينيه، ولمعت فيهما نية قتل باردة…
وبعد مرور ست ساعات من بدء الجولة الثانية، لمعت عيني فايلور اخيراً بضوء متعب وضعيف، وظهر على درعه الكرستالي الأسود لمعة حمراء قانية!
«تبدء الآن الجولة الرابعة»
استمرت تلك اللمعة الحمراء القانية للحظة واحدة، ولكنها كانت كافية لفايلور لتخبره بأن عمله قد أتى بثماره اخيراً، ولكنها لم تكن كافية لتثبت اي شيء لقوانين هذا العالم.
استمرت تلك اللمعة الحمراء القانية للحظة واحدة، ولكنها كانت كافية لفايلور لتخبره بأن عمله قد أتى بثماره اخيراً، ولكنها لم تكن كافية لتثبت اي شيء لقوانين هذا العالم.
ومع هذه اللمعة الأخيرة، استُنفدت اخيراً طاقة فايلور بالكامل، وانهارت قوته الجسدية تقريباً، بعد ان قتل المئات من الهياكل العظمية من المستوى الرابع، نفس مستواه!
عشيرة اشجار الهاوية.
انهملت عليه الهياكل العظمية بشراسة اكبر بعد ان ظهرت تلك اللمعة الحمراء القانية على درعة الأسود، وسرعان ما مزقته مجدداً ارباً ارباً مجدداً.
“اينما كان ذلك الفتى، داخل الهاوية او خارجها، يجب ان نعثر عليه، وان اصابه اي مكروه، فأقسم على دك رأس من اصابه بذلك المكروه!”
ولولا ان فايلور كان يقطع الأجزاء المسؤولة عن استقبال الألم قبل ان تخترق الهياكل العظمية درعه الكرستالي الأسود بالكامل، لكانت حنجرته قد تمزقت بحلول الأن من شدة الصراخ والألم، او لكان قد بدء عقله في الجنون بالفعل من شدة ذلك التعذيب!
لم يكن هناك احد يعلم مدى صعوبة النجاح في ذلك الاختبار اكثر منهم، فهؤلاء العشرة بلا استثناء قد مروا بهذا الاختبار من قبل، ولم تكن ذِكراه ذكرى جيدة بالنسبة لهم.
هذا الاختبار لم يوضع للأشخاص العاديين، بل تم وضعه لأولئك الذين يمتلكون موهبة خالدة على الأقل، اي قمة العباقرة في الكون، لذا من كان يدعي ان مثل هذا الاختبار كان بسيطاً فهو مجرد حالم.
“هذا الفتى يجب ان نعثر عليه في اقرب وقت” دوى صوت فارنوس العميق، ثم نظر نحو آرغوس “اريد ان اقابل حفيد حفيدك هذا بعد ان ينتهي من اختباره” ثم ومض ضوء احمر قاسي في عينيه…
….
ارتفع الضباب القاني مجدداً، وظهر معه فايلور، وتجمعت العظام في هياكل عظمية عملاقة بمجرد ظهوره. ومثل المرة السابقة، بدأت العشرات من الهياكل العظمية في مهاجمته في دفعات من جديد. ولكن امام هذا العدد الذي كان يهاجمه ويزداد مع كل لحظة، ابتسم فايلور وبدء جسده في التغير ليتخلص من هيئة التريانت ويعود الى هيئة شجرة مجدداً، وتردد صوته الساخر في ارجاء المكان، وسمعه التريانت الذين كانوا يشاهدون في الخارج…
عشيرة اشجار الهاوية.
وبعد مرور ست ساعات من بدء الجولة الثانية، لمعت عيني فايلور اخيراً بضوء متعب وضعيف، وظهر على درعه الكرستالي الأسود لمعة حمراء قانية!
في هذه اللحظة، ومن بين التريانت العمالقة العشرة، كان هناك من بينهم من هو واقف مذهولاً، وهناك من كان ينظر الى البحيرة في عدم تصديق، وهناك من رفض عقله استيعاب ما رآه حتى الأن. واستمر هذا الحال بضع ثواني اخرى حتى تحدث احدهم اخيراً…
“يبدوا انك بحاجة الى تنظيف مؤخرتك جيداً، لأنه ومما يبدوا ان هناك من سيقبلها قريباً!” نظر احد التريانت نحو آرجوس وتحدث ساخراً، ثم نظر ماغموس “ويبدوا انك بحاجة الى التدريب على تقبيل المؤخرات جيداً، فآرغوس ظل جالساً في بركة طين لعدة قرون سابقة، ولولا اختبار حفيد حفيده لما خرج” ثم وضح ظهر يده على جانب فمه وكأنه سيهمس لماجموس ببضع كلمات لا يريد من احد ان يسمعها…
“هل كانت تلك اللمعة الحمراء القانية هي لمحة من الدرع الكرستالي المحسن!؟”
“هل سيتفوق حقاً على الحاكم الثاني!؟” نظر ماغموس نحو ذلك المشهد بعيون معقدة لبعض الوقت، ثم نظر فارنوس “هذا الفتى…”
لم يكن هناك احد يعلم مدى صعوبة النجاح في ذلك الاختبار اكثر منهم، فهؤلاء العشرة بلا استثناء قد مروا بهذا الاختبار من قبل، ولم تكن ذِكراه ذكرى جيدة بالنسبة لهم.
“يبدوا انه فعلها حقاً!” تمتم اخر في عدم تصديق اثناء النظر الى كل تلك الهياكل العظمية التي كانت تمزق جسد فايلور!
انهملت عليه الهياكل العظمية بشراسة اكبر بعد ان ظهرت تلك اللمعة الحمراء القانية على درعة الأسود، وسرعان ما مزقته مجدداً ارباً ارباً مجدداً.
“يبدوا انك بحاجة الى تنظيف مؤخرتك جيداً، لأنه ومما يبدوا ان هناك من سيقبلها قريباً!” نظر احد التريانت نحو آرجوس وتحدث ساخراً، ثم نظر ماغموس “ويبدوا انك بحاجة الى التدريب على تقبيل المؤخرات جيداً، فآرغوس ظل جالساً في بركة طين لعدة قرون سابقة، ولولا اختبار حفيد حفيده لما خرج” ثم وضح ظهر يده على جانب فمه وكأنه سيهمس لماجموس ببضع كلمات لا يريد من احد ان يسمعها…
رغم همسه البسيط، فقد سمعه الجميع، بما فيهم آرغوس وماغموس، ولكن لم يضحك احد كالمعتاد على تلك السخرية، بل ظل الجميع متجمدين اماكنهم ينظرون الى الحدث الجلي امامهم والذي سيعيد كتابة التاريخ الذي يعرفوه!
“وصدقني عندما اقول ان رائحة بركة الطين تلك اسوء الف مرة من خنزير عملاق نافق!”
“هل سيتفوق حقاً على الحاكم الثاني!؟” نظر ماغموس نحو ذلك المشهد بعيون معقدة لبعض الوقت، ثم نظر فارنوس “هذا الفتى…”
رغم همسه البسيط، فقد سمعه الجميع، بما فيهم آرغوس وماغموس، ولكن لم يضحك احد كالمعتاد على تلك السخرية، بل ظل الجميع متجمدين اماكنهم ينظرون الى الحدث الجلي امامهم والذي سيعيد كتابة التاريخ الذي يعرفوه!
“فلنرى ان كنتم تستطيعون دفعي الى هذه الحالة في المرة القادمة ام لا”
…..
“هل سيتفوق حقاً على الحاكم الثاني!؟” نظر ماغموس نحو ذلك المشهد بعيون معقدة لبعض الوقت، ثم نظر فارنوس “هذا الفتى…”
«تبدء الآن الجولة الثالثة»
وبعد مرور ست ساعات من بدء الجولة الثانية، لمعت عيني فايلور اخيراً بضوء متعب وضعيف، وظهر على درعه الكرستالي الأسود لمعة حمراء قانية!
دوى الصوت المرشد في هذا المكان مجدداً، وظهر الضباب القاني من جديد، ومعه ظهر فايلور، ومن حوله بدأت العظام في التجمع مجدداً في هياكل عظمية عملاقة من المستوى الرابع… ولكن الغريب هذه المرة، ان الهياكل لم تعد تظهر واحداً تلو الأخر كما المرات السابقة، بل اصبحوا يظهرون عشرة بعشرة، وكان من الواضح والجلي ايضاً ان شراستهم قد تضاعفت كما تضاعفت اعداد ظهورهم.
لم ينتظر فايلور لحظة واحدة، ولم يحتاج الى وقت لكي يستجمع تركيزه او قوته، بل قام بتحريك اغصانه المرنة التي كانت تخرج من ظهره على الفور، وبدء في تدمير الهياكل العظمية بوتيرة مرعبة، بعد ان فهم كيف يتحركون وما هي نقاط ضعفهم… وقد استغل فايلور هذه الأخيرة على اكمل وجه.
لم ينتظر فايلور لحظة واحدة، ولم يحتاج الى وقت لكي يستجمع تركيزه او قوته، بل قام بتحريك اغصانه المرنة التي كانت تخرج من ظهره على الفور، وبدء في تدمير الهياكل العظمية بوتيرة مرعبة، بعد ان فهم كيف يتحركون وما هي نقاط ضعفهم… وقد استغل فايلور هذه الأخيرة على اكمل وجه.
لم ينتظر فايلور لحظة واحدة، ولم يحتاج الى وقت لكي يستجمع تركيزه او قوته، بل قام بتحريك اغصانه المرنة التي كانت تخرج من ظهره على الفور، وبدء في تدمير الهياكل العظمية بوتيرة مرعبة، بعد ان فهم كيف يتحركون وما هي نقاط ضعفهم… وقد استغل فايلور هذه الأخيرة على اكمل وجه.
ولكن فايلور رغم الدمار الذي كان يحدثه، فقد كان يأسر البعض منهم كل فترة ويلتهمهم بعد ان اشعل نيران الاشتقاق السوداء من جديد.
واستمر هذا الأمر لعدة ساعات اخرى، حتى لمعت عيني فايلور بضوء احمر قاني مجدداً، ولكن هذه المرة بشكل اقوى. ومعها ومض الدرع الكرستالي الأسود بلمعان احمر قاني عدة مرات، ولكن لم يستمر هذا الأمر لفترة طويلة…
واستمر هذا الأمر لعدة ساعات اخرى، حتى لمعت عيني فايلور بضوء احمر قاني مجدداً، ولكن هذه المرة بشكل اقوى. ومعها ومض الدرع الكرستالي الأسود بلمعان احمر قاني عدة مرات، ولكن لم يستمر هذا الأمر لفترة طويلة…
دوى الصوت المرشد في هذا المكان مجدداً، وظهر الضباب القاني من جديد، ومعه ظهر فايلور، ومن حوله بدأت العظام في التجمع مجدداً في هياكل عظمية عملاقة من المستوى الرابع… ولكن الغريب هذه المرة، ان الهياكل لم تعد تظهر واحداً تلو الأخر كما المرات السابقة، بل اصبحوا يظهرون عشرة بعشرة، وكان من الواضح والجلي ايضاً ان شراستهم قد تضاعفت كما تضاعفت اعداد ظهورهم.
“اذاً هكذا هو الترتيب البلوري المطلوب” تحدث فايلور بهدوء مع نفسه، وقطع مستقبلات الألم كالمعتاد بعد ان رأى طاقته تنهار، والهياكل تمزق جسده بصورة اكبر، وابتسم ابتسامة فيها بعض الجنون.
هذا الاختبار لم يوضع للأشخاص العاديين، بل تم وضعه لأولئك الذين يمتلكون موهبة خالدة على الأقل، اي قمة العباقرة في الكون، لذا من كان يدعي ان مثل هذا الاختبار كان بسيطاً فهو مجرد حالم.
“فلنرى ان كنتم تستطيعون دفعي الى هذه الحالة في المرة القادمة ام لا”
استمر الوقت في المضي دون ان يعطي احداً مهلة للراحة، واستمرت طاقة فايلور بالنفاد، واستمرت النيران السوداء في الاشتقاق، واستمر عقل فايلور في العمل بمعدل مرعب ليعالج كل تلك المعلومات والمواد… واستمرت كذلك الهياكل العظمية في الهجوم دون ان يتوقفوا لحظة واحدة، بل كانوا يزدادون شراسة وعدداً مع مرور كل ثانية.
….
انهملت عليه الهياكل العظمية بشراسة اكبر بعد ان ظهرت تلك اللمعة الحمراء القانية على درعة الأسود، وسرعان ما مزقته مجدداً ارباً ارباً مجدداً.
“هل سيتفوق حقاً على الحاكم الثاني!؟” نظر ماغموس نحو ذلك المشهد بعيون معقدة لبعض الوقت، ثم نظر فارنوس “هذا الفتى…”
….
“هذا الفتى يجب ان نعثر عليه في اقرب وقت” دوى صوت فارنوس العميق، ثم نظر نحو آرغوس “اريد ان اقابل حفيد حفيدك هذا بعد ان ينتهي من اختباره” ثم ومض ضوء احمر قاسي في عينيه…
قدرة السلالة المتحورة — اصل الحياة!
“اينما كان ذلك الفتى، داخل الهاوية او خارجها، يجب ان نعثر عليه، وان اصابه اي مكروه، فأقسم على دك رأس من اصابه بذلك المكروه!”
“يبدوا انك بحاجة الى تنظيف مؤخرتك جيداً، لأنه ومما يبدوا ان هناك من سيقبلها قريباً!” نظر احد التريانت نحو آرجوس وتحدث ساخراً، ثم نظر ماغموس “ويبدوا انك بحاجة الى التدريب على تقبيل المؤخرات جيداً، فآرغوس ظل جالساً في بركة طين لعدة قرون سابقة، ولولا اختبار حفيد حفيده لما خرج” ثم وضح ظهر يده على جانب فمه وكأنه سيهمس لماجموس ببضع كلمات لا يريد من احد ان يسمعها…
….
في هذه اللحظة، ومن بين التريانت العمالقة العشرة، كان هناك من بينهم من هو واقف مذهولاً، وهناك من كان ينظر الى البحيرة في عدم تصديق، وهناك من رفض عقله استيعاب ما رآه حتى الأن. واستمر هذا الحال بضع ثواني اخرى حتى تحدث احدهم اخيراً…
«تبدء الآن الجولة الرابعة»
استمر الوقت في المضي دون ان يعطي احداً مهلة للراحة، واستمرت طاقة فايلور بالنفاد، واستمرت النيران السوداء في الاشتقاق، واستمر عقل فايلور في العمل بمعدل مرعب ليعالج كل تلك المعلومات والمواد… واستمرت كذلك الهياكل العظمية في الهجوم دون ان يتوقفوا لحظة واحدة، بل كانوا يزدادون شراسة وعدداً مع مرور كل ثانية.
ارتفع الضباب القاني مجدداً، وظهر معه فايلور، وتجمعت العظام في هياكل عظمية عملاقة بمجرد ظهوره. ومثل المرة السابقة، بدأت العشرات من الهياكل العظمية في مهاجمته في دفعات من جديد. ولكن امام هذا العدد الذي كان يهاجمه ويزداد مع كل لحظة، ابتسم فايلور وبدء جسده في التغير ليتخلص من هيئة التريانت ويعود الى هيئة شجرة مجدداً، وتردد صوته الساخر في ارجاء المكان، وسمعه التريانت الذين كانوا يشاهدون في الخارج…
“اذاً هكذا هو الترتيب البلوري المطلوب” تحدث فايلور بهدوء مع نفسه، وقطع مستقبلات الألم كالمعتاد بعد ان رأى طاقته تنهار، والهياكل تمزق جسده بصورة اكبر، وابتسم ابتسامة فيها بعض الجنون.
“منذ اليوم الذي ولدت فيه لم استخدم هذه القدرة سوى مرتين فقط في التدريب، ولكن حان الوقت اخيرا لتخرج ويتم تجربتها في ارض قتال حقيقي” ظهر تجويفان خبيثان في اعلى جزع فلور مكونان عينيه، ولمعت فيهما نية قتل باردة…
“فلنرى ان كنتم تستطيعون دفعي الى هذه الحالة في المرة القادمة ام لا”
“الأن دوري لأكون المهاجم، وليس المدافع!”
هذا الاختبار لم يوضع للأشخاص العاديين، بل تم وضعه لأولئك الذين يمتلكون موهبة خالدة على الأقل، اي قمة العباقرة في الكون، لذا من كان يدعي ان مثل هذا الاختبار كان بسيطاً فهو مجرد حالم.
قدرة السلالة المتحورة — اصل الحياة!
قدرة السلالة المتحورة — اصل الحياة!
«تبدء الآن الجولة الرابعة»
