303
* ملك الشر *
تناثر المطر المتساقط على النافذة.
“أتوقع دائمًا فوائد عندما أفعل شيئًا ، لقد أنقذتك مرتين ، كيف تنوين رد الجميل؟” نظر إليها غارين بهدوء. “إذا كان للشخص رغبة في شيء ما ، فمن الطبيعي له التفكير في السعر ، لا يوجد شيء يمكن الحصول عليه دون دفع ثمن في العالم. ألا تعتقدين ذلك؟ “
وضع غارين فنجانًا ساخنًا من القهوة على المنضدة و وقف بجانب النافذة.
عند رؤية غارين ، قالت بصوت يرتجف بينما أشارت أصابعها إلى الخنافس.
على السرير الكبير خلفه ، كانت الفتاة التي تدعى لالا مستلقية و تدلك رأسها و هي غير واعية تمامًا.
كانت لالا تغطي فمها عند عتبة الباب ، وتحدق في الخنافس السوداء الكبيرة التي تسير على العشب في حالة من الرعب ، كانت صفوف الأسنان التي تشبه المنشار في فم الخنفساء السوداء مروعة ، مما أخافها و جعلها شاحبًا. كانت تمسك بإطار الباب بسبب شعورها بالضعف في ركبتيها.
“هل انت مستيقظة؟” إلتف غارين إلى الفتاة على السرير ، كان دافع هذه الفتاة لالا للمجيء إلى هنا هو الحصول على نوع من الحماية منه غالبا . كل ما في الأمر أنه كان لديه مخططاته الخاصة لإنجازها لذا فالبقاء إلى جانبه ليس أكثر أمانًا مقارنة بأي مكان آخر .
بعد تهدئة مشاعر لالا ، أخبرها غارين ألا تخرج ، وإلا فإنها ستجذب الوحوش بسهولة إلى المنزل. لحسن الحظ ، كانت رائحة السحلية الميتة لا تزال باقية ، مما أدى إلى إخماد رائحة لالا التي كانت داخل الفيلا.
حاولت الفتاة النهوض. الملابس على جسدها لم تمس من قبل غارين . كانت لا تزال بزيها الأصلي المتسخ .
“إنهم أطفالي الصغار ، لا تكوني مغرمة بهم هكذا ” لوح غارين بيديه و أمر الخنافس بمغادرة مجال نظرها للوقت الحالي .
أول شيء فعلته هو فحص جسدها بحثًا عن آثار أفعال جنسية محتملة . (* كيف لا تثقي بالبطل ؟ غارين فلتــ….*) استرخت نفسها بعد أن تحققت من عدم وجود شيئ . بعد ذلك ، وضعت نظراتها على غارين الذي يقف بجانب النافذة .
بهذا الفكر.
“شكرا لك ، لإنقاذي مرة أخرى.” بدا صوتها متألمًا ، من الواضح أنها مصابة بالحمى . “إذا لم يكن الأمر لنصيحتك في المرة الأخيرة ، لكنا قد متنا على جانب الطريق خارج المدينة.”
وضع غارين فنجانًا ساخنًا من القهوة على المنضدة و وقف بجانب النافذة.
“أتوقع دائمًا فوائد عندما أفعل شيئًا ، لقد أنقذتك مرتين ، كيف تنوين رد الجميل؟” نظر إليها غارين بهدوء. “إذا كان للشخص رغبة في شيء ما ، فمن الطبيعي له التفكير في السعر ، لا يوجد شيء يمكن الحصول عليه دون دفع ثمن في العالم. ألا تعتقدين ذلك؟ “
زحفت السحلية ببطء خارج الباب. بدت حركاتها بطيئة للغاية و كانت كذلك ، مثل جد عجوز في السبعينيات أو الثمانينيات من عمره ، كان البطن المستدير يجر ببطئ على الأرض بينما ضربت الكفوف الستة الأرض أثناء سيرها.
“أفهم.” أظهر عيون لالا أنها بدت و كأنها تفهم “أنا سيدة ضعيفة ، ماذا يمكنني أن أعطيك ؟ أو بالأحرى ، ماذا تنوي أن تأخذ مني؟ ” كلامها يحمل الكثير من المعاني الواضحة و الخفية .
بدون أي حركات مرئية ، بدأت الجثة بالتحول إلى شكل يشبه الصخر الأبيض الرمادي من الأسفل إلى الأعلى و أطلقت أصوات طقطقة .
“نظافة هذا المنزل ، الأعمال اليومية و الأعمال المنزلية ، طلبات بسيطة للغاية . الأجر أن أوفر المأوى و الطعام ، كيف ذلك؟ ” أجاب غارين ببرودة “أيضًا ، كرجل يتمتع بحياة جنسية طبيعية ، القدرة على أن أكون قادرًا على رؤية سيدة نظيفة و لطيفة في المنزل ، سيحسن مزاجي بشكل كبير أيضًا.” تحدث بصراحة.
فتح غارين عينيه و حدق لفترة ، ألقى نظرة خاطفة على جانب الطواطم ، انخفضت كمية الطفيليات إلى خمسة ، والتي يجب أن تكون بسبب حدوث معركة كبيرة أخرى.
خفضت لالا عينيها: “مطالبك معقولة و أنا على استعداد للعمل من أجل استبدال سلامتي و نفقات معيشتي . يمكنك قمع رغباتك والبقاء محترمًا لسيدة في ظل هذه البيئة المعزولة لذا فأنت رجل طيب “.
“دعونا نجعل سحلية زرقاء الظهر تتطور بدلاً من ذلك ، فإن معدل نجاح تطور الشكل الثالث منخفض للغاية.”
“رجل طيب ؟ “
نظر إلى أيقونة الطوطم في أسفل رؤيته . تغيرت أيقونة السحلية زرقاء الظهر.
ضحك غارين بدون صوت. مدد ذراعيه ناظرًا إلى راحتي يديه النظيفتين غير الملوثتين . هذه الأذرع …… من يعرف كمية الدم الذي تلوثت به هذه الأيدي ، الأبرياء ، الأشرار ، و حتى أشخاص لا علاقة لهم … لكن بالنهاية هذه هي الحياة – أقتل أو تقتل .
* ملك الشر * تناثر المطر المتساقط على النافذة.
بعد قليل عاد إلى الواقع ضاحكًا و ساخرًا.
بعد خروج السحلية المتحجرة من الفيلا ، سار غارين إلى الفناء الخلفي معها حيث كانت بقايا من جثة سحلية القرن الواحد.
“يسعدني التعرف على شريك من جنس مخالف و هذا أمر منطقي ، لكنني سأذكرك أن هناك العديد من الأماكن في المنزل محظورة عليك ، و من الأفضل ألا تتجولي كثيرا . إذا كنت ترغبين في الخروج اتركي لي ملاحظة و سوف أرتب لذلك. توجد الأدوية بجانب وسادتك و لمعلوماتك فهذه هي المرة الأولى التي أعتني فيها بشخص من خارج عائلتي “.
“رجل طيب ؟ “
“هذا من دواعى سرورى.” بدت لالا مرتاحة و مبتسمة . عندما نظرت إلى غارين يغادر الغرفة بهدوء ، زفرت بإسترخاء. وصلت عمت بالفعل إلى المدينة بأمان لكن في ليلة واحدة ، انهار عالمها بالكامل ، قتلت مخلوقات لا حصر لها ظهرت من العدم الناس من حولها ؛ الأشخاص الذين كانت على دراية بهم و الذين لم تكن كذلك ، تم سلب العديد من الأرواح بينما كانت تشاهد.
بصقت السحلية المتحجرة قلبًا أحمر و كانت تبدو متعبة بعض الشيء.
“طعام كاف ، سلامة كافية ، بطانية دافئة …” لم تعتقد لالا أبدا أنها قد تتمنى الأشياء التي عادة ما تكون عادية .
وقف غارين أمام السحلية المتطورة الآن ، شعر أن هذه السحلية تشبه تنين كومودو من عالمه السابق و الذي يمكنه أن يأكل شيئًا بحجمه.
غادر غارين غرفة الضيوف و رفع ملابسه و عاد إلى الغرفة الرئيسية.
أول شيء فعلته هو فحص جسدها بحثًا عن آثار أفعال جنسية محتملة . (* كيف لا تثقي بالبطل ؟ غارين فلتــ….*) استرخت نفسها بعد أن تحققت من عدم وجود شيئ . بعد ذلك ، وضعت نظراتها على غارين الذي يقف بجانب النافذة .
وقف أمام المرآة وألقى نظرة فاحصة على نفسه.
خفضت لالا عينيها: “مطالبك معقولة و أنا على استعداد للعمل من أجل استبدال سلامتي و نفقات معيشتي . يمكنك قمع رغباتك والبقاء محترمًا لسيدة في ظل هذه البيئة المعزولة لذا فأنت رجل طيب “.
أصبح رأسه الأصلع الناعم لديه طبقة من الشعر القصير الآن. كان يلبس من الخارج عباءة رمادية اللون ، وطالما ارتدى غطاء رأس و خفض رأسه ، فلن يعرف أحد من هو .
“هذه السرعة! …” كان لدى غارين حزن خفي بعينيه . “لن تكون سوى أداة تغذية للأعداء أثناء القتالات القريبة!”
فتح خزانة ملابسه. بعد بعض التقليب ، أخرج بزة داخلية رمادية اللون وارتدى القطع التي من شأنها أن تشكل الدرع الجلدي الكامل الذي أعده سابقًا.
“دعونا نجعل سحلية زرقاء الظهر تتطور بدلاً من ذلك ، فإن معدل نجاح تطور الشكل الثالث منخفض للغاية.”
وضع وسادتان دائريتان للكتف ، و واقيات للساعد ، وواقيات للركبة ، وواقيات للظهر ، وأحذية ، ثم خوذة مع لوحة صدر.
وضع نظراته على أيقونة السحلية زرقاء الظهر ، وسرعان ما اختفت ثلاث نقاط من نقاط السمات في قفزة سريعة.
عندما كان يرتدي كل هؤلاء ، بدا الشخص الموجود داخل المرآة مشابهًا لحراس مدينة الدبابة الحديدية.
عندما كان يرتدي كل هؤلاء ، بدا الشخص الموجود داخل المرآة مشابهًا لحراس مدينة الدبابة الحديدية.
بعد التفكير في الأمر ، خلع غارين الخوذة وارتدى الزي الرمادي مرة أخرى.
نقر غارين الأرض بقدمه و تحول فجأة إلى ظل ظهر في الفناء الأمامي للفيلا.
“الآن هذا أفضل بكثير.” قال بشكل مرضٍ وهو ينظر إلى نفسه.
“هذا من دواعى سرورى.” بدت لالا مرتاحة و مبتسمة . عندما نظرت إلى غارين يغادر الغرفة بهدوء ، زفرت بإسترخاء. وصلت عمت بالفعل إلى المدينة بأمان لكن في ليلة واحدة ، انهار عالمها بالكامل ، قتلت مخلوقات لا حصر لها ظهرت من العدم الناس من حولها ؛ الأشخاص الذين كانت على دراية بهم و الذين لم تكن كذلك ، تم سلب العديد من الأرواح بينما كانت تشاهد.
غطى الوشاح الدرع بالكامل ، مما منحه مظهرًا عضليًا.
أمر غارين “هاجم تلك الجثة!”.
“و الآن ، لنلقي نظرة على ما فعله أطفالي الصغار.” ركز على جزء السمات.
بعد ثلاث ثوان ، تحولت الجثة بالكامل إلى تمثال حجري.
“القوة 2.66. رشاقة 2.72 ، حيوية 2.76. الذكاء 2.53 الإمكانيات 632٪. يمتلك مؤهلات المستير “
عند رؤية غارين ، قالت بصوت يرتجف بينما أشارت أصابعها إلى الخنافس.
6 نقاط سمات .
رقم 3 أطلق هسهسة متألمة ثم نما جسمه بسرعة من حوالي متر و بسرعة إلى مترين ، ثلاثة أمتار ، أربعة أمتار ، خمسة أمتار!
فتح غارين عينيه و حدق لفترة ، ألقى نظرة خاطفة على جانب الطواطم ، انخفضت كمية الطفيليات إلى خمسة ، والتي يجب أن تكون بسبب حدوث معركة كبيرة أخرى.
“سحلية متطورة (لم يذكر اسمها): شكل التطور الثاني لـ السحلية زرقاء الظهر ، شكل مخلوق الطوطم 2. قابل للترقية ، معدل نجاح التطور: 34٪. استهلاك النقاط: 500٪.
“دعونا نجعل سحلية زرقاء الظهر تتطور بدلاً من ذلك ، فإن معدل نجاح تطور الشكل الثالث منخفض للغاية.”
عادة ما يسكن هذا النوع من السحالي ذات اللون الأزرق الداكن المناطق الصحراوية ، لذا فإن قدراتها على البقاء قوية حقًا ، مع تحمل شديد للجوع و العطش.
بهذا الفكر.
* ملك الشر * تناثر المطر المتساقط على النافذة.
سرعان ما فُتح باب المطبخ و دخلت منه ثلاثة سحالي زرقاء الظهر ببطء. أغلق آخرهم الباب تحت سيطرة غارين.
عادة ما يسكن هذا النوع من السحالي ذات اللون الأزرق الداكن المناطق الصحراوية ، لذا فإن قدراتها على البقاء قوية حقًا ، مع تحمل شديد للجوع و العطش.
فتح غارين عينيه و حدق لفترة ، ألقى نظرة خاطفة على جانب الطواطم ، انخفضت كمية الطفيليات إلى خمسة ، والتي يجب أن تكون بسبب حدوث معركة كبيرة أخرى.
جلس غارين أمام السحالي الثلاثة و لمس رؤوسهم.
“هل انت مستيقظة؟” إلتف غارين إلى الفتاة على السرير ، كان دافع هذه الفتاة لالا للمجيء إلى هنا هو الحصول على نوع من الحماية منه غالبا . كل ما في الأمر أنه كان لديه مخططاته الخاصة لإنجازها لذا فالبقاء إلى جانبه ليس أكثر أمانًا مقارنة بأي مكان آخر .
“من الآن فصاعدًا ، أنت رقم 3. سيكون تمساح المستنقعات العميقة هو رقم 2. وهذا سيسهل التعرف. سأجعلك تتطور أولاً “.
بعد قليل عاد إلى الواقع ضاحكًا و ساخرًا.
وضع نظراته على أيقونة السحلية زرقاء الظهر ، وسرعان ما اختفت ثلاث نقاط من نقاط السمات في قفزة سريعة.
كما نما ارتفاعه من عشرة سنتيمترات بسرعة إلى أكثر من متر واحد!
ارتجفت السحلية زرقاء الظهر رقم 3 للحظة ، ثم بدأت تهتز بشدة ، كما لو أن شيئًا ما كان يهتز بشدة داخل جسدها.
جيي جييي … ..
وقف غارين أمام السحلية المتطورة الآن ، شعر أن هذه السحلية تشبه تنين كومودو من عالمه السابق و الذي يمكنه أن يأكل شيئًا بحجمه.
رقم 3 أطلق هسهسة متألمة ثم نما جسمه بسرعة من حوالي متر و بسرعة إلى مترين ، ثلاثة أمتار ، أربعة أمتار ، خمسة أمتار!
بعد خروج السحلية المتحجرة من الفيلا ، سار غارين إلى الفناء الخلفي معها حيث كانت بقايا من جثة سحلية القرن الواحد.
كما نما ارتفاعه من عشرة سنتيمترات بسرعة إلى أكثر من متر واحد!
جلس غارين أمام السحالي الثلاثة و لمس رؤوسهم.
بدأ جلده يظهر لونًا أصفر يشبه البرونز و نمت له أسنان ببطء من شفتيه .
ضحك غارين بدون صوت. مدد ذراعيه ناظرًا إلى راحتي يديه النظيفتين غير الملوثتين . هذه الأذرع …… من يعرف كمية الدم الذي تلوثت به هذه الأيدي ، الأبرياء ، الأشرار ، و حتى أشخاص لا علاقة لهم … لكن بالنهاية هذه هي الحياة – أقتل أو تقتل .
بدا جسد السحلية بأكمله و كأنه تمساح .
بين أرجله الأربعة ، نما زوج آخر من الأرجل القصيرة لتصبح مخلوقًا بستة أرجل. ظهر أيضًا صف من المسامير على ظهرها .
كافحت السحلية الصفراء للزحف إلى قرب خمسة أمتار من الجثة و عيناها ثابتتان على الجثة.
أكثر ما كان يلفت النظر في هذا المخلوق هو عيونه. تحولت من اللون الأخضر اليشم الأصلي إلى أبيض نقي ، كما لو لم يكن هناك قزحية في الداخل .
كما نما ارتفاعه من عشرة سنتيمترات بسرعة إلى أكثر من متر واحد!
أدى تطور هذه السحلية إلى إخافة السحليتين الأخريتين. اختبأوا بسرعة و تجنبوا الرقم 3 الذي تزايد حجمه بسرعة و كان يصدر صوتًا مخيفًا.
أمر كتجربة “لا تنفع للتخفي ، استخدم أسرع سرعة لديك يا رقم 3 !”.
وقف غارين أمام السحلية المتطورة الآن ، شعر أن هذه السحلية تشبه تنين كومودو من عالمه السابق و الذي يمكنه أن يأكل شيئًا بحجمه.
وضع وسادتان دائريتان للكتف ، و واقيات للساعد ، وواقيات للركبة ، وواقيات للظهر ، وأحذية ، ثم خوذة مع لوحة صدر.
نظر إلى أيقونة الطوطم في أسفل رؤيته . تغيرت أيقونة السحلية زرقاء الظهر.
“هذه السرعة! …” كان لدى غارين حزن خفي بعينيه . “لن تكون سوى أداة تغذية للأعداء أثناء القتالات القريبة!”
“سحلية متطورة (لم يذكر اسمها): شكل التطور الثاني لـ السحلية زرقاء الظهر ، شكل مخلوق الطوطم 2. قابل للترقية ، معدل نجاح التطور: 34٪. استهلاك النقاط: 500٪.
بعد تهدئة لالا ، ارتدى غارين عباءته و غطاء رأسه الرمادي و فحص جسده ، “يجب أن أذهب إلى المدينة للتحقق من الوضع … يجب أن أكون بخير طالما أنني حذر .”
القدرة: التحجر (أي مخلوقات تتواصل بالعين معها سوف تتضرر بسبب ضوء التحجر) ، النفق السريع. “
القدرة: التحجر (أي مخلوقات تتواصل بالعين معها سوف تتضرر بسبب ضوء التحجر) ، النفق السريع. “
“التحجر؟” لاحظ غارين أن عيون هذه السحلية المتطورة بهما ضوء أخضر خافت.
أصبح رأسه الأصلع الناعم لديه طبقة من الشعر القصير الآن. كان يلبس من الخارج عباءة رمادية اللون ، وطالما ارتدى غطاء رأس و خفض رأسه ، فلن يعرف أحد من هو .
“إعادة التسمية باسم السحلية المتحجرة.”
جيي جييي … ..
قام بتغيير إسم الطوطم ، ثم قام فقط بفحص السحلية المتحجرة بعناية.
كانت تبدوا كمجرد سحلية مخيفة موضوعة على الأرض ، واقفة بلا حراك كسولة على ما يبدو تمامًا مثل التمثال البرونزي.
كانت تبدوا كمجرد سحلية مخيفة موضوعة على الأرض ، واقفة بلا حراك كسولة على ما يبدو تمامًا مثل التمثال البرونزي.
على السرير الكبير خلفه ، كانت الفتاة التي تدعى لالا مستلقية و تدلك رأسها و هي غير واعية تمامًا.
استدار غارين حول السحلية و مد ذراعيه ولمس جلدها ؛ جلد خشن جدًا و صلب مثل الجلد المتصلب ولكن مع لمسة من الدفء.
“الآن هذا أفضل بكثير.” قال بشكل مرضٍ وهو ينظر إلى نفسه.
حاول لمس المسامير على ظهر السحلية المتحجرة ؛ وجدها أيضًا قاسية جدًا ، كانوا يخرجون من الجلد مثل الأوتاد واحدة تلو الأخرى و يشكلون خطًا مستقيمًا من الرأس إلى الذيل.
أمر كتجربة “لا تنفع للتخفي ، استخدم أسرع سرعة لديك يا رقم 3 !”.
“اذهب و اصطد شيئًا من أجلي.” أمر غارين السحلبة و فتح الباب
نقر غارين الأرض بقدمه و تحول فجأة إلى ظل ظهر في الفناء الأمامي للفيلا.
زحفت السحلية ببطء خارج الباب. بدت حركاتها بطيئة للغاية و كانت كذلك ، مثل جد عجوز في السبعينيات أو الثمانينيات من عمره ، كان البطن المستدير يجر ببطئ على الأرض بينما ضربت الكفوف الستة الأرض أثناء سيرها.
فتح خزانة ملابسه. بعد بعض التقليب ، أخرج بزة داخلية رمادية اللون وارتدى القطع التي من شأنها أن تشكل الدرع الجلدي الكامل الذي أعده سابقًا.
هز غارين رأسه و تنهد بصمت .
بعد ثلاث ثوان ، تحولت الجثة بالكامل إلى تمثال حجري.
أمر كتجربة “لا تنفع للتخفي ، استخدم أسرع سرعة لديك يا رقم 3 !”.
حاول لمس المسامير على ظهر السحلية المتحجرة ؛ وجدها أيضًا قاسية جدًا ، كانوا يخرجون من الجلد مثل الأوتاد واحدة تلو الأخرى و يشكلون خطًا مستقيمًا من الرأس إلى الذيل.
زادت السحلية المتحجرة سرعتها حين سمعت الأمر . كان من الواضح أنها تبذل قصارى جهدها. كافحت الأطراف الستة القصيرة للمضي قدمًا ، لكن السرعة كانت مماثلة فقط لسلحفاة في أحسن الأحوال.
سرعان ما فُتح باب المطبخ و دخلت منه ثلاثة سحالي زرقاء الظهر ببطء. أغلق آخرهم الباب تحت سيطرة غارين.
“هذه السرعة! …” كان لدى غارين حزن خفي بعينيه . “لن تكون سوى أداة تغذية للأعداء أثناء القتالات القريبة!”
زحفت السحلية ببطء خارج الباب. بدت حركاتها بطيئة للغاية و كانت كذلك ، مثل جد عجوز في السبعينيات أو الثمانينيات من عمره ، كان البطن المستدير يجر ببطئ على الأرض بينما ضربت الكفوف الستة الأرض أثناء سيرها.
بعد خروج السحلية المتحجرة من الفيلا ، سار غارين إلى الفناء الخلفي معها حيث كانت بقايا من جثة سحلية القرن الواحد.
” وحش !! وحش!! هناك وحش !! “
أمر غارين “هاجم تلك الجثة!”.
أمر كتجربة “لا تنفع للتخفي ، استخدم أسرع سرعة لديك يا رقم 3 !”.
كافحت السحلية الصفراء للزحف إلى قرب خمسة أمتار من الجثة و عيناها ثابتتان على الجثة.
استدار غارين حول السحلية و مد ذراعيه ولمس جلدها ؛ جلد خشن جدًا و صلب مثل الجلد المتصلب ولكن مع لمسة من الدفء.
بدون أي حركات مرئية ، بدأت الجثة بالتحول إلى شكل يشبه الصخر الأبيض الرمادي من الأسفل إلى الأعلى و أطلقت أصوات طقطقة .
“الآن هذا أفضل بكثير.” قال بشكل مرضٍ وهو ينظر إلى نفسه.
بعد ثلاث ثوان ، تحولت الجثة بالكامل إلى تمثال حجري.
بدا جسد السحلية بأكمله و كأنه تمساح .
بصقت السحلية المتحجرة قلبًا أحمر و كانت تبدو متعبة بعض الشيء.
بهذا الفكر.
عندها فقط ، شعر غارين بالعزاء.
على السرير الكبير خلفه ، كانت الفتاة التي تدعى لالا مستلقية و تدلك رأسها و هي غير واعية تمامًا.
“لا يمكن استخدام السحالي المتحجرة إلا كوسيلة دفاع ضد الكمائن ، فهي في الأساس لا تستطيع مواكبة سرعات الكائنات الأخرى على الإطلاق.”
وضع نظراته على أيقونة السحلية زرقاء الظهر ، وسرعان ما اختفت ثلاث نقاط من نقاط السمات في قفزة سريعة.
آه!!!
بعد خروج السحلية المتحجرة من الفيلا ، سار غارين إلى الفناء الخلفي معها حيث كانت بقايا من جثة سحلية القرن الواحد.
إنتشرت صرخة عالية لسيدة من الباب الرئيسي.
قام بتغيير إسم الطوطم ، ثم قام فقط بفحص السحلية المتحجرة بعناية.
نقر غارين الأرض بقدمه و تحول فجأة إلى ظل ظهر في الفناء الأمامي للفيلا.
نظر إلى أيقونة الطوطم في أسفل رؤيته . تغيرت أيقونة السحلية زرقاء الظهر.
كانت لالا تغطي فمها عند عتبة الباب ، وتحدق في الخنافس السوداء الكبيرة التي تسير على العشب في حالة من الرعب ، كانت صفوف الأسنان التي تشبه المنشار في فم الخنفساء السوداء مروعة ، مما أخافها و جعلها شاحبًا. كانت تمسك بإطار الباب بسبب شعورها بالضعف في ركبتيها.
ارتجفت السحلية زرقاء الظهر رقم 3 للحظة ، ثم بدأت تهتز بشدة ، كما لو أن شيئًا ما كان يهتز بشدة داخل جسدها.
عند رؤية غارين ، قالت بصوت يرتجف بينما أشارت أصابعها إلى الخنافس.
آه!!!
” وحش !! وحش!! هناك وحش !! “
فتح خزانة ملابسه. بعد بعض التقليب ، أخرج بزة داخلية رمادية اللون وارتدى القطع التي من شأنها أن تشكل الدرع الجلدي الكامل الذي أعده سابقًا.
“إنهم أطفالي الصغار ، لا تكوني مغرمة بهم هكذا ” لوح غارين بيديه و أمر الخنافس بمغادرة مجال نظرها للوقت الحالي .
القدرة: التحجر (أي مخلوقات تتواصل بالعين معها سوف تتضرر بسبب ضوء التحجر) ، النفق السريع. “
بعد تهدئة مشاعر لالا ، أخبرها غارين ألا تخرج ، وإلا فإنها ستجذب الوحوش بسهولة إلى المنزل. لحسن الحظ ، كانت رائحة السحلية الميتة لا تزال باقية ، مما أدى إلى إخماد رائحة لالا التي كانت داخل الفيلا.
عادة ما يسكن هذا النوع من السحالي ذات اللون الأزرق الداكن المناطق الصحراوية ، لذا فإن قدراتها على البقاء قوية حقًا ، مع تحمل شديد للجوع و العطش.
نظر إلى نقاط الإمكانات المتبقية و شعر أن النقاط الثلاث التي أنفقها على السحلية المتحجرة لم تكن تستحق العناء. لا يهم مدى قوة التحجر ، كان على الهجوم أن يهبط على الخصم أولاً قبل أن يكون ذا قيمة . بالنسبة للنقاط الثلاث المتبقية فهو لم يكن يخطط لإنفاقها على السحالي زرقاء الظهر .
“يسعدني التعرف على شريك من جنس مخالف و هذا أمر منطقي ، لكنني سأذكرك أن هناك العديد من الأماكن في المنزل محظورة عليك ، و من الأفضل ألا تتجولي كثيرا . إذا كنت ترغبين في الخروج اتركي لي ملاحظة و سوف أرتب لذلك. توجد الأدوية بجانب وسادتك و لمعلوماتك فهذه هي المرة الأولى التي أعتني فيها بشخص من خارج عائلتي “.
لقد وجدت السحلالي خاصته بالفعل بعض المياه الجوفية في المطبخ ، سيكون من الأسهل استخدام الماء إذا كان لديه بئر في المطبخ .
“التحجر؟” لاحظ غارين أن عيون هذه السحلية المتطورة بهما ضوء أخضر خافت.
بعد تهدئة لالا ، ارتدى غارين عباءته و غطاء رأسه الرمادي و فحص جسده ، “يجب أن أذهب إلى المدينة للتحقق من الوضع … يجب أن أكون بخير طالما أنني حذر .”
كافحت السحلية الصفراء للزحف إلى قرب خمسة أمتار من الجثة و عيناها ثابتتان على الجثة.
“التحجر؟” لاحظ غارين أن عيون هذه السحلية المتطورة بهما ضوء أخضر خافت.
