Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

zombie princess 21

الفصل الحادي و العشرون

الفصل الحادي و العشرون

الفصل الحادي و العشرون:

“نعم ، إنها طيبة الرائحة ، ناعمة ، حلوة ، لكنها لذيذة” ، ضغطت لوه فو على أنفه.

لوه فو ، التي كانت تنتظر قيمة الكراهية من ملك الحرب ، “…”

بحث الربيع ، صيد الصيف ، صيد الخريف ، صيد الشتاء.

كان ذلك غريبا. لقد حصلت على النقاط من قبل. قيمة الكراهية من ملك الحرب ينبغي أن تستمر في الإرتفاع. لماذا توقفت فجأة؟

“نعم!” ربت تشينغشتو على بطنه بجرأة.

كانت لا تزال تنتظر موجة كبيرة من الكراهية.

بحث الربيع ، صيد الصيف ، صيد الخريف ، صيد الشتاء.

رغم ذلك ، بعد الوجبة ، كان مقدار الكراهية المسحوبة معتبرا أيضا.

حملت لوه فو الرجل الصغير و قبلته بشدة على خده. “العمة أيضا إفتقدت تشينغتشو هذه الأيام. هل كنتَ تأكل جيدا؟”

خفضت لوه فو عيدان الطعام خاصتها ، مسحت فمها برضا ، و قالت ، “وانغ يي ، لنذهب.”

عندما سمع تشينغتشو ذلك ، لم يستطع الإنتظار و راقب أوي و هي تفتح صندوق الوجبات الخفيفة.

عند الدخول إلى قصر رئيس الوزراء ، أنزل ملك الحرب لوه فو و لم يعد إلى البلاط الداخلي.

إستدار تشينغتشو و عانق رقبة لوه فو ، غير راغب في تركها.

عندما علم تشينغتشو أنها قادمة للزيارة ، قام من السرير في الصباح الباكر.

نظرت إليها تشينغ بتفاجئ صغير. رأت أن بشرتها تبدو أفضل بكثير مما كانت عليه قبل زواجها.

كان قد سأل عنها بالفعل لأكثر من سبع أو ثماني مرات أثناء تناول الطعام ، “متى ستأتي عمتي؟ لماذا لا تأتي عمتي؟”

لوه فو ، التي كانت تنتظر قيمة الكراهية من ملك الحرب ، “…”

تشينغتشو قد كان حزينا.

واصلت معانقته ، تماما مثل دونات الذي تربيه.

هذا الطفل الصغير لم يُظهر هذه الحميمية حتى مع والدته. مع ذلك ، كانت الفتاة الصغيرة دائما جيدة في معاملته. لقد إعتنت به منذ ولادته ، و لم تكن أكثر تساهلا من والدته. بطبيعة الحال ، أصبح مقربا منها.

“نعم ، إنها طيبة الرائحة ، ناعمة ، حلوة ، لكنها لذيذة” ، ضغطت لوه فو على أنفه.

بمجرد أن عبرت لوه فو الفناء ، إندفعت كرة اللحم الصغيرة إلى ذراعيها. قامت يداه الصغيرتان السمينتان بمعانقة خصرها بإحكام. “عمتي ، إشتقتُ إليكِ كثيرا!”

بعد دخول القاعة الرئيسية ، لم تقم لوه فو بإنزال تشينغتشو. عانقته و جلست على الطاولة.

واصلت معانقته ، تماما مثل دونات الذي تربيه.

واصلت معانقته ، تماما مثل دونات الذي تربيه.

حملت لوه فو الرجل الصغير و قبلته بشدة على خده. “العمة أيضا إفتقدت تشينغتشو هذه الأيام. هل كنتَ تأكل جيدا؟”

رغم ذلك ، بعد الوجبة ، كان مقدار الكراهية المسحوبة معتبرا أيضا.

“نعم!” ربت تشينغشتو على بطنه بجرأة.

عند الدخول إلى قصر رئيس الوزراء ، أنزل ملك الحرب لوه فو و لم يعد إلى البلاط الداخلي.

أمسكت لوه فو بيده ، “أنتَ تتمتع بالكثير من الطاقة؟ ألا تخشى أن تتشقق بطنك.”

عندما أوشكت المحادثة على الإنتهاء ، لوه فانغ ، الأخ الثاني ، قد ظهر.

العمة و إبن الأخ تحدثا بحرارة و هما يسيران إلى ساحة باي.

لكن لم يفت الأوان بعد لإدراك خطأه.

عندما رأتها تشينغ شي تحمل تشينغتشو بين ذراعيها ، هرعت إلى الأمام لأخذه ، “ألا يمكنكَ المشي. ماذا لو كانت عمتكَ متعبة؟”

حملت لوه فو الرجل الصغير و قبلته بشدة على خده. “العمة أيضا إفتقدت تشينغتشو هذه الأيام. هل كنتَ تأكل جيدا؟”

إستدار تشينغتشو و عانق رقبة لوه فو ، غير راغب في تركها.

سمحت لها لوه فو بعمل الكثير منهم و جلبهم إلى تشينغتشو لتذوقهم.

إبتسمت لوه فو ، “داساو* ، لا بأس ، كم يزن شتينغتشو على أي حال؟ أنا لستُ متعبة.”
<تذكير: داساو هي زوجة الأخ.>

كانت تلك أعذارا للقيام بالصيد على مدار السنة. عند الصيد ، بالإضافة إلى العائلة الملكية ، تتم دعوة مجموعة كبيرة من الوزراء. كانت تلك أحد أهم التجمعات بالسنة في بايجينغ.

في الشهرين الماضيين ، تحسنت لياقتها البدنية كثيرا. ضيق التنفس و ألم الصدر من الجسم الأصلي قد تم حلهما.

بعد معرفة الوجه الحقيقي لملك الحرب ، أدرك لوه يوتشينغ أنه ليس إبنه في القانون ، و إنما عدوهم.

ناهيك عن أنها كانت تحمل تشينغشتو فقط ، حتى أنها لا تمانع حمل بضعة أطفال آخرين.

بعد أن حصل ملك الحرب على التأكيد بأن رئيس الوزراء سيستمر في دعمه ، غير الموضوع و تحدث عن صيد الخريف.

نظرت إليها تشينغ بتفاجئ صغير. رأت أن بشرتها تبدو أفضل بكثير مما كانت عليه قبل زواجها.

حملت لوه فو الرجل الصغير و قبلته بشدة على خده. “العمة أيضا إفتقدت تشينغتشو هذه الأيام. هل كنتَ تأكل جيدا؟”

بعد دخول القاعة الرئيسية ، لم تقم لوه فو بإنزال تشينغتشو. عانقته و جلست على الطاولة.

“نعم ، إنها طيبة الرائحة ، ناعمة ، حلوة ، لكنها لذيذة” ، ضغطت لوه فو على أنفه.

“أوي ، أخرجي الكعكة التي أحضرتها.”

تشينغتشو قد كان حزينا.

كعكة؟ هته الكلمة جذبت إنتباه تشينغتشو على الفور.

من أجل تجنب أي شكوك ، قامت لوه فو بجعل ليو شي تعد الكعكة. و ليو شي لم تخيب ظنها. بعد أن أرشدتها لوه فو بالخطوات ، نجحت ليو شي بإعدادها بعد بضعة أيام.

“هل تأكلينها؟” كانت تستحق الأكل.

سمحت لها لوه فو بعمل الكثير منهم و جلبهم إلى تشينغتشو لتذوقهم.

“نعم ، إنها طيبة الرائحة ، ناعمة ، حلوة ، لكنها لذيذة” ، ضغطت لوه فو على أنفه.

الفصل الحادي و العشرون:

عندما سمع تشينغتشو ذلك ، لم يستطع الإنتظار و راقب أوي و هي تفتح صندوق الوجبات الخفيفة.

“هل تأكلينها؟” كانت تستحق الأكل.

من أجل تجنب أي شكوك ، قامت لوه فو بجعل ليو شي تعد الكعكة. و ليو شي لم تخيب ظنها. بعد أن أرشدتها لوه فو بالخطوات ، نجحت ليو شي بإعدادها بعد بضعة أيام.

الفصل الحادي و العشرون:

بعد تكرار إعدادها بضع مرات ، أصبح مذاقها ليس بأسوء من الكعك منزلي الصنع الذي كانت لوه فو تعده.

خفضت لوه فو عيدان الطعام خاصتها ، مسحت فمها برضا ، و قالت ، “وانغ يي ، لنذهب.”

سمحت لها لوه فو بعمل الكثير منهم و جلبهم إلى تشينغتشو لتذوقهم.

مع ذلك ، لطالما كانت أحداث الصيد دائما عرضة للتآمر و الخداع. في بعض الأحيان تقع حوادث متكررة.

بمجرد أن ظهرت الكعكة ، جذبتْ على الفور الكثير من الإهتمام.

في النهاية ، تركها ، أساء إليها ، بل و حتى إستغلها!

كانت العائلة في القاعة سعيدة للغاية ، و على الجانب الآخر في غرفة الدراسة ، كان الإثنان سعداء للغاية أيضا.

ناهيك عن أنها كانت تحمل تشينغشتو فقط ، حتى أنها لا تمانع حمل بضعة أطفال آخرين.

بعد معرفة الوجه الحقيقي لملك الحرب ، أدرك لوه يوتشينغ أنه ليس إبنه في القانون ، و إنما عدوهم.

“أوي ، أخرجي الكعكة التي أحضرتها.”

لقد سلم الطفلة التي حملها في راحة يده لأكثر من عشر سنوات إلى ملك الحرب ، على أمل أن يدللها و يجعلها سعيدة و آمنة.

بعد معرفة الوجه الحقيقي لملك الحرب ، أدرك لوه يوتشينغ أنه ليس إبنه في القانون ، و إنما عدوهم.

في النهاية ، تركها ، أساء إليها ، بل و حتى إستغلها!

في الشهرين الماضيين ، تحسنت لياقتها البدنية كثيرا. ضيق التنفس و ألم الصدر من الجسم الأصلي قد تم حلهما.

قتلها بكأس من السم!

بمجرد أن ظهرت الكعكة ، جذبتْ على الفور الكثير من الإهتمام.

لقد كان أعمى جدا! لماذا إختار شخصا كهذا ليكون إبنه بالقانون؟

قتلها بكأس من السم!

لكن لم يفت الأوان بعد لإدراك خطأه.

حملت لوه فو الرجل الصغير و قبلته بشدة على خده. “العمة أيضا إفتقدت تشينغتشو هذه الأيام. هل كنتَ تأكل جيدا؟”

بالطبع ، حتى لو لم يرغب في رؤية ملك الحرب أبدا مجددا ، إلا أنه عليه أن يتعامل معه بصبر. لابد له من خلق الوهم بأن الأب في القانون هذا يدعمه.

هذا الطفل الصغير لم يُظهر هذه الحميمية حتى مع والدته. مع ذلك ، كانت الفتاة الصغيرة دائما جيدة في معاملته. لقد إعتنت به منذ ولادته ، و لم تكن أكثر تساهلا من والدته. بطبيعة الحال ، أصبح مقربا منها.

لذلك ، في هته اللحظة ، كان لوه يوتشينغ و ملك الحرب يتحدثان مع بعضهما البعض بسعادة!

عند الدخول إلى قصر رئيس الوزراء ، أنزل ملك الحرب لوه فو و لم يعد إلى البلاط الداخلي.

بعد أن حصل ملك الحرب على التأكيد بأن رئيس الوزراء سيستمر في دعمه ، غير الموضوع و تحدث عن صيد الخريف.

كان قد سأل عنها بالفعل لأكثر من سبع أو ثماني مرات أثناء تناول الطعام ، “متى ستأتي عمتي؟ لماذا لا تأتي عمتي؟”

الإمبراطور تاي-زو* قد كان فنان قتال. لذلك ترك تعاليم أسلافه ، و تمنى ألا يفقد أحفاده فنون القتال على ظهر الخيل.
<م.م: تاي-زو ترمز للإمبراطور المؤسس.>

عندما سمع تشينغتشو ذلك ، لم يستطع الإنتظار و راقب أوي و هي تفتح صندوق الوجبات الخفيفة.

لذلك العائلة الملكية تقيم العديد من فعاليات الصيد كل عام.

رغم ذلك ، بعد الوجبة ، كان مقدار الكراهية المسحوبة معتبرا أيضا.

بحث الربيع ، صيد الصيف ، صيد الخريف ، صيد الشتاء.

العمة و إبن الأخ تحدثا بحرارة و هما يسيران إلى ساحة باي.

كانت تلك أعذارا للقيام بالصيد على مدار السنة. عند الصيد ، بالإضافة إلى العائلة الملكية ، تتم دعوة مجموعة كبيرة من الوزراء. كانت تلك أحد أهم التجمعات بالسنة في بايجينغ.

في النهاية ، تركها ، أساء إليها ، بل و حتى إستغلها!

مع ذلك ، لطالما كانت أحداث الصيد دائما عرضة للتآمر و الخداع. في بعض الأحيان تقع حوادث متكررة.

العمة و إبن الأخ تحدثا بحرارة و هما يسيران إلى ساحة باي.

تحدث ملك الحرب مع لوه يوتشينغ حول التخطيط أثناء الصيد.

في النهاية ، تركها ، أساء إليها ، بل و حتى إستغلها!

عندما أوشكت المحادثة على الإنتهاء ، لوه فانغ ، الأخ الثاني ، قد ظهر.

لذلك ، في هته اللحظة ، كان لوه يوتشينغ و ملك الحرب يتحدثان مع بعضهما البعض بسعادة!

“الأخ بالقانون ، نحن الإثنان لم نتدرب لفترة طويلة ، دعنا نتمشى بجولة؟” أمسك لوه فانغ بأكتاف ملك الحرب و أخذه بعيدا.

واصلت معانقته ، تماما مثل دونات الذي تربيه.

وصل الإثنان إلى غابة الخيزران في الجنوب و إتخذوا مواقعهم في الفضاء المفتوح.

سمحت لها لوه فو بعمل الكثير منهم و جلبهم إلى تشينغتشو لتذوقهم.


ترجمة: khalidos

عندما رأتها تشينغ شي تحمل تشينغتشو بين ذراعيها ، هرعت إلى الأمام لأخذه ، “ألا يمكنكَ المشي. ماذا لو كانت عمتكَ متعبة؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

ناهيك عن أنها كانت تحمل تشينغشتو فقط ، حتى أنها لا تمانع حمل بضعة أطفال آخرين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط