الفصل 32
“أمم …”
‘هذا إحتمال وارد. من المرجح أن يكون هذا الوحش خلف زهرة الدم أيضا. ربما خطط لإستخدام البكتيريا حيث أنه من المألوف أنها تقتل البشر ثم يقوم بسرقة كل الجوهر ليصبح أقوى.’
“مو.”
المغامر يئن في نومه. إنه مغطى من الرأس إلى أخمص القدمين بالكريستال ، الإشارة على أنه مصاب بالدوريمسفويتا. و فوق ذلك إنه بمرحلة خطيرة … أتساءل ما إذا كان بإمكانه التحدث.
وصلنا إلى قاعة البلدة لنجد أنها تحولت إلى خليج مرضى مؤقت و تأوي أحد المغامرين الذين رأيناهم في ذلك اليوم.
نحن محظوظون لإيجاد واحد منهم بهذه السرعة.
بما أنني أصبحتُ صاحب شهرة في القرية بحلول الآن ، فإن الموظفين العاملين في قاعة البلدة لم تطرف لهم عين بينما يرونني أندفع للداخل.
هذا و أيضا ، عائلة أرليف بأكملها معي أنا و موو ، لذلك أعتقد أن لدي الكثير من حرية التصرف.
رفاقه … ليسوا بالأرجاء.
هل هربوا؟
إنه يمدحني ، لكن أليس مبكرا جدا وصف هذا بالنصر؟ هل هزيمة السلمندر ستساعد الجميع ، فينو؟
المغامر يئن في نومه. إنه مغطى من الرأس إلى أخمص القدمين بالكريستال ، الإشارة على أنه مصاب بالدوريمسفويتا.
و فوق ذلك إنه بمرحلة خطيرة … أتساءل ما إذا كان بإمكانه التحدث.
‘أجل … تميل الوحوش القوية للعيش حيث تكون الميازما سميكة. من غير المعتاد أن يعيش البشر بالقرب من وحوش التي لا يمكنهم هزيمتها.’
‘أولا ، إستخدم سَحر السم على شفرة و إستعمل الدواء لمنع نمو الكريستال أكثر في جسمه. إستخدم كمية سخية ، كما لو كنتَ ستسممه. أقحم الشفرة به ثم أنعشه بملح معطر.’
حشد القرويين و المحاربين يتبعون خطواتنا. الجميع مجهزون بشكل ثقيل ، بما في ذلك والدي أرليف. هذه المرة ، لديهم شيء مثل خزانات الأكسجين مرتبطة بأقنعة الغاز خاصتهم.
هل سيكون بخير؟
“… صحيح. إنه حقا أمر غير مرض عندما يقوله أبي ، لكن …”
‘المغامرون يمكنهم تحمل هذا القدر. بصراحة ، الدوريمسفويتا قد تحور إلى درجة أبعد من أن يكون الدواء فعالا عليه. لكن هدفكَ هو فقط التحدث معه ، أجل؟’
“هذا صحيح. كوهغراي يأكل طبخ إبنتنا القاتل كل يوم. لهذا السبب هو لم يتأثر مطلقا بهذا المرض المعدي.”
“هذا سوف يلدغ فقط قليلا.”
“أستطيع تفهم ذلك.”
أنا متوتر بشأن ما إذا كان لا بأس بهذا حقا ، رغم ذلك غرستُ السكين المسمم برفق في ذراع المغامر وفقا لتعليماتي.
“ه-هل أنا سأموت؟! سوف أدفع لكَ أي شيء! فقط أنقذني …”
“جاه!”
… يجب أن نذبح الوحش في أسرع وقت ممكن. طلب بعض المغامرين أيضا الإنضمام إلينا ، لكن يبدو أنهم رحلوا سلفا. مع ذلك ، نظرا لأنها قرية هادئة كهذه ، الناس في قاعة المدينة كانوا يشتكون على والدي أرليف من عدم وجود العديد من المغامرين المشهورين بالجوار ، و أن هذا قد يكون صعبا. تشكيلتنا المرتجلة كانت على وشك الإنطلاق للمستنقع ، لكن …
يبدو كأنه يعاني من تشنج غريب لكن يبدو أنه بخير.
و أخيرا ، إنتشر السم داخل نظامه و إستقر تنفسه.
بعد الحكم بأنه أقوى بعدة مراحل ، بدأ المغامرون على الفور بالإخلاء خارج الدانجون. في ذلك الوقت ، أخذ الوحش نفسا عميقا و أطلق رذاذا على المغامرين. مختنقين ، غادروا على الفور متراجعين من الدانجون. ظن المغامرون أن الوحش يطاردهم و تحركوا بسرعة إلى القرية. كان ذلك هو الوقت حيث مروا بجوارنا.
“هل أُنقذت؟”
أنا متوتر بشأن ما إذا كان لا بأس بهذا حقا ، رغم ذلك غرستُ السكين المسمم برفق في ذراع المغامر وفقا لتعليماتي.
“لقد خدرتُ حواسكَ فقط. ما زلتَ في حالة سيئة.”
هذا المغامر نظر حوله بعينيه ؛ وجهه يعطي إنطباع التسائل عما فعله هو و طاقمه. لقد ظل صامتا كما لو كان ذلك لتجنب المسؤولية. إذا سارت الأمور بشكل سيء بالنسبة له ، فقد يتم ببساطة إعدامه من قبل القرويين. لكن علينا معرفة ما إذا كان هذا المرض و متغيراته قاتلة و أصلها من الدانجون ، أو أنه مرتبط بالوحوش بطريقة ما. إذا كان الإحتمال الأول ، فقد يتعين علينا أن نستسلم الآن.
لن يكون من المتصور القيام بشيء همجي هكذا في اليابان ، لكن أعتقد أن هذا لا شيء بالنسبة لعالم به سحر الشفاء.
عندها ، أقحمتُ بعض الملح المعطر تحت أنفه.
إنه يمدحني ، لكن أليس مبكرا جدا وصف هذا بالنصر؟ هل هزيمة السلمندر ستساعد الجميع ، فينو؟
“أغه … واه. أ-أين أنا؟”
‘أجل … تميل الوحوش القوية للعيش حيث تكون الميازما سميكة. من غير المعتاد أن يعيش البشر بالقرب من وحوش التي لا يمكنهم هزيمتها.’
“إنها غرفة مستشفى مؤقتة.”
حملت أرليف السيف على ظهرها. لا أستطيع منع نفسي عن التساءل بشأن هذا السيف.
“ه-هل أنا سأموت؟! سوف أدفع لكَ أي شيء! فقط أنقذني …”
بعد الحكم بأنه أقوى بعدة مراحل ، بدأ المغامرون على الفور بالإخلاء خارج الدانجون. في ذلك الوقت ، أخذ الوحش نفسا عميقا و أطلق رذاذا على المغامرين. مختنقين ، غادروا على الفور متراجعين من الدانجون. ظن المغامرون أن الوحش يطاردهم و تحركوا بسرعة إلى القرية. كان ذلك هو الوقت حيث مروا بجوارنا.
‘إنه متوحش أكثر مما هو مغامر. ما إن تُظهر أن حياته بين يديك ، سيخبركَ بكل ما يعرفه. إذا لم تفعل ، فسيتعامل معكَ بإزدراء.’
“ل-لكن … اللعنة! فهمت. سوف أخبركَ بكل شيء ، لذا فقط أنقذني!”
و أن أركله بينما هو طريح؟ سأكون عندها بغيضا حقيقيا.
… يجب أن نذبح الوحش في أسرع وقت ممكن. طلب بعض المغامرين أيضا الإنضمام إلينا ، لكن يبدو أنهم رحلوا سلفا. مع ذلك ، نظرا لأنها قرية هادئة كهذه ، الناس في قاعة المدينة كانوا يشتكون على والدي أرليف من عدم وجود العديد من المغامرين المشهورين بالجوار ، و أن هذا قد يكون صعبا. تشكيلتنا المرتجلة كانت على وشك الإنطلاق للمستنقع ، لكن …
‘إنه مجرد بشري … كائن حي يعرف بالمغامر. يوما ما ، سوف تفهم ذلك.’
أَو ، يا رباه … ها هو ذا فينو بدأ بتحرير إستيائه من البشر. حسنا ، لا أستطيع أن أجعله يقدم أعذارا للخروج من هذا الموقف أيضا. بقدر ما يشغل بالنا ، فهو السبب الرئيسي وراء إنتشار هذا المرض.
أَو ، يا رباه … ها هو ذا فينو بدأ بتحرير إستيائه من البشر.
حسنا ، لا أستطيع أن أجعله يقدم أعذارا للخروج من هذا الموقف أيضا.
بقدر ما يشغل بالنا ، فهو السبب الرئيسي وراء إنتشار هذا المرض.
بدى فينو غير ودي و باردا بينما يقول ذلك. … بإفتراض أن هذه الأحلام هي ذكريات فينو ، فقد ضحى بالكثير فقط ليجد الناس يبددون نعمته. و أرليف هي من نسل أحدهم. هو لا يكن ضغينة مباشرة ضد أرليف و عائلتها ، لكن بالتأكيد ، كل أنواع الأفكار تبرز بذهنه الآن.
“ما إن كنتَ سَتُنْقَد فعلا أم لا ذلك يعتمد على إجاباتكَ القليلة التالية. بادئا ذي بدء ، لقد هربتم متجاوزين إيانا أمام الدانجون. بالتأكيد بدى كأنكم يا رفاق كنتم هاربين من شيء ما. إشرح ذلك.”
“تشي … كان لدي شكوكي حول ما إذا كان وحش جديد قد إستقر في الدانجون. لكنني لم أكن لأخمن أبدا أنه شيء فظيع لدرجة نشر مرض …”
“ه-هذا كان …”
حملت أرليف السيف على ظهرها. لا أستطيع منع نفسي عن التساءل بشأن هذا السيف.
هذا المغامر نظر حوله بعينيه ؛ وجهه يعطي إنطباع التسائل عما فعله هو و طاقمه.
لقد ظل صامتا كما لو كان ذلك لتجنب المسؤولية.
إذا سارت الأمور بشكل سيء بالنسبة له ، فقد يتم ببساطة إعدامه من قبل القرويين.
لكن علينا معرفة ما إذا كان هذا المرض و متغيراته قاتلة و أصلها من الدانجون ، أو أنه مرتبط بالوحوش بطريقة ما.
إذا كان الإحتمال الأول ، فقد يتعين علينا أن نستسلم الآن.
‘بصراحة ، يجب أن تكون حذرا منه ، لكنه يتطلب من الحامل أن يفي بشروط معينة. ليس بالكثيرين قادرون على إستلال السيف و حتى عندما يتم إستلاله ، فهو عادة ما يكون مجرد دمية. لكن … بالنظر إلى أن الوحش قد نشر الأمراض للقضاء على هؤلاء البشر ، فلن يكون مفاجئا إذا ما تنشط السيف حقا.’
“ما هو الأكثر أهمية بالنسبة لكَ كمغامر؟ ولائك أو حياتك؟ إذا بقيتَ صامتا ، أنت ، رفقة هذه القرية — كلا ، هذه المنطقة بأكملها — سوف تمحون إلى الأبد.”
‘لنعد للتركيو على هذا السيف ؛ إنه ثمرة صلوات البشرية جمعاء. يمكن أن يطلق عليه أيضا سيف البطل أو بإسمه لهب الكارما. السيف يظهر قوته فقط تجاه الآثمين.’
والد أرليف ، يغلي من الغضب ، أمسك مهددا المغامر من ياقته.
أوه ، هاي … أنتَ بارع في أمر التهديد هذا.
كما هو متوقع من الصيدلي الذي يتعامل بالمخدرات. ربما لديه خبرة كبيرة في القيام بهذا.
على الرغم من أنه هو نفسه يتعرض للتهديد في المنزل من قبل زوجته و إبنته بالطبخ السام.
“هاي ، أرليف. ألن تجعلي كوهغراي يأكل ذلك البنتو المصنوع خصيصا و الذي قمتِ بتوضيبه لأجله؟ هو لن يكون مستعدا تماما إذا لم تطعميه.”
“همف. أنا لا أحتاج منكَ أن تتحدث. لقد وقع أصدقائكَ في يدي على أي حال.”
“همف. أنا لا أحتاج منكَ أن تتحدث. لقد وقع أصدقائكَ في يدي على أي حال.”
همم؟ هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا.
أَو ، يا رباه … ها هو ذا فينو بدأ بتحرير إستيائه من البشر. حسنا ، لا أستطيع أن أجعله يقدم أعذارا للخروج من هذا الموقف أيضا. بقدر ما يشغل بالنا ، فهو السبب الرئيسي وراء إنتشار هذا المرض.
‘فلتظهر وجه البوكر خاصتك ، هذه خدعة!’
“مو!”
ظللتُ بلا تعابير و راقبت.
أوه ، لقد فهمت. نحن في الواقع بحاجة إليه.
أعتقد أن ضميره سيجعله يبصق ما لديه.
إنه حقا خسيس بعد كل شيء …
هل سيكون بخير؟
‘مع ذلك هذا الموقف قد ينفع ، سيتم توسيخ سمعة المغامرين إذا قام الصيدلي بالإبلاغ عن الأدلة الظرفية إلى قاعة البلدة. بدون الجدارة بالثقة ، المغامرون لن يجدوا أي عمل مجددا.’
لا تقل ذلك. قد أبدأ بالبكاء.
سيكون الأمر صعبا إذا كان لديه أي أحلام للمستقبل.
حسنا ، قم بتسميته مجرد تجاهل لهم لبقائهم صامتين و بالتالي التسبب بإنتشار هذا المرض ، فقط حتى يتمكن من إنقاذ نفسه.
من فضلكِ ، لا توافقي على ما يقوله … رغم أنني أنا الآخر لا أستطيع إنكاره. ألن يقوم السم المفرط المتغلل بجسدي بقتل جميع الخلايا في جسدي؟ هل سأكون بخير حقا مع قتل جميع البكتيريا الصالحة في جسدي أيضا؟
“ل-لكن … اللعنة! فهمت. سوف أخبركَ بكل شيء ، لذا فقط أنقذني!”
“… صحيح. إنه حقا أمر غير مرض عندما يقوله أبي ، لكن …”
على الرغم من عدم رغبته ، بدأ المغامر في الكلام.
في ذلك اليوم ، ذهب المغامرون إلى الدانجون لإختبار شجاعتهم.
إنهم مغامرون متوسطون … لكن إذا تمكنوا من إكمال الطلب في الدانجون ، فكروا أنهم قد يحصلون على موطئ قدم في الرتب العليا.
لقد سمعوا شائعات مؤخرا عن كوهغراي المستقنع و المايكونيد الهومونكلس خاصته اللذان يترددان على الدانجون.
إذا كان بإمكانه فعل ذلك ، فلماذا لا نستطيع نحن؟ أو هكذا ظنوا.
“هذا السيف … ينبغي أن تكون الشخص الذي يستخدمه ، أبي.”
لكن غطرستهم أدت إلى مصيبة.
في الطابق الأول ، واجهوا وحش سلمندر كبير و تحدوه كما لو كان مجرد وحش عادي.
مع ذلك ، فإن الوحش تراقص برشاقة حول المغامرين ، مضعفا الواحد تلو الآخر بذيله و عضته ، ثم طاردهم بأنفاسه السحرية.
لا تقل ذلك. قد أبدأ بالبكاء.
بعد الحكم بأنه أقوى بعدة مراحل ، بدأ المغامرون على الفور بالإخلاء خارج الدانجون.
في ذلك الوقت ، أخذ الوحش نفسا عميقا و أطلق رذاذا على المغامرين.
مختنقين ، غادروا على الفور متراجعين من الدانجون.
ظن المغامرون أن الوحش يطاردهم و تحركوا بسرعة إلى القرية.
كان ذلك هو الوقت حيث مروا بجوارنا.
‘لا شيء جيد يأتي من القتال مع البشر لذا أحاول تجنبه. علاوة على ذلك ، السيف بالأحرى لديه حكم صارم. حتى قتل البشر الجشعين الذين يهاجمون تنينا يفترض ألا يتسبب في أي غضب. زائد ، أنا دائما أتركهم على بعد شعرة من مفارقة الحياة و لا أقتلهم كليا أبدا.’
‘… فهمت. بدلا عن قول هربوا ، لقد تم إطلاق سراحهم من قبل الوحش.’
قضيت بقية اليوم في السفر إلى القرى المجاورة لنشر الحديث حول الهجوم على الدانجون لإقتلاع جذور هذا المرض. مع ذلك ، ليسوا جميعا أقوياء بما فيه الكفاية أو مجهزين بالعتاد جيدا بما يكفي لأجل دانجون. لقد أخذتُ فقط أولئك بالقرية الذين يمكنهم القتال. بإعتباري شخصا متوافقا مع السم ، إنه أمر بديهي أنني مشارك أيضا. فينو قد صرح ببعض الملاحظات المتشككة ، لكن مثل واقعة زهرة الدم ، أنا مستعد لتحمل أعباء التطوع لهذا العمل.
بالتأكيد يبدو الأمر كذلك.
مع ذلك ، مثلما فكرتُ أثناء حادثة زهرة الدم ، الوحوش بالتأكيد ماكرة بشكل مدهش.
ما مدى ذكائه حتى يصيبهم أولا قبل إطلاق سراحهم.
“جاه!”
“أ-أنظر؟ إنها ليست غلطتي.”
وصلنا إلى قاعة البلدة لنجد أنها تحولت إلى خليج مرضى مؤقت و تأوي أحد المغامرين الذين رأيناهم في ذلك اليوم. نحن محظوظون لإيجاد واحد منهم بهذه السرعة. بما أنني أصبحتُ صاحب شهرة في القرية بحلول الآن ، فإن الموظفين العاملين في قاعة البلدة لم تطرف لهم عين بينما يرونني أندفع للداخل. هذا و أيضا ، عائلة أرليف بأكملها معي أنا و موو ، لذلك أعتقد أن لدي الكثير من حرية التصرف. رفاقه … ليسوا بالأرجاء. هل هربوا؟
تركَ والد أرليف فجأة طوقه.
“لقد أرسلتُ طلب تحقيق ، لكن يبدو أنه قد فات الأوان.”
“تشي … كان لدي شكوكي حول ما إذا كان وحش جديد قد إستقر في الدانجون. لكنني لم أكن لأخمن أبدا أنه شيء فظيع لدرجة نشر مرض …”
قضيت بقية اليوم في السفر إلى القرى المجاورة لنشر الحديث حول الهجوم على الدانجون لإقتلاع جذور هذا المرض. مع ذلك ، ليسوا جميعا أقوياء بما فيه الكفاية أو مجهزين بالعتاد جيدا بما يكفي لأجل دانجون. لقد أخذتُ فقط أولئك بالقرية الذين يمكنهم القتال. بإعتباري شخصا متوافقا مع السم ، إنه أمر بديهي أنني مشارك أيضا. فينو قد صرح ببعض الملاحظات المتشككة ، لكن مثل واقعة زهرة الدم ، أنا مستعد لتحمل أعباء التطوع لهذا العمل.
“لقد أرسلتُ طلب تحقيق ، لكن يبدو أنه قد فات الأوان.”
المغامر يئن في نومه. إنه مغطى من الرأس إلى أخمص القدمين بالكريستال ، الإشارة على أنه مصاب بالدوريمسفويتا. و فوق ذلك إنه بمرحلة خطيرة … أتساءل ما إذا كان بإمكانه التحدث.
قام والدي أرليف بنقر لسانهما و التذمر.
‘مع ذلك هذا الموقف قد ينفع ، سيتم توسيخ سمعة المغامرين إذا قام الصيدلي بالإبلاغ عن الأدلة الظرفية إلى قاعة البلدة. بدون الجدارة بالثقة ، المغامرون لن يجدوا أي عمل مجددا.’
“لكن … بما أننا نعرف ماهية العدو ، يمكننا محاربته. هذا الحدس خاصتكَ حاد حقا أيضًا ، كوهغراي.”
أووف … ياله من عديم الرحمة.
إنه يمدحني ، لكن أليس مبكرا جدا وصف هذا بالنصر؟
هل هزيمة السلمندر ستساعد الجميع ، فينو؟
“واو … لقد سمعتُ الشائعات ، لكن هذا حقا مذهش…”
‘على الأقل سوف يقلل من فرص قيام الدوريمسفويتا بالمزيد من التحور. مع ذلك … المشكلة هي أن عدونا مراوغ للغاية. سيكون الأمر أكثر من صعب لقتل الوحش.’
“هاي ، أرليف. ألن تجعلي كوهغراي يأكل ذلك البنتو المصنوع خصيصا و الذي قمتِ بتوضيبه لأجله؟ هو لن يكون مستعدا تماما إذا لم تطعميه.”
إذن ، هو لم يعد في الدانجون؟
“كوهغراي ، يمكنكَ المشي بشكل عادي في هذه الميازما؟”
‘هذا إحتمال وارد. من المرجح أن يكون هذا الوحش خلف زهرة الدم أيضا. ربما خطط لإستخدام البكتيريا حيث أنه من المألوف أنها تقتل البشر ثم يقوم بسرقة كل الجوهر ليصبح أقوى.’
‘فلتظهر وجه البوكر خاصتك ، هذه خدعة!’
أووف … ياله من عديم الرحمة.
لن يكون من المتصور القيام بشيء همجي هكذا في اليابان ، لكن أعتقد أن هذا لا شيء بالنسبة لعالم به سحر الشفاء. عندها ، أقحمتُ بعض الملح المعطر تحت أنفه.
‘إذا جاءت فرقة التطهير ، فسيكونون هم الأشخاص الذين يمتصون جوهر الموتى … سيكونون قادرين على جني نقاط الخبرة بمقياس هائل. إذا حدث ذلك ، عندها هم ، أيضا ، سيصبحون وحوشا من فعل أيديهم.’
“إنها غرفة مستشفى مؤقتة.”
“يجب أن نبلغ قاعة البلدة أو نقابة المغامرين ، أو حتى حكومة الأمة.”
لكن غطرستهم أدت إلى مصيبة. في الطابق الأول ، واجهوا وحش سلمندر كبير و تحدوه كما لو كان مجرد وحش عادي. مع ذلك ، فإن الوحش تراقص برشاقة حول المغامرين ، مضعفا الواحد تلو الآخر بذيله و عضته ، ثم طاردهم بأنفاسه السحرية.
“… هذه البلاد أعند من أن تفعل أي شيء. حتى و إن أرسلوا القوات ، فقد يختلقون عذرا من نوع ما لتطهيرنا أجمعين.”
إنه بالتأكيد يملك روحا معنوية ممتلئة ، لكن حتى لو كانت هزيمة الوحش ستحل كل شيء ، هل نحن أقوياء بما فيه الكفاية؟ أعلم أنه علينا فعل شيء ما قريبا ، لكن لا يمكنني منع نفسي من القلق.
“إذن ماذا يجب أن نفعل؟”
‘إذا جاءت فرقة التطهير ، فسيكونون هم الأشخاص الذين يمتصون جوهر الموتى … سيكونون قادرين على جني نقاط الخبرة بمقياس هائل. إذا حدث ذلك ، عندها هم ، أيضا ، سيصبحون وحوشا من فعل أيديهم.’
“لا يزال لدينا خيار أخير. قم بتجميع الجميع في المنطقة ممن لا يزال بإمكانهم القتال و أطلق حملة لصيد الوحش.”
“أستطيع تفهم ذلك.”
إنه بالتأكيد يملك روحا معنوية ممتلئة ، لكن حتى لو كانت هزيمة الوحش ستحل كل شيء ، هل نحن أقوياء بما فيه الكفاية؟
أعلم أنه علينا فعل شيء ما قريبا ، لكن لا يمكنني منع نفسي من القلق.
“موو-موو! لنذهب للنيل منهم! أنا أضع الحياة التي تبقت لي على المحك!”
“إذهبي للمنادات على الكاهن. سوف نسلط الضوء على أبناء العاهرات المذنبين هؤلاء. من المحتمل أن يكونوا سريعين في الهرب أيضا! لنذهب!”
‘إذا جاءت فرقة التطهير ، فسيكونون هم الأشخاص الذين يمتصون جوهر الموتى … سيكونون قادرين على جني نقاط الخبرة بمقياس هائل. إذا حدث ذلك ، عندها هم ، أيضا ، سيصبحون وحوشا من فعل أيديهم.’
“بلى! وقت التألق!”
مالكة النزل التي تحمل فأسها تبدو و كأنها لديها خبرة قتالية كبيرة و هي تنظم للصراخ رفقة والدي أرليف. … المالكة أيضا ، هاه؟ حسنا ، نظرا لكونها أستاذة موو ، فمن المرجح أنها ستكون مفيدة للغاية.
والدي أرليف قد صرخا و إندفعا خارجين من قاعة البلدة.
… ما خطب حماستهم هذه؟
أشرتُ إليهم بلا كلام. أرليف ، مظهرة وجها مصدوما جدا ، أخرجت ضحكة مرغمة.
أووف … ياله من عديم الرحمة.
“أمم … أبي و أمي قد كانا مغامرين في الماضي ، و لو لفترة قصيرة. أعلم أنه يمكن أن تسخن دمائهما كثيرا.”
“لقد أرسلتُ طلب تحقيق ، لكن يبدو أنه قد فات الأوان.”
أوه، فهمت.
لا أعرف بالضبط مدى قوتهما ، لكن يمكنني أن أتخيل أنهما مقتدران.
مقتدران كفاية للعيش بالقرب من هذه الوحوش القوية على أقل تقدير.
ليس و كأن الوحوش الضعيفة غير موجودة بالأرجاء ، لكن تقريبا جميعهم لعينون أقوياء.
إنه قطعا ليس بمكان ليبدأ منه المبتدؤون إذا كانت هذه لعبة MMORPG.
يجب أن تكون قويا نوعا ما للبقاء في مكان مثل هذا.
حتى أرليف عالية المستوى لحد ما كذلك.
حملت أرليف السيف على ظهرها. لا أستطيع منع نفسي عن التساءل بشأن هذا السيف.
‘أجل … تميل الوحوش القوية للعيش حيث تكون الميازما سميكة. من غير المعتاد أن يعيش البشر بالقرب من وحوش التي لا يمكنهم هزيمتها.’
“إذهبي للمنادات على الكاهن. سوف نسلط الضوء على أبناء العاهرات المذنبين هؤلاء. من المحتمل أن يكونوا سريعين في الهرب أيضا! لنذهب!”
قضيت بقية اليوم في السفر إلى القرى المجاورة لنشر الحديث حول الهجوم على الدانجون لإقتلاع جذور هذا المرض.
مع ذلك ، ليسوا جميعا أقوياء بما فيه الكفاية أو مجهزين بالعتاد جيدا بما يكفي لأجل دانجون. لقد أخذتُ فقط أولئك بالقرية الذين يمكنهم القتال.
بإعتباري شخصا متوافقا مع السم ، إنه أمر بديهي أنني مشارك أيضا.
فينو قد صرح ببعض الملاحظات المتشككة ، لكن مثل واقعة زهرة الدم ، أنا مستعد لتحمل أعباء التطوع لهذا العمل.
“أ-أنظر؟ إنها ليست غلطتي.”
“حسنا! لنتوجه جميعا إلى المستنقع لذبح مصدر هذا المرض!”
… أفهم أنني يجب أن أكون يقظا بجواره. على الرغم من أنني قد أكون بشريا ، إلا أنني أملكُ وحشا قويا للغاية مرتبطا بي من خلال إستدعاء الإستحواذ القسري ، لذا أنا متأكد من أنه في الغالب سيقطعني إلى نصفين. هل أنتَ شيء يُمكن أن يُقتل بهذا السيف ، فينو؟
“نعم!”
لكن غطرستهم أدت إلى مصيبة. في الطابق الأول ، واجهوا وحش سلمندر كبير و تحدوه كما لو كان مجرد وحش عادي. مع ذلك ، فإن الوحش تراقص برشاقة حول المغامرين ، مضعفا الواحد تلو الآخر بذيله و عضته ، ثم طاردهم بأنفاسه السحرية.
على الرغم من أننا في القرية فقط ، جميع الرجال و النساء الأقوياء المتجمعون هنا مع الأقنعة الواقية من الغاز قد صرخوا.
المغامر يئن في نومه. إنه مغطى من الرأس إلى أخمص القدمين بالكريستال ، الإشارة على أنه مصاب بالدوريمسفويتا. و فوق ذلك إنه بمرحلة خطيرة … أتساءل ما إذا كان بإمكانه التحدث.
“موو-موو! لنذهب للنيل منهم! أنا أضع الحياة التي تبقت لي على المحك!”
‘ربما … دعنا نضع هذه المسألة جانبا.’
مالكة النزل التي تحمل فأسها تبدو و كأنها لديها خبرة قتالية كبيرة و هي تنظم للصراخ رفقة والدي أرليف.
… المالكة أيضا ، هاه؟
حسنا ، نظرا لكونها أستاذة موو ، فمن المرجح أنها ستكون مفيدة للغاية.
تمتمت المالكة بينما تنظر إلي.
“مو!”
يبدو كأنه يعاني من تشنج غريب لكن يبدو أنه بخير. و أخيرا ، إنتشر السم داخل نظامه و إستقر تنفسه.
موو قد صرخ ، مظهرا مدى حماسه ، لكن … كريستالات الدوريمسفويتا تلك قد بدأت تنمو على ذراع المالكة.
بالتأكيد العديد مصابون.
ناهيك عن أرليف أيضا ، لكنه أمر مخيف ألا تعرف متى سيهاجم والديها فجأة من قبل المرض.
“جاه!”
… يجب أن نذبح الوحش في أسرع وقت ممكن.
طلب بعض المغامرين أيضا الإنضمام إلينا ، لكن يبدو أنهم رحلوا سلفا.
مع ذلك ، نظرا لأنها قرية هادئة كهذه ، الناس في قاعة المدينة كانوا يشتكون على والدي أرليف من عدم وجود العديد من المغامرين المشهورين بالجوار ، و أن هذا قد يكون صعبا.
تشكيلتنا المرتجلة كانت على وشك الإنطلاق للمستنقع ، لكن …
“لقد أرسلتُ طلب تحقيق ، لكن يبدو أنه قد فات الأوان.”
“أرليف ، أنتِ لستِ قوية بقدر كوهغراي ، لذا خذي الإرث العائلي. مع السيف المقدس ، فإن الغاز السام سيكون مجرد نسيم في عاصفة من الرياح بالنسبة لك. و إذا دعت الحاجة إلى ذلك ، ستكون هزيمة الوحوش التي تحتاجين لهزيمتها أسهل بكثير.”
“أغه … واه. أ-أين أنا؟”
قام والد أرليف بإخراج سيف واحد من مكان ما في الصيدلية و سلمه إلى أرليف.
سيف مقدس؟ لماذا سيكون لدى صيدلي شيء من هذا القبيل؟
من فضلكِ ، لا توافقي على ما يقوله … رغم أنني أنا الآخر لا أستطيع إنكاره. ألن يقوم السم المفرط المتغلل بجسدي بقتل جميع الخلايا في جسدي؟ هل سأكون بخير حقا مع قتل جميع البكتيريا الصالحة في جسدي أيضا؟
“هذا السيف … ينبغي أن تكون الشخص الذي يستخدمه ، أبي.”
‘أولا ، إستخدم سَحر السم على شفرة و إستعمل الدواء لمنع نمو الكريستال أكثر في جسمه. إستخدم كمية سخية ، كما لو كنتَ ستسممه. أقحم الشفرة به ثم أنعشه بملح معطر.’
أمسكت أرليف السيف بين يديها بتعبير مضطرب.
‘… فهمت. من المؤكد أنه ليس بالشيء غير العادي أن يحدث لكَ شيء من هذا القبيل ، برؤية كيف أن روحي تتملكك. ليس فقط أنا قادر قراءة ذكرياتك ، لكن على ما يبدو البعض من خاصتي تتدفق إلى ذهنكَ أيضا. أعتقد أنها ذكريات من الماضي خاصتي.’
“في أحسن الأحوال ، سيكون مجرد جاذب حظ. سنكون بخير. أنتِ من يجب أن تحصل على بركات أجدادنا لأنكِ قليلة الخبرة. فقط تحسبا في حالة حدوث أي شيء.”
‘أولا ، إستخدم سَحر السم على شفرة و إستعمل الدواء لمنع نمو الكريستال أكثر في جسمه. إستخدم كمية سخية ، كما لو كنتَ ستسممه. أقحم الشفرة به ثم أنعشه بملح معطر.’
“… فهمت.”
‘مع ذلك هذا الموقف قد ينفع ، سيتم توسيخ سمعة المغامرين إذا قام الصيدلي بالإبلاغ عن الأدلة الظرفية إلى قاعة البلدة. بدون الجدارة بالثقة ، المغامرون لن يجدوا أي عمل مجددا.’
حملت أرليف السيف على ظهرها.
لا أستطيع منع نفسي عن التساءل بشأن هذا السيف.
“بلى! وقت التألق!”
‘همم؟ هذا السيف … لا يمكن أن يكون. الصيدليون …’
يبدو كأنه يعاني من تشنج غريب لكن يبدو أنه بخير. و أخيرا ، إنتشر السم داخل نظامه و إستقر تنفسه.
أنا أتذكره من أحلامي.
تركَ والد أرليف فجأة طوقه.
‘ماذا؟ أقلتَ أحلام؟’
أنا متوتر بشأن ما إذا كان لا بأس بهذا حقا ، رغم ذلك غرستُ السكين المسمم برفق في ذراع المغامر وفقا لتعليماتي.
نعم ، لقد كانت تراودني هذه الأحلام المتكررة منذ لحظة مجيئي إلى هنا. إنه يبدو بالضبط مثل السيف الذي كان رجل معين يحمله بالحلم.
والد أرليف ، يغلي من الغضب ، أمسك مهددا المغامر من ياقته. أوه ، هاي … أنتَ بارع في أمر التهديد هذا. كما هو متوقع من الصيدلي الذي يتعامل بالمخدرات. ربما لديه خبرة كبيرة في القيام بهذا. على الرغم من أنه هو نفسه يتعرض للتهديد في المنزل من قبل زوجته و إبنته بالطبخ السام.
‘… فهمت. من المؤكد أنه ليس بالشيء غير العادي أن يحدث لكَ شيء من هذا القبيل ، برؤية كيف أن روحي تتملكك. ليس فقط أنا قادر قراءة ذكرياتك ، لكن على ما يبدو البعض من خاصتي تتدفق إلى ذهنكَ أيضا. أعتقد أنها ذكريات من الماضي خاصتي.’
‘أليس الوقت متأخرا للغاية على هذه الأفكار؟”
إذن ، هذه الأحلام … أستطيع أن أقول أنهم ذكرياتك ، نعم.
مالكة النزل التي تحمل فأسها تبدو و كأنها لديها خبرة قتالية كبيرة و هي تنظم للصراخ رفقة والدي أرليف. … المالكة أيضا ، هاه؟ حسنا ، نظرا لكونها أستاذة موو ، فمن المرجح أنها ستكون مفيدة للغاية.
‘لنعد للتركيو على هذا السيف ؛ إنه ثمرة صلوات البشرية جمعاء. يمكن أن يطلق عليه أيضا سيف البطل أو بإسمه لهب الكارما. السيف يظهر قوته فقط تجاه الآثمين.’
“مو!”
إنه كنز حقيقي هذا السيف الذي يملكونه! هل سيكون بخير؟
قضيت بقية اليوم في السفر إلى القرى المجاورة لنشر الحديث حول الهجوم على الدانجون لإقتلاع جذور هذا المرض. مع ذلك ، ليسوا جميعا أقوياء بما فيه الكفاية أو مجهزين بالعتاد جيدا بما يكفي لأجل دانجون. لقد أخذتُ فقط أولئك بالقرية الذين يمكنهم القتال. بإعتباري شخصا متوافقا مع السم ، إنه أمر بديهي أنني مشارك أيضا. فينو قد صرح ببعض الملاحظات المتشككة ، لكن مثل واقعة زهرة الدم ، أنا مستعد لتحمل أعباء التطوع لهذا العمل.
‘بصراحة ، يجب أن تكون حذرا منه ، لكنه يتطلب من الحامل أن يفي بشروط معينة. ليس بالكثيرين قادرون على إستلال السيف و حتى عندما يتم إستلاله ، فهو عادة ما يكون مجرد دمية. لكن … بالنظر إلى أن الوحش قد نشر الأمراض للقضاء على هؤلاء البشر ، فلن يكون مفاجئا إذا ما تنشط السيف حقا.’
“ه-هل أنا سأموت؟! سوف أدفع لكَ أي شيء! فقط أنقذني …”
… أفهم أنني يجب أن أكون يقظا بجواره.
على الرغم من أنني قد أكون بشريا ، إلا أنني أملكُ وحشا قويا للغاية مرتبطا بي من خلال إستدعاء الإستحواذ القسري ، لذا أنا متأكد من أنه في الغالب سيقطعني إلى نصفين.
هل أنتَ شيء يُمكن أن يُقتل بهذا السيف ، فينو؟
“إذهبي للمنادات على الكاهن. سوف نسلط الضوء على أبناء العاهرات المذنبين هؤلاء. من المحتمل أن يكونوا سريعين في الهرب أيضا! لنذهب!”
‘همف … قلتُ لكَ أنني لم أفعل أي شيء من هذه الشاكلة الذي سيجعل الآخرين يستاءون مني. يستحيل أن يتمكن من قتلي حاليا ، حتى لو تنشط.’
أووف … ياله من عديم الرحمة.
أليس هذا نوعا ما مثيرا للشفقة مع ذلك؟
إعتقدتُ أنكَ تعطي الأولوية لنجاتكَ فوق كل شيء …
حاولتُ تجنب قول الحقيقة عن سبب أكل طبخها. على أي حال ، ألم تنتهي سلفا من الحديث عن الميازما؟
‘لا شيء جيد يأتي من القتال مع البشر لذا أحاول تجنبه. علاوة على ذلك ، السيف بالأحرى لديه حكم صارم. حتى قتل البشر الجشعين الذين يهاجمون تنينا يفترض ألا يتسبب في أي غضب. زائد ، أنا دائما أتركهم على بعد شعرة من مفارقة الحياة و لا أقتلهم كليا أبدا.’
“لا يزال لدينا خيار أخير. قم بتجميع الجميع في المنطقة ممن لا يزال بإمكانهم القتال و أطلق حملة لصيد الوحش.”
أوه ، أهذا صحيح؟
إنتظر … ألا يعني هذا أن أرليف من نسل الرجل في الحلم؟
“مو!”
‘ربما … دعنا نضع هذه المسألة جانبا.’
“لقد أرسلتُ طلب تحقيق ، لكن يبدو أنه قد فات الأوان.”
بدى فينو غير ودي و باردا بينما يقول ذلك.
… بإفتراض أن هذه الأحلام هي ذكريات فينو ، فقد ضحى بالكثير فقط ليجد الناس يبددون نعمته. و أرليف هي من نسل أحدهم.
هو لا يكن ضغينة مباشرة ضد أرليف و عائلتها ، لكن بالتأكيد ، كل أنواع الأفكار تبرز بذهنه الآن.
‘مع ذلك هذا الموقف قد ينفع ، سيتم توسيخ سمعة المغامرين إذا قام الصيدلي بالإبلاغ عن الأدلة الظرفية إلى قاعة البلدة. بدون الجدارة بالثقة ، المغامرون لن يجدوا أي عمل مجددا.’
“حسنا إذن ، لنذهب! أنتَ أيضا ، كوهغراي! لا تتخلف عنا الآن!”
“كوهغراي ، يمكنكَ المشي بشكل عادي في هذه الميازما؟”
“نعم ، نعم.”
‘أليس الوقت متأخرا للغاية على هذه الأفكار؟”
حشد القرويين و المحاربين يتبعون خطواتنا.
الجميع مجهزون بشكل ثقيل ، بما في ذلك والدي أرليف.
هذه المرة ، لديهم شيء مثل خزانات الأكسجين مرتبطة بأقنعة الغاز خاصتهم.
بالتأكيد يبدو الأمر كذلك. مع ذلك ، مثلما فكرتُ أثناء حادثة زهرة الدم ، الوحوش بالتأكيد ماكرة بشكل مدهش. ما مدى ذكائه حتى يصيبهم أولا قبل إطلاق سراحهم.
“كوهغراي ، يمكنكَ المشي بشكل عادي في هذه الميازما؟”
قام والدي أرليف بنقر لسانهما و التذمر.
“بلى.”
“ه-هل أنا سأموت؟! سوف أدفع لكَ أي شيء! فقط أنقذني …”
“واو … لقد سمعتُ الشائعات ، لكن هذا حقا مذهش…”
“لقد أرسلتُ طلب تحقيق ، لكن يبدو أنه قد فات الأوان.”
تمتمت المالكة بينما تنظر إلي.
يبدو كأنه يعاني من تشنج غريب لكن يبدو أنه بخير. و أخيرا ، إنتشر السم داخل نظامه و إستقر تنفسه.
“هاي ، أرليف. ألن تجعلي كوهغراي يأكل ذلك البنتو المصنوع خصيصا و الذي قمتِ بتوضيبه لأجله؟ هو لن يكون مستعدا تماما إذا لم تطعميه.”
“نعم!”
“… صحيح. إنه حقا أمر غير مرض عندما يقوله أبي ، لكن …”
“تشي … كان لدي شكوكي حول ما إذا كان وحش جديد قد إستقر في الدانجون. لكنني لم أكن لأخمن أبدا أنه شيء فظيع لدرجة نشر مرض …”
سلمت أرليف إلي صندوق الغداء المصنوع خصيصا لأجي و لمغامراتنا.
تحققتُ مما بداخله. في صندوق الغداء هناك تلك السندويشات ذات سيقان التي تبدو و كأنها مشاركة في منافسة تسابق.
ماذا أستطيع أن أقول؟ كل مرة هي مدهشة بقدر سابقتها.
لقد أخبرتها حتى بأن تجعله أكثر فاعلية من المعتاد أيضا ، لذلك يجب أن أتناوله.
“تشي … كان لدي شكوكي حول ما إذا كان وحش جديد قد إستقر في الدانجون. لكنني لم أكن لأخمن أبدا أنه شيء فظيع لدرجة نشر مرض …”
أمسكتُ بالساندويتش — بالأحرى ، لقد أمسكتُ بالعداء و حشوت خدودي به.
تماما مثل اللحم من آخر مرة ، يبدو الأمر كما لو كان الطعام يحاول تعريف ما هو ال’غير لذيذ’. مع ذلك ، الأعضاء الفريدة خاصتي لا يمكنها الإكتفاء من هذه النكهة السامة الخلابة.
ممم. لذيذ ، كالعادة.
“أمم …”
“أمم ، أرر ، أهه … ها ها ها. أنتَ حقا كوهجراي ، آكل السم. هذه الميازما هي حقا لا شيء بالنسبة لك.”
‘… فهمت. بدلا عن قول هربوا ، لقد تم إطلاق سراحهم من قبل الوحش.’
حاولتُ تجنب قول الحقيقة عن سبب أكل طبخها.
على أي حال ، ألم تنتهي سلفا من الحديث عن الميازما؟
“لقد أرسلتُ طلب تحقيق ، لكن يبدو أنه قد فات الأوان.”
“هذا صحيح. كوهغراي يأكل طبخ إبنتنا القاتل كل يوم. لهذا السبب هو لم يتأثر مطلقا بهذا المرض المعدي.”
هذا المغامر نظر حوله بعينيه ؛ وجهه يعطي إنطباع التسائل عما فعله هو و طاقمه. لقد ظل صامتا كما لو كان ذلك لتجنب المسؤولية. إذا سارت الأمور بشكل سيء بالنسبة له ، فقد يتم ببساطة إعدامه من قبل القرويين. لكن علينا معرفة ما إذا كان هذا المرض و متغيراته قاتلة و أصلها من الدانجون ، أو أنه مرتبط بالوحوش بطريقة ما. إذا كان الإحتمال الأول ، فقد يتعين علينا أن نستسلم الآن.
“أستطيع تفهم ذلك.”
إذن ، هذه الأحلام … أستطيع أن أقول أنهم ذكرياتك ، نعم.
من فضلكِ ، لا توافقي على ما يقوله … رغم أنني أنا الآخر لا أستطيع إنكاره.
ألن يقوم السم المفرط المتغلل بجسدي بقتل جميع الخلايا في جسدي؟
هل سأكون بخير حقا مع قتل جميع البكتيريا الصالحة في جسدي أيضا؟
حاولتُ تجنب قول الحقيقة عن سبب أكل طبخها. على أي حال ، ألم تنتهي سلفا من الحديث عن الميازما؟
‘أليس الوقت متأخرا للغاية على هذه الأفكار؟”
إذن ، هو لم يعد في الدانجون؟
لا تقل ذلك. قد أبدأ بالبكاء.
من فضلكِ ، لا توافقي على ما يقوله … رغم أنني أنا الآخر لا أستطيع إنكاره. ألن يقوم السم المفرط المتغلل بجسدي بقتل جميع الخلايا في جسدي؟ هل سأكون بخير حقا مع قتل جميع البكتيريا الصالحة في جسدي أيضا؟
قام والدي أرليف بنقر لسانهما و التذمر.
