Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

I Became the First Prince 34

علاقات ماضية (1)

علاقات ماضية (1)

كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.

لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.

فجأة، اندلعت صرخة.

—————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

“هاي!”

تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.

في نفس الوقت، شعرت بشيء بارد يتصبب على وجهي. الرائحة القوية للخمر وخزت أنفي.

لأنه كان واضحاً للجميع.

“سموك، هل أنت بخير؟”

“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”

وقف رجل عجوز أمامي.

“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.

“كنت في عجلة لقول مرحباً لأخي. أنا آسف جداً، سموك”

***

مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.

كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.

التقت عيوننا.

الخال والماركيز بيليفيلد قدموا أعذاراً للنبلاء الآخرين لذا لم يكن هناك شيء للقلق بشأنه.

عيونه المجعدة بدا وأن لديها الكثير لقوله.

“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.

نظرت خلفه، نحو عشيرة بورجوندي. كان السفير عابساً بسبب الصخب الذي قاطع لقاءنا.

ماذا حاول أي أحد أن يفعل عندما رأى عضو من عشيرة بورجوندي؟

“عليّ أن أغير ملابسي.” أخبرت الرجل العجوز الذي صب الخمر عليّ بالخطأ.

“لا، سوف أستحم على أي حال.” قمت بهز يدي وبدأت بخلع ملابسي.

“أنا عجوز للغاية؛ جسدي لا يستمع لي بعد الآن. أنا آسف جداً سموك. لقد ارتكبت عدم احترام كبير.”

كان هذا سخيف.

اعتذر الرجل العجوز مجدداً.

عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.

قمت بهز يدي نحوه واستدرت.

الخال والماركيز بيليفيلد قدموا أعذاراً للنبلاء الآخرين لذا لم يكن هناك شيء للقلق بشأنه.

تمت إحاطتي بسرعة عن طريق كارلس وفرسان البلاط الآخرين.

لأنه كان واضحاً للجميع.

“سموك، دعني أساعدك.” قال كارلس.

وقف رجل عجوز أمامي.

“من يكون؟” سألته.

لا عجب أن الكثير من القصائد والأغاني قد ولدت خلال تلك الرحلة الصعبة.

“ماركيز بيلفيلد.”

كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.

بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.

كانت الحرارة المرتفعة في جسدي تهدد بالانفجار.

حنى ماركيز بيلفيلد رأسه.

“وقفتُ مستقيماً أمام الخراف.”

“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.

⸢جزء من القصيدة محظور.⸥

“سموك؟” بدا كارلس متحير.

مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.

“لا تهتم.”

كان هذا سخيف.

شعرت بالخمر يزحف إلى أسفل رقبتي.

لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.

اه، الرجل العجوز سكب الكثير.

لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لم أتوقعها في مأدبة اليوم.

***

سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.

“سموك؟”

كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.

ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.

ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.

“لا، سوف أستحم على أي حال.” قمت بهز يدي وبدأت بخلع ملابسي.

كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.

مع سريان المياة عبر شعري وعلى وجهي، تلاشى الشعور اللزج للخمر تدريجياً، لكن شعور القذارة والوسخ ظل باقياً.

كان نفس الوضع الذي كنت فيه الآن.

لقد رأيت الكثير من الأشياء التي لم أتوقعها في مأدبة اليوم.

“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.

في بضعة مائة سنة فقط، كانت الدولة مخربة تماماً. لم تكن مجرد فوضى. كانت الجذور متعفنة تماماً لدرجة أنه لا يمكن استخدامها بعد الآن.

كان هذا سخيف.

أسلال أولئك الذين صعدوا للأعلى من أجل الضعفاء تحولوا إلى ثعابين، وعشيرة بورجوندي الخبيثة كانت تعامل باحترام وإعجاب في قلب المملكة مباشرةً.

منسية وممحوة.

عندما فكرت في ذلك، اشتعلت النار بداخلي مجدداً.

ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.

كان سفراء الامبراطورية يتصرفون بغطرسة؛ كان النبلاء يسمحون بذلك. لقد بدا وكأنه الشيء الطبيعي لفعله؛ وكأن الحال كان هكذا دائماً.

بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.

هل عقدت الامبراطورية والمملكة الصلح على مدار الأربعمائة سنة الماضية؟ هل قرروا أن يكونوا حلفاء ويدفنوا الضغائن القديمة؟

⸢جزء من القصيدة محظور.⸥

لا أعتقد ذلك.

التقت عيوننا.

كان الجو متوترا جدا لتسميته سلام، وكانت القوة أحادية الجانب للغاية ليعتبر تحالف.

بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.

تصرفت عشيرة بورجوندي كأسياد، وتصرف نبلاء المملكة ككلاب مطيعة أمامهم.

بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.

جاء وجه الملك إلى عقلي.

في اليوم التالي، ذهبت إلى قاعة المأدبة واضعاً المزيد من الجهد في ارتداء الملابس. رافقني الخال.

لقد بدا فخوراً بنفسه دائماً.

“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.

لطالما ضحك أو غضب من عدم كفاءة الأمير الأول، لكنه يسمح لنبلاء دولته بتمجيد نبلاء الدول الاخرى.

للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.

كان هذا سخيف.

“سوف أحاول.”

“سمعت أن هناك شيئا قد حدث.”

في اليوم التالي، ذهبت إلى قاعة المأدبة واضعاً المزيد من الجهد في ارتداء الملابس. رافقني الخال.

عندما استدرت، كان الخال ينظر إليّ.

ماذا حاول أي أحد أن يفعل عندما رأى عضو من عشيرة بورجوندي؟

“سمعت عن الحادث مع الماركيز بيليفيلد.” هو أضاف بينما يسير نحو كرسي.

عليهم، سوف أجيب: هذه الدولة ملكي. هذه الدولة تم تأسيسها بواسطة أصدقائي وأنا.

“ماذا كنت تحاول أن تفعل بحق الجحيم؟” حفرت عيونه بعمق في عيوني.

فجأة، قامت بخلع الغطاء الذي يغطي وجهها.

ماذا حاول أي أحد أن يفعل عندما رأى عضو من عشيرة بورجوندي؟

مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.

كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.

مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.

لأنه كان واضحاً للجميع.

“لا، سوف أستحم على أي حال.” قمت بهز يدي وبدأت بخلع ملابسي.

يقتلهم، أو يموت محاولاً.

فجأة، قامت بخلع الغطاء الذي يغطي وجهها.

استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”

كان سؤالا غير مألوفاً بالنسبة لي. كان سؤالا لم يسأله احد في الماضي.

“لست بذلك الاندفاع.”

قمت بهز يدي نحوه واستدرت.

بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.

“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….

كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.

⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥

أولاً، كان على اكتشاف الوضع.

لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.

“ماذا حدث لهذه الدولة بحق الجحيم؟” سألته. “ذكرني رجاءً.”

كان نفس الوضع الذي كنت فيه الآن.

أصبح وجه الخال جاداً.

كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.

“المملكة وقفت بحزم ضد الغزوات الكثيرة جداً للامبراطورية في الماضي. وقد عانت من ضرر كبير، لكن في كل مرة، برز فرسان ممتازون وصدوا الغزوات. لم تتخلى المملكة عن قطعة أرض واحدة حتى للامبراطورية، وفشلت الامبراطورية مرارا وتكرارا. لكن مع مرور الوقت، تغيرت الأمور….

بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.

مع مرور الوقت، أصبحت الإمبراطورية أكبر، وبدأت الفجوة بينهم وبيننا بالتوسع. نمت موازين المعركة لدرجة أن فرساننا البارزين لم يستطيعوا الدفاع عن الدولة بعد الآن. خلال وقت قصير، أجبرت دولتنا الصغيرة على الركوع أمام الإمبراطورية.”

لا أعتقد ذلك.

كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.

أولاً، كان على اكتشاف الوضع.

“هل بدأت الفجوز بالتوسع قبل حوالي 200 عام؟”

قمت بهز يدي نحوه واستدرت.

أومأ الخال.

بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.

أغلقت عيوني بقوة.

عيونه المجعدة بدا وأن لديها الكثير لقوله.

كان نفس الامر في الماضي والان. لطالما كانت دولتنا أصغر من الإمبراطورية. مع ذلك، كانت مملكة الماضي تمتلك الروح والقوة لعدم الاستسلام للإمبراطورية.

“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”

لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.

كان هذا تاريخاً. لا شيء مميز جداً. لكن كلما استمعت له، أصبح قلبي ثقيلاً.

إنها دولة شُيدت بواسطة أولئك الذين كانوا منبوذين.

“لم يتعفن كل شيء، على ما يبدو.” تمتمت.

كانت دولة تمكنت من بناء أساسها بينما تقاتل ليلا ونهارا ضد الوحوش وهؤلاء اللوردات الجبارين من الإمبراطورية.

لا أعتقد ذلك.

كانت دولة هزمت تنيناً.

كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.

لا عجب أن الكثير من القصائد والأغاني قد ولدت خلال تلك الرحلة الصعبة.

كانت دولة هزمت تنيناً.

كان هناك بشكل مفاجئ العديد من القصائد والأغاني بمستوى [خرافة] و [بطل] في هذه الكتلة الصغيرة من الأرض.

تحولتُ نحو المكان الذي تأتي منه تلك النظرة.

تلك القصائد والأغاني كانت القوة التي حمت هذه الدولة ضد جميع الأعداء.

“أنا سأكون الملك.”

لكن أين تلك الأغاني الآن؟

“سموك، هل أنت بخير؟”

منسية وممحوة.

أغلقت عيوني بقوة.

توقف الناس عن الإيمان. أغاني الغير مؤمنين كانت لا شيء سوى قصص عابثة.

يقتلهم، أو يموت محاولاً.

لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.

هل عقدت الامبراطورية والمملكة الصلح على مدار الأربعمائة سنة الماضية؟ هل قرروا أن يكونوا حلفاء ويدفنوا الضغائن القديمة؟

بعد وقت طويل من التأمل، فتحت عيوني.

فجأة، اندلعت صرخة.

كان الخال أمامي. فارس كان ليدعى سيد سيف في الماضي كان لديه تعبيرات منهزمة على وجهه.

أومأ الخال.

“أيها الخال.”

—————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

ربما سأندم على ذلك، لكن…

“سموك؟” بدا كارلس متحير.

“لقد غيرت رأيي.”

كنت أعرف أن لابد أن هناك بعض الظروف التي لم أكن أعلم بشأنها.

لا، بالتأكيد سأندم على ذلك….

“لا، سوف أستحم على أي حال.” قمت بهز يدي وبدأت بخلع ملابسي.

“سوف أحاول.”

ركضت أديليا بعد رؤيتي وبدأت تمسح شعري بأكمامها في الحال.

كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.

لكن أين تلك الأغاني الآن؟

“أنا سأكون الملك.”

لكن أين تلك الأغاني الآن؟

ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.

لأن هذه الدولة كانت تملك شيئا مميزاً لا تملكه أي دولة أخرى.

عليهم، سوف أجيب: هذه الدولة ملكي. هذه الدولة تم تأسيسها بواسطة أصدقائي وأنا.

استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”

***

للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.

كان الخال سعيداً جداً بقراري، لكن في نفس الوقت، عبر عن قلقه.

استمر الخال في التوبيخ. “الماركيز قال أنك بدوت وكأنك ستضربهم.”

بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.

لا أعتقد ذلك.

مازال، هو تقبل الأمر كما هو وغادر للقيام ببعض المهام.

كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.

تلاشى الشعور البغيض من على جسدي بعد الاستحمام، لكن لم أعد إلى المأدبة.

لا عجب أن الكثير من القصائد والأغاني قد ولدت خلال تلك الرحلة الصعبة.

الخال والماركيز بيليفيلد قدموا أعذاراً للنبلاء الآخرين لذا لم يكن هناك شيء للقلق بشأنه.

وقف رجل عجوز أمامي.

كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.

ربما سأندم على ذلك، لكن…

في اليوم التالي، ذهبت إلى قاعة المأدبة واضعاً المزيد من الجهد في ارتداء الملابس. رافقني الخال.

أغلقت عيوني بقوة.

“الخليفة الشرعي لجلالته الملك ليونيل ليونبيرجر، الإبن الأكبر لعائلة ليونبيرجر الملكية، سموه الأمير إدريان ليونبيرجر يدخل!”

بدا له أن التغيير في قلبي كان مفاجئاً جداً.

“قائد الفيلق الثالث والحامي الفخور للمملكة، الكونت بيل بالاهارد من الشمال يدخل!”

الخال والماركيز بيليفيلد قدموا أعذاراً للنبلاء الآخرين لذا لم يكن هناك شيء للقلق بشأنه.

مثل اليوم السابق، بدأت نظرت العديد من النبلاء تتصبب نحوي. كان البعض قد رآني في اليوم السابق، وكان البعض يراني لأول مرة.

ربما سيخبرني الناس أنني لا أستحق أن أكون واحداً، أنني سرقت هذا الجسد فحسب.

لقد أبدوا احتراما وتهذباً لعشيرة بورجوندي أكثر مني.

—————————————————————————————————————– Ahmed Elgamal

في الماضي، عندما وقف صديقي أمام الناس، لم يعتقد أحد أنه سيكون الملك. لم يتعرف عليه أحد كعاهل.

ربما سأندم على ذلك، لكن…

بالنسبة لهم كان مجرد فتى ريفي صغير تم نبذه. كان من بين هؤلاء الذين تم استغلالهم.

مسح الرجل العجوز وجهي بأكمامه. على عكس الفزع الذي ملأ قاعة المأدبة، كانت عيونه هادئة.

لكن صديقي رفع رأسه وتجاهل ما قاله الناس. إنه خطى للأمام بفخر.

أولاً، كان على اكتشاف الوضع.

كان نفس الوضع الذي كنت فيه الآن.

“عليّ أن أغير ملابسي.” أخبرت الرجل العجوز الذي صب الخمر عليّ بالخطأ.

“وقفت مستقيماً أمام الخراف….” بدأت أتمتم.

قمت بهز يدي نحوه واستدرت.

⸢[قصيدة الملك].⸥

منسية وممحوة.

⸢أنت غير قادر على استخدام الشعر بقدرتك الحالية.⸥

⸢يمكنك غناء سطر واحد فقط من القصيدة.⸥

⸢جزء من القصيدة محظور.⸥

مع سريان المياة عبر شعري وعلى وجهي، تلاشى الشعور اللزج للخمر تدريجياً، لكن شعور القذارة والوسخ ظل باقياً.

⸢جزء من القصيدة محظور.⸥

“كنت في عجلة لقول مرحباً لأخي. أنا آسف جداً، سموك”

⸢جزء من القصيدة محظور.⸥

لا، بالتأكيد سأندم على ذلك….

⸢يمكنك غناء سطر واحد فقط من القصيدة.⸥

لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.

شعرت بألم مخترق في قلب المانا خاصتي كما لو كان يتم تمزيقه إرباً. لكنني استطعت تحمله.

“ماذا حدث لهذه الدولة بحق الجحيم؟” سألته. “ذكرني رجاءً.”

إنها قصيدة من مستوى [البطل]، لا [الخرافة].

شعرت بالخمر يزحف إلى أسفل رقبتي.

حتى لو كان بإمكاني التعامل مع السطر الاول فقط، لم تكن هناك معزوفة أخرى تلائم هذا الوضع.

كان هناك بشكل مفاجئ العديد من القصائد والأغاني بمستوى [خرافة] و [بطل] في هذه الكتلة الصغيرة من الأرض.

“وقفتُ مستقيماً أمام الخراف.”

بيلفيلد. أدرت وجهي مرة أخرى.

رنت نغمة منخفضة في رأسي. في اللحظة التالية، تغير المزاج في قاعة المأدبة.

تحولتُ نحو المكان الذي تأتي منه تلك النظرة.

النبلاء الذين كانوا يحدقون بي بوقاحة بدأوا يسقطون على الأرض ويركعون. بدأ النبلاء العاليين بحني رؤوسهم.

قمت بهز يدي نحوه واستدرت.

سرت للأمام، أنظر لكل من لم يخضع لي.

***

بدوا مضطربين ومتفاجئين. هؤلاء الذين كانوا يضحكون أو يتحدثون تجمدوا في أماكنهم، ووجدوا أنفسهم يحنون رؤوسهم.

كانت دولة هزمت تنيناً.

واحدا تلو الآخر. خطوة بخطوة.

جمال قاتل.

كنت أقف في منتصف قاعة المأدبة، والنبلاء يمجدوني.

“وقفتُ مستقيماً أمام الخراف.”

“ارفعوا رؤوسكم!” أعلنت بصوت عالي بعد أن وصلت لذروة الزخم.

“لست بذلك الاندفاع.”

فجأة، بينما شاهدت النبلاء واللوردات ينهضون على أقدامهم مجدداً، شعرت بنظرة غريبة.

“لقد غيرت رأيي.”

بدت غريبة لكن مألوفة في نفس الوقت.

مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.

تحولتُ نحو المكان الذي تأتي منه تلك النظرة.

كان عليّ فعلها بالرغم من ذلك.

كان هنالك كائن يرتدي زياً مختلفاً بشكل مميز عن النبلاء الآخرين يسير نحوي.

لهذا وصل الأمر لهذا الحال. الفرسان الذين وصلوا للتفوق اختفوا والوحيدين المتبقيين تعلموا فن حلقات المانا.

كان يسير نحوي، رأسه مغطاة بلقنسوة كبيرة. كانت خطواته خفيفة وكأنه يطفو في الهواء.

للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.

مع اقتراب المخلوق، ملأت أنفي رائحة منعشة. الرائحة الشديدة للزهور والعشب. عرفت ماذا يكون في الحال.

فجأة، اندلعت صرخة.

“جنية؟” سألتُ المخلوقة التي تغطي رأسها.

في اليوم التالي، ذهبت إلى قاعة المأدبة واضعاً المزيد من الجهد في ارتداء الملابس. رافقني الخال.

فجأة، قامت بخلع الغطاء الذي يغطي وجهها.

كانت دولة هزمت تنيناً.

للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.

للحظة هناك، أصبحت الأجواء في القاعة مشرقة. بدا أن المأدبة بأكملها قد حبست أنفاسها في تلك اللحظة.

جمال قاتل.

“لقد غيرت رأيي.”

مع ذلك، لم يمكنني الاستمتاع بالجمال الفائق الذي كان أمامي مباشرة.

كان هناك يومان آخران على انتهاء المأدبة. سيكون عليّ حضورهما.

لأنها لا يفترض أن تكون هنا.

بالطبع، كنت أشتعل بكراهية متقدة، لكن حتى بدون تدخل الماركيز، لم أكن سأفعل أي شيء.

لما هي هنا؟!

“كنت في عجلة لقول مرحباً لأخي. أنا آسف جداً، سموك”

—————————————————————————————————————–
Ahmed Elgamal

أصبح وجه الخال جاداً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

حنى ماركيز بيلفيلد رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط