Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 112

تطبيق التبادل [2]

تطبيق التبادل [2]

الفصل 112: تطبيق التبادل [2]

“…همم“

7:32 مساءً القسم B ، قفل

“شكرًا جزيلاً لك ، أتمنى لك يومًا سعيدًا يا آنسة لونجبيرن …”

مشياً على طول الممرات المؤدية إلى منطقة مكتب الأساتذة ، داخل المبنى الرئيسي للقسم B ، لم يسعني إلا الشعور بالضياع.

… لم أكن أعرف ما إذا كان هذا بسبب تواضعها الشديد أم أنها لا يمكن إزعاجها ، لكن دونا ، إحدى الأبطال القلائل المصنفين في الأكاديمية ، قررت أن يكون لها مكتب منتظم.

يبدو أن ممرات المبنى تمتد إلى ما لا نهاية ، كما أن المساحات المكتبية العديدة جعلت من الصعب عليّ العثور على الموقع الدقيق لمكتب دونا.

“حسنًا ، ضعه على مكتبي هنا فوق التطبيقات الأخرى“

لم أكن أعرف ما إذا كان هذا بسبب تواضعها الشديد أم أنها لا يمكن إزعاجها ، لكن دونا ، إحدى الأبطال القلائل المصنفين في الأكاديمية ، قررت أن يكون لها مكتب منتظم.

“اعذرني…”

واحد كان مختلطًا بين حشود المكاتب في المبنى.

كان نوعًا من الحزن.

رقم المكتب 948 … 949 … 950 … 951 … ويجب أن يكون هذا

“الطالب رين دوفر ، أود أن أعتذر رسميًا“

عند وصولي إلى مكتب معروض على جانبه الرقم 952 ، تأكدت من التحقق جيدًا من البيانات الموجودة على هاتفي قبل طرقه.

“حسنًا ، ضعه على مكتبي هنا فوق التطبيقات الأخرى“

طرق! –طرق!

… دعونا نستبعد جمالها جانبا. أحد الأشياء التي لاحظتها في الأشهر الأربعة الماضية التي قضيتها في هذا العالم هو أنني كنت أفتقر إلى التوجيه.

لم أرغب في أن ينتهي الأمر بالطرق على الباب الخطأ.

… إذا كان لدي شخص ما لإرشادي طوال العملية. ربما كنت سأصل إلى مستوى أعلى من إتقان السيف من الآن.

ادخل

*تنهد*

بعد بضع ثوانٍ من الطرق ، سافر صوت دونا اللطيف والنقي من الجانب الآخر من الباب.

“همم؟“

“اعذرني…”

قالت دونا إنها تضع جانب خدها على يدها

تلبية لأمرها ، وفتح الباب ، سرعان ما رأيت دونا جالسة على مكتبها تمر عبر كومة من الملفاتبدون إلقاء نظرة خاطفة علي ، مرتديًا زوجًا من النظارات ، كانت حواجب دونا متماسكة في عبوس ضيق.

“خدمة؟“

صليل!

كيف؟

أغلقت الباب خلفي ، وانتظرت بصبر جانبيسيكون من الأفضل لو لم أزعجها لأنها بدت مشغولة بشيء

… الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كانت هناك طريقة واحدة لمعرفة ذلك.

نظرًا لأن دونا كانت مشغولة في فرز بعض الأوراق ، لم أستطع إلا إلقاء نظرة على المكتبكانت صغيرة نوعا ماحول حجم غرفة النوم.

بعد بضع ثوانٍ من الطرق ، سافر صوت دونا اللطيف والنقي من الجانب الآخر من الباب.

كانت الزخارف متفرقة ، فبغض النظر عن التقويم الموجود على جانب الحائط ، بدا كل شيء عاديًا ومملًا إلى حد ما.

“حسنًا ، سأكون هناك“

حسنًا ، كان هناك أيضًا دمية صغيرة بجانب أريكتها الرمادية على جانب المكتبالإضاءة أيضًا لم تكن رائعةعلى الرغم من وجود نافذة كبيرة على الجانب الآخر من المكتب ، فقد كان الوقت ليلًا حاليًا ، ولهذا السبب كان الظلام بالخارج.

بعد أن فتحت عيني على مصراعيها ، تجمدت على الفور بينما هربت شهقة صغيرة مسموعة من فمي.

في أعلى المكتب ، أضاء مصباح صغير مساحة المكتب ، لكن قوته لم تكن قوية جدًا حيث كانت زاوية الغرف مظلمة.

قرأت دونا تعبيري الحالي ، بعد أن أكدت على ما يبدو شكوكها ، ابتسمت وقالت

كان نوعًا من الحزن.

“بعد شهر ، هاه … أعتقد أنني سأمرض في ذلك اليوم“

“هوو … تم”.

وضعت أجمل ابتسامة استطعت حشدها ، أومأت برأسي مرارًا وتكرارًا.

بعد خمس دقائق من وصولي ، زفيرًا قليلاً ، أنهت دونا أخيرًا ما كانت تفعلهمددت دونا ذراعيها ، وخلعت نظارتها لتكشف عن عينيها الشبيهتين بالجمشت.

“نعم خدمة“

عندما لاحظت أنها انتهت ، سعلت عدة مرات لجذب انتباهها.

لقد فقدت بالتأكيد هذه المرة.

“كيوم… كيوم… معذرة؟

بعد خمس دقائق من وصولي ، زفيرًا قليلاً ، أنهت دونا أخيرًا ما كانت تفعله. مددت دونا ذراعيها ، وخلعت نظارتها لتكشف عن عينيها الشبيهتين بالجمشت.

فوجئت بصوتي ، اندلعت حواجب دونابعد فترة وجيزة ، انقطع رأسها في اتجاهي.

حسنًا ، فهمت الآن.

هاه؟

“…همم“

بعد أن اكتشفتني في ركن الغرفة ، لم تستطع دونا إلا أن تجمدت لبضع ثوانبعد فترة وجيزة ، تنهدت بخفة وهي تقوم بتدليك جبهتها ، واعتذرت.

… ومع ذلك ، لم أكن أعرف المدى الكامل لمعرفة دونا فيما يتعلق بقدراتي.

تنهد … أنا آسف ، كنت منغمسًا جدًا في عملي لدرجة أنني لم أكن أعرف أني ألاحظك

“كيوم… كيوم… معذرة؟ “

ابتسمت بشكل مفهوم ، هزت رأسي

بالنظر إلى دونا من جانب عيني ، لم أستطع إلا أن أدرك أنها كانت بالفعل الشخص المثالي لتدريبني. بفضل قدراتها غير العادية ، على الرغم من أنها قد لا تستخدم السيف ، يمكنها بالتأكيد إرشادي للوصول إلى مستوى أعلى.

حسنا

“همم؟“

لقد مررت أيضًا بتلك الأنواع من اللحظات حيث أنسى كل ما كان حولي وأغرق نفسي في عملي.

بنظرة واحدة فقط يمكن أن تسطحني على الأرض … نعم ، دعونا لا نقف على جانبها السيئ.

كان مفهوما.

“ما هو الخيار الآخر أمامي؟“

بالرغم من أنها استجابت لطرقتي ، يبدو أنها استجابت في ذلك الوقت دون وعي دون أن تدرك الموقف.

“تنهد … أنا آسف ، كنت منغمسًا جدًا في عملي لدرجة أنني لم أكن أعرف أني ألاحظك“

بالإضافة إلى ذلك ، ليس الأمر كما لو أنني قد أغضب حقًا من دونالقد كانت بعد كل شيء بطلة [S] في ترتيب البطل.

“… إذن لماذا أتيت إلى هنا؟“

بنظرة واحدة فقط يمكن أن تسطحني على الأرض … نعم ، دعونا لا نقف على جانبها السيئ.

7:32 مساءً القسم B ، قفل

سألت دونا وهي تنظر إلي من مكتبها ، وحاجبيها لا يزالان متماسكين

“رقم المكتب 948 … 949 … 950 … 951 … ويجب أن يكون هذا“

“… إذن لماذا أتيت إلى هنا؟

… في النهاية ، وُضعت في هذا الموقف لمجرد مكافأة بسيطة.

أنا هنا لتقديم طلبي للتبادل

الحصول على تعليم شخصي من دونا. هذا لا يبدو سيئا للغاية.

أخرجت الملاءة التي أعطتنا إياها هذا الصباح ، وعرضتها عليهاتم ملء كل شيء من الأعلى إلى الأسفل.

———–

“نعم ، كان هناك …”

“أرغب في مشاركتك في الاختبارات الخاصة ببطولة الاكاديميات المتعددة في غضون شهر“

أومأت دونا برأسها وأشارت إلى مكتبها.

كان صوت دونا الساحر يخرجني من حيرتي. ومع ذلك ، عند سماع ما قالته ، لم يستطع فمي إلا الارتعاش.

حسنًا ، ضعه على مكتبي هنا فوق التطبيقات الأخرى

ترجمة FLASH

ابتسمت ، امتثلت ووضعت الورقة على مكتبهافوق كومة من الأوراق مليئة بأوراق تشبه أوراقي.

…ربما شيء آخر.

على ما يرام.”

———–

بعد التأكد من تكديس طلبي بدقة أعلى الملفات ، أومأت برأسي نحو دونا وشرعت في الخروج.

“أرغب في مشاركتك في الاختبارات الخاصة ببطولة الاكاديميات المتعددة في غضون شهر“

“شكرًا جزيلاً لك ، أتمنى لك يومًا سعيدًا يا آنسة لونجبيرن …”

… لم أكن أعرف ما إذا كان هذا بسبب تواضعها الشديد أم أنها لا يمكن إزعاجها ، لكن دونا ، إحدى الأبطال القلائل المصنفين في الأكاديمية ، قررت أن يكون لها مكتب منتظم.

بينما كنت متجهًا للخارج ، في منتصف طريق عودتي إلى الباب ، سمعت دونا تنادي من أجلي

ابتسمت بشكل مفهوم ، هزت رأسي

انتظر

كيف؟

همم؟

نظرًا لأنني ركزت بشكل أساسي على التأكد من عدم رؤيتي لأي شخص ، فقد أهملت تمامًا حقيقة أن دونا يمكن أن تخبرني بالوقت الذي استغرقته لقتل العفاريت الـ 79 …

بإلقاء نظرة خاطفة على دونا في ارتباك ، لم أستطع إمالة رأسي.

بإلقاء نظرة خاطفة على دونا في ارتباك ، لم أستطع إمالة رأسي.

هل فاتني شيء ربما في طلبي؟ بإلقاء نظرة خاطفة على طلبي فوق أكوام الأوراق ، لم أتمكن من ملاحظة أي شيء مفقود.

قالت دونا إنها تضع جانب خدها على يدها

ربما شيء آخر.

لا أعتقد أنها اكتشفت ذلك خلال منتصف المدة لأنني كنت متأكدًا من أنني ضربت أرنولد عندما لم يكن أحد حاضرًا …

مع تزايد حيرتي ، حدقت في وجهي ، خفضت دونا رأسها قليلاً وقالت

بالرغم من أنها استجابت لطرقتي ، يبدو أنها استجابت في ذلك الوقت دون وعي دون أن تدرك الموقف.

الطالب رين دوفر ، أود أن أعتذر رسميًا

يبدو أن ممرات المبنى تمتد إلى ما لا نهاية ، كما أن المساحات المكتبية العديدة جعلت من الصعب عليّ العثور على الموقع الدقيق لمكتب دونا.

بعد أن فتحت عيني على مصراعيها ، تجمدت على الفور بينما هربت شهقة صغيرة مسموعة من فمي.

وضعت أجمل ابتسامة استطعت حشدها ، أومأت برأسي مرارًا وتكرارًا.

هاه؟؟

*تنهد*

لماذا كانت تعتذر لي؟

علاوة على ذلك ، إذا تفوق الطلاب في البطولة الفعلية ، فستتضاعف مكافآتهم بعدة عوامل. لذلك ، مع وجود تقدير تقريبي لدونا لقوتي ، أرادت مني المشاركة حتى تحصل على مكافأة إضافية.

لقد كنت حقًا في حيرة من أمري في الوقت الحاليماذا فعلت دونا لتبرير الاعتذار؟

تلبية لأمرها ، وفتح الباب ، سرعان ما رأيت دونا جالسة على مكتبها تمر عبر كومة من الملفات. بدون إلقاء نظرة خاطفة علي ، مرتديًا زوجًا من النظارات ، كانت حواجب دونا متماسكة في عبوس ضيق.

بنظرة خاطفة في وجهي ، دونا نظرة ذات مغزى على وجهها.

–طرق! –طرق!

دعني أكون أكثر وضوحًا. أريد أن أعتذر عن الافتراض غير الناضج أنك كنت تتراخى في تدريبك

“…همم“

كان صوت دونا الساحر يخرجني من حيرتيومع ذلك ، عند سماع ما قالته ، لم يستطع فمي إلا الارتعاش.

لقد كنت حقًا في حيرة من أمري في الوقت الحالي. ماذا فعلت دونا لتبرير الاعتذار؟

آه ، ربما اكتشفت ذلك؟

… إذا كان لدي شخص ما لإرشادي طوال العملية. ربما كنت سأصل إلى مستوى أعلى من إتقان السيف من الآن.

كيف؟

… في النهاية ، وُضعت في هذا الموقف لمجرد مكافأة بسيطة.

لا أعتقد أنها اكتشفت ذلك خلال منتصف المدة لأنني كنت متأكدًا من أنني ضربت أرنولد عندما لم يكن أحد حاضرًا

“تنهد … أنا آسف ، كنت منغمسًا جدًا في عملي لدرجة أنني لم أكن أعرف أني ألاحظك“

كنت متأكدًا من أنه باستثناء كيفن والآخرين ، لا ينبغي لأحد أن يعرف قدراتي

“ادخل“

في الواقع ، بصرف النظر عن الامتحانات النصفية ، لم تكن هناك طريقة أخرى يمكن أن تكتشف بها … آه

“على أي حال ، يكفي ذلك. أود أن أطلب منك خدمة“

حماقة.

علاوة على ذلك ، فيما يتعلق بالبطولة …

الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كانت هناك طريقة واحدة لمعرفة ذلك.

“همم؟“

نظرًا لأنني ركزت بشكل أساسي على التأكد من عدم رؤيتي لأي شخص ، فقد أهملت تمامًا حقيقة أن دونا يمكن أن تخبرني بالوقت الذي استغرقته لقتل العفاريت الـ 79

“حسنًا ، سأكون هناك“

علاوة على ذلك ، عندما دخلت فجأة رتبة [F] ، لم يكن مفاجئًا أنها اكتشفت شيئًا ما.

كل ما حققته حتى هذه اللحظة كان بمفردي.  من الوصولمرتبة للوصول إلى عالم إتقان ثانوي لكل من فنون السيف الخاصة بي … كل ذلك.

ومع ذلك ، لم أكن أعرف المدى الكامل لمعرفة دونا فيما يتعلق بقدراتي.

لقد فقدت بالتأكيد هذه المرة.

نأمل أن يكون هذا فقط عند هذه النقطة

… آه ، ربما اكتشفت ذلك؟

قرأت دونا تعبيري الحالي ، بعد أن أكدت على ما يبدو شكوكها ، ابتسمت وقالت

“هاه؟؟“

على أي حال ، يكفي ذلك. أود أن أطلب منك خدمة

عند الاستماع إلى طلب دونا ، بدأ كل شيء في النقر.

خدمة؟

لقد مررت أيضًا بتلك الأنواع من اللحظات حيث أنسى كل ما كان حولي وأغرق نفسي في عملي.

نعم خدمة

بعد التأكد من تكديس طلبي بدقة أعلى الملفات ، أومأت برأسي نحو دونا وشرعت في الخروج.

مرة أخرى ، كنت في حيرة من أمري.

“ما هو الخيار الآخر أمامي؟“

ما نوع الخدمة التي يمكن أن يطلبها مني بطل المصنف [S] ، المصنف 156 في ترتيب البطل؟

ومع ذلك ، كانت الأمور ستكون أسهل بكثير إذا كان لدي شخص ما يرشدني طوال العملية. في كثير من الأحيان أجد نفسي عالقًا أمام جدار كان عليّ كسره بنفسي للوصول إلى مستوى أعلى.

بتأثيرها ، بدون شك ، يمكنها الحصول على أي شيء تريدهلذلك ، ماذا يمكن أن تطلب مني ، طالبة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا؟

7:32 مساءً القسم B ، قفل

في النهاية ، على الرغم من شكوكي ، أومأت برأسي.

بعد بضع ثوانٍ من الطرق ، سافر صوت دونا اللطيف والنقي من الجانب الآخر من الباب.

بالتأكيد…”

عند الاستماع إلى طلب دونا ، بدأ كل شيء في النقر.

قالت دونا إنها تبتسم أكثر بعد سماع تأكيدي ، تلعب بالقلم في يدها ، بابتسامة باهتة على وجهها.

علاوة على ذلك ، فيما يتعلق بالبطولة …

أرغب في مشاركتك في الاختبارات الخاصة ببطولة الاكاديميات المتعددة في غضون شهر

“خدمة؟“

عند الاستماع إلى طلب دونا ، بدأ كل شيء في النقر.

في الواقع ، بصرف النظر عن الامتحانات النصفية ، لم تكن هناك طريقة أخرى يمكن أن تكتشف بها … آه

حسنًا ، فهمت الآن.

نظرًا لأنني ركزت بشكل أساسي على التأكد من عدم رؤيتي لأي شخص ، فقد أهملت تمامًا حقيقة أن دونا يمكن أن تخبرني بالوقت الذي استغرقته لقتل العفاريت الـ 79 …

كان لدى الأساتذة حوافزسواء كان ذلك بالنسبة للطلاب الذين يحصلون على مكافآت أو يحصلون على أفضل الدرجات الإجمالية في العام الدراسي بأكمله ، سيحصل المعلمون على مكافأة كتعويض عن إنجازاتهم.

… حسنًا ، كان هناك أيضًا دمية صغيرة بجانب أريكتها الرمادية على جانب المكتب. الإضاءة أيضًا لم تكن رائعة. على الرغم من وجود نافذة كبيرة على الجانب الآخر من المكتب ، فقد كان الوقت ليلًا حاليًا ، ولهذا السبب كان الظلام بالخارج.

… وبالتالي ، كما قد يبدو واضحا ، كانت هناك أيضا جائزة للأستاذ الذي نجح في الحصول على أكبر عدد من الطلاب في التشكيلة الرسمية لبطولة الاكاديميات المتعددة.

في أعلى المكتب ، أضاء مصباح صغير مساحة المكتب ، لكن قوته لم تكن قوية جدًا حيث كانت زاوية الغرف مظلمة.

علاوة على ذلك ، إذا تفوق الطلاب في البطولة الفعلية ، فستتضاعف مكافآتهم بعدة عوامللذلك ، مع وجود تقدير تقريبي لدونا لقوتي ، أرادت مني المشاركة حتى تحصل على مكافأة إضافية.

“نعم ، كان هناك …”

في النهاية ، وُضعت في هذا الموقف لمجرد مكافأة بسيطة.

يبدو أن ممرات المبنى تمتد إلى ما لا نهاية ، كما أن المساحات المكتبية العديدة جعلت من الصعب عليّ العثور على الموقع الدقيق لمكتب دونا.

فقط لماذا؟

وضعت أجمل ابتسامة استطعت حشدها ، أومأت برأسي مرارًا وتكرارًا.

وضعت أجمل ابتسامة استطعت حشدها ، أومأت برأسي مرارًا وتكرارًا.

أومأت دونا برأسها وأشارت إلى مكتبها.

بعد شهر ، هاه … أعتقد أنني سأمرض في ذلك اليوم

تلبية لأمرها ، وفتح الباب ، سرعان ما رأيت دونا جالسة على مكتبها تمر عبر كومة من الملفات. بدون إلقاء نظرة خاطفة علي ، مرتديًا زوجًا من النظارات ، كانت حواجب دونا متماسكة في عبوس ضيق.

“…”

“هاه؟“

حالما قلت هذه الكلمات ، ساد الصمت في المكتببعد فترة وجيزة ، أضاءت عينا دونا قليلاً ، وعلى الفور ضغط عليّ بضغط كبير للغاية ولكنه لطيف.

عندما لاحظت أنها انتهت ، سعلت عدة مرات لجذب انتباهها.

“خه …”

بعد التأكد من تكديس طلبي بدقة أعلى الملفات ، أومأت برأسي نحو دونا وشرعت في الخروج.

فوجئت بالضغط المفاجئ ، ولم أستطع إلا أن أخرج صوتًا غريبًا.

وضعت أجمل ابتسامة استطعت حشدها ، أومأت برأسي مرارًا وتكرارًا.

لحسن الحظ ، على الرغم من أنها مارست ضغوطً عليّ ، مع حقيقة أنني كنت لا أزال واقفة ، كان من الواضح أنها كانت تتساهل معي.

بالإضافة إلى ذلك ، ليس الأمر كما لو أنني قد أغضب حقًا من دونا. لقد كانت بعد كل شيء بطلة [S] في ترتيب البطل.

ابتسم بمرارة ، لم أستطع إلا أن أسأل.

… آه ، ربما اكتشفت ذلك؟

“… هل ليس لدي خيار آخر سوى القبول؟

قالت دونا مستمتعة برد فعلي ، تشخر بخفة

“خدمة؟“

بالطبع لا تفعل“.

نظرًا لأن دونا كانت مشغولة في فرز بعض الأوراق ، لم أستطع إلا إلقاء نظرة على المكتب. كانت صغيرة نوعا ما. حول حجم غرفة النوم.

قالت دونا إنها تضع جانب خدها على يدها

بنظرة خاطفة في وجهي ، دونا نظرة ذات مغزى على وجهها.

ولكن لا تقلق ، لن أطلب منك القيام بذلك مجانًا … إذا نجحت بطريقة ما في الاختبارات ، فسوف أقوم بتدريبك شخصيًا استعدادًا للبطولة القادمة

علاوة على ذلك ، فيما يتعلق بالبطولة …

“…همم

7:32 مساءً القسم B ، قفل

عابسًا قليلاً ، غرقت في تفكير عميق.

“أنا هنا لتقديم طلبي للتبادل“

الحصول على تعليم شخصي من دوناهذا لا يبدو سيئا للغاية.

نأمل أن يكون هذا فقط عند هذه النقطة …

… دعونا نستبعد جمالها جانبا. أحد الأشياء التي لاحظتها في الأشهر الأربعة الماضية التي قضيتها في هذا العالم هو أنني كنت أفتقر إلى التوجيه.

“أنا هنا لتقديم طلبي للتبادل“

كل ما حققته حتى هذه اللحظة كان بمفردي.  من الوصولمرتبة للوصول إلى عالم إتقان ثانوي لكل من فنون السيف الخاصة بي … كل ذلك.

“اعذرني…”

ومع ذلك ، كانت الأمور ستكون أسهل بكثير إذا كان لدي شخص ما يرشدني طوال العمليةفي كثير من الأحيان أجد نفسي عالقًا أمام جدار كان عليّ كسره بنفسي للوصول إلى مستوى أعلى.

هزت رأسي بمرارة ، أومأت برأسي في النهاية.

أعلم أنه لا داعي للقلق بشأن عدم زيادة رتبتي ، ولكن فيما يتعلق بفنون السيف … بدون توجيه ، لم أستطع حقًا تحقيق مستوى أعلى بنفسيعلى الأقل ليس بالسرعة التي أردتها

هل فاتني شيء ربما في طلبي؟ بإلقاء نظرة خاطفة على طلبي فوق أكوام الأوراق ، لم أتمكن من ملاحظة أي شيء مفقود.

إذا كان لدي شخص ما لإرشادي طوال العمليةربما كنت سأصل إلى مستوى أعلى من إتقان السيف من الآن.

عند الاستماع إلى طلب دونا ، بدأ كل شيء في النقر.

بالنظر إلى دونا من جانب عيني ، لم أستطع إلا أن أدرك أنها كانت بالفعل الشخص المثالي لتدريبنيبفضل قدراتها غير العادية ، على الرغم من أنها قد لا تستخدم السيف ، يمكنها بالتأكيد إرشادي للوصول إلى مستوى أعلى.

ما نوع الخدمة التي يمكن أن يطلبها مني بطل المصنف [S] ، المصنف 156 في ترتيب البطل؟

فيما يتعلق بإتقان المانا ، كانت بالتأكيد على مستوى خاص بهايمكنني بالتأكيد استخدام معرفتها لتحسين نفسي.

“نعم ، كان هناك …”

علاوة على ذلك ، فيما يتعلق بالبطولة

مشياً على طول الممرات المؤدية إلى منطقة مكتب الأساتذة ، داخل المبنى الرئيسي للقسم B ، لم يسعني إلا الشعور بالضياع.

على الرغم من أنني لم أحب الوقوف ، طالما لم يكتشف أحد قوتي الحقيقية ، فسيكون كل شيء على ما يرامعلاوة على ذلك ، يمكنني فقط المشاركة في الأحداث غير المتعلقة بالقتال ، وبهذه الطريقة لن أجذب الكثير من الانتباه تجاه نفسي.

“حسنًا ، سأكون هناك“

وإذا نظرت إلى هذا بطريقة إيجابية ، فقد يكون بمثابة دعاية جيدة لمجموعتي المرتزقة

علاوة على ذلك ، عندما دخلت فجأة رتبة [F] ، لم يكن مفاجئًا أنها اكتشفت شيئًا ما.

*تنهد*

“… إذن لماذا أتيت إلى هنا؟“

بإلقاء نظرة خاطفة على دونا ورؤية عينيها المنتظرتين ، لم أستطع إلا أن أتنهدقلت ابتسم بمرارة

عند وصولي إلى مكتب معروض على جانبه الرقم 952 ، تأكدت من التحقق جيدًا من البيانات الموجودة على هاتفي قبل طرقه.

ما هو الخيار الآخر أمامي؟

*تنهد*

لا يوجد

———–

هزت رأسي بمرارة ، أومأت برأسي في النهاية.

ومع ذلك ، كانت الأمور ستكون أسهل بكثير إذا كان لدي شخص ما يرشدني طوال العملية. في كثير من الأحيان أجد نفسي عالقًا أمام جدار كان عليّ كسره بنفسي للوصول إلى مستوى أعلى.

حسنًا ، سأكون هناك

“نعم ، كان هناك …”

ابتسمت دونا على نطاق واسع ، وأخذت ورقة من درجها السفلي وكتبت اسمي عليها.

“خه …”

رائع ، سأراك في الفصل غدًا. عندما يحين وقت الاختبارات ، سأخبرك بذلك

———–

“نعم…”

“هاه؟“

أومأت برأسي في حالة الهزيمة ، نظرت إلى دونا لبضع ثوانٍ أخرى قبل أن أخرج من مكتبها.

في النهاية ، على الرغم من شكوكي ، أومأت برأسي.

لقد فقدت بالتأكيد هذه المرة.

———–

ربما كانت هذه هي الكارما التي حصلت عليها كنتيجة لخداع ميليسا.

فوجئت بالضغط المفاجئ ، ولم أستطع إلا أن أخرج صوتًا غريبًا.

 

“على ما يرام.”

———–

*تنهد*

ترجمة FLASH

… ومع ذلك ، لم أكن أعرف المدى الكامل لمعرفة دونا فيما يتعلق بقدراتي.

ربما كانت هذه هي الكارما التي حصلت عليها كنتيجة لخداع ميليسا.

اية  (163) إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ (164) سورة البقرة الاية (164)

“…همم“

“ادخل“

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط