التيارات السفلية [1]
الفصل 113: التيارات السفلية [1]
… بعد أن فقدت جزءًا من قوتها ، وجدت الأم نفسها مستنزفة للطاقة. ومع ذلك ، على الرغم من مأزقها الحالي ، لم تستطع إظهاره على وجهها.
“فييو …”
بينما كانت ساقيها النحيلة الشبيهة باليشم تتحرك حول الشياطين ، نظرت أنجليكا ببطء إلى كل من الشياطين تحتها. ابتسمت قليلا ، فتحت فمها.
تنهد بارتياح ، خرجت من مجمع القسم B.
كان إتقانها للسيطرة على مانا وسيون أمرًا خاصًا بها.
طلب دونا فاجأني بالتأكيد. كنت قد أتيت إلى هناك وأتوقع أن أسلم نموذج التبادل وأغادر ، لكن يبدو أن دونا لديها خطط أخرى لي.
“… ماذا لديك لتقوله لأنفسكم؟“
لقد شعرت بالحذر الشديد لدرجة أنه لم يكن لدي ما يكفي من الوقت للموازنة بشكل صحيح بين مزايا وتكاليف الصفقة.
تكلمت الأم ، وهي تبتلع بقوة الطعم الشبيه بالحديد الذي غطى مؤخرة حلقها
*تنهد*
لقد حان الوقت لمعالجة مشكلتي الأكبر …
مجرد تذكر ما حدث قبل لحظات جعلني أتنهد. ومع ذلك ، عند التفكير أكثر في الصفقة التي أبرمتها مع دونا ، تحسنت مزاجي قليلاً.
كان اسم الأم الكامل هو أنجليكا فون دروا.
بشكل عام ، كان سبب قبولي هو أنه في ذلك الوقت ، بدا أن الصفقة تعمل في مصلحتي.
بشكل عام ، كان سبب قبولي هو أنه في ذلك الوقت ، بدا أن الصفقة تعمل في مصلحتي.
… والآن بعد أن كان لدي المزيد من الوقت للتفكير ، لم أستطع الموافقة أكثر.
على الرغم من أن الأمر بدا وكأنني تعرضت للخسارة ، إلا أنني لم أفعل ذلك حقًا.
بعد كل شيء ، كانت دونا ستدربني شخصيًا لفترة من الوقت.
تنهد بارتياح ، خرجت من مجمع القسم B.
نعم ، سيكون لدينا أيضًا مدربون يقومون بتدريبنا على البطولة ، لكنهم لن يقوموا بتدريبنا على أساس المهارات ، بل سيقومون بتدريبنا على مباريات محددة. لم يكن الأمر نفسه.
ملأ الدخان المناطق المحيطة ، حيث غلف اللون الأحمر السماء. كان يمكن سماع صوت الحطام المتساقط في كل مكان حيث ظهرت المباني والبنى التحتية الممزقة في كل مكان.
… وعلى الرغم من أن دونا لم تمارس فن السيف ، إلا أن ذلك لم يكن مهمًا.
لم يكن هناك جدوى من الرفض إذا انتهى بي الأمر بعلاقة سيئة معها ، لأنها ، بعد كل شيء ، يمكنها مساعدتي في المستقبل إذا لزم الأمر.
كان إتقانها للسيطرة على مانا وسيون أمرًا خاصًا بها.
“ما الذي أتى بك إلى هنا … إيفربلود”
لم تركز فنون السيف على السيوف فقط. لا ، كان تحكم البيسونات أحد أهم العوامل عند ممارسة أي نوع من الفن.
لم تركز فنون السيف على السيوف فقط. لا ، كان تحكم البيسونات أحد أهم العوامل عند ممارسة أي نوع من الفن.
لنأخذ أسلوب كيكي على سبيل المثال. من أجل أن تصل حركة السيف الخاصة بي إلى مثل هذه السرعات التي لا مثيل لها ، كان علي أن أغطي سيفي بضربات الرياح.
بعد كل شيء ، طلبت مني فقط اجتياز الاختبار ، ولم تقل أبدًا أنه يجب أن أكون لاعباً أساسياً. إذا تمكنت من أن أصبح لاعبًا على مقاعد البدلاء ، فسأحصل على جميع الفوائد إلى حد كبير دون أي جهد.
إذا كان لدي سيطرة أفضل على البيسونات ، كنت سأقدر أن الوصول إلى عالم السيد الأعظم لن يستغرق وقتًا طويلاً.
غطى الصمت المنطقة التي كانت فيها. كان الجو خانقًا لدرجة جعل المرء غير قادر على التنفس. خشية أن يقال للشياطين الراكعة بجانبها.
علاوة على ذلك ، نظرًا لحقيقة أننا كنا نقوم بتدريب التحكم في مانا ، لم يكن علي الكشف عن فن السيف الذي كنت أمارسه … وسيفيد ذلك جميع كتيبات الدفاع عن النفس لأن التحكم الأفضل في النفس لن يحسن أسلوب كيكي فحسب ، بل أسلوبي الآخر الفنون أيضا.
كان سبب اندلاعها الحالي هو أنها كانت حاليًا الأم لعشيرتها. أن يشار إليها باسمها يعني شيئًا واحدًا … لم يعد الشيطان يتعرف عليها باعتبارها الأم.
… مع أخذ هذا العامل في الاعتبار ، فإن الرفض سيكون غبيًا. كانت الصفقة جيدة جدًا بحيث لا يمكن رفضها.
مع بعض الصعوبة ، وصل جمالها الأنيق إلى قدميها. كانت بشرتها بيضاء مثل اليشم ، وشعرها الأسود الطويل يتساقط بلطف على جانب وجهها. بدت مذهلة للغاية … ومع ذلك ، كان هناك شيء مختلف عنها.
بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك سبب آخر لعدم رفضي لها. لماذا أرغب في استعداء بطل مصنف لمجرد بطولة متواضعة؟ لم يكن يستحق ذلك.
“… نعش الليل الملعون”
بعد كل شيء ، طلبت مني فقط اجتياز الاختبار ، ولم تقل أبدًا أنه يجب أن أكون لاعباً أساسياً. إذا تمكنت من أن أصبح لاعبًا على مقاعد البدلاء ، فسأحصل على جميع الفوائد إلى حد كبير دون أي جهد.
على الرغم من أن الأمر بدا وكأنني تعرضت للخسارة ، إلا أنني لم أفعل ذلك حقًا.
لم يكن هناك جدوى من الرفض إذا انتهى بي الأمر بعلاقة سيئة معها ، لأنها ، بعد كل شيء ، يمكنها مساعدتي في المستقبل إذا لزم الأمر.
“… بمجرد أن تلقيت رياحًا من إصابتي ، حاولت اغتنام فرصتك ، يا للخبث“
كنت بحاجة لبناء علاقات للمستقبل. إذا كنت أرغب في الاستمرار حتى نهاية الرواية ، فلا يمكنني ترك انطباعات سيئة في كل مكان ذهبت إليه بسبب عقلي. كنت بحاجة للتفكير على المدى الطويل.
———–
كانت هناك أوقات احتجت فيها إلى خسارة… وطالما أنها لم تكن خسارة كبيرة.
على الرغم من أن الأمر بدا وكأنني تعرضت للخسارة ، إلا أنني لم أفعل ذلك حقًا.
على الرغم من أنني قلت ذلك ، مبتسمة لنفسي ، لم أستطع إلا أن أدرك مدى ملاءمة الوضع بالنسبة لي.
مع توسع اللون الأحمر ، تحطمت أجساد الشيطان وتحولت إلى غبار. ماتوا على الفور.
على الرغم من أن الأمر بدا وكأنني تعرضت للخسارة ، إلا أنني لم أفعل ذلك حقًا.
أعني كما قلت من قبل. لم أكن بحاجة حقًا لأن أكون لاعبًا رئيسيًا. كل ما كان مطلوبًا مني هو المرور ، ولا شيء آخر.
أعني كما قلت من قبل. لم أكن بحاجة حقًا لأن أكون لاعبًا رئيسيًا. كل ما كان مطلوبًا مني هو المرور ، ولا شيء آخر.
بمجرد أن هربت هذه الكلمات من فمها ، كان حضورها يتلألأ مثل النجمة حيث بدت صبغة حمراء تغلف العالم باتجاه كل هدايا الشياطين.
أدركت هذا ، لم أستطع إلا أن ضحكة مكتومة لنفسي.
“هووو …”
ربما تكون قد ربحت المعركة ، لكنني ربحت الحرب … حسنًا ، لقد استفد كلانا ، لذلك لم أكن متأكدًا من ذلك.
ملأ الدخان المناطق المحيطة ، حيث غلف اللون الأحمر السماء. كان يمكن سماع صوت الحطام المتساقط في كل مكان حيث ظهرت المباني والبنى التحتية الممزقة في كل مكان.
بغض النظر ، الآن بعد أن انتهى ذلك ، فقد حان الوقت للعودة إلى مسكني.
أدركت هذا ، لم أستطع إلا أن ضحكة مكتومة لنفسي.
لقد تأخر الوقت بالفعل ، وكنت بحاجة إلى الراحة.
كان إتقانها للسيطرة على مانا وسيون أمرًا خاصًا بها.
على طول طريق العودة إلى المسكن ، تذكر شيئًا ما ، كتبت شيئًا على هاتفي وأرسلت رسالة سريعة.
… والآن بعد أن كان لدي المزيد من الوقت للتفكير ، لم أستطع الموافقة أكثر.
لقد حان الوقت لمعالجة مشكلتي الأكبر …
أثناء حديثها ، كانت نظرة أنجليكا موجهة نحو الشياطين القليلة الراكعة بجانبها. كانت وجوه هؤلاء الأخيرة المتغطرسة والمتكبرة عادة فاترة ومليئة بالعجز. كان من الواضح أنهم يتعرضون للقمع من قبل الأم.
…
“… نعش الليل الملعون”
ملأ الدخان المناطق المحيطة ، حيث غلف اللون الأحمر السماء. كان يمكن سماع صوت الحطام المتساقط في كل مكان حيث ظهرت المباني والبنى التحتية الممزقة في كل مكان.
–فوام!
ظهرت علامات واضحة على المناوشات في كل مكان حيث ظهرت الحفر والجروح في الشوارع الخالية من الموقع الحالي غير المعلن …
ظهرت علامات واضحة على المناوشات في كل مكان حيث ظهرت الحفر والجروح في الشوارع الخالية من الموقع الحالي غير المعلن …
“خه …”
بعد كل شيء ، طلبت مني فقط اجتياز الاختبار ، ولم تقل أبدًا أنه يجب أن أكون لاعباً أساسياً. إذا تمكنت من أن أصبح لاعبًا على مقاعد البدلاء ، فسأحصل على جميع الفوائد إلى حد كبير دون أي جهد.
مع بعض الصعوبة ، وصل جمالها الأنيق إلى قدميها. كانت بشرتها بيضاء مثل اليشم ، وشعرها الأسود الطويل يتساقط بلطف على جانب وجهها. بدت مذهلة للغاية … ومع ذلك ، كان هناك شيء مختلف عنها.
الرئيس الحالي لقبيلة السحر ، التابعة لعشيرة الشهوة.
… كان لديها قرنان أسود طويل على رأسها.
تكلمت الأم ، وهي تبتلع بقوة الطعم الشبيه بالحديد الذي غطى مؤخرة حلقها
وقفت بشكل مستقيم ، وكان ثوب الأم الحمراء الأنيق ممزقًا الآن ، وتم الكشف عن الخطوط العريضة لجسدها الرشيق.
توقفت قليلاً ، حدقت عينا أنجليكا وهي تتطلع نحو يسارها حيث ظهر تابوت أسود مدفون داخل الأرض في النقطة المركزية لحفرة صغيرة.
وقفت بلا تعبير في وسط الحطام وتفحص الدمار المحيط بها ، وكذلك الحفرة الهائلة التي حولها.
لقد حان الوقت لمعالجة مشكلتي الأكبر …
غطى الصمت المنطقة التي كانت فيها. كان الجو خانقًا لدرجة جعل المرء غير قادر على التنفس. خشية أن يقال للشياطين الراكعة بجانبها.
توقفت قليلاً ، حدقت عينا أنجليكا وهي تتطلع نحو يسارها حيث ظهر تابوت أسود مدفون داخل الأرض في النقطة المركزية لحفرة صغيرة.
بعد أن قُتلت إيليا المتعاقد معها قبل بضعة أشهر ، وجدت الأم نفسها في حالة ضعف.
اية (164) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ (165) سورة البقرة الاية (165)
… بعد أن فقدت جزءًا من قوتها ، وجدت الأم نفسها مستنزفة للطاقة. ومع ذلك ، على الرغم من مأزقها الحالي ، لم تستطع إظهاره على وجهها.
… مع أخذ هذا العامل في الاعتبار ، فإن الرفض سيكون غبيًا. كانت الصفقة جيدة جدًا بحيث لا يمكن رفضها.
تكلمت الأم ، وهي تبتلع بقوة الطعم الشبيه بالحديد الذي غطى مؤخرة حلقها
“… ماذا لديك لتقوله لأنفسكم؟“
“… ماذا لديك لتقوله لأنفسكم؟“
“لا لا …”
“أنجيلي خه”
كان سبب اندلاعها الحالي هو أنها كانت حاليًا الأم لعشيرتها. أن يشار إليها باسمها يعني شيئًا واحدًا … لم يعد الشيطان يتعرف عليها باعتبارها الأم.
–فوام!
إذا كان لدي سيطرة أفضل على البيسونات ، كنت سأقدر أن الوصول إلى عالم السيد الأعظم لن يستغرق وقتًا طويلاً.
بمجرد أن تحدث الأم ، حاول أحد الشياطين الجاثية على الأرض التحدث بصوت عالٍ ، ومع ذلك ، بمجرد أن خرجت الكلمات الأولى من فمه ، غلف جسده ضغطًا شديدًا.
… مع أخذ هذا العامل في الاعتبار ، فإن الرفض سيكون غبيًا. كانت الصفقة جيدة جدًا بحيث لا يمكن رفضها.
قال الأم ببطء وهو يقمع الشيطان ببعض من آخر القوة المتبقية لديها
“… ماذا لديك لتقوله لأنفسكم؟“
“أوه؟ يبدو أن احترامك لي قد انخفض لدرجة أنك لم تعد تشير إلي بلقبي ، أليس كذلك؟“
… بعد أن فقدت جزءًا من قوتها ، وجدت الأم نفسها مستنزفة للطاقة. ومع ذلك ، على الرغم من مأزقها الحالي ، لم تستطع إظهاره على وجهها.
كان اسم الأم الكامل هو أنجليكا فون دروا.
لسوء الحظ ، أخطأوا في التقدير. لقد أيقظت ألتو أنجليكا بوفاة إيليا ، وكانت لا تزال ، بعد كل شيء ، شيطانًا في مرتبة البارون من الفيكونت.
الرئيس الحالي لقبيلة السحر ، التابعة لعشيرة الشهوة.
الفصل 113: التيارات السفلية [1]
كان سبب اندلاعها الحالي هو أنها كانت حاليًا الأم لعشيرتها. أن يشار إليها باسمها يعني شيئًا واحدًا … لم يعد الشيطان يتعرف عليها باعتبارها الأم.
وقفت بلا تعبير في وسط الحطام وتفحص الدمار المحيط بها ، وكذلك الحفرة الهائلة التي حولها.
“… بمجرد أن تلقيت رياحًا من إصابتي ، حاولت اغتنام فرصتك ، يا للخبث“
“… ماذا لديك لتقوله لأنفسكم؟“
أثناء حديثها ، كانت نظرة أنجليكا موجهة نحو الشياطين القليلة الراكعة بجانبها. كانت وجوه هؤلاء الأخيرة المتغطرسة والمتكبرة عادة فاترة ومليئة بالعجز. كان من الواضح أنهم يتعرضون للقمع من قبل الأم.
نعم ، سيكون لدينا أيضًا مدربون يقومون بتدريبنا على البطولة ، لكنهم لن يقوموا بتدريبنا على أساس المهارات ، بل سيقومون بتدريبنا على مباريات محددة. لم يكن الأمر نفسه.
“أن تعتقد أنك ستكون شجاعًا جدًا … وساذجًا لتظن أنه يمكنك الوقوف في وجهي معتقدًا أنه يمكنك ضربي لمجرد إصابتي … شجاعًا جدًا“
مجرد تذكر ما حدث قبل لحظات جعلني أتنهد. ومع ذلك ، عند التفكير أكثر في الصفقة التي أبرمتها مع دونا ، تحسنت مزاجي قليلاً.
عندما تحركت أقدام أنجليكا العارية حول الشياطين ، تم تشكيل ضغط هائل حول جسدها ببطء. جعل كل الحاضرين غير قادرين على النظر إليها في عينيها.
أدركت هذا ، لم أستطع إلا أن ضحكة مكتومة لنفسي.
“… يا لخيبة الأمل”
بمجرد أن تحدث الأم ، حاول أحد الشياطين الجاثية على الأرض التحدث بصوت عالٍ ، ومع ذلك ، بمجرد أن خرجت الكلمات الأولى من فمه ، غلف جسده ضغطًا شديدًا.
على الرغم من أنها حاولت إخفاء خبر إصابتها عن زميلها في القبيلة ، إلا أنها لم تستطع إخفاء ذلك لفترة طويلة.
تكلمت الأم ، وهي تبتلع بقوة الطعم الشبيه بالحديد الذي غطى مؤخرة حلقها
اكتشفوا في النهاية. وهكذا خطوا وراء ظهرها ليغتنموا هذه الفرصة للارتقاء في الرتب …
بمجرد أن تحدث الأم ، حاول أحد الشياطين الجاثية على الأرض التحدث بصوت عالٍ ، ومع ذلك ، بمجرد أن خرجت الكلمات الأولى من فمه ، غلف جسده ضغطًا شديدًا.
لسوء الحظ ، أخطأوا في التقدير. لقد أيقظت ألتو أنجليكا بوفاة إيليا ، وكانت لا تزال ، بعد كل شيء ، شيطانًا في مرتبة البارون من الفيكونت.
ترجمة FLASH
… لم يحظوا بفرصة ضدها ، في البداية.
كان اسم الأم الكامل هو أنجليكا فون دروا.
بينما كانت ساقيها النحيلة الشبيهة باليشم تتحرك حول الشياطين ، نظرت أنجليكا ببطء إلى كل من الشياطين تحتها. ابتسمت قليلا ، فتحت فمها.
عندما تحركت أقدام أنجليكا العارية حول الشياطين ، تم تشكيل ضغط هائل حول جسدها ببطء. جعل كل الحاضرين غير قادرين على النظر إليها في عينيها.
“هل كنت هنا فقط للقتال من أجل رتبتي … أم أنك كنت هنا من أجل شيء آخر مثل …”
نعم ، سيكون لدينا أيضًا مدربون يقومون بتدريبنا على البطولة ، لكنهم لن يقوموا بتدريبنا على أساس المهارات ، بل سيقومون بتدريبنا على مباريات محددة. لم يكن الأمر نفسه.
وبينما كانت تتكلم ، كانت كل كلمة لها تجعل الشياطين من حولها ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“خه …”
“لا لا …”
قال الأم ببطء وهو يقمع الشيطان ببعض من آخر القوة المتبقية لديها
توقفت قليلاً ، حدقت عينا أنجليكا وهي تتطلع نحو يسارها حيث ظهر تابوت أسود مدفون داخل الأرض في النقطة المركزية لحفرة صغيرة.
… والآن بعد أن كان لدي المزيد من الوقت للتفكير ، لم أستطع الموافقة أكثر.
كان عليها عدة أيادي عظمية شاحبة ممدودة نحو حجر كريم أحمر مطمور في منتصف التابوت. عندما وصلت أيدي الهيكل العظمي إلى الحجر الكريم ، بدا الأمر كما لو أنهم كانوا يحاولون يائسة الإمساك به ، مما شكل مشهدًا غريبًا حيث بدا وكأن الأيدي الهيكلية تعانق التابوت الأسود بلطف.
كان إتقانها للسيطرة على مانا وسيون أمرًا خاصًا بها.
تمتمت أنجليكا بنظرة خاطفة في التابوت
كان عليها عدة أيادي عظمية شاحبة ممدودة نحو حجر كريم أحمر مطمور في منتصف التابوت. عندما وصلت أيدي الهيكل العظمي إلى الحجر الكريم ، بدا الأمر كما لو أنهم كانوا يحاولون يائسة الإمساك به ، مما شكل مشهدًا غريبًا حيث بدا وكأن الأيدي الهيكلية تعانق التابوت الأسود بلطف.
“… نعش الليل الملعون”
مع بعض الصعوبة ، وصل جمالها الأنيق إلى قدميها. كانت بشرتها بيضاء مثل اليشم ، وشعرها الأسود الطويل يتساقط بلطف على جانب وجهها. بدت مذهلة للغاية … ومع ذلك ، كان هناك شيء مختلف عنها.
–فوام!
كانت هناك أوقات احتجت فيها إلى خسارة… وطالما أنها لم تكن خسارة كبيرة.
بمجرد أن هربت هذه الكلمات من فمها ، كان حضورها يتلألأ مثل النجمة حيث بدت صبغة حمراء تغلف العالم باتجاه كل هدايا الشياطين.
“لا لا …”
–تفجر! –تفجر! –تفجر!
–تفجر! –تفجر! –تفجر!
مع توسع اللون الأحمر ، تحطمت أجساد الشيطان وتحولت إلى غبار. ماتوا على الفور.
… مع أخذ هذا العامل في الاعتبار ، فإن الرفض سيكون غبيًا. كانت الصفقة جيدة جدًا بحيث لا يمكن رفضها.
“هووو …”
على الرغم من أن الأمر بدا وكأنني تعرضت للخسارة ، إلا أنني لم أفعل ذلك حقًا.
أخذت نفسا عميقا ، أغلقت أنجليكا عينيها. على ما يبدو تحاول بذل قصارى جهدها لاستعادة طاقتها. بعد دقيقة من إغلاق عينيها ، كما لو شعرت بشيء ما ، انفتحت عينا أنجليكا قليلاً وهي تتطلع نحو المسافة
… بعد أن فقدت جزءًا من قوتها ، وجدت الأم نفسها مستنزفة للطاقة. ومع ذلك ، على الرغم من مأزقها الحالي ، لم تستطع إظهاره على وجهها.
“ما الذي أتى بك إلى هنا … إيفربلود”
كان إتقانها للسيطرة على مانا وسيون أمرًا خاصًا بها.
———–
اكتشفوا في النهاية. وهكذا خطوا وراء ظهرها ليغتنموا هذه الفرصة للارتقاء في الرتب …
ترجمة FLASH
وقفت بلا تعبير في وسط الحطام وتفحص الدمار المحيط بها ، وكذلك الحفرة الهائلة التي حولها.
—
كان إتقانها للسيطرة على مانا وسيون أمرًا خاصًا بها.
اية (164) وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ (165) سورة البقرة الاية (165)
لنأخذ أسلوب كيكي على سبيل المثال. من أجل أن تصل حركة السيف الخاصة بي إلى مثل هذه السرعات التي لا مثيل لها ، كان علي أن أغطي سيفي بضربات الرياح.
كان عليها عدة أيادي عظمية شاحبة ممدودة نحو حجر كريم أحمر مطمور في منتصف التابوت. عندما وصلت أيدي الهيكل العظمي إلى الحجر الكريم ، بدا الأمر كما لو أنهم كانوا يحاولون يائسة الإمساك به ، مما شكل مشهدًا غريبًا حيث بدا وكأن الأيدي الهيكلية تعانق التابوت الأسود بلطف.
