برج الدفاع [1]
الفصل 304: برج الدفاع [1]
“ليس بعد. يبدو أنهم ما زالوا يحاولون قياس الآلية الدفاعية للمدينة.”
“هل ترى يا رفاق المنطقة هناك ، أين يوجد البرج بالضبط؟ اذهب إلى هناك ،” يجب أن يقوم أحد بالترتيبات من أجلك. “
أثناء عودته من الحانة ، سمع وايلن فجأة صوت صفارات الإنذار في المدينة.
“مم ، في الوقت الحالي”.
دون أن يضيع الوقت ، ركض مسرعا نحو الأسوار الخارجية للمدينة حيث يقف رجل مسن.
بعد كل شيء ، كانوا هنا لإرضاء الأقزام ، وليس استعدائهم.
التحديق بعمق في المسافة على قمة الجدار الهائل خارج الجبل حيث يقيم هينولور ؛ هبت ريح مرعبة من تحت الجدران.
نظرت نحو المنطقة التي كان يشير إليها.
الغريب أنه على الرغم من هبوب الرياح القوية ، ظلت ملابس الرجل العجوز ثابتة تمامًا ولم ترفرف على الإطلاق.
لكن في الوقت الحالي ، قام سمالسنيك بضربي على كتفي مما أدى إلى إزعاجي من أفكاري.
مستشعرًا شيئًا ما ، أدار الرجل العجوز رأسه واستقبل وايلن بابتسامة هادئة.
فهم دوغلاس جيدًا ما كان يعنيه وايلن ، هز رأسه قبل أن يوجه انتباهه مرة أخرى نحو المسافة.
“وايلن ، لقد عدت“.
“نعم ، هل يسمحون لنا بمساعدتهم؟”
“لقد عدت للتو من مشروب ، ما الذي يحدث بالضبط ، دوغلاس؟”
“لقد عدت للتو من مشروب ، ما الذي يحدث بالضبط ، دوغلاس؟”
“هاء“.
“الثعبان الصغير؟”
أغلق عينيه قليلاً ، ونظر الرجل العجوز ، دوغلاس ، نحو المسافة.
نظر إلينا ذكر قزم طويل بتكاسل. أضاء أثر ازدراء عينيه قبل أن يتحدث بنبرة آمرة.
ولوح بيده ، اختفت الرياح العاتية من حولهم تمامًا وخيم الصمت.
“ماذا سنفعل الآن؟ هل يجب أن نحتمي؟ أم يجب أن نغادر هذا المكان؟”
ثم أشار إلى المسافة ، حيث ظهرت كتلة من النقاط السوداء في المسافة.
“الثعبان الصغير؟”
“كما يمكنك أن تقول على الأرجح ، فإن الشياطين تهاجم مرة أخرى. هذه المرة ، يهاجمون بعدد كبير من القوات.”
هل كان حظي حقا بهذا السوء؟
وضع يديه على ساحات القلعة. تألقت النتوءات المستقيمة على جدران القلعة لتبدو وكأنها أسنان.
“هؤلاء الأوغاد. هل أرسلوا الطلقات الكبيرة؟”
ترجمة FLASH
“ليس بعد. يبدو أنهم ما زالوا يحاولون قياس الآلية الدفاعية للمدينة.”
“وايلن ، لقد عدت“.
“لذا أرسلوا بشكل أساسي وقود المدفع.”
“رين ، ما الذي يحدث؟”
“مم ، في الوقت الحالي”.
“دعنا فقط نذهب للمساعدة. سيكون تدريبًا جيدًا لنا.”
أومأ دوغلاس برأسه بهدوء.
“آه اللعنة ، ما زلت لم أنم بعد.”
وذكَّر بهدوء وهو يداعب لحيته البيضاء الطويلة.
“لا شيء حتى الآن ، لكنني أخبرتهم بالفعل أننا سنساعدهم إذا حدث أي شيء.”
“يجب أن نظل حذرين. قد لا نعرف أبدًا ما قد يحدث“.
“أخبرنا عن قدراتك ورتبتك“.
أومأ برأسه الموافقة ، وفكر وايلن فجأة في شيء ما.
“بماذا تتخصصون يا رفاق؟“
“… حسنا، ماذا قال الأقزام؟ ”
“أنا C- ، والآخرون من رتبة D / D مع هذين الرتبتين في رتبة G.”
“الأقزام؟”
سرعان ما ذهب ليرى ما كان هذان الشخصان قادران عليه.
“نعم ، هل يسمحون لنا بمساعدتهم؟”
“البشر”
التصرف بدون إذن يمكن أن يغضب الأقزام.
وجهت انتباهي نحو الثعبان الصغير و رايان ، وربت عليهم على كتفهم وهمست بهدوء.
كان هذا لأن تدخلهم قد يكون له آثار سلبية على الأقزام الذين ربما كانوا يخططون لتفعيل إجراء دفاعي محدد لا يتطلب أي تدخل.
أخيرًا ، كان هناك البوابة الجنوبية ، وهذا هو المكان الذي أتت منه معظم الشياطين. باختصار ، كان هذا المكان جحيمًا حيًا لمن كان هناك.
إذا أرادوا أن يتصرفوا ، يمكنهم فقط أن يفعلوا ذلك بموافقة الأقزام.
“نعم.”
بعد كل شيء ، كانوا هنا لإرضاء الأقزام ، وليس استعدائهم.
“رين دوفر ، الرتبة C- ، المبارز ، افا ليز ، الرتبة D- ، مروضة وحش—”
فهم دوغلاس جيدًا ما كان يعنيه وايلن ، هز رأسه قبل أن يوجه انتباهه مرة أخرى نحو المسافة.
“هؤلاء الأوغاد. هل أرسلوا الطلقات الكبيرة؟”
“لا شيء حتى الآن ، لكنني أخبرتهم بالفعل أننا سنساعدهم إذا حدث أي شيء.”
“هذا جيد بما يكفي في الوقت الحالي“.
لم يكن مكانًا فظيعًا للقنص ، لكنه كان مكانًا واضحًا جدًا ، مما يعطي مكانًا للقناص بسهولة تامة.
تحول انتباهه أيضًا نحو المسافة ، فحدق عين وايلن وبدأ التعفّف الملموس للدماء ينضح من جسده.
“استعد ، البق قادم.”
“إذا سمحوا لنا بالتحرك ، سأذبح كل شيطان يأتي في طريقي.”
التصرف بدون إذن يمكن أن يغضب الأقزام.
***
لم يكن مكانًا فظيعًا للقنص ، لكنه كان مكانًا واضحًا جدًا ، مما يعطي مكانًا للقناص بسهولة تامة.
ويي -! ويي -!
“إلويد“.
دوى صوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء المدينة حيث أغلق الأقزام بسرعة دكانهم واختبأوا داخل منازلهم.
أعتقد أن هذا كان بسبب كل الخبرة التي حصل عليها.
من كيف كان هذا غير مرتبك ومنظم ، يمكنني القول أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها هذا.
ليس ذلك فحسب ، بل سيرفع من سمعتنا بين الأقزام أيضًا.
“رين ، ما الذي يحدث؟”
مستشعرًا شيئًا ما ، أدار الرجل العجوز رأسه واستقبل وايلن بابتسامة هادئة.
“الثعبان الصغير؟”
المجموعة من الأقزام ، والجان ، والعفاريت.
بالتجمع مع الآخرين مرة أخرى في المسكن ، كان أول من اقترب مني هو الثعبان الصغير.
“هذا جيد بما يكفي في الوقت الحالي“.
نظرت خلفه ورأيت الجميع يحدقون في اتجاهي ، تجعدت حوافي بشدة.
“هل تجاهلتني للتو؟”
لست متأكدا جدا ، ولكن مما سمعته ، يبدو أن المدينة ستكون تحت الحصار قريبا.
من أجل تعويض هذا التفاوت ، تم بناء العديد من الهياكل والتحف الدفاعية المختلفة في المنطقة السفلية ، مع قيام الأقزام والجان والعفاريت بدوريات في جميع أنحاء المنطقة.
“تحت الهجوم؟”
نظرًا لأن إلويد لم يكلف نفسه عناء خفض مستوى صوت الجهاز ، فقد استطعت سماع ما يقولونه إلى حد كبير.
تسببت كلماتي على الفور في إصابة الثعبان الصغير والآخرين بالذعر.
“فهمتها.”
الجميع ما عدا ليوبولد ، الذي استمع باهتمام من الجانب. بدأت تجربته في الظهور ، حيث ظل هادئًا طوال الوقت.
نظر إلينا ذكر قزم طويل بتكاسل. أضاء أثر ازدراء عينيه قبل أن يتحدث بنبرة آمرة.
“ماذا سنفعل الآن؟ هل يجب أن نحتمي؟ أم يجب أن نغادر هذا المكان؟”
“فهمتها.”
“لست متأكدا من نفسي ، لكن المغادرة ليست خيارا“.
“أنتم يا رفاق اتبعوني“.
كما أخبرني وايلن مسبقًا ، لم يعد الهروب من هذا المكان خيارًا.
حوافي متماسكة.
ستكون النتيجة النهائية نحن فقط ضد آلاف الشياطين.
بالتجمع مع الآخرين مرة أخرى في المسكن ، كان أول من اقترب مني هو الثعبان الصغير.
دلكت جبهتي الخفقان وأحدقت في الآخرين الذين بدوا مرتاحين ، شتمت بصوت عالٍ.
“أرى ، دع اثنين من مستخدمي المرافق يأتون معي ويمكنهم الذهاب إلى المستوى المتوسط من المبنى.”
“آه اللعنة ، ما زلت لم أنم بعد.”
أثناء عودته من الحانة ، سمع وايلن فجأة صوت صفارات الإنذار في المدينة.
على عكسهم ، ما زلت لم أرتاح بشكل صحيح لأنني ركضت حول المدينة بأكملها منذ وصولي إلى هنا.
“مم ، في الوقت الحالي”.
هل كان حظي حقا بهذا السوء؟
ليس ذلك فحسب ، بل سيرفع من سمعتنا بين الأقزام أيضًا.
لكن في الوقت الحالي ، قام سمالسنيك بضربي على كتفي مما أدى إلى إزعاجي من أفكاري.
“مم ، في الوقت الحالي”.
“… ما هذا؟ ”
ثم ، وجه انتباهه نحوي ونحو الآخرين ، وبدأ في زيادة حجمنا.
“رين ، ماذا تقترح أن نفعل؟”
“هل تجاهلتني للتو؟”
خفضت رأسي ونظرت إلى الثعبان الصغير مباشرة في عينيها ونظرت إلى الوراء إلى الآخرين الذين كانوا ينتظرون إجابتي أيضًا ، تركت تأوهًا.
صرخ قزم برتقالي على جانبي. قلبت رأسي ، تعرفت عليه على الفور.
“آه ، أيا كان ، لم أعد أهتم.”
فجأة رفع الأورك صوته ، قاطعني. بدت نغمته مستاءة للغاية.
مرة أخرى أخرجت سيفي من مساحي الأبعاد ، وضعته على خصري وضغطت على ساعتي.
الفصل 304: برج الدفاع [1]
ظهرت أمامي خريطة ثلاثية الأبعاد للمدينة.
“أنا C- ، والآخرون من رتبة D / D مع هذين الرتبتين في رتبة G.”
بالتفكير للحظة ، سرعان ما توصلت إلى قرار.
كما أخبرني وايلن مسبقًا ، لم يعد الهروب من هذا المكان خيارًا.
“دعنا فقط نذهب للمساعدة. سيكون تدريبًا جيدًا لنا.”
خفضت رأسي ونظرت إلى الثعبان الصغير مباشرة في عينيها ونظرت إلى الوراء إلى الآخرين الذين كانوا ينتظرون إجابتي أيضًا ، تركت تأوهًا.
ليس ذلك فحسب ، بل سيرفع من سمعتنا بين الأقزام أيضًا.
صرخ قزم برتقالي على جانبي. قلبت رأسي ، تعرفت عليه على الفور.
على أي حال ، كنت بحاجة إلى هذا لإلهاء ذهني عن الأشياء التي أخبرني بها مالفين منذ وقت ليس ببعيد.
“هذا يذكرني ، ما هي رتبك؟“
“استعد ، نحن على وشك التحرك”
دون أن يضيع الوقت ، ركض مسرعا نحو الأسوار الخارجية للمدينة حيث يقف رجل مسن.
قبل أن يتمكن الآخرون من الرد ، كنت قد ركضت بالفعل.
من بين كل الأشخاص في مجموعتي ، كان هو الوحيد الذي لم يظهر عليه التوتر في أي موقف.
*
“أرى ، دع اثنين من مستخدمي المرافق يأتون معي ويمكنهم الذهاب إلى المستوى المتوسط من المبنى.”
تم بناء هينولور داخل جبل كبير داخل سلسلة جبال ضخمة.
سأل أوريمدوس فجأة.
الاندماج مع البيئة ؛ مما يجعل من الصعب رؤيته من مسافة بعيدة ، أقيمت الجدران الشاهقة من خارج الجبل.
“الأقزام؟”
تم تقسيم الجدران إلى منطقتين ، المناطق العلوية حيث كان يوجد الكبار ، والمناطق السفلية حيث كان الأفراد الأضعف.
“هؤلاء الأوغاد. هل أرسلوا الطلقات الكبيرة؟”
من أجل تعويض هذا التفاوت ، تم بناء العديد من الهياكل والتحف الدفاعية المختلفة في المنطقة السفلية ، مع قيام الأقزام والجان والعفاريت بدوريات في جميع أنحاء المنطقة.
لحسن الحظ ، لم يكن لدينا واحد معنا ، وسرعان ما وصلنا إلى أسفل البرج حيث أبلغنا قزمًا آخر بسرعة عن كلمات أوريمدوس .
بشكل عام ، تحدثوا فقط بين أعراقهم الخاصة واحتفظوا بأنفسهم ، لكن الهجوم الوشيك من الشياطين أيقظ الجميع لأنهم جميعًا ساعدوا بعضهم البعض.
نظرًا لأن آفا وهاين كانا لا يزالان واقفين ، ربت على الأرض بجواري.
على عكس المستوى الأدنى ، كان المستوى الأعلى مقيدًا بشكل أكبر للأفراد الأقوى. يمكن للمرء أن يرى من مستوى الأمن حول المنطقة الذي وصل إلى مستوى أعلى ، أن الاجتماعات شديدة السرية كانت تُعقد هناك.
قال القزم وهو يلقي نظرة خاطفة على الثعبان الصغير و رايان بنظرة غير مبالية.
“أوي أنت هناك!”
عندما استدرت ، أعطيته لفترة وجيزة متهدمة لقدراتنا.
صرخ قزم برتقالي على جانبي. قلبت رأسي ، تعرفت عليه على الفور.
“استعد ، نحن على وشك التحرك”
“إلويد“.
بالتفكير للحظة ، سرعان ما توصلت إلى قرار.
القزم الذي التقيته سابقًا عند مدخل المدينة.
ولوح بيده ، اختفت الرياح العاتية من حولهم تمامًا وخيم الصمت.
صرخ إيلويد على جهاز صغير في يديه دون أن يرحب بي ولا ينتظر مني الرد.
عندما استدرت ، أعطيته لفترة وجيزة متهدمة لقدراتنا.
“أوريمدوس لدي بعض الأشخاص المناسبين للوظيفة هنا. تعال بسرعة لاصطحابهم.”
نظر إلينا ذكر قزم طويل بتكاسل. أضاء أثر ازدراء عينيه قبل أن يتحدث بنبرة آمرة.
– توقف عن الصراخ أيها اللعين ، سأكون هناك بعد دقيقة.
لذلك ، كان بإمكاني فقط هز رأسي.
نظرًا لأن إلويد لم يكلف نفسه عناء خفض مستوى صوت الجهاز ، فقد استطعت سماع ما يقولونه إلى حد كبير.
تم تقسيم الجدران إلى منطقتين ، المناطق العلوية حيث كان يوجد الكبار ، والمناطق السفلية حيث كان الأفراد الأضعف.
“اللعنة هل قلت تا لي؟“
“دعنا فقط نذهب للمساعدة. سيكون تدريبًا جيدًا لنا.”
“باه ، ماذا ستفعل؟“
لم يمض وقت طويل حتى وصل الرجل المسمى أوريمدوس. نظر إلى إلويد ، ورفع إصبعه الأوسط وقلبه.
نظرت نحو المنطقة التي كان يشير إليها.
ثم ، وجه انتباهه نحوي ونحو الآخرين ، وبدأ في زيادة حجمنا.
من بين كل الأشخاص في مجموعتي ، كان هو الوحيد الذي لم يظهر عليه التوتر في أي موقف.
“مم ، ليس سيئة. هذا سيفي بالغرض الآن.”
نظرًا لأن إلويد لم يكلف نفسه عناء خفض مستوى صوت الجهاز ، فقد استطعت سماع ما يقولونه إلى حد كبير.
دفعتني لأتبعه بإصبعين ، واتبعت مع الآخرين أوريمدوس نحو البوابة الشمالية.
“… ما هذا؟ ”
أثناء سيره قدم لي وللآخرين لمحة موجزة عن الهيكل الدفاعي للجدران. كانت للجدران أربع بوابات سميت على اسم النقاط الأساسية. الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية.
“هل تجاهلتني للتو؟”
كانت البوابة الشمالية ، البوابة التي كنت عندها حاليًا ، تواجه مباشرة غابة شاسعة وكانت على الجانب الآخر من مكان تواجد القوة الشيطانية الرئيسية. على هذا النحو ، كان من المفترض أنه أسهل جانب للدفاع.
“دعنا فقط نذهب للمساعدة. سيكون تدريبًا جيدًا لنا.”
كان أوريمدوس ، القزم الذي كان يرشدني والآخرين ، هو الذي أشرف على العمليات في الجانب الشمالي.
“الثعبان الصغير؟”
من ناحية أخرى ، واجه الجانبان الآخران ، البوابات الشرقية والغربية ، السلاسل الجبلية الأخرى مباشرة. في المناسبات العادية ، كانت تلك الأطراف هي الأسهل للدفاع ضدها ، ومع ذلك ، يجب ملاحظة أن الشياطين يمكن أن تطير.
“كن قويا يا رفاق بالنسبة لعمرك ، سأعطيك ذلك.”
وبسبب هذا ، كانت الميزة الجغرافية شبه إهمال.
ظهرت أمامي خريطة ثلاثية الأبعاد للمدينة.
أخيرًا ، كان هناك البوابة الجنوبية ، وهذا هو المكان الذي أتت منه معظم الشياطين. باختصار ، كان هذا المكان جحيمًا حيًا لمن كان هناك.
وضع يديه على ساحات القلعة. تألقت النتوءات المستقيمة على جدران القلعة لتبدو وكأنها أسنان.
كان أيضًا المكان الذي أقام فيه معظم الأشخاص ذوي الرمية الكبيرة.
“رين دوفر ، الرتبة C- ، المبارز ، افا ليز ، الرتبة D- ، مروضة وحش—”
“بماذا تتخصصون يا رفاق؟“
“ماذا سنفعل الآن؟ هل يجب أن نحتمي؟ أم يجب أن نغادر هذا المكان؟”
سأل أوريمدوس فجأة.
على عكس المستوى الأدنى ، كان المستوى الأعلى مقيدًا بشكل أكبر للأفراد الأقوى. يمكن للمرء أن يرى من مستوى الأمن حول المنطقة الذي وصل إلى مستوى أعلى ، أن الاجتماعات شديدة السرية كانت تُعقد هناك.
عندما استدرت ، أعطيته لفترة وجيزة متهدمة لقدراتنا.
وجهت انتباهي نحو الثعبان الصغير و رايان ، وربت عليهم على كتفهم وهمست بهدوء.
“أنا مبارز ، إنه مدافع ، إنها مروّض وحش ، وهو جيد في القيادة ، ويمكن لهذين الاثنين المساعدة في خدمات مثل الاستكشاف والأوراق.”
“آه ، أيا كان ، لم أعد أهتم.”
عند ذكر قدرات الثعبان الصغير‘s و رايان ، أصبح أوريمدوس على الفور غير مهتم.
كان البرج الذي كان يشير إليه واحدًا من العديد من البرج الذي كان على طول الجدران وله نوافذ وأبواب يمكن للأفراد استخدامها إما للقنص أو القفز من أعلى لمحاربة الأعداء مباشرة.
من نظراته ، لم يعتقد أن الاثنين يمكن أن يتطابقوا مع القدرات التحليلية القزمة.
على عكس المستوى الأدنى ، كان المستوى الأعلى مقيدًا بشكل أكبر للأفراد الأقوى. يمكن للمرء أن يرى من مستوى الأمن حول المنطقة الذي وصل إلى مستوى أعلى ، أن الاجتماعات شديدة السرية كانت تُعقد هناك.
لذلك ، كان بإمكاني فقط هز رأسي.
“أخبرنا عن قدراتك ورتبتك“.
سرعان ما ذهب ليرى ما كان هذان الشخصان قادران عليه.
عند ذكر قدرات الثعبان الصغير‘s و رايان ، أصبح أوريمدوس على الفور غير مهتم.
“مم ، لاحظ … كنت أتمنى الحصول على تاجر ضرر بعيد المدى ، لكن تكوينك لا يزال جيدًا عندما يقترب هؤلاء الأوغاد.”
ستكون النتيجة النهائية نحن فقط ضد آلاف الشياطين.
“ربما يجب أن أحصل على واحدة …”
“كن قويا يا رفاق بالنسبة لعمرك ، سأعطيك ذلك.”
“هل قلت شيئًا؟“
تجاهله وأخرجت مناظير من مساحي الأبعاد ، نقرت على سواري. سرعان ما ظهرت جرعة في يدي.
“لا ، فقط أفكر في نفسي.”
“أنا C- ، والآخرون من رتبة D / D مع هذين الرتبتين في رتبة G.”
جعلتني كلمات أوريمدوس السابقة أدرك أنني بحاجة إلى الحصول على تاجر ضرر بعيد المدى في مجموعتي.
الاندماج مع البيئة ؛ مما يجعل من الصعب رؤيته من مسافة بعيدة ، أقيمت الجدران الشاهقة من خارج الجبل.
كان هذا عيبًا خطيرًا لم أخذه بعين الاعتبار من قبل.
“مم ، في الوقت الحالي”.
“هذا يذكرني ، ما هي رتبك؟“
“أيها الإنسان ، هل أنت أصم؟ ألم تسمع ما قلته؟”
سأل أوريمدوس بلا تفكير عن أي رد سريع دون إخفاء أي شيء.
ستكون النتيجة النهائية نحن فقط ضد آلاف الشياطين.
“أنا C- ، والآخرون من رتبة D / D مع هذين الرتبتين في رتبة G.”
نظر إلينا ذكر قزم طويل بتكاسل. أضاء أثر ازدراء عينيه قبل أن يتحدث بنبرة آمرة.
بصرف النظر عن ريان الثعبان الصغير ، أصبح الجميع الآن [D] وما فوق. نوع من الصدمة بالنظر إلى أنه منذ وقت ليس ببعيد ، كان الجميع بالكاد في مستوى الدخول من رتبة [E].
دفعتني لأتبعه بإصبعين ، واتبعت مع الآخرين أوريمدوس نحو البوابة الشمالية.
“كن قويا يا رفاق بالنسبة لعمرك ، سأعطيك ذلك.”
كوني زرت إيمورا ، وهو مكان مليء بالعفاريت المتعطشة للدماء التي قاتلت بحياتهم على المحك كل يوم ، كانتالاورك قبلي مزحة في عيني.
أشار أوريمدوس نحو منطقة في المسافة.
من نظراته ، لم يعتقد أن الاثنين يمكن أن يتطابقوا مع القدرات التحليلية القزمة.
“هل ترى يا رفاق المنطقة هناك ، أين يوجد البرج بالضبط؟ اذهب إلى هناك ،” يجب أن يقوم أحد بالترتيبات من أجلك. “
“تحت الهجوم؟”
نظرت نحو المنطقة التي كان يشير إليها.
كان أوريمدوس ، القزم الذي كان يرشدني والآخرين ، هو الذي أشرف على العمليات في الجانب الشمالي.
كان البرج الذي كان يشير إليه واحدًا من العديد من البرج الذي كان على طول الجدران وله نوافذ وأبواب يمكن للأفراد استخدامها إما للقنص أو القفز من أعلى لمحاربة الأعداء مباشرة.
لست متأكدا جدا ، ولكن مما سمعته ، يبدو أن المدينة ستكون تحت الحصار قريبا.
لم يكن مكانًا فظيعًا للقنص ، لكنه كان مكانًا واضحًا جدًا ، مما يعطي مكانًا للقناص بسهولة تامة.
“وايلن ، لقد عدت“.
لحسن الحظ ، لم يكن لدينا واحد معنا ، وسرعان ما وصلنا إلى أسفل البرج حيث أبلغنا قزمًا آخر بسرعة عن كلمات أوريمدوس .
“نعم.”
قال القزم وهو يلقي نظرة خاطفة على الثعبان الصغير و رايان بنظرة غير مبالية.
نظر إلينا ذكر قزم طويل بتكاسل. أضاء أثر ازدراء عينيه قبل أن يتحدث بنبرة آمرة.
“أرى ، دع اثنين من مستخدمي المرافق يأتون معي ويمكنهم الذهاب إلى المستوى المتوسط من المبنى.”
“رين دوفر ، الرتبة C- ، المبارز ، افا ليز ، الرتبة D- ، مروضة وحش—”
“فهمتها.”
الغريب أنه على الرغم من هبوب الرياح القوية ، ظلت ملابس الرجل العجوز ثابتة تمامًا ولم ترفرف على الإطلاق.
وجهت انتباهي نحو الثعبان الصغير و رايان ، وربت عليهم على كتفهم وهمست بهدوء.
“… ما هذا؟ ”
“الثعبان الصغير ، رايان ، إنهم ينظرون إليك باستياء. أريدك أن تخبرهم بمكانهم.”
ثم ، وجه انتباهه نحوي ونحو الآخرين ، وبدأ في زيادة حجمنا.
بالنظر إلى العبقريتين اللتين اخترتهما ، أود السماح لهما بذلك.
لحسن الحظ ، لم يكن لدينا واحد معنا ، وسرعان ما وصلنا إلى أسفل البرج حيث أبلغنا قزمًا آخر بسرعة عن كلمات أوريمدوس .
“فهمتها.”
“هؤلاء الأوغاد. هل أرسلوا الطلقات الكبيرة؟”
“نعم.”
“أنا C- ، والآخرون من رتبة D / D مع هذين الرتبتين في رتبة G.”
أومأوا برؤوسهم برؤوسهم ، وسرعان ما تبعوا القزم نحو الطابق العلوي من البرج.
وذكَّر بهدوء وهو يداعب لحيته البيضاء الطويلة.
من مدى جدية وجوههم ، بدا الأمر وكأنهم متحمسون.
من أجل تعويض هذا التفاوت ، تم بناء العديد من الهياكل والتحف الدفاعية المختلفة في المنطقة السفلية ، مع قيام الأقزام والجان والعفاريت بدوريات في جميع أنحاء المنطقة.
ابتسم في ذلك.
“ليس لدينا فائدة لكم أيها الضعفاء هنا. اذهب وأخبر الأقزام أننا نستطيع التعامل مع هذا الجانب بأنفسنا. ستكون عائقًا.”
“أنتم يا رفاق اتبعوني“.
“… ما هذا؟ ”
دفعنا رأسي آفا وهاين وليوبولد ، وسرعان ما مشينا نحو المستوى المتوسط حيث وقفت مجموعة كبيرة من الأعراق المختلفة.
تسببت كلماتي على الفور في إصابة الثعبان الصغير والآخرين بالذعر.
المجموعة من الأقزام ، والجان ، والعفاريت.
“البشر”
ثم ، وجه انتباهه نحوي ونحو الآخرين ، وبدأ في زيادة حجمنا.
نظر إلينا ذكر قزم طويل بتكاسل. أضاء أثر ازدراء عينيه قبل أن يتحدث بنبرة آمرة.
“كما يمكنك أن تقول على الأرجح ، فإن الشياطين تهاجم مرة أخرى. هذه المرة ، يهاجمون بعدد كبير من القوات.”
“أخبرنا عن قدراتك ورتبتك“.
أخيرًا ، كان هناك البوابة الجنوبية ، وهذا هو المكان الذي أتت منه معظم الشياطين. باختصار ، كان هذا المكان جحيمًا حيًا لمن كان هناك.
حوافي متماسكة.
“أخبرنا عن قدراتك ورتبتك“.
“رين دوفر ، الرتبة C- ، المبارز ، افا ليز ، الرتبة D- ، مروضة وحش—”
كانت البوابة الشمالية ، البوابة التي كنت عندها حاليًا ، تواجه مباشرة غابة شاسعة وكانت على الجانب الآخر من مكان تواجد القوة الشيطانية الرئيسية. على هذا النحو ، كان من المفترض أنه أسهل جانب للدفاع.
“ماذا يفعل البشر هنا؟”
بصرف النظر عن الاثنين ، كان هناك المزيد من الجان والعفاريت ، ومع ذلك ، فقد ألقوا نظرة سريعة علينا قبل أن يعودوا إلى أغراضهم الخاصة. بدا الأمر كما لو أن فخرهم لم يسمح لهم بالاشتراك معنا ، نحن مجموعة من البشر.
فجأة رفع الأورك صوته ، قاطعني. بدت نغمته مستاءة للغاية.
المجموعة من الأقزام ، والجان ، والعفاريت.
“ليس لدينا فائدة لكم أيها الضعفاء هنا. اذهب وأخبر الأقزام أننا نستطيع التعامل مع هذا الجانب بأنفسنا. ستكون عائقًا.”
أومأ دوغلاس برأسه بهدوء.
“لا يمكن القيام به.”
“اللعنة هل قلت تا لي؟“
بتجاهل الاورك ، جلست على الأرض وشرعت في تجاهل الاورك.
نظرت نحو المنطقة التي كان يشير إليها.
تبع ليوبولد نموذجي وجلس بجانبي أيضًا.
“مم ، في الوقت الحالي”.
من بين كل الأشخاص في مجموعتي ، كان هو الوحيد الذي لم يظهر عليه التوتر في أي موقف.
“مم ، في الوقت الحالي”.
أعتقد أن هذا كان بسبب كل الخبرة التي حصل عليها.
أغلق عينيه قليلاً ، ونظر الرجل العجوز ، دوغلاس ، نحو المسافة.
نظرًا لأن آفا وهاين كانا لا يزالان واقفين ، ربت على الأرض بجواري.
بالنظر إلى العبقريتين اللتين اخترتهما ، أود السماح لهما بذلك.
“ماذا تفعلون يا رفاق؟ اجلس أيضا.”
“لا شيء حتى الآن ، لكنني أخبرتهم بالفعل أننا سنساعدهم إذا حدث أي شيء.”
“نعم.”
سرعان ما ذهب ليرى ما كان هذان الشخصان قادران عليه.
“تمام.”
ترجمة FLASH
“هل تجاهلتني للتو؟”
كانت البوابة الشمالية ، البوابة التي كنت عندها حاليًا ، تواجه مباشرة غابة شاسعة وكانت على الجانب الآخر من مكان تواجد القوة الشيطانية الرئيسية. على هذا النحو ، كان من المفترض أنه أسهل جانب للدفاع.
من الواضح أن سلوكي لم ينسجم مع الأورك الذي وقف من مكانه وحدق في اتجاهي.
“وايلن ، لقد عدت“.
نظرت إليه من الجنب ، وميض في عيني أثر الازدراء.
ترجمة FLASH
كوني زرت إيمورا ، وهو مكان مليء بالعفاريت المتعطشة للدماء التي قاتلت بحياتهم على المحك كل يوم ، كانتالاورك قبلي مزحة في عيني.
من الواضح أن سلوكي لم ينسجم مع الأورك الذي وقف من مكانه وحدق في اتجاهي.
لم أستطع حتى أن أزعجني أن أتجادل معه. ناهيك عن العفريت الذي كان ممتلئًا جدًا بنفسه.
“هاء“.
كان على الأرجح بعض المحاربين ذوي المستوى المنخفض الذي وضع في الهواء على أولئك الذين اعتبرهم ضعفاء.
قال القزم وهو يلقي نظرة خاطفة على الثعبان الصغير و رايان بنظرة غير مبالية.
بصرف النظر عن الاثنين ، كان هناك المزيد من الجان والعفاريت ، ومع ذلك ، فقد ألقوا نظرة سريعة علينا قبل أن يعودوا إلى أغراضهم الخاصة. بدا الأمر كما لو أن فخرهم لم يسمح لهم بالاشتراك معنا ، نحن مجموعة من البشر.
أعتقد أن هذا كان بسبب كل الخبرة التي حصل عليها.
“أيها الإنسان ، هل أنت أصم؟ ألم تسمع ما قلته؟”
“لذا أرسلوا بشكل أساسي وقود المدفع.”
اقترب مني الأورك ببطء. هالة قوية تخرج من جسده.
بصرف النظر عن الاثنين ، كان هناك المزيد من الجان والعفاريت ، ومع ذلك ، فقد ألقوا نظرة سريعة علينا قبل أن يعودوا إلى أغراضهم الخاصة. بدا الأمر كما لو أن فخرهم لم يسمح لهم بالاشتراك معنا ، نحن مجموعة من البشر.
تجاهله وأخرجت مناظير من مساحي الأبعاد ، نقرت على سواري. سرعان ما ظهرت جرعة في يدي.
لم يمض وقت طويل حتى وصل الرجل المسمى أوريمدوس. نظر إلى إلويد ، ورفع إصبعه الأوسط وقلبه.
–بلع!
أومأ دوغلاس برأسه بهدوء.
أثناء تناول الجرعة ، ألقيت نظرة خاطفة على الآخرين وتمتم.
“كن قويا يا رفاق بالنسبة لعمرك ، سأعطيك ذلك.”
“استعد ، البق قادم.”
– توقف عن الصراخ أيها اللعين ، سأكون هناك بعد دقيقة.
“أخبرنا عن قدراتك ورتبتك“.
ترجمة FLASH
أشار أوريمدوس نحو منطقة في المسافة.
اية (79) وَلَا يَأۡمُرَكُمۡ أَن تَتَّخِذُواْ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ أَرۡبَابًاۗ أَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡكُفۡرِ بَعۡدَ إِذۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ (80) سورة آل عمران الاية (80)
“أخبرنا عن قدراتك ورتبتك“.
على عكس المستوى الأدنى ، كان المستوى الأعلى مقيدًا بشكل أكبر للأفراد الأقوى. يمكن للمرء أن يرى من مستوى الأمن حول المنطقة الذي وصل إلى مستوى أعلى ، أن الاجتماعات شديدة السرية كانت تُعقد هناك.
