الجحيم [3]
عندما رأى أنه نجح في جذب انتباه دورارا وجميع الحاضرين ، تابع هترود ، “ما أحاول قوله هو أننا ما زلنا لا نعرف ما إذا كان ما قاله صحيحًا أم لا. ذكريات لطردنا؟ حتى شيء مماثل يشكل تهديدًا لنا الآن “.
الفصل 332: الجحيم [3]
***
كنت أتنفس بصعوبة ، ولم أتذكر ما حدث إلا بعد سماع صوت أنجليكا.
با تفريغ! با تفريغ!
رفعت جسدي بمساعدة الطاولة المجاورة لي ، ورفعت يدي ووجهت بعض أعصاب الرياح.
دوى صوت نبضات قلبي المنتظم في أذني بينما كانت رؤيتي يلفها الظلام.
كان الجميع يعلم تمامًا مدى شريرة وخبث الشاب ذو المظهر الشاب.
بصرف النظر عن صوت قلبي ، كان بإمكاني الشعور والرائحة ولا أرى شيئًا.
وقفت أنجليكا ردت بهدوء.
لكن هذا الإحساس لم يدم طويلاً. طاقة غير مريحة حفرت في عضلاتي. شعرت أنه يشق طريقه بقوة عبر جسدي ، ويمزقني.
في كثير من الأحيان ، حاول جسدي رفضه ، ولكن كما لو كان مرتبطًا بشيء ما ، استمرت الطاقة في شق طريقها ، وقبل أن أعرف ذلك ، استقرت الطاقة الشريرة تمامًا ، وجعلت نفسها موطنًا جديدًا بداخلي.
استطعت أن أشعر بالطاقة المظلمة والشريرة التي تحاول تغيير بنية جسدي عندما دخلت إلي. لم يكن ذلك ممتعًا.
في اللحظة التي قمت فيها بتوجيه أصوات الرياح ، غلف يدي ظلًا أخضر. ومع ذلك ، على عكس اللون الأخضر الشاحب المعتاد الذي سيظهر كلما قمت بتوجيه مانا ، كانت الخيوط السوداء من الطاقة الشيطانية تدور حول اللون الشبيه بالشارت.
في كثير من الأحيان ، حاول جسدي رفضه ، ولكن كما لو كان مرتبطًا بشيء ما ، استمرت الطاقة في شق طريقها ، وقبل أن أعرف ذلك ، استقرت الطاقة الشريرة تمامًا ، وجعلت نفسها موطنًا جديدًا بداخلي.
كان من الغباء أن آتي إلى هنا دون أن أعرف على الأقل هذا القدر. كان علي أن أعد نفسي جيدًا. كانت لعملية سرية آلاف الطرق المختلفة للخطأ ، ولم أستطع تحمل تكلفة واحدة منها.
ولم يمض وقت طويل قبل أن تصل الطاقة إلى عقلي ، وعندما وصلت ، بدأ رأسي يؤلمني كالمجانين.
مرت عدة ذكريات مختلفة في رأسي حيث زاد الألم في الداخل مع مرور كل ثانية. شعرت كما لو أن الطاقة الشيطانية كانت تضرب جانبي رأسي ، في محاولة لاختراق الجمجمة لتشق طريقها إلى الخارج. كان الأمر مؤلما.
ترجمة FLASH
“هاا”
لقد أجبت مرة أخرى دون أي تلميح من العصبية.
قبل أن أعرف ذلك ، انفتحت عيني على مصراعيها وقفت.
بمجرد وصولنا إلى القاعة ، توقف الحارس عند المدخل ولم يجرؤ على الدخول.
“ها … ها …”
رد هترود وهو يرفع يده ليشير إليها على الهدوء ، “لا تفهموني خطأ ، ليس لدي مشكلة في الترتيبات الخاصة بك.”
“انت مستيقظ؟“
مقبض. مقبض. مقبض.
كنت أتنفس بصعوبة ، ولم أتذكر ما حدث إلا بعد سماع صوت أنجليكا.
عند الاستماع إلى كلماتي ، ظهرت نظرة خائفة على وجه الحارس وهو يهز رأسه مرارًا وتكرارًا.
“القرف…”
انحنيت إلى الوراء وجلست على الأرض ، حاولت التقاط أنفاسي.
أضاءت عيون الحارس على الفور من الفرح.
رفعت رأسي ، نظرت إلى أنجليكا وحشدت القوة لطرح سؤال.
نظر هترود في عيون كل الحاضرين.
“… كم من الوقت كنت بالخارج؟ “
“إذا أخذنا في الاعتبار حقيقة أن جميع المعلومات التي أمتلكها بشأن تعطيل المنارات جاءت من مجموعة من الذكريات المجزأة ، فلا يمكن اعتبار تقدير نصف يوم إلا سريعًا.”
“نصف ساعه.”
وقفت أنجليكا ردت بهدوء.
“كارل ، لقد سمعتهم .. أثبت جدارتك وقم بتعطيل أحد منارات النظام الدفاعي. أرسل هؤلاء الأوغاد في حالة من الذعر!”
“فقط؟“
“وكذلك أنا.”
شعرت بصدق وكأنه مر يوم كامل.
عند وضع القناع على وجهي مرة أخرى ، شعرت بإحساس مألوف بهزهزة وسرعان ما تحول وجهي إلى مظهر كارل.
“هل تشعر بأي اختلاف؟“
تابع ، وهو يشد قبضتيه بإحكام ، ووجهه مليء بالغضب ، وتعبيره البغيض ، “لقد انتظرنا هذه اللحظة لسنوات. نحن قريبون جدًا من هدفنا. يجب ألا نفسد الأمر. ما هذا القليل القليل من الوقت الإضافي لنا؟ “
“… قليلا.”
لم يمض وقت طويل ، وبعد أن وضع الجهاز بعيدًا ، استدار الحارس نحوي وأشار إلي أن أتبعها.
بقبض قبضتي ، أدركت أن شيئًا ما كان بالفعل مختلفًا بعض الشيء.
رؤية الجميع ينضمون إلى جانب هيرترود ، ويمسكون بقبضتيها ، لم يكن أمام دورارا خيار سوى الموافقة أيضًا.
كنت أقوى بكثير من ذي قبل.
لكن قبل أن تنهي كلامها قاطعها أحدهم.
“لقد اخترقت رتبة.”
“ما هذا؟“
عندها بزغ فجر أخيرًا عليّ.
في اللحظة التي قمت فيها بتوجيه أصوات الرياح ، غلف يدي ظلًا أخضر. ومع ذلك ، على عكس اللون الأخضر الشاحب المعتاد الذي سيظهر كلما قمت بتوجيه مانا ، كانت الخيوط السوداء من الطاقة الشيطانية تدور حول اللون الشبيه بالشارت.
لقد انتقلت إلى المستوى التالي.
“جيد.”
رفعت جسدي بمساعدة الطاولة المجاورة لي ، ورفعت يدي ووجهت بعض أعصاب الرياح.
لفت انتباهه إلي ، أشار هترود إلي ، “ليس لدي أي مشكلة في الترتيبات الخاصة بك ، لكن المعدل الذي تنوي تنفيذه به … الآن هذه قصة أخرى. بصراحة ، أعتقد أنك كذلك متسرع.”
شو!
في اللحظة التي قمت فيها بتوجيه أصوات الرياح ، غلف يدي ظلًا أخضر. ومع ذلك ، على عكس اللون الأخضر الشاحب المعتاد الذي سيظهر كلما قمت بتوجيه مانا ، كانت الخيوط السوداء من الطاقة الشيطانية تدور حول اللون الشبيه بالشارت.
“جيد.”
أحدق في الخيوط السوداء للطاقة الشيطانية ، تجعد حاجبي.
عندما رأى أنه نجح في جذب انتباه دورارا وجميع الحاضرين ، تابع هترود ، “ما أحاول قوله هو أننا ما زلنا لا نعرف ما إذا كان ما قاله صحيحًا أم لا. ذكريات لطردنا؟ حتى شيء مماثل يشكل تهديدًا لنا الآن “.
“انها عملت…”
وأعادت انتباهها إلي مرة أخرى ، فأمرت ، “أنا ، دورارا لوكلوم ، ثالث أكبر سناً من الجحيم ، أمنح بموجب هذا سلطة لكارل كلام تعادل تلك التي يتمتع بها أحد كبار المستشارين. وقد يتم منحك إمكانية الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الموارد.”
أنا الآن شخص متعاقد رسميًا.
“هاه؟“
ذكّرت أنجليكا ، التي كانت تراقب جانبها ، “استخدم أقل قدر ممكن من المانا“.
كان من الغباء أن آتي إلى هنا دون أن أعرف على الأقل هذا القدر. كان علي أن أعد نفسي جيدًا. كانت لعملية سرية آلاف الطرق المختلفة للخطأ ، ولم أستطع تحمل تكلفة واحدة منها.
شعرت بالقلق من كلمات أنجليكا. شيء ما حوله أزعج ذهني كما لو كان عليّ الانتباه إليه. أدرت رأسي في وجهها ، وسألتها ، “لماذا هذا؟ “
“القرف…”
“لأنه كلما زاد استخدامك لمانا ، كلما زادت سرعة الطاقة الشيطانية في جسمك في تآكل عقلك.”
عندها بزغ فجر أخيرًا عليّ.
“… هذا إشكالي.”
توقفت ، السيدة العجوز ، دورارا ، حدقت في اتجاهي وفتحت فمها ببطء ، “هل تفهم ما فعلته للتو ، أليس كذلك؟ “
أحدق في قناع دولوس في يدي ، حوافي متماسكة بشكل أكثر إحكامًا.
أجبته مرة أخرى.
“ثم من الأفضل أن أنهي هذا الجزء التالي بسرعة.”
“نعم، ليست مشكلة.”
عند وضع القناع على وجهي مرة أخرى ، شعرت بإحساس مألوف بهزهزة وسرعان ما تحول وجهي إلى مظهر كارل.
وجهت انتباهها نحوي مرة أخرى ، وطلبت مرة أخرى ، هذه المرة بتوجيه مختلف.
اتجهت نحو الباب ، تحدثت داخل رأسي.
لم أتسلل إلى المكان هنا دون القيام بأي استعدادات. أثناء انتظارهم لاتخاذ خطوة ، أمضيت الشهر في التدريب مع وايلان بالإضافة إلى استيعاب كل ما هو متاح بخصوص الجحيم.
“أنجليكا ، ابق هنا. اضرب أي شخص يدخل هذه الغرفة بالخارج.
لكن قبل مغادرتي بقليل ، فتحت فمي لأتحدث ، “قل للحراس الذين سيقومون بدوريات في هذه المنطقة ألا يدخلوا الغرفة أبدًا“.
نظرًا لأنه تم التعاقد مع كل شخص هنا مع شيطان ، فسيتم تنبيههم فور قتلهم. لم يكن لدي خيار سوى الامتناع عن القتل.
“أفعل.”
على الأقل لغاية الآن.
“نصف ساعه.”
[مفهوم.]
كان تحيتي عند مدخل الغرفة هو نفس الشيء الذي كان عليه من قبل.
“جيد.”
أومأت برأسي بنظرة راضية.
انقر! صليل-!
ذكّرت أنجليكا ، التي كانت تراقب جانبها ، “استخدم أقل قدر ممكن من المانا“.
فتحت باب الغرفة وخرجت خطوة.
نظرًا لأنه تم التعاقد مع كل شخص هنا مع شيطان ، فسيتم تنبيههم فور قتلهم. لم يكن لدي خيار سوى الامتناع عن القتل.
كان تحيتي عند مدخل الغرفة هو نفس الشيء الذي كان عليه من قبل.
أحدق في الخيوط السوداء للطاقة الشيطانية ، تجعد حاجبي.
“كارل؟ هل هناك أي شيء يمكنني مساعدتك به؟“
أومأت برأسي بنظرة راضية.
“نعم ، لقد تمكنت من استخراج بعض المعلومات. أود مقابلة كبار السن.”
“سآخذ ذلك على أنه أنتم -“
أضاءت عيون الحارس على الفور من الفرح.
“أنجليكا ، ابق هنا. اضرب أي شخص يدخل هذه الغرفة بالخارج.
“فهمت! سوف أنقل المعلومات الآن.”
“إذا لم يحدث أي خطأ ، ربما حتى في يوم من الأيام.”
باستخدام جهاز اتصال صغير ، تواصل الحارس مع شخص آخر.
انحنيت إلى الوراء وجلست على الأرض ، حاولت التقاط أنفاسي.
لم يمض وقت طويل ، وبعد أن وضع الجهاز بعيدًا ، استدار الحارس نحوي وأشار إلي أن أتبعها.
ترجمة FLASH
لكن قبل مغادرتي بقليل ، فتحت فمي لأتحدث ، “قل للحراس الذين سيقومون بدوريات في هذه المنطقة ألا يدخلوا الغرفة أبدًا“.
وقفت أنجليكا ردت بهدوء.
“هاه؟“
“فقط؟“
“دعني أكرر ، إذا حاول أي شخص دخول تلك الغرفة ، فسوف أقتله. لا أريد أن يلمس أحد أجهزتي. إذا حدث خطأ ما ، فمن سيتحمل مسؤولية تهدئة غضب كبار السن؟ “
عند الاستماع إلى كلماتي ، ظهرت نظرة خائفة على وجه الحارس وهو يهز رأسه مرارًا وتكرارًا.
مرت عدة ذكريات مختلفة في رأسي حيث زاد الألم في الداخل مع مرور كل ثانية. شعرت كما لو أن الطاقة الشيطانية كانت تضرب جانبي رأسي ، في محاولة لاختراق الجمجمة لتشق طريقها إلى الخارج. كان الأمر مؤلما.
“نعم .. نعم ، فهمت!”
من الواضح أن هذا أزعجها. نظرت إلى الشخص الذي تدخل.
Ci- كلانك!
كان الجميع يعلم تمامًا مدى شريرة وخبث الشاب ذو المظهر الشاب.
مشى نحو الباب ، ضغط الحارس يده من جانبه. بعد لحظات ، رن صوت نقر.
على عكس الثغرات الأخرى الموجودة في القاعة ، ترك انطباعًا مشرقًا. لكن لم ينخدع أي من حاضري دورغار بمظهره الخارجي.
قال ، أدار رأسه في وجهي.
انحنيت إلى الوراء وجلست على الأرض ، حاولت التقاط أنفاسي.
“لقد أغلقت الباب. ما لم أكن حاضرًا ، لن يتمكن أحد من اقتحام الغرفة.”
في اللحظة التي قمت فيها بتوجيه أصوات الرياح ، غلف يدي ظلًا أخضر. ومع ذلك ، على عكس اللون الأخضر الشاحب المعتاد الذي سيظهر كلما قمت بتوجيه مانا ، كانت الخيوط السوداء من الطاقة الشيطانية تدور حول اللون الشبيه بالشارت.
“جيد.”
من الواضح أن هذا أزعجها. نظرت إلى الشخص الذي تدخل.
أومأت برأسي بنظرة راضية.
مقبض. مقبض. مقبض.
“حسنًا ، دعنا نتحرك إذن.”
“إذن ، لماذا قاطعتني؟“
شبكت يدي خلف ظهري ، فحثت الحارس على التحرك.
توقفت ، السيدة العجوز ، دورارا ، حدقت في اتجاهي وفتحت فمها ببطء ، “هل تفهم ما فعلته للتو ، أليس كذلك؟ “
***
كنت أقوى بكثير من ذي قبل.
لم يكن الموقع بعيدًا جدًا. تم اصطحابي إلى داخل قاعة كبيرة في غضون دقائق.
كان تحيتي عند مدخل الغرفة هو نفس الشيء الذي كان عليه من قبل.
بمجرد وصولنا إلى القاعة ، توقف الحارس عند المدخل ولم يجرؤ على الدخول.
أومأت برأسي بنظرة راضية.
كان وضعه منخفضًا جدًا لدخول القاعة.
“نصف ساعه.”
أثناء المشي في الداخل والوقوف في منتصف القاعة الكبيرة ، وقفت وجها لوجه مع بعض أعضاء الجحيم رفيعي المستوى. انطلاقًا من كيفية تواجدهم جميعًا بالفعل ، بدا الأمر كما لو أنهم كانوا يتوقعونني.
“ما هذا؟“
كان الضغط الذي يخرج من أجسادهم مرعبًا ، لكنني حافظت على هدوئي.
عندها بزغ فجر أخيرًا عليّ.
“هل وجدت طريقة لتعطيل النظام الدفاعي؟“
كان من الغباء أن آتي إلى هنا دون أن أعرف على الأقل هذا القدر. كان علي أن أعد نفسي جيدًا. كانت لعملية سرية آلاف الطرق المختلفة للخطأ ، ولم أستطع تحمل تكلفة واحدة منها.
نظرت إليهم مرة أخرى ، أومأت برأسي وأجبت بنبرة غير مبالية.
“أنجليكا ، ابق هنا. اضرب أي شخص يدخل هذه الغرفة بالخارج.
“هذا صحيح. لقد تمكنت من استخراج ذكريات ذلك اللقيط ، ولذا فأنا أعرف بالضبط كيفية تعطيل نظامهم الدفاعي. إذا منحتني الوصول إلى النظام ، فسأكون قادرًا على تعطيل الدفاعات من هنا. “
“لقد أغلقت الباب. ما لم أكن حاضرًا ، لن يتمكن أحد من اقتحام الغرفة.”
“أوه؟“
“أفعل.”
جذبت كلماتي على الفور اهتمام الحاضرين.
رفعت دورارا صوتها. حتى كشيخ آخر ، لم تكن مستعدة لتحمل مثل هذا التصرف.
على وجه الخصوص ، بدا أن اهتمام سيدة دوورجان عجوز بشعر أبيض رقيق كان منزعجًا. ابتسمت ابتسامة شريرة وتمتمت بهدوء ، لكنني تمكنت من سماع كلماتها.
“جيد ، جيد. هل الجميع يؤيد هذا؟“
“كم هو مثير للاهتمام …”
“… هذا إشكالي.”
سألت نفس السيدة وعيناها مثبتتان عليّ ، “كم من الوقت تحتاج لتعطيل نظام دفاعات هؤلاء الأوغاد؟“
مرت عدة ذكريات مختلفة في رأسي حيث زاد الألم في الداخل مع مرور كل ثانية. شعرت كما لو أن الطاقة الشيطانية كانت تضرب جانبي رأسي ، في محاولة لاختراق الجمجمة لتشق طريقها إلى الخارج. كان الأمر مؤلما.
“يومان لكل منارة“.
نظر هترود في عيون كل الحاضرين.
أجبت دون أدنى تردد.
كان تحيتي عند مدخل الغرفة هو نفس الشيء الذي كان عليه من قبل.
كان هناك ما مجموعه خمسة عشر منارة مثبتة حول الجدران.
“… قليلا.”
كل منارة متصلة ببعضها البعض لإنشاء الحاجز الهائل الذي يحمي الدرع بأكمله.
أجبت دون أدنى تردد.
“إذا لم يحدث أي خطأ ، ربما حتى في يوم من الأيام.”
سألت نفس السيدة وعيناها مثبتتان عليّ ، “كم من الوقت تحتاج لتعطيل نظام دفاعات هؤلاء الأوغاد؟“
“يومين ، وإذا لم يحدث خطأ ، في يوم من الأيام؟“
أحدق في قناع دولوس في يدي ، حوافي متماسكة بشكل أكثر إحكامًا.
يبدو أن الجواب لا يرضي السيدة. وجهها مقلوب منزعج. تحدثت بنبرة متطلبة ، “هذا وقت طويل ، ألا تعتقد ذلك؟“
“أفعل.”
هززت رأسي بهدوء “ليس كذلك“.
“إذا فهمت ، أود أن تذهب إلى العمل.”
“إذا أخذنا في الاعتبار حقيقة أن جميع المعلومات التي أمتلكها بشأن تعطيل المنارات جاءت من مجموعة من الذكريات المجزأة ، فلا يمكن اعتبار تقدير نصف يوم إلا سريعًا.”
“دعني أكرر ، إذا حاول أي شخص دخول تلك الغرفة ، فسوف أقتله. لا أريد أن يلمس أحد أجهزتي. إذا حدث خطأ ما ، فمن سيتحمل مسؤولية تهدئة غضب كبار السن؟ “
“منطقي.”
أحدق في الخيوط السوداء للطاقة الشيطانية ، تجعد حاجبي.
تمتم دورغار الأكبر سنًا من جانبه.
أحدق في قناع دولوس في يدي ، حوافي متماسكة بشكل أكثر إحكامًا.
هو ، مثل كارل ، لم يكن لديه شعر على رأسه. امتدت لحيته ، التي كانت رمادية اللون ، على طول الطريق حتى صدره ، وكانت عينان محمرتان بالدم تنضحان بدماء مرعبة. لا يبدو أنه شخص يمكنني الاستخفاف به.
توقف ، نظر دورارا نحو الثنائيات الأخرى الجالسة في الصالة.
في مواجهة السيدة العجوز ، تحدث دورغار العجوز ، “يجب أن نكون راضين بالفعل عن هذا التطور. من يهتم إذا استغرق الأمر نصف يوم أو أكثر؟ في نهاية اليوم ، ما يهم هو تدمير هؤلاء الأوغاد …”
تابع ، وهو يشد قبضتيه بإحكام ، ووجهه مليء بالغضب ، وتعبيره البغيض ، “لقد انتظرنا هذه اللحظة لسنوات. نحن قريبون جدًا من هدفنا. يجب ألا نفسد الأمر. ما هذا القليل القليل من الوقت الإضافي لنا؟ “
تابع ، وهو يشد قبضتيه بإحكام ، ووجهه مليء بالغضب ، وتعبيره البغيض ، “لقد انتظرنا هذه اللحظة لسنوات. نحن قريبون جدًا من هدفنا. يجب ألا نفسد الأمر. ما هذا القليل القليل من الوقت الإضافي لنا؟ “
على وجه الخصوص ، بدا أن اهتمام سيدة دوورجان عجوز بشعر أبيض رقيق كان منزعجًا. ابتسمت ابتسامة شريرة وتمتمت بهدوء ، لكنني تمكنت من سماع كلماتها.
ردت السيدة العجوز بنظرة عاطفية: “… أنت على حق ، كنت أتسرع. مشهد النهاية أغمى على حكمي”.
على عكس الثغرات الأخرى الموجودة في القاعة ، ترك انطباعًا مشرقًا. لكن لم ينخدع أي من حاضري دورغار بمظهره الخارجي.
وأعادت انتباهها إلي مرة أخرى ، فأمرت ، “أنا ، دورارا لوكلوم ، ثالث أكبر سناً من الجحيم ، أمنح بموجب هذا سلطة لكارل كلام تعادل تلك التي يتمتع بها أحد كبار المستشارين. وقد يتم منحك إمكانية الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الموارد.”
في اللحظة التي قمت فيها بتوجيه أصوات الرياح ، غلف يدي ظلًا أخضر. ومع ذلك ، على عكس اللون الأخضر الشاحب المعتاد الذي سيظهر كلما قمت بتوجيه مانا ، كانت الخيوط السوداء من الطاقة الشيطانية تدور حول اللون الشبيه بالشارت.
توقفت ، السيدة العجوز ، دورارا ، حدقت في اتجاهي وفتحت فمها ببطء ، “هل تفهم ما فعلته للتو ، أليس كذلك؟ “
نظرًا لأنه تم التعاقد مع كل شخص هنا مع شيطان ، فسيتم تنبيههم فور قتلهم. لم يكن لدي خيار سوى الامتناع عن القتل.
“أفعل.”
شو!
أجبته مرة أخرى.
Ci- كلانك!
بالطبع ، كنت أعرف ما حدث للتو.
في اللحظة التي قمت فيها بتوجيه أصوات الرياح ، غلف يدي ظلًا أخضر. ومع ذلك ، على عكس اللون الأخضر الشاحب المعتاد الذي سيظهر كلما قمت بتوجيه مانا ، كانت الخيوط السوداء من الطاقة الشيطانية تدور حول اللون الشبيه بالشارت.
لم أتسلل إلى المكان هنا دون القيام بأي استعدادات. أثناء انتظارهم لاتخاذ خطوة ، أمضيت الشهر في التدريب مع وايلان بالإضافة إلى استيعاب كل ما هو متاح بخصوص الجحيم.
“نعم ، لقد تمكنت من استخراج بعض المعلومات. أود مقابلة كبار السن.”
كنت أعرف من هم الأشخاص أمامي ، والطريقة التي يتصرفون بها ، ونظامهم الهرمي ، وأكثر من ذلك بقليل.
في كثير من الأحيان ، حاول جسدي رفضه ، ولكن كما لو كان مرتبطًا بشيء ما ، استمرت الطاقة في شق طريقها ، وقبل أن أعرف ذلك ، استقرت الطاقة الشريرة تمامًا ، وجعلت نفسها موطنًا جديدًا بداخلي.
كان من الغباء أن آتي إلى هنا دون أن أعرف على الأقل هذا القدر. كان علي أن أعد نفسي جيدًا. كانت لعملية سرية آلاف الطرق المختلفة للخطأ ، ولم أستطع تحمل تكلفة واحدة منها.
في اللحظة التي قمت فيها بتوجيه أصوات الرياح ، غلف يدي ظلًا أخضر. ومع ذلك ، على عكس اللون الأخضر الشاحب المعتاد الذي سيظهر كلما قمت بتوجيه مانا ، كانت الخيوط السوداء من الطاقة الشيطانية تدور حول اللون الشبيه بالشارت.
كان هذا أيضًا سبب معرفتي بنوع السلطة التي مُنحت لي للتو.
كان الضغط الذي يخرج من أجسادهم مرعبًا ، لكنني حافظت على هدوئي.
“إذا فهمت ، أود أن تذهب إلى العمل.”
“لقد اخترقت رتبة.”
توقف ، نظر دورارا نحو الثنائيات الأخرى الجالسة في الصالة.
“أعتقد أنه لا أحد لديه مشاكل في الترتيبات الخاصة بي.”
وجهت انتباهها نحوي مرة أخرى ، وطلبت مرة أخرى ، هذه المرة بتوجيه مختلف.
“…”
انقر! صليل-!
قوبلت بالصمت. اعتقادًا منها أنه فعل تأكيد صامت ، قامت بمسح الغرفة مرة واحدة بنظرة حادة. أعادت دورارا انتباهها إليّ.
ولم يمض وقت طويل قبل أن تصل الطاقة إلى عقلي ، وعندما وصلت ، بدأ رأسي يؤلمني كالمجانين.
“سآخذ ذلك على أنه أنتم -“
“سآخذ ذلك على أنه أنتم -“
“انتظر.”
“دعني أكرر ، إذا حاول أي شخص دخول تلك الغرفة ، فسوف أقتله. لا أريد أن يلمس أحد أجهزتي. إذا حدث خطأ ما ، فمن سيتحمل مسؤولية تهدئة غضب كبار السن؟ “
لكن قبل أن تنهي كلامها قاطعها أحدهم.
شعرت بصدق وكأنه مر يوم كامل.
“ما هذا؟“
“ها … ها …”
من الواضح أن هذا أزعجها. نظرت إلى الشخص الذي تدخل.
على عكس الثغرات الأخرى الموجودة في القاعة ، ترك انطباعًا مشرقًا. لكن لم ينخدع أي من حاضري دورغار بمظهره الخارجي.
سرعان ما توقفت عيناها على حجرة أخرى جالسة في القاعة. كان لديه شعر أبيض قصير ولحية طويلة مضفرة. انتشرت هالة مرعبة وباردة من جسده.
نظر هترود في عيون كل الحاضرين.
“هترود؟ هل لديك مشكلة مع ما قلته؟” تحدث دورارا بنبرة منزعجة.
***
رد هترود وهو يرفع يده ليشير إليها على الهدوء ، “لا تفهموني خطأ ، ليس لدي مشكلة في الترتيبات الخاصة بك.”
“إذن ، لماذا قاطعتني؟“
***
رفعت دورارا صوتها. حتى كشيخ آخر ، لم تكن مستعدة لتحمل مثل هذا التصرف.
“أفعل.”
لفت انتباهه إلي ، أشار هترود إلي ، “ليس لدي أي مشكلة في الترتيبات الخاصة بك ، لكن المعدل الذي تنوي تنفيذه به … الآن هذه قصة أخرى. بصراحة ، أعتقد أنك كذلك متسرع.”
اية (112) ۞لَيۡسُواْ سَوَآءٗۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ (113)سورة آل عمران الاية (113)
“متسرع جدا؟” رفعت دورارا جبينها ، “ماذا تقصد؟“
رفعت رأسي ، نظرت إلى أنجليكا وحشدت القوة لطرح سؤال.
عندما رأى أنه نجح في جذب انتباه دورارا وجميع الحاضرين ، تابع هترود ، “ما أحاول قوله هو أننا ما زلنا لا نعرف ما إذا كان ما قاله صحيحًا أم لا. ذكريات لطردنا؟ حتى شيء مماثل يشكل تهديدًا لنا الآن “.
أحدق في قناع دولوس في يدي ، حوافي متماسكة بشكل أكثر إحكامًا.
نظر هترود في عيون كل الحاضرين.
في مواجهة السيدة العجوز ، تحدث دورغار العجوز ، “يجب أن نكون راضين بالفعل عن هذا التطور. من يهتم إذا استغرق الأمر نصف يوم أو أكثر؟ في نهاية اليوم ، ما يهم هو تدمير هؤلاء الأوغاد …”
ثم أشار إليّ قائلاً: “قبل منحه هذه السلطة العليا ، يجب أن نتحقق مما إذا كان قادرًا بالفعل على إزالة النظام الدفاعي أم لا“.
قال ، أدار رأسه في وجهي.
مقبض. مقبض. مقبض.
“هترود؟ هل لديك مشكلة مع ما قلته؟” تحدث دورارا بنبرة منزعجة.
النقر على الطاولة ، حدق هوترود لثانية. نظر في اتجاهي ، وسألني ، “أنت بخير مع مثل هذه الترتيبات ، أليس كذلك؟“
“أنجليكا ، ابق هنا. اضرب أي شخص يدخل هذه الغرفة بالخارج.
“نعم، ليست مشكلة.”
رفعت رأسي ، نظرت إلى أنجليكا وحشدت القوة لطرح سؤال.
لقد أجبت مرة أخرى دون أي تلميح من العصبية.
على وجه الخصوص ، بدا أن اهتمام سيدة دوورجان عجوز بشعر أبيض رقيق كان منزعجًا. ابتسمت ابتسامة شريرة وتمتمت بهدوء ، لكنني تمكنت من سماع كلماتها.
بدا أن ردي كان مسرورا من هترود الذي صفق يديه ونظر نحو الدرجين الآخرين الجالسين في الغرفة.
“هل وجدت طريقة لتعطيل النظام الدفاعي؟“
“جيد ، جيد. هل الجميع يؤيد هذا؟“
أحدق في الخيوط السوداء للطاقة الشيطانية ، تجعد حاجبي.
“انا بخير مع هذا.”
أنا الآن شخص متعاقد رسميًا.
كان أول من تحدث بصراحة أصغر سنا نسبيا. لم تكن له لحية وشعر بني قصير على رأسه.
نظرت إليهم مرة أخرى ، أومأت برأسي وأجبت بنبرة غير مبالية.
على عكس الثغرات الأخرى الموجودة في القاعة ، ترك انطباعًا مشرقًا. لكن لم ينخدع أي من حاضري دورغار بمظهره الخارجي.
قبل أن أعرف ذلك ، انفتحت عيني على مصراعيها وقفت.
كان الجميع يعلم تمامًا مدى شريرة وخبث الشاب ذو المظهر الشاب.
أحدق في قناع دولوس في يدي ، حوافي متماسكة بشكل أكثر إحكامًا.
“وكذلك أنا.”
“… قليلا.”
بعد أن تحدث دويرغار الأصغر ، لم يُظهر الآخرون في الغرفة أي علامات مقاومة لأنهم وافقوا على الموافقة على اقتراح هيرترود.
عند الاستماع إلى كلماتي ، ظهرت نظرة خائفة على وجه الحارس وهو يهز رأسه مرارًا وتكرارًا.
رؤية الجميع ينضمون إلى جانب هيرترود ، ويمسكون بقبضتيها ، لم يكن أمام دورارا خيار سوى الموافقة أيضًا.
لقد انتقلت إلى المستوى التالي.
“بخير…”
كنت أعرف من هم الأشخاص أمامي ، والطريقة التي يتصرفون بها ، ونظامهم الهرمي ، وأكثر من ذلك بقليل.
وجهت انتباهها نحوي مرة أخرى ، وطلبت مرة أخرى ، هذه المرة بتوجيه مختلف.
وقفت أنجليكا ردت بهدوء.
“كارل ، لقد سمعتهم .. أثبت جدارتك وقم بتعطيل أحد منارات النظام الدفاعي. أرسل هؤلاء الأوغاد في حالة من الذعر!”
“ثم من الأفضل أن أنهي هذا الجزء التالي بسرعة.”
كان وضعه منخفضًا جدًا لدخول القاعة.
———-—-
أجبته مرة أخرى.
ترجمة FLASH
وجهت انتباهها نحوي مرة أخرى ، وطلبت مرة أخرى ، هذه المرة بتوجيه مختلف.
———-—-
على عكس الثغرات الأخرى الموجودة في القاعة ، ترك انطباعًا مشرقًا. لكن لم ينخدع أي من حاضري دورغار بمظهره الخارجي.
“هاا”
اية (112) ۞لَيۡسُواْ سَوَآءٗۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ (113)سورة آل عمران الاية (113)
لكن هذا الإحساس لم يدم طويلاً. طاقة غير مريحة حفرت في عضلاتي. شعرت أنه يشق طريقه بقوة عبر جسدي ، ويمزقني.
بالطبع ، كنت أعرف ما حدث للتو.
