الفصل 331: الجحيم [2]
[قصر وايلان]
“قرف.”
ينحدر على أريكة كبيرة ، وأطلق وايلان تأوهًا مؤلمًا.
“هذا مؤلم في الواقع“.
“لا تكن مفرط في الدراما.”
رد دوغلاس بابتسامة خفيفة ، جالسًا على المقعد المقابل له.
“إذا تصرفت على هذا النحو ، فلن يصدقك أحد“.
“هل تعتقد؟ وهنا اعتقدت أنني مقنع بما فيه الكفاية. يجب أن أقول إن التمثيل صعب للغاية ، أليس كذلك؟ ”
“أعتقد حقا أن تمثيلك كان جيدا ، على الرغم من ذلك.” ضحك دوغلاس من الجانب.
وأضاف: “أقسم أنني سأقتلك! كانت صراخك عالية جدًا لدرجة أنني كنت أسمعها. تمثيل ممتاز ، وايلان”.
“ربما كنت مهتمًا بها فقط. بعد كل شيء ، لا تحصل في كثير من الأحيان على فرص ممتعة مثل هذه.” ابتسم وايلان بسخرية.
“لم يكن هناك شيء مضحك حول ما حدث. كان ذلك محفوفًا بالمخاطر للغاية ، وحتى يمكنك أن تموت ،” قال دوجلاس.
بإلقاء نظرة على دوغلاس ، بصق وايلان.
“كما لو…”
منذ البداية ، لم يُسمم قط.
في الواقع ، كل شيء سار وفقًا لخطة رين.
لم يكن في خطر مرة واحدة.
سارت الأمور وفقًا للخطة التي شعر بها وايلان بالخوف قليلاً. فقط كم كانت مدهشة بعد نظر هذا الطفل؟ هل يعرف حتى كم هو جيد؟
ومع ذلك ، كان وايلان سعيدا. رفع رأسه ، ضاحكًا ، “هاها ، هؤلاء الأوغاد لن يفكروا أبدًا أن كل ما حدث اليوم كان جزءًا من خطتنا ، بما في ذلك التسريب!”
مجرد تذكر وجه أنجوس المنتصر جعل وايلان يضحك بلا نهاية.
“أتساءل ما هو نوع الوجه الذي سيجعله هؤلاء الأوغاد بمجرد أن يدركوا كل شيء. لقد تم خداعهم ودعوا للتو في كارثة تسمى رين دوفر!”
“…”
عند الاستماع إلى كلمات وايلان ، احتفظ دوغلاس بابتسامة هادئة على وجهه. كان صديقه في مزاج جيد ، وجعله سعيدًا.
خاصة عندما يكون ما قاله وايلان صحيحًا.
لقد كانوا بالفعل من سربوا عن قصد مكان إقامة جومنوك.
ليس بشكل صريح ، ولكن من خلال استخدام الجواسيس الذين أرسلتهم الجحيم.
نظرًا لأن وايلان كان مسؤولاً عن اختيار بعض الأشخاص الذين سُمح لهم باختيارهم في مهمة الحماية ، فقد اختار عن قصد جاسوسين من الجحيم.
واحد منهم كان أنجوس.
كان السبب وراء تمكنهم من اختيار انجوس هو أنهم لم يكونوا يعملون بمفردهم.
بعد مشاركة خطتهم مع جومنوك ، وافق بسهولة وساعدهم على الاتصال بأحد كبار المديرين التنفيذيين الأقزام.
نظرًا لأنه كان مرتفعًا جدًا ، فقد كان قادرًا على إخبارهم بالمرشح المناسب للاختيار من بينها.
إلى حد كبير لمفاجأة وايلان ودوغلاس ، كان التحديد كبيرًا جدًا. كان هناك الكثير من الجواسيس الذين يمكن أن يختاروا منهم.
على الرغم من أن الأقزام لم يتمكنوا من العثور على كل جاسوس كان في وسطهم ، إلا أنه بالنسبة لأولئك الذين تم اكتشافهم ، لن يقوموا باعتقالهم على الفور ولكنهم يستخدمونهم لصالحهم كما هو الحال في مثل هذه المواقف.
وبغض النظر عن ذلك ، في المجموع ، كان حوالي خمسة أشخاص فقط يعرفون ما كان يحدث.
نظرًا لوجود جواسيس في كل مكان ، كلما قل عدد الذين يعرفون ، كان ذلك أفضل.
بعبوس قلق ، نظر وايلان نحو دوغلاس وسأل.
“مرحبًا ، هل تعتقد أنه سيكون على ما يرام؟ ”
هز دوجلاس رأسه: “ليس لدي أي فكرة ، سنعرف قريبًا بما فيه الكفاية. إذا نجح هذا الطفل ، فعندئذ سيكون لدينا اليد العليا ضد الشياطين التي تهاجم.”
“أخيرًا ، اليد العليا في الحرب …” تمتم وايلان.
وضع وايلان ذراعيه حول الأريكة ، حدق في سقف الغرفة.
“أنا متأكد من أنك على حق …”
إذا نجح رين حقًا في العملية ، فسيكونون قادرين حقًا على توجيه ضربة هائلة إلي الجحيم ، والتي بدورها ستجعل الأقزام مدينين لهم بخدمة هائلة.
منذ البداية ، كان هدفهم هو تحسين علاقتهم بالأقزام.
إذا نجحوا في هذه المهمة ، فسيتمكنون أخيرًا من العودة إلى ديارهم.
“على أية حال ، لقد فعلنا بالفعل كل ما كان بإمكاننا القيام به لمساعدته. والباقي متروك له”.
قام دوغلاس بتمسيد لحيته ، ونظر نحو باب الغرفة.
وبغض النظر عن ذلك ، سيكون لدينا المزيد من الأمور الملحة التي يتعين علينا الاهتمام بها “.
انفجار-!
وعندما تلاشت كلماته ، انفتح الباب ودخل قزم غاضب.
صرخ في وجه دوغلاس محدقا.
“دوغلاس!”
***
“سيد كارل ، هل كل شيء على ما يرام؟”
كان يقترب من الغرفة قزم آخر ذو بشرة زرقاء.
عند دخول الغرفة ، لاحظ دورغار كارل واقفا في منتصف الغرفة. بدا وكأنه يحدق في قزم يرتدي خوذة كبيرة.
تلاعبت بالخوذة في رأس القزم ، ومضت أضواء ملونة مختلفة.
—تك!
رن صوت طقطقة خفي عند زاوية الغرفة ، لكن هذا لم يلاحظه أحد لأن انتباه دورغاركان على كارل.
أدار رأسه ، نظر كارل إلى القزم الذي دخل للتو.
“ماذا تفعل هناك وأنت في حالة ذهول؟ ماذا تفعل بحق الجحيم ولماذا تزعجني؟“
“أنا أعتذر.”
تسببت كلمات كارل في الجفل.
وقف الحارس مكتوفي الأيدي وحشد كل شجاعته.
“نظام المراقبة لا يعمل ، لذلك اعتقدت أن هناك خطأ ما“.
“نظام المراقبة لا يعمل؟”
رفع جبينه ، ونظر كارل نحو بقعة معينة من الغرفة حيث تم تركيب جهاز مراقبة.
تمتم وهو يلمس جبينه.
“غريب….”
رؤية كارل يهدأ ، تمكن دورغار أيضًا من الاسترخاء قليلاً.
“هذا صحيح. السبب في أنني قررت التطفل هو التأكد من سلامتك وعدم حدوث أي شيء.”
سرعان ما أضاءت عيون كارل وهو يقرص حواجبه.
“أعتقد أنني أعرف ما هي المشكلة.”
بينما كان ظهره لا يزال مواجهاً للدرجار الذي دخل ، ربت كارل على رأس جومنوك وسأل.
“دعني أطرح عليك سؤالاً. هل توقف الجهاز عن العمل بمجرد أن قمت بتنشيط الخوذة؟”
عابساً ، تحرك الرجل إلى اليسار ونظر إلى الوراء في مقطع الفيديو. بعد فترة ، أضاءت عينيه في مفاجأة.
“نعم ، أنت محق.”
مبتسمًا ، ربت كارل على الخوذة.
“ثم ، ربما يكون بسبب هذا. الجهاز يتطلب الكثير من الطاقة ، لذلك تسبب في قصر دائرة النظام. لا تقلق بشأن ذلك. مع قيامك بحراستي في الخارج ، لا ينبغي أن تكون هناك مشاكل.”
“أنا أفهم يا سيدي.”
تنهد الدركر بارتياح وانحنى ووضع الجهاز بعيدًا.
“أعتذر عن إزعاجك وأتمنى لك التوفيق في مهمتك“.
انقر! صليل-!
بعد ذلك استدار وغادر الغرفة.
بمجرد أن غادر حارس دورغار الغرفة ، لمس رن ، الذي كان متنكرًا في هيئة كارل ، وجهه.
“يبدو أن الساحل واضح في الوقت الحالي.”
لقد نجحت خطته.
لقد نجح في التسلل إلى الجحيم.
“لا يزال هناك أشياء يجب القيام بها.”
كان التسلل إلى المكان الخطوة الأولى فقط من الخطة.
كانت أيضًا الخطوة الأسهل.
ما كان على وشك القيام به بعد ذلك سيكون بالتأكيد أصعب بكثير مما فعله من قبل.
صرخ رن ، وهو يحول انتباهه إلى أنجليكا في زاوية الغرفة.
“أنجليكا ، حان الوقت“.
عند مكالمته ، عادت أنجليكا للظهور على الفور أمامه.
في الوقت الحالي ، كانت بشرتها شاحبة جدًا ، ولكي تظل واقفة ، كان عليها أن تتكئ على الحائط.
أصبح من الواضح لرين أن التحول مرتين كان لهما أثر كبير عليها.
مشى نحوها ، مد رن يده في اتجاهها.
“أنا آسف أنجليكا. لكن ليس لدينا الكثير من الوقت. هل أنت جاهز؟“
“نعم أفعل.”
رفعت أنجليكا رأسها ، أومأت برأسها.
ثم ، تلوح بيدها ، ظهر لفافة رفيعة في يدها.
“تحقق من ذلك. أخبرني إذا كان هناك أي شيء غير راضٍ عنه.”
مع أخذ التمرير العائم في الهواء ، قمت بفحص محتوياته بعناية.
“تبدو جيدا.”
أومأت برأسي وأنا أنظر إلى ما هو مكتوب في التمرير.
كانت المحتويات متطابقة تقريبًا مع محتوى عقد مانا الذي وقعته مع انجليكا. ومع ذلك ، كان الاختلاف الوحيد هو أن العقد سيستمر لمدة نصف عام فقط على عكس عقد مانا الذي كان خمسة أعوام.
“وفقًا لعقد مانا الرئيسي ، حتى لو أردت إيذاءك ، لا يمكنني فعل أي شيء لك. لذلك ، لا داعي للقلق بشأن محاولتي خداعك.”
“لا انا افهم.”
لم يكن العقد بين يدي رين في الوقت الحالي عقد مانا ، ولكنه في الواقع عقد شيطاني.
من أجل التسلل إلى المنشأة بشكل صحيح ، بعد التفكير في المشكلة لفترة طويلة ، قرر رين توقيع عقد مع انجليكا.
بتوقيع عقد معها ، كان سيتحول أساسًا إلى “شرير” أو “متعاقد”
سيصبح مانا ملوثًا بالطاقة الشيطانية ، وستصبح عواطفه أكثر اضطرابًا.
لكن هذه كانت مخاطرة كان رين على استعداد لتحملها.
بمجرد أن تصبح مانا ملوثة ، لن تقلل فقط من فرص الإمساك به بشكل كبير ، ولكنها ستمنحه أيضًا دفعة صغيرة من الطاقة.
لسوء الحظ ، نظرًا لأنه لم يستهلك أي فاكهة شيطانية ، فلن يكون تعزيزه شيئًا مثيرًا للإعجاب. ربما يكون في الجوار.
“حسنًا ، دعنا نوقعها“.
عض إبهامه حتى ينزف ، وضع رين إبهامه على العقد.
الشيعة!
في اللحظة التي ضغط فيها إبهامه على العقد ، أظهر العقد لونًا غامقًا وارتفع ببطء لأعلى.
ثم قامت خيوط صغيرة من الطاقة الشيطانية بتطويق العقد بطريقة دائرية وعشوائية.
مع كل ثانية تمر ، زادت خيوط الطاقة الشيطانية في الهواء ، وبعد فترة طويلة ، تم تغليف العقد بأكمله بكرة سوداء من الطاقة الشيطانية.
رن ، الذي كان يقف في الأسفل ، شاهد هذا المشهد بدهشة.
إذن ، هكذا تجلت كلماتي وأفكاري. هذه هي الطريقة التي يتم بها عقد الشيطان … “
قبل أن ينتهي من التحديق في المشهد ، توسعت الكرة السوداء وتوقفت فقط حتى وصلت إلى حجم كرة السلة.
تحدق أنجليكا بالمثل في العقد في الهواء ، وانتهت منه أخيرًا وقالت ، “استعد يا رن“.
“أنا مستعد.”
بالنظر إلى أنجليكا ، أغلق رين عينيه ببطء. كما كان على وشك إغلاق عينيه ، من الفجوة بين جفنيه ، كان آخر ما رآه أنجليكا ترفع يدها وتضعها على رأسه.
في اللحظة التي لمست يدها رأسه ، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض وأغمي عليه.
لحسن الحظ ، كانت أنجليكا هناك من أجله. دعمت جسده بسرعة.
صوت نزول المطر–
في ملاحظة أخرى ، في اللحظة التي فقد فيها الوعي ، سقط القناع على وجهه.
لحسن الحظ ، كان الساحل لا يزال صافيًا لبعض الوقت.
سحب أنجليكا جسد رين اللاواعي إلى الجانب ، وجعلته على جانب الجدار.
تك! تك! تك!
من وقت لآخر ، كان جسده يرتعش بينما تتسرب خيوط سوداء رفيعة من الطاقة الشيطانية إلى جلده كما لو كانت ديدان.
أخذ عينيها بعيدًا عن رين ، لم تعد أنجليكا نفسها مرة أخرى إلى سن.
ليس لأنها كانت مهتمة بأن تصبح واحدة مرة أخرى.
جلست أنجليكا مقابل رين ، مع ساقيها متقاطعتين ، أغلقت عينيها وحاولت استعادة طاقتها الشيطانية.
———-—-
ترجمة FLASH
———-—-
اية (111) ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ (112)سورة آل عمران الاية (112)
