ملكة السيوف -1
كان هوبغوبلن المغطى بالرداء يتسلل بصمت في الممر المظلم. شمس الظهيرة المملة تلألأت من خلال النوافذ القريبة، ولكنه ابتعد عن الضوء وبقي في الظلام. نظرًا لأن هذا الممر نادراً ما يستخدم لأي شيء سوى التخزين، فإنه لا يحصل على الكثير من حركة المرور والنوافذ هي المصدر الوحيد للضوء.
في حالة من الخجل ، أعاد هوبغوبلن قلنسوته لإخفاء وجهه. ثم انحنى ليصبح أصغر حجماً. ربما إذا بقي هكذا، سيشعر سيده بملل ويغادر…
يمكن لـ هوبغوبلن سماع صوت خطى الأقدام والصوت الثقيل للأشخاص الذين يتحركون حوله، ولكن لا أحد يبدو أنه يتحرك في اتجاهه، وهذا أمر جيد. كان يريد تجنب الكشف بأي ثمن. كان قد اقترب إلى حد ما من القبض عليه في وقت سابق عندما مرّ حارس بجواره، لكنه تمكن بلاكنايل من التحرك جانباً والاختباء خلف رف في اللحظة الأخيرة.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?
لا يزال قلبه لم يعد إلى سرعته الطبيعية وكان يدق في صدره. سيكون الأمر سيئًا للغاية إذا تم اكتشافه، ولا يريد بلاكنايل حتى التفكير في العواقب. يجب أن يبقى مختبئاً من البشر مهما كلف الأمر!
“كلام صحيح تمامًا، ولكني لا أستطيع القيام بكل شيء بمفردي. ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها، قررت زيلينا التخلي عن خطتها لجعل معظم رؤساء العصابات ضدي، ومنذ أن فشلت محاولة الاغتيال أيضًا، فإنها تخطط الآن لشراء عدد كاف من الرجال لشن هجوم مباشر علينا”، شرحت هيراد.
بالطبع، هذا لن يحدث أبدًا. لقد أثبت مرارًا وتكرارًا أن البشر لا يمكنهم اكتشاف هوبغوبلن مثله. فهو القاتل المخيف مجهول الهوية، و قاتل هيراد الذي لا يقهر!
“بعض الأشياء يجب أن تحلها بنفسك”، أوضح سيده الحكيم ببساطة مع وجه خالٍ من التعبير. “الآن تعال معي، هيراد تنتظرنا”.
“ما الذي تفعله يا بلاكنايل؟” سأل سايتر من خلفه.
“بعض الأشياء يجب أن تحلها بنفسك”، أوضح سيده الحكيم ببساطة مع وجه خالٍ من التعبير. “الآن تعال معي، هيراد تنتظرنا”.
انتاب الذعر قلب هوبغوبلن بعد أن اخترقت الصوت مفاجئ آذانه. قفز بلاكنايل عدة أقدام في الهواء، لم يسمع أي شخص يقترب! اوه…يبدو أنه سيده سايتر ليس إلا.
“قد يتسائل بعضكم عني ويعتقد أنني إخترت خيارً سيء، ولكن هذا لا يمكن أن يكون أبعد من الحقيقة. إنها زيلينا المائلة لليأس هنا، وليس أنا. لقد أوقعت تلك العاهرة على مؤخرتها في كل مرة حاولت فيها شيئًا، وستكون هذه الخطة الغبية أخرى لها مثل السابق. عندما تنهار مقامرتها اليائسة الأخيرة، ونغرق الشوارع بدم كل مجرم جبان يقبل نقودها، لن يبقى أحد ليتحدى سلطتي. سأكون حاكم هذه المنطقة الخالية من المنافسين، والكلب الأعلى في داجر بوينت وخارجها. ثم، سيبدأ عصر جديد في الشمال، عصري، وستستفيدون جميعًا من هذا!” صرحت هيراد بحماس.
حين لامست قدميه الأرض، بدأ يركض بأقصى سرعته. لقد وجدوه، عليه أن يهرب فوراً !
“نحصل على نصائح وأخبار من جميع أنواع تجار المعلومات تقريبًا كل يوم، فما الذي يجعل هذا الشخص مميزًا؟”، سأل أحدهم بشجاعة.
“توقف حالاً، يا هذا الغبي الأخضر! ارجع هنا، أو أقسم بأنني سأذهب لآخد قوسي و أطاردك عبر داغربوينت وكل الأرض الواقعة بعده!” صرخ السيده سايتر بغضب.
تأسف هوبغوبلن على غبائه. لماذا قال ذلك؟ كان ذلك كذبة غبية وغير مقنع! لماذا لم يفكر في أي شيء أفضل؟
عرف هوبغوبلن أنه يجب أن يطيع، فقد استشعر في صوت سيده العناد الشديد. ولو قال أنه سيفعل شيئًا ما، فسيفعله بالفعل، مهما كان خطرًا أو جنونًا.
ظل سايتر يحدق في هوبغوبلن بعناد ، من واضح أنه لم يتقبل تفسيره. ارتعش بلاكنايل تحت نظرات سيده لبضع ثوانٍ. كان يعلم جيدًا أن سايتر لن يتخلى عن الموضوع حتى يحصل على إجابة، لذا كان عليه الكذب من خلال أسنانه.
لم يعد بإمكان هوبغوبلن الهرب والاختباء، يعرف بالفعل أن سيده سيجده. هذا كان الأسوأ شيء ممكن، لماذا يجب أن يكون سيده هو من يجده؟
في هذه المرة، كانت عيون هيراد الداكنة صلبة وباردة عندما ردت.
كانت رغبته في الفرار والاختباء شديدة، لكنه عرف أن هذا لن يؤدي إلى أي شيء. سيجده سايتر على الأرجح، و بعدها…
“هناك امرأة …” همس بلاكنايل بعد ثانية، و خرجت منه الحقيقة بشكل غير متوقع.
“هيا، تعال هنا الآن”، أمر سايتر بصبر.
يمكن لـ هوبغوبلن سماع صوت خطى الأقدام والصوت الثقيل للأشخاص الذين يتحركون حوله، ولكن لا أحد يبدو أنه يتحرك في اتجاهه، وهذا أمر جيد. كان يريد تجنب الكشف بأي ثمن. كان قد اقترب إلى حد ما من القبض عليه في وقت سابق عندما مرّ حارس بجواره، لكنه تمكن بلاكنايل من التحرك جانباً والاختباء خلف رف في اللحظة الأخيرة.
هوبغوبلن أومأ بحزن وأطاع أمر سايتر. مع رأسه منخفض، سار متذمرًا إلى سايتر. لم يجرؤ على النظر في عينيه.
“أزِل القلنسوة وانظر إليّ”، أمره سايتر.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?
بتردد، أزال هوبغوبلن قلنسوته وواجه نظرات سايتر بصدق. نظر الكشاف القديم عليه لبضع ثوانٍ بفضول، ثم تغير تعابير وجهه من غاضبة إلى قلقة.
ثم أضاف شخص آخر: “كان سيكون من الجيد أيضًا أن تكون هنا للمعركة. لا أحد يمكن أن يكون في ظهري أفضل منها”.
*ارتجف هوبغوبلن ولم يستطع استمرار في نظر في عيون سيده لأكثر من ثواني. ماذا لو إستطاع سيده شم شيء؟ ماذا لو ظهرة العلامات؟
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?
مترجم : هل تفكرون فيما أفكر?
استغرق الأمر بضع لحظات لوصول الجميع المدعوون إلى غرفة الجلوس، ولكن لم يقل أحد شيئًا بينما ينتظرون. كان مزاج رئيستهم يطغى على الأجواء، ولم يجرؤ أحد على كسر الصمت. كان هناك الكثير من الأنظار القلقة المتبادلة بين اللصوص.
تحدث سايتر”ما الذي يحدث معك، بلاكنايل؟ لقد كنت تتصرف بغرابة وتتجنب الجميع منذ عودتك من مطاردة القتلة. لقد قلت لهيراد إنهم هربوا بعد معركة قصيرة، ولم تستجوبك حول ذلك. لأنها لا تعرفك مثلما أعرف، سأكل حذائي إن كان هذا هو ما حدث حقًا”، سأل هوبغوبلن بصوت هادئ، حتى لا يسمعه أحد.
تحدث سايتر”ما الذي يحدث معك، بلاكنايل؟ لقد كنت تتصرف بغرابة وتتجنب الجميع منذ عودتك من مطاردة القتلة. لقد قلت لهيراد إنهم هربوا بعد معركة قصيرة، ولم تستجوبك حول ذلك. لأنها لا تعرفك مثلما أعرف، سأكل حذائي إن كان هذا هو ما حدث حقًا”، سأل هوبغوبلن بصوت هادئ، حتى لا يسمعه أحد.
“نعم، حدث ذلك بالضبط” ، أجاب هوبغوبلن بعصبية، حيث تجولة عيناه المتوترة في الغرفة.
انتاب الذعر قلب هوبغوبلن بعد أن اخترقت الصوت مفاجئ آذانه. قفز بلاكنايل عدة أقدام في الهواء، لم يسمع أي شخص يقترب! اوه…يبدو أنه سيده سايتر ليس إلا.
ظل سايتر يحدق في هوبغوبلن بعناد ، من واضح أنه لم يتقبل تفسيره. ارتعش بلاكنايل تحت نظرات سيده لبضع ثوانٍ. كان يعلم جيدًا أن سايتر لن يتخلى عن الموضوع حتى يحصل على إجابة، لذا كان عليه الكذب من خلال أسنانه.
“يبدو أنه يمكن أن يعمل. هذا موقع دفاعي جميل ، ”أضاف سايتر لدعم رئيسته.
نظر هوبغوبلن نحو سيده، لعق شفتيه بلسانه الطويل بعصبية بينما يعمل دماغه بجنون لاختراع أفضل كذبة.
“بدون جنود ويريك لتقويه روحهم، فإن أي شخص يستأجروه سيكون عديم الجدوى على الأرجح”، أضاف رجل آخر بستخفاف.
“ضللت الطريق…” همس هوبغوبلن بعد ثانية.
“من الواضح أن الفخ لن يعمل إلا إذا لم يعرف الضحايا أنه فخ. لا يجوز لأي منكم مشاركة هذه المعلومات مع أي شخص ، بما في ذلك مرؤوسيكم. لن أخبركم جميعًا بهذا إذا لم يكن ذلك ضروريًا. فقط تذكر ، إذا فتحت فمك فسأعرف ذلك ، وبعد ذلك سأغلق شفتيك بشكل دائم. لا توجد فرص ثانية. لا يهمني ما إذا كنت في حالة سكر أو حتى تتعرّض للتعذيب ، “قالت لهم هراد في تهديد ، وهي تحدق في الغرفة.
عقد سايتر ذراعيه وأعطى هوبغوبلن نظرة غير سعيدة.
لوفيرا دعته للعودة، لكنه لن يفعل ذلك أبدًا! شعر بالدوار فقط بالتفكير في الأمر. في البداية، سيطرت عليه غرائزه، لكن بمجرد أن هدأت تلك الغرائز، لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعل هناك.
تأسف هوبغوبلن على غبائه. لماذا قال ذلك؟ كان ذلك كذبة غبية وغير مقنع! لماذا لم يفكر في أي شيء أفضل؟
اندلع تصفيق عالٍ في الغرفة، حيث غلب الطمع والفخر على اللصوص. تلاشت كل آثار الخوف والتردد السابق لديهم. رأت هيراد رد فعلهم وابتسمت. كان طموحها وشهوة الدم واضحةً.
في حالة من الخجل ، أعاد هوبغوبلن قلنسوته لإخفاء وجهه. ثم انحنى ليصبح أصغر حجماً. ربما إذا بقي هكذا، سيشعر سيده بملل ويغادر…
نظر هوبغوبلن نحو سيده، لعق شفتيه بلسانه الطويل بعصبية بينما يعمل دماغه بجنون لاختراع أفضل كذبة.
تأوه سايتر بإحباط من سلوك بلاكنايل.
سرعان ما نهض وأسرع وراء سيده. بغض النظر عن مدى إحراجه ، ستكون فكرة مروعة إغضاب الزعيمة. كان على يقين من أنه لن يموت في الواقع من الإحراج ، لكنه لم يستطع قول الشيء نفسه عن تعرضه للطعن.
“حقًا؟” علّق بعدم تصديق.
“أعتقد أن هذا ليس خبرًا جيدً”، علقت امرأة كبيرة بتردد.
ثم مدّ الكشّاف القديم يده ليخلع غطاء الرأس عن بلاكنايل، وفتح فمه كأنه يريد أن يقول شيئًا لكنه تجمّد.
كانت هناك علامة صدمة على وجه سايتر. وجه بلاكنايل الأخضر المعتاد كان له لون بنفسجي أحمر خافت، خصوصاً حول الخدين، من المؤكد أنه بدا وكأنه كان يفعل ما يعادل الاحمرار الخجول.
“هل… أنت خجل؟” سأل بدهشة بينما نظر إلى وجه هوبغوبلن.
انتاب الذعر قلب هوبغوبلن بعد أن اخترقت الصوت مفاجئ آذانه. قفز بلاكنايل عدة أقدام في الهواء، لم يسمع أي شخص يقترب! اوه…يبدو أنه سيده سايتر ليس إلا.
كانت هناك علامة صدمة على وجه سايتر. وجه بلاكنايل الأخضر المعتاد كان له لون بنفسجي أحمر خافت، خصوصاً حول الخدين، من المؤكد أنه بدا وكأنه كان يفعل ما يعادل الاحمرار الخجول.
تُرك هوبغوبلن المرتبك هناك جالسًا على أرضية الرواق بمفرده قبل أن تستقيم أفكاره. ثم بدأ يتذكر بأن سايتر قال له انه قد استدعته هيراد.
مترجم : قتلني وصف?
فتح بلاكنايل فمه ليرد وينفي كل شيء، لكنه توقف، كان يريد بعض النقاش مع شخص ما.
ماذا حدث للتو؟ كان هوبغوبلن سعيدًا بأن سيده لا يبدو مهتمًا، وهذا كان واضحًا أفضل نتيجة، ولكنه شعر أيضًا بالإهانة الخفية.
ليلة البارحة، كانت تجربته مع لوفيرا…مختلفة للغاية، لقد تسبب ذلك في تجاعيده وشعوره بالحرج. لم تبدو لوفيرا كأنها أنثى غوبلن، فلماذا تركها تسحبه حولها؟ شعر بإستغلال، ولم يكن لديه أي فكرة عمّا كان يفكر فيه. رائحتها المرعبة وابتسامتها الجائعة قد فعلت شيئًا غريبًا في رأسه وأجزاء أخرى من جسده.
اندلع تصفيق عالٍ في الغرفة، حيث غلب الطمع والفخر على اللصوص. تلاشت كل آثار الخوف والتردد السابق لديهم. رأت هيراد رد فعلهم وابتسمت. كان طموحها وشهوة الدم واضحةً.
مترجم : لعنة! غوبلن لكان يغتـ*ـصب نساء بشر في روايات أخرى تعرض للإعتداء في هذه رواية?
مر وجه سايتر بعدة تعابير، وفي البداية انحنى الرجل القديم وعيناه تضيقان بالارتباك، ثم عبّر عن الشك والقلق بتجعيد جبينه، ثم توسعت عيناه بالصدمة والقلق، حتى انتهى بتعبير يدل على الحكمة العميقة والحزن. وضع الكشاف الرمادي الشعر يده على كتف بلاكنايل.
لوفيرا دعته للعودة، لكنه لن يفعل ذلك أبدًا! شعر بالدوار فقط بالتفكير في الأمر. في البداية، سيطرت عليه غرائزه، لكن بمجرد أن هدأت تلك الغرائز، لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعل هناك.
“من الواضح أن الفخ لن يعمل إلا إذا لم يعرف الضحايا أنه فخ. لا يجوز لأي منكم مشاركة هذه المعلومات مع أي شخص ، بما في ذلك مرؤوسيكم. لن أخبركم جميعًا بهذا إذا لم يكن ذلك ضروريًا. فقط تذكر ، إذا فتحت فمك فسأعرف ذلك ، وبعد ذلك سأغلق شفتيك بشكل دائم. لا توجد فرص ثانية. لا يهمني ما إذا كنت في حالة سكر أو حتى تتعرّض للتعذيب ، “قالت لهم هراد في تهديد ، وهي تحدق في الغرفة.
ماذا لو فعل شيئًا خاطئًا؟ لا، لا يمكنه العودة أبدًا! كيف يفترض بأن يكون حول البشر الآن؟ ماذا لو شموا رائحتها عليه؟ أنوفهم ليست سيئة لهذه الدرجة؟ لم يكن يريد لأحد أن يعرف.
“إن وجود مجموعة من المرتزقة إلى جانبها لا يجعل زيلينا لا يقهر. إحضارهم إلى المدينة سيخلق لها أعداء، ويمكننا استغلال ذلك”، أخبرت جميع الأتباع بصوت مليء بالسلطة الثابتة.
سعل سايتر بلامبالاة وهو يقف فوق هوبغوبلن الذي احمر وجهه، فمه مفتوح ولكنه لم يقل أي شيء بعد.
“هناك امرأة …” همس بلاكنايل بعد ثانية، و خرجت منه الحقيقة بشكل غير متوقع.
“هناك امرأة …” همس بلاكنايل بعد ثانية، و خرجت منه الحقيقة بشكل غير متوقع.
تحدث سايتر”ما الذي يحدث معك، بلاكنايل؟ لقد كنت تتصرف بغرابة وتتجنب الجميع منذ عودتك من مطاردة القتلة. لقد قلت لهيراد إنهم هربوا بعد معركة قصيرة، ولم تستجوبك حول ذلك. لأنها لا تعرفك مثلما أعرف، سأكل حذائي إن كان هذا هو ما حدث حقًا”، سأل هوبغوبلن بصوت هادئ، حتى لا يسمعه أحد.
مر وجه سايتر بعدة تعابير، وفي البداية انحنى الرجل القديم وعيناه تضيقان بالارتباك، ثم عبّر عن الشك والقلق بتجعيد جبينه، ثم توسعت عيناه بالصدمة والقلق، حتى انتهى بتعبير يدل على الحكمة العميقة والحزن. وضع الكشاف الرمادي الشعر يده على كتف بلاكنايل.
وهو يسير خلفه إلى الجانب الآخر من المبنى. أصبحت وجهتهم واضحة قريبًا. إنها غرفة الجلوس التي التقوا فيها بسيدتهم بعد وفاة غاليف.
“هناك دائمًا امرأة”، قال بحكمة لـ هوبغوبلن المشتت الذهن.
بعد بضع دقائق من بدأ هيراد في شرح تفاصيل خطتها ، بدأ بلاكنايل يشعر بالملل من كل الحديث. تنهد بهدوء لنفسه وتثاؤب. كان ذلك عندما تحدث هيراد بنبرة حماسية جذبت انتباه هوبغوبلن على الفور.
مترجم : محادثة اتخذت منحنى عجيب?
“إن وجود مجموعة من المرتزقة إلى جانبها لا يجعل زيلينا لا يقهر. إحضارهم إلى المدينة سيخلق لها أعداء، ويمكننا استغلال ذلك”، أخبرت جميع الأتباع بصوت مليء بالسلطة الثابتة.
كان هناك لفتة غريبة في ابتسامة سايتر، وعيناه بدت غريبة أيضًا. لم يهم بلاكنايل ذلك، فهو كان سعيدًا أن سيده الرائع والحكيم للغاية لن يسخر منه. وبدأ بالتحدث بابتهاج. لا يمكن لسيده الحكيم أن يفعل شيئًا يسيء إليه.
“كان …،” بدأ بلاكنايل يشرح وهو يشعر بالارتياح.
“هناك دائمًا امرأة”، قال بحكمة لـ هوبغوبلن المشتت الذهن.
“لا، احتفظ بها لنفسك” ، قال سايتر سريعًا، مع وجود رعشة خفيفة في عينه.
ملاحظة : يقصد بـ منشقين هم هاربون من جيش.
“ولكن …”، هتف هوبغوبلن بالارتباك.
“لا أعرف بالضبط على من كانت الرسالة تشير، لكن لدي اشتباهاتي. بعض الناس يفتقرون للانضباط ولديهم عادة سيئة بالتدخل في الأمور التي لا تعنيهم”، قالت هيراد وهي تحدق ببرودة في سايتر.
“بعض الأشياء يجب أن تحلها بنفسك”، أوضح سيده الحكيم ببساطة مع وجه خالٍ من التعبير. “الآن تعال معي، هيراد تنتظرنا”.
“الأمر بسيط، نقوم ببناء تحالفاتنا الخاصة، ثم نسحق الجنود المشترين بعملة زيلينا. إنهم مرتزقة، لذلك لن يظلوا في نفس المنطقة لفترة طويلة. هذا يعني أن زيلينا يجب أن تهاجمنا، وهذا يعطينا الميزة. الآن وبعد معرفتنا بقدومهم، يمكننا تعزيز القاعدة، وإعداد قواتنا. عندما تهاجم زيلينا، ستسير إلى فخ”، أجابت هيراد.
ثم شاهد بلاكنايل بالارتباك وهو يتابع سيده الذي توجه نحو الباب.
“أه، لا أريد حتى التفكير في ذلك”، همس سايتر لنفسه بعد ثوانٍ قليلة، وهو يرتجف قليلاً.
“أه، لا أريد حتى التفكير في ذلك”، همس سايتر لنفسه بعد ثوانٍ قليلة، وهو يرتجف قليلاً.
“ولكن …”، هتف هوبغوبلن بالارتباك.
ماذا حدث للتو؟ كان هوبغوبلن سعيدًا بأن سيده لا يبدو مهتمًا، وهذا كان واضحًا أفضل نتيجة، ولكنه شعر أيضًا بالإهانة الخفية.
“كيف؟” سأل أحدهم بفارغ الصبر.
سايتر كان ينبغي أن يستمع على الأقل قليلاً. وليس أن بلاكنايل يريد أن يخبره بكل شيء بالطبع. لكن بالتأكيد، كانت الحالة كلها مثيرة للاهتمام وتستحق الحديث عنها، أليس كذلك؟
دخل سايتر مباشرة، لكن بلاكنايل استغرق ثانية لإلقاء نظرة حول الباب قبل الدخول. لا يزال يشعر بالخجل بعض الشيء، ولا يريد مواجهة أي مفاجآت غير متوقعة.
تُرك هوبغوبلن المرتبك هناك جالسًا على أرضية الرواق بمفرده قبل أن تستقيم أفكاره. ثم بدأ يتذكر بأن سايتر قال له انه قد استدعته هيراد.
—————— استمتعوا~~~ ———————— المترجم : KYDN
سرعان ما نهض وأسرع وراء سيده. بغض النظر عن مدى إحراجه ، ستكون فكرة مروعة إغضاب الزعيمة. كان على يقين من أنه لن يموت في الواقع من الإحراج ، لكنه لم يستطع قول الشيء نفسه عن تعرضه للطعن.
صعق بعض اللصوص بالصدمة، في حين حاول البعض الآخر تفسير الأمر، ولكن معظمهم لم يبدوا قلقين بشأن الأمر. بلاكنايل نفسه فهم ما قالته هيراد، ولكنه لم يعرف ما يفكر به بالضبط. لم يكن لديه فكرة عن عدد الناس في المدينة، أو عن عدد المحاربين في كل قبيلة. كان يعرف فقط أن هناك الكثير منهم.
وهو يسير خلفه إلى الجانب الآخر من المبنى. أصبحت وجهتهم واضحة قريبًا. إنها غرفة الجلوس التي التقوا فيها بسيدتهم بعد وفاة غاليف.
لم يقل أحد شيئاً عندما نظرت هيراد حول الغرفة وعلى كل شخص فيها واحداً تلو الآخر. ثم أبقت عينيها على بعض الناس أكثر من الآخرين، ولحسن الحظ تجاهلت بلاكنايل تماماً. كان مختبئاً خلف سيده.
دخل سايتر مباشرة، لكن بلاكنايل استغرق ثانية لإلقاء نظرة حول الباب قبل الدخول. لا يزال يشعر بالخجل بعض الشيء، ولا يريد مواجهة أي مفاجآت غير متوقعة.
يمكن لـ هوبغوبلن سماع صوت خطى الأقدام والصوت الثقيل للأشخاص الذين يتحركون حوله، ولكن لا أحد يبدو أنه يتحرك في اتجاهه، وهذا أمر جيد. كان يريد تجنب الكشف بأي ثمن. كان قد اقترب إلى حد ما من القبض عليه في وقت سابق عندما مرّ حارس بجواره، لكنه تمكن بلاكنايل من التحرك جانباً والاختباء خلف رف في اللحظة الأخيرة.
هيراد كانت مستلقية على أريكة في وسط الغرفة، وكانت تنظر بعينين غاضبتين إلى كل من رأت. كانت زعيمة قطاع الطرق بلا شك في مزاج سيء. كانت ترتدي زوجًا من السراويل السوداء الطويلة، وسترة جلدية بنية داكنة فوق قميص أسود. كانت تحمل كأس ذهبي في يدها اليمنى في حين كانت تدلك مقبض سكين موضوع على وسط فخذها باليد اليسرى.
“بعض الأشياء يجب أن تحلها بنفسك”، أوضح سيده الحكيم ببساطة مع وجه خالٍ من التعبير. “الآن تعال معي، هيراد تنتظرنا”.
تردد بلاكنايل في الدخول إلى الغرفة عندما كانت هيراد في هذا المزاج. ومع ذلك، لاحظت هيراد بسرعة وجوده وأخذت تحدق فيه، لذلك استعد هوبغوبلن فوراً ودخل الغرفة بلا مبالاة كما لو أنه لم يكن يختبئ في الخلفية.
“تلقيت رسالة مثيرة للاهتمام من وسيط معلوماتي. قال إنه مدين لي بخدمة قدمها أحد من تحت إمرتي، وتم ختم الرسالة بعلامة أحمر شفاه”، أعلنت هيراد ببرودة.
كان هناك عدد قليل من الأشخاص في الغرفة، وكلهم كانوا من أعضاء قبيلة هيراد. توجه بلاكنايل نحو المكان الذي كان يقف فيه سيده في زاوية مهجورة من الغرفة. بمجرد وصوله هناك، بقي في ظل سيده وأبقى نفسه بعيداً عن الأنظار قدر الإمكان. كان لا يزال يشعر بالحرج حول التعامل مع البشر، ومع هيراد في مثل هذا المزاج كان من الأفضل عدم لفت الانتباه.
وقال سايتر: “للأسف فورسشا ليست هنا، كانت ستعرف المزيد عن هذه الشركة”.
استغرق الأمر بضع لحظات لوصول الجميع المدعوون إلى غرفة الجلوس، ولكن لم يقل أحد شيئًا بينما ينتظرون. كان مزاج رئيستهم يطغى على الأجواء، ولم يجرؤ أحد على كسر الصمت. كان هناك الكثير من الأنظار القلقة المتبادلة بين اللصوص.
عرف هوبغوبلن أنه يجب أن يطيع، فقد استشعر في صوت سيده العناد الشديد. ولو قال أنه سيفعل شيئًا ما، فسيفعله بالفعل، مهما كان خطرًا أو جنونًا.
عندما وصل آخر شخص ، قام حراس هيراد الشخصيون بإغلاق الغرفة. قفز بلاكنايل قليلاً عندما أُغلقت الأبواب ؛ عدم وجود أي مكان يركض فيه جعله عصبيًا. عندها فقط تحدث هيراد أخيرًا.
“الأمر بسيط، نقوم ببناء تحالفاتنا الخاصة، ثم نسحق الجنود المشترين بعملة زيلينا. إنهم مرتزقة، لذلك لن يظلوا في نفس المنطقة لفترة طويلة. هذا يعني أن زيلينا يجب أن تهاجمنا، وهذا يعطينا الميزة. الآن وبعد معرفتنا بقدومهم، يمكننا تعزيز القاعدة، وإعداد قواتنا. عندما تهاجم زيلينا، ستسير إلى فخ”، أجابت هيراد.
“تلقيت رسالة مثيرة للاهتمام من وسيط معلوماتي. قال إنه مدين لي بخدمة قدمها أحد من تحت إمرتي، وتم ختم الرسالة بعلامة أحمر شفاه”، أعلنت هيراد ببرودة.
هوبغوبلن أومأ بحزن وأطاع أمر سايتر. مع رأسه منخفض، سار متذمرًا إلى سايتر. لم يجرؤ على النظر في عينيه.
لم يقل أحد شيئاً عندما نظرت هيراد حول الغرفة وعلى كل شخص فيها واحداً تلو الآخر. ثم أبقت عينيها على بعض الناس أكثر من الآخرين، ولحسن الحظ تجاهلت بلاكنايل تماماً. كان مختبئاً خلف سيده.
دخل سايتر مباشرة، لكن بلاكنايل استغرق ثانية لإلقاء نظرة حول الباب قبل الدخول. لا يزال يشعر بالخجل بعض الشيء، ولا يريد مواجهة أي مفاجآت غير متوقعة.
“لا أعرف بالضبط على من كانت الرسالة تشير، لكن لدي اشتباهاتي. بعض الناس يفتقرون للانضباط ولديهم عادة سيئة بالتدخل في الأمور التي لا تعنيهم”، قالت هيراد وهي تحدق ببرودة في سايتر.
“إن وجود مجموعة من المرتزقة إلى جانبها لا يجعل زيلينا لا يقهر. إحضارهم إلى المدينة سيخلق لها أعداء، ويمكننا استغلال ذلك”، أخبرت جميع الأتباع بصوت مليء بالسلطة الثابتة.
ظل الكشاف العجوز متحجر الوجه وحافظ على تعبيره الباردة، لكن عندما نظرت هيراد بعيداً أعطى بلاكنايل نظرة شاكية ومظلمة بزاوية عينه. حاول هوبغوبلن بسرعة التحول والتظاهر بالبراءة. كان يعتقد أنه نجح في ذلك.
“بعض الأشياء يجب أن تحلها بنفسك”، أوضح سيده الحكيم ببساطة مع وجه خالٍ من التعبير. “الآن تعال معي، هيراد تنتظرنا”.
“لا يعتبر ذلك من الأولويات الفورية، المهم هو أن الرسالة تحتوي على الكثير من التفاصيل حول حركات وخطط زيلينا. بعضها يمكن التحقق منها بسهولة، لكن الأغلبية لا يمكن التحقق منها. وعبر المرسل، عن قلقه بشأن مخططات زيلينا للسيطرة على داجر بوينت، وتمنى لنا حظاً في هزيمتها”، أوضح رئيسة اللصوص.
مر وجه سايتر بعدة تعابير، وفي البداية انحنى الرجل القديم وعيناه تضيقان بالارتباك، ثم عبّر عن الشك والقلق بتجعيد جبينه، ثم توسعت عيناه بالصدمة والقلق، حتى انتهى بتعبير يدل على الحكمة العميقة والحزن. وضع الكشاف الرمادي الشعر يده على كتف بلاكنايل.
“نحصل على نصائح وأخبار من جميع أنواع تجار المعلومات تقريبًا كل يوم، فما الذي يجعل هذا الشخص مميزًا؟”، سأل أحدهم بشجاعة.
حين لامست قدميه الأرض، بدأ يركض بأقصى سرعته. لقد وجدوه، عليه أن يهرب فوراً !
وأومأت هيراد وابتسمت بشكل مظلم لا أحد بشكل خاص، واعتقد بلاكنايل أنها تحاول عدم النظر إلى سايتر، على الرغم من عدم تأكده من السبب.
“نحصل على نصائح وأخبار من جميع أنواع تجار المعلومات تقريبًا كل يوم، فما الذي يجعل هذا الشخص مميزًا؟”، سأل أحدهم بشجاعة.
“لقد سمعت عن هذا السمسار من قبل، والرسالة تحتوي أيضًا على معلومات حول تحركاتي الخاصة. فهي تقوم بسرد الأشياء التي اعتقدت أنني حافظت على سريتها. لذلك، أنا مستعد للإيمان بأن معظم المعلومات حول زيلينا موثوق بها”، أوضحت هيراد.
ليلة البارحة، كانت تجربته مع لوفيرا…مختلفة للغاية، لقد تسبب ذلك في تجاعيده وشعوره بالحرج. لم تبدو لوفيرا كأنها أنثى غوبلن، فلماذا تركها تسحبه حولها؟ شعر بإستغلال، ولم يكن لديه أي فكرة عمّا كان يفكر فيه. رائحتها المرعبة وابتسامتها الجائعة قد فعلت شيئًا غريبًا في رأسه وأجزاء أخرى من جسده.
“أعتقد أن هذا ليس خبرًا جيدً”، علقت امرأة كبيرة بتردد.
يمكن لـ هوبغوبلن سماع صوت خطى الأقدام والصوت الثقيل للأشخاص الذين يتحركون حوله، ولكن لا أحد يبدو أنه يتحرك في اتجاهه، وهذا أمر جيد. كان يريد تجنب الكشف بأي ثمن. كان قد اقترب إلى حد ما من القبض عليه في وقت سابق عندما مرّ حارس بجواره، لكنه تمكن بلاكنايل من التحرك جانباً والاختباء خلف رف في اللحظة الأخيرة.
“لا، ليست كذلك. كما يعلم معظمكم، تمكنت من إعاقة أو إفشال معظم مخططات زيلينا. لم تتمكن من تحويل معظم رؤساء اللصوص ضدي، أو على الأقل لم تتمكن من الحصول على دعمهم المباشر لأي هجوم. إنهم خائفون جدًا مني للمخاطرة بذلك”، أوضحت هيراد بغرور.
أضحك بلاكنايل ولعق شفتيه، حيث تخيل كل الأشياء الممتعة التي ستحدث. يبدو أن قبيلته على وشك الذهاب إلى الحرب. حان الوقت المناسب للدمار!
“ينبغي أن يخافوا منك. أنت أكثر المقاتلين فتكًا في المدينة، ومن ما سمعت، تمكنت من القضاء على قادة زيلينا بشكل متكرر،” رد رجل آخر بفخر.
“لا، ليست كذلك. كما يعلم معظمكم، تمكنت من إعاقة أو إفشال معظم مخططات زيلينا. لم تتمكن من تحويل معظم رؤساء اللصوص ضدي، أو على الأقل لم تتمكن من الحصول على دعمهم المباشر لأي هجوم. إنهم خائفون جدًا مني للمخاطرة بذلك”، أوضحت هيراد بغرور.
في هذه المرة، كانت عيون هيراد الداكنة صلبة وباردة عندما ردت.
“لقد سمعت عن هذا السمسار من قبل، والرسالة تحتوي أيضًا على معلومات حول تحركاتي الخاصة. فهي تقوم بسرد الأشياء التي اعتقدت أنني حافظت على سريتها. لذلك، أنا مستعد للإيمان بأن معظم المعلومات حول زيلينا موثوق بها”، أوضحت هيراد.
“كلام صحيح تمامًا، ولكني لا أستطيع القيام بكل شيء بمفردي. ووفقًا للمعلومات التي حصلت عليها، قررت زيلينا التخلي عن خطتها لجعل معظم رؤساء العصابات ضدي، ومنذ أن فشلت محاولة الاغتيال أيضًا، فإنها تخطط الآن لشراء عدد كاف من الرجال لشن هجوم مباشر علينا”، شرحت هيراد.
ثم شاهد بلاكنايل بالارتباك وهو يتابع سيده الذي توجه نحو الباب.
صعق بعض اللصوص بالصدمة، في حين حاول البعض الآخر تفسير الأمر، ولكن معظمهم لم يبدوا قلقين بشأن الأمر. بلاكنايل نفسه فهم ما قالته هيراد، ولكنه لم يعرف ما يفكر به بالضبط. لم يكن لديه فكرة عن عدد الناس في المدينة، أو عن عدد المحاربين في كل قبيلة. كان يعرف فقط أن هناك الكثير منهم.
ماذا لو فعل شيئًا خاطئًا؟ لا، لا يمكنه العودة أبدًا! كيف يفترض بأن يكون حول البشر الآن؟ ماذا لو شموا رائحتها عليه؟ أنوفهم ليست سيئة لهذه الدرجة؟ لم يكن يريد لأحد أن يعرف.
“حتى لو اشترت كل الرجال الحثالة والمرتزقة في المدينة، واستطاعت جذب عدد معتبر من الأيدي من رؤساء العصابات الأخرى، فإنها ستواجه صعوبة كبيرة في هزيمتنا في أي هجوم مباشر. إنها لم تجلب الكثير من رجال ويريك معها إلى الشرق”، قال ساتير بتفكير.
مترجم : محادثة اتخذت منحنى عجيب?
“بدون جنود ويريك لتقويه روحهم، فإن أي شخص يستأجروه سيكون عديم الجدوى على الأرجح”،
أضاف رجل آخر بستخفاف.
“لا توجد الكثير من الخيارات. من ناحية مثالية ، سأتخلص من زيلينا بالاغتيال ، ولكن مشكلة هي أن القتلة قاموا بإخفائها في مكان سري. هذا يعني أيضًا أننا لا نستطيع مهاجمتها قبل وصول المرتزقة”، أجابت زعيمة اللصوص.
وأظهرت العديد من الأشخاص في الغرفة الموافقة له، حيث أنهم أومئوا بالرؤوس وأصدروا أصوات الموافقة. لكن هيراد لم تكن من بينهم.
“ولكن …”، هتف هوبغوبلن بالارتباك.
“هذا صحيح، وتدرك زيلينا ذلك أيضًا. يمكن لأي أحمق أن يدرك ذلك، وعلى الرغم من أن زيلينا تفعل الكثير من الأشياء الأخرى، إلا أنها ليست حمقاء. لهذا اشترت خدمات مجموعة صغيرة من المرتزقة. وفقًا للرسالة التي تلقيتها، من المقرر أن يصلوا في أي وقت خلال الأسبوع القادم”، شرحت بتعبير قاتم.
كانت ردود الفعل على هذه الأخبار أكثر تأثيراً، حيث امتلأت الغرفة بالشتائم والكلام الخشن.
“أه، لا أريد حتى التفكير في ذلك”، همس سايتر لنفسه بعد ثوانٍ قليلة، وهو يرتجف قليلاً.
“من أين هي تحصل على هذا الكم الهائل من النقود؟” سأل أحدهم بدهشة.
مترجم : قتلني وصف? فتح بلاكنايل فمه ليرد وينفي كل شيء، لكنه توقف، كان يريد بعض النقاش مع شخص ما.
“لعنة!”، شتم شخص آخر.
حمااااس??
“لا يمكن أن يكون كل هذا من نهب ويريك غرباً. حتى هو لا يستطيع كسب ذلك الكم من الذهب والنهب. زيلينا تلقي بالذهب على الآخرين كشرب ماء”، علق لص آخر بإحباط.
حمااااس??
“هل سيسمح الزعماء الآخرون بذلك؟ لم يسبق لأحد أن جلب قوة مثل تلك إلى داغربوينت. سيجعل الكثير من الناس يشعرون بالقلق ، خاصة الحاكم”، أضاف آخر.
“هيا، تعال هنا الآن”، أمر سايتر بصبر.
“تبدو على يقين من أنها يمكن أن تفلت من عقاب”، قالت لهم هيراد.
وسأل أحدهم: “ماذا نعرف عن جنود مرتزقة الذين استأجرتهم؟”.
“ليس هناك الكثير من الاختلاف عن توظيف العصابات العادية. فمعظمهم من *المنشقين على كل حال. بالتأكيد لا يوجد أي قواعد ضدها، والقواعد هنا مرنة جداً بالفعل”، علق سايتر.
“نعم، حدث ذلك بالضبط” ، أجاب هوبغوبلن بعصبية، حيث تجولة عيناه المتوترة في الغرفة.
ملاحظة : يقصد بـ منشقين هم هاربون من جيش.
*ارتجف هوبغوبلن ولم يستطع استمرار في نظر في عيون سيده لأكثر من ثواني. ماذا لو إستطاع سيده شم شيء؟ ماذا لو ظهرة العلامات؟
“وإذا اشتكى أي شخص بشأن ذلك ، فلديها قوة لطيفة من المرتزقة لإسكاتهم”، أضاف أحد اللصوص المشوهين بروح دعابة.
وسأل أحدهم: “ماذا نعرف عن جنود مرتزقة الذين استأجرتهم؟”.
“ما الذي تخططين للقيام به بشأن ذلك؟”، سأل سايتر هيراد بتأنٍ عبر الضوضاء.
تأسف هوبغوبلن على غبائه. لماذا قال ذلك؟ كان ذلك كذبة غبية وغير مقنع! لماذا لم يفكر في أي شيء أفضل؟
لم يبدو الكشاف القديم قلقًا جدًا، وكذلك لم يكن بلاكنايل قلقًا. كان يثق في سيده ليعرف ما يجب القيام به.
وهو يسير خلفه إلى الجانب الآخر من المبنى. أصبحت وجهتهم واضحة قريبًا. إنها غرفة الجلوس التي التقوا فيها بسيدتهم بعد وفاة غاليف.
“لا توجد الكثير من الخيارات. من ناحية مثالية ، سأتخلص من زيلينا بالاغتيال ، ولكن مشكلة هي أن القتلة قاموا بإخفائها في مكان سري. هذا يعني أيضًا أننا لا نستطيع مهاجمتها قبل وصول المرتزقة”، أجابت زعيمة اللصوص.
“ضللت الطريق…” همس هوبغوبلن بعد ثانية.
“ونحن لا يمكننا أن نبدأ صراعًا مع كل رئيس يمكن أن ينضم إليها أتباعه، أو جميع العملاء الحرة في داجر بوينت”، لفت سايتر انتباههم.
*************************************** هذا هو فصل لليوم، سيكون هناك فصل ثاني في مساء أو في ليل?
“إذن نحن محكومون بالهلاك؟” سأل أحد اللصوص بقلق.
بعد بضع دقائق من بدأ هيراد في شرح تفاصيل خطتها ، بدأ بلاكنايل يشعر بالملل من كل الحديث. تنهد بهدوء لنفسه وتثاؤب. كان ذلك عندما تحدث هيراد بنبرة حماسية جذبت انتباه هوبغوبلن على الفور.
هيراد انفجرت بالسخرية في رد فعلها، ورميت الرجل بنظرة غاضبة. تقلص الرجل تحت ضغطها.
—————— استمتعوا~~~ ———————— المترجم : KYDN
“إن وجود مجموعة من المرتزقة إلى جانبها لا يجعل زيلينا لا يقهر. إحضارهم إلى المدينة سيخلق لها أعداء، ويمكننا استغلال ذلك”، أخبرت جميع الأتباع بصوت مليء بالسلطة الثابتة.
نظر هوبغوبلن نحو سيده، لعق شفتيه بلسانه الطويل بعصبية بينما يعمل دماغه بجنون لاختراع أفضل كذبة.
على الفور ، هدأت الغرفة وهدأ الجميع. ومع ذلك ، لم يهدأ الذعر تمامًا ، إلا أن هناك تلميحًا منه باقٍ في الغرفة.
“لا توجد الكثير من الخيارات. من ناحية مثالية ، سأتخلص من زيلينا بالاغتيال ، ولكن مشكلة هي أن القتلة قاموا بإخفائها في مكان سري. هذا يعني أيضًا أننا لا نستطيع مهاجمتها قبل وصول المرتزقة”، أجابت زعيمة اللصوص.
“كيف؟” سأل أحدهم بفارغ الصبر.
“من أين هي تحصل على هذا الكم الهائل من النقود؟” سأل أحدهم بدهشة.
“الأمر بسيط، نقوم ببناء تحالفاتنا الخاصة، ثم نسحق الجنود المشترين بعملة زيلينا. إنهم مرتزقة، لذلك لن يظلوا في نفس المنطقة لفترة طويلة. هذا يعني أن زيلينا يجب أن تهاجمنا، وهذا يعطينا الميزة. الآن وبعد معرفتنا بقدومهم، يمكننا تعزيز القاعدة، وإعداد قواتنا. عندما تهاجم زيلينا، ستسير إلى فخ”، أجابت هيراد.
“هناك امرأة …” همس بلاكنايل بعد ثانية، و خرجت منه الحقيقة بشكل غير متوقع.
“يبدو أنه يمكن أن يعمل. هذا موقع دفاعي جميل ، ”أضاف سايتر لدعم رئيسته.
“أعتقد أن هذا ليس خبرًا جيدً”، علقت امرأة كبيرة بتردد.
وسأل أحدهم: “ماذا نعرف عن جنود مرتزقة الذين استأجرتهم؟”.
أجابت هيراد: “هم شركة مرتزقة تسمى الكعب الجلدي. لم يعرف الوسيط الكثير عنهم، باستثناء أنهم من الجنوب وشاركوا في عدة معارك”.
كانت رغبته في الفرار والاختباء شديدة، لكنه عرف أن هذا لن يؤدي إلى أي شيء. سيجده سايتر على الأرجح، و بعدها…
وقال سايتر: “للأسف فورسشا ليست هنا، كانت ستعرف المزيد عن هذه الشركة”.
لوفيرا دعته للعودة، لكنه لن يفعل ذلك أبدًا! شعر بالدوار فقط بالتفكير في الأمر. في البداية، سيطرت عليه غرائزه، لكن بمجرد أن هدأت تلك الغرائز، لم يكن لديه أي فكرة عما كان يفعل هناك.
ثم أضاف شخص آخر: “كان سيكون من الجيد أيضًا أن تكون هنا للمعركة. لا أحد يمكن أن يكون في ظهري أفضل منها”.
حمااااس??
أجابت هيراد بثقة: “إنها مطلوبة في المكان الذي توجد فيه، ولا يمكنها الوصول هنا في الوقت المناسب على أي حال. لدينا ما يكفي من الرجال لهذه الخطة”.
عندما وصل آخر شخص ، قام حراس هيراد الشخصيون بإغلاق الغرفة. قفز بلاكنايل قليلاً عندما أُغلقت الأبواب ؛ عدم وجود أي مكان يركض فيه جعله عصبيًا. عندها فقط تحدث هيراد أخيرًا.
ثم سألها سايتر: “أعتقد أنك تريدين منا جميعًا الحفاظ على هذا الأمر بسرية، أليس كذلك؟”.
ماذا لو فعل شيئًا خاطئًا؟ لا، لا يمكنه العودة أبدًا! كيف يفترض بأن يكون حول البشر الآن؟ ماذا لو شموا رائحتها عليه؟ أنوفهم ليست سيئة لهذه الدرجة؟ لم يكن يريد لأحد أن يعرف.
“من الواضح أن الفخ لن يعمل إلا إذا لم يعرف الضحايا أنه فخ. لا يجوز لأي منكم مشاركة هذه المعلومات مع أي شخص ، بما في ذلك مرؤوسيكم. لن أخبركم جميعًا بهذا إذا لم يكن ذلك ضروريًا. فقط تذكر ، إذا فتحت فمك فسأعرف ذلك ، وبعد ذلك سأغلق شفتيك بشكل دائم. لا توجد فرص ثانية. لا يهمني ما إذا كنت في حالة سكر أو حتى تتعرّض للتعذيب ، “قالت لهم هراد في تهديد ، وهي تحدق في الغرفة.
“نحصل على نصائح وأخبار من جميع أنواع تجار المعلومات تقريبًا كل يوم، فما الذي يجعل هذا الشخص مميزًا؟”، سأل أحدهم بشجاعة.
كانت هناك إيماءات قاتمة للاعتراف من معظم قطاع الطرق الحاضرين. يبدو أن لا أحد يعتقد أنها كانت تبالغ. قدم بلاكنايل ملاحظة ذهنية لكي تنسى أن هذه المحادثة بأكملها قد حدثت على الإطلاق. لم يكن يريد أن يخاطر.
ماذا حدث للتو؟ كان هوبغوبلن سعيدًا بأن سيده لا يبدو مهتمًا، وهذا كان واضحًا أفضل نتيجة، ولكنه شعر أيضًا بالإهانة الخفية.
بعد بضع دقائق من بدأ هيراد في شرح تفاصيل خطتها ، بدأ بلاكنايل يشعر بالملل من كل الحديث. تنهد بهدوء لنفسه وتثاؤب. كان ذلك عندما تحدث هيراد بنبرة حماسية جذبت انتباه هوبغوبلن على الفور.
“هل… أنت خجل؟” سأل بدهشة بينما نظر إلى وجه هوبغوبلن.
“قد يتسائل بعضكم عني ويعتقد أنني إخترت خيارً سيء، ولكن هذا لا يمكن أن يكون أبعد من الحقيقة. إنها زيلينا المائلة لليأس هنا، وليس أنا. لقد أوقعت تلك العاهرة على مؤخرتها في كل مرة حاولت فيها شيئًا، وستكون هذه الخطة الغبية أخرى لها مثل السابق. عندما تنهار مقامرتها اليائسة الأخيرة، ونغرق الشوارع بدم كل مجرم جبان يقبل نقودها، لن يبقى أحد ليتحدى سلطتي. سأكون حاكم هذه المنطقة الخالية من المنافسين، والكلب الأعلى في داجر بوينت وخارجها. ثم، سيبدأ عصر جديد في الشمال، عصري، وستستفيدون جميعًا من هذا!” صرحت هيراد بحماس.
حين لامست قدميه الأرض، بدأ يركض بأقصى سرعته. لقد وجدوه، عليه أن يهرب فوراً !
جنون العظمة?
نظر هوبغوبلن نحو سيده، لعق شفتيه بلسانه الطويل بعصبية بينما يعمل دماغه بجنون لاختراع أفضل كذبة.
اندلع تصفيق عالٍ في الغرفة، حيث غلب الطمع والفخر على اللصوص. تلاشت كل آثار الخوف والتردد السابق لديهم. رأت هيراد رد فعلهم وابتسمت. كان طموحها وشهوة الدم واضحةً.
هيراد كانت مستلقية على أريكة في وسط الغرفة، وكانت تنظر بعينين غاضبتين إلى كل من رأت. كانت زعيمة قطاع الطرق بلا شك في مزاج سيء. كانت ترتدي زوجًا من السراويل السوداء الطويلة، وسترة جلدية بنية داكنة فوق قميص أسود. كانت تحمل كأس ذهبي في يدها اليمنى في حين كانت تدلك مقبض سكين موضوع على وسط فخذها باليد اليسرى.
أضحك بلاكنايل ولعق شفتيه، حيث تخيل كل الأشياء الممتعة التي ستحدث. يبدو أن قبيلته على وشك الذهاب إلى الحرب. حان الوقت المناسب للدمار!
في هذه المرة، كانت عيون هيراد الداكنة صلبة وباردة عندما ردت.
حمااااس??
“لا يمكن أن يكون كل هذا من نهب ويريك غرباً. حتى هو لا يستطيع كسب ذلك الكم من الذهب والنهب. زيلينا تلقي بالذهب على الآخرين كشرب ماء”، علق لص آخر بإحباط.
***************************************
هذا هو فصل لليوم، سيكون هناك فصل ثاني في مساء أو في ليل?
“من الواضح أن الفخ لن يعمل إلا إذا لم يعرف الضحايا أنه فخ. لا يجوز لأي منكم مشاركة هذه المعلومات مع أي شخص ، بما في ذلك مرؤوسيكم. لن أخبركم جميعًا بهذا إذا لم يكن ذلك ضروريًا. فقط تذكر ، إذا فتحت فمك فسأعرف ذلك ، وبعد ذلك سأغلق شفتيك بشكل دائم. لا توجد فرص ثانية. لا يهمني ما إذا كنت في حالة سكر أو حتى تتعرّض للتعذيب ، “قالت لهم هراد في تهديد ، وهي تحدق في الغرفة.
كما عادة إذا كانت هناك أي أخطاء أكتبوها على تعليقي.?
كان هناك عدد قليل من الأشخاص في الغرفة، وكلهم كانوا من أعضاء قبيلة هيراد. توجه بلاكنايل نحو المكان الذي كان يقف فيه سيده في زاوية مهجورة من الغرفة. بمجرد وصوله هناك، بقي في ظل سيده وأبقى نفسه بعيداً عن الأنظار قدر الإمكان. كان لا يزال يشعر بالحرج حول التعامل مع البشر، ومع هيراد في مثل هذا المزاج كان من الأفضل عدم لفت الانتباه.
——————
استمتعوا~~~
————————
المترجم : KYDN
مر وجه سايتر بعدة تعابير، وفي البداية انحنى الرجل القديم وعيناه تضيقان بالارتباك، ثم عبّر عن الشك والقلق بتجعيد جبينه، ثم توسعت عيناه بالصدمة والقلق، حتى انتهى بتعبير يدل على الحكمة العميقة والحزن. وضع الكشاف الرمادي الشعر يده على كتف بلاكنايل.
ثم شاهد بلاكنايل بالارتباك وهو يتابع سيده الذي توجه نحو الباب.
